3: 39
مر بقية اليوم بهدوء بينما يراقب غاريت الوضع، ويتتبع المواطنين الذين بدأوا ببطء في العودة إلى روتينهم الطبيعي، والعصابات المختلفة في المنطقة. لقد أولى اهتمامًا وثيقًا لسينين عندما تولت قيادة بقايا سائرو القبر ونظمت أعضاء عصابتها لاكتساح المقبرة بحثًا عن أي لاميت لا يزال مختبئًا. في تلك الليلة، عندما انفتح الحلم أمامه مرة أخرى، وجد الحالمين الموقظين يتجمعون في استراحة الحالم. لقد كلفهم باستكشاف المنطقة الواقعة بين عائلة كلاين ومنطقة سائري القبر، بهدف إخضاعها لسيطرته، على الرغم من أن هذا سيستغرق قدرًا كبيرًا من الوقت. بعد تركهم للبدء، عاد غاريت إلى عرش الحالم. أخذ مقعده وترك عقله يتصل بمنطقته.
ببطء، تسللت ابتسامة عريضة عبر شفتي ديلريسا، وانحنت مرة أخرى.
بالإضافة إلى النزل، استراحة الحالم، منطقة الحلم التي يسيطر عليها، فبإمكانه أن يشعر بفضاء أخر على حافة وعيه. واعترف به باعتباره القبر الأول. كان الأمر غريبًا بالنسبة له، إذ لا يبدو أن أراضيه تشمل أي شيء بين الموقعين. لقد كانت تقريبًا مثل مراكز القيادة التي يمكنه من خلالها إرسال قواته لجمع المزيد من الأراضي ببطء. في المدينة الواقعة فوق سطح الأرض، كان الحالمون الموقظون بحاجة إلى تطهير المنطقة المحيطة بالنزل قبل أن يقع تحت سيطرته. لقد أدرك أنه سيتعين عليه أن يفعل الشيء نفسه في الأسفل.
أكد غاريت، “نعم، لقد تطوعنا للمساعدة في الدفاع الذي نظمه القائد فيرنيك. كما ساعدنا أصدقاؤنا من حافة الساطور أيضًا، إلى جانب العديد من المنظمات المحلية الأخرى.”
بعد التفكير للحظة، أرسل أمرًا إلى سومنيا، الزهرة العليا. وبعد لحظة، شعر بإشارة ضوئية تنبهه إلى موقع ديلريسا. باستخدام ما تعلمه من أجما يوث، وصل غاريت إلى النجم البارد الذي هو عقلها وسحبه قليلاً. وبعد لحظة كانت واقفة أمامه. في الواقع، هو يعلم أنها كانت بالفعل جاثمة في حفرة صغيرة محفورة في جدار أحد السراديب التي كانت تستريح فيها. ولكن من خلال قوة الحلم، وقفا الآن في مواجهة بعضهما البعض.
قال مُرحبًا، “مرحبًا بكم في نزل الحالم، أعتذر عن عدم الوقوف لتحيتكم. لقد خرجت مبكرًا هذا الصباح. هل سيكون رجالك مهتمين ببعض الإفطار؟”
الموقع الذي اختاره كان غرفة العرش في القبر الأول حيث واجه سابقًا أجما يوث. ولكن بدلاً من التابوت السج والعرش المقلوب، قام بإنشاء نسخة طبق الأصل من عرش الحالم وجلس فيه. كان قناعه الأبيض على وجهه، وعلى رأسه تاج خافت مصنوع من العظم واللهب. ظهرت ديلريسا في الأسفل، وبمجرد أن رأته، انحنت على عجل.
“نعم يا سيدي،” قالت ديلريسا، وكان صوتها متوترًا بشكل مدهش.
“سيدي،” قالت بصوتها العذب.
قال مُرحبًا، “مرحبًا بكم في نزل الحالم، أعتذر عن عدم الوقوف لتحيتكم. لقد خرجت مبكرًا هذا الصباح. هل سيكون رجالك مهتمين ببعض الإفطار؟”
ضاقت عيون غاريت خلف قناعه وهو يقاوم جذب كلماتها، رغم أنه يعلم أنها لا تحاول سحره عمدًا.
أكد غاريت، “نعم، لقد تطوعنا للمساعدة في الدفاع الذي نظمه القائد فيرنيك. كما ساعدنا أصدقاؤنا من حافة الساطور أيضًا، إلى جانب العديد من المنظمات المحلية الأخرى.”
“تحكمي في صوتك،” قال. “إنه أمر مزعج للسمع.”
“أعني أن الهجوم انتهى، أليس كذلك؟ أنا آسف، ولكن كما ترى، لست مجهزًا تمامًا للوقوف على الخط الأمامي، لذلك لم أشارك فعليًا في الدفاع عند جدار المقبرة الملكية. إذا تريد رواية مباشرة، هل لي أن أقترح عليك أن تسأل القائد كوليريدج؟”
“نعم يا سيدي،” قالت ديلريسا، وهي تبذل قصارى جهدها لتخفيف لهجتها المغرية بطبيعتها.
قال مُرحبًا، “مرحبًا بكم في نزل الحالم، أعتذر عن عدم الوقوف لتحيتكم. لقد خرجت مبكرًا هذا الصباح. هل سيكون رجالك مهتمين ببعض الإفطار؟”
“لقد قمتِ بعمل جيد،” قال غاريت. “قفي.”
حدق الرائد كينسميث في غاريت للحظة قبل أن تخفف تعبيراته الشديدة، وانحنى للخلف بابتسامة سهلة.
عندما وقفت على قدميها، تابع قائلاً، “شكرًا لك، لقد قُتل غالبية مستحضري الأرواح في اليد المظلمة، وكان عملك مع باسكال ممتازًا أيضًا. أنا سعيد جدًا بخدمتك حتى الآن.”
بعد تنظيم مجموعة من غيلان الزهرة لمساعدة ديلرسا في بحثها عن مستحضري الأرواح بعيدي المنال، قضى غاريت بقية الليل في وضع الاستراتيجيات. نموه غير المتوقع بعد انتصاره على أجما يوث في حرب الحكام قد منحه مرونة غير متوقعة في قدراته. في صباح اليوم التالي، عندما جلس لتناول الإفطار مع رين وأوبي، أشارت قعقعة الأحذية المعدنية خارج النزل إلى وجود مشكلة وشيكة. توقع غاريت ذلك، وبسلوك هادئ، وضع شوكته وأشار إلى أوبي ليفتح الباب. نهض أوبي من الطاولة وفتح الباب ليكشف عن جندي يبدو متفاجئًا يرتدي الزي الرسمي والدروع الكاملة.
توهجت عيون ديلريسا بالإثارة عند الثناء، وسرعان ما أحنت رأسها مرة أخرى.
قالت، “إذا سنحتاج إلى أشخاص لإدارتهم، وإلا فسوف يصعدون مرة أخرى لاجتياح المدينة.”
قالت، “أنا سعيدة بخدمتك.”
بدا الرائد كينسميث غير مرتاح للثناء وسرعان ما رفضه.
ولدهشته، أدرك غاريت أنها تقول الحقيقة بالفعل. لم يكن الأمر مجرد مسألة الزهرة التي تفتحت في شرارة روحها أيضًا. كان بإمكانه أن يشعر بحسن النية الذي تنتجه الزهرة، لكن كلماتها جاءت من مكان أعمق من الاقتناع. وعندما ومضت عينيها على التاج على رأسه، أدرك ما كان يحدث. القدرة الجديدة التي حصل عليها، التاج الهيكلي، منحته سلطة ليسراك على اللاموتى، وكان من الواضح أن ديلريسا تستجيب لها بشكل طبيعي. كان مختلطًا شعورًا عميقًا بالامتنان الذي لم يكن بإمكان غاريت أن يفترضه إلا من حقيقة أنه حرر مصاصة الدماء من سيطرة أجما يوث، ومنحها إرادتها الحرة، على الأقل بدرجة محدودة.
“كان غيلان الزهرة سيئين بما فيه الكفاية،” قال وهو يتحدث في الهواء الفارغ. “لكن يبدو الآن أنني تبنيت مصاصة دماء وكومة من مستحضري الأرواح.”
“لدي مهمة أخرى لك،” قال، فانتصبت، متشوقة لسماعها. “أريدك أن تطاردي من تبقى من مستحضري الأرواح. كان هناك البعض الذين انسلوا بعيدًا عن المعركة، والعديد منهم لم يظهروا أبدًا على السطح، حيث كانوا منخرطين في قتال تحت المدينة. أريدك أن تطارديهم وتقضي عليهم، وسحق اليد المظلمة إلى الأبد.”
متجهمًا تحت قناعه، انحنى غاريت إلى الخلف على العرش، وهو يفكر في المشكلة التي تتحدث عنها ويفكر في الحلول الممكنة. بإمكانه بسهولة رؤية ما كانت تقود الوضع نحوه، وبقدر ما كان يكره الاعتراف بذلك، فمن المحتمل أن تكون على حق. إذا كان صحيحًا أن خلق اللاموتى كان تلقائيًا بسبب مرجل النفوس، فهذا يمثل تهديدًا لا يمكنه تجاهله ببساطة. القدرة على تدمير مرجل النفوس غير محتملة، ولديه شك خفي في أنه حتى لو تمكن من القيام بذلك، فسوف تظهر مشاكل جديدة.
كان يعتقد أنه أمر بسيط إلى حد ما، وهو الأمر الذي ستنفذه بفارغ الصبر، ولكن لدهشته، تجعد جبين ديلريسا. أراح ذقنه على ذراعه وهو يحدق بها، مشيرًا إلى أنها لم توافق على الفور.
“هل هناك شيء في هذا الأمر؟” سأل وصوته بارد.
كان يعتقد أنه أمر بسيط إلى حد ما، وهو الأمر الذي ستنفذه بفارغ الصبر، ولكن لدهشته، تجعد جبين ديلريسا. أراح ذقنه على ذراعه وهو يحدق بها، مشيرًا إلى أنها لم توافق على الفور.
“لا يا سيدي،” قالت ببطء. “أنا فقط أتساءل عما إذا قد يكونون أكثر فائدة لنا وهم على قيد الحياة من موتهم.”
أجاب غاريت، “بالطبع، أنت موضع ترحيب كبير. فرانسيس، هل تمانع في تقديم بعض الطعام لأصدقائنا هنا؟”
كان الدافع الأول لغاريت هو إغلاق خط تفكيرها على الفور. لم تكن لديه رغبة في التعاون مع مستحضري الأرواح، وكان سعيدًا برؤية كل واحد منهم يُمحى من على وجه الأرض، أو على الأقل يُطرد خارج المدينة. لكنه أمسك لسانه وأشار لها بالاستمرار، راغبًا على الأقل في سماع تفسيرها. حصلت ديلريسا على الإذن بالتحدث، وبدت سعيدة عندما شرحت أفكارها.
“لدي مهمة أخرى لك،” قال، فانتصبت، متشوقة لسماعها. “أريدك أن تطاردي من تبقى من مستحضري الأرواح. كان هناك البعض الذين انسلوا بعيدًا عن المعركة، والعديد منهم لم يظهروا أبدًا على السطح، حيث كانوا منخرطين في قتال تحت المدينة. أريدك أن تطارديهم وتقضي عليهم، وسحق اليد المظلمة إلى الأبد.”
“يا سيدي، الآن بعد أن أصبح القبر الأول لك، هناك أشياء يجب أن تعرفها عنه. والأهم من ذلك هو أنه ينتج دفقًا مستمرًا من اللاموتى. طاقة الحياة هنا كثيفة، ومع مرور الوقت تتراكم وتتحول إلى لاميت والذي سيبدأ بالتجول في القاعات. في النهاية، عندما يكون هناك الكثير منهم، سوف ينتشرون، ويتوسعون في السراديب الموجودة أسفل المدينة. كلما مر الوقت، زادت أعدادهم، وفي النهاية سيبدأون في الظهور في المدينة مرة أخرى. هذا هو السبب الحقيقي لمسيرة ليسراك.”
عندما أدرك أن المحادثة انحرفت عن مسارها، تنحنح ونقر على الطاولة.
جلس غاريت، وانحنى إلى الأمام.
“حسنًا، ولكن يجب على كل مستحضر الأرواح الذي يوافق أن يأتي أمامي ويخضع،” قال. “أولئك الذين لا يفعلون ذلك سيُقتلون دون استثناء. ستكلفين بقيادة هذه المجموعة، والتخلص من اسم اليد المظلمة. لا أريد أن يكون لدي أي علاقات مع تلك المنظمة.”
“أنت تتحدثين عن مرجل النفوس،” قال، مما جعل ديلريسا تومئ برأسها.
وافقه غاريت قائلاً، “لقد كان كذلك، على الرغم من أنه لم يكن الشخص الذي ابتكر الخطة الفعلية. بل قام فقط بتنظيمها.”
“أنا أفعل ذلك. إذا بقيت على العرش، يا سيدي، يجب أن تكون قادرًا على التحكم في اللاموتى الذين يظهرون.”
وبدون انتظار الرد، سحب كرسي أوبي وجلس، ودفع طبق الطعام نصف المأكول إلى الجانب.
توقفت مؤقتًا، وأدرك غاريت المشكلة التي تلمح إليها.
شخر الطاهي ذو الوجه الحامض ردًا على ذلك، مقلدًا رد فعل أوبي السابق، عندما انسحب إلى المطبخ. أعاد غاريت انتباهه إلى الرائد، وابتسم ابتسامة صغيرة.
“وإذا لم أكن هنا، في القبر الأول؟” سأل.
متجهمًا تحت قناعه، انحنى غاريت إلى الخلف على العرش، وهو يفكر في المشكلة التي تتحدث عنها ويفكر في الحلول الممكنة. بإمكانه بسهولة رؤية ما كانت تقود الوضع نحوه، وبقدر ما كان يكره الاعتراف بذلك، فمن المحتمل أن تكون على حق. إذا كان صحيحًا أن خلق اللاموتى كان تلقائيًا بسبب مرجل النفوس، فهذا يمثل تهديدًا لا يمكنه تجاهله ببساطة. القدرة على تدمير مرجل النفوس غير محتملة، ولديه شك خفي في أنه حتى لو تمكن من القيام بذلك، فسوف تظهر مشاكل جديدة.
قالت، “إذا سنحتاج إلى أشخاص لإدارتهم، وإلا فسوف يصعدون مرة أخرى لاجتياح المدينة.”
جلس للحظة، وعقله يتضارب بأفكار مختلفة. ومن الواضح أنه لم يرث السلطة فحسب، بل ورث المسؤولية التي جاءت معها. عندما وصل إلى أعلى، أخذ قناعه من وجهه وأطلق تنهيدة عميقة.
متجهمًا تحت قناعه، انحنى غاريت إلى الخلف على العرش، وهو يفكر في المشكلة التي تتحدث عنها ويفكر في الحلول الممكنة. بإمكانه بسهولة رؤية ما كانت تقود الوضع نحوه، وبقدر ما كان يكره الاعتراف بذلك، فمن المحتمل أن تكون على حق. إذا كان صحيحًا أن خلق اللاموتى كان تلقائيًا بسبب مرجل النفوس، فهذا يمثل تهديدًا لا يمكنه تجاهله ببساطة. القدرة على تدمير مرجل النفوس غير محتملة، ولديه شك خفي في أنه حتى لو تمكن من القيام بذلك، فسوف تظهر مشاكل جديدة.
نظر الرائد كينسميث إلى المرتزقة قبل أن يومئ برأسه.
في الواقع، بإمكانه الشعور بكثافة طاقة الموت في القبر الأول تنمو باستمرار، ومن الواضح أن مرجل النفوس وسيلة لسحبها. حتى لو تمكنوا من إيقاف خلق اللاموتى، فمن المحتمل أن يواجهوا مشكلة أكبر، وفي النهاية ستتراكم طاقة الموت إلى النقطة التي ستغرق فيها المدينة، مما يخلق كارثة تامة في هذه العملية.
ببطء، تسللت ابتسامة عريضة عبر شفتي ديلريسا، وانحنت مرة أخرى.
“هل ترغبين في جمع اليد المظلمة واستخدامها للسيطرة على تلك الكتلة من اللاموتى هنا؟”
متجهمًا تحت قناعه، انحنى غاريت إلى الخلف على العرش، وهو يفكر في المشكلة التي تتحدث عنها ويفكر في الحلول الممكنة. بإمكانه بسهولة رؤية ما كانت تقود الوضع نحوه، وبقدر ما كان يكره الاعتراف بذلك، فمن المحتمل أن تكون على حق. إذا كان صحيحًا أن خلق اللاموتى كان تلقائيًا بسبب مرجل النفوس، فهذا يمثل تهديدًا لا يمكنه تجاهله ببساطة. القدرة على تدمير مرجل النفوس غير محتملة، ولديه شك خفي في أنه حتى لو تمكن من القيام بذلك، فسوف تظهر مشاكل جديدة.
“نعم يا سيدي،” قالت ديلريسا، وكان صوتها متوترًا بشكل مدهش.
وافقه غاريت قائلاً، “لقد كان كذلك، على الرغم من أنه لم يكن الشخص الذي ابتكر الخطة الفعلية. بل قام فقط بتنظيمها.”
أغمض عينيه للحظة، فكر غاريت في الأمر ثم أومأ برأسه.
“مهم. نعم، أمر استراتيجي تمامًا،” وافق مدركًا جيدًا أن أوامر إرسال الوحدات إلى مواقعها لم تأت في الواقع من قيادة الجيش.
“حسنًا، ولكن يجب على كل مستحضر الأرواح الذي يوافق أن يأتي أمامي ويخضع،” قال. “أولئك الذين لا يفعلون ذلك سيُقتلون دون استثناء. ستكلفين بقيادة هذه المجموعة، والتخلص من اسم اليد المظلمة. لا أريد أن يكون لدي أي علاقات مع تلك المنظمة.”
ببطء، تسللت ابتسامة عريضة عبر شفتي ديلريسا، وانحنت مرة أخرى.
بدأ كلامه قائلاً، “بالحديث عن الدفاع، أعتقد أن بعض قواتكم شاركت أيضًا.”
“بالطبع يا مولاي. سأنفذ أوامرك على أكمل وجه.”
“وإذا لم أكن هنا، في القبر الأول؟” سأل.
“انظري إلى ما ستفعلينه،” أجاب غاريت، ولوح بيده، وأرسلها خارج فضاء الحلم.
قالت، “أنا سعيدة بخدمتك.”
جلس للحظة، وعقله يتضارب بأفكار مختلفة. ومن الواضح أنه لم يرث السلطة فحسب، بل ورث المسؤولية التي جاءت معها. عندما وصل إلى أعلى، أخذ قناعه من وجهه وأطلق تنهيدة عميقة.
شخر الطاهي ذو الوجه الحامض ردًا على ذلك، مقلدًا رد فعل أوبي السابق، عندما انسحب إلى المطبخ. أعاد غاريت انتباهه إلى الرائد، وابتسم ابتسامة صغيرة.
“كان غيلان الزهرة سيئين بما فيه الكفاية،” قال وهو يتحدث في الهواء الفارغ. “لكن يبدو الآن أنني تبنيت مصاصة دماء وكومة من مستحضري الأرواح.”
مر بقية اليوم بهدوء بينما يراقب غاريت الوضع، ويتتبع المواطنين الذين بدأوا ببطء في العودة إلى روتينهم الطبيعي، والعصابات المختلفة في المنطقة. لقد أولى اهتمامًا وثيقًا لسينين عندما تولت قيادة بقايا سائرو القبر ونظمت أعضاء عصابتها لاكتساح المقبرة بحثًا عن أي لاميت لا يزال مختبئًا. في تلك الليلة، عندما انفتح الحلم أمامه مرة أخرى، وجد الحالمين الموقظين يتجمعون في استراحة الحالم. لقد كلفهم باستكشاف المنطقة الواقعة بين عائلة كلاين ومنطقة سائري القبر، بهدف إخضاعها لسيطرته، على الرغم من أن هذا سيستغرق قدرًا كبيرًا من الوقت. بعد تركهم للبدء، عاد غاريت إلى عرش الحالم. أخذ مقعده وترك عقله يتصل بمنطقته.
بعد تنظيم مجموعة من غيلان الزهرة لمساعدة ديلرسا في بحثها عن مستحضري الأرواح بعيدي المنال، قضى غاريت بقية الليل في وضع الاستراتيجيات. نموه غير المتوقع بعد انتصاره على أجما يوث في حرب الحكام قد منحه مرونة غير متوقعة في قدراته. في صباح اليوم التالي، عندما جلس لتناول الإفطار مع رين وأوبي، أشارت قعقعة الأحذية المعدنية خارج النزل إلى وجود مشكلة وشيكة. توقع غاريت ذلك، وبسلوك هادئ، وضع شوكته وأشار إلى أوبي ليفتح الباب. نهض أوبي من الطاولة وفتح الباب ليكشف عن جندي يبدو متفاجئًا يرتدي الزي الرسمي والدروع الكاملة.
جلس غاريت، وانحنى إلى الأمام.
“هل هذا هو المكان الذي يقيم فيه غاريت كلاين؟” سأل الجندي.
“لا يا سيدي،” قالت ببطء. “أنا فقط أتساءل عما إذا قد يكونون أكثر فائدة لنا وهم على قيد الحياة من موتهم.”
أومأ أوبي برأسه، ونظرته تجتاح الجنود العشرين المسلحين بالكامل والمنتشرين في الشارع.
“هل تحدثت مع القائد فيرنيك؟” سأل غاريت. “إنه المسؤول النهائي عن الدفاع عن المدينة. وبفضل جهوده مع القوات الأخرى لم تجتاح المنطقة بالكامل.”
أكد، “إنه كذلك، ما عملك معه؟”
كاد الرائد كينسميث أن يختنق من النقانق، وسعل في يده، وقبل بامتنان كوب البيرة الذي دفعته رين نحوه وأخذ جرعة كبيرة لتنظيف حلقه.
جندي، يتميز بشاربه الرائع، وخطوط الرائد على كمه، وعدم وجود خوذة، ربت على كتف الجندي الآخر وتقدم لمخاطبة أوبي.
“ليس خلفها بالضبط، في حد ذاته،” أوضح غاريت وهو يطعن قطعة بيضة بشوكته. توقف مؤقتًا قبل أن يتابع، “كان خط الدفاع الرئيسي هو سائري القبر. نحن إحدى المنظمات التابعة لهم، وهم الذين وضعوا التوجه الرئيسي للخطة. لقد دافعنا عن الجدران ضد هجوم الزومبي أثناء التنسيق مع حراس المدينة الذين حُشدوا. في هذه الأثناء، غامرت سينين، زعيمة سائري القبر، وعدد قليل من الآخرين بالدخول إلى السراديب لمحاولة القضاء على جوهر المشكلة.”
“اسمي الرائد ألبرت كينسميث. جئت لأطرح بعض الأسئلة على السيد كلاين.”
توقفت مؤقتًا، وأدرك غاريت المشكلة التي تلمح إليها.
“لا تترك ضيوفنا واقفين عند الباب،” صاح غاريت من على الطاولة.
متجهمًا تحت قناعه، انحنى غاريت إلى الخلف على العرش، وهو يفكر في المشكلة التي تتحدث عنها ويفكر في الحلول الممكنة. بإمكانه بسهولة رؤية ما كانت تقود الوضع نحوه، وبقدر ما كان يكره الاعتراف بذلك، فمن المحتمل أن تكون على حق. إذا كان صحيحًا أن خلق اللاموتى كان تلقائيًا بسبب مرجل النفوس، فهذا يمثل تهديدًا لا يمكنه تجاهله ببساطة. القدرة على تدمير مرجل النفوس غير محتملة، ولديه شك خفي في أنه حتى لو تمكن من القيام بذلك، فسوف تظهر مشاكل جديدة.
مع نخر، تنحى أوبي جانبًا، مما سمح للرائد كينسميث بدخول النزل. وتبعه نصف الجنود إلى الداخل، وكانت نظراتهم القوية تشير إلى عزمهم على تأكيد سلطتهم. ترددت أصداء خدش الكراسي في جميع أنحاء الغرفة بينما نهض عشرات الأشخاص الموقظين على أقدامهم. كانت مجموعة مرتزقة كوليردج حافة الساطور، الذين دُعوا من قبل غاريت لاستخدام النزل كقاعدة جديدة لعملياتهم، لا يزالون يقيمون هناك. من الواضح أن كوليردج كان سعيدًا بحفظ العملة، ونتيجة لذلك، أضافت عائلة كلاين بشكل غير رسمي ما يقرب من عشرين عضوًا موقظًا جديدًا إلى صفوفهم. وبسبب شعورهم بالضغط الذي تمارسه مجموعة المرتزقة، فقد الجنود شجاعتهم بسرعة. ومع ذلك، قبل أن يتصاعد الوضع، رفع غاريت يده.
“لا يا سيدي،” قالت ببطء. “أنا فقط أتساءل عما إذا قد يكونون أكثر فائدة لنا وهم على قيد الحياة من موتهم.”
قال مُرحبًا، “مرحبًا بكم في نزل الحالم، أعتذر عن عدم الوقوف لتحيتكم. لقد خرجت مبكرًا هذا الصباح. هل سيكون رجالك مهتمين ببعض الإفطار؟”
قال مفكرً، “القائد فيرنيك، سمعت شائعات بأنه كان خلف الدفاع. إنه عمل مثير للإعجاب للغاية بالنسبة لقائد دورية.”
نظر الرائد كينسميث إلى المرتزقة قبل أن يومئ برأسه.
قالت، “إذا سنحتاج إلى أشخاص لإدارتهم، وإلا فسوف يصعدون مرة أخرى لاجتياح المدينة.”
“الإفطار سيكون رائعًا،” وافق، واقترب من الطاولة التي يجلس فيها غاريت ورين. “آمل ألا تمانع إذا انضممت إليك.”
“هذا ما سمعته،” اعترف الرائد كينسميث بنبرة باهتة في صوته. “الجميع يستمر في إخباري بنفس الشيء.”
وبدون انتظار الرد، سحب كرسي أوبي وجلس، ودفع طبق الطعام نصف المأكول إلى الجانب.
شخر الطاهي ذو الوجه الحامض ردًا على ذلك، مقلدًا رد فعل أوبي السابق، عندما انسحب إلى المطبخ. أعاد غاريت انتباهه إلى الرائد، وابتسم ابتسامة صغيرة.
أجاب غاريت، “بالطبع، أنت موضع ترحيب كبير. فرانسيس، هل تمانع في تقديم بعض الطعام لأصدقائنا هنا؟”
ضاقت عيون غاريت خلف قناعه وهو يقاوم جذب كلماتها، رغم أنه يعلم أنها لا تحاول سحره عمدًا.
شخر الطاهي ذو الوجه الحامض ردًا على ذلك، مقلدًا رد فعل أوبي السابق، عندما انسحب إلى المطبخ. أعاد غاريت انتباهه إلى الرائد، وابتسم ابتسامة صغيرة.
كاد الرائد كينسميث أن يختنق من النقانق، وسعل في يده، وقبل بامتنان كوب البيرة الذي دفعته رين نحوه وأخذ جرعة كبيرة لتنظيف حلقه.
“لقد لاحظت وجودًا كبيرًا للجيش في الشوارع هذه الأيام. وباعتباري أحد سكان هذه المنطقة، فأنا ممتن جدًا للعمل الممتاز الذي قمتم به في الدفاع ضد اليد المظلمة وحشد الزومبي الخاص بهم قبل بضع ليالٍ.”
أومأ أوبي برأسه، ونظرته تجتاح الجنود العشرين المسلحين بالكامل والمنتشرين في الشارع.
بدا الرائد كينسميث غير مرتاح للثناء وسرعان ما رفضه.
ببطء، تسللت ابتسامة عريضة عبر شفتي ديلريسا، وانحنت مرة أخرى.
“فقط نقوم بواجبنا،” زعم، رغم أن تعبيراته تفضح علمه بزيف تصريحه.
“أوه؟” تساءل الرائد كينسميث وهو يميل إلى الأمام، “هل تقصد أن هناك شخصًا آخر وراء ذلك؟”
عندما أدرك أن المحادثة انحرفت عن مسارها، تنحنح ونقر على الطاولة.
“أوه؟” تساءل الرائد كينسميث وهو يميل إلى الأمام، “هل تقصد أن هناك شخصًا آخر وراء ذلك؟”
بدأ كلامه قائلاً، “بالحديث عن الدفاع، أعتقد أن بعض قواتكم شاركت أيضًا.”
“هل ترغبين في جمع اليد المظلمة واستخدامها للسيطرة على تلك الكتلة من اللاموتى هنا؟”
أكد غاريت، “نعم، لقد تطوعنا للمساعدة في الدفاع الذي نظمه القائد فيرنيك. كما ساعدنا أصدقاؤنا من حافة الساطور أيضًا، إلى جانب العديد من المنظمات المحلية الأخرى.”
“لقد قمتِ بعمل جيد،” قال غاريت. “قفي.”
نظر الرائد كينسميث إلى كوليردج، قائد المرتزقة، وابتسم ابتسامة صغيرة قبل إعادة التركيز على غاريت.
“أنا أفعل ذلك. إذا بقيت على العرش، يا سيدي، يجب أن تكون قادرًا على التحكم في اللاموتى الذين يظهرون.”
قال مفكرً، “القائد فيرنيك، سمعت شائعات بأنه كان خلف الدفاع. إنه عمل مثير للإعجاب للغاية بالنسبة لقائد دورية.”
قال مُرحبًا، “مرحبًا بكم في نزل الحالم، أعتذر عن عدم الوقوف لتحيتكم. لقد خرجت مبكرًا هذا الصباح. هل سيكون رجالك مهتمين ببعض الإفطار؟”
وافقه غاريت قائلاً، “لقد كان كذلك، على الرغم من أنه لم يكن الشخص الذي ابتكر الخطة الفعلية. بل قام فقط بتنظيمها.”
عندما أدرك أن المحادثة انحرفت عن مسارها، تنحنح ونقر على الطاولة.
“أوه؟” تساءل الرائد كينسميث وهو يميل إلى الأمام، “هل تقصد أن هناك شخصًا آخر وراء ذلك؟”
أجاب غاريت، “بالطبع، أنت موضع ترحيب كبير. فرانسيس، هل تمانع في تقديم بعض الطعام لأصدقائنا هنا؟”
“ليس خلفها بالضبط، في حد ذاته،” أوضح غاريت وهو يطعن قطعة بيضة بشوكته. توقف مؤقتًا قبل أن يتابع، “كان خط الدفاع الرئيسي هو سائري القبر. نحن إحدى المنظمات التابعة لهم، وهم الذين وضعوا التوجه الرئيسي للخطة. لقد دافعنا عن الجدران ضد هجوم الزومبي أثناء التنسيق مع حراس المدينة الذين حُشدوا. في هذه الأثناء، غامرت سينين، زعيمة سائري القبر، وعدد قليل من الآخرين بالدخول إلى السراديب لمحاولة القضاء على جوهر المشكلة.”
“يا سيدي، الآن بعد أن أصبح القبر الأول لك، هناك أشياء يجب أن تعرفها عنه. والأهم من ذلك هو أنه ينتج دفقًا مستمرًا من اللاموتى. طاقة الحياة هنا كثيفة، ومع مرور الوقت تتراكم وتتحول إلى لاميت والذي سيبدأ بالتجول في القاعات. في النهاية، عندما يكون هناك الكثير منهم، سوف ينتشرون، ويتوسعون في السراديب الموجودة أسفل المدينة. كلما مر الوقت، زادت أعدادهم، وفي النهاية سيبدأون في الظهور في المدينة مرة أخرى. هذا هو السبب الحقيقي لمسيرة ليسراك.”
“هل نجحوا؟”
“اسمي الرائد ألبرت كينسميث. جئت لأطرح بعض الأسئلة على السيد كلاين.”
واجه غاريت نظرة الرائد كينسميث المشبوهة بنظرة بريئة، وهو يهز كتفيه.
“أنا أفعل ذلك. إذا بقيت على العرش، يا سيدي، يجب أن تكون قادرًا على التحكم في اللاموتى الذين يظهرون.”
“أعني أن الهجوم انتهى، أليس كذلك؟ أنا آسف، ولكن كما ترى، لست مجهزًا تمامًا للوقوف على الخط الأمامي، لذلك لم أشارك فعليًا في الدفاع عند جدار المقبرة الملكية. إذا تريد رواية مباشرة، هل لي أن أقترح عليك أن تسأل القائد كوليريدج؟”
ببطء، تسللت ابتسامة عريضة عبر شفتي ديلريسا، وانحنت مرة أخرى.
حدق الرائد كينسميث في غاريت للحظة قبل أن تخفف تعبيراته الشديدة، وانحنى للخلف بابتسامة سهلة.
كاد الرائد كينسميث أن يختنق من النقانق، وسعل في يده، وقبل بامتنان كوب البيرة الذي دفعته رين نحوه وأخذ جرعة كبيرة لتنظيف حلقه.
قال، “لا داعي لذلك، لقد تحدثنا إلى عدد كافٍ من الأشخاص لفهم ما حدث جيدًا، بما في ذلك ضباط الجيش الذين تحركت وحداتهم للمساعدة في الدفاع عن جدار المقبرة.”
عندما وقفت على قدميها، تابع قائلاً، “شكرًا لك، لقد قُتل غالبية مستحضري الأرواح في اليد المظلمة، وكان عملك مع باسكال ممتازًا أيضًا. أنا سعيد جدًا بخدمتك حتى الآن.”
بقبول الطبق الذي قدمه فرانسيس، فحصه الرائد كينسميث للحظة قبل أن يلتقط النقانق. في انتظاره ليأخذ قضمة، أومأ غاريت برأسه.
قال مفكرً، “القائد فيرنيك، سمعت شائعات بأنه كان خلف الدفاع. إنه عمل مثير للإعجاب للغاية بالنسبة لقائد دورية.”
واعترف قائلاً، “لقد تأثرت كثيرًا بالقرارات الاستراتيجية للجيش. ومرة أخرى، لم أكن هناك بالفعل، ولكن من جميع التقارير التي سمعتها، يبدو أن الجيش اختار الأماكن المناسبة للتعزيزات. وهو أمر مثير للإعجاب للغاية للسيطرة على ساحة المعركة، إذا سألتني.”
قال، “لا داعي لذلك، لقد تحدثنا إلى عدد كافٍ من الأشخاص لفهم ما حدث جيدًا، بما في ذلك ضباط الجيش الذين تحركت وحداتهم للمساعدة في الدفاع عن جدار المقبرة.”
كاد الرائد كينسميث أن يختنق من النقانق، وسعل في يده، وقبل بامتنان كوب البيرة الذي دفعته رين نحوه وأخذ جرعة كبيرة لتنظيف حلقه.
الموقع الذي اختاره كان غرفة العرش في القبر الأول حيث واجه سابقًا أجما يوث. ولكن بدلاً من التابوت السج والعرش المقلوب، قام بإنشاء نسخة طبق الأصل من عرش الحالم وجلس فيه. كان قناعه الأبيض على وجهه، وعلى رأسه تاج خافت مصنوع من العظم واللهب. ظهرت ديلريسا في الأسفل، وبمجرد أن رأته، انحنت على عجل.
“مهم. نعم، أمر استراتيجي تمامًا،” وافق مدركًا جيدًا أن أوامر إرسال الوحدات إلى مواقعها لم تأت في الواقع من قيادة الجيش.
كان يعتقد أنه أمر بسيط إلى حد ما، وهو الأمر الذي ستنفذه بفارغ الصبر، ولكن لدهشته، تجعد جبين ديلريسا. أراح ذقنه على ذراعه وهو يحدق بها، مشيرًا إلى أنها لم توافق على الفور.
ظل لغز أصلهم دون حل، ولم يعثر بعد على المرأة التي أصدرت الأمر بالسير. بعد تناول بضع قطع من طعامه في صمت، وضع أخيرًا شوكته ونظر إلى غاريت، الذي كان يراقبه بتعبير مسلي.
قال، “لا داعي لذلك، لقد تحدثنا إلى عدد كافٍ من الأشخاص لفهم ما حدث جيدًا، بما في ذلك ضباط الجيش الذين تحركت وحداتهم للمساعدة في الدفاع عن جدار المقبرة.”
كشف الرائد كينسميث قائلاً، “لقد كُلفت بالتحقيق في كيفية حدوث هذا الوضع بالضبط، وأنا أشعر بالفضول لمعرفة كيفية حشد الدفاع بهذه السرعة.”
قال مفكرً، “القائد فيرنيك، سمعت شائعات بأنه كان خلف الدفاع. إنه عمل مثير للإعجاب للغاية بالنسبة لقائد دورية.”
“هل تحدثت مع القائد فيرنيك؟” سأل غاريت. “إنه المسؤول النهائي عن الدفاع عن المدينة. وبفضل جهوده مع القوات الأخرى لم تجتاح المنطقة بالكامل.”
“أعني أن الهجوم انتهى، أليس كذلك؟ أنا آسف، ولكن كما ترى، لست مجهزًا تمامًا للوقوف على الخط الأمامي، لذلك لم أشارك فعليًا في الدفاع عند جدار المقبرة الملكية. إذا تريد رواية مباشرة، هل لي أن أقترح عليك أن تسأل القائد كوليريدج؟”
“هذا ما سمعته،” اعترف الرائد كينسميث بنبرة باهتة في صوته. “الجميع يستمر في إخباري بنفس الشيء.”
“لقد لاحظت وجودًا كبيرًا للجيش في الشوارع هذه الأيام. وباعتباري أحد سكان هذه المنطقة، فأنا ممتن جدًا للعمل الممتاز الذي قمتم به في الدفاع ضد اليد المظلمة وحشد الزومبي الخاص بهم قبل بضع ليالٍ.”
غيرت “الموتى الأحياء” إلى “اللاموتى”، كنت عايز اغيرهم في نص الاحداث بس لما المسيرة تخلص الأول..
“لقد لاحظت وجودًا كبيرًا للجيش في الشوارع هذه الأيام. وباعتباري أحد سكان هذه المنطقة، فأنا ممتن جدًا للعمل الممتاز الذي قمتم به في الدفاع ضد اليد المظلمة وحشد الزومبي الخاص بهم قبل بضع ليالٍ.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قالت، “أنا سعيدة بخدمتك.”
وبدون انتظار الرد، سحب كرسي أوبي وجلس، ودفع طبق الطعام نصف المأكول إلى الجانب.
“لقد قمتِ بعمل جيد،” قال غاريت. “قفي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
