Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 110

الجزيرة الغارقة 

الجزيرة الغارقة 

الفصل 110. الجزيرة الغارقة

 

 

وقد أغمض ريتشارد عينيه، ورأى من كانوا على متنه يحاولون سحب رفاقهم من الماء. من الواضح أن تأثير الاصطدام بناروال كان لا بد أن يكون قاسيًا.

لطخت آثار الذعر وجوه المتمردين المتبقين وهم يشاهدون زعيمهم يُلقى في البحر بسهولة. تداخلت أصواتهم أثناء محاولتهم تبرير سلوكياتهم.

فقد ريتشارد الاهتمام على الفور عندما علم أن الرجل كان مجرد بائع متجول عادي. أمسك بالسلم الناعم بجانبه واستعد للمغادرة. كان عليه أن يعيد السيطرة على الجسد إلى تشارلز خلال ثلاثين دقيقة أخرى، ولم يرد أن يضيع وقته هنا.

 

 

ومع ذلك، ظل تشارلز غير متأثر بتفسيراتهم. وضغط بقوة وطالب الرجال بالقفز في المياه المظلمة.

___________________________

 

 

بصفته القبطان، كان بحاجة إلى ممارسة السيطرة المطلقة على السفن. لقد كان امتيازه، وكذلك واجبه.

 

 

——————————————

لقد تم تضخيم أسوأ ما في الطبيعة البشرية في مكان ضيق.

“ما هذا بحق الجحيم!” شتم ريتشارد وهو يغلق المذكرات. التقط الشفرة السوداء، واندفع خارجًا من مسكنه.

 

بانغ!

لقد أدرك أن هذه الحادثة هي الأولى من بين العديد من الحوادث، وهي اختبار للحدود. إذا فشل في القضاء على حدث مثل هذا في مهده، فسيتشجع البقية على الانضمام إليه ودفع الحدود في النهاية إلى أبعد من ذلك. اليوم، طالبوا بالمياه، لكن طلب الغد لن يكون شيئًا بهذه البساطة.

عبس ريتشارد وقال: “ستستغرق الرحلة يومًا واحدًا للوصول إلى الأرخبيل المرجاني. هل أبحرت كل هذه المسافة إلى هنا لبيع البضائع؟”

 

 

الرجل النحيل الذي وقف على الحافة أصيب بالإحباط بسبب طلب تشارلز الملح. الملتوية ملامحه من الغضب، ورفع بندقيته ليوجهها نحو تشارلز.

“ما هذا بحق الجحيم!” شتم ريتشارد وهو يغلق المذكرات. التقط الشفرة السوداء، واندفع خارجًا من مسكنه.

 

“يا قبطان! هناك سفينة صغيرة بالأسفل تسد طريقنا”، أبلغ ديب على الفور عندما رأى “تشارلز”.

وقبل أن يتمكن الرجل حتى من الضغط على الزناد، انطلق وابل من الطلقات النارية من خلف تشارلز. وتشنج العديد من المتمردين وانهاروا على الأرض.

 

 

 

وقد صدم الرعب بالمشهد الذي أمامهم، ورسم الرعب على وجوه الناجين المتبقين. لم يتوقعوا أن يكون عزم تشارلز بهذه القوة.

“ما هذا بحق الجحيم!” شتم ريتشارد وهو يغلق المذكرات. التقط الشفرة السوداء، واندفع خارجًا من مسكنه.

 

وقبل أن يتمكن الرجل حتى من الضغط على الزناد، انطلق وابل من الطلقات النارية من خلف تشارلز. وتشنج العديد من المتمردين وانهاروا على الأرض.

وبنظرة غير مبالية، شاهد تشارلز طاقمه وهم يرمون من تبقى من مثيري الشغب في البحر.

ومع ذلك، لف القبطان الأصلع ذراعيه حول ساقي ريتشارد وصاح بشدة، “من فضلك يا سيدي، من فضلك اشتر بعضًا. غرقت جزيرتنا، واستأجرت هذه السفينة. زوجتي وأطفالي يعتمدون علي للعيش. إذا لم أستطع كسب أي أموال، فلا يمكننا إلا القفز في البحر لإنهاء حياتنا”.

 

وقد أغمض ريتشارد عينيه، ورأى من كانوا على متنه يحاولون سحب رفاقهم من الماء. من الواضح أن تأثير الاصطدام بناروال كان لا بد أن يكون قاسيًا.

قال تشارلز مثل الأسد المهيب: “إذا استطعت، فاقتل كل رجالي. وإلا فهذه سفينتي، وقواعدي. حاولني مرة أخرى، ولن أتردد في إطعام المزيد من الطعام للمخلوقات الموجودة في المياه”.

اقترب بسرعة من رجل أصلع في منتصف العمر بدا وكأنه القبطان وضربه على جبهته بإصبعه. “ما الأمر؟ ألا يمكنك رؤية سفينة بهذا الحجم؟ من المؤكد أنك شجاع لتدير عجلة القيادة عندما أنت أعمى.”

 

 

بسبب ثقل كلماته، قام الآخرون الذين كانوا على متن السفينة بتجنب أنظارهم بشكل غريزي.

 

 

فرك ريتشارد ذقنه وهو غارق في أفكاره. وقال بإشارة حاسمة من يده: “حسنًا، اعتبرها صدقة، إذن. خذ خمسة صناديق لكل سفينة ليروي طاقمي عطشهم.”

سواء كانت كلمات تشارلز الصارمة أو حصص المياه المتزايدة بسبب وفاة عدد قليل من مثيري الشغب، كانت بقية الرحلة هادئة.

وبنظرة غير مبالية، شاهد تشارلز طاقمه وهم يرمون من تبقى من مثيري الشغب في البحر.

 

 

لم يعد أحد يثير أي مشكلة، وأبحرت السفينتان بسلام نحو الأرخبيل المرجاني.

 

 

 

___________________________

 

 

 

31 فبراير، السنة التاسعة من العبور، طقس صافٍ

 

 

 

آه~ سماء صافية بدون أثر للسحب. إنه اليوم المثالي لمشاجرة نشطة. لكن تشارلز وأنا قررنا إنهاء الأمر اليوم. بعد أن كنا في حلق بعضنا البعض لعدة أيام، أصبحنا مرهقين. أفواهنا وحناجرنا متعبة أيضًا. لا يمكننا التخلص من بعضنا البعض على أي حال، لذلك توصلنا إلى حل وسط على مضض.

 

 

وفي المستقبل سيتخذ جميع القرارات الحاسمة. وبطبيعة الحال، للتعويض عن خسائري، كان عليه أن يمنحني نصف ساعة إضافية كل يوم. كما أن القاعدة هي عدم التصرف إلا عندما يكون الآخر نائماً.

بصفته القبطان، كان بحاجة إلى ممارسة السيطرة المطلقة على السفن. لقد كان امتيازه، وكذلك واجبه.

 

 

تنهد…يمكن أن يكون مصدر إزعاج.

 

 

 

كان من المفترض أن يكون العثور على الخريطة مدعاة للاحتفال، لكن كان عليه أن يفسد الأمور. لا عجب أنه ليس لديه أصدقاء أو مقربين في هذا المكان الغبي. إن مشاركة الجسد معه هو نوع من التعذيب.

 

 

الرجل النحيل الذي وقف على الحافة أصيب بالإحباط بسبب طلب تشارلز الملح. الملتوية ملامحه من الغضب، ورفع بندقيته ليوجهها نحو تشارلز.

 

 

——————————————

وقد أغمض ريتشارد عينيه، ورأى من كانوا على متنه يحاولون سحب رفاقهم من الماء. من الواضح أن تأثير الاصطدام بناروال كان لا بد أن يكون قاسيًا.

 

 

بانغ!

 

 

كان القبطان في منتصف العمر متواضعًا في مواجهة عدوانية ريتشارد.

تسببت هزة مفاجئة في قيام قلم ريتشارد بخدش سطر طويل عبر صفحة اليوميات.

 

 

تنهد…يمكن أن يكون مصدر إزعاج.

“ما هذا بحق الجحيم!” شتم ريتشارد وهو يغلق المذكرات. التقط الشفرة السوداء، واندفع خارجًا من مسكنه.

 

 

 

“أي نذل يسبب المتاعب الآن؟ سأضربه باللحم المفروم!”

وقد صدم الرعب بالمشهد الذي أمامهم، ورسم الرعب على وجوه الناجين المتبقين. لم يتوقعوا أن يكون عزم تشارلز بهذه القوة.

 

بصفته القبطان، كان بحاجة إلى ممارسة السيطرة المطلقة على السفن. لقد كان امتيازه، وكذلك واجبه.

عند وصوله إلى سطح السفينة، رأى طاقمه على سطح السفينة يمدون أعناقهم إلى الخارج وهم أطل في المياه بالأسفل.

 

 

 

“يا قبطان! هناك سفينة صغيرة بالأسفل تسد طريقنا”، أبلغ ديب على الفور عندما رأى “تشارلز”.

“أي نذل يسبب المتاعب الآن؟ سأضربه باللحم المفروم!”

 

 

 

كان القبطان في منتصف العمر متواضعًا في مواجهة عدوانية ريتشارد.

“يا إلهي… المحتالون حتى في هذا المكان؟” أعاد ريتشارد الشفرة السوداء إلى حذائه واقترب من درابزين السفينة لينظر إلى المياه بالأسفل.

 

 

 

وسقطت نظراته على سفينة قديمة متداعية. على الرغم من أن ديب وصفها بأنها سفينة صغيرة، إلا أنها لم تكن صغيرة تمامًا ولكنها كانت قابلة للمقارنة في الحجم مع سفينة إس إس. ماوس. وتشير جوانبه المنخفضة إلى أن القارب مخصص فقط للمياه الضحلة.

“ما هذا بحق الجحيم!” شتم ريتشارد وهو يغلق المذكرات. التقط الشفرة السوداء، واندفع خارجًا من مسكنه.

 

 

وقد أغمض ريتشارد عينيه، ورأى من كانوا على متنه يحاولون سحب رفاقهم من الماء. من الواضح أن تأثير الاصطدام بناروال كان لا بد أن يكون قاسيًا.

 

 

 

فوضع ريتشارد يديه على حافة ناروال، ودفع نفسه بعيدًا وقفز على السفينة الأصغر.

 

 

 

اقترب بسرعة من رجل أصلع في منتصف العمر بدا وكأنه القبطان وضربه على جبهته بإصبعه. “ما الأمر؟ ألا يمكنك رؤية سفينة بهذا الحجم؟ من المؤكد أنك شجاع لتدير عجلة القيادة عندما أنت أعمى.”

“جزيرة الظل…” تمتم ريتشارد عندما ظهرت خريطة تقريبية في ذهنه. لقد كانت جزيرة قديمة كانت قريبة نسبيًا من أرخبيل المرجان.

 

 

كان القبطان في منتصف العمر متواضعًا في مواجهة عدوانية ريتشارد.

كان القبطان في منتصف العمر متواضعًا في مواجهة عدوانية ريتشارد.

 

ومع اقتراب ناروال من أرخبيل المرجان، التقوا بالمزيد والمزيد من القوارب التجارية. لقد تنافسوا مع بعضهم البعض حيث حاولوا يائسين بيع بضاعتهم لأي سفينة تقترب من الميناء.

ابتسم بخجل والتقط صندوقًا من الفاكهة بجواره.

 

 

 

“يا قبطان، لا بد أن البحر كان صعبًا. انظر، ثمار الكرمة السوداء لدينا طازجة حقًا. إنها فقط 800 ايكو لكل صندوق. هل تريد بعضًا منها؟” “سأل.

عبس ريتشارد وقال: “ستستغرق الرحلة يومًا واحدًا للوصول إلى الأرخبيل المرجاني. هل أبحرت كل هذه المسافة إلى هنا لبيع البضائع؟”

 

الرجل النحيل الذي وقف على الحافة أصيب بالإحباط بسبب طلب تشارلز الملح. الملتوية ملامحه من الغضب، ورفع بندقيته ليوجهها نحو تشارلز.

عبس ريتشارد وقال: “ستستغرق الرحلة يومًا واحدًا للوصول إلى الأرخبيل المرجاني. هل أبحرت كل هذه المسافة إلى هنا لبيع البضائع؟”

ومع اقتراب ناروال من أرخبيل المرجان، التقوا بالمزيد والمزيد من القوارب التجارية. لقد تنافسوا مع بعضهم البعض حيث حاولوا يائسين بيع بضاعتهم لأي سفينة تقترب من الميناء.

 

 

“لقد كان طاقمك في البحر لفترة طويلة. من المؤكد أن الماء الموجود في خزان المياه الخاص بك قد أصبح قديمًا. عصير العنب الأسود الطازج طعمه أفضل بكثير من ذلك. اشتر الآن واستمتع بمشروب منعش. سيدي العزيز، من فضلك قم بشراء بعض منه. ”

“يا قبطان! هناك سفينة صغيرة بالأسفل تسد طريقنا”، أبلغ ديب على الفور عندما رأى “تشارلز”.

 

 

“هل أبدو لك مثل الأحمق؟ أبعد حطامك عن الطريق، وإلا سأبحر فوقك مباشرة.”

الرجل النحيل الذي وقف على الحافة أصيب بالإحباط بسبب طلب تشارلز الملح. الملتوية ملامحه من الغضب، ورفع بندقيته ليوجهها نحو تشارلز.

 

 

فقد ريتشارد الاهتمام على الفور عندما علم أن الرجل كان مجرد بائع متجول عادي. أمسك بالسلم الناعم بجانبه واستعد للمغادرة. كان عليه أن يعيد السيطرة على الجسد إلى تشارلز خلال ثلاثين دقيقة أخرى، ولم يرد أن يضيع وقته هنا.

كانت سلوكياتهم في الواقع خطيرة للغاية ومحفوفة بالمخاطر حيث يمكن للسفينة الأكبر حجمًا ذات المقدمة التي تلوح في الأفق أن تتجاهل هذه القوارب الصغيرة بسهولة.

 

 

ومع ذلك، لف القبطان الأصلع ذراعيه حول ساقي ريتشارد وصاح بشدة، “من فضلك يا سيدي، من فضلك اشتر بعضًا. غرقت جزيرتنا، واستأجرت هذه السفينة. زوجتي وأطفالي يعتمدون علي للعيش. إذا لم أستطع كسب أي أموال، فلا يمكننا إلا القفز في البحر لإنهاء حياتنا”.

 

 

الرجل النحيل الذي وقف على الحافة أصيب بالإحباط بسبب طلب تشارلز الملح. الملتوية ملامحه من الغضب، ورفع بندقيته ليوجهها نحو تشارلز.

أطلق ريتشارد قبضته على السلم الناعم وتفحص القبطان وأفراد الطاقم الثلاثة الذين كانوا خلفه. ولم يكن هناك أي علامة تشوه على آذانهم. في الواقع، لم يكونوا من السكان المحليين في الأرخبيل المرجاني.

 

 

“لقد غرقت جزيرتك؟ ألم تكن آخر جزيرة تغرق منذ أكثر من قرن من الزمان؟ كان بإمكانك أن تخترع كذبة أفضل”، كان صوت ريتشارد مليئًا بالشك.

“لقد غرقت جزيرتك؟ ألم تكن آخر جزيرة تغرق منذ أكثر من قرن من الزمان؟ كان بإمكانك أن تخترع كذبة أفضل”، كان صوت ريتشارد مليئًا بالشك.

 

 

“أي نذل يسبب المتاعب الآن؟ سأضربه باللحم المفروم!”

أوضح القبطان الأصلع على عجل أن الدموع والمخاط على وجهه، “هذا صحيح يا سيدي. لا بد أنك لا تعلم لأنك كنت في البحر طوال هذه الفترة، لكن جزيرة الظل غرقت منذ وقت ليس ببعيد.”

“هل أبدو لك مثل الأحمق؟ أبعد حطامك عن الطريق، وإلا سأبحر فوقك مباشرة.”

 

كان من المفترض أن يكون العثور على الخريطة مدعاة للاحتفال، لكن كان عليه أن يفسد الأمور. لا عجب أنه ليس لديه أصدقاء أو مقربين في هذا المكان الغبي. إن مشاركة الجسد معه هو نوع من التعذيب.

“جزيرة الظل…” تمتم ريتشارد عندما ظهرت خريطة تقريبية في ذهنه. لقد كانت جزيرة قديمة كانت قريبة نسبيًا من أرخبيل المرجان.

 

 

“لا تأتِ بأي إلهة. لا أعرف ما الذي تصلي إليه، ولكن إذا ذكرت أي إلهة أو إله، يمكنك أن تأخذ ثمارك معك.” وبذلك، صعد ريتشارد السلم الناعم وعاد إلى ناروال.

وعندما لاحظ نظرة ريتشارد المترددة، واصل القبطان في منتصف العمر مناشدته اليائسة. “سيدي، لقد كان الأمر كارثيًا. صرخ عشرات الآلاف بينما كانت المياه تسحبهم إلى الأعماق العميقة.

 

 

ومع ذلك، لف القبطان الأصلع ذراعيه حول ساقي ريتشارد وصاح بشدة، “من فضلك يا سيدي، من فضلك اشتر بعضًا. غرقت جزيرتنا، واستأجرت هذه السفينة. زوجتي وأطفالي يعتمدون علي للعيش. إذا لم أستطع كسب أي أموال، فلا يمكننا إلا القفز في البحر لإنهاء حياتنا”.

“احتشدت المخلوقات من الأسفل لسحب أولئك الذين بالكاد تمكنوا من البقاء على أرض مرتفعة. كان مثل نهاية العالم. يجب أن أنفق كل مدخراتي للحصول على وظيفة على هذا القارب. من فضلك، أشفق علي.”

“لقد غرقت جزيرتك؟ ألم تكن آخر جزيرة تغرق منذ أكثر من قرن من الزمان؟ كان بإمكانك أن تخترع كذبة أفضل”، كان صوت ريتشارد مليئًا بالشك.

 

 

فرك ريتشارد ذقنه وهو غارق في أفكاره. وقال بإشارة حاسمة من يده: “حسنًا، اعتبرها صدقة، إذن. خذ خمسة صناديق لكل سفينة ليروي طاقمي عطشهم.”

 

 

وسقطت نظراته على سفينة قديمة متداعية. على الرغم من أن ديب وصفها بأنها سفينة صغيرة، إلا أنها لم تكن صغيرة تمامًا ولكنها كانت قابلة للمقارنة في الحجم مع سفينة إس إس. ماوس. وتشير جوانبه المنخفضة إلى أن القارب مخصص فقط للمياه الضحلة.

عند سماع كلمات ريتشارد، قفز الرجل الأصلع من الإثارة وقال: “شكرًا لك! شكراً جزيلاً! لتباركك إلهتنا.”

كانت سلوكياتهم في الواقع خطيرة للغاية ومحفوفة بالمخاطر حيث يمكن للسفينة الأكبر حجمًا ذات المقدمة التي تلوح في الأفق أن تتجاهل هذه القوارب الصغيرة بسهولة.

 

 

“لا تأتِ بأي إلهة. لا أعرف ما الذي تصلي إليه، ولكن إذا ذكرت أي إلهة أو إله، يمكنك أن تأخذ ثمارك معك.” وبذلك، صعد ريتشارد السلم الناعم وعاد إلى ناروال.

“لقد غرقت جزيرتك؟ ألم تكن آخر جزيرة تغرق منذ أكثر من قرن من الزمان؟ كان بإمكانك أن تخترع كذبة أفضل”، كان صوت ريتشارد مليئًا بالشك.

 

#Stephan

 

عبس ريتشارد وقال: “ستستغرق الرحلة يومًا واحدًا للوصول إلى الأرخبيل المرجاني. هل أبحرت كل هذه المسافة إلى هنا لبيع البضائع؟”

ومع اقتراب ناروال من أرخبيل المرجان، التقوا بالمزيد والمزيد من القوارب التجارية. لقد تنافسوا مع بعضهم البعض حيث حاولوا يائسين بيع بضاعتهم لأي سفينة تقترب من الميناء.

 

 

 

لقد كانت فوضى عارمة في المياه الضحلة.

عبس ريتشارد وقال: “ستستغرق الرحلة يومًا واحدًا للوصول إلى الأرخبيل المرجاني. هل أبحرت كل هذه المسافة إلى هنا لبيع البضائع؟”

 

 

وكانت الوجوه على القوارب ملوثة بالقلق واليأس. لقد توسلوا باستمرار للسفن المارة للتوقف وشراء بضائعهم.

“يا قبطان، لا بد أن البحر كان صعبًا. انظر، ثمار الكرمة السوداء لدينا طازجة حقًا. إنها فقط 800 ايكو لكل صندوق. هل تريد بعضًا منها؟” “سأل.

 

 

كانت سلوكياتهم في الواقع خطيرة للغاية ومحفوفة بالمخاطر حيث يمكن للسفينة الأكبر حجمًا ذات المقدمة التي تلوح في الأفق أن تتجاهل هذه القوارب الصغيرة بسهولة.

الفصل 110. الجزيرة الغارقة

 

___________________________

ومع ذلك، بدا هؤلاء التجار غير مهتمين وكانوا على استعداد للمخاطرة حتى بحياتهم من أجل القليل من ايكو الإضافي.

 

 

 

إذا في أي خطأ اخبروني تحت 👇

“ما هذا بحق الجحيم!” شتم ريتشارد وهو يغلق المذكرات. التقط الشفرة السوداء، واندفع خارجًا من مسكنه.

 

وقبل أن يتمكن الرجل حتى من الضغط على الزناد، انطلق وابل من الطلقات النارية من خلف تشارلز. وتشنج العديد من المتمردين وانهاروا على الأرض.

#Stephan

——————————————

 

“أي نذل يسبب المتاعب الآن؟ سأضربه باللحم المفروم!”

“لا تأتِ بأي إلهة. لا أعرف ما الذي تصلي إليه، ولكن إذا ذكرت أي إلهة أو إله، يمكنك أن تأخذ ثمارك معك.” وبذلك، صعد ريتشارد السلم الناعم وعاد إلى ناروال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط