Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 573

اللحاق 1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللحاق 1

– داعم : turki bahbaul (8/15)

إضطر ليث إلى قمع الضحك، نفس الحامي الذي كان دائمًا صبورًا ولطيفًا وأقرب شيء إلى شخصية الأب السحري لليث الآن يوسع فتحة أنفه في إنزعاج.

****

“كيف لم تخبرها؟ هذا أمر كبير جدًا كما تعلم؟” سألت فريا.

“تربية طفلين أثناء رعاية الزوجة الحامل لا تترك الكثير من وقت الفراغ للتدريب علاوة على ذلك لست بطيئًا بقدر ما أنت متصلب الرأي، هل لديك صديقة على الأقل؟” قال ريمان أثناء إعادة العناق.

“سيدة الأبعاد هل تذكر؟” أصبحت فريا سعيدة بقدرتها في سحر الأبعاد خاصة بعد التسبب بصدمة للوحوش التي تشاركها الغرفة.

أصبح ليث سعيدًا لسماع أن أصدقائه المفقودين بخير وأن أخلاق الحامي قد تحسنت بشكل ملحوظ، سابقا سيفتح المحادثة بسؤال ليث عن عاداته في التزاوج.

لم يعجب ليث بنظرة الحامي إليه وهو يقول ذلك.

“لدي واحدة”.

في موغار من المعتاد تسمية طفل بنفس الحرف الأول لأكثر أفراد الأسرة إحترامًا بإعتباره فألًا جيدًا، تأثر ليث بنظرة سيليا إتجاهه وبعد أن أخبرهم بجزء من قصته أوضح لهم الحامي سبب مجيئه.

“هل هي التي في الخاتم؟”.

****

“لا”.

“إلتقينا لفترة وجيزة أثناء هجوم بالكور، أنت تعرفينني بإسم الحامي لكنني أود أن تناديني ريمان فاستارو، تقول سيليا أنه يجب علي دائمًا تقديم نفسي بإسم حقيقي بدلاً من مجرد لقب”.

“هل هي التي تنتظرك على عتبة الباب؟”.

إضطر ليث إلى قمع الضحك، نفس الحامي الذي كان دائمًا صبورًا ولطيفًا وأقرب شيء إلى شخصية الأب السحري لليث الآن يوسع فتحة أنفه في إنزعاج.

“إنها قصة طويلة” رد ليث “تعال إلى الداخل أشك في أنك هنا لمجرد رؤيتي”.

“إلتقينا لفترة وجيزة أثناء هجوم بالكور، أنت تعرفينني بإسم الحامي لكنني أود أن تناديني ريمان فاستارو، تقول سيليا أنه يجب علي دائمًا تقديم نفسي بإسم حقيقي بدلاً من مجرد لقب”.

“لن أترك سيليا والأطفال في منتصف الشتاء أبدًا لإجراء محادثة إجتماعية، أنا هنا لأنك بحاجة إلى مساعدتي يا كارثة… هل هذا هو منزلك الجديد؟” قال رايمان وهو يشير إلى قصر الفيكونت.

“تربية طفلين أثناء رعاية الزوجة الحامل لا تترك الكثير من وقت الفراغ للتدريب علاوة على ذلك لست بطيئًا بقدر ما أنت متصلب الرأي، هل لديك صديقة على الأقل؟” قال ريمان أثناء إعادة العناق.

“إنه الآن وتذكر أن تراقب فمك لم أشارك أسراري مع أي شخص”.

“هل هي هجينة؟” سأل ليث وأعطى فريا الكثير من الأسباب لتشرب جرعة ثالثة.

عند هذه الكلمات فقد ريمان رباطة جأشه وتوقف في مساره.

“تيستا تعرف شيئًا عن سولوس والإستيقاظ أما فلوريا فتعرف عن شكلي الآخر لكن هذا كل شيء، أنت وسولوس فقط من يعرفان كل شيء عني” أوضحت النغمة التي إستخدمها ليث أنه لا يزال غير راغب في الإنفتاح.

“لا أحد يعرف عن سولوس أو الإستيقاظ أو شكلك الآخر أو كارل؟” سأل بصوت هامس.

“لدي واحدة”.

عندما أعطى ليث الحامي جزءًا من قوة حياته لإصلاح قلب المانا التالف تمكن الوحش الإمبراطور من الوصول إلى جميع ذكرياته حتى تلك من حياته على الأرض.

لم يعجب ليث بنظرة الحامي إليه وهو يقول ذلك.

“تيستا تعرف شيئًا عن سولوس والإستيقاظ أما فلوريا فتعرف عن شكلي الآخر لكن هذا كل شيء، أنت وسولوس فقط من يعرفان كل شيء عني” أوضحت النغمة التي إستخدمها ليث أنه لا يزال غير راغب في الإنفتاح.

في موغار من المعتاد تسمية طفل بنفس الحرف الأول لأكثر أفراد الأسرة إحترامًا بإعتباره فألًا جيدًا، تأثر ليث بنظرة سيليا إتجاهه وبعد أن أخبرهم بجزء من قصته أوضح لهم الحامي سبب مجيئه.

“من هو هذا الرجل؟ كيف يعرف إسمي؟” أخفت فريا سيفها عندما رأت الرجلين يتعانقان لكن إرتباكها لا يزال قائماً.

“نعم نعم ونعم، إذا واصلت قول ما هو واضح فلن أصل إلى النقطة المهمة أبدًا”.

“إنه…” أراد ليث أن يبحث عن كذبة معقولة إلا أن قاطعه رد الحامي.

“تيستا تعرف شيئًا عن سولوس والإستيقاظ أما فلوريا فتعرف عن شكلي الآخر لكن هذا كل شيء، أنت وسولوس فقط من يعرفان كل شيء عني” أوضحت النغمة التي إستخدمها ليث أنه لا يزال غير راغب في الإنفتاح.

“إلتقينا لفترة وجيزة أثناء هجوم بالكور، أنت تعرفينني بإسم الحامي لكنني أود أن تناديني ريمان فاستارو، تقول سيليا أنه يجب علي دائمًا تقديم نفسي بإسم حقيقي بدلاً من مجرد لقب”.

“سيدة الأبعاد هل تذكر؟” أصبحت فريا سعيدة بقدرتها في سحر الأبعاد خاصة بعد التسبب بصدمة للوحوش التي تشاركها الغرفة.

أرهقت فريا دماغها محاولة أن تتذكر أين سمعت هذا الإسم من قبل وكاد فمها يسقط على الأرض عندما أدركت هوية الضيف.

لم يعجب ليث بنظرة الحامي إليه وهو يقول ذلك.

“مستحيل! أنت…”.

“أنا بحاجة إلى الجلوس وشيء قوي للشرب” هزت رأسها على أمل أن تتوقف الغرفة عن الدوران قريبًا.

قام ليث بفرقعة أصابعه ليرمش بهم جميعا داخل غرفة فريا قبل فوات الأوان.

“أحتاج المزيد من الكحول” ظهرت شرارات صغيرة من الضوء حول الزجاجة مما جعل جزءًا من محتواها يملأ الكأس مرة أخرى.

“وحش إمبراطوري… كيف يمكنك إمتلاك جسم بشري؟” حالت تعويذة الصمت دون سماع صوتها.

“لا أحد يعرف عن سولوس أو الإستيقاظ أو شكلك الآخر أو كارل؟” سأل بصوت هامس.

“أنا لم أسرق جثة أحد” رد ريمان بلمحة من الإنزعاج في صوته “بمجرد أن نصل إلى هذه المرحلة من التطور يمكننا تغيير شكلنا إنها ليست مشكلة كبيرة يمكن للكثير من المخلوقات القيام بذلك”.

“لا”.

لم يعجب ليث بنظرة الحامي إليه وهو يقول ذلك.

–+–

“ومع ذلك فهو سر كبير بين الوحوش مثل حقيقة أنه يمكنهم التحدث” شرح ليث.

“أنا لم أسرق جثة أحد” رد ريمان بلمحة من الإنزعاج في صوته “بمجرد أن نصل إلى هذه المرحلة من التطور يمكننا تغيير شكلنا إنها ليست مشكلة كبيرة يمكن للكثير من المخلوقات القيام بذلك”.

“إنه يثق بك كثيرًا فمعظم البشر سيصابون بالجنون إذا عرفوا أن الوحوش والنباتات يمكن أن تغير شكلها، هل تتذكرين غادورف الوايفرين؟ لقد كان قادرًا على فعل الشيء نفسه”.

عندما أعطى ليث الحامي جزءًا من قوة حياته لإصلاح قلب المانا التالف تمكن الوحش الإمبراطور من الوصول إلى جميع ذكرياته حتى تلك من حياته على الأرض.

هدأتها كلماته قليلا ولكن ليس كثيرا، فجأة لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية التعرف على من هو البشري ومن يتظاهر بأنه كذلك.

“أنا لم أسرق جثة أحد” رد ريمان بلمحة من الإنزعاج في صوته “بمجرد أن نصل إلى هذه المرحلة من التطور يمكننا تغيير شكلنا إنها ليست مشكلة كبيرة يمكن للكثير من المخلوقات القيام بذلك”.

“أنا بحاجة إلى الجلوس وشيء قوي للشرب” هزت رأسها على أمل أن تتوقف الغرفة عن الدوران قريبًا.

ترجمة : Ozy.

“كيف حال سيليا؟” سأل ليث.

“هل هي التي تنتظرك على عتبة الباب؟”.

“كان علي أن أتقدم لها (طلب زواج) لجعلها تبتعد عن لوتيا في مثل هذا الوقت القصير” جعلت كلمات ريمان فريا تختنق بشرابها.

عند هذه الكلمات فقد ريمان رباطة جأشه وتوقف في مساره.

“أليست سيليا إمرأة؟ أعني إنسانًا؟ هل أنتما متزوجان حقًا؟” صرخت بمفاجئة.

“لابد أنها إعتقدت أنك ساحر ودود ولكن رائع! أي نوع من المنطق هو هذا؟” شرب فريا جرعة أخرى.

إضطر ليث إلى قمع الضحك، نفس الحامي الذي كان دائمًا صبورًا ولطيفًا وأقرب شيء إلى شخصية الأب السحري لليث الآن يوسع فتحة أنفه في إنزعاج.

“إنها قصة طويلة” رد ليث “تعال إلى الداخل أشك في أنك هنا لمجرد رؤيتي”.

“نعم نعم ونعم، إذا واصلت قول ما هو واضح فلن أصل إلى النقطة المهمة أبدًا”.

“هل تقول أن ليث هو وحش إمبراطوري أيضًا؟” كادت فريا أن تصاب بإنهيار عصبي.

أصبحت فريا حمراء مثل الشمندر وأخفت وجهها خلف زجاجتها.

شربت فريا جرعة عند سماع كلمة “إبنة” وجرعة أخرى عند سماع “فرو”.

“أنا بحاجة إلى شيء أقوى” وضعت النبيذ بعيدًا وسحبت زجاجة غريفون الناري من جيبها البعدي.

“سارت الأمور على ما يرام حتى ولدت إبنتنا الأولى، شكرًا للأم العظيمة بعد أن كدت أن أقتل أصبحت بارعًا في سحر العلاج لذلك لم تكن سيليا بحاجة إلى قابلة لكن كان من الممكن أن يتحول الأمر لفوضى لأن ليليا تمتلك فروًا”.

ويسكي شعير واحد يحتوي على أكثر من 50٪ من محتوى الكحول.

أرهقت فريا دماغها محاولة أن تتذكر أين سمعت هذا الإسم من قبل وكاد فمها يسقط على الأرض عندما أدركت هوية الضيف.

“سارت الأمور على ما يرام حتى ولدت إبنتنا الأولى، شكرًا للأم العظيمة بعد أن كدت أن أقتل أصبحت بارعًا في سحر العلاج لذلك لم تكن سيليا بحاجة إلى قابلة لكن كان من الممكن أن يتحول الأمر لفوضى لأن ليليا تمتلك فروًا”.

أصبح ليث سعيدًا لسماع أن أصدقائه المفقودين بخير وأن أخلاق الحامي قد تحسنت بشكل ملحوظ، سابقا سيفتح المحادثة بسؤال ليث عن عاداته في التزاوج.

شربت فريا جرعة عند سماع كلمة “إبنة” وجرعة أخرى عند سماع “فرو”.

“كيف لم تخبرها؟ هذا أمر كبير جدًا كما تعلم؟” سألت فريا.

“هل هي هجينة؟” سأل ليث وأعطى فريا الكثير من الأسباب لتشرب جرعة ثالثة.

“أليست سيليا إمرأة؟ أعني إنسانًا؟ هل أنتما متزوجان حقًا؟” صرخت بمفاجئة.

“نعم لكن لا جدوى من قول أن سيليا لم تأخذ الأمر جيدًا وصرخت في وجهي لأني كذبت عليها وطردتني حتى من منزلنا، لأكون منصفًا لم أكذب فهي لم تسأل أبدًا ولم أفكر مطلقًا في سبب إخبارها عن كوني وحش إمبراطوري”.

في موغار من المعتاد تسمية طفل بنفس الحرف الأول لأكثر أفراد الأسرة إحترامًا بإعتباره فألًا جيدًا، تأثر ليث بنظرة سيليا إتجاهه وبعد أن أخبرهم بجزء من قصته أوضح لهم الحامي سبب مجيئه.

“كيف لم تخبرها؟ هذا أمر كبير جدًا كما تعلم؟” سألت فريا.

“تيستا تعرف شيئًا عن سولوس والإستيقاظ أما فلوريا فتعرف عن شكلي الآخر لكن هذا كل شيء، أنت وسولوس فقط من يعرفان كل شيء عني” أوضحت النغمة التي إستخدمها ليث أنه لا يزال غير راغب في الإنفتاح.

“خرجت من الغابة عاريا وأخبرتها أنني عرفتها لفترة طويلة ولدي قوى سحرية خارقة لذا إعتقدت أن الأمر واضح جدًا”.

“إنه…” أراد ليث أن يبحث عن كذبة معقولة إلا أن قاطعه رد الحامي.

“لابد أنها إعتقدت أنك ساحر ودود ولكن رائع! أي نوع من المنطق هو هذا؟” شرب فريا جرعة أخرى.

“سارت الأمور على ما يرام حتى ولدت إبنتنا الأولى، شكرًا للأم العظيمة بعد أن كدت أن أقتل أصبحت بارعًا في سحر العلاج لذلك لم تكن سيليا بحاجة إلى قابلة لكن كان من الممكن أن يتحول الأمر لفوضى لأن ليليا تمتلك فروًا”.

“هل حياتي عبارة عن لعبة شراب أم ماذا؟ يا إلهي الآن أفهم لماذا لا تتحدث عن حياتي أبدًا مع أي شخص، كم أنا سخيف لأفكر أنك وسيليا مصابين بجنون العظمة” أخذ الحامي الزجاجة بعيدا.

في موغار من المعتاد تسمية طفل بنفس الحرف الأول لأكثر أفراد الأسرة إحترامًا بإعتباره فألًا جيدًا، تأثر ليث بنظرة سيليا إتجاهه وبعد أن أخبرهم بجزء من قصته أوضح لهم الحامي سبب مجيئه.

“هل تقول أن ليث هو وحش إمبراطوري أيضًا؟” كادت فريا أن تصاب بإنهيار عصبي.

“كيف حال سيليا؟” سأل ليث.

“لا إنه ليس كذلك فقط جسده على قدم المساواة مع وحش سحري مخضرم لكنه ضعيف مقارنة بالمستوى الإمبراطوري”.

“إنه يثق بك كثيرًا فمعظم البشر سيصابون بالجنون إذا عرفوا أن الوحوش والنباتات يمكن أن تغير شكلها، هل تتذكرين غادورف الوايفرين؟ لقد كان قادرًا على فعل الشيء نفسه”.

“أغلق فمك اللعين!” لم يستطع ليث تصديق مدى صدق ريمان بغباء.

هدأتها كلماته قليلا ولكن ليس كثيرا، فجأة لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية التعرف على من هو البشري ومن يتظاهر بأنه كذلك.

‘يجب أن يكون قد نجا إلى هذا الحد لأن سيليا وضعته تحت إبهامها’.

“هل هي التي في الخاتم؟”.

“أحتاج المزيد من الكحول” ظهرت شرارات صغيرة من الضوء حول الزجاجة مما جعل جزءًا من محتواها يملأ الكأس مرة أخرى.

“أليست سيليا إمرأة؟ أعني إنسانًا؟ هل أنتما متزوجان حقًا؟” صرخت بمفاجئة.

“سيدة الأبعاد هل تذكر؟” أصبحت فريا سعيدة بقدرتها في سحر الأبعاد خاصة بعد التسبب بصدمة للوحوش التي تشاركها الغرفة.

“كان علي أن أتقدم لها (طلب زواج) لجعلها تبتعد عن لوتيا في مثل هذا الوقت القصير” جعلت كلمات ريمان فريا تختنق بشرابها.

“بعد بضعة أيام هدأت وسمحت لي بالعودة إلى المنزل لكنها ظلت غاضبة جدًا لأنه لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية تربية هجين مما جعلها يائسة للحصول على المساعدة، كانت خائفة أنه إذا إكتشف البشر عن ليليا سيقتلونها لكن بعد أن تمكنت من جعل إبنتنا تتحول إلى شكلها البشري سارت الأمور بسلاسة، بعد بضعة أشهر سامحتني والآن تمت تسوية كل شيء ورزقنا بإبن يدعى ليران كما أنها أصبحت حامل بإبننا الثالث، لقد إختارت كل أسمائهم على شرفك فهي تقول إنه لولاك ما كنا لنلتقي ولو لولا تضحيتك لإضطرت لتربية طفلنا بمفردها الأن أنت والدهم الروحي عليك زيارتهم في بعض الأحيان”.

أصبحت فريا حمراء مثل الشمندر وأخفت وجهها خلف زجاجتها.

في موغار من المعتاد تسمية طفل بنفس الحرف الأول لأكثر أفراد الأسرة إحترامًا بإعتباره فألًا جيدًا، تأثر ليث بنظرة سيليا إتجاهه وبعد أن أخبرهم بجزء من قصته أوضح لهم الحامي سبب مجيئه.

هدأتها كلماته قليلا ولكن ليس كثيرا، فجأة لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية التعرف على من هو البشري ومن يتظاهر بأنه كذلك.

–+–

“تيستا تعرف شيئًا عن سولوس والإستيقاظ أما فلوريا فتعرف عن شكلي الآخر لكن هذا كل شيء، أنت وسولوس فقط من يعرفان كل شيء عني” أوضحت النغمة التي إستخدمها ليث أنه لا يزال غير راغب في الإنفتاح.

ترجمة : Ozy.

“لا أحد يعرف عن سولوس أو الإستيقاظ أو شكلك الآخر أو كارل؟” سأل بصوت هامس.

عند هذه الكلمات فقد ريمان رباطة جأشه وتوقف في مساره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط