69
“البطريرك ساما، الهوكاجي تدخل”.
— فقاعة!
“آسف على تأخري”.
قال هان بساقين مرتعشتين، دون أن ذكر أن أكاباني جعله يشهد التجربة الحياة أو الموت.
“هذا جيد”.
“بالطبع، سنهدد عشيرة كوراما ونتصل بالهوكاجي في نفس الوقت، للتقدم لحل النزاع”.
بعد أن رد الاستنساخ، انطلق بسرعة إلى ساحة التدريب الثانية والثلاثين في غابة الموت.
تنفس موتوكاي أوتشيها بارتياح واسترخي: “إن تدخل الهوكاجي يعني أن وضع كونوها ليس متطرفًا، وكان كل شيء فقط بسبب دانزو وهذا الشقي”.
والمثير للدهشة أن موتوكاي أوتشيها قابل دانزو مباشرة بدلًا من البحث عن الهوكاجي.
“لكن لا يمكننا أن ندع الأمر ينتهى هكذا، وإلا سنفقد هيبة عشيرتنا”.
“أكاباني كوراما، آمل أن تشرح في المانغا التكلفة الخطيرة التي يجب أن يدفعها الأجانب لزرع الشارينغان”.
“مستحيل، هذا ساذج للغاية”.
قال هان بجدية.
“بالطبع، سنهدد عشيرة كوراما ونتصل بالهوكاجي في نفس الوقت، للتقدم لحل النزاع”.
“لكن يجب أن يكون دانزو قد توقع حدوث هذا، وربما هو والهوكاجي… “.
“إذا لم يكن هذا الشقي غبيًا، فسيتراجع عن ذلك”.
أوضح موتوكاي ذلك بشكل كامل.
قال دانزو باستخفاف: “ما الذي تريد التحدث عنه بالضبط؟”.
قال موتوكاي.
“عشيرة الأوزوماكي؟”.
“لكن يجب أن يكون دانزو قد توقع حدوث هذا، وربما هو والهوكاجي… “.
لكن…
فكر دانزو سرًّا وفي النهاية التزم الصمت، متفقًا ضمنيًا مع اتفاق الطرفين.
كان هان غاضبًا، لكن رفع موتوكاي يده قبل أن ينهي حديثه، ومنعه من الاستمرار.
“بما أن الجميع هنا، فسأصل إلى النقطة المهمة”.
لم يتكلم أي منهما للحظة، ثم تابع موتوكاي: “أين سنذهب إذا غادرنا كونوها؟”.
ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.
“هذا… “.
“ليس لدينا شخص بقوة مادارا أوتشيها، إذا غادرنا كونوها، سنكون عشيرة أوزوماكي التالية”.
“من أجل… جعل الجميع يفهم أن تكلفة زراعة الشارينغان تفوق بكثير الفوائد؟”.
قال موتوكاي باستخفاف.
“عشيرة الأوزوماكي؟”.
“أريد أن أقابل ذلك الشقي ودانزو”.
تحول عقل أكاباني بحدة مفكرًا في مشكلة أخرى.
“أعاد الهوكاجي للتو عشرة أطفال ذوي شعر أحمر مؤخرًا من سفره إلى قرية الأمواج ، وقد طلبت تحقيقًا في ذلك، وقيل لي أن عشيرة الأوزوماكي تواجه سقوطهم”.
“بما أن الجميع هنا، فسأصل إلى النقطة المهمة”.
تنهد أثناء تكلمه، وأصبحت نبرته أكثر حزمًا.
أخذ أكاباني نفسًا عميقًا.
“ماذا؟! يا لها من كارثة!”.
إذا لم يكن هناك خطر، فإن استنساخ الظل يكفي للقيام بذلك.
أدرك أكاباني النقطة الأساسية.
أصيب هان بالصدمة. لطالما حافظت عشيرة الأوزوماكي على علاقة قوية مع كونوها، وقوتهم لا تقل عن قوة عشيرة الأوتشيها مثل هذه العشيرة تواجه انهياره. من الصعب حتى تخيل ذلك.
“هذا… “.
لكن…
“يمكننا إخبار الآخرين عن أن هذه هي “تقنية الطائر الحبيس” خاصتنا من خلال موجة الدعاية”.
عندما كان هان يعالج جميع المعلومات التي سمعها للتو، فهم شيئًا واحدًا.
بغض النظر عن مدى قوتك أو موهبتك، حتى الشيء المستحيل يمكن أن يحدث لأي شخص!
ابتسم موتوكاي أوتشيها.
بغض النظر عما إذا كانت مكتوبة في المانغا أم لا، أرادت كل قرى النينجا المطالبة بالشارينغان.
“عشيرة الأوزوماكي؟”.
هذه المشكلة نفسها لا علاقة لها بالقصص المصورة، لكن رسم أكاباني أظهر بوضوح أن هناك احتمالًا.
“أريد أن أقابل ذلك الشقي ودانزو”.
تنهد هان، وأصبح عقله أكثر ضبابية.
ليس هناك شك في أن الهوكاجي الثالث لديها فهم كافٍ للشارينغان، ليتمكن من قول ذلك.
لكن في الوقت نفسه، ابتسم موتوكاي فجأة وقال: “في الواقع، يمكننا تحويل هذا الوضع لصالحنا، سنطلب من أكاباني وصف الآثار الجانبية لزرع الشارينغان بشكل أكثر خطورة”.
بالطبع…
“من أجل… جعل الجميع يفهم أن تكلفة زراعة الشارينغان تفوق بكثير الفوائد؟”.
وقف دانزو في وسط الغابة، ينتظر بهدوء.
صدم هان بالخطة.
أوضح موتوكاي ذلك بشكل كامل.
“صحيح، يجب أن يفهموا أنه من غير المجدي زرع الشارينغان”.
هذه المشكلة نفسها لا علاقة لها بالقصص المصورة، لكن رسم أكاباني أظهر بوضوح أن هناك احتمالًا.
لم يستطع موتوكاي إلا أن يضحك عندما قال هذا.
“أكاباني كوراما، آمل أن تشرح في المانغا التكلفة الخطيرة التي يجب أن يدفعها الأجانب لزرع الشارينغان”.
تنهد هان، وأصبح عقله أكثر ضبابية.
“يمكننا إخبار الآخرين عن أن هذه هي “تقنية الطائر الحبيس” خاصتنا من خلال موجة الدعاية”.
عند فتح اللفافة، عُرضت عليه سلسلة من الكلمات المشفرة. تأمل فيها للحظة: غابة الموت، ملعب التدريب 32… .
يمكن أن تكون مانغا أداة لصالحك إذا أحسنت استخدامها.
“أريد أن أقابل ذلك الشقي ودانزو”.
يمكن القول أن الهوكاجي لم يثق بهم أبدًا، دفع أكاباني القارب مع التيار.
“من أجل… جعل الجميع يفهم أن تكلفة زراعة الشارينغان تفوق بكثير الفوائد؟”.
……………
لكن في الوقت نفسه، ابتسم موتوكاي فجأة وقال: “في الواقع، يمكننا تحويل هذا الوضع لصالحنا، سنطلب من أكاباني وصف الآثار الجانبية لزرع الشارينغان بشكل أكثر خطورة”.
بعد مغادرته مبنى هوكاجي، لا يزال أكاباني يتذكر المحادثة الآن.
ليس هناك شك في أن الهوكاجي الثالث لديها فهم كافٍ للشارينغان، ليتمكن من قول ذلك.
إذا لم يكن هناك خطر، فإن استنساخ الظل يكفي للقيام بذلك.
“وفقًا لترتيب الهوكاجي، في غضون أيام قليلة على الأكثر، ستكون هناك مصالحة… “.
ابتسم موتوكاي قليلًا، دون أي حركات مفرطة.
مشى أكاباني بالملل في الشارع.
أخذ أكاباني اللفافة، واختفى الجذر بسرعة.
بدءًا من الهوكاجي الثاني، حاولت سلالة الهوكاجي قمع الأوتشيها بطرق مختلفة، وبعد هياج كيوبي، قرر القضاء عليهم.
صدم هان بالخطة.
يمكن القول أن الهوكاجي لم يثق بهم أبدًا، دفع أكاباني القارب مع التيار.
نظر أكاباني إلى دانزو ثم أومأ برأسه في النهاية.
بالطبع…
— فقاعة!
يتطلب الوقوف في عين العاصفة دائمًا ثمنًا معينًا لدفعه.
ميزة هذا هو أنه من ناحية أخرى، أولت عشيرة الأوتشيها أيضًا مزيدًا من الاهتمام للمانغا ويمكن أن تكسبني المزيد من النقاط.
كان هان غاضبًا، لكن رفع موتوكاي يده قبل أن ينهي حديثه، ومنعه من الاستمرار.
ومن ناحية أخرى، فإن استعداد دانزو لتحمل اللوم يعني أنه مهتم.
مشى أكاباني بالملل في الشارع.
إذا بدأ البحث في هذا المجال…
فكر أكاباني سرًّا في قلبه، هل بادر هذان الشخصان للقاء من أجل هذا فقط؟
في المستقبل، يمكن لـ أكاباني الحصول أيضًا على الشارينغان منه.
وقف دانزو في وسط الغابة، ينتظر بهدوء.
ولكن هذا لا يكفي!
تحول عقل أكاباني بحدة مفكرًا في مشكلة أخرى.
بالتفكير في الأمر، قام بإنشاء استنساخ الظل.
هل يجب علي تعديل أو تأجيل إصدار المجلد التالي، الذي يحتوى على الجزء الخاص بتدمير العشيرة؟
“أنها ليست مجرد عين ولكن أيضًا سلالة الدم، مما يسمح بتطورها إذا دمجها مع سلالة دم الأوتشيها؛ لذا لا يمكن للأجانب استخدامه. حتى لو كان من الممكن استخدامها، أعتقد أنها حالة خاصة جدًا، ويجب أن يكون حاملها قد دفع ثمنًا باهظًا”.
عندما اكتسب شخص أجنبي الشارينغان، أرادوا قتله، وبمجرد أن تصل القصة إلى نقطة إبادة عشيرة الأوتشيها، لا يمكن لأحد تخيل ما سيفعلونه.
بينما كان يفكر، توجه إلى دانزو.
أخذ أكاباني نفسًا عميقًا.
ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.
لم يستطع موتوكاي إلا أن يضحك عندما قال هذا.
— فقاعة!
قال موتوكاي بلا مبالاة.
بالنسبة لأكاباني، هذا ليس مجرد اتفاق ولكنه أيضًا مظهر من مظاهر حسن النية. إنه يعتقد أن هذا سبب آخر وراء قيام موتوكاي أوتشيها بنفسه بترتيب لقاء مع أكاباني و دانزو.
“دانزو ساما، أمر بإلغاء التدريب اليوم، الرجاء الانتقال فورًا إلى هذا الموقع… “.
أخذ أكاباني نفسًا عميقًا.
نينجا الجذر
تحول عقل أكاباني بحدة مفكرًا في مشكلة أخرى.
أخذ أكاباني اللفافة، واختفى الجذر بسرعة.
عند فتح اللفافة، عُرضت عليه سلسلة من الكلمات المشفرة. تأمل فيها للحظة: غابة الموت، ملعب التدريب 32… .
ماذا يعني هذا؟
نظر أكاباني إلى الاثنين، بتعبير هادئ ولكنه كان مرتبكًا بعض الشيء.
هل يجب علي تعديل أو تأجيل إصدار المجلد التالي، الذي يحتوى على الجزء الخاص بتدمير العشيرة؟
هل من الممكن أن يكون دانزو الآن متقلب المزاج ويريد تدريبه على الانتقام!
انحنى أكاباني قليلًا، ولاحظ تعبير دانزو. كان من الواضح أن المعلم قد دُعيا أيضًا إلى هذا الاجتماع.
“مستحيل، هذا ساذج للغاية”.
الذهاب إلى هناك على هذا النحو هو بلا شك عقوبة الإعدام.
أخذ أكاباني نفسًا عميقًا.
“مستحيل، هذا ساذج للغاية”.
هذا السبب الوحيد الذي يجعل دانزو يلغي التدريب في وقت قصير ويرتب اجتماع آخر في مكان بعيد مثل غابة الموت.
نظر أكاباني إلى الاثنين، بتعبير هادئ ولكنه كان مرتبكًا بعض الشيء.
فكر أكاباني سرًّا في قلبه، هل بادر هذان الشخصان للقاء من أجل هذا فقط؟
لكن في حالة إذا كان فخًا…
بالتفكير في الأمر، قام بإنشاء استنساخ الظل.
“هل تريدني أن أشرح الأمر بهذه الطريقة في المانغا؟”.
“ها هي مهمتك، أذهب نيابةً عني”.
“يمكننا إخبار الآخرين عن أن هذه هي “تقنية الطائر الحبيس” خاصتنا من خلال موجة الدعاية”.
هناك مخاطر في كل مكان في أماكن مثل غابة الموت، ناهيك عن أن خطة عشيرة الأوتشيها لا تزال غير واضحة.
كان هان غاضبًا، لكن رفع موتوكاي يده قبل أن ينهي حديثه، ومنعه من الاستمرار.
الذهاب إلى هناك على هذا النحو هو بلا شك عقوبة الإعدام.
بدءًا من الهوكاجي الثاني، حاولت سلالة الهوكاجي قمع الأوتشيها بطرق مختلفة، وبعد هياج كيوبي، قرر القضاء عليهم.
إذا لم يكن هناك خطر، فإن استنساخ الظل يكفي للقيام بذلك.
الذهاب إلى هناك على هذا النحو هو بلا شك عقوبة الإعدام.
“نعم”.
“بالطبع، سنهدد عشيرة كوراما ونتصل بالهوكاجي في نفس الوقت، للتقدم لحل النزاع”.
بعد أن رد الاستنساخ، انطلق بسرعة إلى ساحة التدريب الثانية والثلاثين في غابة الموت.
ماذا يعني هذا؟
……………
بالطبع…
وقف دانزو في وسط الغابة، ينتظر بهدوء.
أوضح موتوكاي ذلك بشكل كامل.
“دانزو ساما، لقد مضى وقت طويل”.
“أعاد الهوكاجي للتو عشرة أطفال ذوي شعر أحمر مؤخرًا من سفره إلى قرية الأمواج ، وقد طلبت تحقيقًا في ذلك، وقيل لي أن عشيرة الأوزوماكي تواجه سقوطهم”.
ابتسم موتوكاي قليلًا، دون أي حركات مفرطة.
حيا موتوكاي دانزو عند ظهوره ثم سأله: “أين الطفل؟”.
أدرك أكاباني النقطة الأساسية.
ومن ناحية أخرى، فإن استعداد دانزو لتحمل اللوم يعني أنه مهتم.
“لم يأتِ بعد”.
ها هو!
نينجا الجذر
قال دانزو باستخفاف: “ما الذي تريد التحدث عنه بالضبط؟”.
— فقاعة!
“ما الذي يمكننا التحدث عنه؟ نحن مهتمين بعمل هذا الفتى”.
أصيب هان بالصدمة. لطالما حافظت عشيرة الأوزوماكي على علاقة قوية مع كونوها، وقوتهم لا تقل عن قوة عشيرة الأوتشيها مثل هذه العشيرة تواجه انهياره. من الصعب حتى تخيل ذلك.
“دانزو ساما، لقد مضى وقت طويل”.
ابتسم موتوكاي أوتشيها.
لكن في حالة إذا كان فخًا…
“هاه؟”.
هذا السبب الوحيد الذي يجعل دانزو يلغي التدريب في وقت قصير ويرتب اجتماع آخر في مكان بعيد مثل غابة الموت.
عبس دانزو قليلًا،، ولم يفهم ما قصده.
عندما كان هان يعالج جميع المعلومات التي سمعها للتو، فهم شيئًا واحدًا.
“لا شيء، لنتحدث عندما يصل هذا الطفل”.
قال دانزو باستخفاف: “ما الذي تريد التحدث عنه بالضبط؟”.
نينجا الجذر
اتكأ على الشجرة ، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويل،ا حتى ينظر الاثنان في نفس الاتجاه في نفس الوقت.
“أنها ليست مجرد عين ولكن أيضًا سلالة الدم، مما يسمح بتطورها إذا دمجها مع سلالة دم الأوتشيها؛ لذا لا يمكن للأجانب استخدامه. حتى لو كان من الممكن استخدامها، أعتقد أنها حالة خاصة جدًا، ويجب أن يكون حاملها قد دفع ثمنًا باهظًا”.
ها هو!
“بما أن الجميع هنا، فسأصل إلى النقطة المهمة”.
بعد سماع صوت حفيف أوراق الشجر، وفي الثانية التالية قفز شخص بسرعة من الشجرة وسقط بين الاثنين.
“آسف على تأخري”.
فكر أكاباني لفترة وأجاب بنفس الخطاب: “لا أعرف الكثير عن طبيعة الشارينغان، هل لديك أي اقتراحات؟”.
نظر أكاباني إلى الاثنين، بتعبير هادئ ولكنه كان مرتبكًا بعض الشيء.
والمثير للدهشة أن موتوكاي أوتشيها قابل دانزو مباشرة بدلًا من البحث عن الهوكاجي.
عندما اكتسب شخص أجنبي الشارينغان، أرادوا قتله، وبمجرد أن تصل القصة إلى نقطة إبادة عشيرة الأوتشيها، لا يمكن لأحد تخيل ما سيفعلونه.
“لا بأس، سوف أقدم نفسي أولًا، اسمي موتوكاي أوتشيها، وأنا بطريرك عشيرة أوتشيها”.
“هذا جيد”.
ابتسم موتوكاي قليلًا، دون أي حركات مفرطة.
هذا السبب الوحيد الذي يجعل دانزو يلغي التدريب في وقت قصير ويرتب اجتماع آخر في مكان بعيد مثل غابة الموت.
“مرحبًا، أنا أكاباني كوراما”.
حتى لو كان خصمًا في الوقت الحالي، لا تزال المجاملة كما هي.
انحنى أكاباني قليلًا، ولاحظ تعبير دانزو. كان من الواضح أن المعلم قد دُعيا أيضًا إلى هذا الاجتماع.
“بما أن الجميع هنا، فسأصل إلى النقطة المهمة”.
“ها هي مهمتك، أذهب نيابةً عني”.
ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا.
“أكاباني كوراما، آمل أن تشرح في المانغا التكلفة الخطيرة التي يجب أن يدفعها الأجانب لزرع الشارينغان”.
“هذا جيد”.
قال موتوكاي بلا مبالاة.
تنهد هان، وأصبح عقله أكثر ضبابية.
فكر أكاباني سرًّا في قلبه، هل بادر هذان الشخصان للقاء من أجل هذا فقط؟
أدرك أكاباني النقطة الأساسية.
بينما كان يفكر، توجه إلى دانزو.
غير محتمل!
“عشيرة الأوزوماكي؟”.
— فقاعة!
فكر أكاباني لفترة وأجاب بنفس الخطاب: “لا أعرف الكثير عن طبيعة الشارينغان، هل لديك أي اقتراحات؟”.
قال هان بجدية.
في بعض النواحي، هذا صحيح، فلم تنجح أي عملية لزراعة الشارينغان حتى الآن.
“الشارينغان معروف أيضًا باسم عيون عجلة المرآة. لا نعرف ما يحدد قوة العين، لكن من المؤكد أنه حتى لو كان بإمكان الأجانب استخدامها، فلا يزال من المستحيل تقريبًا أن يطلقوا الإمكانات الكاملة”.
ابتسم موتوكاي قليلًا، دون أي حركات مفرطة.
أوضح موتوكاي ذلك بشكل كامل.
“مما يعني… “.
لم يتكلم أي منهما للحظة، ثم تابع موتوكاي: “أين سنذهب إذا غادرنا كونوها؟”.
بالتفكير في الأمر، قام بإنشاء استنساخ الظل.
“أنها ليست مجرد عين ولكن أيضًا سلالة الدم، مما يسمح بتطورها إذا دمجها مع سلالة دم الأوتشيها؛ لذا لا يمكن للأجانب استخدامه. حتى لو كان من الممكن استخدامها، أعتقد أنها حالة خاصة جدًا، ويجب أن يكون حاملها قد دفع ثمنًا باهظًا”.
سكت موتوكاي بعد ان أنهى شرحه.
“هل تريدني أن أشرح الأمر بهذه الطريقة في المانغا؟”.
حيا موتوكاي دانزو عند ظهوره ثم سأله: “أين الطفل؟”.
أدرك أكاباني النقطة الأساسية.
لايزال هدف موتوكاي هو المصالحة، ولكن الاختلاف هو أنه اختار قول هذه المعلومات وترك دانزو يميز بين الحقيقة والأكاذيب.
“حتى القصة الخيالية يجب أن تتبع ببعض الحس السليم. مع هذه المعلومات، ستجعل قصتك أكثر كمالًا أما كيف تخيلها ورسمها فإنها حريتك. أتمنى فقط أن يكون لديك تفسير معقول”.
عندما اكتسب شخص أجنبي الشارينغان، أرادوا قتله، وبمجرد أن تصل القصة إلى نقطة إبادة عشيرة الأوتشيها، لا يمكن لأحد تخيل ما سيفعلونه.
قال موتوكاي بلطف.
“ها هي مهمتك، أذهب نيابةً عني”.
“أفهم… “.
بالتفكير في الأمر، قام بإنشاء استنساخ الظل.
“آسف على تأخري”.
نظر أكاباني إلى دانزو ثم أومأ برأسه في النهاية.
لم يستطع موتوكاي إلا أن يضحك عندما قال هذا.
لايزال هدف موتوكاي هو المصالحة، ولكن الاختلاف هو أنه اختار قول هذه المعلومات وترك دانزو يميز بين الحقيقة والأكاذيب.
“بالطبع، سنهدد عشيرة كوراما ونتصل بالهوكاجي في نفس الوقت، للتقدم لحل النزاع”.
كان الهوكاجي الثاني معاديًا جدًا للأوتشيها، لذلك بطبيعة الحال، بحث عن مصدر قوتهم، لذا يعتقد أن دانزو، وهو تلميذ للهوكاجي الثاني، لديه قدرة معينة على التمييز الحقيقة من الكذب.
هل من الممكن أن يكون دانزو الآن متقلب المزاج ويريد تدريبه على الانتقام!
في بعض النواحي، هذا صحيح، فلم تنجح أي عملية لزراعة الشارينغان حتى الآن.
فكر دانزو سرًّا وفي النهاية التزم الصمت، متفقًا ضمنيًا مع اتفاق الطرفين.
بالنسبة لأكاباني، هذا ليس مجرد اتفاق ولكنه أيضًا مظهر من مظاهر حسن النية. إنه يعتقد أن هذا سبب آخر وراء قيام موتوكاي أوتشيها بنفسه بترتيب لقاء مع أكاباني و دانزو.
ليس الأمر وكأنه لا يوجد أي عضو آخر في الأوتشيها يستطيع التحدث عن هذه الأشياء.
هل يجب علي تعديل أو تأجيل إصدار المجلد التالي، الذي يحتوى على الجزء الخاص بتدمير العشيرة؟
“أنها ليست مجرد عين ولكن أيضًا سلالة الدم، مما يسمح بتطورها إذا دمجها مع سلالة دم الأوتشيها؛ لذا لا يمكن للأجانب استخدامه. حتى لو كان من الممكن استخدامها، أعتقد أنها حالة خاصة جدًا، ويجب أن يكون حاملها قد دفع ثمنًا باهظًا”.
