تشاو جياجيا
الفصل 41. تشاو جياجيا
انا اعلم بماذا تفكر. أنت لا تهتم بأنني لست حقيقيًا وسوف أفكر في طريقة لتحريري من سيطرة الوحش، هل أنا على حق؟
تراجع البحارة المحيطون بالثنائي سريعًا وشكلوا دائرة حولهم. ضجت القاعة بالإثارة حيث كان الجميع يتطلع إلى مبارزة.
في تلك اللحظة، ركض رجل يرتدي بدلة مصممة خصيصًا تشبه الزي الرسمي لموظفي جمعية المستكشفين على عجل نحو الرجلين.
“كلا القبطان مستكشفان متعاقدان للجمعية “، ذكرهم الرجل. “إن ارتكاب أي عمل من أعمال العنف داخل الجمعية لن يؤدي فقط إلى الطرد، بل سيؤدي أيضًا إلى مكافأة على رأس مرتكب الجريمة صادرة عن الحاكم نفسه.”
أفتقدك كثيرًا، وأتمنى أن أبقى بجانبك دائمًا. أعتقد أنك تشعر بنفس الشيء. لكن كلانا يعلم أنه حتى مشاعر الشوق هذه ليست حقيقية.
أومأ سوني بابتسامة وتراجع السائل اللزج شبه الشفاف الذي كان على تشارلز إلى رداءه .
“السيد تشارلز، لا أقصد أي ضرر،” حاول سوني أن يقدم كلمات تهدئة.
أفتقدك كثيرًا، وأتمنى أن أبقى بجانبك دائمًا. أعتقد أنك تشعر بنفس الشيء. لكن كلانا يعلم أنه حتى مشاعر الشوق هذه ليست حقيقية.
“ماذا تريد؟” تم ضغط حواجب تشارلز معًا. كان لديه حدس أنه إذا لم يقم بتسوية الأمور مع سوني اليوم، فإن هذا الرجل سوف يضايقه باستمرار في الأيام القادمة.
أشار سوني إلى حافة القاعة وأشار لتشارلز ليتبعه. مبتعداً عن الصخب والضحك الصاخب إلى الزاوية الهادئة من القاعة، ابتسم سوني لتشارلز وقال: “قبطان تشارلز، كم تعرف عنا؟”
“هل أنت متأكدة أنها هي أم أنها مجرد شخص يشبهها؟”
” إذن لماذا لا تتحدث عن معدل الوفيات في الحفل نفسه؟ هل هي في الواقع نعمة أم نقمة؟ واله شمسك… أنا أسألك، هل تعرف حتى كيف تبدو الشمس؟”
“مجرد شائعات. على سبيل المثال، سمعت أنه لكي تكون جزءًا من كنيستك، هناك مراسم بدء حيث يتم دفع إبر فولاذية عبر صدغي المبتدئين ومقطبهم إلى دماغهم. من المفترض أن هذه هي الطريقة التي يمكن بها للمرء أن يستقبل بركات إله الشمس،” أجاب تشارلز بنبرة جليدية.
“لم يمض وقت طويل على مغادرتك…جاءت…” خرج صوت مختنق بالدموع من تحت السرير.
وفي تلك اللحظة، كانت ذراع قوية متدلية فوق كتفيها الجميلتين المكشوفتين. “جميلة، كم تتقاضين مقابل الليلة؟”
“سيد تشارلز، ألا تعتقد أن مثل هذه الطقوس عملية؟ في هذا البحر الملعون، الخطر الأكبر الذي يواجه البشر هو الخوف الموجود في عقولنا. طالما أننا تلقينا بركاته داخل الكنيسة، فلن نشعر بالخوف بعد الآن. هذا هو السبب وراء حصول أتباع إله الشمس على أعلى معدل بقاء بين جميع المستكشفين. ”
“الشمس دائرة لعينة، أيها الغبي!” ارتفع صوت تشارلز إلى أعلى درجة.
“آنا؟!” تقلصت حدقة عين تشارلز إلى حجم رأس الإبرة. اقترب بسرعة من ليلي وأمسكها في راحة يده.
” إذن لماذا لا تتحدث عن معدل الوفيات في الحفل نفسه؟ هل هي في الواقع نعمة أم نقمة؟ واله شمسك… أنا أسألك، هل تعرف حتى كيف تبدو الشمس؟”
“إنها تلك الأخت الكبرى التي تعرفها.”
“بالطبع.” أشار سوني إلى العلامة الموجودة على جبهته. “هذا هو مظهر لوردنا.”
وهو يحدق في المثلث الأبيض، كافح تشارلز حتى لا يضحك. “هل تقول لي أن الشمس مثلثة؟”
“كيف لا يكون الأمر كذلك؟ هذا هو الجواب من النص الديني،” سارع سوني إلى الرد.
أفتقدك كثيرًا، وأتمنى أن أبقى بجانبك دائمًا. أعتقد أنك تشعر بنفس الشيء. لكن كلانا يعلم أنه حتى مشاعر الشوق هذه ليست حقيقية.
“الشمس دائرة لعينة، أيها الغبي!” ارتفع صوت تشارلز إلى أعلى درجة.
وفي الوقت نفسه، في زقاق كئيب، نظرت آنا في فستان أحمر مبهر إلى الخفاش العملاق في السماء. تقطرت دموع صفراء-خضراء من زوايا عينيها.
“هل رأيته؟ كيف أنت متأكد من ذلك؟” تحدى سوني صحة كلمات تشارلز.
من الناحية المنطقية، كان يجب أن يقبل الصفقة؛ لقد كان بحاجة حقًا إلى أموال إضافية. ومع ذلك، أولاً، وجد موقف الرجل مقيتًا، وثانيًا، لم يكن يريد التورط في الصراع الداخلي للطائفة.
شعر بالارتياح قليلاً، سأل تشارلز، “كيف كانت تبدو؟ هل كانت هناك علامة؟ الذي يشبه المثلث المقلوب على جبهتها؟”
“أنا…” فتح تشارلز فمه، راغبًا في الكشف عن أصله لكنه تمكن من ابتلاع الكلمات الموجودة على طرف لسانه وإعادتها إلى معدته.
رفض سوني حجة تشارلز بموجة. من يده. “لا بأس. بما أنك لست واحداً منا، لا أريد أن أتجادل معك حول تعاليمنا. لقد جئت لأعرض عليك مهمة.”
#Stephan
—————————————
“مهمة؟” رفع تشارلز حاجبه.
“كيف لا يكون الأمر كذلك؟ هذا هو الجواب من النص الديني،” سارع سوني إلى الرد.
“لن يستغرق الأمر الكثير من وقتك. بما أنك متجه إلى سوتوم، آمل أن تتمكن أيضًا من مساعدتي في التعامل مع بعض الأشخاص. إنهم أيضًا أتباع أمر النور الإلهي لكنهم أفكار مختلفة منا.”
وفي تلك اللحظة، كانت ذراع قوية متدلية فوق كتفيها الجميلتين المكشوفتين. “جميلة، كم تتقاضين مقابل الليلة؟”
“كيف تعرف أنني متجه إلى سوتوم؟” كان صوت تشارلز مليئًا بالانزعاج. لم يعجبه الشعور بأن كل أفكاره وخطته كانت في العلن.
من الناحية المنطقية، كان يجب أن يقبل الصفقة؛ لقد كان بحاجة حقًا إلى أموال إضافية. ومع ذلك، أولاً، وجد موقف الرجل مقيتًا، وثانيًا، لم يكن يريد التورط في الصراع الداخلي للطائفة.
ابتسم سوني فقط. “من المؤكد أن الأفراد المميزين سيحصلون على مزيد من الاهتمام. إذا كنت على استعداد لإظهار صدقك، سيد تشارلز، فستكون هناك فرص أكبر لنا للتعاون في المستقبل. أنا متأكد من أنه يمكنك استخدام بعض الأموال الإضافية الآن، الا تريد ذلك؟”
“لم يمض وقت طويل على مغادرتك…جاءت…” خرج صوت مختنق بالدموع من تحت السرير.
“ماذا لو رفضت؟” رد تشارلز بسخرية.
“لم يمض وقت طويل على مغادرتك…جاءت…” خرج صوت مختنق بالدموع من تحت السرير.
“بالطبع.” أشار سوني إلى العلامة الموجودة على جبهته. “هذا هو مظهر لوردنا.”
“أعتقد أنك ستوافق على ذلك يا سيد تشارلز. بعد كل شيء، كنت على استعداد لقبول عمولة من هؤلاء النزوات من ميثاق فهتاجن. هذا وضع مربح للجانبين لكلينا، فلماذا هل ترفض عرضنا؟”
مع عقله في حالة من الفوضى الفوضوية، ألقى تشارلز الورقة إلى الجانب. وعيناه تحترقان باللون الأحمر، والتفت إلى الفأر الأبيض، “منذ متى غادرت؟”
“ها. ها.” أطلق تشارلز ضحكة ساخرة ولمس أنفه. “على أقل تقدير، يتمتع ميثاق فهتاجن بميزة واحدة عليك – فهم يعرفون كيفية إظهار بعض الاحترام.”
ألقى تشارلز كلماته الأخيرة، ثم استدار وغادر دون أن يلتفت إلى الوراء.
من الناحية المنطقية، كان يجب أن يقبل الصفقة؛ لقد كان بحاجة حقًا إلى أموال إضافية. ومع ذلك، أولاً، وجد موقف الرجل مقيتًا، وثانيًا، لم يكن يريد التورط في الصراع الداخلي للطائفة.
“كلا القبطان مستكشفان متعاقدان للجمعية “، ذكرهم الرجل. “إن ارتكاب أي عمل من أعمال العنف داخل الجمعية لن يؤدي فقط إلى الطرد، بل سيؤدي أيضًا إلى مكافأة على رأس مرتكب الجريمة صادرة عن الحاكم نفسه.”
في اللحظة التي عاد فيها تشارلز إلى مسكنه، كانت حواسه الحادة سريعة في ملاحظة أن شخصًا ما قد دخل الغرفة عندما لقد كان بعيدًا.
“لم يمض وقت طويل على مغادرتك…جاءت…” خرج صوت مختنق بالدموع من تحت السرير.
تشاو جياجيا
نشأ الشك في ذهنه واندفع إلى الأدراج واستعاد مذكراته. من خلال تقليب الصفحات، في الواقع، كان هناك من عبث بها.
“أنا…” فتح تشارلز فمه، راغبًا في الكشف عن أصله لكنه تمكن من ابتلاع الكلمات الموجودة على طرف لسانه وإعادتها إلى معدته.
“ليلي؟” نادى تشارلز إلى الفأر الأبيض. كان هناك تلميح من العصبية في صوته. “ماذا حدث بعد أن غادرت؟”
“لم يمض وقت طويل على مغادرتك…جاءت…” خرج صوت مختنق بالدموع من تحت السرير.
لكنك مخطئ بشأن هذا. أنا الوحش، والوحش هو أنا. نحن كيان واحد.
في الواقع، لقد سررت برؤية هذه الصورة. لأعلم أن الرجل الذي أحبه لا يزال يفكر بي، حتى بعد وفاتي…
شعر بالارتياح قليلاً، سأل تشارلز، “كيف كانت تبدو؟ هل كانت هناك علامة؟ الذي يشبه المثلث المقلوب على جبهتها؟”
تملصت ليلي من مخبأها، وبدت مهتزة بشكل واضح. كان الفراء الذي يغطي جسدها أشعثًا.
وفي الوقت نفسه، في زقاق كئيب، نظرت آنا في فستان أحمر مبهر إلى الخفاش العملاق في السماء. تقطرت دموع صفراء-خضراء من زوايا عينيها.
“إنها تلك الأخت الكبرى التي تعرفها.”
أومأ سوني بابتسامة وتراجع السائل اللزج شبه الشفاف الذي كان على تشارلز إلى رداءه .
“أي أخت كبيرة؟”
تملصت ليلي من مخبأها، وبدت مهتزة بشكل واضح. كان الفراء الذي يغطي جسدها أشعثًا.
تراجع البحارة المحيطون بالثنائي سريعًا وشكلوا دائرة حولهم. ضجت القاعة بالإثارة حيث كان الجميع يتطلع إلى مبارزة.
“التي من اللوحة في مذكراتك.”
لم أعتقد أبدًا أنك سترسم صورة لي. لقد أخبرتك بالفعل أنني لست حقيقيًا، لكنك لا تزال تفكر بي.
“كيف لا يكون الأمر كذلك؟ هذا هو الجواب من النص الديني،” سارع سوني إلى الرد.
“آنا؟!” تقلصت حدقة عين تشارلز إلى حجم رأس الإبرة. اقترب بسرعة من ليلي وأمسكها في راحة يده.
دون أن ينطق بكلمة واحدة، خرج تشارلز من الغرفة. عض على إبهامه بقوة ولطخ الدم على المرآة المستديرة في يده الأخرى. تحول جسده بسرعة عندما تحول إلى خفاش، وطار عبر نافذة الحانة وانزلق عبر الهواء.
“هل أنت متأكدة أنها هي أم أنها مجرد شخص يشبهها؟”
وهو يحدق في المثلث الأبيض، كافح تشارلز حتى لا يضحك. “هل تقول لي أن الشمس مثلثة؟”
————————————–
“إنها حقًا. حتى أنها تركت لك رسالة على الجزء الخلفي من اللوحة. سيد تشارلز، لماذا لم تخبرني أن تلك الأخت الكبرى في اللوحة وحش وليست إنسانًا؟”
لكنك مخطئ بشأن هذا. أنا الوحش، والوحش هو أنا. نحن كيان واحد.
ألقى تشارلز الفأر الأبيض على السرير واندفع مرة أخرى إلى مذكراته على الطاولة. استعاد اللوحة وقلبها ليرى صفوفًا مرتبة من الأحرف الصينية على الصفحة.
اقتربت آنا منه بابتسامة لطيفة محفورة على وجهها. أثناء تحركها، انقسم الجلد الفاتح على ظهرها مع امتدت المجسات السوداء تدريجيًا.
“بالطبع.” أشار سوني إلى العلامة الموجودة على جبهته. “هذا هو مظهر لوردنا.”
————————————–
لم أعتقد أبدًا أنك سترسم صورة لي. لقد أخبرتك بالفعل أنني لست حقيقيًا، لكنك لا تزال تفكر بي.
لم أعتقد أبدًا أنك سترسم صورة لي. لقد أخبرتك بالفعل أنني لست حقيقيًا، لكنك لا تزال تفكر بي.
شعر بالارتياح قليلاً، سأل تشارلز، “كيف كانت تبدو؟ هل كانت هناك علامة؟ الذي يشبه المثلث المقلوب على جبهتها؟”
في الواقع، لقد سررت برؤية هذه الصورة. لأعلم أن الرجل الذي أحبه لا يزال يفكر بي، حتى بعد وفاتي…
جاو تشيمينغ، أنا لست حقيقيًا. المشاعر بيننا ليست حقيقية كذلك. كل الذكريات تم إنشاؤها بواسطة قبيلة ديواس.
في اللحظة التي عاد فيها تشارلز إلى مسكنه، كانت حواسه الحادة سريعة في ملاحظة أن شخصًا ما قد دخل الغرفة عندما لقد كان بعيدًا.
مفتونًا بوجه آنا الملائكي، أصيب الرجل المخمور بالذهول. وسرعان ما عاد إلى رشده وتلمس حزامه بحماس. “ثمانمائة! سأبقيك طوال الليل!”
انا اعلم بماذا تفكر. أنت لا تهتم بأنني لست حقيقيًا وسوف أفكر في طريقة لتحريري من سيطرة الوحش، هل أنا على حق؟
“مهمة؟” رفع تشارلز حاجبه.
لكنك مخطئ بشأن هذا. أنا الوحش، والوحش هو أنا. نحن كيان واحد.
وحوش الدم الديواس ليس لها أدمغة. نحن نعيش بالكامل على الغريزة. عندما نحتاج إلى التفكير، فإننا نخلق وعيًا، وأنا الوعي الذي خلقته.
دون أن ينطق بكلمة واحدة، خرج تشارلز من الغرفة. عض على إبهامه بقوة ولطخ الدم على المرآة المستديرة في يده الأخرى. تحول جسده بسرعة عندما تحول إلى خفاش، وطار عبر نافذة الحانة وانزلق عبر الهواء.
أفتقدك كثيرًا، وأتمنى أن أبقى بجانبك دائمًا. أعتقد أنك تشعر بنفس الشيء. لكن كلانا يعلم أنه حتى مشاعر الشوق هذه ليست حقيقية.
لقد جئت إلى هنا اليوم، على أمل ممارسة الجنس العاطفي معك ولكن من المؤسف أنك لست موجودًا.
“ماذا تريد؟” تم ضغط حواجب تشارلز معًا. كان لديه حدس أنه إذا لم يقم بتسوية الأمور مع سوني اليوم، فإن هذا الرجل سوف يضايقه باستمرار في الأيام القادمة.
لا أريد أن تسيطر علي المشاعر الزائفة. أخطط للسفر عبر البحر للبحث عن معنى وجودي. لا تبحث عني، ركز على العثور على طريق عودتك إلى العالم السطحي.
“مجرد شائعات. على سبيل المثال، سمعت أنه لكي تكون جزءًا من كنيستك، هناك مراسم بدء حيث يتم دفع إبر فولاذية عبر صدغي المبتدئين ومقطبهم إلى دماغهم. من المفترض أن هذه هي الطريقة التي يمكن بها للمرء أن يستقبل بركات إله الشمس،” أجاب تشارلز بنبرة جليدية.
تشاو جياجيا
“الشمس دائرة لعينة، أيها الغبي!” ارتفع صوت تشارلز إلى أعلى درجة.
ملاحظة: بالمناسبة، إذا وقعت في حب امرأة أخرى، فلا تدعني أعرف ذلك. وإلا فلن أتمكن حقًا من منع نفسي من أكلها.
—————————————
“أي أخت كبيرة؟”
“كيف تعرف أنني متجه إلى سوتوم؟” كان صوت تشارلز مليئًا بالانزعاج. لم يعجبه الشعور بأن كل أفكاره وخطته كانت في العلن.
مع عقله في حالة من الفوضى الفوضوية، ألقى تشارلز الورقة إلى الجانب. وعيناه تحترقان باللون الأحمر، والتفت إلى الفأر الأبيض، “منذ متى غادرت؟”
“أنا…” فتح تشارلز فمه، راغبًا في الكشف عن أصله لكنه تمكن من ابتلاع الكلمات الموجودة على طرف لسانه وإعادتها إلى معدته.
“منذ حوالي نصف ساعة”.
“مهمة؟” رفع تشارلز حاجبه.
أفتقدك كثيرًا، وأتمنى أن أبقى بجانبك دائمًا. أعتقد أنك تشعر بنفس الشيء. لكن كلانا يعلم أنه حتى مشاعر الشوق هذه ليست حقيقية.
دون أن ينطق بكلمة واحدة، خرج تشارلز من الغرفة. عض على إبهامه بقوة ولطخ الدم على المرآة المستديرة في يده الأخرى. تحول جسده بسرعة عندما تحول إلى خفاش، وطار عبر نافذة الحانة وانزلق عبر الهواء.
انا اعلم بماذا تفكر. أنت لا تهتم بأنني لست حقيقيًا وسوف أفكر في طريقة لتحريري من سيطرة الوحش، هل أنا على حق؟
وفي الوقت نفسه، في زقاق كئيب، نظرت آنا في فستان أحمر مبهر إلى الخفاش العملاق في السماء. تقطرت دموع صفراء-خضراء من زوايا عينيها.
وفي تلك اللحظة، كانت ذراع قوية متدلية فوق كتفيها الجميلتين المكشوفتين. “جميلة، كم تتقاضين مقابل الليلة؟”
ملاحظة: بالمناسبة، إذا وقعت في حب امرأة أخرى، فلا تدعني أعرف ذلك. وإلا فلن أتمكن حقًا من منع نفسي من أكلها.
مسحت الدموع عن وجهها، واستدارت آنا لمواجهة الرجل المخمور. “مائتان ايكو لجولة، ثمانمائة طوال الليل.”
مفتونًا بوجه آنا الملائكي، أصيب الرجل المخمور بالذهول. وسرعان ما عاد إلى رشده وتلمس حزامه بحماس. “ثمانمائة! سأبقيك طوال الليل!”
لم أعتقد أبدًا أنك سترسم صورة لي. لقد أخبرتك بالفعل أنني لست حقيقيًا، لكنك لا تزال تفكر بي.
—————————————
اقتربت آنا منه بابتسامة لطيفة محفورة على وجهها. أثناء تحركها، انقسم الجلد الفاتح على ظهرها مع امتدت المجسات السوداء تدريجيًا.
وحوش الدم الديواس ليس لها أدمغة. نحن نعيش بالكامل على الغريزة. عندما نحتاج إلى التفكير، فإننا نخلق وعيًا، وأنا الوعي الذي خلقته.
وهو يحدق في المثلث الأبيض، كافح تشارلز حتى لا يضحك. “هل تقول لي أن الشمس مثلثة؟”
#Stephan
