أوكل به إليّ
قال جوزيف : “شكرًا لك”.
هز لين جي رأسه عندما ألقى نظرة عميقة على جوزيف ، ثم عاد إلى المقعد خلف المنضدة، وتابع بينما طوا ذراعيه قائلاً: “اللطف والطيبة خصال جيدة، لكن الكلمة الرئيسية هنا هي ’هش’”.
وكانت هذه الكلمات هي أعمق مشاعره الصادقة، على الرغم من عدم إغفاله لحذره وشكوكه ، إلا أنه كان ممتنًا بصدق.
غير قادر على السيطرة على نفسه. إرتسمت ابتسامة مرتاحة على وجه جوزيف ، عاد إليه الشعور بكونه في ذروته أخيرًا بعد عامين.
جلس جوزيف مستقيم الظهر، وكان جسده الثقيل يضع ضغطًا هائلاً على هذا الكرسي الرث ، مما تسبب في إصدار صرير عالي. جفل و قرر أن الوقوف خير له.
لكن في النهاية ، وبدون استثناء ، أفسدهم حمل سيف الشيطان. وكان أسفهم الأكبر هو افتقارهم إلى القوة ، والذي تسبب في كونهم غير قادرين على السيطرة الكاملة على سيف الشيطان!
لوح صاحب المكتبة بيديه بلا مبالاة قائلاً : “لا عليك ، مساعدة الزبائن هي ما يتوجب علي فعله. على أي حال ، كيف تشعر الآن؟”.
لقد التقى باثنين من حاملي السيف الشيطاني السابقين ، وكلاهما ذو سمعة طيبة كفرسان مشعين عظماء لبرج الطقوس السرية. أنجز كلاهما العديد من الأعمال العظيمة وكان لهما مبادئ لا لبس فيها.
قام جوزيف بتحريك مفاصله وعضلاته ، ثم قام بقبض كفه ، مما أحدث صوتًا مشابهًا لحبل قوس يتم سحبه ، مستعد لإطلاق السهم ، كان الأمر كما لو أن هذه القبضة كانت عبارة عن قوس مليء بالطاقة المتراكمة التي من شأنها إظهار قوة مدهشة بمجرد فتحها.
لقد التقى باثنين من حاملي السيف الشيطاني السابقين ، وكلاهما ذو سمعة طيبة كفرسان مشعين عظماء لبرج الطقوس السرية. أنجز كلاهما العديد من الأعمال العظيمة وكان لهما مبادئ لا لبس فيها.
أخذ نفسًا عميقًا ، وشرع في تصفية ذهنه ، على عكس المواقف السابقة التي عانى فيها من الأوهام ، كانت حواسه أكثر وضوحًا بشكل استثنائي في هذه اللحظات. لم يعد يتذكر متى كانت اخر مرة كان فيها بهذه الحالة غير المعهودة من الاسترخاء والصفاء الذهني.
قبل اليوم ، شعر جوزيف أنه لم يكن بعيدًا جدًا عن حذو حذوهم لمقابلة هذا المصير. ومع ذلك ، كان كل شيء مختلفًا الآن!
لا يزال هناك بعض بقايا مشاعر كانديلا.
إذا ضربت قبضة هذا العم شخصًا ما ، فمن المحتمل جدًا أن تكون قاتلة. لقد شعر الآن أن تخمينه السابق كان دقيقًا إلى حد ما.
لكنها كانت السرور والبهجة والراحة…
هيه ، إذا حدث هذا وزارني في كل مرة ، ألن أحصل هكذا على عميل اخر طويل الأجل ، يريد حل مشكلاته العاطفية فيعود لي كل مرة؟ فكر لين جي في نفسه بسرور.
غير قادر على السيطرة على نفسه. إرتسمت ابتسامة مرتاحة على وجه جوزيف ، عاد إليه الشعور بكونه في ذروته أخيرًا بعد عامين.
سواء كان الساحر الأسود الشنيع والقاسي مثل وايلد ، أو الفارس المحطم العازم على الانتقام مثلي. لا ، هذا يبدو وكأنه نوع من الطيبة المشوهة. فأي شخص يدخل متجر الكتب هذا سيتلقى المساعدة من هذا المالك.
راقبه لين جي من الجانب وشفتاه ترتعشان قليلاً.
أخذ نفسًا عميقًا ، وشرع في تصفية ذهنه ، على عكس المواقف السابقة التي عانى فيها من الأوهام ، كانت حواسه أكثر وضوحًا بشكل استثنائي في هذه اللحظات. لم يعد يتذكر متى كانت اخر مرة كان فيها بهذه الحالة غير المعهودة من الاسترخاء والصفاء الذهني.
إذا ضربت قبضة هذا العم شخصًا ما ، فمن المحتمل جدًا أن تكون قاتلة. لقد شعر الآن أن تخمينه السابق كان دقيقًا إلى حد ما.
هذا هو الحال…
هذا العم أمامه ، لديه حقًا مزاج رجل عسكري … تلك النظرة الصارمة وهذه الهالة القمعية التي تجعل شعر المرء يقف على اخره.
راقبه لين جي من الجانب وشفتاه ترتعشان قليلاً.
أنا بخير الآن. لم يسبق لي أن كنت بحال أفضل قط،” أومأ جوزيف وهو يسحب قبضته المشدودة واتخذ وضعية طبيعية.
من قبيل الصدفة ، المالك الأول لسيف الشيطان كانديلا، والمعروف أيضا بإسم كانديلا- قد كان أيضا من عرق الجان، ذكر في أساطير العصور المنسية ، أن كانديلا كان أميرًا لمملكة الجان القديمة ، وأصبح فيما بعد “ملك القمر”. كما كان معروفًا أيضًا باسمين آخرين وهما “مصدر البلاء العظيم” و “المجنون الأول”.
في أعماقه ، فكر في ما قاله صاحب المكتبة سابقا.
هز لين جي رأسه عندما ألقى نظرة عميقة على جوزيف ، ثم عاد إلى المقعد خلف المنضدة، وتابع بينما طوا ذراعيه قائلاً: “اللطف والطيبة خصال جيدة، لكن الكلمة الرئيسية هنا هي ’هش’”.
مساعدة الزبائن شيء يتوجب علي فعله … هل يقصد القول إنه يتبنى موقفًا محايدًا ويساعد جميع العملاء ، بغض النظر عن هويتهم؟
لوح صاحب المكتبة بيديه بلا مبالاة قائلاً : “لا عليك ، مساعدة الزبائن هي ما يتوجب علي فعله. على أي حال ، كيف تشعر الآن؟”.
سواء كان الساحر الأسود الشنيع والقاسي مثل وايلد ، أو الفارس المحطم العازم على الانتقام مثلي. لا ، هذا يبدو وكأنه نوع من الطيبة المشوهة. فأي شخص يدخل متجر الكتب هذا سيتلقى المساعدة من هذا المالك.
الآن ، كلما فكر جوزيف في ما قاله صاحب المكتبة سابقًا ، بدأ يفهم كل شيء ، ووجده منطقيًا.
كان جوزيف قد رأى طريقة التصرف هذه بين عرق واحد فحسب، إنهم – الجان.
صحن من حساء الدجاج! لا توجد طريقة لكي لا يتم جذبك بها. وضع لين جي ابتسامته المهنية المعتادة.
سلالة قليلة العدد ، تعيش منذ العصور القديمة لم تنقرض بعد حتى يومنا هذا ، كان الجان مخلوقات أنيقة ذات أعمار طويلة و مهارات متعددة في الفنون والمهن المختلفة.
فساد سيف الشيطان لم يحدث بين عشية وضحاها. كان لدى الفرسان مُثُل لا تشوبها شائبة لكنها تآكلت في النهاية.
شعر جوزيف أن طباع صاحب المكتبة هذا أمامه كانت تشبههم حقا.
قام جوزيف بتحريك مفاصله وعضلاته ، ثم قام بقبض كفه ، مما أحدث صوتًا مشابهًا لحبل قوس يتم سحبه ، مستعد لإطلاق السهم ، كان الأمر كما لو أن هذه القبضة كانت عبارة عن قوس مليء بالطاقة المتراكمة التي من شأنها إظهار قوة مدهشة بمجرد فتحها.
فقط مع عمر طويل يفقد المرء الرغبة في إمضاء وقته في الفصل بين المثل العليا كالخير والشر، ويقضي وقته بدلاً من ذلك في السعي وراء اهتماماته الجديدة.
فساد سيف الشيطان لم يحدث بين عشية وضحاها. كان لدى الفرسان مُثُل لا تشوبها شائبة لكنها تآكلت في النهاية.
كان صاحب المكتبة يعامل الآخرين بأدب وتواضع ، وينضح بجو ودود طبيعي. وكذلك ، إدارة مكتبة وحبه لقراءة الكتب يتوافقان مع تقارب الجان مع الفنون المختلفة. فلم يكن لدى البشر اهتمام كبير بالكتب في هذه الأيام.
لوح صاحب المكتبة بيديه بلا مبالاة قائلاً : “لا عليك ، مساعدة الزبائن هي ما يتوجب علي فعله. على أي حال ، كيف تشعر الآن؟”.
من قبيل الصدفة ، المالك الأول لسيف الشيطان كانديلا، والمعروف أيضا بإسم كانديلا- قد كان أيضا من عرق الجان، ذكر في أساطير العصور المنسية ، أن كانديلا كان أميرًا لمملكة الجان القديمة ، وأصبح فيما بعد “ملك القمر”. كما كان معروفًا أيضًا باسمين آخرين وهما “مصدر البلاء العظيم” و “المجنون الأول”.
لوح صاحب المكتبة بيديه بلا مبالاة قائلاً : “لا عليك ، مساعدة الزبائن هي ما يتوجب علي فعله. على أي حال ، كيف تشعر الآن؟”.
ضاعت تفاصيل سبب جنونه في خضم فوضى التاريخ ، لكن الشيء الوحيد المعروف هو أنه قام بقتل نفسه بسيفه الخاص.
كان صاحب المكتبة يعامل الآخرين بأدب وتواضع ، وينضح بجو ودود طبيعي. وكذلك ، إدارة مكتبة وحبه لقراءة الكتب يتوافقان مع تقارب الجان مع الفنون المختلفة. فلم يكن لدى البشر اهتمام كبير بالكتب في هذه الأيام.
صار السيف مسمارًا صلب روحه.
غير قادر على السيطرة على نفسه. إرتسمت ابتسامة مرتاحة على وجه جوزيف ، عاد إليه الشعور بكونه في ذروته أخيرًا بعد عامين.
كما غدت روحه المكسورة لعنة أبدية ، جعلت هذا السيف سيفا شيطانيا ملعونا ، وهكذا ، إشترك الأمير وسيفه ذات الاسم.
مساعدة الزبائن شيء يتوجب علي فعله … هل يقصد القول إنه يتبنى موقفًا محايدًا ويساعد جميع العملاء ، بغض النظر عن هويتهم؟
من ذلك الحين فصاعدًا ، يموت كل من يحمل هذا السيف الشيطاني في النهاية بعد أن يصارع الجنون.
لا يزال هناك بعض بقايا مشاعر كانديلا.
قبل اليوم ، شعر جوزيف أنه لم يكن بعيدًا جدًا عن حذو حذوهم لمقابلة هذا المصير. ومع ذلك ، كان كل شيء مختلفًا الآن!
همم؟
هذا الكتاب بين يديه يمكن أن يكبح جماح سيف الشيطان كانديلا! لذلك ، عندما فكر في الأمر ، شعر أن مالك المكتبة هذا القادر على امتلاك مثل هذا الكتاب، لا يمكن إلا أن يكون جان…
جلس جوزيف مستقيم الظهر، وكان جسده الثقيل يضع ضغطًا هائلاً على هذا الكرسي الرث ، مما تسبب في إصدار صرير عالي. جفل و قرر أن الوقوف خير له.
بالنظر إلى هذا الافتراض ، فإن عدم وجود اضطراب في الأثير أمر منطقي. إذا نجا جان من العصور القديمة وقرون الفوضى حتى هذه الساعة، فلن يكون قادرًا على استخدام قوته في جوانب أخرى إلى جانب إطالة حياته!
لقد افترضوا دائمًا أن اللعنة كانت قوية جدًا. لكن لم يتوقع أحد أن السيف كان يحرض“ الشياطين الداخلية ” الخاصة بحامله!
الآن ، كلما فكر جوزيف في ما قاله صاحب المكتبة سابقًا ، بدأ يفهم كل شيء ، ووجده منطقيًا.
فكر جوزيف في كلمات لين جي وشعر بإستنارة طفيفة.
رفع جوزيف الكتاب بيده ، ونظر إلى صاحب المكتبة وتمتم قائلاً : “لقد ذكرت سابقا أن هذه هي النسخة الوحيدة وأحببت قراءتها … إذا فهل تسمح هل تسمح لي بإستعارتها؟”
راقبه لين جي من الجانب وشفتاه ترتعشان قليلاً.
تراجعت عين لين جي حيث نظر للكتاب ، ثم ضحك أخيرا : “بالطبع ، لم أكن لأخرجها أو أوصي بها إذا لم يكن الأمر كذلك.” واصل لين جي تطهير حلقه قبل أن يقول : “في الواقع ، شعرت أن هذا الكتاب مناسب جدًا لك في اللحظة الأولى التي وضعت فيها عيني عليك.”
“عندما تحدق في الهاوية لفترة طويلة، فإن الهاوية ستحدق فيك هي الأخرى – هناك أوقات لا تحتاج فيها إلى أن تكون بطلاً قديرًا ، بل شخصًا عاديًا عوضًا عن ذلك. التراجع عند المنعطف المناسب هو شكل من أشكال الشجاعة ولا ينبغي أن يشعرك بالخزي”.
“يعاني العديد من الأشخاص مثلك من آلام شديدة من الكرب والندم ، وغالبًا ما يجدون أنفسهم يفتقرون إلى القوة والعزيمة للإستمرار. نتيجة لذلك ، يشكون كثيرًا في أنفسهم ويصبحون مجانينًا”.
كان جوزيف قد رأى طريقة التصرف هذه بين عرق واحد فحسب، إنهم – الجان.
للأسف ، رأى لين جي المحاربين القدامى من قبل. في كثير من الأحيان ، كانت أخطائهم وتجاربهم في ساحة المعركة تمزقهم من الداخل لأنه و في معظم الأحيان ، أصغر الأخطاء في مكان كساحة الحرب يمكن أن تكلفهم حياتهم وحيوات رفاقهم بسهولة.
همم؟
“لكن في الواقع ، ليس ألمهم الداخلي ما يهزمهم ، ولكن طيبتهم مكمن ضعفهم”.
أخذ نفسًا عميقًا ، وشرع في تصفية ذهنه ، على عكس المواقف السابقة التي عانى فيها من الأوهام ، كانت حواسه أكثر وضوحًا بشكل استثنائي في هذه اللحظات. لم يعد يتذكر متى كانت اخر مرة كان فيها بهذه الحالة غير المعهودة من الاسترخاء والصفاء الذهني.
ذهل جوزف وتمتم : “طيبة؟”
“بالطبع لا” أجاب لين جي بهز رأسه. ولكن سرعان ما عاود الإبتسام : “ولكن إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنك أن تعهد لي بكل ما يثقل كاهلك للحصول على راحة أكثر”.
لقد التقى باثنين من حاملي السيف الشيطاني السابقين ، وكلاهما ذو سمعة طيبة كفرسان مشعين عظماء لبرج الطقوس السرية. أنجز كلاهما العديد من الأعمال العظيمة وكان لهما مبادئ لا لبس فيها.
الآن ، كلما فكر جوزيف في ما قاله صاحب المكتبة سابقًا ، بدأ يفهم كل شيء ، ووجده منطقيًا.
لكن في النهاية ، وبدون استثناء ، أفسدهم حمل سيف الشيطان. وكان أسفهم الأكبر هو افتقارهم إلى القوة ، والذي تسبب في كونهم غير قادرين على السيطرة الكاملة على سيف الشيطان!
هذا هو الحال…
هز لين جي رأسه عندما ألقى نظرة عميقة على جوزيف ، ثم عاد إلى المقعد خلف المنضدة، وتابع بينما طوا ذراعيه قائلاً: “اللطف والطيبة خصال جيدة، لكن الكلمة الرئيسية هنا هي ’هش’”.
كان صاحب المكتبة يعامل الآخرين بأدب وتواضع ، وينضح بجو ودود طبيعي. وكذلك ، إدارة مكتبة وحبه لقراءة الكتب يتوافقان مع تقارب الجان مع الفنون المختلفة. فلم يكن لدى البشر اهتمام كبير بالكتب في هذه الأيام.
“إن التوقعات التي تقع على مثل هؤلاء الأشخاص مرتفعة للغاية بسبب أخلاقهم الفاضلة وشعورهم الفطري بالمسؤولية. ومن أجل تقديم المساعدة والإيمان للآخرين ، يقوم هؤلاء الأشخاص بتسليح أنفسهم للظهور وكما لو أن لا شيء يمكن أن يسقطهم أو يمس بهم، كبرياء لا يتزعزع، ولكن في الواقع ، الحفاظ على هذه الواجهة هش بشكل خاص”.
لقد كانو مخطئين طوال هذا الوقت! تبًا!
“بمجرد أن تنهار أرواحهم ، يمكن لأي شيء أن يصبح ثغرة واضحة في ذلك الدرع اللامع. هذه الطيبة والقيم الفاضلة، يخلقان شخص يقدر على إنقاذ الأخرين، لكنه يظل عاجزًا عن إنقاذ نفسه”.
ضاعت تفاصيل سبب جنونه في خضم فوضى التاريخ ، لكن الشيء الوحيد المعروف هو أنه قام بقتل نفسه بسيفه الخاص.
“عندما تحدق في الهاوية لفترة طويلة، فإن الهاوية ستحدق فيك هي الأخرى – هناك أوقات لا تحتاج فيها إلى أن تكون بطلاً قديرًا ، بل شخصًا عاديًا عوضًا عن ذلك. التراجع عند المنعطف المناسب هو شكل من أشكال الشجاعة ولا ينبغي أن يشعرك بالخزي”.
كان جوزيف قد رأى طريقة التصرف هذه بين عرق واحد فحسب، إنهم – الجان.
صحن من حساء الدجاج! لا توجد طريقة لكي لا يتم جذبك بها. وضع لين جي ابتسامته المهنية المعتادة.
قبل اليوم ، شعر جوزيف أنه لم يكن بعيدًا جدًا عن حذو حذوهم لمقابلة هذا المصير. ومع ذلك ، كان كل شيء مختلفًا الآن!
كانت هذه تقنية تسويق كلاسيكية للمعلم لين ، ألا وهي ربط الزبون والبضائع عاطفيا معًا للسماح للزبون بالإحساس بأنه يستحق مثل هذا العنصر!
هذا الكتاب بين يديه يمكن أن يكبح جماح سيف الشيطان كانديلا! لذلك ، عندما فكر في الأمر ، شعر أن مالك المكتبة هذا القادر على امتلاك مثل هذا الكتاب، لا يمكن إلا أن يكون جان…
فكر جوزيف في كلمات لين جي وشعر بإستنارة طفيفة.
وكانت هذه الكلمات هي أعمق مشاعره الصادقة، على الرغم من عدم إغفاله لحذره وشكوكه ، إلا أنه كان ممتنًا بصدق.
هذا هو الحال…
“عندما تحدق في الهاوية لفترة طويلة، فإن الهاوية ستحدق فيك هي الأخرى – هناك أوقات لا تحتاج فيها إلى أن تكون بطلاً قديرًا ، بل شخصًا عاديًا عوضًا عن ذلك. التراجع عند المنعطف المناسب هو شكل من أشكال الشجاعة ولا ينبغي أن يشعرك بالخزي”.
فساد سيف الشيطان لم يحدث بين عشية وضحاها. كان لدى الفرسان مُثُل لا تشوبها شائبة لكنها تآكلت في النهاية.
لقد كانو مخطئين طوال هذا الوقت! تبًا!
لقد افترضوا دائمًا أن اللعنة كانت قوية جدًا. لكن لم يتوقع أحد أن السيف كان يحرض“ الشياطين الداخلية ” الخاصة بحامله!
بالنظر إلى هذا الافتراض ، فإن عدم وجود اضطراب في الأثير أمر منطقي. إذا نجا جان من العصور القديمة وقرون الفوضى حتى هذه الساعة، فلن يكون قادرًا على استخدام قوته في جوانب أخرى إلى جانب إطالة حياته!
لقد كانو مخطئين طوال هذا الوقت! تبًا!
كان صاحب المكتبة يعامل الآخرين بأدب وتواضع ، وينضح بجو ودود طبيعي. وكذلك ، إدارة مكتبة وحبه لقراءة الكتب يتوافقان مع تقارب الجان مع الفنون المختلفة. فلم يكن لدى البشر اهتمام كبير بالكتب في هذه الأيام.
“ولكن هل سيكفي هذا لفترة طويلة؟” سأل جوزيف بعبوس.
من قبيل الصدفة ، المالك الأول لسيف الشيطان كانديلا، والمعروف أيضا بإسم كانديلا- قد كان أيضا من عرق الجان، ذكر في أساطير العصور المنسية ، أن كانديلا كان أميرًا لمملكة الجان القديمة ، وأصبح فيما بعد “ملك القمر”. كما كان معروفًا أيضًا باسمين آخرين وهما “مصدر البلاء العظيم” و “المجنون الأول”.
همم؟
كان جوزيف قد رأى طريقة التصرف هذه بين عرق واحد فحسب، إنهم – الجان.
“بالطبع لا” أجاب لين جي بهز رأسه. ولكن سرعان ما عاود الإبتسام : “ولكن إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنك أن تعهد لي بكل ما يثقل كاهلك للحصول على راحة أكثر”.
صار السيف مسمارًا صلب روحه.
هيه ، إذا حدث هذا وزارني في كل مرة ، ألن أحصل هكذا على عميل اخر طويل الأجل ، يريد حل مشكلاته العاطفية فيعود لي كل مرة؟ فكر لين جي في نفسه بسرور.
جلس جوزيف مستقيم الظهر، وكان جسده الثقيل يضع ضغطًا هائلاً على هذا الكرسي الرث ، مما تسبب في إصدار صرير عالي. جفل و قرر أن الوقوف خير له.
أخذ نفسًا عميقًا ، وشرع في تصفية ذهنه ، على عكس المواقف السابقة التي عانى فيها من الأوهام ، كانت حواسه أكثر وضوحًا بشكل استثنائي في هذه اللحظات. لم يعد يتذكر متى كانت اخر مرة كان فيها بهذه الحالة غير المعهودة من الاسترخاء والصفاء الذهني.
