Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ما وراء الزمن 172

هناك دائمًا شخص غبي في مكان ما
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هناك دائمًا شخص غبي في مكان ما

الفصل 172: هناك دائما شخص غبي في مكان ما

“أتساءل من كان هذا المنزل. حتى واحد فقط من هذه الأشياء سيباع ببضع عشرات من الأحجار الروحية “.

 

قال شو تشينغ: “كل شخص مختلف. من الصعب تحديد سبب قيامه بذلك.”

نظر شو تشينغ إلى الأرض.

 

 

لأسباب ثقافية معقدة، تم تقسيم حضارة الميرفولك إلى عالم علوي وعالم سفلي. العالم العلوي على سطح جزرها، وكانت المباني هناك عادة مصنوعة من الهياكل العظمية أو الأصداف. أحب ميرفولك الهياكل العظمية. لا يهم ما إذا كانت هياكل عظمية للأسماك أو الحيوانات أو غيرها من الأعراق غير الميرفولك. كلما كانت الهياكل العظمية أكثر شرًا، زاد إعجابهم بها. لقد كان إرثًا ثقافيًا تم تناقله داخل أرواح الفرد الميرفولك.

أينما كان مصباح التنفس الروحي يشير على وجه التحديد، يعلم أنه تحت الأرض. دخلت زلة اليشم الخاصة بهوانغ يان في بعض التفاصيل حول ما كان تحت جزر ميرفولك.

 

 

 

لأسباب ثقافية معقدة، تم تقسيم حضارة الميرفولك إلى عالم علوي وعالم سفلي. العالم العلوي على سطح جزرها، وكانت المباني هناك عادة مصنوعة من الهياكل العظمية أو الأصداف. أحب ميرفولك الهياكل العظمية. لا يهم ما إذا كانت هياكل عظمية للأسماك أو الحيوانات أو غيرها من الأعراق غير الميرفولك. كلما كانت الهياكل العظمية أكثر شرًا، زاد إعجابهم بها. لقد كان إرثًا ثقافيًا تم تناقله داخل أرواح الفرد الميرفولك.

 

 

نظر شو تشينغ إلى وجه الكابتن، مؤكدًا أنه يبدو أنه يبلغ من العمر حوالي سبعة وعشرين أو ثمانية وعشرين عامًا.

العالم الثاني تحت السطح. لم تكن شبكة كهوف. بدلا من ذلك، كان هذا العالم موجودًا تحت الجزر نفسها، داخل البحر. جميع جزر ميرفولك هكذا. الحقيقة أن الجزر مثل أوراق الشجر تطفو على الماء، مع المباني فوق وتحت، وبعض القوة الغامضة التي منعتها من الغرق. استخدمت زلة اليشم كلمة واحدة فقط لوصف العالم تحت سطح البحر في الميرفولك: رائع.

نظر شو تشينغ إلى الأرض.

 

 

وبحسب ما ورد، تم تشييد المباني هناك من الشعاب المرجانية الملونة، والتي نمت فوقها شقائق النعمان البحرية مع مخالب لا حصر لها. بخلاف ذلك، لم يكن شو تشينغ متأكدا من شكل المكان.

“الزومبي!” قال الكابتن. “كن حذرًا، شو تشينغ. كلاهما في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي. إنهم ليسوا في بناء الأساس، لكن الزومبي غريب. تعتمد زراعتها على الطفرات، مما يعني أن أجسادهم مليئة بها. بالإضافة إلى أن لديهم أجساداً قوية بشكل لا يصدق، ويستخدمون أيضًا سُم الزومبي. لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نتعرض لضربة شديدة”.

 

“يا له من تلميذ عظيم!” قال الكابتن بصوت عال. “هل ترى ذلك، شو تشينغ؟ هذا ما يشبه العضو الحقيقي في أعين الدم السبعة! فقط بسبب التلاميذ مثله، فإن أعين الدم السبعة لها مستقبل!”

“دعنا نذهب”، قال الكابتن. “لا يوجد شيء جيد هنا. عين السمكة هي المكان الذي يوجد فيه المدخل “.

ذهب المنزل.

 

 

مع ذلك، لم يكن واضحًا في الحركة.

 

 

 

قرر شو تشينغ أن يتبعه، على الرغم من أنه حافظ على بعض المسافة. كانت علاقته مع الكابتن غير عادية، وعلى الرغم من أنه وثق به في بعض النواحي، إلا أنه لم يثق به في نواح أخرى. بدا الكابتن دائمًا وكأنه شخص غامض. وعلى الرغم من أن شو تشينغ لم يستطع معرفة الرجل تمامًا، إلا أنه لديه شعور بأنه خطير. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأنه على الرغم من حقيقة أن شو تشينغ أصبح الآن قادرًا على محاربة أعداء بناء الأساس، كلما شعر بهالة الكابتن، بدا أقوى من هالته.

 

 

أيهما سيكون أكثر شراسة؟ سُم الزومبي؟ أو سُمي؟

كان الأمر محيرًا للغاية. في كل مرة حقق فيها اختراقًا، كان يشعر عمدًا بالكابتن، وفي كل مرة، بدا الرجل أقوى منه. وبسبب ذلك، كان عليه أن يحافظ على حذره.

ذهب المنزل.

 

“دعنا نذهب”، قال الكابتن. “لا يوجد شيء جيد هنا. عين السمكة هي المكان الذي يوجد فيه المدخل “.

أسرع الاثنان عبر مدينة الهيكل العظمي للأسماك باتجاه مدخل العالم أدناه.

 

 

 

على طول الطريق، رأوا عددا غير قليل من تلاميذ أعين الدم السبعة. تحرك البعض في الظل، والبعض الآخر نهب المباني، والبعض الآخر فتش جثث ميرفولك على أمل العثور على أحجار روحية. انتظر آخرون لنصب كمين للآخرين، سواء كانوا تلاميذ أو مرفولك.

 

 

ترجمة: Kaizen

كان التلاميذ مثل الكلاب البرية، بارعين في البقاء مختبئين وفي صيد الفريسة. أولئك الذين رأوا شو تشينغ والكابتن حرصوا على الابتعاد عن طريقهم، على الرغم من أنه كان من الصعب القول ما إذا ذلك بسبب الأول أو الأخير.

 

 

سرعان ما اختبر شو تشينغ ما ذكره الكابتن للتو. حتى عندما سدد ضربة بقبضته بكامل قوته، تراجع خصمه الزومبي ببساطة بضع خطوات، على ما يبدو غير مصاب. وعندما قطع حلق الزومبي بخنجره، لم يبدو أنه لاحظ. بعد انضمامه إلى أعين الدم السبعة، رأى شو تشينغ عددًا قليلًا من الأعراق غير البشرية المختلفة. لكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها نوعًا بهذا الغرابة. ثم ألقى خصمه بعض سُم الزومبي، وأثار فضول شو تشينغ أكثر.

“هل ترى هؤلاء الزملاء؟” قال الكابتن، مشيرًا إلى مجموعة من التلاميذ يهدمون مبنى. “كان من الممكن أن يكون معظمهم قد اخترقوا منذ وقت طويل، لكنهم أبقوا قواعدهم الزراعية مكبوتة حتى يتمكنوا من المجيء إلى هنا والثراء. كل واحد لديه حاسة شم أكثر حرصًا من الكلب. يا إلهي … حتى أنهم يهدمون المنازل ليأخذوها كغنائم. إنه أمر شائن”.

 

 

قرر شو تشينغ أن يتبعه، على الرغم من أنه حافظ على بعض المسافة. كانت علاقته مع الكابتن غير عادية، وعلى الرغم من أنه وثق به في بعض النواحي، إلا أنه لم يثق به في نواح أخرى. بدا الكابتن دائمًا وكأنه شخص غامض. وعلى الرغم من أن شو تشينغ لم يستطع معرفة الرجل تمامًا، إلا أنه لديه شعور بأنه خطير. كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأنه على الرغم من حقيقة أن شو تشينغ أصبح الآن قادرًا على محاربة أعداء بناء الأساس، كلما شعر بهالة الكابتن، بدا أقوى من هالته.

كان المبنى الذي كانوا يهدمونه فريدًا من نوعه، حيث تم بناؤه من قذائف تنبض بقوة روحية.

“هل ترى هؤلاء الزملاء؟” قال الكابتن، مشيرًا إلى مجموعة من التلاميذ يهدمون مبنى. “كان من الممكن أن يكون معظمهم قد اخترقوا منذ وقت طويل، لكنهم أبقوا قواعدهم الزراعية مكبوتة حتى يتمكنوا من المجيء إلى هنا والثراء. كل واحد لديه حاسة شم أكثر حرصًا من الكلب. يا إلهي … حتى أنهم يهدمون المنازل ليأخذوها كغنائم. إنه أمر شائن”.

 

ترجمة: Kaizen

عندما نظر شو تشينغ، اندفع الكابتن فجأة نحو مجموعة التلاميذ، واطلق هالته. وردا على ذلك، تراجعت المجموعة ثم اختفت في الظل. بأعين متلألئة، ثم واصل الكابتن أعمال الهدم. انضم إليه شو تشينغ، وأخذ القذائف واحدة تلو الأخرى.

 

 

بينما كان يطارد محجره، لا يبدو أنه لاحظ الكابتن وشو تشينغ، ناهيك عن التوقف للتحدث معهم. لقد استمر في ملاحقة مزارع ميرفولك الذي كان يطارده. كان يتصرف بشكل مختلف تمامًا عن التلاميذ الآخرين. بدلا من التركيز على الثراء مثل أي شخص آخر، أراد جمع النقاط!

قال الكابتن: “هذه الأشياء مذهلة”.

 

 

 

“أتساءل من كان هذا المنزل. حتى واحد فقط من هذه الأشياء سيباع ببضع عشرات من الأحجار الروحية “.

 

 

“هل ترى هؤلاء الزملاء؟” قال الكابتن، مشيرًا إلى مجموعة من التلاميذ يهدمون مبنى. “كان من الممكن أن يكون معظمهم قد اخترقوا منذ وقت طويل، لكنهم أبقوا قواعدهم الزراعية مكبوتة حتى يتمكنوا من المجيء إلى هنا والثراء. كل واحد لديه حاسة شم أكثر حرصًا من الكلب. يا إلهي … حتى أنهم يهدمون المنازل ليأخذوها كغنائم. إنه أمر شائن”.

لم يستجب شو تشينغ، لكنه بدأ في جمع القذائف بشكل أسرع. بعد مرور وقت كاف لنصف عود بخور لحرقه، غادروا.

هذه هي المرة الخامسة التي يتحدث فيها شو تشينغ إلى الكابتن. ابتسم الكابتن وأشار إلى شو تشينغ كما لو أنه سيقول شيئا ردا على ذلك. ولكن بعد ذلك تغير تعبيره. كان رد فعل شو تشينغ مشابهًا، وقفز كلاهما للخلف في نفس الوقت.

 

 

ذهب المنزل.

ظهر رمح طويل في يدي الكابتن، والذي اجتاحه نحو زومبي البحر القادم.

 

“الزومبي!” قال الكابتن. “كن حذرًا، شو تشينغ. كلاهما في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي. إنهم ليسوا في بناء الأساس، لكن الزومبي غريب. تعتمد زراعتها على الطفرات، مما يعني أن أجسادهم مليئة بها. بالإضافة إلى أن لديهم أجساداً قوية بشكل لا يصدق، ويستخدمون أيضًا سُم الزومبي. لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نتعرض لضربة شديدة”.

على طول الطريق، وجدوا مواقف أخرى مماثلة، وتوقف الكابتن عند كل منهم.

 

 

“هل ترى هؤلاء الزملاء؟” قال الكابتن، مشيرًا إلى مجموعة من التلاميذ يهدمون مبنى. “كان من الممكن أن يكون معظمهم قد اخترقوا منذ وقت طويل، لكنهم أبقوا قواعدهم الزراعية مكبوتة حتى يتمكنوا من المجيء إلى هنا والثراء. كل واحد لديه حاسة شم أكثر حرصًا من الكلب. يا إلهي … حتى أنهم يهدمون المنازل ليأخذوها كغنائم. إنه أمر شائن”.

“هذا سخيف. من الواضح أن هؤلاء التلاميذ القدامى أقوياء للغاية! لا أصدق أنهم يميلون إلى سرقة المسروقات من أطفال مثلنا!”

 

 

لأسباب ثقافية معقدة، تم تقسيم حضارة الميرفولك إلى عالم علوي وعالم سفلي. العالم العلوي على سطح جزرها، وكانت المباني هناك عادة مصنوعة من الهياكل العظمية أو الأصداف. أحب ميرفولك الهياكل العظمية. لا يهم ما إذا كانت هياكل عظمية للأسماك أو الحيوانات أو غيرها من الأعراق غير الميرفولك. كلما كانت الهياكل العظمية أكثر شرًا، زاد إعجابهم بها. لقد كان إرثًا ثقافيًا تم تناقله داخل أرواح الفرد الميرفولك.

م.م خخخخ قال طفل.

 

 

أينما كان مصباح التنفس الروحي يشير على وجه التحديد، يعلم أنه تحت الأرض. دخلت زلة اليشم الخاصة بهوانغ يان في بعض التفاصيل حول ما كان تحت جزر ميرفولك.

 

 

نظر شو تشينغ إلى وجه الكابتن، مؤكدًا أنه يبدو أنه يبلغ من العمر حوالي سبعة وعشرين أو ثمانية وعشرين عامًا.

 

 

م.م خخخخ قال طفل.

“ما الذي تنظر إليه؟” سأل الكابتن، وهو ينظر بارتياب إلى شو تشينغ.

مع ذلك، بدأ الكابتن يتحرك بأقصى سرعة.

 

 

“أنت لست طفلًا”، أجاب شو تشينغ بهدوء. “أنا الطفل.”

في هذه الأثناء، اندلعت الأرض بالقرب من دينغ شياوهاي حيث ظهر زومبي بحري ثالث وهاجمه.

 

 

 

العالم الثاني تحت السطح. لم تكن شبكة كهوف. بدلا من ذلك، كان هذا العالم موجودًا تحت الجزر نفسها، داخل البحر. جميع جزر ميرفولك هكذا. الحقيقة أن الجزر مثل أوراق الشجر تطفو على الماء، مع المباني فوق وتحت، وبعض القوة الغامضة التي منعتها من الغرق. استخدمت زلة اليشم كلمة واحدة فقط لوصف العالم تحت سطح البحر في الميرفولك: رائع.

كان هذا هو الشيء الرابع فقط الذي قاله شو تشينغ منذ مواجهة الكابتن.

 

 

على طول الطريق، وجدوا مواقف أخرى مماثلة، وتوقف الكابتن عند كل منهم.

تنهد الكابتن. “نائب الكابتن شو، أعتقد أنه قد يكون من الأفضل أن تظل صامتًا. لا تتحدث، حسنا؟ بالمناسبة، سأكون ممتنًا إذا أسرعت ودفعت لي 5000 حجر روحي التي تدين لي بها “.

 

 

على طول الطريق، وجدوا مواقف أخرى مماثلة، وتوقف الكابتن عند كل منهم.

مع ذلك، بدأ الكابتن يتحرك بأقصى سرعة.

 

 

 

تظاهر شو تشينغ بأنه لم يسمع. تبعه بصمت، واقترب الاثنان أكثر فأكثر من رأس الهيكل العظمي للأسماك. بعد فترة وجيزة، شاهدوا كهفًا كبيرًا جدًا هناك. كان ذلك عندما سمعوا دويًا هائلًا من بعيد.

 

 

كما فعلوا، انفجرت الأرض أمامهم، وأطلقت أربعة أيادي سوداء. على الرغم من أنهم لم ينتزعوا شيئا سوى الهواء، إلا أنهم أطلقوا العنان لتقلبات متفجرة.

عند النظر، رأوا مزارعًا من الميرفولك يهرب مما بدا أنه خط أزرق ساطع من الضوء. مع اقتراب الضوء الأزرق، أصبح من الواضح أنه شابًا يرتدي تعويذة طيران. لم يكن سوى العضو المختار في قسم خفر السواحل، دينغ شياوهاي.

 

 

من الأرض المتداعية ظهرت شخصيتان. كلاهما يرتدي درعا أسود، وشعره طويل فوضوي، ولديه بقع نخرية على جلدهما المكشوف. كانت أعينهم حمراء زاهية، وكانوا ينضحون بهواء وحشي متعطش للدماء. دون تردد للحظة، هرعوا نحو شو تشينغ والكابتن.

بدا دينغ شياوهاي حزينًا جدًا. خلال الفترة التي قضاها في الجزيرة، بحث باستمرار عن مزارعي الميرفولك لقتلهم، وفي كل مكان ذهب إليه، ترك وراءه جثثًا. ما لم يكن ذلك مناسبًا تمامًا، لم ينهب أي شي، لأنه شعر أنه سيؤثر على ذبحه.

 

 

على طول الطريق، وجدوا مواقف أخرى مماثلة، وتوقف الكابتن عند كل منهم.

بينما كان يطارد محجره، لا يبدو أنه لاحظ الكابتن وشو تشينغ، ناهيك عن التوقف للتحدث معهم. لقد استمر في ملاحقة مزارع ميرفولك الذي كان يطارده. كان يتصرف بشكل مختلف تمامًا عن التلاميذ الآخرين. بدلا من التركيز على الثراء مثل أي شخص آخر، أراد جمع النقاط!

 

 

تظاهر شو تشينغ بأنه لم يسمع. تبعه بصمت، واقترب الاثنان أكثر فأكثر من رأس الهيكل العظمي للأسماك. بعد فترة وجيزة، شاهدوا كهفًا كبيرًا جدًا هناك. كان ذلك عندما سمعوا دويًا هائلًا من بعيد.

“يا له من تلميذ عظيم!” قال الكابتن بصوت عال. “هل ترى ذلك، شو تشينغ؟ هذا ما يشبه العضو الحقيقي في أعين الدم السبعة! فقط بسبب التلاميذ مثله، فإن أعين الدم السبعة لها مستقبل!”

 

 

“يا له من تلميذ عظيم!” قال الكابتن بصوت عال. “هل ترى ذلك، شو تشينغ؟ هذا ما يشبه العضو الحقيقي في أعين الدم السبعة! فقط بسبب التلاميذ مثله، فإن أعين الدم السبعة لها مستقبل!”

شد يديه في قبضتيه، وألقاهما على رأسه وصرخ، “أنت رائع، الأخ الأكبر دينغ! اذهب، اذهب، انطلق! الأخ الأكبر دينغ، وحدة المكتب السماوي السادسة من قسم جرائم القتل تدعمك مائة بالمائة! بالتأكيد ستأخذ المركز الأول وتصبح تلميذًا في الاجتماع السري!”

أيهما سيكون أكثر شراسة؟ سُم الزومبي؟ أو سُمي؟

 

 

نظر دينغ شياوهاي ببرود إلى الكابتن وهو يقاتل خصمه.

 

 

ذهب المنزل.

بالنسبة لشو تشينغ، كان من الواضح أن دينغ شياوهاي كان مُتلهف على احتلال المركز الأول. في هذه الأثناء، تنهد الكابتن، ثم انحنى إلى شو تشينغ، وخفض صوته، وقال، “لا تكن مثله. من الواضح أنه شق طريقه ليكون أحمق. لماذا يجب أن يهتم حول كونه تلميذًا في الاجتماع السري؟ سوف يخترق قريبًا ويحصل على رداء أرجواني. عندما يحدث ذلك، سيتعين على تلاميذ الاجتماع السري أن يقدموا له تحيات محترمة. فلماذا يعمل بجد؟ هل يحب الطائفة إلى هذا الحد؟”

كان المبنى الذي كانوا يهدمونه فريدًا من نوعه، حيث تم بناؤه من قذائف تنبض بقوة روحية.

 

 

قال شو تشينغ: “كل شخص مختلف. من الصعب تحديد سبب قيامه بذلك.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات

هذه هي المرة الخامسة التي يتحدث فيها شو تشينغ إلى الكابتن. ابتسم الكابتن وأشار إلى شو تشينغ كما لو أنه سيقول شيئا ردا على ذلك. ولكن بعد ذلك تغير تعبيره. كان رد فعل شو تشينغ مشابهًا، وقفز كلاهما للخلف في نفس الوقت.

مع ذلك، لم يكن واضحًا في الحركة.

 

ترجمة: Kaizen

كما فعلوا، انفجرت الأرض أمامهم، وأطلقت أربعة أيادي سوداء. على الرغم من أنهم لم ينتزعوا شيئا سوى الهواء، إلا أنهم أطلقوا العنان لتقلبات متفجرة.

 

 

 

من الأرض المتداعية ظهرت شخصيتان. كلاهما يرتدي درعا أسود، وشعره طويل فوضوي، ولديه بقع نخرية على جلدهما المكشوف. كانت أعينهم حمراء زاهية، وكانوا ينضحون بهواء وحشي متعطش للدماء. دون تردد للحظة، هرعوا نحو شو تشينغ والكابتن.

“يا له من تلميذ عظيم!” قال الكابتن بصوت عال. “هل ترى ذلك، شو تشينغ؟ هذا ما يشبه العضو الحقيقي في أعين الدم السبعة! فقط بسبب التلاميذ مثله، فإن أعين الدم السبعة لها مستقبل!”

 

 

“الزومبي!” قال الكابتن. “كن حذرًا، شو تشينغ. كلاهما في الدائرة الكبرى لتكثيف تشي. إنهم ليسوا في بناء الأساس، لكن الزومبي غريب. تعتمد زراعتها على الطفرات، مما يعني أن أجسادهم مليئة بها. بالإضافة إلى أن لديهم أجساداً قوية بشكل لا يصدق، ويستخدمون أيضًا سُم الزومبي. لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نتعرض لضربة شديدة”.

عند النظر، رأوا مزارعًا من الميرفولك يهرب مما بدا أنه خط أزرق ساطع من الضوء. مع اقتراب الضوء الأزرق، أصبح من الواضح أنه شابًا يرتدي تعويذة طيران. لم يكن سوى العضو المختار في قسم خفر السواحل، دينغ شياوهاي.

 

 

ظهر رمح طويل في يدي الكابتن، والذي اجتاحه نحو زومبي البحر القادم.

على طول الطريق، رأوا عددا غير قليل من تلاميذ أعين الدم السبعة. تحرك البعض في الظل، والبعض الآخر نهب المباني، والبعض الآخر فتش جثث ميرفولك على أمل العثور على أحجار روحية. انتظر آخرون لنصب كمين للآخرين، سواء كانوا تلاميذ أو مرفولك.

 

 

في هذه الأثناء، اندلعت الأرض بالقرب من دينغ شياوهاي حيث ظهر زومبي بحري ثالث وهاجمه.

 

 

 

 

 

انخرط التلاميذ الثلاثة على الفور في القتال.

“يا له من تلميذ عظيم!” قال الكابتن بصوت عال. “هل ترى ذلك، شو تشينغ؟ هذا ما يشبه العضو الحقيقي في أعين الدم السبعة! فقط بسبب التلاميذ مثله، فإن أعين الدم السبعة لها مستقبل!”

 

 

سرعان ما اختبر شو تشينغ ما ذكره الكابتن للتو. حتى عندما سدد ضربة بقبضته بكامل قوته، تراجع خصمه الزومبي ببساطة بضع خطوات، على ما يبدو غير مصاب. وعندما قطع حلق الزومبي بخنجره، لم يبدو أنه لاحظ. بعد انضمامه إلى أعين الدم السبعة، رأى شو تشينغ عددًا قليلًا من الأعراق غير البشرية المختلفة. لكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها نوعًا بهذا الغرابة. ثم ألقى خصمه بعض سُم الزومبي، وأثار فضول شو تشينغ أكثر.

 

 

 

أيهما سيكون أكثر شراسة؟ سُم الزومبي؟ أو سُمي؟

 


إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات

“هذا سخيف. من الواضح أن هؤلاء التلاميذ القدامى أقوياء للغاية! لا أصدق أنهم يميلون إلى سرقة المسروقات من أطفال مثلنا!”


 

 

ترجمة: Kaizen

الفصل 172: هناك دائما شخص غبي في مكان ما

 

 

بينما كان يطارد محجره، لا يبدو أنه لاحظ الكابتن وشو تشينغ، ناهيك عن التوقف للتحدث معهم. لقد استمر في ملاحقة مزارع ميرفولك الذي كان يطارده. كان يتصرف بشكل مختلف تمامًا عن التلاميذ الآخرين. بدلا من التركيز على الثراء مثل أي شخص آخر، أراد جمع النقاط!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط