اللحاق الجزء 2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
“لأن الأمر لا يسير بهذه الطريقة. موهبتك تتطلب قوة حياتك، وذاكرتك، وخبراتك.” وأوضح فورغ.
أهلا أيها الزملاء الداويس أنا سلف داو الزمن سأقوم بالوعظ عن الداو وأمل ان تفهموا شيئا من رأيتي وكذالك أنا قد أكون اختلفت مع السلف السابق لهذا أشيروا لي في التعاليق
الفصل 574 اللحاق الجزء 2
“هل تعرف حقًا حتى عن المصفوفات؟” كان الحامي في حالة ذهول.
“بعد أن كدت أموت على يد شجاعة بلكور، أدركت أنني بحاجة إلى دراسة السحر بجدية أكبر. عندما لا أعيل عائلتي أو أربي أطفالي، أدرس تحت قيادة وحش إمبراطوري قوي، فالويل الهيدرا.
من المرجح أن تكون البلورات السحرية الستة المنقوشة هي مصدر الطاقة، في حين أن البلورات العائمة كانت مسؤولة عن إنشاء المصفوفات الحقيقية ومواءمة الطاقة العالمية مع مانا فورغ.
“يتم استخدام مصفوفة الاحتواء العلوي لتخزين وتضخيم الطاقة العالمية، وستعمل ذهب فاو على تعزيز موهبة مستخدمها مؤقتًا، وستقوم مصفوفة التأريض بتفريغ الطاقة الزائدة باستخدام الأشخاص المتأثرين بالحزن كوسيط.
“لم أنس أبدًا واجب الامتنان تجاهك، لذلك طلبت من فالويل أن تبلغني إذا سمعت شيئًا عنك. وهكذا علمت بمأزقك.
“إن قتال ثلاثة سحرة مذهلين بمفردك أمر صعب حتى بالنسبة لشخص يتمتع بخبرة مثلك. ما زلت أشعر بالأسف لعدم التعرف على نالير إلا بعد فوات الأوان. لم أستطع أن أكون هناك من أجلك حينها، لكنني لن أتركك وحيداً هذه المرة.” قال الحامي.
أومأ ليث برأسه لـ فورج للاستمرار بينما قبض سولوس بسبب عدم عمل إحساس المانا على الصور المجسمة. لقد كانت تود حقًا إلقاء نظرة فاحصة على الجوهر الزائف للموظفين.
“هل تعرف الهيدرا؟” وصلت فريا بالفعل إلى النقطة التي لم تعد فيها أي كمية من الكحول قادرة على تهدئتها بعد الآن.
“فرضيتي هي أنهم يخططون لتقليل الآثار الجانبية لـ ذهب فاو باستخدام أقل كمية ضرورية من الطاقة العالمية وتصريف الباقي على السكان. وبهذه الطريقة، بدلاً من خسارة عشرين عامًا، يمكنهم تقليلها إلى ثمانية عشر عامًا.” أجاب فورج.
“أسوأ ما في الأمر هو أن من قام بتعديل مصفوفة بالانور حولها إلى سحر ممنوع.” قال فورج مما جعل ليث أكثر إرباكًا.
“نعم، إنها مرشدتي. وأنا متأكد من أنها ستساعدك بكل سرور أيضًا يا ليث. إلا خلال فصل الشتاء. فهي تكره البرد.”
[لا أعرف ترجمة الدقيقة لهذه الكلمة “Fool’s Gold”]
“فرضيتي هي أنهم يخططون لتقليل الآثار الجانبية لـ ذهب فاو باستخدام أقل كمية ضرورية من الطاقة العالمية وتصريف الباقي على السكان. وبهذه الطريقة، بدلاً من خسارة عشرين عامًا، يمكنهم تقليلها إلى ثمانية عشر عامًا.” أجاب فورج.
“انتظر، كيف تعرف عن وضع زانتيا؟” سأل ليث.
أومأ ليث برأسه لـ فورج للاستمرار بينما قبض سولوس بسبب عدم عمل إحساس المانا على الصور المجسمة. لقد كانت تود حقًا إلقاء نظرة فاحصة على الجوهر الزائف للموظفين.
كانت أكمام الرجل تحمل نجمة فضية. وحددته برتبة عميد. كانت يده اليمنى تحرك عصا مصنوعة من خشب البلوط الأبيض مع ست بلورات سحرية بنفسجية منقوشة عليها في خط مستقيم.
“لقد شاهد سيد منطقة كيلار معركتك بطريقة أو بأخرى. الوحوش الإمبراطور لا تهتم بالبشر ولكنها تعتني بهم. كان يعلم أنني كنت أعتني بك وقد نبه فالويل. أنت تعرف الباقي.”
“الوحوش السحرية تهتم بنفسها فقط، بينما يتعين على الجيش حماية البلاد بأكملها.” قال ليث بينما كان يغمز للحامي ليجعله يصمت.
“لا يوجد أشبال ولا أخطط لتصنيعهم!” ومضت تميمة جيش ليث للإشارة إلى مكالمة واردة ومنحته ذريعة لتغيير الموضوع.
“يا إلهي، لا أستطيع أن أصدق ذلك! أرسلت الوحوش السحرية تعزيزات لمساعدتك بينما لا يزال الجيش جالسًا على إبهامه.” لم يكن لدى فريا أي فكرة أن ليث قد أبلغ عن وجود اثنين فقط من المستيقظين لحماية غطاءه.
كانت أكمام الرجل تحمل نجمة فضية. وحددته برتبة عميد. كانت يده اليمنى تحرك عصا مصنوعة من خشب البلوط الأبيض مع ست بلورات سحرية بنفسجية منقوشة عليها في خط مستقيم.
“الوحوش السحرية تهتم بنفسها فقط، بينما يتعين على الجيش حماية البلاد بأكملها.” قال ليث بينما كان يغمز للحامي ليجعله يصمت.
أخبر ليث الحامي بكل ما يعرفه عن كنيسة الستة، مجموعة المستيقظين التي حاربها، وأظهر له المصفوفات التي زرعوها داخل المدينة.
أخبر ليث الحامي بكل ما يعرفه عن كنيسة الستة، مجموعة المستيقظين التي حاربها، وأظهر له المصفوفات التي زرعوها داخل المدينة.
كانت أكمام الرجل تحمل نجمة فضية. وحددته برتبة عميد. كانت يده اليمنى تحرك عصا مصنوعة من خشب البلوط الأبيض مع ست بلورات سحرية بنفسجية منقوشة عليها في خط مستقيم.
“هل تعرف حقًا حتى عن المصفوفات؟” كان الحامي في حالة ذهول.
“المصفوفة بين التأريض والاحتواء أطلق عليها منشئها اسم “العين الثالثة” بينما أطلق عليها الجميع اسم “ذهب فاو”. إنها توجه طاقة العالم داخل جسد الساحر، مما يتيح لهم إيقاظ مواهبهم المخفية.
“هل كاميلا هذه موجودة حقًا أم أنها مختلقة؟ لا يمكنه الاعتناء بها، وبوظيفته، وأشبالهم، وأن يكون جيدًا في السحر!”
“هل كاميلا هذه موجودة حقًا أم أنها مختلقة؟ لا يمكنه الاعتناء بها، وبوظيفته، وأشبالهم، وأن يكون جيدًا في السحر!”
“الوحوش السحرية تهتم بنفسها فقط، بينما يتعين على الجيش حماية البلاد بأكملها.” قال ليث بينما كان يغمز للحامي ليجعله يصمت.
“لقد شاهد سيد منطقة كيلار معركتك بطريقة أو بأخرى. الوحوش الإمبراطور لا تهتم بالبشر ولكنها تعتني بهم. كان يعلم أنني كنت أعتني بك وقد نبه فالويل. أنت تعرف الباقي.”
“لأن الأمر لا يسير بهذه الطريقة. موهبتك تتطلب قوة حياتك، وذاكرتك، وخبراتك.” وأوضح فورغ.
“لا يوجد أشبال.” كان صوت ليث باردًا جدًا، بينما ضحكت فريا بسبب سكرانها وبسبب إحراج ليث.
“لكنكما معًا من أجل…”
“الخبر السار الوحيد الذي يمكنني تقديمه لك هو المكان الذي يمكنك العثور فيه على المسؤولين. للاستفادة من تأثيرات ذهب فاو، يجب أن يكون الساحر في منتصفها تمامًا. وعندما يقومون بتنشيط المصفوفة، ستصبح مرئية. جيد حظا سعيدا، كاسر الإملاء فيرهين .” أنهى فورغ المكالمة.
“يا إلهي، لا أستطيع أن أصدق ذلك! أرسلت الوحوش السحرية تعزيزات لمساعدتك بينما لا يزال الجيش جالسًا على إبهامه.” لم يكن لدى فريا أي فكرة أن ليث قد أبلغ عن وجود اثنين فقط من المستيقظين لحماية غطاءه.
“لا يوجد أشبال ولا أخطط لتصنيعهم!” ومضت تميمة جيش ليث للإشارة إلى مكالمة واردة ومنحته ذريعة لتغيير الموضوع.
“المصفوفة بين التأريض والاحتواء أطلق عليها منشئها اسم “العين الثالثة” بينما أطلق عليها الجميع اسم “ذهب فاو”. إنها توجه طاقة العالم داخل جسد الساحر، مما يتيح لهم إيقاظ مواهبهم المخفية.
على عكس توقعاته، لم تكن الصورة الثلاثية الأبعاد لكاميلا هي التي ظهرت في منتصف الغرفة، بل صورة الجنرال فورغ.
“انتظر، كيف تعرف عن وضع زانتيا؟” سأل ليث.
كان رجلاً عجوزًا قصير القامة، يبلغ طوله بالكاد 1.5 مترًا (5 بوصات) ويرتدي الزي الأزرق الفاتح للجيش. انطلاقًا من التجاعيد العديدة الموجودة على وجهه والبقع الموجودة على جلده، يجب أن يكون عمره سبعين عامًا على الأقل.
كانت أكمام الرجل تحمل نجمة فضية. وحددته برتبة عميد. كانت يده اليمنى تحرك عصا مصنوعة من خشب البلوط الأبيض مع ست بلورات سحرية بنفسجية منقوشة عليها في خط مستقيم.
“كاسر السحر فيرهين، أخشى أنك تواجه مجانين.” العنوان فورج الذي خاطب به ليث جعل الحاضرين يدركون خطورة الوضع.
ومع ذلك، كانت عيناه الزرقاوان السماويتان تحملان المظهر البري لحيوان مفترس أثناء المطاردة. كان شعره الأبيض القصير ولحيته المشذبة بدقة يلمع مثل الفراء الفضي تحت الشمس، مما يعزز انطباع الجميع بأنه يحدق في وحش الشمال.
“المصفوفة بين التأريض والاحتواء أطلق عليها منشئها اسم “العين الثالثة” بينما أطلق عليها الجميع اسم “ذهب فاو”. إنها توجه طاقة العالم داخل جسد الساحر، مما يتيح لهم إيقاظ مواهبهم المخفية.
كانت أكمام الرجل تحمل نجمة فضية. وحددته برتبة عميد. كانت يده اليمنى تحرك عصا مصنوعة من خشب البلوط الأبيض مع ست بلورات سحرية بنفسجية منقوشة عليها في خط مستقيم.
طفت ستة أخرى فوق قمتها، لتشكل دائرة مثالية تدور حول العصا وتتابع كل حركاتها. لقد رأى ليث ذلك بالفعل أثناء العمل. لقد سمح لـ فورج باستخدام المصفوفات المستحيلة كما لو كان مستيقظًا.
طفت ستة أخرى فوق قمتها، لتشكل دائرة مثالية تدور حول العصا وتتابع كل حركاتها. لقد رأى ليث ذلك بالفعل أثناء العمل. لقد سمح لـ فورج باستخدام المصفوفات المستحيلة كما لو كان مستيقظًا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
“هل تعرف الهيدرا؟” وصلت فريا بالفعل إلى النقطة التي لم تعد فيها أي كمية من الكحول قادرة على تهدئتها بعد الآن.
من المرجح أن تكون البلورات السحرية الستة المنقوشة هي مصدر الطاقة، في حين أن البلورات العائمة كانت مسؤولة عن إنشاء المصفوفات الحقيقية ومواءمة الطاقة العالمية مع مانا فورغ.
“فرضيتي هي أنهم يخططون لتقليل الآثار الجانبية لـ ذهب فاو باستخدام أقل كمية ضرورية من الطاقة العالمية وتصريف الباقي على السكان. وبهذه الطريقة، بدلاً من خسارة عشرين عامًا، يمكنهم تقليلها إلى ثمانية عشر عامًا.” أجاب فورج.
أهلا أيها الزملاء الداويس أنا سلف داو الزمن سأقوم بالوعظ عن الداو وأمل ان تفهموا شيئا من رأيتي وكذالك أنا قد أكون اختلفت مع السلف السابق لهذا أشيروا لي في التعاليق
“كاسر السحر فيرهين، أخشى أنك تواجه مجانين.” العنوان فورج الذي خاطب به ليث جعل الحاضرين يدركون خطورة الوضع.
على عكس توقعاته، لم تكن الصورة الثلاثية الأبعاد لكاميلا هي التي ظهرت في منتصف الغرفة، بل صورة الجنرال فورغ.
“قبل أن نتحدث، يجب أن تطردوا هؤلاء الأشخاص. لا يجوز إشراك المدنيين في عملية عسكرية.” قال وهو يشير إلى فريا وريمان.
طفت ستة أخرى فوق قمتها، لتشكل دائرة مثالية تدور حول العصا وتتابع كل حركاتها. لقد رأى ليث ذلك بالفعل أثناء العمل. لقد سمح لـ فورج باستخدام المصفوفات المستحيلة كما لو كان مستيقظًا.
“الجنرال فورج، اسمح لي أن أقدم لك السيدة فريا إرناس وريمان فاسترو. لقد جندتهم لمساعدتي. لديهم كل الحق في معرفة ذلك لأنهم يضعون حياتهم على المحك مع حياتي.” قال ليث.
“إن قتال ثلاثة سحرة مذهلين بمفردك أمر صعب حتى بالنسبة لشخص يتمتع بخبرة مثلك. ما زلت أشعر بالأسف لعدم التعرف على نالير إلا بعد فوات الأوان. لم أستطع أن أكون هناك من أجلك حينها، لكنني لن أتركك وحيداً هذه المرة.” قال الحامي.
“فليكن ذلك. أنا أتفق مع تقييمك للمصفوفتين اللتين حددتهما، لكنك فشلت في فهم كيفية تفاعلهما مع المصفوفة الثالثة. لأكون صادقًا، لست متأكدًا أيضًا. تقييمي مجرد تكهنات، لكن الأمر كله مجرد تكهنات”. يجب أن أقدم لك الآن.”
أومأ ليث برأسه لـ فورج للاستمرار بينما قبض سولوس بسبب عدم عمل إحساس المانا على الصور المجسمة. لقد كانت تود حقًا إلقاء نظرة فاحصة على الجوهر الزائف للموظفين.
“فرضيتي هي أنهم يخططون لتقليل الآثار الجانبية لـ ذهب فاو باستخدام أقل كمية ضرورية من الطاقة العالمية وتصريف الباقي على السكان. وبهذه الطريقة، بدلاً من خسارة عشرين عامًا، يمكنهم تقليلها إلى ثمانية عشر عامًا.” أجاب فورج.
“نعم، إنها مرشدتي. وأنا متأكد من أنها ستساعدك بكل سرور أيضًا يا ليث. إلا خلال فصل الشتاء. فهي تكره البرد.”
“المصفوفة بين التأريض والاحتواء أطلق عليها منشئها اسم “العين الثالثة” بينما أطلق عليها الجميع اسم “ذهب فاو”. إنها توجه طاقة العالم داخل جسد الساحر، مما يتيح لهم إيقاظ مواهبهم المخفية.
“إنه ليس مرضًا. قام هذان الساحران بحقن المانا الخاصة بهما داخل الآخرين لتشكيل المصفوفات واستخدامها كمحفزات. وبهذه الطريقة، ستشارك المدينة بأكملها في العملية وسيفقد جميع سكانها عقدًا أو عقدين من حياتهم !”
“على الرغم من ذلك، لا يستخدمه أحد، لأن آثاره ليست مؤقتة فقط، ولكن استخدامه أيضًا يقصر عمر مستخدمه بشكل كبير. أصبح هوران بالانور أحد أقوى سحرة موغار لمدة يومين تقريبًا قبل أن يموت بسبب آثاره الجانبية.
على عكس توقعاته، لم تكن الصورة الثلاثية الأبعاد لكاميلا هي التي ظهرت في منتصف الغرفة، بل صورة الجنرال فورغ.
“لا أحد يستخدم ذهب فاو لأنه لا يمنحك أي قوة حقًا، فهو ببساطة يكثف قوة حياتك، بحيث يمكنك تحقيق لبضعة أشهر القوة التي ستحصل عليها في عامين من التدريب من خلال خسارة عشر سنوات في هذه العملية. ”
“يا إلهي، لا أستطيع أن أصدق ذلك! أرسلت الوحوش السحرية تعزيزات لمساعدتك بينما لا يزال الجيش جالسًا على إبهامه.” لم يكن لدى فريا أي فكرة أن ليث قد أبلغ عن وجود اثنين فقط من المستيقظين لحماية غطاءه.
“لا يوجد أشبال.” كان صوت ليث باردًا جدًا، بينما ضحكت فريا بسبب سكرانها وبسبب إحراج ليث.
أذهلت الأخبار كلاً من ليث والحامي. حتى المستيقظين كان عليهم أن يهتموا بقوة حياتهم لأنه لا يمكن تجديدها. أدى التراكم والتنشيط إلى إبطاء استهلاكها، لكنهما لم يؤثرا على مقدار قوة الحياة التي ولد بها المرء.
على عكس توقعاته، لم تكن الصورة الثلاثية الأبعاد لكاميلا هي التي ظهرت في منتصف الغرفة، بل صورة الجنرال فورغ.
[لا أعرف ترجمة الدقيقة لهذه الكلمة “Fool’s Gold”]
كانت رؤية ليث للموت نتيجة لمحاولته إنقاذ حياة الحامي على حساب حياته.
“انتظر، كيف تعرف عن وضع زانتيا؟” سأل ليث.
الفصل 574 اللحاق الجزء 2
“أسوأ ما في الأمر هو أن من قام بتعديل مصفوفة بالانور حولها إلى سحر ممنوع.” قال فورج مما جعل ليث أكثر إرباكًا.
من المرجح أن تكون البلورات السحرية الستة المنقوشة هي مصدر الطاقة، في حين أن البلورات العائمة كانت مسؤولة عن إنشاء المصفوفات الحقيقية ومواءمة الطاقة العالمية مع مانا فورغ.
“بعد أن كدت أموت على يد شجاعة بلكور، أدركت أنني بحاجة إلى دراسة السحر بجدية أكبر. عندما لا أعيل عائلتي أو أربي أطفالي، أدرس تحت قيادة وحش إمبراطوري قوي، فالويل الهيدرا.
“إذا تمكن الساحر من الحصول على المزيد من القوة بمجرد التضحية بالأرواح، فإنني أتوقع أن تكون واحدة من أكثر الجرائم شعبية. لماذا لم أسمع بها من قبل؟” سأل.
“هل تعرف حقًا حتى عن المصفوفات؟” كان الحامي في حالة ذهول.
“لأن الأمر لا يسير بهذه الطريقة. موهبتك تتطلب قوة حياتك، وذاكرتك، وخبراتك.” وأوضح فورغ.
[لا أعرف ترجمة الدقيقة لهذه الكلمة “Fool’s Gold”]
“يتم استخدام مصفوفة الاحتواء العلوي لتخزين وتضخيم الطاقة العالمية، وستعمل ذهب فاو على تعزيز موهبة مستخدمها مؤقتًا، وستقوم مصفوفة التأريض بتفريغ الطاقة الزائدة باستخدام الأشخاص المتأثرين بالحزن كوسيط.
“بعد أن كدت أموت على يد شجاعة بلكور، أدركت أنني بحاجة إلى دراسة السحر بجدية أكبر. عندما لا أعيل عائلتي أو أربي أطفالي، أدرس تحت قيادة وحش إمبراطوري قوي، فالويل الهيدرا.
كانت أكمام الرجل تحمل نجمة فضية. وحددته برتبة عميد. كانت يده اليمنى تحرك عصا مصنوعة من خشب البلوط الأبيض مع ست بلورات سحرية بنفسجية منقوشة عليها في خط مستقيم.
“إنه ليس مرضًا. قام هذان الساحران بحقن المانا الخاصة بهما داخل الآخرين لتشكيل المصفوفات واستخدامها كمحفزات. وبهذه الطريقة، ستشارك المدينة بأكملها في العملية وسيفقد جميع سكانها عقدًا أو عقدين من حياتهم !”
“ما الذي يمكن أن يستفيدوه من ذلك؟” سأل ليث.
ومع ذلك، كانت عيناه الزرقاوان السماويتان تحملان المظهر البري لحيوان مفترس أثناء المطاردة. كان شعره الأبيض القصير ولحيته المشذبة بدقة يلمع مثل الفراء الفضي تحت الشمس، مما يعزز انطباع الجميع بأنه يحدق في وحش الشمال.
“نعم، إنها مرشدتي. وأنا متأكد من أنها ستساعدك بكل سرور أيضًا يا ليث. إلا خلال فصل الشتاء. فهي تكره البرد.”
“فرضيتي هي أنهم يخططون لتقليل الآثار الجانبية لـ ذهب فاو باستخدام أقل كمية ضرورية من الطاقة العالمية وتصريف الباقي على السكان. وبهذه الطريقة، بدلاً من خسارة عشرين عامًا، يمكنهم تقليلها إلى ثمانية عشر عامًا.” أجاب فورج.
“هل تعرف حقًا حتى عن المصفوفات؟” كان الحامي في حالة ذهول.
“لكنكما معًا من أجل…”
[لا أعرف ترجمة الدقيقة لهذه الكلمة “Fool’s Gold”]
“لم أنس أبدًا واجب الامتنان تجاهك، لذلك طلبت من فالويل أن تبلغني إذا سمعت شيئًا عنك. وهكذا علمت بمأزقك.
“إنها كمية لا تذكر، ولهذا السبب أقول إنهم مجانين. إن استخدام السحر المحظور يغير قواعد اللعبة. سنرسل إليك مكسري السحر في أقرب وقت ممكن. عادةً ما يستغرق الأمر بضع ساعات للوصول إلى هناك بين الاستعدادات والسفر. لكن العاصفة الثلجية ستبطئ الأمور.
أذهلت الأخبار كلاً من ليث والحامي. حتى المستيقظين كان عليهم أن يهتموا بقوة حياتهم لأنه لا يمكن تجديدها. أدى التراكم والتنشيط إلى إبطاء استهلاكها، لكنهما لم يؤثرا على مقدار قوة الحياة التي ولد بها المرء.
“الخبر السار الوحيد الذي يمكنني تقديمه لك هو المكان الذي يمكنك العثور فيه على المسؤولين. للاستفادة من تأثيرات ذهب فاو، يجب أن يكون الساحر في منتصفها تمامًا. وعندما يقومون بتنشيط المصفوفة، ستصبح مرئية. جيد حظا سعيدا، كاسر الإملاء فيرهين .” أنهى فورغ المكالمة.
“لا يوجد أشبال ولا أخطط لتصنيعهم!” ومضت تميمة جيش ليث للإشارة إلى مكالمة واردة ومنحته ذريعة لتغيير الموضوع.
“بعد أن كدت أموت على يد شجاعة بلكور، أدركت أنني بحاجة إلى دراسة السحر بجدية أكبر. عندما لا أعيل عائلتي أو أربي أطفالي، أدرس تحت قيادة وحش إمبراطوري قوي، فالويل الهيدرا.
الفصل 574 اللحاق الجزء 2
“بعد أن كدت أموت على يد شجاعة بلكور، أدركت أنني بحاجة إلى دراسة السحر بجدية أكبر. عندما لا أعيل عائلتي أو أربي أطفالي، أدرس تحت قيادة وحش إمبراطوري قوي، فالويل الهيدرا.
“لم أنس أبدًا واجب الامتنان تجاهك، لذلك طلبت من فالويل أن تبلغني إذا سمعت شيئًا عنك. وهكذا علمت بمأزقك.
“إن قتال ثلاثة سحرة مذهلين بمفردك أمر صعب حتى بالنسبة لشخص يتمتع بخبرة مثلك. ما زلت أشعر بالأسف لعدم التعرف على نالير إلا بعد فوات الأوان. لم أستطع أن أكون هناك من أجلك حينها، لكنني لن أتركك وحيداً هذه المرة.” قال الحامي.
“هل تعرف الهيدرا؟” وصلت فريا بالفعل إلى النقطة التي لم تعد فيها أي كمية من الكحول قادرة على تهدئتها بعد الآن.
“المصفوفة بين التأريض والاحتواء أطلق عليها منشئها اسم “العين الثالثة” بينما أطلق عليها الجميع اسم “ذهب فاو”. إنها توجه طاقة العالم داخل جسد الساحر، مما يتيح لهم إيقاظ مواهبهم المخفية.
“نعم، إنها مرشدتي. وأنا متأكد من أنها ستساعدك بكل سرور أيضًا يا ليث. إلا خلال فصل الشتاء. فهي تكره البرد.”
ومع ذلك، كانت عيناه الزرقاوان السماويتان تحملان المظهر البري لحيوان مفترس أثناء المطاردة. كان شعره الأبيض القصير ولحيته المشذبة بدقة يلمع مثل الفراء الفضي تحت الشمس، مما يعزز انطباع الجميع بأنه يحدق في وحش الشمال.
“انتظر، كيف تعرف عن وضع زانتيا؟” سأل ليث.
“نعم، إنها مرشدتي. وأنا متأكد من أنها ستساعدك بكل سرور أيضًا يا ليث. إلا خلال فصل الشتاء. فهي تكره البرد.”
“لقد شاهد سيد منطقة كيلار معركتك بطريقة أو بأخرى. الوحوش الإمبراطور لا تهتم بالبشر ولكنها تعتني بهم. كان يعلم أنني كنت أعتني بك وقد نبه فالويل. أنت تعرف الباقي.”
“الجنرال فورج، اسمح لي أن أقدم لك السيدة فريا إرناس وريمان فاسترو. لقد جندتهم لمساعدتي. لديهم كل الحق في معرفة ذلك لأنهم يضعون حياتهم على المحك مع حياتي.” قال ليث. “فليكن ذلك. أنا أتفق مع تقييمك للمصفوفتين اللتين حددتهما، لكنك فشلت في فهم كيفية تفاعلهما مع المصفوفة الثالثة. لأكون صادقًا، لست متأكدًا أيضًا. تقييمي مجرد تكهنات، لكن الأمر كله مجرد تكهنات”. يجب أن أقدم لك الآن.”
“يا إلهي، لا أستطيع أن أصدق ذلك! أرسلت الوحوش السحرية تعزيزات لمساعدتك بينما لا يزال الجيش جالسًا على إبهامه.” لم يكن لدى فريا أي فكرة أن ليث قد أبلغ عن وجود اثنين فقط من المستيقظين لحماية غطاءه.
“الوحوش السحرية تهتم بنفسها فقط، بينما يتعين على الجيش حماية البلاد بأكملها.” قال ليث بينما كان يغمز للحامي ليجعله يصمت.
أخبر ليث الحامي بكل ما يعرفه عن كنيسة الستة، مجموعة المستيقظين التي حاربها، وأظهر له المصفوفات التي زرعوها داخل المدينة.
“لأن الأمر لا يسير بهذه الطريقة. موهبتك تتطلب قوة حياتك، وذاكرتك، وخبراتك.” وأوضح فورغ.
“هل تعرف حقًا حتى عن المصفوفات؟” كان الحامي في حالة ذهول.
“هل كاميلا هذه موجودة حقًا أم أنها مختلقة؟ لا يمكنه الاعتناء بها، وبوظيفته، وأشبالهم، وأن يكون جيدًا في السحر!”
“لا يوجد أشبال.” كان صوت ليث باردًا جدًا، بينما ضحكت فريا بسبب سكرانها وبسبب إحراج ليث.
“لكنكما معًا من أجل…”
“لكنكما معًا من أجل…”
“لم أنس أبدًا واجب الامتنان تجاهك، لذلك طلبت من فالويل أن تبلغني إذا سمعت شيئًا عنك. وهكذا علمت بمأزقك.
“لا يوجد أشبال ولا أخطط لتصنيعهم!” ومضت تميمة جيش ليث للإشارة إلى مكالمة واردة ومنحته ذريعة لتغيير الموضوع.
على عكس توقعاته، لم تكن الصورة الثلاثية الأبعاد لكاميلا هي التي ظهرت في منتصف الغرفة، بل صورة الجنرال فورغ.
“الخبر السار الوحيد الذي يمكنني تقديمه لك هو المكان الذي يمكنك العثور فيه على المسؤولين. للاستفادة من تأثيرات ذهب فاو، يجب أن يكون الساحر في منتصفها تمامًا. وعندما يقومون بتنشيط المصفوفة، ستصبح مرئية. جيد حظا سعيدا، كاسر الإملاء فيرهين .” أنهى فورغ المكالمة.
كان رجلاً عجوزًا قصير القامة، يبلغ طوله بالكاد 1.5 مترًا (5 بوصات) ويرتدي الزي الأزرق الفاتح للجيش. انطلاقًا من التجاعيد العديدة الموجودة على وجهه والبقع الموجودة على جلده، يجب أن يكون عمره سبعين عامًا على الأقل.
ومع ذلك، كانت عيناه الزرقاوان السماويتان تحملان المظهر البري لحيوان مفترس أثناء المطاردة. كان شعره الأبيض القصير ولحيته المشذبة بدقة يلمع مثل الفراء الفضي تحت الشمس، مما يعزز انطباع الجميع بأنه يحدق في وحش الشمال.
من المرجح أن تكون البلورات السحرية الستة المنقوشة هي مصدر الطاقة، في حين أن البلورات العائمة كانت مسؤولة عن إنشاء المصفوفات الحقيقية ومواءمة الطاقة العالمية مع مانا فورغ.
كانت أكمام الرجل تحمل نجمة فضية. وحددته برتبة عميد. كانت يده اليمنى تحرك عصا مصنوعة من خشب البلوط الأبيض مع ست بلورات سحرية بنفسجية منقوشة عليها في خط مستقيم.
“كاسر السحر فيرهين، أخشى أنك تواجه مجانين.” العنوان فورج الذي خاطب به ليث جعل الحاضرين يدركون خطورة الوضع.
طفت ستة أخرى فوق قمتها، لتشكل دائرة مثالية تدور حول العصا وتتابع كل حركاتها. لقد رأى ليث ذلك بالفعل أثناء العمل. لقد سمح لـ فورج باستخدام المصفوفات المستحيلة كما لو كان مستيقظًا.
“لم أنس أبدًا واجب الامتنان تجاهك، لذلك طلبت من فالويل أن تبلغني إذا سمعت شيئًا عنك. وهكذا علمت بمأزقك.
من المرجح أن تكون البلورات السحرية الستة المنقوشة هي مصدر الطاقة، في حين أن البلورات العائمة كانت مسؤولة عن إنشاء المصفوفات الحقيقية ومواءمة الطاقة العالمية مع مانا فورغ.
“إذا تمكن الساحر من الحصول على المزيد من القوة بمجرد التضحية بالأرواح، فإنني أتوقع أن تكون واحدة من أكثر الجرائم شعبية. لماذا لم أسمع بها من قبل؟” سأل.
“كاسر السحر فيرهين، أخشى أنك تواجه مجانين.” العنوان فورج الذي خاطب به ليث جعل الحاضرين يدركون خطورة الوضع.
“هل كاميلا هذه موجودة حقًا أم أنها مختلقة؟ لا يمكنه الاعتناء بها، وبوظيفته، وأشبالهم، وأن يكون جيدًا في السحر!”
“قبل أن نتحدث، يجب أن تطردوا هؤلاء الأشخاص. لا يجوز إشراك المدنيين في عملية عسكرية.” قال وهو يشير إلى فريا وريمان.
“الجنرال فورج، اسمح لي أن أقدم لك السيدة فريا إرناس وريمان فاسترو. لقد جندتهم لمساعدتي. لديهم كل الحق في معرفة ذلك لأنهم يضعون حياتهم على المحك مع حياتي.” قال ليث.
“فليكن ذلك. أنا أتفق مع تقييمك للمصفوفتين اللتين حددتهما، لكنك فشلت في فهم كيفية تفاعلهما مع المصفوفة الثالثة. لأكون صادقًا، لست متأكدًا أيضًا. تقييمي مجرد تكهنات، لكن الأمر كله مجرد تكهنات”. يجب أن أقدم لك الآن.”
“فرضيتي هي أنهم يخططون لتقليل الآثار الجانبية لـ ذهب فاو باستخدام أقل كمية ضرورية من الطاقة العالمية وتصريف الباقي على السكان. وبهذه الطريقة، بدلاً من خسارة عشرين عامًا، يمكنهم تقليلها إلى ثمانية عشر عامًا.” أجاب فورج.
أومأ ليث برأسه لـ فورج للاستمرار بينما قبض سولوس بسبب عدم عمل إحساس المانا على الصور المجسمة. لقد كانت تود حقًا إلقاء نظرة فاحصة على الجوهر الزائف للموظفين.
“أسوأ ما في الأمر هو أن من قام بتعديل مصفوفة بالانور حولها إلى سحر ممنوع.” قال فورج مما جعل ليث أكثر إرباكًا.
“المصفوفة بين التأريض والاحتواء أطلق عليها منشئها اسم “العين الثالثة” بينما أطلق عليها الجميع اسم “ذهب فاو”. إنها توجه طاقة العالم داخل جسد الساحر، مما يتيح لهم إيقاظ مواهبهم المخفية.
“على الرغم من ذلك، لا يستخدمه أحد، لأن آثاره ليست مؤقتة فقط، ولكن استخدامه أيضًا يقصر عمر مستخدمه بشكل كبير. أصبح هوران بالانور أحد أقوى سحرة موغار لمدة يومين تقريبًا قبل أن يموت بسبب آثاره الجانبية.
“لكنكما معًا من أجل…”
“لا أحد يستخدم ذهب فاو لأنه لا يمنحك أي قوة حقًا، فهو ببساطة يكثف قوة حياتك، بحيث يمكنك تحقيق لبضعة أشهر القوة التي ستحصل عليها في عامين من التدريب من خلال خسارة عشر سنوات في هذه العملية. ”
أذهلت الأخبار كلاً من ليث والحامي. حتى المستيقظين كان عليهم أن يهتموا بقوة حياتهم لأنه لا يمكن تجديدها. أدى التراكم والتنشيط إلى إبطاء استهلاكها، لكنهما لم يؤثرا على مقدار قوة الحياة التي ولد بها المرء.
“لقد شاهد سيد منطقة كيلار معركتك بطريقة أو بأخرى. الوحوش الإمبراطور لا تهتم بالبشر ولكنها تعتني بهم. كان يعلم أنني كنت أعتني بك وقد نبه فالويل. أنت تعرف الباقي.”
كانت رؤية ليث للموت نتيجة لمحاولته إنقاذ حياة الحامي على حساب حياته.
“أسوأ ما في الأمر هو أن من قام بتعديل مصفوفة بالانور حولها إلى سحر ممنوع.” قال فورج مما جعل ليث أكثر إرباكًا.
“إنه ليس مرضًا. قام هذان الساحران بحقن المانا الخاصة بهما داخل الآخرين لتشكيل المصفوفات واستخدامها كمحفزات. وبهذه الطريقة، ستشارك المدينة بأكملها في العملية وسيفقد جميع سكانها عقدًا أو عقدين من حياتهم !”
“إذا تمكن الساحر من الحصول على المزيد من القوة بمجرد التضحية بالأرواح، فإنني أتوقع أن تكون واحدة من أكثر الجرائم شعبية. لماذا لم أسمع بها من قبل؟” سأل.
“لأن الأمر لا يسير بهذه الطريقة. موهبتك تتطلب قوة حياتك، وذاكرتك، وخبراتك.” وأوضح فورغ.
“لا يوجد أشبال.” كان صوت ليث باردًا جدًا، بينما ضحكت فريا بسبب سكرانها وبسبب إحراج ليث.
“يتم استخدام مصفوفة الاحتواء العلوي لتخزين وتضخيم الطاقة العالمية، وستعمل ذهب فاو على تعزيز موهبة مستخدمها مؤقتًا، وستقوم مصفوفة التأريض بتفريغ الطاقة الزائدة باستخدام الأشخاص المتأثرين بالحزن كوسيط.
“يا إلهي، لا أستطيع أن أصدق ذلك! أرسلت الوحوش السحرية تعزيزات لمساعدتك بينما لا يزال الجيش جالسًا على إبهامه.” لم يكن لدى فريا أي فكرة أن ليث قد أبلغ عن وجود اثنين فقط من المستيقظين لحماية غطاءه.
“إنه ليس مرضًا. قام هذان الساحران بحقن المانا الخاصة بهما داخل الآخرين لتشكيل المصفوفات واستخدامها كمحفزات. وبهذه الطريقة، ستشارك المدينة بأكملها في العملية وسيفقد جميع سكانها عقدًا أو عقدين من حياتهم !”
“ما الذي يمكن أن يستفيدوه من ذلك؟” سأل ليث.
“فرضيتي هي أنهم يخططون لتقليل الآثار الجانبية لـ ذهب فاو باستخدام أقل كمية ضرورية من الطاقة العالمية وتصريف الباقي على السكان. وبهذه الطريقة، بدلاً من خسارة عشرين عامًا، يمكنهم تقليلها إلى ثمانية عشر عامًا.” أجاب فورج.
“إنها كمية لا تذكر، ولهذا السبب أقول إنهم مجانين. إن استخدام السحر المحظور يغير قواعد اللعبة. سنرسل إليك مكسري السحر في أقرب وقت ممكن. عادةً ما يستغرق الأمر بضع ساعات للوصول إلى هناك بين الاستعدادات والسفر. لكن العاصفة الثلجية ستبطئ الأمور.
[لا أعرف ترجمة الدقيقة لهذه الكلمة “Fool’s Gold”]
“انتظر، كيف تعرف عن وضع زانتيا؟” سأل ليث.
“إنها كمية لا تذكر، ولهذا السبب أقول إنهم مجانين. إن استخدام السحر المحظور يغير قواعد اللعبة. سنرسل إليك مكسري السحر في أقرب وقت ممكن. عادةً ما يستغرق الأمر بضع ساعات للوصول إلى هناك بين الاستعدادات والسفر. لكن العاصفة الثلجية ستبطئ الأمور.
“الخبر السار الوحيد الذي يمكنني تقديمه لك هو المكان الذي يمكنك العثور فيه على المسؤولين. للاستفادة من تأثيرات ذهب فاو، يجب أن يكون الساحر في منتصفها تمامًا. وعندما يقومون بتنشيط المصفوفة، ستصبح مرئية. جيد حظا سعيدا، كاسر الإملاء فيرهين .” أنهى فورغ المكالمة.
“هل كاميلا هذه موجودة حقًا أم أنها مختلقة؟ لا يمكنه الاعتناء بها، وبوظيفته، وأشبالهم، وأن يكون جيدًا في السحر!”
