61
سيء! إنه شعور بالمراقبة.
شعر أكاباني بنظرة دايميو وشعر على الفور أنه لا بد أنهما تحدثا عنه في مرحلة ما.
قالت تسونادي بفخر.
“نيي سان، يبدو أنهم يراقبوننا… “.
“حسنًا، هذا في الواقع بسبب التجمعات الهائلة للتشاكرا، إلى جانب إساءة استخدام القدرة، مما يؤدي إلى انقسام الشخصية”.
همست تسوكيها.
تباطأ أكاباني، وعندما تجاوز تسونادي، سمعها تهمس:”ما الذي تتحدث عنه، هل أبرم سينسي صفقة؟”
ليس فقط الدايميو ولكن أيضًا الحراس من حوله.
أكثر من ذلك، نظر جميع الأطفال إلى أكاباني وسألوا عن معنى الشعار.
انجرفت عيون أكاباني، ورأى أطفال عشيرة الأوزوماكي يحيطون تسوكيها والشاحنة الملفوفة بقطعة قماش حمراء، وأصبح أكثر ثقة في تخمينه.
“الشكل الموجود في المنتصف هو دوامة أيضًا”.
لتقد تم تأطيري!
ما هو البقاء مؤقتًا، ما هو تغيير اللقب مؤقتًا…
إن رؤية الشائع بين قرية أوزوماكي وكونوها جعلهم يشعرون بالحنين والانتماء إلى الوطن في نفس الوقت.
كان دمه مغليًا، لكنه وصل في هذا الوقت إلى النقطة التي لا رجوع فيها إلى الوراء. عندما رأى عيون تسوكيها المضطربة، أخذ نفسًا عميقًا:”لا بأس، الهوكاجي الثالث يعرّفنا على جلالته، أنتم ضيوف من قرية أوزوماكي”.
ما هو البقاء مؤقتًا، ما هو تغيير اللقب مؤقتًا…
“أوه، هذا صحيح… “.
تسوكيها هي ابنة بطريرك عشيرة أوزوماكي الوحيدة، وبالتالي حملت لقب أميرة عشيرة الأوزوماكي.
كانت هذه المجموعة من الكلمات منطقية، بالإضافة إلى أن تسوكيها تثق في أكاباني بكل إخلاص، لذلك لم تسأل أي أسئلة أخرى.
شعر أكاباني بنظرة دايميو وشعر على الفور أنه لا بد أنهما تحدثا عنه في مرحلة ما.
سرعان ما رأى الجميع هيروزين ينزل من العربة ويقف جانبًا.
“اتضح أن قرية كونوها هي نفسها القرية التي رسمها نيي سان”.
بعد فترة وجيزة، توجه الدايميو بعيدًا إلى معبد النار، بدا أن الاثنين قد توصلًا إلى نوع من التفاهم، لذلك اتجه كل منهما إلى وجهته الخاصة.
إنهم أنقياء ولا تشوبهم شائبة، على الرغم من أن لديهم أفكارًا، يمكن تغييرها والتأثير عليها بسهولة.
“دعونا نواصل سفرنا”.
تبعه أكاباني وظل عاجزًا عن الكلام، وكان هناك الكثير من الأطفال حوله، ولم يكن الوقت مناسبًا لطرح تلك الأشياء غير الضرورية.
هنا، يتم إنقاذهم من أي تهديد، لا توجد قرى تجرؤ على كسر الهدنة بعد الحرب النينجا العالمية الأولى.
عاد هيروزين وقال باستخفاف.
“لكنك لم تترك خالي الوفاض، أليس كذلك؟ هل ما زلت تتذكر خصوصية عشيرة أوزوماكي؟”.
تبعه أكاباني وظل عاجزًا عن الكلام، وكان هناك الكثير من الأطفال حوله، ولم يكن الوقت مناسبًا لطرح تلك الأشياء غير الضرورية.
إنهم أنقياء ولا تشوبهم شائبة، على الرغم من أن لديهم أفكارًا، يمكن تغييرها والتأثير عليها بسهولة.
“حسنًا، يمكنكي أن تسأليه بنفسك”.
……………
احتفظ الاثنان بنوع من التفاهم الضمني، ولم يهدأ الحزب تدريجيًا إلا بعد خروجهما من أراضي كونوها.
هنا، يتم إنقاذهم من أي تهديد، لا توجد قرى تجرؤ على كسر الهدنة بعد الحرب النينجا العالمية الأولى.
حتى لو كان كونوها الحالي لا يزال يتعافى من الخسارة الأخيرة.
مشى هيروزين إلى الأمام وقال ببطء بعد أن زفر الدخان من فمه.
في هذا الوقت، سار أكاباني إلى الأمام وسأل بصوت منخفض:”سينسي، ما هي بالضبط صفقتك مع شيكاي أوزوماكي؟”.
“حسنًا، لقد خمنت الأمر بشكل صحيح، وهي تقنية الختم”.
“حسنًا، يمكنكي أن تسأليه بنفسك”.
“حسنًا… نحتاج فقط للتأكد من أن الدايميو حصل على بعض الفوائد من خطتنا، لمنحه بعض الضمانات”.
“حسنًا… نحتاج فقط للتأكد من أن الدايميو حصل على بعض الفوائد من خطتنا، لمنحه بعض الضمانات”.
مشى هيروزين إلى الأمام وقال ببطء بعد أن زفر الدخان من فمه.
“إذن، هل بعتني؟!”.
ممتاز!
“حسنًا، لقد خمنت الأمر بشكل صحيح، وهي تقنية الختم”.
صر أكاباني على أسنانه.
شعر أكاباني بنظرة دايميو وشعر على الفور أنه لا بد أنهما تحدثا عنه في مرحلة ما.
“ببساطة، نعم، كما قلت من قبل، كضمان”.
قالت تسونادي بفخر.
قال هيروزين بابتسامة.
“الشكل الموجود في المنتصف هو دوامة أيضًا”.
“لكنك لم تترك خالي الوفاض، أليس كذلك؟ هل ما زلت تتذكر خصوصية عشيرة أوزوماكي؟”.
هنا، يتم إنقاذهم من أي تهديد، لا توجد قرى تجرؤ على كسر الهدنة بعد الحرب النينجا العالمية الأولى.
“حقًا؟!”.
“هاه؟ يمكن أن يكون ذلك… “.
لمعت عيون أكاباني.
“حسنًا، لقد خمنت الأمر بشكل صحيح، وهي تقنية الختم”.
“الكيكي جينكاي من عشيرة كوراما الخاصة بك أمر استثنائي، ولكن عندما ينمو إلى حد معين، فأنت تعرف ما سيحدث… هذا النوع من الوحش الروحي”.
تباطأ أكاباني، وعندما تجاوز تسونادي، سمعها تهمس:”ما الذي تتحدث عنه، هل أبرم سينسي صفقة؟”
قال هيروزين بصرامة: “ثمن عشيرة أوزوماكي هو جوتسو الختم”.
“حسنًا… نحتاج فقط للتأكد من أن الدايميو حصل على بعض الفوائد من خطتنا، لمنحه بعض الضمانات”.
“حسنًا، لقد خمنت الأمر بشكل صحيح، وهي تقنية الختم”.
“هاه!”.
هنا، يتم إنقاذهم من أي تهديد، لا توجد قرى تجرؤ على كسر الهدنة بعد الحرب النينجا العالمية الأولى.
أخذ أكاباني نفسًا، هذه واحدة من أهم سمات عشيرة أوزوماكي وكانوا على استعداد لتسليمها.
انجرفت عيون أكاباني، ورأى أطفال عشيرة الأوزوماكي يحيطون تسوكيها والشاحنة الملفوفة بقطعة قماش حمراء، وأصبح أكثر ثقة في تخمينه.
ولكن عندما تفكر في الأمر، فهذه هي طريقتهم في النجاة من هذا الصراع.
استدار هيروزين وأشار إلى الباب للأطفال.
مع جوتسو الختم وسلالة أوزوماكي، حتى لو تم تدمير مسقط رأسهم، يمكنهم الاعتماد على كونوها كملاذ آمن لبضع سنوات أخرى لتنمية مستوطنة أخرى لعشيرة أوزوماكي.
قالت تسونادي بفخر.
هذه هي أفضل طريقة للحفاظ على سلالتهم.
إن رؤية الشائع بين قرية أوزوماكي وكونوها جعلهم يشعرون بالحنين والانتماء إلى الوطن في نفس الوقت.
بالتفكير في هذا، لم يستطع إلا الإعجاب بالبطريرك.
دخن هيروزين سيجارته بسعادة، متجاهلًا الاستياء الخفي في كلماته.
“الكيكي جينكاي من عشيرة كوراما الخاصة بك أمر استثنائي، ولكن عندما ينمو إلى حد معين، فأنت تعرف ما سيحدث… هذا النوع من الوحش الروحي”.
“أيها الأطفال، هذه هي البوابة الأمامية لقرية كونوها، ألقوا نظرة… “.
“الشكل الموجود في المنتصف هو دوامة أيضًا”.
قال هيروزين ببطء.
تباطأ أكاباني، وعندما تجاوز تسونادي، سمعها تهمس:”ما الذي تتحدث عنه، هل أبرم سينسي صفقة؟”
“حسنًا، هذا في الواقع بسبب التجمعات الهائلة للتشاكرا، إلى جانب إساءة استخدام القدرة، مما يؤدي إلى انقسام الشخصية”.
سيء! إنه شعور بالمراقبة.
عبر أكاباني عن فهمه الخاص: “بمعنى ما، يمكن اعتباره أيضًا شيطانًا”.
ليس فقط الدايميو ولكن أيضًا الحراس من حوله.
“حسنًا، لقد خمنت الأمر بشكل صحيح، وهي تقنية الختم”.
“نعم، ولكن إذا كان لديك تقنية ختم فسيتم تخفيف المشكلة الرئيسية لعشيرتك إلى حد كبير”.
“تم وضع علامة كونوها من قبل الهوكاجي الأول، مما يرمز إلى الصداقة التي لا تنفصم بين كونوها وعشيرة أوزوماكي”.
أنهى هيروزين النصف الثاني من جملته.
تضم “عشيرة الأوزوماكي” عشرة أطفال فقط، لكنها لا تؤثر على قوة العشيرة.
فهم أكاباني ما يقصده، أي عائلة لديها نينجوتسو الخاص بها، ولدى كونوها القدرة لمعرفة خصائصهم وقدراتهم، ولكن ليس الحق في نهبهم، وإلا فسيتم التعامل معه على أنه تهديد لجميع العشائر.
لتقد تم تأطيري!
تضم “عشيرة الأوزوماكي” عشرة أطفال فقط، لكنها لا تؤثر على قوة العشيرة.
وإذا لم يكن هناك الزواج كاسم، فلن تتمكن عشيرة كوراما من الحصول على تقنية الختم.
“أيها الأطفال، هذه هي البوابة الأمامية لقرية كونوها، ألقوا نظرة… “.
هذه خطة مدروسة جيدًا لسنوات قادمة بين هوكاجي كونوها وبطريرك عشيرة الأوزوماكي.
“سنلتقي بالجدة الآن عندما يحين الوقت… لا تتفاجؤا”.
يكرهأكاباني هذا الشعور، لكن عليه أن يعترف بأن هذا يعود عليه بالفائدة ولا ضرر من كسبه.
كانت تسوكيها أصغر من أن تفهم ما حدث، لكنها شعر أن أكاباني مستاء، لذا فهي لم تسأل عن أي شيء.
فقط القبول بهذا الزواج …
بعد أن وصلوا إلى البوابة، خفف أكاباني من عواطفه، لم يكن سوى تغيير اللقب، وعندما يحين الوقت، يمكن أن يطلب من والديه قبولها كابنة لهما.
“أنت حكيم حقًا… “.
ابتسم أكاباني وقال: “في الواقع، زوجة الهوكاجي الأولى هي الأميرة السابقة في عشيرة أوزوماكي”.
أخذ أكاباني نفسًا، هذه واحدة من أهم سمات عشيرة أوزوماكي وكانوا على استعداد لتسليمها.
صر على أسنانه وأرسل “مجاملة”.
على الرغم من أنهم قد يحتاجون إلى قضاء بعض الوقت للاندماج حقًا في كونوها، إلا أن ذلك سيجعلهم يشعرون وكأنهم في المنزل.
“آهاها، لا شيء”.
دخن هيروزين سيجارته بسعادة، متجاهلًا الاستياء الخفي في كلماته.
تباطأ أكاباني، وعندما تجاوز تسونادي، سمعها تهمس:”ما الذي تتحدث عنه، هل أبرم سينسي صفقة؟”
“اتضح أن الأمر على هذا النحو”.
لمعت عيون أكاباني.
“حسنًا، يمكنكي أن تسأليه بنفسك”.
تنهد أكاباني، ولم يعرف كيف يواجها، وعاد بحزن إلى جانب تسوكيها.
“أيها الأطفال، هذه هي البوابة الأمامية لقرية كونوها، ألقوا نظرة… “.
كانت تسوكيها أصغر من أن تفهم ما حدث، لكنها شعر أن أكاباني مستاء، لذا فهي لم تسأل عن أي شيء.
همست تسوكيها.
……………
تبعه أكاباني وظل عاجزًا عن الكلام، وكان هناك الكثير من الأطفال حوله، ولم يكن الوقت مناسبًا لطرح تلك الأشياء غير الضرورية.
بعد أن وصلوا إلى البوابة، خفف أكاباني من عواطفه، لم يكن سوى تغيير اللقب، وعندما يحين الوقت، يمكن أن يطلب من والديه قبولها كابنة لهما.
جلب هؤلاء الأطفال المانغا معهم، وكانوا يريدون دائمًا رؤية كونوها بأعينهم.
ممتاز!
دخن هيروزين سيجارته بسعادة، متجاهلًا الاستياء الخفي في كلماته.
تباطأ أكاباني، وعندما تجاوز تسونادي، سمعها تهمس:”ما الذي تتحدث عنه، هل أبرم سينسي صفقة؟”
“أيها الأطفال، هذه هي البوابة الأمامية لقرية كونوها، ألقوا نظرة… “.
مشى هيروزين إلى الأمام وقال ببطء بعد أن زفر الدخان من فمه.
سرعان ما رأى الجميع هيروزين ينزل من العربة ويقف جانبًا.
استدار هيروزين وأشار إلى الباب للأطفال.
همست تسوكيها.
“مرحبًا، هذه العلامة تشبه علامتنا”.
تنهد أكاباني، ولم يعرف كيف يواجها، وعاد بحزن إلى جانب تسوكيها.
“هذا صحيح، اسم جدتي الحقيقي هو ميتو أوزوماكي”.
“الشكل الموجود في المنتصف هو دوامة أيضًا”.
قال هيروزين ببطء.
“اتضح أن قرية كونوها هي نفسها القرية التي رسمها نيي سان”.
ولكن عندما تفكر في الأمر، فهذه هي طريقتهم في النجاة من هذا الصراع.
في هذا الوقت، سار أكاباني إلى الأمام وسأل بصوت منخفض:”سينسي، ما هي بالضبط صفقتك مع شيكاي أوزوماكي؟”.
جلب هؤلاء الأطفال المانغا معهم، وكانوا يريدون دائمًا رؤية كونوها بأعينهم.
أكثر من ذلك، نظر جميع الأطفال إلى أكاباني وسألوا عن معنى الشعار.
إن رؤية الشائع بين قرية أوزوماكي وكونوها جعلهم يشعرون بالحنين والانتماء إلى الوطن في نفس الوقت.
على الرغم من أنهم قد يحتاجون إلى قضاء بعض الوقت للاندماج حقًا في كونوها، إلا أن ذلك سيجعلهم يشعرون وكأنهم في المنزل.
جلب هؤلاء الأطفال المانغا معهم، وكانوا يريدون دائمًا رؤية كونوها بأعينهم.
أكثر من ذلك، نظر جميع الأطفال إلى أكاباني وسألوا عن معنى الشعار.
“تم وضع علامة كونوها من قبل الهوكاجي الأول، مما يرمز إلى الصداقة التي لا تنفصم بين كونوها وعشيرة أوزوماكي”.
دخن هيروزين سيجارته بسعادة، متجاهلًا الاستياء الخفي في كلماته.
وهذا أيضًا السبب وراء اضطرارهم لاختيار الأطفال.
ابتسم أكاباني وقال: “في الواقع، زوجة الهوكاجي الأولى هي الأميرة السابقة في عشيرة أوزوماكي”.
استدار هيروزين وأشار إلى الباب للأطفال.
“حقًا؟!”.
“هاه؟ يمكن أن يكون ذلك… “.
حتى تسوكيها فوجئت قليلًا بهذه الحقيقة.
“هذا صحيح، اسم جدتي الحقيقي هو ميتو أوزوماكي”.
سرعان ما اندمج الأطفال في المحادثة.
قالت تسونادي بفخر.
“حسنًا، هذا في الواقع بسبب التجمعات الهائلة للتشاكرا، إلى جانب إساءة استخدام القدرة، مما يؤدي إلى انقسام الشخصية”.
“اتضح أن الأمر على هذا النحو”.
قالت تسونادي بفخر.
“جدة تسونادي ني سان… “.
دخن هيروزين سيجارته بسعادة، متجاهلًا الاستياء الخفي في كلماته.
“هل الجدة ميتو لها شعر أحمر مثلنا؟”.
هنا، يتم إنقاذهم من أي تهديد، لا توجد قرى تجرؤ على كسر الهدنة بعد الحرب النينجا العالمية الأولى.
تضم “عشيرة الأوزوماكي” عشرة أطفال فقط، لكنها لا تؤثر على قوة العشيرة.
“هل هي جميلة؟”.
في هذا الوقت، سار أكاباني إلى الأمام وسأل بصوت منخفض:”سينسي، ما هي بالضبط صفقتك مع شيكاي أوزوماكي؟”.
“أنت حكيم حقًا… “.
سرعان ما اندمج الأطفال في المحادثة.
تنهد أكاباني، ولم يعرف كيف يواجها، وعاد بحزن إلى جانب تسوكيها.
قال هيروزين بصرامة: “ثمن عشيرة أوزوماكي هو جوتسو الختم”.
وهذا أيضًا السبب وراء اضطرارهم لاختيار الأطفال.
“دعونا نواصل سفرنا”.
إنهم أنقياء ولا تشوبهم شائبة، على الرغم من أن لديهم أفكارًا، يمكن تغييرها والتأثير عليها بسهولة.
“تم وضع علامة كونوها من قبل الهوكاجي الأول، مما يرمز إلى الصداقة التي لا تنفصم بين كونوها وعشيرة أوزوماكي”.
“سنلتقي بالجدة الآن عندما يحين الوقت… لا تتفاجؤا”.
“ببساطة، نعم، كما قلت من قبل، كضمان”.
وإذا لم يكن هناك الزواج كاسم، فلن تتمكن عشيرة كوراما من الحصول على تقنية الختم.
كان لدى تسونادي ابتسامة غامضة على وجهها.
“حسنًا، لقد خمنت الأمر بشكل صحيح، وهي تقنية الختم”.
بالنسبة لهؤلاء الأطفال، كانت متسامحة وصبورة للغاية، لأنها تعلم جيدًا أنهم لا يستطيعون العودة إلى قريتهم، وفي المستقبل سيكونون جزءًا من قرية كونوها.
“…”.
قالت تسونادي بفخر.
“الشكل الموجود في المنتصف هو دوامة أيضًا”.
تنهد أكاباني في قلبه على مدى براءتهم، لكن في نفس الوقت كان متوترًا بعض الشيء.
“اتضح أن الأمر على هذا النحو”.
بصفته “الوصي” على تسوكيها، أمره هيروزين بالذهاب معًا، وكانوا على وشك مقابلة ميتو أوزوماكي…
لم أدرك ذلك حتى الآن، لكن هذا سيشعر بالحرج…
يكرهأكاباني هذا الشعور، لكن عليه أن يعترف بأن هذا يعود عليه بالفائدة ولا ضرر من كسبه.
