جاء الناس من كل مكان للتحية
جاء الناس من كل مكان للتحية
“جزيرة سطوع القمر تحيي حاكم الهائجين!”
بغض النظر عما إذا كانوا أصدقائه القدامى أو المحاربين الأقوياء الجدد الذين وصلوا إلى السلطة خلال الألف عام الماضية، تحول جميع الهائجين إلى قوس طويل في تلك اللحظة. لقد غطوا السماء بأكملها، ومن مسافة بعيدة، كانوا مشهدا رائعا بشكل لا يصدق.
بغض النظر عما إذا كانوا أصدقائه القدامى أو المحاربين الأقوياء الجدد الذين وصلوا إلى السلطة خلال الألف عام الماضية، تحول جميع الهائجين إلى قوس طويل في تلك اللحظة. لقد غطوا السماء بأكملها، ومن مسافة بعيدة، كانوا مشهدا رائعا بشكل لا يصدق.
انطلقت أقواس طويلة عبر السماء. ترددت أصوات الصفير في الهواء وهزت السماء و الأرض عندما اندفعت الأقواس الطويلة نحو قصر حاكم الهائجين، حيث كان سو مينغ.
“أنا، سو مينغ، حاكم الهائجين الرابع ، سلف الأقارب المقدرين، لقد عدت!”
عندما غليت دماء جميع الهائجين واندفعوا عبر السماء، بدأت الكائنات البحرية التي لا تعد ولا تحصى في البحر الميت تظهر عليها علامات القلق وعدم الارتياح. لم يكونوا سعداء بانتشار وجود حاكم الهائجين لسو مينغ .
انطلقت أقواس طويلة عبر السماء. ترددت أصوات الصفير في الهواء وهزت السماء و الأرض عندما اندفعت الأقواس الطويلة نحو قصر حاكم الهائجين، حيث كان سو مينغ.
“أنا، سو مينغ، حاكم الهائجين الرابع ، سلف الأقارب المقدرين، لقد عدت!”
وكانت معظم الكائنات البحرية الموجودة في البحر الميت كبيرة الحجم، وكانت أعدادها عديدة. بغض النظر عما إذا كانوا تنانين البحر أو عمالقة البحر الميت، فقد تضاءلت أعدادهم خلال الصراعات التي خاضوها مع الهائجين على مدار الألف عام الماضية لأنهم عانوا من أعداد كبيرة من الضحايا، لكن أعدادهم لم تكن صغيرة بعد.
……..
لقد جعلت أسراب الوحوش الكائنات البحرية في هذه الأرض أقوى بكثير مما كانت عليه قبل ألف عام تقريبًا، ولكن على الرغم من ذلك، ما زالوا يرتجفون، خائفين من وجود سو مينغ. اختبأوا في قاع البحر ولم يجرؤوا على الخروج.
يمكنهم أن يشعروا بمدى رعب سو مينغ من الوجود الذي أظهره. لقد كانت القوة التي جلبت لهم اليأس، لأنها يمكن أن تمحو عرقهم بأكمله، ولهذا السبب على الرغم من أن معظم الهائجين قد غادروا جزرهم، لم يجرؤ أي مخلوق بحري على التسبب في أي مشكلة في تلك اللحظة.
علت أصواتهم وتردد صداها في كل الاتجاهات، فهزت السماء والأرض وأثارت أمواج البحر. عندما ترددت في الهواء، وقفت سو مينغ بجانب النافذة. رقصت ثيابه بينما كانت الريح تهب عليها. أشرق ضوء الغسق على الأرض، ورأى العشرة آلاف من الأقارب المقدرين يحيوه بإثارة في المنطقة الخارجية.
“أنا، سو مينغ، حاكم الهائجين الرابع ، سلف الأقارب المقدرين، لقد عدت!”
زأرت السماء. وقف سو مينغ في قصر حاكم الهائجين وحدق في فانغ كانغ لان. انتشر وجوده إلى الخارج، وأرسل نداء إلى الهائجين. لقد جعل دماء الهائجين تغلي، وفي غضون أيام قليلة، جاء عدد كبير من الهائجين باستمرار لتحيته.
استمع سو مينغ إلى نغمات آلة القانون من أذنيه وأحس بقاعدة زراعته وروحه وإرادته تزداد قوة دون توقف. وظهرت ابتسامة على وجهه.
“أنا، تيان تشي، تمكنت من مقابلة اللورد حاكم الهائجين مرة أخرى في حياتي! مرحبًا بعودتك يا جلالتك!”
رفعت فانغ كانغ لان رأسها وحدقت في سو مينغ بينما سألت بهدوء، “هل اتخذت قرارك؟”
الدفعة الأولى من المزارعين الذين جاءوا لاستقبال سو مينغ هم الأقارب المقدورون. في تلك اللحظة تقريبًا ترددت نغمات آلة القانون في الهواء، وتحولت أصوات العشرة آلاف متدرب خارج قصر حاكم الهائجين إلى موجات صوتية تهدر في الهواء باحترام وحماسة وإثارة.
قال سو مينغ ببطء وهو يومئ برأسه: “لقد عدت بنية إبعاد كل الهائجين عن هذا المكان… لجعل الهائجين يصعدون إلى السلطة في العالم الخارجي”.
ملأ هدير الستمائة ألف من الهائجين العالم في تلك اللحظة كما لو أنهم أصبحوا أصواتًا من شأنها أن تتردد في جميع أنحاء أرض الهائجين.
ابتسمت فانغ كانغ لان بهدوء ولم تواصل استجوابها. بدلا من ذلك، أغلقت عينيها واستمرت في العزف على آلة القانون. بقيت النوتات في الهواء لفترة طويلة، رافضة المغادرة.
“أنا، تيان تشي، تمكنت من مقابلة اللورد حاكم الهائجين مرة أخرى في حياتي! مرحبًا بعودتك يا جلالتك!”
جاء الناس من كل مكان للتحية
الدفعة الأولى من المزارعين الذين جاءوا لاستقبال سو مينغ هم الأقارب المقدورون. في تلك اللحظة تقريبًا ترددت نغمات آلة القانون في الهواء، وتحولت أصوات العشرة آلاف متدرب خارج قصر حاكم الهائجين إلى موجات صوتية تهدر في الهواء باحترام وحماسة وإثارة.
وكانت معظم الكائنات البحرية الموجودة في البحر الميت كبيرة الحجم، وكانت أعدادها عديدة. بغض النظر عما إذا كانوا تنانين البحر أو عمالقة البحر الميت، فقد تضاءلت أعدادهم خلال الصراعات التي خاضوها مع الهائجين على مدار الألف عام الماضية لأنهم عانوا من أعداد كبيرة من الضحايا، لكن أعدادهم لم تكن صغيرة بعد.
“نحن، أقرباء الأرض المقدسة، حراس قصر حاكم الهائجين، نحيي… السلف … حاكمنا!”
“أنا، تشي لي تيان، أحيي حاكم الهائجين!”
علت أصواتهم وتردد صداها في كل الاتجاهات، فهزت السماء والأرض وأثارت أمواج البحر. عندما ترددت في الهواء، وقفت سو مينغ بجانب النافذة. رقصت ثيابه بينما كانت الريح تهب عليها. أشرق ضوء الغسق على الأرض، ورأى العشرة آلاف من الأقارب المقدرين يحيوه بإثارة في المنطقة الخارجية.
حدق سو مينغ في باي تشانغ زاي والأشخاص الذين كان يعرفهم خلفه. ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه. ترددت نغمات آلة القانون في أذنيه، لكنه لم يتكلم واستمر فقط في الانتظار.
اقترب قوس طويل بسرعة تفوقت على جميع الآخرين. بينما تردد صدى صوته المتحمس في الهواء، ظهر وجه نان قونغ هين القديم. كان يحدق في سو مينغ في قصر حاكم الهائجين. يبدو أن ذكرياته أعادته إلى اللحظة التي أخرجهم فيها سو مينغ من عالم يين التسعة في الماضي.
لم يتكلم. ركع الأقارب المقدورون في وقت واحد، وبمجرد أن تحدثوا معًا، سقطوا في صمت موحد. كان الأمر كما لو أنه اذا لم يتكلم سو مينغ فسيستمرون في الركوع بهذه الطريقة إلى الأبد.
“أنا، سو مينغ، حاكم الهائجين الرابع ، سلف الأقارب المقدرين، لقد عدت!”
وبينما كانوا يركعون، أصبحت خصلات القوة الخالصة التابعة لقوانين المصير فيهم شيئًا أقرب إلى نيران معتقداتهم. لم يتمكنوا من رؤيته، فقط سو مينغ استطاع ذلك. اندفعت تلك الخصلات من القوة نحوه بسرعة. بمجرد دمجهم في جسده، سمحوا لقاعدة زراعته بالزيادة قليلاً.
“نحن… نحيي حاكم الهائجين!”
في الحقيقة، لا يزال هناك قدر كبير جدًا من قوة قوانين المصير مثل هذه في العالم. على الرغم من أن سو مينغ قد استوعب نفس العدد تقريبًا من قوانين المصير في الماضي، إلا أن نقاء قوانين المصير هذه كان مشابهًا لحوالي مائة مليون وستة آلاف قانون مصير في العالم الخارجي.
مع ظهور المحاربين الأقوياء الذين قاتلوا مع سو مينغ ضد الخالدين في الماضي، بلغ عدد الهائجين الذين تجمعوا حوله أكثر من ثلاثمائة ألف.
زأرت السماء. وقف سو مينغ في قصر حاكم الهائجين وحدق في فانغ كانغ لان. انتشر وجوده إلى الخارج، وأرسل نداء إلى الهائجين. لقد جعل دماء الهائجين تغلي، وفي غضون أيام قليلة، جاء عدد كبير من الهائجين باستمرار لتحيته.
لكن سو مينغ لن يستوعب قوانين المصير هذه في هذا الوقت. إن قوة قوانين المصير التي تملئ العالم ستكون بمثابة مساعدة مهمة له عندما ينقل عالم الهائجين من دوامة موت يين .
وتدريجيًا، رأوا شخصًا يخرج من الباب. كانت فانغ كانغ لان خلفه .
ترددت الأصوات باستمرار في الهواء. اقترب عشرات الآلاف الهائجين من الجزيرة، وارتفعت أصوات التحية وانخفضت. اندفع عدد كبير من قوانين المصير إلى قلب سو مينغ وبقيت هناك لفترة طويلة دون أن تغادر.
تردد صدى نغمات آلة القانون الصينية في الهواء. وبعد حوالي ساعتين، اندفعت أقواس طويلة عبر السماء واقتربت من القصر في غمضة عين. لقد تحولوا إلى مئات الهائجين. كان الشخص الذي كان في مقدمة المجموعة هو باي تشانغ زاي، وخلفه زي يان، زي تشي، ويا مو. كان هناك أيضًا وان تشيو ، التي كانت تحدق في سو مينغ أثناء وجوده في قصر حاكم الهائجين.
انطلقت أقواس طويلة عبر السماء. ترددت أصوات الصفير في الهواء وهزت السماء و الأرض عندما اندفعت الأقواس الطويلة نحو قصر حاكم الهائجين، حيث كان سو مينغ.
“الهائجون في جزيرة المستنقع الجنوبية يحيون حاكم الهائجين. نحن نرحب بعودتك!
امتص باي تشانغ زاي نفسا عميقا. قد يكون سو مينغ أصغر منه، ولكن مع مرور الوقت، أصبح سو مينغ حاكم الهائجين. بالنسبة له، كان هذا وجودًا يقف فوق كل شيء آخر في أرض الهائجين. بغض النظر عما إذا كان قلبه أو عواطفه، كان باي تشانغ زاي يحترمه كثيرًا. كانت هناك أيضًا موجات باهتة من الإثارة في قلبه.
“الهائجون في جزيرة المستنقع الجنوبية يحيون حاكم الهائجين. نحن نرحب بعودتك!
وبينما كان يتحدث، هتف مئات المزارعين في جزيرة المستنقع الجنوبية بتحياتهم في وقت واحد. تمامًا مثل الأقارب المقدرين ، بمجرد أن استقبلوه، اختاروا عدم النهوض. لقد انتظروا أوامر سو مينغ وجميع الهائجين الآخرين الذين سيصلون إلى هذا المكان خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكانت معظم الكائنات البحرية الموجودة في البحر الميت كبيرة الحجم، وكانت أعدادها عديدة. بغض النظر عما إذا كانوا تنانين البحر أو عمالقة البحر الميت، فقد تضاءلت أعدادهم خلال الصراعات التي خاضوها مع الهائجين على مدار الألف عام الماضية لأنهم عانوا من أعداد كبيرة من الضحايا، لكن أعدادهم لم تكن صغيرة بعد.
كانت هناك موجات كثيفة من قوانين المصير تنطلق بسرعة من هؤلاء الأشخاص إلى سو مينغ أيضًا. كما لو كانوا في وئام تام، استوعبهم سو مينغ تمامًا، وتحولوا إلى جزء من قاعدته الزراعية لتغذية روحه.
“أنا، سو مينغ، حاكم الهائجين الرابع ، سلف الأقارب المقدرين، لقد عدت!”
حدق سو مينغ في باي تشانغ زاي والأشخاص الذين كان يعرفهم خلفه. ظهرت ابتسامة باهتة على وجهه. ترددت نغمات آلة القانون في أذنيه، لكنه لم يتكلم واستمر فقط في الانتظار.
بسبب الغسق الذي لا ينتهي أبدًا، حتى لو كان منتصف الليل، لا تزال أشعة المساء تشرق على الأرض في الخارج. استمرت الأقواس الطويلة في الظهور في العالم. كانوا جميعًا من الهائجين الذين عاشوا في الجزر القريبة من الأرض المقدسة.
بسبب الغسق الذي لا ينتهي أبدًا، حتى لو كان منتصف الليل، لا تزال أشعة المساء تشرق على الأرض في الخارج. استمرت الأقواس الطويلة في الظهور في العالم. كانوا جميعًا من الهائجين الذين عاشوا في الجزر القريبة من الأرض المقدسة.
لم يتكلم. ركع الأقارب المقدورون في وقت واحد، وبمجرد أن تحدثوا معًا، سقطوا في صمت موحد. كان الأمر كما لو أنه اذا لم يتكلم سو مينغ فسيستمرون في الركوع بهذه الطريقة إلى الأبد.
بسبب الغسق الذي لا ينتهي أبدًا، حتى لو كان منتصف الليل، لا تزال أشعة المساء تشرق على الأرض في الخارج. استمرت الأقواس الطويلة في الظهور في العالم. كانوا جميعًا من الهائجين الذين عاشوا في الجزر القريبة من الأرض المقدسة.
عندما ألقى نظره هناك، أحصى سو مينغ عشرات الآلاف منهم. عندما اقتربوا من قصر حاكم الهائجين في الأرض المقدسة، ركعوا على الفور نحو قصر حاكم الهائجين.
“الهائجون في جزيرة المستنقع الجنوبية يحيون حاكم الهائجين. نحن نرحب بعودتك!
“نحن… نحيي حاكم الهائجين!”
يبدو أن قوة قوانين المصير التي اندلعت من عشرات الآلاف الأشخاص تمحو العالم عندما نظر سو مينغ. عندما انحنوا له، تجمعت القوة على سو مينغ، وانفجرت ضجة خفيفة في رأسه.
بغض النظر عما إذا كانوا أصدقائه القدامى أو المحاربين الأقوياء الجدد الذين وصلوا إلى السلطة خلال الألف عام الماضية، تحول جميع الهائجين إلى قوس طويل في تلك اللحظة. لقد غطوا السماء بأكملها، ومن مسافة بعيدة، كانوا مشهدا رائعا بشكل لا يصدق.
“نحن، أقرباء الأرض المقدسة، حراس قصر حاكم الهائجين، نحيي… السلف … حاكمنا!”
اندمجت قوانين المصير معه على الفور، ولم تزد قاعدة زراعة سو مينغ قليلاً فحسب، بل أصبحت روحه أيضًا أقوى بكثير. سوف يحصل سو مينغ أيضًا على عدد كبير من الفوائد منها.
“قوة قوانين المصير. قوانين المصير الخارجي والمصير الداخلي. هذه المعتقدات مثل النار. يمكنهم أن يجعلوا إرادتي أقوى بكثير… هذه هي طريقة التدريب المتاحة فقط للأرواح السابقة. هذه هي إرادة الروح السابقة . قد يبدو مشابهًا لعالم المصير ، لكنه أقوى بكثير من عالم المصير !
كان عشرات الآلاف الهائجين في العالم الخارجي يركعون في تلك اللحظة. لم يتحركوا. وعندما وصل اليوم الثاني، لم يتغير لون الغسق في العالم الخارجي، بل ظهر عشرة آلاف شخص آخرين في السماء. يمكن لسو مينغ أيضًا رؤية المزيد من الشخصيات تتجه نحوه من كل مكان.
“قوة قوانين المصير. قوانين المصير الخارجي والمصير الداخلي. هذه المعتقدات مثل النار. يمكنهم أن يجعلوا إرادتي أقوى بكثير… هذه هي طريقة التدريب المتاحة فقط للأرواح السابقة. هذه هي إرادة الروح السابقة . قد يبدو مشابهًا لعالم المصير ، لكنه أقوى بكثير من عالم المصير !
تردد صدى نغمات آلة القانون الصينية في الهواء. وبعد حوالي ساعتين، اندفعت أقواس طويلة عبر السماء واقتربت من القصر في غمضة عين. لقد تحولوا إلى مئات الهائجين. كان الشخص الذي كان في مقدمة المجموعة هو باي تشانغ زاي، وخلفه زي يان، زي تشي، ويا مو. كان هناك أيضًا وان تشيو ، التي كانت تحدق في سو مينغ أثناء وجوده في قصر حاكم الهائجين.
’’إذا تمكنت من أن أصبح روح الأسلاف في المستقبل، فسوف أكون قادرًا على استيعاب المزيد من الفوائد.‘‘
تردد صدى نغمات آلة القانون الصينية في الهواء. وبعد حوالي ساعتين، اندفعت أقواس طويلة عبر السماء واقتربت من القصر في غمضة عين. لقد تحولوا إلى مئات الهائجين. كان الشخص الذي كان في مقدمة المجموعة هو باي تشانغ زاي، وخلفه زي يان، زي تشي، ويا مو. كان هناك أيضًا وان تشيو ، التي كانت تحدق في سو مينغ أثناء وجوده في قصر حاكم الهائجين.
استمع سو مينغ إلى نغمات آلة القانون من أذنيه وأحس بقاعدة زراعته وروحه وإرادته تزداد قوة دون توقف. وظهرت ابتسامة على وجهه.
اقترب صوت قديم ممزوج بمجموعة أخرى من عشرات الآلاف الهائجين من السماء. كان مليئًا بالإثارة، وكان ملكًا لمان يا، أحد المحاربين الأقوياء الذين طردوا الخالدين من أرض الهائجين مع سو مينغ.
“أنا شيويه شا، ولن يُفتح جبلي إلا لك، يا حاكم الهائجين! سيدي هل مازلت تذكرني؟!”
كان عشرات الآلاف الهائجين في العالم الخارجي يركعون في تلك اللحظة. لم يتحركوا. وعندما وصل اليوم الثاني، لم يتغير لون الغسق في العالم الخارجي، بل ظهر عشرة آلاف شخص آخرين في السماء. يمكن لسو مينغ أيضًا رؤية المزيد من الشخصيات تتجه نحوه من كل مكان.
بسبب الغسق الذي لا ينتهي أبدًا، حتى لو كان منتصف الليل، لا تزال أشعة المساء تشرق على الأرض في الخارج. استمرت الأقواس الطويلة في الظهور في العالم. كانوا جميعًا من الهائجين الذين عاشوا في الجزر القريبة من الأرض المقدسة.
عندما ألقى سو مينغ نظره عليهم، وجد أن العالم مكتظ بالناس. لقد غطت قوة قوانين المصير التي أطلقوها السماء والبحار، مما جعل أشعة الضوء المسائية لم تعد قادرة على التسرب من خلالها.
“أنا، نان قونغ هين، أحيي المحسن!”
اقترب قوس طويل بسرعة تفوقت على جميع الآخرين. بينما تردد صدى صوته المتحمس في الهواء، ظهر وجه نان قونغ هين القديم. كان يحدق في سو مينغ في قصر حاكم الهائجين. يبدو أن ذكرياته أعادته إلى اللحظة التي أخرجهم فيها سو مينغ من عالم يين التسعة في الماضي.
“أنا، نان قونغ هين، أحيي المحسن!”
“الهائجون في جزيرة الندبة السماوية يحيون حاكم الهائجين!”
“جزيرة سطوع القمر تحيي حاكم الهائجين!”
“جزيرة جبل سوالو تحيي حاكم الهائجين!”
اندمجت قوانين المصير معه على الفور، ولم تزد قاعدة زراعة سو مينغ قليلاً فحسب، بل أصبحت روحه أيضًا أقوى بكثير. سوف يحصل سو مينغ أيضًا على عدد كبير من الفوائد منها.
ترددت الأصوات باستمرار في الهواء. اقترب عشرات الآلاف الهائجين من الجزيرة، وارتفعت أصوات التحية وانخفضت. اندفع عدد كبير من قوانين المصير إلى قلب سو مينغ وبقيت هناك لفترة طويلة دون أن تغادر.
مع ظهور المحاربين الأقوياء الذين قاتلوا مع سو مينغ ضد الخالدين في الماضي، بلغ عدد الهائجين الذين تجمعوا حوله أكثر من ثلاثمائة ألف.
“أنا، مان يا، أحيي حاكم الهائجين الرابع . مرحبًا بعودتك يا حاكم الهائجين!”
Hijazi
اقترب صوت قديم ممزوج بمجموعة أخرى من عشرات الآلاف الهائجين من السماء. كان مليئًا بالإثارة، وكان ملكًا لمان يا، أحد المحاربين الأقوياء الذين طردوا الخالدين من أرض الهائجين مع سو مينغ.
ابتسمت فانغ كانغ لان بهدوء ولم تواصل استجوابها. بدلا من ذلك، أغلقت عينيها واستمرت في العزف على آلة القانون. بقيت النوتات في الهواء لفترة طويلة، رافضة المغادرة.
“أنا، وو شوانغ، أحيي اللورد حاكم الهائجين!”
ترددت الأصوات باستمرار في الهواء. اقترب عشرات الآلاف الهائجين من الجزيرة، وارتفعت أصوات التحية وانخفضت. اندفع عدد كبير من قوانين المصير إلى قلب سو مينغ وبقيت هناك لفترة طويلة دون أن تغادر.
“أنا، تيان تشي، تمكنت من مقابلة اللورد حاكم الهائجين مرة أخرى في حياتي! مرحبًا بعودتك يا جلالتك!”
“حاكم الهائجين!!”
“أنا، تشي لي تيان، أحيي حاكم الهائجين!”
اقترب صوت قديم ممزوج بمجموعة أخرى من عشرات الآلاف الهائجين من السماء. كان مليئًا بالإثارة، وكان ملكًا لمان يا، أحد المحاربين الأقوياء الذين طردوا الخالدين من أرض الهائجين مع سو مينغ.
“أنا شيويه شا، ولن يُفتح جبلي إلا لك، يا حاكم الهائجين! سيدي هل مازلت تذكرني؟!”
ملأ هدير الستمائة ألف من الهائجين العالم في تلك اللحظة كما لو أنهم أصبحوا أصواتًا من شأنها أن تتردد في جميع أنحاء أرض الهائجين.
مع ظهور المحاربين الأقوياء الذين قاتلوا مع سو مينغ ضد الخالدين في الماضي، بلغ عدد الهائجين الذين تجمعوا حوله أكثر من ثلاثمائة ألف.
علت أصواتهم وتردد صداها في كل الاتجاهات، فهزت السماء والأرض وأثارت أمواج البحر. عندما ترددت في الهواء، وقفت سو مينغ بجانب النافذة. رقصت ثيابه بينما كانت الريح تهب عليها. أشرق ضوء الغسق على الأرض، ورأى العشرة آلاف من الأقارب المقدرين يحيوه بإثارة في المنطقة الخارجية.
ومع ذلك، اندفعت المزيد من الأقواس الطويلة إلى الأمام من مسافة بعيدة. شاهد سو مينغ كل ذلك بقلب مليء بالإثارة. أصبحت قاعدته الزراعية أقوى مع اندماج قوانين المصير فيها . تموجت روحه، وأصبحت أقوى بكثير من ذي قبل. كانت إرادته موجودة في كل ركن من أركان أرض الهائجين.
عندما انتهى اليوم الثالث، كان هناك ما يقرب من ستمائة ألف هائج خارج قصر حاكم الهائجين في الأرض المقدسة. وبغض النظر عما إذا كان هؤلاء الناس قد جاءوا مبكرًا أو متأخرًا، فإنهم سوف يحيوه .
وبينما كانوا يركعون، أصبحت خصلات القوة الخالصة التابعة لقوانين المصير فيهم شيئًا أقرب إلى نيران معتقداتهم. لم يتمكنوا من رؤيته، فقط سو مينغ استطاع ذلك. اندفعت تلك الخصلات من القوة نحوه بسرعة. بمجرد دمجهم في جسده، سمحوا لقاعدة زراعته بالزيادة قليلاً.
عندما ألقى سو مينغ نظره عليهم، وجد أن العالم مكتظ بالناس. لقد غطت قوة قوانين المصير التي أطلقوها السماء والبحار، مما جعل أشعة الضوء المسائية لم تعد قادرة على التسرب من خلالها.
’’إذا تمكنت من أن أصبح روح الأسلاف في المستقبل، فسوف أكون قادرًا على استيعاب المزيد من الفوائد.‘‘
تردد صدى نغمات آلة القانون الصينية في الهواء. وبعد حوالي ساعتين، اندفعت أقواس طويلة عبر السماء واقتربت من القصر في غمضة عين. لقد تحولوا إلى مئات الهائجين. كان الشخص الذي كان في مقدمة المجموعة هو باي تشانغ زاي، وخلفه زي يان، زي تشي، ويا مو. كان هناك أيضًا وان تشيو ، التي كانت تحدق في سو مينغ أثناء وجوده في قصر حاكم الهائجين.
تم جمع ستمائة ألف هائج معًا. صدمت هالة الهائجين المنتشرة من أجسادهم السماء والأرض، مما جعل العالم يبدو كما لو كان يرتجف. يمكن القول أن هؤلاء المزارعين هم النخب الحالية بين الهائجين.
لم يكن صوته مرتفعا، لكنه جعل الرعد يزأر في السماء و البحر الميت يعوي . لقد هز قلوب جميع الهائجين، ووصلت دمائهم على الفور إلى نقطة الغليان.
خلال تلك اللحظة، امتص سو مينغ نفسا حادا. عندما استدار، فتحت بوابة قصر حاكم الهائجين بقوة. عندما انفتح باب القصر، رفع الستمائة ألف من الهائجين الذين كانوا في المنطقة رؤوسهم على الفور ووجهوا أنظارهم إلى أبواب القصر.
“أنا، تيان تشي، تمكنت من مقابلة اللورد حاكم الهائجين مرة أخرى في حياتي! مرحبًا بعودتك يا جلالتك!”
وتدريجيًا، رأوا شخصًا يخرج من الباب. كانت فانغ كانغ لان خلفه .
عندما ألقى سو مينغ نظره عليهم، وجد أن العالم مكتظ بالناس. لقد غطت قوة قوانين المصير التي أطلقوها السماء والبحار، مما جعل أشعة الضوء المسائية لم تعد قادرة على التسرب من خلالها.
وقف سو مينغ خارج القصر. كان من الصعب أن تهبط أشعة ضوء المساء على جسده. كان يحدق في جميع الهائجين في المنطقة، وبعد فترة قصيرة من الصمت، قال جملته الأولى أمام جميع الهائجين.
اقترب صوت قديم ممزوج بمجموعة أخرى من عشرات الآلاف الهائجين من السماء. كان مليئًا بالإثارة، وكان ملكًا لمان يا، أحد المحاربين الأقوياء الذين طردوا الخالدين من أرض الهائجين مع سو مينغ.
امتص باي تشانغ زاي نفسا عميقا. قد يكون سو مينغ أصغر منه، ولكن مع مرور الوقت، أصبح سو مينغ حاكم الهائجين. بالنسبة له، كان هذا وجودًا يقف فوق كل شيء آخر في أرض الهائجين. بغض النظر عما إذا كان قلبه أو عواطفه، كان باي تشانغ زاي يحترمه كثيرًا. كانت هناك أيضًا موجات باهتة من الإثارة في قلبه.
“أنا، سو مينغ، حاكم الهائجين الرابع ، سلف الأقارب المقدرين، لقد عدت!”
تردد صوت سو مينغ في الهواء. في اللحظة التي زأر فيها الستمائة ألف من الهائجين، أرجح ذراعه، ثم رفعها ليشير إلى غروب الشمس من بعيد.
لم يكن صوته مرتفعا، لكنه جعل الرعد يزأر في السماء و البحر الميت يعوي . لقد هز قلوب جميع الهائجين، ووصلت دمائهم على الفور إلى نقطة الغليان.
في الحقيقة، لا يزال هناك قدر كبير جدًا من قوة قوانين المصير مثل هذه في العالم. على الرغم من أن سو مينغ قد استوعب نفس العدد تقريبًا من قوانين المصير في الماضي، إلا أن نقاء قوانين المصير هذه كان مشابهًا لحوالي مائة مليون وستة آلاف قانون مصير في العالم الخارجي.
“حاكم الهائجين!”
“الهائجون في جزيرة المستنقع الجنوبية يحيون حاكم الهائجين. نحن نرحب بعودتك!
قال سو مينغ ببطء وهو يومئ برأسه: “لقد عدت بنية إبعاد كل الهائجين عن هذا المكان… لجعل الهائجين يصعدون إلى السلطة في العالم الخارجي”.
“حاكم الهائجين!!”
“حاكم الهائجين !!!”
ملأ هدير الستمائة ألف من الهائجين العالم في تلك اللحظة كما لو أنهم أصبحوا أصواتًا من شأنها أن تتردد في جميع أنحاء أرض الهائجين.
ملأ هدير الستمائة ألف من الهائجين العالم في تلك اللحظة كما لو أنهم أصبحوا أصواتًا من شأنها أن تتردد في جميع أنحاء أرض الهائجين.
“لقد عدت لجلبكم جميعًا … إلى السلطة!”
تردد صوت سو مينغ في الهواء. في اللحظة التي زأر فيها الستمائة ألف من الهائجين، أرجح ذراعه، ثم رفعها ليشير إلى غروب الشمس من بعيد.
“نحن، أقرباء الأرض المقدسة، حراس قصر حاكم الهائجين، نحيي… السلف … حاكمنا!”
استمع سو مينغ إلى نغمات آلة القانون من أذنيه وأحس بقاعدة زراعته وروحه وإرادته تزداد قوة دون توقف. وظهرت ابتسامة على وجهه.
مع ذلك، انطلقت إرادة سو مينغ بسرعة وغطت عالم الهائجين بأكمله. لقد تحولت إلى قوة غير مرئية تسببت في شروق الشمس، كما لو كان يريد أن يجعل… الشمس مشرقة في السماء.
……..
مع ظهور المحاربين الأقوياء الذين قاتلوا مع سو مينغ ضد الخالدين في الماضي، بلغ عدد الهائجين الذين تجمعوا حوله أكثر من ثلاثمائة ألف.
“سآخذكم جميعًا، عالم الهائجين بأكمله، وأغادر منطقة موت يين. سأحضركم جميعًا إلى العالم الحقيقي خارج هذا المكان. هذا هو… عالمي الحقيقي!”
مع ذلك، انطلقت إرادة سو مينغ بسرعة وغطت عالم الهائجين بأكمله. لقد تحولت إلى قوة غير مرئية تسببت في شروق الشمس، كما لو كان يريد أن يجعل… الشمس مشرقة في السماء.
……..
اقترب قوس طويل بسرعة تفوقت على جميع الآخرين. بينما تردد صدى صوته المتحمس في الهواء، ظهر وجه نان قونغ هين القديم. كان يحدق في سو مينغ في قصر حاكم الهائجين. يبدو أن ذكرياته أعادته إلى اللحظة التي أخرجهم فيها سو مينغ من عالم يين التسعة في الماضي.
Hijazi
