3: 38
لم يدم الاحتفال طويلًا، حيث كان الجميع تقريبًا متعبين للغاية من ليلة كاملة من القتال. بعد أن زحف معظم الناس إلى الفراش، دعا غاريت ضباط العصابة معًا. اجتمعوا في مكتبه، حيث وضع الخطة التي سيتبعونها في الأيام القليلة المقبلة. كان هناك الكثير من الأشياء لا تزال معلقة، ولا يعرف كيف سيتغير الوضع. تحرك الجيش بقوة، وتمكن من تعزيز الخط الدفاعي في الوقت المناسب بفضل الأوامر المزورة التي مُررت. ستكتشف هذه الخدعة بلا شك، لكن غاريت ليس قلقًا بشأنها بشكل خاص. لقد أجبروا الجيش على التحرك، مستفيدين من معرفته بكيفية عمل الجيش، التي تعلمها خلال فترة وجوده في القصر مع الأمير إيفيران.
“الحياة السلمية والهادئة التي أبحث عنها،” قال غاريت مبتسمًا. “ليس لدي أي رغبة في أن أكون في دائرة الضوء، وفي الواقع أفضل أن أُترك وحدي. أنا سعيد بأن أكون مشاركًا، لكن قواتنا لا تحتاج إلى الاعتراف. بدلاً من ذلك، أفضل أن أراك تنمو إلى مكان السلطة التي تستحقها.”
المشكلة الرئيسية هي أنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستمر فيها الإغلاق العسكري. كانت المدينة بالفعل خاضعة للأحكام العرفية بسبب وفاة العائلة المالكة، وبينما بدأت الأمور تتحسن، أجبرت مسيرة ليسراك الجيش على التحرك. وهذا يعني أنه من المحتمل أن تعود المدينة إلى حالة الإغلاق السابقة. في حين أن هذا يعني المزيد من الدوريات في الشارع والحاجة إلى الابتعاد عن العصابة، فإن غالبية الأعمال التي تديرها عائلة كلاين تتم تحت المدينة، في المجاري والسراديب أسفل المنطقة. وسوف يستمر هذا العمل دون انقطاع.
لم يدم الاحتفال طويلًا، حيث كان الجميع تقريبًا متعبين للغاية من ليلة كاملة من القتال. بعد أن زحف معظم الناس إلى الفراش، دعا غاريت ضباط العصابة معًا. اجتمعوا في مكتبه، حيث وضع الخطة التي سيتبعونها في الأيام القليلة المقبلة. كان هناك الكثير من الأشياء لا تزال معلقة، ولا يعرف كيف سيتغير الوضع. تحرك الجيش بقوة، وتمكن من تعزيز الخط الدفاعي في الوقت المناسب بفضل الأوامر المزورة التي مُررت. ستكتشف هذه الخدعة بلا شك، لكن غاريت ليس قلقًا بشأنها بشكل خاص. لقد أجبروا الجيش على التحرك، مستفيدين من معرفته بكيفية عمل الجيش، التي تعلمها خلال فترة وجوده في القصر مع الأمير إيفيران.
وبالمثل، لن يواجه الحالمون الموقظون أي مشكلة في الاستمرار في توضيح الحلم، واعتقد غاريت أنه قد يكون من الجيد تركيز معظم انتباهه هناك خلال الأسابيع القليلة المقبلة بينما ينتظرون انتهاء كل شيء. بعد إعطاء الأوامر، أرسل الجميع للراحة بينما استعرض جميع المكاسب التي حققتها عائلة كلاين. تُعمل مع باسكال وأُفرغت خزائنه وخزائن رابطة النمر النحاسي، مما زاد من كومة الثروة المتزايدة المتراكمة تحت النزل. بعد سرقة عصابتين كبيرتين، أضحت عائلة كلاين في وضع مالي جيد. ومع ذلك، أثناء فحصه للأرقام، بدأ غاريت يدرك أنه حتى مع كل ما سرقوه، فإن نفقاتهم ستظل تتجاوز دخلهم بهامش كبير خلال العام التالي. وهذا يعني ضرورة إيجاد مصادر دخل أخرى وبسرعة.
“ماذا يجب أن أقول لهم؟” سأل القائد فيرنيك وهو مقطب جبينه.
ستكون صفقته مع ماركوس بارو من شركة بارو للسلع الراقية جارية قريبًا، وعلى مدار الأسبوع التالي، توقع إرسال عمال من المصانع التي لا تزال متضررة لاستئناف إنتاج الصابون مرة أخرى. ومع ذلك، هو يعلم جيدًا ما سيحدث. كان إنتاج الصابون، الذي يوفر دخلاً ثابتًا للعصابة، على وشك الجفاف تمامًا بمجرد أن يقوم بارو بتقليد أساليبهم. يعلم غاريت دائمًا أن الأمر لن يدوم، حيث يتطلع الآخرون إلى العمل، ومع قيام بارو بالتحرك، بدا أن الوقت قد حان للتخلي عنه.
“فهمت. إذن أعتقد أن هذه ليست زيارة اجتماعية.”
الأمر مؤسف بعض الشيء، لكن غاريت لم يمانع كثيرًا، حيث هناك الكثير من الطرق الأخرى للاستفادة من كارواي وعلاقاته. الشيء الأكثر أهمية في الوقت الحالي هو البقاء بعيدًا عن الأضواء، والسماح لأي اهتمام اكتسبته عائلة كلاين خلال الأشهر القليلة الماضية بالتلاشي. في منتصف الصباح تقريبًا، بينما يضع غاريت اللمسات الأخيرة على الميزانية، سمع طرقًا على الباب. أغلق دفتر حساباته، ووضعه في أحد أدراج مكتبه.
“جيد،” أجاب غاريت. “في هذه الحالة، نحتاج إلى التأكد من أن قصتنا صحيحة. قلت إنني سأخضع للتحقيق. سيكون الأمر أكثر فعالية إذا لم تطالب بالفضل، ولكن بدلاً من ذلك، يُمنح الفضل لك من قبل أولئك الذين شاركوا في الدفاع. وسأعتني بذلك. استمر في رعاية رجالك وانتظر حتى يأتي الجيش للتحدث معك.”
“ادخل.”
“سيفعلون،” قال غاريت بصوت مؤكد. “أعرف حقيقة أن سينين تفضل لفت أقل قدر ممكن من الاهتمام. لقد دخلت السراديب للتعامل مع اليد المظلمة تحت الأرض، بينما كنت تسيطر على الدفاع فوق الأرض وتنسقه، مما يحافظ على سلامة مواطني المنطقة حتى يمكن الجيش من الوصول. لقد كان إنجازًا مثيرًا للإعجاب حقًا.”
انفتح الباب وكشف عن الطاهي فرانسيس الذي وضع إبهامه على كتفه.
لم يدم الاحتفال طويلًا، حيث كان الجميع تقريبًا متعبين للغاية من ليلة كاملة من القتال. بعد أن زحف معظم الناس إلى الفراش، دعا غاريت ضباط العصابة معًا. اجتمعوا في مكتبه، حيث وضع الخطة التي سيتبعونها في الأيام القليلة المقبلة. كان هناك الكثير من الأشياء لا تزال معلقة، ولا يعرف كيف سيتغير الوضع. تحرك الجيش بقوة، وتمكن من تعزيز الخط الدفاعي في الوقت المناسب بفضل الأوامر المزورة التي مُررت. ستكتشف هذه الخدعة بلا شك، لكن غاريت ليس قلقًا بشأنها بشكل خاص. لقد أجبروا الجيش على التحرك، مستفيدين من معرفته بكيفية عمل الجيش، التي تعلمها خلال فترة وجوده في القصر مع الأمير إيفيران.
“هناك قائد حراسة لرؤيتك،” قال. “قال أن اسمه القائد فيرنيك؟”
“ماذا يجب أن أقول لهم؟” سأل القائد فيرنيك وهو مقطب جبينه.
قال غاريت، “أرسله.”
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يفهم القائد فيرنيك ما يقترحه غاريت. وعندما فعل ذلك، اتسعت عيناه. لقد كان متوترًا للغاية عندما جاء ليعطي غاريت هذا التحذير، لأن تفاعلهما الأخير كان سلبيًا للغاية. إلا أن الزهرة التي تفتحت في قلبه دفعته إلى ذلك، رغم أنه لم يفهم السبب. الآن، يبدو أن غاريت يقترح أنه سيسلم كل الفضل في الدفاع عن المنطقة إليه. آخر مرة عرف فيها القائد فيرنيك أنه وغاريت كانا أعداء. في البداية، كان يشتبه في وجود فخ، على الرغم من أن هذا الشك لم يدم إلا للحظة وجيزة قبل أن تتراقص أمام عينيه رؤى حول ما يعنيه هذا الإنجاز لمسيرته المهنية.
بعد بضع دقائق، كان القائد فيرنيك يجلس بشكل غير مريح على حافة مقعده، وينظر عبر المكتب إلى غاريت. لم تكن مواجهتهما الأخيرة ممتعة بشكل خاص لأي منهما، وبدا القائد قليلاً كما لو أنه ابتلع ذبابة. استقرت خوذته على ركبته، ولا يزال يرتدي درعه، وكان جسده مغطى بالعرق والأوساخ من القتال. من ناحية أخرى، كان غاريت نظيفًا وجديد المظهر.
مع ضحكة جوفاء، هزت رأسها. وقالت، “إنه أفضل مما كان يمكن أن يحدث.”
“تريد شرب، يا سيدي؟” سأل غاريت، وهو يشير إلى الدورق والأكواب الموضوعة على حافة مكتبه.
“ماذا يجب أن أقول لهم؟” سأل القائد فيرنيك وهو مقطب جبينه.
ألقى القائد فيرنيك على الدورق نظرة شوق، لكنه هز رأسه.
[بالطبع يا سيدي.]
“لا،” قال. “انا مازلت اعمل.”
لم يستغرق كل هذا سوى جزء من الثانية، وفتح غاريت عينيه، وجذب نظر القائد فيرنيك. عندما رأى القائد فيرنيك الابتسامة الصغيرة على شفاه غاريت، صمت، كما لو أنه لا يعرف ماذا يقول أيضًا. نقر غاريت بإصبعه على مكتبه، وفكر للحظة ثم انقطع كما لو أن فكرة قد خطرت له فجأة.
“فهمت. إذن أعتقد أن هذه ليست زيارة اجتماعية.”
“نعم؟”
ظهر كشر خافت على وجه فيرنيك وهو يهز رأسه مرة أخرى.
وبينما يقف للمغادرة، شعر غاريت بوجود مألوف تحت النزل، في الأنفاق الموجودة أسفل النزل، وخرج بنفسه من خلف المكتب.
“لا.”
“تريد شرب، يا سيدي؟” سأل غاريت، وهو يشير إلى الدورق والأكواب الموضوعة على حافة مكتبه.
صمت القائد، وبدا متوترًا، وكأنه لا يعرف بالضبط ما يقوله. تركه غاريت لقلقه، وكان يراقبه ببساطة بنظرة فضولية. في نهاية المطاف، جمع القائد شتات نفسه وسعل.
قال، “حسنًا، سأفعل ذلك.”
“مهم. أنا هنا نيابة عن…” توقف القائد قليلًا، وكانت القشعريرة تسري في عموده الفقري. “صديق مشترك.”
“ڤايبر لم ينجو،” قالت وهي تسحب القناع الأحمر من تحت عباءتها وتضعه على مكتبه.
ومضت التسلية على وجه غاريت وهو ينظر إلى القائد، على الرغم من أن فيرنيك لم يلاحظ ذلك على ما يبدو. وبعد أن طهر حلقه مرة أخرى، واصل القائد كلامه.
كان هناك الكثير مما يجب على غاريت وسينين أن يناقشاه، لكن بوسعهما فعل ذلك في أي وقت، وذلك بفضل علاقتهما. وهكذا، بعد التحدث لبضع دقائق أخرى، أرسل غاريت سينين واثنين من مساعديها لتحقيق الاستقرار في الوضع مع عصابة سائري القبر. لقد أبلغ بالفعل بقايا العصابة أن سينين كانت في طريق عودتها، وكان يراقبهم عن كثب للتأكد من عدم حدوث أي شيء مدمر.
“أنت تدير عائلة كلاين، هل هذا صحيح؟”
وبالمثل، لن يواجه الحالمون الموقظون أي مشكلة في الاستمرار في توضيح الحلم، واعتقد غاريت أنه قد يكون من الجيد تركيز معظم انتباهه هناك خلال الأسابيع القليلة المقبلة بينما ينتظرون انتهاء كل شيء. بعد إعطاء الأوامر، أرسل الجميع للراحة بينما استعرض جميع المكاسب التي حققتها عائلة كلاين. تُعمل مع باسكال وأُفرغت خزائنه وخزائن رابطة النمر النحاسي، مما زاد من كومة الثروة المتزايدة المتراكمة تحت النزل. بعد سرقة عصابتين كبيرتين، أضحت عائلة كلاين في وضع مالي جيد. ومع ذلك، أثناء فحصه للأرقام، بدأ غاريت يدرك أنه حتى مع كل ما سرقوه، فإن نفقاتهم ستظل تتجاوز دخلهم بهامش كبير خلال العام التالي. وهذا يعني ضرورة إيجاد مصادر دخل أخرى وبسرعة.
عند رؤية إيماءة غاريت القصيرة، تنهد القائد فيرنيك بارتياح.
نعم، سيكون ذلك رائعا. يرجى ابقائي على اطلاع.
قال، “لقد جئت لتحذيرك.”
صمت القائد، وبدا متوترًا، وكأنه لا يعرف بالضبط ما يقوله. تركه غاريت لقلقه، وكان يراقبه ببساطة بنظرة فضولية. في نهاية المطاف، جمع القائد شتات نفسه وسعل.
“تحذير؟” رفع غاريت حاجبه.
“ستخبرهم أنه بعد تحذيرك بشأن الهجوم الوشيك، قمت بحشد الحراس المنتشرين في جميع أنحاء المنطقة وقدتهم إلى دفاعاتها، مع تفعيل إجراءات الطوارئ التي حددتها أيضًا.”
“نعم. ستخضع هذه المنطقة لتحقيق. أعلم أنك على صلة بطاردي الأرواح الشريرة، مما يعني أنك ستكون أحد الأهداف الرئيسية. الجيش مصمم على محاولة معرفة كيفية تنفيذ هذا الهجوم بواسطة اليد المظلمة بدون اكتشافه، وسيكون طاردو الأرواح الشريرة أهدافًا رئيسية لتلقي اللوم.”
“سيفعلون،” قال غاريت بصوت مؤكد. “أعرف حقيقة أن سينين تفضل لفت أقل قدر ممكن من الاهتمام. لقد دخلت السراديب للتعامل مع اليد المظلمة تحت الأرض، بينما كنت تسيطر على الدفاع فوق الأرض وتنسقه، مما يحافظ على سلامة مواطني المنطقة حتى يمكن الجيش من الوصول. لقد كان إنجازًا مثيرًا للإعجاب حقًا.”
عند مشاهدة فيرنيك بفضول، وجد غاريت نفسه متفاجئًا. بفضل زهرة الحلم التي حملها القائد فيرنيك، تمكن من تتبع حركة القائد عن كثب، لكنه لم ينتبه إلى ما كان يشعر به القائد فيرنيك، لذلك لم يكن متأكدًا تمامًا من كيفية علم القائد لهذه المعلومات. أغمض عينيه، وكان على وشك مراجعة ما حدث عندما شعر بوجود خافت. لقد كانت سومنيا، الزهرة العليا التي زرعها للتو، وأخبرته أنها مستعدة للمساعدة. بدلًا من البحث في كل الرسائل والذكريات المفلترة التي استوعبها خلال الساعات القليلة الماضية، توقف غاريت ثم سأل سومنيا عما يعرفه عن كلمات القائد.
على الفور تقريبًا، ظهرت ذكرى في رأسه توضح تفاصيل تفاعل القائد مع عدد قليل من الضباط الذين نُشروا. يبدو أن القائد فيرنيك كان في الغرفة عندما سمع ضباط الجيش يتحدثون عن إلقاء اللوم على طاردي الأرواح الشريرة.
“أنت تدير عائلة كلاين، هل هذا صحيح؟”
[هل ترغب في معرفة المزيد عن هذا الموضوع عندما نكتشفه؟]
ظهر كشر خافت على وجه فيرنيك وهو يهز رأسه مرة أخرى.
نعم، سيكون ذلك رائعا. يرجى ابقائي على اطلاع.
مع ضحكة جوفاء، هزت رأسها. وقالت، “إنه أفضل مما كان يمكن أن يحدث.”
[بالطبع يا سيدي.]
في الداخل، جلس على الأريكة وعلى الكراسي أمام مكتبه، وكان هناك سينين وغيل وكور والقاتل الأحمر المقنع الذي نجا. كان من الواضح أن المجموعة منهكة، على الرغم من أن عيون سينين كانت مشتعلة بلهب أخضر ساطع يحمل بقعًا من الذهب.
لم يستغرق كل هذا سوى جزء من الثانية، وفتح غاريت عينيه، وجذب نظر القائد فيرنيك. عندما رأى القائد فيرنيك الابتسامة الصغيرة على شفاه غاريت، صمت، كما لو أنه لا يعرف ماذا يقول أيضًا. نقر غاريت بإصبعه على مكتبه، وفكر للحظة ثم انقطع كما لو أن فكرة قد خطرت له فجأة.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يفهم القائد فيرنيك ما يقترحه غاريت. وعندما فعل ذلك، اتسعت عيناه. لقد كان متوترًا للغاية عندما جاء ليعطي غاريت هذا التحذير، لأن تفاعلهما الأخير كان سلبيًا للغاية. إلا أن الزهرة التي تفتحت في قلبه دفعته إلى ذلك، رغم أنه لم يفهم السبب. الآن، يبدو أن غاريت يقترح أنه سيسلم كل الفضل في الدفاع عن المنطقة إليه. آخر مرة عرف فيها القائد فيرنيك أنه وغاريت كانا أعداء. في البداية، كان يشتبه في وجود فخ، على الرغم من أن هذا الشك لم يدم إلا للحظة وجيزة قبل أن تتراقص أمام عينيه رؤى حول ما يعنيه هذا الإنجاز لمسيرته المهنية.
“القائد فيرنيك؟”
[بالطبع يا سيدي.]
“نعم؟”
“كل ما عليك أن تتذكره هو أنك نسقت الدفاع معنا، باستخدام عائلة كلاين كوسيط للتواصل مع كل من سائري القبر والمجموعات الأخرى التي ساعدت. نحن منظمة تابعة لسائري القبر، وهكذا ومن المنطقي أنك ستأتي من خلالنا للتحدث معهم.”
“ما هو شعورك تجاه تحمل مسؤولية الدفاع عن المنطقة؟”
“تحذير؟” رفع غاريت حاجبه.
“أنا آسف، أنا لا أفهم.”
قال غاريت على سبيل التحية عندما التقى بنظرة سينين، “هذا أمر مخيف بعض الشيء.”
“تخيل معي للحظة،” قال غاريت. “الدفاع عن المنطقة، الذي نُفذ بشكل مثير للإعجاب الليلة الماضية، قد نُظم بناءً على طلب منك. وأنك، وليس عائلة كلاين، أنت من توقع هجوم اليد المظلمة، وقام أيضًا بتنظيم العصابات ومجموعات المرتزقة المختلفة التي شكلت الخط الدفاعي عند الجدار الجنوبي للمقبرة الملكية، تخيل لو كنت أنت من أقنع باسكال المحطم، زعيم رابطة النمر النحاسي، بالتضحية بحياته للدفاع عن ضد الدفع الرئيسي لهجوم مستحضر الأرواح.”
“الحياة السلمية والهادئة التي أبحث عنها،” قال غاريت مبتسمًا. “ليس لدي أي رغبة في أن أكون في دائرة الضوء، وفي الواقع أفضل أن أُترك وحدي. أنا سعيد بأن أكون مشاركًا، لكن قواتنا لا تحتاج إلى الاعتراف. بدلاً من ذلك، أفضل أن أراك تنمو إلى مكان السلطة التي تستحقها.”
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يفهم القائد فيرنيك ما يقترحه غاريت. وعندما فعل ذلك، اتسعت عيناه. لقد كان متوترًا للغاية عندما جاء ليعطي غاريت هذا التحذير، لأن تفاعلهما الأخير كان سلبيًا للغاية. إلا أن الزهرة التي تفتحت في قلبه دفعته إلى ذلك، رغم أنه لم يفهم السبب. الآن، يبدو أن غاريت يقترح أنه سيسلم كل الفضل في الدفاع عن المنطقة إليه. آخر مرة عرف فيها القائد فيرنيك أنه وغاريت كانا أعداء. في البداية، كان يشتبه في وجود فخ، على الرغم من أن هذا الشك لم يدم إلا للحظة وجيزة قبل أن تتراقص أمام عينيه رؤى حول ما يعنيه هذا الإنجاز لمسيرته المهنية.
وبينما يقف للمغادرة، شعر غاريت بوجود مألوف تحت النزل، في الأنفاق الموجودة أسفل النزل، وخرج بنفسه من خلف المكتب.
الحقيقة هي أن القائد فيرنيك سئم من كونه أحد قادة الدوريات وكان يرغب منذ فترة طويلة في النمو ليصبح موقع قوة حقيقية بين حراس المدينة. لهذا السبب، بعد كل شيء، وافق على الضغط على التاجر كارواي وهذا المغرور من عائلة كلاين. على الرغم من أن ذلك قد سار بشكل سيء، إلا أنه وجد نفسه فجأة يُعرض عليه فرصة التقدم الذي كان يريده بشدة.
“جيد،” أجاب غاريت. “في هذه الحالة، نحتاج إلى التأكد من أن قصتنا صحيحة. قلت إنني سأخضع للتحقيق. سيكون الأمر أكثر فعالية إذا لم تطالب بالفضل، ولكن بدلاً من ذلك، يُمنح الفضل لك من قبل أولئك الذين شاركوا في الدفاع. وسأعتني بذلك. استمر في رعاية رجالك وانتظر حتى يأتي الجيش للتحدث معك.”
حتى لو لم يكن غاريت قادرًا على قراءة المشاعر الموجودة في قلب القائد فيرنيك من خلال ارتباطه بزهرة الحلم، لكان قادرًا على رؤيتها على وجه القائد. عندما علم غاريت بإجابة القائد، حك خده وابتسم، موضحًا خطته.
“حسنا، إذا كنت على استعداد حقًا.”
“إنها حقا مسألة بسيطة،” قال. “أنا أعلم يقينًا أن طاردي الأرواح الشريرة قد نقلوا بالفعل معلومات حول مسيرة ليسراك إلى الجيش. ومع ذلك، من الواضح أنهم تلقوا ردًا أقل إيجابية. يمكننا القول إنني أبلغتك بالأمر، وأنك، بعد أن أخذت معلوماتي، بكل جدية، نظمت الدفاع من خلال جمع سائري القبر وعائلة كلاين وعدد من مجموعات وعصابات المرتزقة الأخرى للدفاع عن المدينة. ستحصل على الفضل في منع غالبية الأضرار، بالإضافة إلى صد هجو. مستحضري الأرواح حتى الصباح. وسيحظى الجيش بالفضل في إعادتهم.”
المشكلة الرئيسية هي أنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستمر فيها الإغلاق العسكري. كانت المدينة بالفعل خاضعة للأحكام العرفية بسبب وفاة العائلة المالكة، وبينما بدأت الأمور تتحسن، أجبرت مسيرة ليسراك الجيش على التحرك. وهذا يعني أنه من المحتمل أن تعود المدينة إلى حالة الإغلاق السابقة. في حين أن هذا يعني المزيد من الدوريات في الشارع والحاجة إلى الابتعاد عن العصابة، فإن غالبية الأعمال التي تديرها عائلة كلاين تتم تحت المدينة، في المجاري والسراديب أسفل المنطقة. وسوف يستمر هذا العمل دون انقطاع.
“وماذا ستحصل؟” سأل القائد فيرنيك وقد ضاقت عيناه بشكل مثير للريبة.
“أنا آسف، أنا لا أفهم.”
“الحياة السلمية والهادئة التي أبحث عنها،” قال غاريت مبتسمًا. “ليس لدي أي رغبة في أن أكون في دائرة الضوء، وفي الواقع أفضل أن أُترك وحدي. أنا سعيد بأن أكون مشاركًا، لكن قواتنا لا تحتاج إلى الاعتراف. بدلاً من ذلك، أفضل أن أراك تنمو إلى مكان السلطة التي تستحقها.”
أخرج غاريت قطعة من الورق، ومد يده عبر المكتب، وغمس ريشته في وعاء الحبر قبل أن يخدش بضعة أسطر. وضع ريشته على حاملها، والتقط الورقة، ونفخ فيها برفق قبل تسليمها إلى القائد.
“هل سيوافق سائرو القبر على ذلك؟” سأل القائد فيرنيك وهو يجري الحسابات في رأسه.
قال، “لقد جئت لتحذيرك.”
“سيفعلون،” قال غاريت بصوت مؤكد. “أعرف حقيقة أن سينين تفضل لفت أقل قدر ممكن من الاهتمام. لقد دخلت السراديب للتعامل مع اليد المظلمة تحت الأرض، بينما كنت تسيطر على الدفاع فوق الأرض وتنسقه، مما يحافظ على سلامة مواطني المنطقة حتى يمكن الجيش من الوصول. لقد كان إنجازًا مثيرًا للإعجاب حقًا.”
وبالمثل، لن يواجه الحالمون الموقظون أي مشكلة في الاستمرار في توضيح الحلم، واعتقد غاريت أنه قد يكون من الجيد تركيز معظم انتباهه هناك خلال الأسابيع القليلة المقبلة بينما ينتظرون انتهاء كل شيء. بعد إعطاء الأوامر، أرسل الجميع للراحة بينما استعرض جميع المكاسب التي حققتها عائلة كلاين. تُعمل مع باسكال وأُفرغت خزائنه وخزائن رابطة النمر النحاسي، مما زاد من كومة الثروة المتزايدة المتراكمة تحت النزل. بعد سرقة عصابتين كبيرتين، أضحت عائلة كلاين في وضع مالي جيد. ومع ذلك، أثناء فحصه للأرقام، بدأ غاريت يدرك أنه حتى مع كل ما سرقوه، فإن نفقاتهم ستظل تتجاوز دخلهم بهامش كبير خلال العام التالي. وهذا يعني ضرورة إيجاد مصادر دخل أخرى وبسرعة.
ظل القائد فيرنيك صامتًا لبضع دقائق، وترددت تعابير وجهه وهو يتصارع مع نفسه. كان هناك صوت صغير في مؤخرة رأسه يحثه على رفض العرض، لأن قبوله سيجعله مدينًا لغاريت بخدمة هائلة. ومع ذلك، فقد غرق صوت الحذر هذا بسبب إمكانية التقدم، وأخيرًا أومأ برأسه.
“هناك قائد حراسة لرؤيتك،” قال. “قال أن اسمه القائد فيرنيك؟”
“حسنا، إذا كنت على استعداد حقًا.”
بعد بضع دقائق، كان القائد فيرنيك يجلس بشكل غير مريح على حافة مقعده، وينظر عبر المكتب إلى غاريت. لم تكن مواجهتهما الأخيرة ممتعة بشكل خاص لأي منهما، وبدا القائد قليلاً كما لو أنه ابتلع ذبابة. استقرت خوذته على ركبته، ولا يزال يرتدي درعه، وكان جسده مغطى بالعرق والأوساخ من القتال. من ناحية أخرى، كان غاريت نظيفًا وجديد المظهر.
“جيد،” أجاب غاريت. “في هذه الحالة، نحتاج إلى التأكد من أن قصتنا صحيحة. قلت إنني سأخضع للتحقيق. سيكون الأمر أكثر فعالية إذا لم تطالب بالفضل، ولكن بدلاً من ذلك، يُمنح الفضل لك من قبل أولئك الذين شاركوا في الدفاع. وسأعتني بذلك. استمر في رعاية رجالك وانتظر حتى يأتي الجيش للتحدث معك.”
الحقيقة هي أن القائد فيرنيك سئم من كونه أحد قادة الدوريات وكان يرغب منذ فترة طويلة في النمو ليصبح موقع قوة حقيقية بين حراس المدينة. لهذا السبب، بعد كل شيء، وافق على الضغط على التاجر كارواي وهذا المغرور من عائلة كلاين. على الرغم من أن ذلك قد سار بشكل سيء، إلا أنه وجد نفسه فجأة يُعرض عليه فرصة التقدم الذي كان يريده بشدة.
“ماذا يجب أن أقول لهم؟” سأل القائد فيرنيك وهو مقطب جبينه.
الحقيقة هي أن القائد فيرنيك سئم من كونه أحد قادة الدوريات وكان يرغب منذ فترة طويلة في النمو ليصبح موقع قوة حقيقية بين حراس المدينة. لهذا السبب، بعد كل شيء، وافق على الضغط على التاجر كارواي وهذا المغرور من عائلة كلاين. على الرغم من أن ذلك قد سار بشكل سيء، إلا أنه وجد نفسه فجأة يُعرض عليه فرصة التقدم الذي كان يريده بشدة.
“ستخبرهم أنه بعد تحذيرك بشأن الهجوم الوشيك، قمت بحشد الحراس المنتشرين في جميع أنحاء المنطقة وقدتهم إلى دفاعاتها، مع تفعيل إجراءات الطوارئ التي حددتها أيضًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
أخرج غاريت قطعة من الورق، ومد يده عبر المكتب، وغمس ريشته في وعاء الحبر قبل أن يخدش بضعة أسطر. وضع ريشته على حاملها، والتقط الورقة، ونفخ فيها برفق قبل تسليمها إلى القائد.
[بالطبع يا سيدي.]
“كل ما عليك أن تتذكره هو أنك نسقت الدفاع معنا، باستخدام عائلة كلاين كوسيط للتواصل مع كل من سائري القبر والمجموعات الأخرى التي ساعدت. نحن منظمة تابعة لسائري القبر، وهكذا ومن المنطقي أنك ستأتي من خلالنا للتحدث معهم.”
“ستخبرهم أنه بعد تحذيرك بشأن الهجوم الوشيك، قمت بحشد الحراس المنتشرين في جميع أنحاء المنطقة وقدتهم إلى دفاعاتها، مع تفعيل إجراءات الطوارئ التي حددتها أيضًا.”
أخذ القائد فيرنيك الورقة، وفحصها عدة مرات ثم أومأ برأسه.
الأمر مؤسف بعض الشيء، لكن غاريت لم يمانع كثيرًا، حيث هناك الكثير من الطرق الأخرى للاستفادة من كارواي وعلاقاته. الشيء الأكثر أهمية في الوقت الحالي هو البقاء بعيدًا عن الأضواء، والسماح لأي اهتمام اكتسبته عائلة كلاين خلال الأشهر القليلة الماضية بالتلاشي. في منتصف الصباح تقريبًا، بينما يضع غاريت اللمسات الأخيرة على الميزانية، سمع طرقًا على الباب. أغلق دفتر حساباته، ووضعه في أحد أدراج مكتبه.
قال، “حسنًا، سأفعل ذلك.”
“ما هو شعورك تجاه تحمل مسؤولية الدفاع عن المنطقة؟”
وبينما يقف للمغادرة، شعر غاريت بوجود مألوف تحت النزل، في الأنفاق الموجودة أسفل النزل، وخرج بنفسه من خلف المكتب.
المشكلة الرئيسية هي أنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستمر فيها الإغلاق العسكري. كانت المدينة بالفعل خاضعة للأحكام العرفية بسبب وفاة العائلة المالكة، وبينما بدأت الأمور تتحسن، أجبرت مسيرة ليسراك الجيش على التحرك. وهذا يعني أنه من المحتمل أن تعود المدينة إلى حالة الإغلاق السابقة. في حين أن هذا يعني المزيد من الدوريات في الشارع والحاجة إلى الابتعاد عن العصابة، فإن غالبية الأعمال التي تديرها عائلة كلاين تتم تحت المدينة، في المجاري والسراديب أسفل المنطقة. وسوف يستمر هذا العمل دون انقطاع.
“دعني أرافقك حتى تخرج،” قال. “نريد أن نتأكد من أنه يُنظر إلينا على أننا على علاقة جيدة.”
المشكلة الرئيسية هي أنه لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستمر فيها الإغلاق العسكري. كانت المدينة بالفعل خاضعة للأحكام العرفية بسبب وفاة العائلة المالكة، وبينما بدأت الأمور تتحسن، أجبرت مسيرة ليسراك الجيش على التحرك. وهذا يعني أنه من المحتمل أن تعود المدينة إلى حالة الإغلاق السابقة. في حين أن هذا يعني المزيد من الدوريات في الشارع والحاجة إلى الابتعاد عن العصابة، فإن غالبية الأعمال التي تديرها عائلة كلاين تتم تحت المدينة، في المجاري والسراديب أسفل المنطقة. وسوف يستمر هذا العمل دون انقطاع.
بعد رؤية القائد عند الباب وتوديعه، عاد غاريت إلى مكتبه، وتوقف للحظة عند الباب لتفحص النزل، بحثًا عن أعين المتطفلين التي قد تكون منتبهة. لم يكن هناك أحد لم يكن مرتبطًا به بزهرة الحلم، فتنهد بارتياح وفتح باب مكتبه.
قال غاريت على سبيل التحية عندما التقى بنظرة سينين، “هذا أمر مخيف بعض الشيء.”
في الداخل، جلس على الأريكة وعلى الكراسي أمام مكتبه، وكان هناك سينين وغيل وكور والقاتل الأحمر المقنع الذي نجا. كان من الواضح أن المجموعة منهكة، على الرغم من أن عيون سينين كانت مشتعلة بلهب أخضر ساطع يحمل بقعًا من الذهب.
لم يدم الاحتفال طويلًا، حيث كان الجميع تقريبًا متعبين للغاية من ليلة كاملة من القتال. بعد أن زحف معظم الناس إلى الفراش، دعا غاريت ضباط العصابة معًا. اجتمعوا في مكتبه، حيث وضع الخطة التي سيتبعونها في الأيام القليلة المقبلة. كان هناك الكثير من الأشياء لا تزال معلقة، ولا يعرف كيف سيتغير الوضع. تحرك الجيش بقوة، وتمكن من تعزيز الخط الدفاعي في الوقت المناسب بفضل الأوامر المزورة التي مُررت. ستكتشف هذه الخدعة بلا شك، لكن غاريت ليس قلقًا بشأنها بشكل خاص. لقد أجبروا الجيش على التحرك، مستفيدين من معرفته بكيفية عمل الجيش، التي تعلمها خلال فترة وجوده في القصر مع الأمير إيفيران.
قال غاريت على سبيل التحية عندما التقى بنظرة سينين، “هذا أمر مخيف بعض الشيء.”
“فهمت. إذن أعتقد أن هذه ليست زيارة اجتماعية.”
مع ضحكة جوفاء، هزت رأسها. وقالت، “إنه أفضل مما كان يمكن أن يحدث.”
بفضول، فحصها غاريت. بينما لم يكن غيل وكور تحت سيطرته الكاملة، كان القاتل المقنع الأحمر موجودًا، وتحولت سينين إلى أحد حراسه. لكن ما كان مثيرًا للفضول هو أن شخصيتها بدت سليمة إلى حد كبير. عادةً، عندما تصبح بذرة الحارس المتفتحة حارسة، فإنها تخلق فردًا جديدًا تمامًا عن طريق دمج زهرة الحلم مع عقل المضيف. ومع ذلك، قبلت سينين زهرة الحارس عن طيب خاطر، تمامًا مثل ديلريسا، وبدلاً من الوقوع فوقها، بدا أن عقلها قد اندمج تمامًا مع زهر الحارس خاصة ڤايبر، مما سمح لها بالحفاظ على غالبية شخصيتها.
بفضول، فحصها غاريت. بينما لم يكن غيل وكور تحت سيطرته الكاملة، كان القاتل المقنع الأحمر موجودًا، وتحولت سينين إلى أحد حراسه. لكن ما كان مثيرًا للفضول هو أن شخصيتها بدت سليمة إلى حد كبير. عادةً، عندما تصبح بذرة الحارس المتفتحة حارسة، فإنها تخلق فردًا جديدًا تمامًا عن طريق دمج زهرة الحلم مع عقل المضيف. ومع ذلك، قبلت سينين زهرة الحارس عن طيب خاطر، تمامًا مثل ديلريسا، وبدلاً من الوقوع فوقها، بدا أن عقلها قد اندمج تمامًا مع زهر الحارس خاصة ڤايبر، مما سمح لها بالحفاظ على غالبية شخصيتها.
“لقد فعل ما هو ضروري، وسيتم تكريمه على ذلك.”
“ڤايبر لم ينجو،” قالت وهي تسحب القناع الأحمر من تحت عباءتها وتضعه على مكتبه.
لم يدم الاحتفال طويلًا، حيث كان الجميع تقريبًا متعبين للغاية من ليلة كاملة من القتال. بعد أن زحف معظم الناس إلى الفراش، دعا غاريت ضباط العصابة معًا. اجتمعوا في مكتبه، حيث وضع الخطة التي سيتبعونها في الأيام القليلة المقبلة. كان هناك الكثير من الأشياء لا تزال معلقة، ولا يعرف كيف سيتغير الوضع. تحرك الجيش بقوة، وتمكن من تعزيز الخط الدفاعي في الوقت المناسب بفضل الأوامر المزورة التي مُررت. ستكتشف هذه الخدعة بلا شك، لكن غاريت ليس قلقًا بشأنها بشكل خاص. لقد أجبروا الجيش على التحرك، مستفيدين من معرفته بكيفية عمل الجيش، التي تعلمها خلال فترة وجوده في القصر مع الأمير إيفيران.
شعر غاريت بألم من الحزن، فحرك كرسيه حول المكتب والتقط القناع الذي لا يزال ملطخًا بالدم. من نواحٍ عديدة، كان خطأه هو أن ڤايبر لم ينجو، ولكن لولا التصرف السريع لحارسه، كان من المحتمل تمامًا أنه كان سيخسر المعركة تمامًا. فرك شكل الزهرة على القناع بخفة بأصابعه، وتنهد.
“لقد فعل ما هو ضروري، وسيتم تكريمه على ذلك.”
“ادخل.”
كان هناك الكثير مما يجب على غاريت وسينين أن يناقشاه، لكن بوسعهما فعل ذلك في أي وقت، وذلك بفضل علاقتهما. وهكذا، بعد التحدث لبضع دقائق أخرى، أرسل غاريت سينين واثنين من مساعديها لتحقيق الاستقرار في الوضع مع عصابة سائري القبر. لقد أبلغ بالفعل بقايا العصابة أن سينين كانت في طريق عودتها، وكان يراقبهم عن كثب للتأكد من عدم حدوث أي شيء مدمر.
ومضت التسلية على وجه غاريت وهو ينظر إلى القائد، على الرغم من أن فيرنيك لم يلاحظ ذلك على ما يبدو. وبعد أن طهر حلقه مرة أخرى، واصل القائد كلامه.
واخيرا طاردو الأرواح.. غالبا كل اللي جي سياسة واكشن سياسي لحد مجلس المقاعد في الكتاب الرابع.
وبالمثل، لن يواجه الحالمون الموقظون أي مشكلة في الاستمرار في توضيح الحلم، واعتقد غاريت أنه قد يكون من الجيد تركيز معظم انتباهه هناك خلال الأسابيع القليلة المقبلة بينما ينتظرون انتهاء كل شيء. بعد إعطاء الأوامر، أرسل الجميع للراحة بينما استعرض جميع المكاسب التي حققتها عائلة كلاين. تُعمل مع باسكال وأُفرغت خزائنه وخزائن رابطة النمر النحاسي، مما زاد من كومة الثروة المتزايدة المتراكمة تحت النزل. بعد سرقة عصابتين كبيرتين، أضحت عائلة كلاين في وضع مالي جيد. ومع ذلك، أثناء فحصه للأرقام، بدأ غاريت يدرك أنه حتى مع كل ما سرقوه، فإن نفقاتهم ستظل تتجاوز دخلهم بهامش كبير خلال العام التالي. وهذا يعني ضرورة إيجاد مصادر دخل أخرى وبسرعة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الحقيقة هي أن القائد فيرنيك سئم من كونه أحد قادة الدوريات وكان يرغب منذ فترة طويلة في النمو ليصبح موقع قوة حقيقية بين حراس المدينة. لهذا السبب، بعد كل شيء، وافق على الضغط على التاجر كارواي وهذا المغرور من عائلة كلاين. على الرغم من أن ذلك قد سار بشكل سيء، إلا أنه وجد نفسه فجأة يُعرض عليه فرصة التقدم الذي كان يريده بشدة.
حتى لو لم يكن غاريت قادرًا على قراءة المشاعر الموجودة في قلب القائد فيرنيك من خلال ارتباطه بزهرة الحلم، لكان قادرًا على رؤيتها على وجه القائد. عندما علم غاريت بإجابة القائد، حك خده وابتسم، موضحًا خطته.
“تريد شرب، يا سيدي؟” سأل غاريت، وهو يشير إلى الدورق والأكواب الموضوعة على حافة مكتبه.
“دعني أرافقك حتى تخرج،” قال. “نريد أن نتأكد من أنه يُنظر إلينا على أننا على علاقة جيدة.”
