Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام المانجا في عالم ناروتو 68

68
PDF

68

“في هذه الحالة، أريد أيضًا أن أشاهد الإثارة”.

لكنه لا يعرف ما الذي يريد هيروزين التحدث عنه.

 

 

واصلت تسونادي حديثها، غير مدركة للتلميح الخفي في عيون أكاباني.

“ومع ذلك، لا يجب أن تفعل هذا، لقد دمرت سلام القرية”.

 

 

بعد لحظات، خفض أكاباني رأسه: “أريد أن أستحم، هل يمكن السماح لي بالمرور؟”.

 

 

 

“آه، في هذه الحالة… سأنتظرك في الخارج”. 

……………

 

 

توقفت تسونادي عن الحديث، ثم فتحت النافذة، وخرجت بهدوء.

 

 

 

“يبدو أن عادة الجميع في تسلق النوافذ قد بدأت منها…”.

 

 

سخر أكاباني.

تنهد أكاباني بعجز، ثم ذهب مباشرةً إلى حمامه.

 

 

محب للسلام…

بعد بعض الوقت، غادر أكاباني منزله مبكرًا لتفقد متجره. 

“إذن، يجب أن أعلمك درسًا!”.

 

“إذن، يجب أن أعلمك درسًا!”.

عندما وصل مع تسونادي، رأوا العديد من الأشخاص يدخلون ويخرجون من المتجر وفي أيديهم المانغا.

 لكن من الواضح أن أفراد عشيرة الأوتشيها لم يصلوا بعد.

 

“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها سينسي غاضبًا”. 

العمل جيد، على ما أعتقد…

 

 

 

 لكن من الواضح أن أفراد عشيرة الأوتشيها لم يصلوا بعد.

“يجب أن توقف بيع المانغا، هذه القصة بحاجة إلى المراجعة!”.

 

 

لولا تسونادي، لكان بإمكاني النوم لفترة أطول قليلًا.

بكلماتهم التبادلية القليلة، بدا هذا الشقي واثقًا ولديه بعض الدعم من وراء ظهره.

 

بعد طرق الباب برفق وتلقي رد، دخل أكاباني المكتب وانحنى قليلًا لهيروزين.

“أكاباني كوراما، أنت هنا أخيرًا”. 

سخر أكاباني.

 

 

هاه؟

“سأوضح لك قوة هذه العيون”. 

 

هاه؟

بالنظر إلى اتجاه الصوت، رأى أكاباني رجلًا في منتصف العمر يسير ببطء من الشارع أمامه.

أجاب أكاباني مطمئنًا تسونادي.

 

 

بالنظر إلى ملابسه، فهو على الأقل تشونين، لكن هناك ألفة لوجهه جعلت أكاباني يتساءل إذا كان رآه من قبل.

“يجب أن توقف بيع المانغا، هذه القصة بحاجة إلى المراجعة!”.

 

“أنت شقي! أنا سوف…”.

“هل هو والد… ذلك الفتى من المرة السابقة؟”.

لذلك، لا تزال النتيجة تحت السيطرة، وليست بعيدة جدًا عن تنبؤاته.

 

 

بعد لحظة، من التفكير، ما زال غير قادر على تذكر اسمه.

 

 

 

“ريو هو ابني”. 

هاجمه هيروزين على الفور بسؤال.

 

 

تنهد هان بخفة: “إذا كنت تعتقد أن هذا سوف يزعجني، فأنت مخطئ”. 

“لكن… هوكاجي ساما!”.

 

بدا الصوت مألوفًا، والشخصية التي خرجت ببطء أوقفت أفكار أكاباني.

“لا تفهمني خطأ، أنا مجرد رسام مانغا محب للسلام”.

كيف أوقعني هذا الشقي في الجينجوتسو!

 

 

ابتسم أكاباني ولوح بيده.

 

 

……………

محب للسلام…

لم تستطع إلا أن تصفه هكذا، أليس هذا هجوم تسلل؟

 

 

كانت تسونادي صامتة، وستكون غبيًا حقًا مثل جيرايا إذا آمنت بمثل هذا الهراء.

“هوكاجي ساما، كانت عشيرة الأوتشيها متغطرسة للغاية ونسوا أنهم يعيشون جنبًا إلى جنب مع العشائر الأخرى في كونوها. يبدو الأمر كما لو أنهم يريدون إنشاء قرية خاصة بهم داخل كونوها”.

 

 

“سأدخل في الموضوع مباشرةً، أريدك أن تغير مؤامرة أحدث مجلد لك. نحن الأوتشيها لا يمكننا قبول مثل هذه الإهانة”.

 

 

تحولت عيون هان إلى اللون الأحمر، وتم تنشيط الشارينغان.

“إهانة؟ عمي، إنه مجرد كتاب هزلي”.

ترك دانزو جملة واحدة ثم نزل ببطء.

 

 

ابتسم أكاباني ببراءة.

تحرك أكاباني قليلًا.

 

أجاب أكاباني مطمئنًا تسونادي.

“إذن، يجب أن أعلمك درسًا!”.

“لا تفهمني خطأ، أنا مجرد رسام مانغا محب للسلام”.

 

— طرق! طرق! طرق!

شحذت عيون هان على الفور.

 

 

 

بكلماتهم التبادلية القليلة، بدا هذا الشقي واثقًا ولديه بعض الدعم من وراء ظهره.

 

 

“أكاباني، تعال إلى مكتبي”. 

تبدأ خطة دانزو بمانغا هذا الطفل ​​ثم ينتهي بها الأمر كحرب أهلية مع عشيرة الأوتشيها.

 

 

“هل هو والد… ذلك الفتى من المرة السابقة؟”.

لذا يجب أن تنتهي خطته مع هذا الطفل!

“أكاباني كوراما، من الأفضل أن تفكر فيما قلته لك…”.

 

 

حينها ظهرت منه هالة قاتلة.

“أكاباني، تعال إلى مكتبي”. 

 

 

“أكاباني، هناك شيء خاطيء”. 

توقفت تسونادي عن الحديث، ثم فتحت النافذة، وخرجت بهدوء.

 

تبدأ خطة دانزو بمانغا هذا الطفل ​​ثم ينتهي بها الأمر كحرب أهلية مع عشيرة الأوتشيها.

تشدد تعبير تسونادي.

 

 

 

“حتى لو قتلتني، فقد تم بيع المانغا، وعلاوة على ذلك، إنها مجرد قصة”. 

 

 

 

حاول أكاباني ثنيه عن ما سيفعله.

 

 

عند سماع هذه الكلمات، شعر أكاباني بارتياح أكبر، يبدو أن دانزو تحمل اللوم كما وعد.

“لن أعرف إذا لم أحاول”. 

قاطعه هيروزين بغضب.

 

ومع ذلك، هان لديه رتبة متفوقة وعضو في عشيرة الأوتشيها، التي يزعم أنها الأفضل في الجينجوتسو، هذا وحده أحرجه أكثر من الموت.

تحولت عيون هان إلى اللون الأحمر، وتم تنشيط الشارينغان.

العمل جيد، على ما أعتقد…

 

بعد لحظات، خفض أكاباني رأسه: “أريد أن أستحم، هل يمكن السماح لي بالمرور؟”.

“سأوضح لك قوة هذه العيون”. 

عندما وصل مع تسونادي، رأوا العديد من الأشخاص يدخلون ويخرجون من المتجر وفي أيديهم المانغا.

 

 

“أوه نعم؟ لماذا تعتقد أنني أتحدث كثيرًا من الهراء…”.

 

 

 

سخر أكاباني.

 

 

بقي أكاباني عاجزًا عن الكلام. كان لدى هيروزين نوايا حسنة، لكن من المؤسف أن عشيرة الأوتشيها لم تقدر ذلك؛ لذلك اختاروا القيام بذلك في النهاية.

تم استبعاد تسونادي قليلًا لكنها اكتشف لاحقًا أن هان كان يقف هناك بلا حراك.

 

 

 

جينجوتسو! لكن متى؟!

كانت تسونادي صامتة، وستكون غبيًا حقًا مثل جيرايا إذا آمنت بمثل هذا الهراء.

 

 

عندما كانت لا تزال متفاجئة، رأت شخصية مخبأة في المتجر ترسم سرًّا.

 

 

لذلك، لا تزال النتيجة تحت السيطرة، وليست بعيدة جدًا عن تنبؤاته.

“خبيث!”.

 

 

 

لم تستطع إلا أن تصفه هكذا، أليس هذا هجوم تسلل؟

“ألا يكفي ذلك لإثارة ضجة؟ هل تريد إجبار أوتشيها على التمرد على كونوها؟”!

 

“سأوضح لك قوة هذه العيون”. 

“إنه يحاول قتلي، لذا من الطبيعي أن أدافع عن نفسي، أليس كذلك؟”.

 

 

 

الشارينغان؟

 

 

عندما وصل إلى الطابق الثاني، صادف أن مر أكاباني بجانب دانزو على السلالم.

إذا نظر إليها فقد انتهى الأمر!

 

 

 

كان لدى أكاباني تلميح من البرودة في عينيه. إذا قام بخطوة الآن، فيمكنه بسهولة قتل هان بحركة بسيطة.

أغلق هيروزين عينيه ولم يقصد إفشاء السر بعد الآن.

 

تشدد تعبير تسونادي.

“دعونا نتوقف هنا، أكاباني كوراما”. 

 

 

تحولت عيون هان إلى اللون الأحمر، وتم تنشيط الشارينغان.

بدا الصوت مألوفًا، والشخصية التي خرجت ببطء أوقفت أفكار أكاباني.

رؤية أن هان قد غادر، تنفست تسونادي بارتياح وقالت بقلق:

 

 

الهوكاجي الثالث، هيروزين ساروتوبي!

 

 

 

— فقاعة!

 

 

يجب أن يكون هناك خلاف بين دانزو وهيروزين؛ لذا فإن عدم الإجابة هذه المرة هو أفضل إجابة.

اختفى استنساخ الظل الذي كان يقف أمامه، وفي الوقت نفسه، رفع أكاباني الجينجوتسو.

 

 

بعد بعض الوقت، غادر أكاباني منزله مبكرًا لتفقد متجره. 

“أرغ !!!”.

تبدأ خطة دانزو بمانغا هذا الطفل ​​ثم ينتهي بها الأمر كحرب أهلية مع عشيرة الأوتشيها.

 

“لا تقلقي بشأن هذا، سأذهب أولًا”.

مصاحبًا لصراخه، غطى هان أوتشيها عينيه، وتدفقت قطرات من الدم من زاوية عينيه.

“ومع ذلك، لا يجب أن تفعل هذا، لقد دمرت سلام القرية”.

 

الهوكاجي الثالث، هيروزين ساروتوبي!

كيف أوقعني هذا الشقي في الجينجوتسو!

رؤية أن هان قد غادر، تنفست تسونادي بارتياح وقالت بقلق:

 

 

ومع ذلك، فإن الطريقة التي نفذ بها أكاباني خطته غير متوقعة، تمامًا مثل… دانزو!

“سأوضح لك قوة هذه العيون”. 

 

 

“من الجيد كسر الوهم بالقوة، أليس كذلك؟”.

عند سماع هذه الكلمات، شعر أكاباني بارتياح أكبر، يبدو أن دانزو تحمل اللوم كما وعد.

 

 

ضحك أكاباني على مظهر هان.

“أرغ !!!”.

 

“أوه نعم؟ لماذا تعتقد أنني أتحدث كثيرًا من الهراء…”.

تشاكرا هان قوية إلى حد ما مع مجموعة من المهارات من عشيرة أوتشيها، وسيكون أكاباني في وضع غير مواتٍ لولا هجومه المتسلل.

 

 

 

ومع ذلك، هان لديه رتبة متفوقة وعضو في عشيرة الأوتشيها، التي يزعم أنها الأفضل في الجينجوتسو، هذا وحده أحرجه أكثر من الموت.

 

 

 

“أنت شقي! أنا سوف…”.

 

 

 

“هان أوتشيها، ألست مسؤولًا عن أعمال الحراسة اليوم؟ ما الذي تفعله هنا؟!”.

تحرك أكاباني قليلًا.

 

سخر أكاباني.

قاطعه هيروزين بغضب.

بعد لحظات، خفض أكاباني رأسه: “أريد أن أستحم، هل يمكن السماح لي بالمرور؟”.

 

تنهد أكاباني بعجز، ثم ذهب مباشرةً إلى حمامه.

“لكن… هوكاجي ساما!”.

 

 

“إهانة؟ عمي، إنه مجرد كتاب هزلي”.

اكتشف هان للتو أن هيروزين كان هنا.

 

 

لم تستطع إلا أن تصفه هكذا، أليس هذا هجوم تسلل؟

شحب وجهه فجأة عند رؤية ظهور الهوكاجي. بغض النظر عن الكيفية التي يريد بها أن يموت أكاباني، فهو ببساطة لا يستطيع الاستمرار.

تحولت عيون هان إلى اللون الأحمر، وتم تنشيط الشارينغان.

 

 

“أكاباني، تعال إلى مكتبي”. 

 

 

بكلماتهم التبادلية القليلة، بدا هذا الشقي واثقًا ولديه بعض الدعم من وراء ظهره.

اختفى استنساخ هيروزين، لكن هذه المعركة توقفت هنا.

بعد لحظة من الجدية، أخذ سيجارة وقال بخيبة أمل: “يجب حل هذه المسألة، بغض النظر عن الطريقة التي تستخدمها، إذا كان بإمكانك تغيير الحبكة، فهذا أفضل، إن لم تستطع، يجب أن تحد من قدرة الغرباء على استخدام الشرينغان…”.

 

عندما وصل مع تسونادي، رأوا العديد من الأشخاص يدخلون ويخرجون من المتجر وفي أيديهم المانغا.

“أكاباني كوراما، من الأفضل أن تفكر فيما قلته لك…”.

 

 

 

توقف هان في منتصف جملته كما لو كان يفكر في نتيجة المعركة الآن، إذا أراد أكاباني قتله، هل سينجو؟

“أكاباني، هناك شيء خاطيء”. 

 

بعد ذلك، جلس هيروزين مرة أخرى، كانت هناك خيبة أمل في عينيه.

بالتفكير في هذا، أوقف النصف الأخير من جملته وغادر في صمت.

 

 

واصلت تسونادي حديثها، غير مدركة للتلميح الخفي في عيون أكاباني.

رؤية أن هان قد غادر، تنفست تسونادي بارتياح وقالت بقلق:

 

 

 

“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها سينسي غاضبًا”. 

 

 

تنهد أكاباني بعجز، ثم ذهب مباشرةً إلى حمامه.

“لا تقلقي بشأن هذا، سأذهب أولًا”.

 

 

“آه، في هذه الحالة… سأنتظرك في الخارج”. 

أجاب أكاباني مطمئنًا تسونادي.

 

 

 

لم يكن أكاباني ليصدق أن هيروزين لم يكن على دراية بما يحدث.

 

 

“ومع ذلك، لا يجب أن تفعل هذا، لقد دمرت سلام القرية”.

كما أنه بحكمة هيروزين، يمكنه توقع مجرى الحبكة، وبالتأكيد معرفة الاتفاق بينه وبين دانزو.

بعد بعض الوقت، غادر أكاباني منزله مبكرًا لتفقد متجره. 

 

 

لذلك، لا تزال النتيجة تحت السيطرة، وليست بعيدة جدًا عن تنبؤاته.

 

 

 

لكنه لا يعرف ما الذي يريد هيروزين التحدث عنه.

“آه، في هذه الحالة… سأنتظرك في الخارج”. 

 

بدا الصوت مألوفًا، والشخصية التي خرجت ببطء أوقفت أفكار أكاباني.

……………

“ومع ذلك، لا يجب أن تفعل هذا، لقد دمرت سلام القرية”.

 

“يبدو أن عادة الجميع في تسلق النوافذ قد بدأت منها…”.

أثناء تخمين أكاباني سرًّا وصل إلى قاع مبنى الهوكاجي دون علمه، وعندما نظر لأعلى، رأى للتو عينين تنظران إليه من خلال نافذة الطابق العلوي.

“أنت شقي! أنا سوف…”.

 

كيف أوقعني هذا الشقي في الجينجوتسو!

دانزو شيمورا!

“دعونا نتوقف هنا، أكاباني كوراما”. 

 

 

توقف لمدة ثانية أو ثانيتين وانتظر دانزو للالتفاف قبل الاستمرار في دخول المبنى.

 

 

 

عندما وصل إلى الطابق الثاني، صادف أن مر أكاباني بجانب دانزو على السلالم.

 

 

 

“لا تنس أنه لا يزال لديك تدريب اليوم”. 

عندما كانت لا تزال متفاجئة، رأت شخصية مخبأة في المتجر ترسم سرًّا.

 

إذا نظر إليها فقد انتهى الأمر!

ترك دانزو جملة واحدة ثم نزل ببطء.

“أكاباني، تعال إلى مكتبي”. 

 

لكنه لا يعرف ما الذي يريد هيروزين التحدث عنه.

عند سماع هذه الكلمات، شعر أكاباني بارتياح أكبر، يبدو أن دانزو تحمل اللوم كما وعد.

 

 

 

— طرق! طرق! طرق!

“إهانة؟ عمي، إنه مجرد كتاب هزلي”.

 

بعد لحظات، خفض أكاباني رأسه: “أريد أن أستحم، هل يمكن السماح لي بالمرور؟”.

“ادخل”. 

ابتسم أكاباني ولوح بيده.

 

 

بعد طرق الباب برفق وتلقي رد، دخل أكاباني المكتب وانحنى قليلًا لهيروزين.

“أكاباني كوراما، أنت هنا أخيرًا”. 

 

 

“أكاباني، لماذا فعلت هذا؟!”.

أغلق هيروزين عينيه ولم يقصد إفشاء السر بعد الآن.

 

 

هاجمه هيروزين على الفور بسؤال.

كيف أوقعني هذا الشقي في الجينجوتسو!

 

 

“هوكاجي ساما، كانت عشيرة الأوتشيها متغطرسة للغاية ونسوا أنهم يعيشون جنبًا إلى جنب مع العشائر الأخرى في كونوها. يبدو الأمر كما لو أنهم يريدون إنشاء قرية خاصة بهم داخل كونوها”.

“أكاباني، هناك شيء خاطيء”. 

 

أجاب أكاباني مطمئنًا تسونادي.

أمام الهوكاجي الثالث، لم يجرؤ أكاباني على التصرف بشكل روتيني.

“لن أعرف إذا لم أحاول”. 

 

بعد لحظة تابع الهوكاجي قائلًا بندم: “هذا خطأي، ما كان يجب أن أقبل شرط دانزو لأجعلك تلميذه، ربما لأصبح الوضع مختلفًا الآن”.

“ومع ذلك، لا يجب أن تفعل هذا، لقد دمرت سلام القرية”.

شحب وجهه فجأة عند رؤية ظهور الهوكاجي. بغض النظر عن الكيفية التي يريد بها أن يموت أكاباني، فهو ببساطة لا يستطيع الاستمرار.

 

 

وقف هيروزين وقال بغضب.

“إهانة؟ عمي، إنه مجرد كتاب هزلي”.

 

“أوه نعم؟ لماذا تعتقد أنني أتحدث كثيرًا من الهراء…”.

كان أكاباني عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

يجب أن يكون هناك خلاف بين دانزو وهيروزين؛ لذا فإن عدم الإجابة هذه المرة هو أفضل إجابة.

 

 

“يجب أن توقف بيع المانغا، هذه القصة بحاجة إلى المراجعة!”.

“سأوضح لك قوة هذه العيون”. 

 

بكلماتهم التبادلية القليلة، بدا هذا الشقي واثقًا ولديه بعض الدعم من وراء ظهره.

قال هيروزين بجدية بعد دقيقة من الصمت.

 

 

“إذن، يجب أن أعلمك درسًا!”.

“هوكاجي ساما، بذور الشك قد زرعت. علاوة على ذلك، لم أرسم شيئًا يستحق كل هذا، لقد قلت فقط أن الشارينغان ظهر على أجنبي”.

كيف أوقعني هذا الشقي في الجينجوتسو!

 

 

“ألا يكفي ذلك لإثارة ضجة؟ هل تريد إجبار أوتشيها على التمرد على كونوها؟”!

 

 

كان أكاباني عاجزًا عن الكلام.

بعد ذلك، جلس هيروزين مرة أخرى، كانت هناك خيبة أمل في عينيه.

عندما وصل إلى الطابق الثاني، صادف أن مر أكاباني بجانب دانزو على السلالم.

 

“ألا يكفي ذلك لإثارة ضجة؟ هل تريد إجبار أوتشيها على التمرد على كونوها؟”!

بقي أكاباني عاجزًا عن الكلام. كان لدى هيروزين نوايا حسنة، لكن من المؤسف أن عشيرة الأوتشيها لم تقدر ذلك؛ لذلك اختاروا القيام بذلك في النهاية.

“في هذه الحالة، أريد أيضًا أن أشاهد الإثارة”.

 

“أكاباني، هناك شيء خاطيء”. 

بعد لحظة من الجدية، أخذ سيجارة وقال بخيبة أمل: “يجب حل هذه المسألة، بغض النظر عن الطريقة التي تستخدمها، إذا كان بإمكانك تغيير الحبكة، فهذا أفضل، إن لم تستطع، يجب أن تحد من قدرة الغرباء على استخدام الشرينغان…”.

 

 

لكنه لا يعرف ما الذي يريد هيروزين التحدث عنه.

بعد لحظة تابع الهوكاجي قائلًا بندم: “هذا خطأي، ما كان يجب أن أقبل شرط دانزو لأجعلك تلميذه، ربما لأصبح الوضع مختلفًا الآن”.

 

 

 

“شرط؟”.

هاه؟

 

 

تحرك أكاباني قليلًا.

“نعم…، بالمناسبة ألا يمكنك إعطائي بعض النصائح حول الشارينغان”. 

 

“إذن، يجب أن أعلمك درسًا!”.

“لا شيء، يمكنك العودة”. 

“هان أوتشيها، ألست مسؤولًا عن أعمال الحراسة اليوم؟ ما الذي تفعله هنا؟!”.

 

“ادخل”. 

أغلق هيروزين عينيه ولم يقصد إفشاء السر بعد الآن.

 

 

لولا تسونادي، لكان بإمكاني النوم لفترة أطول قليلًا.

“نعم…، بالمناسبة ألا يمكنك إعطائي بعض النصائح حول الشارينغان”. 

— طرق! طرق! طرق!

 

 

نظر الهوكاجي الثالث إلى أكاباني لفترة دون أن يتحدث، وبعد فترة قال: “يمكنك قول أن قدرة الأجانب على استخدام الشارينغان ستضعف بحد كبير، وستكون صعوبة التطور أكبر بعشر مرات من عشيرة الأوتشيها”. 

 

بعد طرق الباب برفق وتلقي رد، دخل أكاباني المكتب وانحنى قليلًا لهيروزين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط