استيقاظ الظل
الفصل 171: استيقظ الظل!
بعد هبوطه على الأرض، نظر حوله بحثًا عن الشاب الذي فجره من أعلى البرج. بعد أن تمت مقاطعته في منتصف اختراق بناء الأساس، يجب أن يكون إما ميتًا أو مصابًا بجروح خطيرة. لم يستغرق شو تشينغ وقتًا طويلًا لاكتشافه على بعد مسافة قصيرة.
بشخير بارد، أرسل شو تشينغ إرادته للسيطرة على ظله. نتيجة لذلك، توقفت يد الظل عن المصباح، ثم بدأت تكافح ضده لإغلاق المسافة.
بعد أخذ كل شيء، شن شو تشينغ ضربة بقبضة اليد. ومع ذلك، كانت جدران البرج صعبة للغاية، بالإضافة إلى وجود درع دفاعي في مكانه أدى إلى تشتيت قوة هجومه.
“الأشياء الجيدة كلها تحت الأرض. هيا، نحن بحاجة إلى الإسراع. ربما يكون ذلك الشقي تشانغ سان موجودًا بالفعل هناك “.
ومع ذلك، فإن تكوين أعين الدم السبعة خفض مستوى زراعة كل شيء في الجزيرة في مستوى بناء الأساس أو أعلى، بما في ذلك هذا البرج ودرعه. لذلك، على الرغم من أن قوة ضربته شُتت قليلًا، إلا أنه لم يتم نفيها تمامًا، وتدفقت التموجات عبر الدرع.
ومع ذلك، فإن تكوين أعين الدم السبعة خفض مستوى زراعة كل شيء في الجزيرة في مستوى بناء الأساس أو أعلى، بما في ذلك هذا البرج ودرعه. لذلك، على الرغم من أن قوة ضربته شُتت قليلًا، إلا أنه لم يتم نفيها تمامًا، وتدفقت التموجات عبر الدرع.
“إنه نائم.”
بأعين متلألئة، أرسل بعض القوة الروحية إلى مصباح التنفس الروحي، وبعد بضع محاولات، تمكن من إشعاله. انتشر الضوء في كل مكان، وألقي ظله مرة أخرى على الحائط. في اللحظة التي حدثت، ظل ظله ملتويًا ومشوهًا. ثم أرسلت مرة أخرى تلك اليد السوداء إلى مصباح التنفس الروحي لإطفائه.
عند رؤية ذلك، تلألأت أعين شو تشينغ. لعدم رغبته في إضاعة أي وقت، سرعان ما قام أختام تعويذة باليد اليمنى، مما تسبب في تغيير القارب الروحي الاتجاهات والضرب في الدرع.
الكابتن!
قاربه الروحي بالفعل على مستوى بناء الأساس. في الواقع، بخلاف الافتقار إلى مصدر الطاقة المناسب، لـكان زورق روحي بناء الأساس. عندما اصطدم قاربه بالبرج، انتشرت الشقوق عبر الدرع، ثم تحطمت. كما أحدثت ثقبًا في الحائط.
تنهد الكابتن. “بما أننا في نفس الوحدة، وأنت مدين لي ب 2000 حجر روحي، أعتقد أنني سأخبرك. مصباح التنفس الروح هو في الواقع نسخة مقلدة من مصباح الحياة. وحتى لو استخدمته كضربة قاضية، فهو ليس مصنوع بشكل جيد.
وضع شو تشينغ قاربه بعيدًا، ثم قفز من خلال الحفرة إلى البرج. بمجرد دخوله، ألقى ضوء مصباح التنفس الروحي بظلاله على الحائط.
مع عدم وجود وقت لتجنيبه، شد شو تشينغ يده اليمنى في قبضة ودفعها إلى حورية البحر القادم.
لم يتوقف للحظة، قفز نحو المصباح للإمساك به. ومع ذلك، في تلك اللحظة عندما فتح الشاب ميرمان عينيه. بتعبير قلق وغاضب، وعلى وشك أن يقول شيئا، لكنه سعل بعد ذلك كمية كبيرة من الدم. تم إلقاء قوته الأساسية في الفوضى، ومع ذلك فقد تمكن من صرير أسنانه وتوجيه إصبعه إلى شو تشينغ. نتيجة لذلك، ظهر إسقاط لميرمان وهاجم شو تشينغ بشراسة.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيفهم أم لا، ولكن بعد التأكد من تذكر الاتجاه العام الذي جاءت منه التقلبات، أطفأ المصباح، ووضعه بعيدًا، وقفز من برج بناء الأساس.
مع عدم وجود وقت لتجنيبه، شد شو تشينغ يده اليمنى في قبضة ودفعها إلى حورية البحر القادم.
بشخير بارد، أرسل شو تشينغ إرادته للسيطرة على ظله. نتيجة لذلك، توقفت يد الظل عن المصباح، ثم بدأت تكافح ضده لإغلاق المسافة.
أنهار الاسقاط، وتم رش المزيد من الدم من فم الشاب ميرمان عندما تم إلقاؤه على الحائط المقابل. بدون الدفاعات لتعزيزها، كانت الجدران عادية، وبالتالي، تحطم الشاب ميرمان وسقط على الأرض. كان من المستحيل معرفة ما إذا قد عاش أو مات، ولن يضيع شو تشينغ الوقت في التحقق. تقدم إلى المصباح ومد يده للإمساك به.
ومع ذلك، لم يهتم شو تشينغ بالمصباح الآن. نظر ببرود إلى المكان الذي يكمن فيه ظله في الظلام، وأصبح تعبيره قاتمًا. لم يكن الظل يفعل أي شيء غير عادي الآن، لكنه لم يستطع إلا التفكير في ما كتبه الأخرس في زلة اليشم.
ومع ذلك، في تلك اللحظة بالضبط، ارتعش ظله فجأة، وبدون أن يفعل شو تشينغ شيئا للسيطرة عليه، بدأ في التحرك!
قبل أن يتمكن شو تشينغ من الإمساك بالمصباح، وصلت يد ظله السوداء إلى جانبه، ويبدو أنه مشمئز من اللهب المشتعل، … وأطفأ المصباح!
مرت هزة عبر شو تشينغ ونظر من فوق كتفه إلى الحائط. ومع ذلك، الآن بعد أن انطفأ المصباح، لم يكن ظله مرئيا.
ومع ذلك، يمكن أن يشعر شو تشينغ أن ظله قد امتد إلى شكله الأصلي، وأصبح الآن عاديًا بطبيعته.
“الأشياء الجيدة كلها تحت الأرض. هيا، نحن بحاجة إلى الإسراع. ربما يكون ذلك الشقي تشانغ سان موجودًا بالفعل هناك “.
بتعبير قبيح، التقط مصباح التنفس الروحي. الآن بعد أن تم إخماده، لم يبدو المصباح مميزا جدًا، بخلاف حرفيته الفريدة.
عندها فقط ارتجف الظل ثم تلاشى قليلًا.
ومع ذلك، لم يهتم شو تشينغ بالمصباح الآن. نظر ببرود إلى المكان الذي يكمن فيه ظله في الظلام، وأصبح تعبيره قاتمًا. لم يكن الظل يفعل أي شيء غير عادي الآن، لكنه لم يستطع إلا التفكير في ما كتبه الأخرس في زلة اليشم.
آمل فقط أنه لم يستهلكهم جميعا.
“ومع ذلك، هناك بعض الأشخاص النادرين جدًا الذين لا يتبعون الاتجاه الطبيعي. يتبع أحفاد السلالة المباشرة للأباطرة القدماء والملوك الإمبراطوريين مسارًا مختلفًا. بسبب سلالتهم وتقنيات الطبقة الإمبراطورية، ليس لديهم فقط نيران الحياة في بناء الأساس، لديهم مصابيح الحياة!
“إنه نائم.”
لم يتوقف ولو للحظة، فقد مر بعملية القمع اثنتي عشرة مرة أخرى. في تلك المرحلة، توقف الظل الوخز أخيرا عن القتال. لا يزال شو تشينغ غير سعيد رغم ذلك. نظر ببرود إلى ظله، ورفع مصباح التنفس الروحي إليه، ثم تخلى عن السيطرة ببطء.
فجأة، أدرك شو تشينغ أن ما حدث للتو كان مثل عندما كان شخص نائم منزعجًا من مصباح وامض، ومد يده لـ اطفائه.
فجأة، أدرك شو تشينغ أن ما حدث للتو كان مثل عندما كان شخص نائم منزعجًا من مصباح وامض، ومد يده لـ اطفائه.
“رائع. هل قتلت الجميع هنا، نائب الكابتن شو؟ يبدو أنك صنعت بشكل جيد للغاية. أعتقد أنك يجب أن تكون قد أخذت مصباح التنفس الروحي بالفعل؟
بأعين متلألئة، أرسل بعض القوة الروحية إلى مصباح التنفس الروحي، وبعد بضع محاولات، تمكن من إشعاله. انتشر الضوء في كل مكان، وألقي ظله مرة أخرى على الحائط. في اللحظة التي حدثت، ظل ظله ملتويًا ومشوهًا. ثم أرسلت مرة أخرى تلك اليد السوداء إلى مصباح التنفس الروحي لإطفائه.
لم يبدُ الكابتن مندهشًا من تعبير شو تشينغ. عض التفاحة الصغيرة، مما تسبب في سقوط جزء واحد، والذي مد يده للإمساك به قبل أن يصطدم بالأرض. ابتسم ابتسامة مغرورة، ثم نظر حوله إلى الجثث المشوهة.
بشخير بارد، أرسل شو تشينغ إرادته للسيطرة على ظله. نتيجة لذلك، توقفت يد الظل عن المصباح، ثم بدأت تكافح ضده لإغلاق المسافة.
“مصباح حياة واحد يجعل شعلة حياة واحدة قوية مثل شعلتين للحياة !! نيران الحياة ليس لها أساس، لكن مصابيح الحياة تفعل ذلك. الأول مثل بذور الهندباء، والأخير مثل الصخور.
“هل أنت نائم؟” سأل شو تشينغ ببرود. “أو مجرد التظاهر بالنوم؟”
في الوقت نفسه، قام بتنشيط البلورة الأرجوانية واستخدم قوته لقمع الظل المكافح بشراسة. كان شو تشينغ على دراية كبيرة بكيفية القيام بذلك. في الماضي، كان يفعل ذلك على أساس يومي، وعادة ما يقوم بنفس العملية خمس أو ست مرات. لكن هذه المرة، قمعه ثلاث عشرة مرة.
مع عدم وجود وقت لتجنيبه، شد شو تشينغ يده اليمنى في قبضة ودفعها إلى حورية البحر القادم.
عندها فقط ارتجف الظل ثم تلاشى قليلًا.
مصباح الحياة؟
لم يتوقف ولو للحظة، فقد مر بعملية القمع اثنتي عشرة مرة أخرى. في تلك المرحلة، توقف الظل الوخز أخيرا عن القتال. لا يزال شو تشينغ غير سعيد رغم ذلك. نظر ببرود إلى ظله، ورفع مصباح التنفس الروحي إليه، ثم تخلى عن السيطرة ببطء.
على الرغم من كونه حرًا، لم يحاول الظل إطفاء المصباح. ارتجف، لكنه لم يفعل شيئا أكثر من ذلك.
“أنا لست مدينًا لك بأي شيء”، أجاب شو تشينغ، وهو ينظر إلى التفاحة في يد الكابتن. وجه بلا تعبيرات تمامًا، سحب تفاحة كبيرة من كيسه وبدأ في تناولها.
بتعبير بارد، ثم وضع شو تشينغ المصباح مباشرة على الظل. عندما فعل ذلك، غير ضوء المصباح لون الظل، وحوله من اللون الكهرماني إلى اللون الأخضر الفاتح. بدا غريبًا للغاية. على الرغم من ارتعاشه الشديد، لم يفعل الظل أي شيء للمقاومة.
“بالطبع، قد لا تهتم حتى بالأمل في الحصول على واحد. لجميع المقاصد والأغراض، مصابيح الحياة هي أشياء أسطورة. حتى مصباح واحد فقط من هذا القبيل من شأنه أن يتسبب في تعبئة الطوائف العظيمة من قارة وانغجو .
ضاق شو تشينغ عينيه وأوشك أن يقول شيئًا عندما تغير تعبيره ونظر إلى مصباح التنفس الروحي.
بشخير بارد، أرسل شو تشينغ إرادته للسيطرة على ظله. نتيجة لذلك، توقفت يد الظل عن المصباح، ثم بدأت تكافح ضده لإغلاق المسافة.
عندما التقط المصباح، وحتى عندما أشعله، لم يشعر بأي شيء غير عادي بشأنه. ولكن عندما وضعه في ظله، شعر بتقلبات خافتة.
مرت هزة عبر شو تشينغ ونظر من فوق كتفه إلى الحائط. ومع ذلك، الآن بعد أن انطفأ المصباح، لم يكن ظله مرئيا.
في الوقت نفسه، شعر بتقلبات قادمة من مكان ما تحت الأرض، كما لو ان هناك شيء ما ينادي المصباح. سرعان ما سحب المصباح بعيدًا عن الظل، وتوقفت التقلبات. أيضًا، عاد المصباح إلى حالته العادية.
“اقطع الهراء”، قال الكابتن، وبدا غاضبًا قليلًا. “مهاراتك في التمثيل دون المستوى في أحسن الأحوال. يجب أن تأخذ دروسًا مني. لماذا تذهب إلى عناء التظاهر بأنك لم تأخذ مصباح التنفس الروحي؟ لم أستطع أن أهتم كثيرًا بهذا الشيء. في الواقع، لن آخذه إذا عرضته علي. ليس الأمر كما لو أنه مصباح الحياة”.
ثم أعاد المصباح، وارتفعت التقلبات مرة أخرى، هذه المرة بشكل أكثر وضوحا. كانوا يشيرون أساسًا في اتجاه محدد.
عند رؤية ذلك، تلألأت أعين شو تشينغ. لعدم رغبته في إضاعة أي وقت، سرعان ما قام أختام تعويذة باليد اليمنى، مما تسبب في تغيير القارب الروحي الاتجاهات والضرب في الدرع.
“هذا …” تمتم، وضيق عينيه. فجأة بالتفكير في زلة اليشم من هوانغ يان، تذكر الأسطورة حول القرائن المؤدية إلى معبد ميجاه، والتي من المفترض أنها مخبأة في هذا المصباح بالذات. لم يستطع إلا أن يتساءل عما إذا كان ما يحدث مع ظله له علاقة بذلك.
نظر ببرود إلى ظله مرة أخرى، وقال: “يمكنك العودة إلى النوم”.
وضع شو تشينغ قاربه بعيدًا، ثم قفز من خلال الحفرة إلى البرج. بمجرد دخوله، ألقى ضوء مصباح التنفس الروحي بظلاله على الحائط.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيفهم أم لا، ولكن بعد التأكد من تذكر الاتجاه العام الذي جاءت منه التقلبات، أطفأ المصباح، ووضعه بعيدًا، وقفز من برج بناء الأساس.
بعد هبوطه على الأرض، نظر حوله بحثًا عن الشاب الذي فجره من أعلى البرج. بعد أن تمت مقاطعته في منتصف اختراق بناء الأساس، يجب أن يكون إما ميتًا أو مصابًا بجروح خطيرة. لم يستغرق شو تشينغ وقتًا طويلًا لاكتشافه على بعد مسافة قصيرة.
بعد هبوطه على الأرض، نظر حوله بحثًا عن الشاب الذي فجره من أعلى البرج. بعد أن تمت مقاطعته في منتصف اختراق بناء الأساس، يجب أن يكون إما ميتًا أو مصابًا بجروح خطيرة. لم يستغرق شو تشينغ وقتًا طويلًا لاكتشافه على بعد مسافة قصيرة.
بدا وكأنه كان في منتصف الزحف. يبدو أنه نجا من السقوط، وحاول الزحف بعيدًا، فقط ليموت متأثرا بجراحه بعد لحظات.
لم يرغب شو تشينغ في المخاطرة به على قيد الحياة بالفعل، لذلك أطلق العنان لبعض التقنيات السحرية عليه، كما رش عليه بعض مسحوق السُم. بعد التأكد من أنه ميت حقًا، جلس القرفصاء وفتشه بحثا عن حقيبته.
من الواضح أنه شخصًا مهمًا، لذلك سيكون لديه بالتأكيد بعض حبوب بناء الأساس.
آمل فقط أنه لم يستهلكهم جميعا.
ثم أعاد المصباح، وارتفعت التقلبات مرة أخرى، هذه المرة بشكل أكثر وضوحا. كانوا يشيرون أساسًا في اتجاه محدد.
“بالطبع، قد لا تهتم حتى بالأمل في الحصول على واحد. لجميع المقاصد والأغراض، مصابيح الحياة هي أشياء أسطورة. حتى مصباح واحد فقط من هذا القبيل من شأنه أن يتسبب في تعبئة الطوائف العظيمة من قارة وانغجو .
بعد العثور على حقيبة الإمساك، فتحها بسرعة. المحتويات جعلته يبتسم. وقف، وعلى وشك المغادرة، عندما فجأة … سمع شخصًا يصفق.
الكابتن!
بتعبير بارد، ثم وضع شو تشينغ المصباح مباشرة على الظل. عندما فعل ذلك، غير ضوء المصباح لون الظل، وحوله من اللون الكهرماني إلى اللون الأخضر الفاتح. بدا غريبًا للغاية. على الرغم من ارتعاشه الشديد، لم يفعل الظل أي شيء للمقاومة.
التفت، ورأى شخصًا يمشي نحوه، نصف تفاحة صغيرة في فمه وهو يصفق ببطء.
الكابتن!
“رائع. هل قتلت الجميع هنا، نائب الكابتن شو؟ يبدو أنك صنعت بشكل جيد للغاية. أعتقد أنك يجب أن تكون قد أخذت مصباح التنفس الروحي بالفعل؟
ومع ذلك، في تلك اللحظة بالضبط، ارتعش ظله فجأة، وبدون أن يفعل شو تشينغ شيئا للسيطرة عليه، بدأ في التحرك!
“في العصر الحديث، رحل الأباطرة القدماء والملوك الإمبراطوريون لعدة عصور، لذلك لا يكاد أي شخص يزرع مصابيح الحياة. الأشخاص الوحيدون الذين يفعلون ذلك هم خبراء مختارون بارعون في قارة وانغجو، وذلك بفضل خلفيتهم المذهلة ومصيرهم الذي لا مثيل له.
ظل شو تشينغ على أهبة الاستعداد، وأبقى وجهه بلا تعابير وأجاب، “لا، لقد وصلت إلى هنا بعد فوات الأوان.”
بدا وكأنه كان في منتصف الزحف. يبدو أنه نجا من السقوط، وحاول الزحف بعيدًا، فقط ليموت متأثرا بجراحه بعد لحظات.
ثم أعاد المصباح، وارتفعت التقلبات مرة أخرى، هذه المرة بشكل أكثر وضوحا. كانوا يشيرون أساسًا في اتجاه محدد.
تساءل شو تشينغ فجأة كيف تمكن الكابتن من التحدث مع نصف تفاحة بين أسنانه.
لم يتوقف ولو للحظة، فقد مر بعملية القمع اثنتي عشرة مرة أخرى. في تلك المرحلة، توقف الظل الوخز أخيرا عن القتال. لا يزال شو تشينغ غير سعيد رغم ذلك. نظر ببرود إلى ظله، ورفع مصباح التنفس الروحي إليه، ثم تخلى عن السيطرة ببطء.
بتعبير قبيح، التقط مصباح التنفس الروحي. الآن بعد أن تم إخماده، لم يبدو المصباح مميزا جدًا، بخلاف حرفيته الفريدة.
لم يبدُ الكابتن مندهشًا من تعبير شو تشينغ. عض التفاحة الصغيرة، مما تسبب في سقوط جزء واحد، والذي مد يده للإمساك به قبل أن يصطدم بالأرض. ابتسم ابتسامة مغرورة، ثم نظر حوله إلى الجثث المشوهة.
في الوقت نفسه، قام بتنشيط البلورة الأرجوانية واستخدم قوته لقمع الظل المكافح بشراسة. كان شو تشينغ على دراية كبيرة بكيفية القيام بذلك. في الماضي، كان يفعل ذلك على أساس يومي، وعادة ما يقوم بنفس العملية خمس أو ست مرات. لكن هذه المرة، قمعه ثلاث عشرة مرة.
قبل أن يتمكن شو تشينغ من الإمساك بالمصباح، وصلت يد ظله السوداء إلى جانبه، ويبدو أنه مشمئز من اللهب المشتعل، … وأطفأ المصباح!
“قاربك الروحي فعل هذا؟ هذا الشرير تشانغ سان عمل جيدًا على قاربك. بالمناسبة، أنت مدين لي ب 2000 حجر روحي. متى تخطط للدفع؟”
آمل فقط أنه لم يستهلكهم جميعا.
“أنا لست مدينًا لك بأي شيء”، أجاب شو تشينغ، وهو ينظر إلى التفاحة في يد الكابتن. وجه بلا تعبيرات تمامًا، سحب تفاحة كبيرة من كيسه وبدأ في تناولها.
لم يرغب شو تشينغ في المخاطرة به على قيد الحياة بالفعل، لذلك أطلق العنان لبعض التقنيات السحرية عليه، كما رش عليه بعض مسحوق السُم. بعد التأكد من أنه ميت حقًا، جلس القرفصاء وفتشه بحثا عن حقيبته.
حدق الكابتن في وجهه بصراحة. نظر إلى تفاحة شو تشينغ الكبيرة، ثم تفاحته الصغيرة، والتي فجأة لم تبدو فاتحة للشهية. قام بمسح حلقه.
تساءل شو تشينغ فجأة كيف تمكن الكابتن من التحدث مع نصف تفاحة بين أسنانه.
ظل شو تشينغ على أهبة الاستعداد، وأبقى وجهه بلا تعابير وأجاب، “لا، لقد وصلت إلى هنا بعد فوات الأوان.”
“اقطع الهراء”، قال الكابتن، وبدا غاضبًا قليلًا. “مهاراتك في التمثيل دون المستوى في أحسن الأحوال. يجب أن تأخذ دروسًا مني. لماذا تذهب إلى عناء التظاهر بأنك لم تأخذ مصباح التنفس الروحي؟ لم أستطع أن أهتم كثيرًا بهذا الشيء. في الواقع، لن آخذه إذا عرضته علي. ليس الأمر كما لو أنه مصباح الحياة”.
فجأة، أدرك شو تشينغ أن ما حدث للتو كان مثل عندما كان شخص نائم منزعجًا من مصباح وامض، ومد يده لـ اطفائه.
لم يرد شو تشينغ على ما قاله للتو.
“هل أنت نائم؟” سأل شو تشينغ ببرود. “أو مجرد التظاهر بالنوم؟”
“اقطع الهراء”، قال الكابتن، وبدا غاضبًا قليلًا. “مهاراتك في التمثيل دون المستوى في أحسن الأحوال. يجب أن تأخذ دروسًا مني. لماذا تذهب إلى عناء التظاهر بأنك لم تأخذ مصباح التنفس الروحي؟ لم أستطع أن أهتم كثيرًا بهذا الشيء. في الواقع، لن آخذه إذا عرضته علي. ليس الأمر كما لو أنه مصباح الحياة”.
“ألن تسألني ما هو مصباح الحياة؟” سأل الكابتن، على ما يبدو مندهشًا من عدم رد فعل شو تشينغ.
ثم أعاد المصباح، وارتفعت التقلبات مرة أخرى، هذه المرة بشكل أكثر وضوحا. كانوا يشيرون أساسًا في اتجاه محدد.
لم يتوقف ولو للحظة، فقد مر بعملية القمع اثنتي عشرة مرة أخرى. في تلك المرحلة، توقف الظل الوخز أخيرا عن القتال. لا يزال شو تشينغ غير سعيد رغم ذلك. نظر ببرود إلى ظله، ورفع مصباح التنفس الروحي إليه، ثم تخلى عن السيطرة ببطء.
نظر إليه شو تشينغ. “ما هو مصباح الحياة؟”
آمل فقط أنه لم يستهلكهم جميعا.
تنهد الكابتن. “بما أننا في نفس الوحدة، وأنت مدين لي ب 2000 حجر روحي، أعتقد أنني سأخبرك. مصباح التنفس الروح هو في الواقع نسخة مقلدة من مصباح الحياة. وحتى لو استخدمته كضربة قاضية، فهو ليس مصنوع بشكل جيد.
عند رؤية ذلك، تلألأت أعين شو تشينغ. لعدم رغبته في إضاعة أي وقت، سرعان ما قام أختام تعويذة باليد اليمنى، مما تسبب في تغيير القارب الروحي الاتجاهات والضرب في الدرع.
“لقد سمعت كيف يمكن لمزارعي بناء الأساس الدخول في حالة الإشعاع العميق، أليس كذلك؟ إنه عندما يشعلون نيران الحياة داخل أجسادهم. والحد الأعلى لنيران الحياة هو ثلاثة.
“شعلة حياة واحدة تساوي بناء الأساس المبكر. اثنان هو منتصف بناء الأساس. وثلاثة هو بناء الأساس المرحلة المتأخرة. من الناحية النظرية، بمجرد وصولك إلى هذه النقطة، يمكنك محاولة الاختراق إلى الجوهر الذهبي. فقط الأشخاص الذين لديهم مصير مذهل يمكنهم الحصول على أربعة نيران حياة. الآن، كل هذه الأشياء المتعلقة بنيران الحياة وحالة الإشعاع العميق كانت هي نفسها حتى قبل وصول وجه الإله المكسور.
“ومع ذلك، هناك بعض الأشخاص النادرين جدًا الذين لا يتبعون الاتجاه الطبيعي. يتبع أحفاد السلالة المباشرة للأباطرة القدماء والملوك الإمبراطوريين مسارًا مختلفًا. بسبب سلالتهم وتقنيات الطبقة الإمبراطورية، ليس لديهم فقط نيران الحياة في بناء الأساس، لديهم مصابيح الحياة!
نظر إليه شو تشينغ. “ما هو مصباح الحياة؟”
“مصباح حياة واحد يجعل شعلة حياة واحدة قوية مثل شعلتين للحياة !! نيران الحياة ليس لها أساس، لكن مصابيح الحياة تفعل ذلك. الأول مثل بذور الهندباء، والأخير مثل الصخور.
ظل شو تشينغ على أهبة الاستعداد، وأبقى وجهه بلا تعابير وأجاب، “لا، لقد وصلت إلى هنا بعد فوات الأوان.”
بتعبير بارد، ثم وضع شو تشينغ المصباح مباشرة على الظل. عندما فعل ذلك، غير ضوء المصباح لون الظل، وحوله من اللون الكهرماني إلى اللون الأخضر الفاتح. بدا غريبًا للغاية. على الرغم من ارتعاشه الشديد، لم يفعل الظل أي شيء للمقاومة.
“مع مصباح حياة واحد فقط، يمكنك محاربة شخص لديه زراعة أعلى بكثير منك. مع اثنين، لا يمكن لأي مزارع بناء الأساس أن يضاهيك، وستكون جاهزا بالفعل لتكوين النواة. ومع ثلاثة، ستكون الفرد الأعلى بين جميع الأنواع، على الأقل تحت الجوهر الذهبي. بالطبع، سيكون الاستثناء أشخاصا آخرين لديهم مصابيح الحياة.
“لقد سمعت كيف يمكن لمزارعي بناء الأساس الدخول في حالة الإشعاع العميق، أليس كذلك؟ إنه عندما يشعلون نيران الحياة داخل أجسادهم. والحد الأعلى لنيران الحياة هو ثلاثة.
“في العصر الحديث، رحل الأباطرة القدماء والملوك الإمبراطوريون لعدة عصور، لذلك لا يكاد أي شخص يزرع مصابيح الحياة. الأشخاص الوحيدون الذين يفعلون ذلك هم خبراء مختارون بارعون في قارة وانغجو، وذلك بفضل خلفيتهم المذهلة ومصيرهم الذي لا مثيل له.
عندها فقط ارتجف الظل ثم تلاشى قليلًا.
لم يتوقف للحظة، قفز نحو المصباح للإمساك به. ومع ذلك، في تلك اللحظة عندما فتح الشاب ميرمان عينيه. بتعبير قلق وغاضب، وعلى وشك أن يقول شيئا، لكنه سعل بعد ذلك كمية كبيرة من الدم. تم إلقاء قوته الأساسية في الفوضى، ومع ذلك فقد تمكن من صرير أسنانه وتوجيه إصبعه إلى شو تشينغ. نتيجة لذلك، ظهر إسقاط لميرمان وهاجم شو تشينغ بشراسة.
“علاوة على ذلك، فإن مصابيح حياتهم هي إرث توارثه أحفاد الأباطرة القدماء والملوك الإمبراطوريين المتوفين. عندما يكون لديك مصباح حياة، فبعد أن تموت يمكن إزالته وإعطائه لشخص آخر لاستخدامه في زراعته.
“أنا لست مدينًا لك بأي شيء”، أجاب شو تشينغ، وهو ينظر إلى التفاحة في يد الكابتن. وجه بلا تعبيرات تمامًا، سحب تفاحة كبيرة من كيسه وبدأ في تناولها.
قاربه الروحي بالفعل على مستوى بناء الأساس. في الواقع، بخلاف الافتقار إلى مصدر الطاقة المناسب، لـكان زورق روحي بناء الأساس. عندما اصطدم قاربه بالبرج، انتشرت الشقوق عبر الدرع، ثم تحطمت. كما أحدثت ثقبًا في الحائط.
“بالطبع، قد لا تهتم حتى بالأمل في الحصول على واحد. لجميع المقاصد والأغراض، مصابيح الحياة هي أشياء أسطورة. حتى مصباح واحد فقط من هذا القبيل من شأنه أن يتسبب في تعبئة الطوائف العظيمة من قارة وانغجو .
“على أي حال، لا يستحق الحديث عنه تقريبًا. إذا كنت ترغب في الوصول إلى بناء الأساس، فأنت بحاجة إلى التفكير في طريقة للحصول على بعض حبوب بناء الأساس. من حسن حظك، أنني أعرف مكان أحد مخازن الحبوب الكبيرة في الميرفولك. يجب أن يكون هناك عدد غير قليل من حبوب بناء الأساس هناك. لماذا لا نذهب معًا؟ لا يوجد شيء آخر يستحق العناء في هذه الجزيرة.
أنهار الاسقاط، وتم رش المزيد من الدم من فم الشاب ميرمان عندما تم إلقاؤه على الحائط المقابل. بدون الدفاعات لتعزيزها، كانت الجدران عادية، وبالتالي، تحطم الشاب ميرمان وسقط على الأرض. كان من المستحيل معرفة ما إذا قد عاش أو مات، ولن يضيع شو تشينغ الوقت في التحقق. تقدم إلى المصباح ومد يده للإمساك به.
“لقد سمعت كيف يمكن لمزارعي بناء الأساس الدخول في حالة الإشعاع العميق، أليس كذلك؟ إنه عندما يشعلون نيران الحياة داخل أجسادهم. والحد الأعلى لنيران الحياة هو ثلاثة.
“الأشياء الجيدة كلها تحت الأرض. هيا، نحن بحاجة إلى الإسراع. ربما يكون ذلك الشقي تشانغ سان موجودًا بالفعل هناك “.
الكابتن!
“مع مصباح حياة واحد فقط، يمكنك محاربة شخص لديه زراعة أعلى بكثير منك. مع اثنين، لا يمكن لأي مزارع بناء الأساس أن يضاهيك، وستكون جاهزا بالفعل لتكوين النواة. ومع ثلاثة، ستكون الفرد الأعلى بين جميع الأنواع، على الأقل تحت الجوهر الذهبي. بالطبع، سيكون الاستثناء أشخاصا آخرين لديهم مصابيح الحياة.
تركت المعلومات حول مصابيح الحياة شو تشينغ تشعر بالاهتزاز. ما هو أكثر من ذلك، أن التقلبات من مصباح التنفس الروح جعلت قلبه ينبض.
عندما التقط المصباح، وحتى عندما أشعله، لم يشعر بأي شيء غير عادي بشأنه. ولكن عندما وضعه في ظله، شعر بتقلبات خافتة.
مصباح الحياة؟
“إنه نائم.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات
ترجمة: Kaizen
عند رؤية ذلك، تلألأت أعين شو تشينغ. لعدم رغبته في إضاعة أي وقت، سرعان ما قام أختام تعويذة باليد اليمنى، مما تسبب في تغيير القارب الروحي الاتجاهات والضرب في الدرع.
