أذهل فعل غو مينغ يوان تشو فنغ إلى حد كبير.
على الرغم من أن تلك المنطقة من الماء كانت تشبه المرآة أيضا ، إلا أن الماء كان أسودا.
إذا استعادوا حقا رؤية تشو لينغ شي باستخدام حياته ، فلن يشعروا بالذنب فحسب ، بل لن تسامح تشو لينغ شي نفسها أيضا.
في حين أن الركوع قد يبدو إجراء بسيطا ، إلا أنه يعتمد على من هو الشخص الراكع.
“شكرا لك على توجيهاتك ، أيها الكبير.”
كانت غو مينغ يوان شخصا مليئا بالفخر. كيف يمكن أن تركع للآخرين ، ناهيك عن شخص تجرأ على إظهار مثل هذا الازدراء تجاهها؟
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، اتخذت قرارها وقررت الركوع.
“الكبير ، أتوسل إليك ، من فضلك قل لي أين بؤبؤ أعماق البحار. أنا على استعداد لاستخدام أي شيء مقابل تلك المعلومات”.
عرف تشو فنغ والآخرون أن السبب الوحيد الذي يجعل غو مينغ يوان تتخذ مثل هذا القرار هي تشو لينغ شي.
“وشش ~~~”
“الكبير ، أعتذر عن كلماتي المسيئة في وقت سابق. إذا كان الكبير غاضبا ، فيرجى معاقبتي كيفما تشاء “.
“حسنا” ، قال تشو فنغ دون تردد.
“ومع ذلك ، أتوسل إليك. يرجى إبلاغنا بموقع بؤبؤ أعماق البحار “.
ومع ذلك ، في مواجهة تشو شوان شينغ فا ، ضحك هذا الرجل العجوز ببرود. “أي شيء مقابل تلك المعلومات؟ شخص فقير مثلك لا يمتلك حتى سلاحا سامي غير مكتمل. ما الذي يمكن أن تستخدمه لاستبدال بؤبؤ أعماق البحار وهم كنوز لا يقدرون بثمن؟
“الطفل ، أنت تعرف كيف تتحدث جيدا. هذا الرجل العجوز مغرم جدا بكلماتك ، “نظر الرجل العجوز إلى تشو فنغ. ثم قال ، “بعد قول هذا ، الشقي ، قلت إنك ستلبي أي طلب أقدمه؟ في هذه الحالة ، سلم حياتك مقابل بؤبؤ أعماق البحار. هل أنت على استعداد للقيام بذلك؟”
لم تركع غو مينغ يوان فحسب ، بل كانت تتحدث بنبرة متواضعة وهي تعتذر وتتوسل إلى الشخص الموجود داخل الكوخ.
عند رؤية غو مينغ يوان ، اصبحت عيون تشو شوان شينغ فا و السيد الكبير ليانغ شيو مليئة بالمشاعر المعقدة.
اختفى تشو فنغ وغو مينغ يوان.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها غو مينغ يوان تتوسل إلى شخص ما.
حتى السيد الكبير ليانغ شيو شعر أن هذا الصديق اصبح مفرطا للغاية.
“بما أنكم جميعا تمتلكون الشجاعة لمواجهة هذا التحدي ، فإن هذا الرجل العجوز مهتم تماما بمعرفة ما إذا كنتم ستنجحون أم لا.”
“اركعي لهذا الرجل العجوز عشر مرات وسارى” ، تحدث الصوت من الكوخ.
“اتبعوني.”
عندما تحدث هذا الصوت ، شعر تشو فنغ وتشو شوان تشينغ فا وحتى السيد الكبير ليانغ شيو أن قلوبهم ارتجفت.
حتى السيد الكبير ليانغ شيو شعر أن هذا الصديق اصبح مفرطا للغاية.
حتى القط الصغير سيكون له مزاج. وبالتالي ، كيف يمكن ل غو مينغ يوان ، النمر الشرس حتى بين النمور ، ألا تكون غاضبة؟
بدلا من ذلك ، كانت تنتمي إلى رجل عجوز…
إن معاملتها على هذا النحو كان ببساطة أقرب إلى جلب كارثة على نفسه.
بمجرد أن قال هذه الكلمات ، اصبح لدى تشو شوان شينغ فا نظرة إحراج. كان الأمر كما قال الرجل العجوز ، لم يكن لديه أي شيء يستحق استبداله بؤبؤ أعماق البحار.
بعد مساعدة غو مينغ يوان على الوقوف ، نظر الرجل العجوز نحو تشو لينغ شي اللاواعية على ظهرها.
ومع ذلك ، ولدهشة الجميع ، لم تكن غو مينغ يوان غاضبة فحسب ، بل بدأت بدلا من ذلك في الركوع دون أي تردد.
“وشش ~~~”
“أنا مستعد.”
ومع ذلك ، عندما كان رأس غو مينغ يوان على وشك لمس الأرض ، ظهرت يد أمام جبهتها وأوقفتها.
على الرغم من أنه لم يرغب في الموت ، حيث لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يتعين عليه القيام بها ، ولم يلتق بوالدته وجده بعد ، ولم ينقذ سو رو و سو مي بعد ، ولم يعثر على زي لينغ بعد ولم يودع إيغي بعد…
على الرغم من أنهم جميعا أرادوا علاج تشو لينغ شي ، إلا أن أيا منهم لم يرغب في استخدام حياته مقابل عينيها.
لم تكن تلك اليد ملكا لتشو فنغ أو السيد الكبير ليانغ شيو أو تشو شوان تشينغ فا.
“بوو ~~~”
“تعرف هذه الأيام السبعة بالأيام السبعة المحظورة. لن يجرؤ أحد على دخول بحر المرايا خلال الأيام السبعة المحظورة»، قال الرجل العجوز.
بدلا من ذلك ، كانت تنتمي إلى رجل عجوز…
كان هذا الرجل العجوز نحيفا مثل عود الثقاب. كان لديه بشرة شاحبة مميتة تشبه شخص مريض بشكل خطير.
على الرغم من أنه لم يرغب في الموت ، حيث لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يتعين عليه القيام بها ، ولم يلتق بوالدته وجده بعد ، ولم ينقذ سو رو و سو مي بعد ، ولم يعثر على زي لينغ بعد ولم يودع إيغي بعد…
لم يكن هذا الرجل العجوز قبيحا فحسب ، بل كان لديه أيضا وجه شخص ماكر وعديم الرحمة.
كان هذا الرجل العجوز بطبيعة الحال صديقا للسيد الكبير ليانغ شيو.
بعد مساعدة غو مينغ يوان على الوقوف ، نظر الرجل العجوز نحو تشو لينغ شي اللاواعية على ظهرها.
عند رؤية غو مينغ يوان ، اصبحت عيون تشو شوان شينغ فا و السيد الكبير ليانغ شيو مليئة بالمشاعر المعقدة.
عند رؤية تشو لينغ شي الحالي ، حتى الرجل العجوز كشف عن نظرة عاطفية.
“إذا كنتم جميعا قادرين حقا على الحصول عليها ، فهم لكم بشكل طبيعي.”
“إذا لم أشهد ذلك ، لما صدق هذا الرجل العجوز أن شخصا ما كان قادرا بالفعل على جعل غو مينغ يوان تركع.”
“الفتاة الصغيرة ، أنت حقا قادرة تماما” ، قال ذلك الرجل العجوز بابتسامة باهتة.
“الكبير ، أتوسل إليك ، من فضلك قل لي أين بؤبؤ أعماق البحار. أنا على استعداد لاستخدام أي شيء مقابل تلك المعلومات”.
على الرغم من أنه لم يرغب في الموت ، حيث لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يتعين عليه القيام بها ، ولم يلتق بوالدته وجده بعد ، ولم ينقذ سو رو و سو مي بعد ، ولم يعثر على زي لينغ بعد ولم يودع إيغي بعد…
فجأة ، ركع تشو شوان تشينغ فا أيضا. نفد صبره لعلاج تشو لينغ شي ، بدأ يتوسل إلى هذا الرجل العجوز أيضا.
حتى السيد الكبير ليانغ شيو شعر أن هذا الصديق اصبح مفرطا للغاية.
ومع ذلك ، في مواجهة تشو شوان شينغ فا ، ضحك هذا الرجل العجوز ببرود. “أي شيء مقابل تلك المعلومات؟ شخص فقير مثلك لا يمتلك حتى سلاحا سامي غير مكتمل. ما الذي يمكن أن تستخدمه لاستبدال بؤبؤ أعماق البحار وهم كنوز لا يقدرون بثمن؟
“بوو ~~~”
بمجرد أن قال هذه الكلمات ، اصبح لدى تشو شوان شينغ فا نظرة إحراج. كان الأمر كما قال الرجل العجوز ، لم يكن لديه أي شيء يستحق استبداله بؤبؤ أعماق البحار.
لقد كان ببساطة قلقا جدا لإنقاذ تشو لينغ شي لدرجة أنه قال هذه الأشياء دون وعي. ومع ذلك ، كان يعلم أنه أخطأ في الكلام.
“اتبعوني.”
“الكبير ، هذا المبتدئ لم يكن ينوي الإساءة إليك. فقط ، أيها الكبير ، يمكنك أيضا معرفة أن حالة لينغ شي خطيرة للغاية “.
“إذا كانت هناك طرق أخرى ، فلن يكون هذا المبتدئ قد واجه مشكلة وازعج الكبير.”
“بما أنكم جميعا تمتلكون الشجاعة لمواجهة هذا التحدي ، فإن هذا الرجل العجوز مهتم تماما بمعرفة ما إذا كنتم ستنجحون أم لا.”
“الكبير ، من فضلك سمي ما تريد. حتى لو كان شيئا لا يمكننا انجازه الآن ، سننجز بالتأكيد طلبك في المستقبل “.
قال تشو فنغ: “الكبير ، من فضلك أخبرنا أين يوجد بؤبؤ أعماق البحار”.
“الطفل ، أنت تعرف كيف تتحدث جيدا. هذا الرجل العجوز مغرم جدا بكلماتك ، “نظر الرجل العجوز إلى تشو فنغ. ثم قال ، “بعد قول هذا ، الشقي ، قلت إنك ستلبي أي طلب أقدمه؟ في هذه الحالة ، سلم حياتك مقابل بؤبؤ أعماق البحار. هل أنت على استعداد للقيام بذلك؟”
ومع ذلك ، في مواجهة تشو شوان شينغ فا ، ضحك هذا الرجل العجوز ببرود. “أي شيء مقابل تلك المعلومات؟ شخص فقير مثلك لا يمتلك حتى سلاحا سامي غير مكتمل. ما الذي يمكن أن تستخدمه لاستبدال بؤبؤ أعماق البحار وهم كنوز لا يقدرون بثمن؟
“حسنا” ، قال تشو فنغ دون تردد.
لم يكن هذا الرجل العجوز قبيحا فحسب ، بل كان لديه أيضا وجه شخص ماكر وعديم الرحمة.
“تشو فنغ ، لا يجب عليك فعل هذا!!”
مباشرة بعد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، تغيرت تعبيرات تشو شوان تشينغ فا والسيد الكبير ليانغ شيو وحتى غو مينغ يوان بشكل كبير. في نفس الوقت تقريبا ، حث الثلاثة جميعا تشو فنغ على ذلك.
عرف تشو فنغ والآخرون أن السبب الوحيد الذي يجعل غو مينغ يوان تتخذ مثل هذا القرار هي تشو لينغ شي.
على الرغم من أنهم جميعا أرادوا علاج تشو لينغ شي ، إلا أن أيا منهم لم يرغب في استخدام حياته مقابل عينيها.
إذا استعادوا حقا رؤية تشو لينغ شي باستخدام حياته ، فلن يشعروا بالذنب فحسب ، بل لن تسامح تشو لينغ شي نفسها أيضا.
حتى القط الصغير سيكون له مزاج. وبالتالي ، كيف يمكن ل غو مينغ يوان ، النمر الشرس حتى بين النمور ، ألا تكون غاضبة؟
“الكبير ، إذا كنت حقا بحاجة إلى حياتي ، فسأعطيها لك.”
كانوا تشو فنغ وغو مينغ يوان وتشو شوان تشينغ فا. لقد أعربوا جميعا عن تصميمهم دون أي تردد.
كان لدى تشو فنغ نظرة مصممة.
عندما تحدث هذا الصوت ، شعر تشو فنغ وتشو شوان تشينغ فا وحتى السيد الكبير ليانغ شيو أن قلوبهم ارتجفت.
على الرغم من أن تشو لينغ شي هي التي قررت مواجهة لينغهو هونغ فاي ، إلا أن نية لينغهو هونغ فاي في القدوم إلى عشيرة تشو السماوية كانت تحديه.
وهكذا ، شعرت تشو فنغ بالذنب الشديد بشأن ما حدث لها.
“ومع ذلك ، أتوسل إليك. يرجى إبلاغنا بموقع بؤبؤ أعماق البحار “.
على الرغم من أنه لم يرغب في الموت ، حيث لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يتعين عليه القيام بها ، ولم يلتق بوالدته وجده بعد ، ولم ينقذ سو رو و سو مي بعد ، ولم يعثر على زي لينغ بعد ولم يودع إيغي بعد…
… لكن كان لا يزال على استعداد للموت إذا طلب منه ذلك. كان على استعداد حقا لاستخدام حياته لمنح تشو لينغ شي الفرصة لاستعادة بصرها.
“لا توجد ضغينة بينك وبين هذا الرجل العجوز ، لماذا أريد حياتك؟” ابتسم ذلك الرجل العجوز. ثم قال ، “ومع ذلك ، أنتم جميعا بحاجة إلى معرفة هذا. كل عام ، هناك سبعة أيام يكون فيها مد بحر المرايا هو الأكثر عنفا “.
“إذا كانت هناك طرق أخرى ، فلن يكون هذا المبتدئ قد واجه مشكلة وازعج الكبير.”
“يمكن القول إن هذه الأيام السبعة هي أخطر فترة في بحر المرايا. لن يدخل أحد بحر المرايا خلال هذه الأيام السبعة”.
“تعرف هذه الأيام السبعة بالأيام السبعة المحظورة. لن يجرؤ أحد على دخول بحر المرايا خلال الأيام السبعة المحظورة»، قال الرجل العجوز.
مباشرة بعد أن انتهى ذلك الرجل العجوز من قول هذه الكلمات ، ظهر رذاذ من الماء أدناه.
“الكبير ، إذا كنت حقا بحاجة إلى حياتي ، فسأعطيها لك.”
عند سماع هذه الكلمات ، كشفت كل من غو مينغ يوان و تشو شوان شينغ فا و السيد الكبير ليانغ شيو عن تعبيرات قبيحة.
كان هذا الرجل العجوز نحيفا مثل عود الثقاب. كان لديه بشرة شاحبة مميتة تشبه شخص مريض بشكل خطير.
“علاوة على ذلك ، تبدأ الأيام السبعة المحظورة من اليوم. بمعنى آخر ، إذا كنت تريد الانتظار حتى تمر الفترة الأكثر خطورة ، فسيستغرق الأمر سبعة أيام “.
لقد سمعوا جميعا عما يسمى بالأيام السبعة المحظورة.
“يقع بؤبؤ أعماق البحار في الاسفل. ومع ذلك ، يجب أن أذكركم ، لا يمكن الحصول على بؤبؤ أعماق البحار بسهولة “.
“الأخ تشو ، هل يمكن أن تكون الأيام السبعة المحظورة تحدث الان؟” سأل السيد الكبير ليانغ شيو.
ومع ذلك ، كانت المياه تحت تشو فنغ والآخرين مختلفة عن المناطق الأخرى في بحر المرايا.
مباشرة بعد أن قال تشو فنغ هذه الكلمات ، تغيرت تعبيرات تشو شوان تشينغ فا والسيد الكبير ليانغ شيو وحتى غو مينغ يوان بشكل كبير. في نفس الوقت تقريبا ، حث الثلاثة جميعا تشو فنغ على ذلك.
” إنها بالفعل الأيام السبعة المحظورة “.
“علاوة على ذلك ، تبدأ الأيام السبعة المحظورة من اليوم. بمعنى آخر ، إذا كنت تريد الانتظار حتى تمر الفترة الأكثر خطورة ، فسيستغرق الأمر سبعة أيام “.
ومع ذلك ، في مواجهة تشو شوان شينغ فا ، ضحك هذا الرجل العجوز ببرود. “أي شيء مقابل تلك المعلومات؟ شخص فقير مثلك لا يمتلك حتى سلاحا سامي غير مكتمل. ما الذي يمكن أن تستخدمه لاستبدال بؤبؤ أعماق البحار وهم كنوز لا يقدرون بثمن؟
اختفى تشو فنغ وغو مينغ يوان.
“ومع ذلك ، فإن هذا الرجل العجوز قادر على معرفة أن هذه الفتاة الصغيرة يبدو أن لديها يومين آخرين فقط. وبالتالي ، لا يمكنكم جميعا الانتظار “.
“إذا لم أشهد ذلك ، لما صدق هذا الرجل العجوز أن شخصا ما كان قادرا بالفعل على جعل غو مينغ يوان تركع.”
على الرغم من أن تشو لينغ شي هي التي قررت مواجهة لينغهو هونغ فاي ، إلا أن نية لينغهو هونغ فاي في القدوم إلى عشيرة تشو السماوية كانت تحديه.
“إذا كنتم جميعا ترغبون في مساعدتها في الحصول على فرصة لاستعادة بصرها ، فسيتعين عليكم المخاطرة بحياتكم.”
“بما أنكم جميعا تمتلكون الشجاعة لمواجهة هذا التحدي ، فإن هذا الرجل العجوز مهتم تماما بمعرفة ما إذا كنتم ستنجحون أم لا.”
“هل أنتم جميعا مستعدون حقا للقيام بذلك؟” سأل الرجل العجوز.
“أنا مستعد.”
فجأة ، ركع تشو شوان تشينغ فا أيضا. نفد صبره لعلاج تشو لينغ شي ، بدأ يتوسل إلى هذا الرجل العجوز أيضا.
تحدثت ثلاثة أصوات في انسجام تام.
كانوا تشو فنغ وغو مينغ يوان وتشو شوان تشينغ فا. لقد أعربوا جميعا عن تصميمهم دون أي تردد.
“بوو ~~~”
على الرغم من أنه لم يرغب في الموت ، حيث لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يتعين عليه القيام بها ، ولم يلتق بوالدته وجده بعد ، ولم ينقذ سو رو و سو مي بعد ، ولم يعثر على زي لينغ بعد ولم يودع إيغي بعد…
“حسنا ، لديكم الشجاعة. في الواقع ، لا ينتمي بؤبؤ أعماق البحار إلى هذا الرجل العجوز. بدلا من ذلك ، ينتمون إلى بحر المرايا “.
“الطفل ، أنت تعرف كيف تتحدث جيدا. هذا الرجل العجوز مغرم جدا بكلماتك ، “نظر الرجل العجوز إلى تشو فنغ. ثم قال ، “بعد قول هذا ، الشقي ، قلت إنك ستلبي أي طلب أقدمه؟ في هذه الحالة ، سلم حياتك مقابل بؤبؤ أعماق البحار. هل أنت على استعداد للقيام بذلك؟”
“أنا مستعد.”
“إذا كنتم جميعا قادرين حقا على الحصول عليها ، فهم لكم بشكل طبيعي.”
“بما أنكم جميعا تمتلكون الشجاعة لمواجهة هذا التحدي ، فإن هذا الرجل العجوز مهتم تماما بمعرفة ما إذا كنتم ستنجحون أم لا.”
“اتبعوني.”
عند رؤية غو مينغ يوان ، اصبحت عيون تشو شوان شينغ فا و السيد الكبير ليانغ شيو مليئة بالمشاعر المعقدة.
بعد قول هذه الكلمات ، حلق الرجل العجوز في السماء.
بتوجيه من الرجل العجوز ، وصلوا إلى منطقة غير عادية.
تبعه تشو فنغ والآخرون بعده على الفور.
“الكبير ، هذا المبتدئ لم يكن ينوي الإساءة إليك. فقط ، أيها الكبير ، يمكنك أيضا معرفة أن حالة لينغ شي خطيرة للغاية “.
بتوجيه من الرجل العجوز ، وصلوا إلى منطقة غير عادية.
“الكبير ، من فضلك سمي ما تريد. حتى لو كان شيئا لا يمكننا انجازه الآن ، سننجز بالتأكيد طلبك في المستقبل “.
تحدثت ثلاثة أصوات في انسجام تام.
على الرغم من أن التيارات لبحر المرايا كانت عنيفة للغاية ، إلا أن سطحه بدا هادئا للغاية. يمكن القول حتى أنها جميلة جدا ، جميلة بشكل غير واقعي.
عندما تحدث هذا الصوت ، شعر تشو فنغ وتشو شوان تشينغ فا وحتى السيد الكبير ليانغ شيو أن قلوبهم ارتجفت.
ومع ذلك ، كانت المياه تحت تشو فنغ والآخرين مختلفة عن المناطق الأخرى في بحر المرايا.
فقط صوت تشو فنغ كان لا يزال يتردد في المطر الغزير.
عندما تحدث هذا الصوت ، شعر تشو فنغ وتشو شوان تشينغ فا وحتى السيد الكبير ليانغ شيو أن قلوبهم ارتجفت.
على الرغم من أن تلك المنطقة من الماء كانت تشبه المرآة أيضا ، إلا أن الماء كان أسودا.
“ومع ذلك ، فإن هذا الرجل العجوز قادر على معرفة أن هذه الفتاة الصغيرة يبدو أن لديها يومين آخرين فقط. وبالتالي ، لا يمكنكم جميعا الانتظار “.
مثل فم روح شريرة، لم يمكن للمرء أن يرى القاع.
اختفى تشو فنغ وغو مينغ يوان.
عند رؤية هذا البحر ، سيشعر المرء بعدم الارتياح.
لقد كان ببساطة قلقا جدا لإنقاذ تشو لينغ شي لدرجة أنه قال هذه الأشياء دون وعي. ومع ذلك ، كان يعلم أنه أخطأ في الكلام.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها غو مينغ يوان تتوسل إلى شخص ما.
“يقع بؤبؤ أعماق البحار في الاسفل. ومع ذلك ، يجب أن أذكركم ، لا يمكن الحصول على بؤبؤ أعماق البحار بسهولة “.
ومع ذلك ، في مواجهة تشو شوان شينغ فا ، ضحك هذا الرجل العجوز ببرود. “أي شيء مقابل تلك المعلومات؟ شخص فقير مثلك لا يمتلك حتى سلاحا سامي غير مكتمل. ما الذي يمكن أن تستخدمه لاستبدال بؤبؤ أعماق البحار وهم كنوز لا يقدرون بثمن؟
“لا يجب أن تكلف نفسك عناء الدخول. إذا كنت ستدخل ، فلن ترمي الا حياتك ” قال الرجل العجوز وهو يشير إلى تشو شوان شينغ فا.
بدلا من ذلك ، كانت تنتمي إلى رجل عجوز…
بعد أن انتهى من قول هذه الكلمات ، التفت إلى تشو فنغ وغو مينغ يوان ، “حتى بالنسبة لكما ، قد لا تتمكنان بالضرورة من العودة على قيد الحياة.”
“بوو ~~~”
ومع ذلك ، عندما كان رأس غو مينغ يوان على وشك لمس الأرض ، ظهرت يد أمام جبهتها وأوقفتها.
“بوو ~~~”
“اركعي لهذا الرجل العجوز عشر مرات وسارى” ، تحدث الصوت من الكوخ.
“يمكن القول إن هذه الأيام السبعة هي أخطر فترة في بحر المرايا. لن يدخل أحد بحر المرايا خلال هذه الأيام السبعة”.
مباشرة بعد أن انتهى ذلك الرجل العجوز من قول هذه الكلمات ، ظهر رذاذ من الماء أدناه.
“تشو فنغ ، لا يجب عليك فعل هذا!!”
اختفى تشو فنغ وغو مينغ يوان.
على الرغم من أنه لم يرغب في الموت ، حيث لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي يتعين عليه القيام بها ، ولم يلتق بوالدته وجده بعد ، ولم ينقذ سو رو و سو مي بعد ، ولم يعثر على زي لينغ بعد ولم يودع إيغي بعد…
أذهل فعل غو مينغ يوان تشو فنغ إلى حد كبير.
كان الاثنان قد غطسا في بحر المرايا.
“يقع بؤبؤ أعماق البحار في الاسفل. ومع ذلك ، يجب أن أذكركم ، لا يمكن الحصول على بؤبؤ أعماق البحار بسهولة “.
فقط صوت تشو فنغ كان لا يزال يتردد في المطر الغزير.
“يمكن القول إن هذه الأيام السبعة هي أخطر فترة في بحر المرايا. لن يدخل أحد بحر المرايا خلال هذه الأيام السبعة”.
“شكرا لك على توجيهاتك ، أيها الكبير.”
