غير قادر على تحمل حتى ضربة واحدة
غير قادر على تحمل حتى ضربة واحدة!
Hijazi
ارتجفت قلوب الستمائة ألف مزارع في وقت واحد عندما تردد صوت سو مينغ في آذانهم. غليت دمائهم بقوة في أجسادهم في اللحظة التي رأوا فيها سو مينغ يرفع يده اليمنى ويشير إلى غروب الشمس في السماء.
والثاني اندفع إلى البحر الميت. وفي اللحظة التي اندمج فيه ، انقسمت الإرادة إلى مليارات الأجزاء التي تسربت إلى أجساد كل كائن بحري. وفي لحظة ارتجفوا وأطلقوا هديرًا أدى إلى هدير البحر الميت.
في تلك اللحظة، بدا أن الشمس البعيدة ترتجف، كما لو كان عليها أن تخضع لإرادته. من حالتها المتجمدة الأولية، ارتفعت تدريجياً، وببطء، تحولت شمس الغروب إلى شمس الظهيرة القرمزية!
في ذلك الوقت، ظهر الازدراء في زوايا شفاه سو مينغ، ووصلت بعض الكلمات الخافتة إلى آذان الستمائة ألف مزارع القلقين من حوله.
ظهرت لمحة من السخرية في زوايا شفاه سو مينغ. أرجح يده اليمنى بسرعة، ومعها، أطلقت الشمس المشرقة على الفور ضجة وسحقت كل الضغط الخارجي الواقع عليها. وفي لحظة صعدت إلى السماء، وعندما وصل إلى أعلى نقطة في السماء، كان الضوء الذي يشرق منها هو نور الصباح!
أذهل هذا المشهد جميع الهائجين. وبينما كانت قلوبهم في حالة صدمة، ظهرت فيهم إثارة لا توصف، ووصل تعصبهم تجاه سو مينغ إلى أقصى الحدود، لأنهم رأوا قوة حاكم الهائجين.
في اللحظة التالية، جاءت الاستجابات من أكثر من مائة بُعد، واندفع منها عدد كبير من الكائنات الحية بجميع أنواع المظاهر. بناءً على الاتجاه الذي جاء منه الزئير وأوامر الإرادة القديمة، اندفعوا نحو عالم الهائجين.
كان الأمر كذلك بشكل خاص بالنسبة لأولئك الذين لم يلتقوا بسو مينغ من قبل. لقد عاشوا مع أساطير حكام الهائجين لمدة ألف سنة تقريبًا، وكان حاكم الهائجين الرابع المصور هناك لا مثيل له. لقد كان حاكم جميع الهائجين في العالم.
ولكن إذا كان هناك شخص يقف في أعلى نقطة في أرض الهائجين، فيمكنه الحصول على رؤية كاملة للمكان بأكمله من منظور عين الطائر عندما ينظر إلى الأسفل. وبهذه الطريقة، سيكونون قادرين على رؤية أن اليد التي ظهرت فوق البحر الميت… كانت بحجم أرض الهائجين.
ومن خلال القيام بذلك، يمكنه أن يترك وراءه علامة قوية في قلوبهم. سيسمح لهم بالتجمع تحت إرادة واحدة، وهذا سوف يساعدهم على الوصول إلى السلطة.
لقد كانت الأسطورة متأصلة بعمق في أذهان الهائجين. لن يشكك أحد في ذلك، خاصة وأن تصرفات سو مينغ في تلك اللحظة تحولت إلى علامة ، مما تسبب في تسارع تنفس الهائجين. عندما ظهرت الإثارة على وجوههم، عرفوا أن الأساطير… كانت حقيقية.
في الواقع، كان حاكم الهائجين أمام أعينهم أقوى بكثير مما صورته الأساطير.
بالنسبة لسو مينغ، لم يكن هذا أمرًا صعبًا، وبدا أنه غير ضروري على الإطلاق، لكنه أراد أن يرى جميع الهائجين هذا، لأن هذا كان له قوة أكبر مقارنةً بقوله إنه يريد جعل الهائجين يصعدون إلى السلطة. لقد قارن الشمس بالهائجين وجعلهم يرونها تشرق شخصيًا.
لم تكن القدرة على تحريك الجبال والأنهار شيئًا، وكذلك القدرة على قلب الطقس. حتى القدرة على انتزاع النجوم والقمر من السماء كانت لا شيء. ما كان يفعله سو مينغ في تلك اللحظة تجاوز بالفعل حدود ما يمكن أن تصفه تلك الكلمات. لقد كان… يعكس مسار الشمس ويغير القوانين في العالم، مما يجعل الشمس، التي كان من المفترض في الأصل أن تغرب لتتحرك في الاتجاه المعاكس وتشرق لتكون شمسًا فخورة تشرق في السماء.
بالنسبة لسو مينغ، لم يكن هذا أمرًا صعبًا، وبدا أنه غير ضروري على الإطلاق، لكنه أراد أن يرى جميع الهائجين هذا، لأن هذا كان له قوة أكبر مقارنةً بقوله إنه يريد جعل الهائجين يصعدون إلى السلطة. لقد قارن الشمس بالهائجين وجعلهم يرونها تشرق شخصيًا.
“حاكم الهائجين !!!”
ومن خلال القيام بذلك، يمكنه أن يترك وراءه علامة قوية في قلوبهم. سيسمح لهم بالتجمع تحت إرادة واحدة، وهذا سوف يساعدهم على الوصول إلى السلطة.
ارتجفت قلوب الستمائة ألف مزارع في وقت واحد عندما تردد صوت سو مينغ في آذانهم. غليت دمائهم بقوة في أجسادهم في اللحظة التي رأوا فيها سو مينغ يرفع يده اليمنى ويشير إلى غروب الشمس في السماء.
تمامًا مثلما قام الأخ الأكبر الثاني، مان يا، والمحاربون الأقوياء الآخرون بتحويل فانغ كانغ لان إلى المحظية الهائجة لتصبح الرمز الروحي للهائجين على مدار الألف عام الماضية، استخدم سو مينغ طريقته الخاصة ليصبح الرمز الروحي من بين جميع الهائجين خلال تلك اللحظة. لقد أصبح قوة مادية يمكن أن تسبب هدير السماء.
في نفس الوقت الذي أشرقت فيه الشمس في السماء ببطء مع حركة إصبع سو مينغ، ترددت الهتافات المتحمسة من أفواه جميع الهائجين في كل الاتجاهات وتردد صداها في جميع أنحاء العالم.
ولكن إذا كان هناك شخص يقف في أعلى نقطة في أرض الهائجين، فيمكنه الحصول على رؤية كاملة للمكان بأكمله من منظور عين الطائر عندما ينظر إلى الأسفل. وبهذه الطريقة، سيكونون قادرين على رؤية أن اليد التي ظهرت فوق البحر الميت… كانت بحجم أرض الهائجين.
غير قادر على تحمل حتى ضربة واحدة!
“حاكم الهائجين!”
“أنت… لا ينبغي… أن تعود…”
“حاكم الهائجين!!”
“حاكم الهائجين !!!”
ظهرت لمحة من السخرية في زوايا شفاه سو مينغ. أرجح يده اليمنى بسرعة، ومعها، أطلقت الشمس المشرقة على الفور ضجة وسحقت كل الضغط الخارجي الواقع عليها. وفي لحظة صعدت إلى السماء، وعندما وصل إلى أعلى نقطة في السماء، كان الضوء الذي يشرق منها هو نور الصباح!
ارتفعت قوة قوانين المصير القادمة من الهائجين إلى السماء تحت حماستهم وإثارتهم. لقد تسببت في أن يصبح العالم بأكمله ضبابيًا، واندفعت على الفور نحو سو مينغ.
كانت تلك المخلوقات ضعيفة جدًا… لدرجة أنها لم تستطع حتى تحمل ضربة واحدة!
في نفس الوقت تقريبًا، أشرقت الشمس في السماء، وثارت ثلاث إرادات غاضبة في أعماق دوامة موت يين، خلف عالم الهائجين مباشرة. الإرادات الثلاثة لم تستيقظ تماما. كانت تحركاتهم لا تزال قاسية بعض الشيء، لكنهم لم يترددوا قليلا. في لحظة، انتشروا واتجهوا نحو عالم الهائجين.
ومن خلال القيام بذلك، يمكنه أن يترك وراءه علامة قوية في قلوبهم. سيسمح لهم بالتجمع تحت إرادة واحدة، وهذا سوف يساعدهم على الوصول إلى السلطة.
وكانت خطوط الكف في اليد كالجبال، والعروق فيها كالأنهار. عندما اندفعت إلى الأسفل، أطلقت تنانين البحر صرخات ألم شديدة حيث تم سحق أجسادهم على الفور. حاول عمالقة البحر الميت القتال، لكن أجسادهم تم قمعها لدرجة أنها انفجرت وتحولت إلى فوضى دموية. لقد صبغ مياه البحر، مما أعطاه لونًا أرجوانيًا.
كانت الأرادات الثلاث هي الأرادات القديمة التي أجبرت سو مينغ على التوجه إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة . لقد كانت موجودة لعدد غير معروف من السنين ، وكان هناك هواء قديم متحلل حولهم . في تلك اللحظة، لم تكن الأرادات التي اندفعت هي الأرادات الأصلية، بل كانت نسخها السماوية .
لكن كل هذا كان سيحدث قبل عودة سو مينغ!
لم يكن الأمر أنهم كانوا ينظرون إلى سو مينغ باستخفاف، ولكن في كل مرة ينامون فيها، سيحتاجون إلى فترة طويلة من الوقت حتى يستيقظوا تمامًا. في هذا الوقت، استيقظ جزء منهم فقط.
اندفع الأول في الهواء ودخل إلى دوامة موت يين من مدخل أرض الهائجين. ثم أطلق زئيرًا انتقل إلى معظم الأبعاد في دوامة موت يين.
لقد أولوا قدرًا كبيرًا من الاهتمام لسو مينغ منذ لحظة ظهوره، لذلك بدأوا بالفعل في عملية الاستيقاظ.
ومع ذلك، فإنهم سيحتاجون إلى وقت للقيام بذلك. إذا اقترب منهم عدو، فسيكونون قادرين على الاستيقاظ على الفور تحت هذا التحفيز؛ وبخلاف ذلك، كانوا بحاجة إلى بعض الوقت حتى يستيقظوا تمامًا.
Hijazi
وجدت النسخ السماوية التي أرسلتها الإرادات الثلاثة على الفور مدخل أرض الهائجين، ودون أي تردد، اندفعوا بقوة، ولكن في اللحظة التي أرادوا فيها النزول إلى أرض الهائجين، رفع سو مينغ رأسه بينما يقف خارج قصر حاكم الهائجين في الأرض المقدسة وأطلق شخير بارد .
Hijazi
زأرت عدد لا يحصى من المخلوقات البحرية بأعين محتقنة بالدماء أثناء السباحة بالقرب من السطح. ولو ألقى أحد نظره حينها لوجد أن الكائنات البحرية كانت مثل سرب في بحر لا نهاية له. لقد شكلوا مجموعات كبيرة، ولم يكن هناك نهاية لهم. قبل عودة سو مينغ، كان هذا بالتأكيد سيصبح كارثة لجميع الهائجين.
مع ذلك، أثار على الفور قوة قوانين المصير في عالم الهائجين والتي كانت تعادل مائة مليون وستة آلاف من قوانين المصير في العالم الخارجي. لقد ملأوا الهواء وتحولوا على الفور إلى تموجات لا يمكن رؤيتها. مع انفجارات عالية لم يتمكن أحد من سماعها، اندفعوا نحو الإرادات الثلاثة.
لم تكن القدرة على تحريك الجبال والأنهار شيئًا، وكذلك القدرة على قلب الطقس. حتى القدرة على انتزاع النجوم والقمر من السماء كانت لا شيء. ما كان يفعله سو مينغ في تلك اللحظة تجاوز بالفعل حدود ما يمكن أن تصفه تلك الكلمات. لقد كان… يعكس مسار الشمس ويغير القوانين في العالم، مما يجعل الشمس، التي كان من المفترض في الأصل أن تغرب لتتحرك في الاتجاه المعاكس وتشرق لتكون شمسًا فخورة تشرق في السماء.
صدم انتشار التموجات الأرادات الثلاثة بشكل كبير. لم يبالوا بتموجات قوانين المصير، لكن الإرادة التي تحتويها كانت تحتوي على ضغط جبار أصابهم بالخوف. وعندما اصطدموا بها دون استخدام أي شكل من أشكال القدرات السماوية ، أظلمت السماء بأكملها.
يمكن لأي شخص أن يتنبأ بغمر عدد لا يحصى من الجزر. ربما تظهر البعض مرة أخرى، لكن البعض الآخر ستظل مغمورة في الماء إلى الأبد. سيموت الأطفال وكبار السن أيضًا موتًا بائسًا بشكل لا يصدق …
“حاكم الهائجين!”
تشتت الأرادات الثلاثة على الفور، لأن إرادتهم الأصلية كانت لا تزال في طور الاستيقاظ. لم يكن لدى النسخ السماوية الثلاثة الكثير من الذكاء. لم يكن لديهم سوى غرائزهم. في اللحظة التي تشتتوا فيها ، تجمعوا معًا بشكل غريزي قبل أن ينقسموا إلى ثلاثة أجزاء.
في نفس الوقت الذي أشرقت فيه الشمس في السماء ببطء مع حركة إصبع سو مينغ، ترددت الهتافات المتحمسة من أفواه جميع الهائجين في كل الاتجاهات وتردد صداها في جميع أنحاء العالم.
لقد أولوا قدرًا كبيرًا من الاهتمام لسو مينغ منذ لحظة ظهوره، لذلك بدأوا بالفعل في عملية الاستيقاظ.
اندفع الأول في الهواء ودخل إلى دوامة موت يين من مدخل أرض الهائجين. ثم أطلق زئيرًا انتقل إلى معظم الأبعاد في دوامة موت يين.
في اللحظة التالية، جاءت الاستجابات من أكثر من مائة بُعد، واندفع منها عدد كبير من الكائنات الحية بجميع أنواع المظاهر. بناءً على الاتجاه الذي جاء منه الزئير وأوامر الإرادة القديمة، اندفعوا نحو عالم الهائجين.
اندفع الأول في الهواء ودخل إلى دوامة موت يين من مدخل أرض الهائجين. ثم أطلق زئيرًا انتقل إلى معظم الأبعاد في دوامة موت يين.
في تلك اللحظة صمت العالم كله…
والثاني اندفع إلى البحر الميت. وفي اللحظة التي اندمج فيه ، انقسمت الإرادة إلى مليارات الأجزاء التي تسربت إلى أجساد كل كائن بحري. وفي لحظة ارتجفوا وأطلقوا هديرًا أدى إلى هدير البحر الميت.
أذهل هذا المشهد جميع الهائجين. وبينما كانت قلوبهم في حالة صدمة، ظهرت فيهم إثارة لا توصف، ووصل تعصبهم تجاه سو مينغ إلى أقصى الحدود، لأنهم رأوا قوة حاكم الهائجين.
وبينما كانوا يصرخون، اضطرب البحر الميت بعنف. بدا وكأنه كان يغلي. اندفعت الكائنات البحرية بسرعة وألقت رؤوسها للخلف وزأرت . كانت عيونهم محتقنة بالدماء. ظهر الجنون على وجوههم. زأر عمالقة البحر الميت وتلوت تنانين البحر كما لو كانوا يعانون من ألم لا يصدق و لا يمكن تخفيفه إلا بالذبح.
ربما كانوا سيتمكنون في النهاية من اجتياز سرب الوحوش الكارثي، لكن ثمن هذا النصر سيكون مرتفعًا بالتأكيد. كانت الأسراب السابقة حوالي ثلاثة أعشار هذا الحجم فقط. كان هذا أعظم سرب وحشي من البحر الميت على مدى الألف سنة الماضية في تاريخ الهائجين.
وأما الثالثة فلم تندفع في السماء ولم تغوص في البحر. كانت هذه الأرادة هو الأكبر من بين الثلاثة، ويمكن القول أن الاثنين الآخرين لا يستطيعان محاربتها .
في نفس الوقت الذي أشرقت فيه الشمس في السماء ببطء مع حركة إصبع سو مينغ، ترددت الهتافات المتحمسة من أفواه جميع الهائجين في كل الاتجاهات وتردد صداها في جميع أنحاء العالم.
شكلت الأرادة شخصية ضبابية كانت ترتدي أردية سوداء. اشرقت منطقة عيونه بضوء أحمر بارد . كان الرجل في الجو، وكانت عيناه مثبتتين على سو مينغ.
تمامًا مثلما قام الأخ الأكبر الثاني، مان يا، والمحاربون الأقوياء الآخرون بتحويل فانغ كانغ لان إلى المحظية الهائجة لتصبح الرمز الروحي للهائجين على مدار الألف عام الماضية، استخدم سو مينغ طريقته الخاصة ليصبح الرمز الروحي من بين جميع الهائجين خلال تلك اللحظة. لقد أصبح قوة مادية يمكن أن تسبب هدير السماء.
كان اللون الأرجواني في البحر هو اللون الذي تشكل عندما اندمج اللون الأسود الأصلي مع كمية كبيرة من الدماء الطازجة. كان هناك هواء خبيث لهذا اللون، ويبدو أن السماء تعكسه.
“أنت… لا ينبغي… أن تعود…”
ارتجفت قلوب الستمائة ألف مزارع في وقت واحد عندما تردد صوت سو مينغ في آذانهم. غليت دمائهم بقوة في أجسادهم في اللحظة التي رأوا فيها سو مينغ يرفع يده اليمنى ويشير إلى غروب الشمس في السماء.
اندفع الأول في الهواء ودخل إلى دوامة موت يين من مدخل أرض الهائجين. ثم أطلق زئيرًا انتقل إلى معظم الأبعاد في دوامة موت يين.
خرج صوت أجش يشبه ورق الصنفرة من الشكل ذو الرداء الأسود في الضباب. نظرًا لوجود معظم الأرادات الثلاث فيه، فقد حصل على بعض مظاهر الذكاء واحتفظ ببعض الذكريات. عندما تحدث، كانت أرض الهائجين بأكملها مغطاة بطبقة من البرد. كما نزل ضغط قوي لا حدود له، مما تسبب في توقف شروق الشمس للحظة.
تم تشكيلها من خلال إرادة سو مينغ السماوية، والتي كانت قوة قوانين المصير التي تنتمي إلى الهائجين وإرادة الروح السابقة لسو مينغ . لقد كان أيضًا… كف حاكم الهائجين هو الذي يمكنه حماية جميع الهائجين!
ظهرت لمحة من السخرية في زوايا شفاه سو مينغ. أرجح يده اليمنى بسرعة، ومعها، أطلقت الشمس المشرقة على الفور ضجة وسحقت كل الضغط الخارجي الواقع عليها. وفي لحظة صعدت إلى السماء، وعندما وصل إلى أعلى نقطة في السماء، كان الضوء الذي يشرق منها هو نور الصباح!
انهار البحر الميت وهزت الامواج العالية السماء. كان ارتفاع الأمواج التي ارتفعت من سطح البحر آلاف الأقدام، كما لو أن البحر بأكمله قد تحول إلى شكل من أشكال الحياة التي كانت تزأر في تلك اللحظة.
لقد غطى مائة ألف قدم، وكان يرمز إلى صعود الهائجين إلى السلطة. كما أنه يرمز إلى القدرة على طرد كل الظلام عندما يصطدم بالعوائق التي تمنعه من الارتفاع.
كانت الأرادات الثلاث هي الأرادات القديمة التي أجبرت سو مينغ على التوجه إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة . لقد كانت موجودة لعدد غير معروف من السنين ، وكان هناك هواء قديم متحلل حولهم . في تلك اللحظة، لم تكن الأرادات التي اندفعت هي الأرادات الأصلية، بل كانت نسخها السماوية .
انهار البحر الميت وهزت الامواج العالية السماء. كان ارتفاع الأمواج التي ارتفعت من سطح البحر آلاف الأقدام، كما لو أن البحر بأكمله قد تحول إلى شكل من أشكال الحياة التي كانت تزأر في تلك اللحظة.
Hijazi
ظهرت لمحة من السخرية في زوايا شفاه سو مينغ. أرجح يده اليمنى بسرعة، ومعها، أطلقت الشمس المشرقة على الفور ضجة وسحقت كل الضغط الخارجي الواقع عليها. وفي لحظة صعدت إلى السماء، وعندما وصل إلى أعلى نقطة في السماء، كان الضوء الذي يشرق منها هو نور الصباح!
زأرت عدد لا يحصى من المخلوقات البحرية بأعين محتقنة بالدماء أثناء السباحة بالقرب من السطح. ولو ألقى أحد نظره حينها لوجد أن الكائنات البحرية كانت مثل سرب في بحر لا نهاية له. لقد شكلوا مجموعات كبيرة، ولم يكن هناك نهاية لهم. قبل عودة سو مينغ، كان هذا بالتأكيد سيصبح كارثة لجميع الهائجين.
وأما الثالثة فلم تندفع في السماء ولم تغوص في البحر. كانت هذه الأرادة هو الأكبر من بين الثلاثة، ويمكن القول أن الاثنين الآخرين لا يستطيعان محاربتها .
ربما كانوا سيتمكنون في النهاية من اجتياز سرب الوحوش الكارثي، لكن ثمن هذا النصر سيكون مرتفعًا بالتأكيد. كانت الأسراب السابقة حوالي ثلاثة أعشار هذا الحجم فقط. كان هذا أعظم سرب وحشي من البحر الميت على مدى الألف سنة الماضية في تاريخ الهائجين.
“أنت… لا ينبغي… أن تعود…”
يمكن لأي شخص أن يتنبأ بغمر عدد لا يحصى من الجزر. ربما تظهر البعض مرة أخرى، لكن البعض الآخر ستظل مغمورة في الماء إلى الأبد. سيموت الأطفال وكبار السن أيضًا موتًا بائسًا بشكل لا يصدق …
والثاني اندفع إلى البحر الميت. وفي اللحظة التي اندمج فيه ، انقسمت الإرادة إلى مليارات الأجزاء التي تسربت إلى أجساد كل كائن بحري. وفي لحظة ارتجفوا وأطلقوا هديرًا أدى إلى هدير البحر الميت.
لكن كل هذا كان سيحدث قبل عودة سو مينغ!
أما الكائنات البحرية الأخرى، والتي كان عددها ألف، وعشرة آلاف، ومائة ألف، ومليون، وأكثر من عشرة ملايين، فقد انهارت جميعها بزئير حاد عندما ضغطت عليها اليد الضخمة، مما أدى إلى تحول البحر الميت… إلى بحر أرجواني في تلك اللحظة !!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100
في ذلك الوقت، ظهر الازدراء في زوايا شفاه سو مينغ، ووصلت بعض الكلمات الخافتة إلى آذان الستمائة ألف مزارع القلقين من حوله.
“قوة شمعة.”
وبينما كانوا يصرخون، اضطرب البحر الميت بعنف. بدا وكأنه كان يغلي. اندفعت الكائنات البحرية بسرعة وألقت رؤوسها للخلف وزأرت . كانت عيونهم محتقنة بالدماء. ظهر الجنون على وجوههم. زأر عمالقة البحر الميت وتلوت تنانين البحر كما لو كانوا يعانون من ألم لا يصدق و لا يمكن تخفيفه إلا بالذبح.
لقد غطى مائة ألف قدم، وكان يرمز إلى صعود الهائجين إلى السلطة. كما أنه يرمز إلى القدرة على طرد كل الظلام عندما يصطدم بالعوائق التي تمنعه من الارتفاع.
عندما تحدث سو مينغ، رفع يده اليسرى ودفع للأسفل بسرعة في البحر الميت.
كانت تلك المخلوقات ضعيفة جدًا… لدرجة أنها لم تستطع حتى تحمل ضربة واحدة!
ظهرت لمحة من السخرية في زوايا شفاه سو مينغ. أرجح يده اليمنى بسرعة، ومعها، أطلقت الشمس المشرقة على الفور ضجة وسحقت كل الضغط الخارجي الواقع عليها. وفي لحظة صعدت إلى السماء، وعندما وصل إلى أعلى نقطة في السماء، كان الضوء الذي يشرق منها هو نور الصباح!
ومعها، تجمعت كل قوانين المصير في عالم الهائجين بسرعة على البحر الميت. ظهرت يد ضخمة هناك. تضخمت على الفور بجنون ووصلت إلى حجم لا حدود له. كان من الصعب وصف حجمها بالكلمات. لا أحد في هذا المكان يستطيع أن يحدد بدقة حجمها.
زأرت عدد لا يحصى من المخلوقات البحرية بأعين محتقنة بالدماء أثناء السباحة بالقرب من السطح. ولو ألقى أحد نظره حينها لوجد أن الكائنات البحرية كانت مثل سرب في بحر لا نهاية له. لقد شكلوا مجموعات كبيرة، ولم يكن هناك نهاية لهم. قبل عودة سو مينغ، كان هذا بالتأكيد سيصبح كارثة لجميع الهائجين.
في تلك اللحظة، بدا أن الشمس البعيدة ترتجف، كما لو كان عليها أن تخضع لإرادته. من حالتها المتجمدة الأولية، ارتفعت تدريجياً، وببطء، تحولت شمس الغروب إلى شمس الظهيرة القرمزية!
لقد صُدموا بالفعل لدرجة أن عقولهم أصبحت فارغة بالفعل.
ولكن إذا كان هناك شخص يقف في أعلى نقطة في أرض الهائجين، فيمكنه الحصول على رؤية كاملة للمكان بأكمله من منظور عين الطائر عندما ينظر إلى الأسفل. وبهذه الطريقة، سيكونون قادرين على رؤية أن اليد التي ظهرت فوق البحر الميت… كانت بحجم أرض الهائجين.
لكن كل هذا كان سيحدث قبل عودة سو مينغ!
ولكن إذا كان هناك شخص يقف في أعلى نقطة في أرض الهائجين، فيمكنه الحصول على رؤية كاملة للمكان بأكمله من منظور عين الطائر عندما ينظر إلى الأسفل. وبهذه الطريقة، سيكونون قادرين على رؤية أن اليد التي ظهرت فوق البحر الميت… كانت بحجم أرض الهائجين.
Hijazi
تم تشكيلها من خلال إرادة سو مينغ السماوية، والتي كانت قوة قوانين المصير التي تنتمي إلى الهائجين وإرادة الروح السابقة لسو مينغ . لقد كان أيضًا… كف حاكم الهائجين هو الذي يمكنه حماية جميع الهائجين!
لقد غطى مائة ألف قدم، وكان يرمز إلى صعود الهائجين إلى السلطة. كما أنه يرمز إلى القدرة على طرد كل الظلام عندما يصطدم بالعوائق التي تمنعه من الارتفاع.
وكانت خطوط الكف في اليد كالجبال، والعروق فيها كالأنهار. عندما اندفعت إلى الأسفل، أطلقت تنانين البحر صرخات ألم شديدة حيث تم سحق أجسادهم على الفور. حاول عمالقة البحر الميت القتال، لكن أجسادهم تم قمعها لدرجة أنها انفجرت وتحولت إلى فوضى دموية. لقد صبغ مياه البحر، مما أعطاه لونًا أرجوانيًا.
تمامًا مثلما قام الأخ الأكبر الثاني، مان يا، والمحاربون الأقوياء الآخرون بتحويل فانغ كانغ لان إلى المحظية الهائجة لتصبح الرمز الروحي للهائجين على مدار الألف عام الماضية، استخدم سو مينغ طريقته الخاصة ليصبح الرمز الروحي من بين جميع الهائجين خلال تلك اللحظة. لقد أصبح قوة مادية يمكن أن تسبب هدير السماء.
أما الكائنات البحرية الأخرى، والتي كان عددها ألف، وعشرة آلاف، ومائة ألف، ومليون، وأكثر من عشرة ملايين، فقد انهارت جميعها بزئير حاد عندما ضغطت عليها اليد الضخمة، مما أدى إلى تحول البحر الميت… إلى بحر أرجواني في تلك اللحظة !!
كانت تلك المخلوقات ضعيفة جدًا… لدرجة أنها لم تستطع حتى تحمل ضربة واحدة!
كانت تلك المخلوقات ضعيفة جدًا… لدرجة أنها لم تستطع حتى تحمل ضربة واحدة!
في ذلك الوقت، ظهر الازدراء في زوايا شفاه سو مينغ، ووصلت بعض الكلمات الخافتة إلى آذان الستمائة ألف مزارع القلقين من حوله.
لم تكن القدرة على تحريك الجبال والأنهار شيئًا، وكذلك القدرة على قلب الطقس. حتى القدرة على انتزاع النجوم والقمر من السماء كانت لا شيء. ما كان يفعله سو مينغ في تلك اللحظة تجاوز بالفعل حدود ما يمكن أن تصفه تلك الكلمات. لقد كان… يعكس مسار الشمس ويغير القوانين في العالم، مما يجعل الشمس، التي كان من المفترض في الأصل أن تغرب لتتحرك في الاتجاه المعاكس وتشرق لتكون شمسًا فخورة تشرق في السماء.
كان اللون الأرجواني في البحر هو اللون الذي تشكل عندما اندمج اللون الأسود الأصلي مع كمية كبيرة من الدماء الطازجة. كان هناك هواء خبيث لهذا اللون، ويبدو أن السماء تعكسه.
ومعها، تجمعت كل قوانين المصير في عالم الهائجين بسرعة على البحر الميت. ظهرت يد ضخمة هناك. تضخمت على الفور بجنون ووصلت إلى حجم لا حدود له. كان من الصعب وصف حجمها بالكلمات. لا أحد في هذا المكان يستطيع أن يحدد بدقة حجمها.
وبينما كانوا يصرخون، اضطرب البحر الميت بعنف. بدا وكأنه كان يغلي. اندفعت الكائنات البحرية بسرعة وألقت رؤوسها للخلف وزأرت . كانت عيونهم محتقنة بالدماء. ظهر الجنون على وجوههم. زأر عمالقة البحر الميت وتلوت تنانين البحر كما لو كانوا يعانون من ألم لا يصدق و لا يمكن تخفيفه إلا بالذبح.
في تلك اللحظة صمت العالم كله…
عندما تحدث سو مينغ، رفع يده اليسرى ودفع للأسفل بسرعة في البحر الميت.
…….
Hijazi
ربما كانوا سيتمكنون في النهاية من اجتياز سرب الوحوش الكارثي، لكن ثمن هذا النصر سيكون مرتفعًا بالتأكيد. كانت الأسراب السابقة حوالي ثلاثة أعشار هذا الحجم فقط. كان هذا أعظم سرب وحشي من البحر الميت على مدى الألف سنة الماضية في تاريخ الهائجين.
في تلك اللحظة صمت العالم كله…
