وداعًا هاكو!
«هل ميتو ساما… ماتت؟»
وفي هذه الأثناء استمر العرض على المسرح. قام كاكاشي بإضعاف يديْ زابوزا؛ لذلك لن يتمكن من استخدام أختام اليد بعد الآن. بالإضافة على ذلك، فإن تشاكراه قد ضعفت على نحوٍ خطير.
«نعم. وفقًا للحبكة، الأمر كذلك.»
اخترقت السيوف جسد زابوزا واحدًا تلو الآخر، إلا أنه استمر في التقدم بشراسة إلى الأمام.
«زابوزا قاسٍ جدًا.»
«هذا غير متوقع!»
كل مَن قرأ هذه الحبكة في المانغا يعرف أن زابوزا قد يبدو قاسيًا متحجر القلب، لكنه في الواقع ليس لديه سوى فم قاسٍ لا أكثر.
وكان عزف هذه الأغنية إشارة لانتهاء العرض.
لم تكن مشاعره تجاه هاكو كما بدت أبدًا. لكن هذا النوع من التطور له تأثير ومفاجأة أكبر على تصور القارئ.
سرعان ما استفاق الجميع وبدءوا تدريجيًا في الحديث معبرين عن انبهارهم وحزنهم الشديد.
«مذهل! لم أتوقع حقًا أن النينجا يمكنه فعل شيء كهذا.»
لم تتمكن إريكا من حبس دموعها.
رغم كبر سن وضعف الدايميو، إلا أنه استمتع بالعرض كثيرًا.
تحت قدميها، كان هناك حبل مربوط بشجرةٍ كبيرةٍ وجبلٍ مرتفعٍ قريب.
استنادًا إلى رد فعله وحده، فهو بلا شك راضٍ جدًا عن معرض المانغا هذا.
تفاجأت إريكا بظهور هذا الرجل أمامها.
وفي هذه الأثناء استمر العرض على المسرح. قام كاكاشي بإضعاف يديْ زابوزا؛ لذلك لن يتمكن من استخدام أختام اليد بعد الآن. بالإضافة على ذلك، فإن تشاكراه قد ضعفت على نحوٍ خطير.
«لا يُغتفر، مَن يلعب دور غاتو؟»
في هذا الوقت، وصلت مجموعة من أرض الأمواج بقيادة غاتو.
يمكنك إتقان النينجوتسو بمجرد استبداله بنقاط المهارة. هذا أمرٌ لا يُصدق.
لقد سدوا الطريق لمنع زابوزا من الفرار. أصبح زابوزا، الذي لم يعد قادرًا على استخدام ذراعيه، فريسة سهلة، ولم يعد غاتو ورجاله خائفين منه.
عند رؤية جدها وهو يستخدم النينجوتسو، تحمست إريكا جدًا.
«بالمناسبة، ما زلت أحمل ضغينة ضد هذا الطفل… هاه، لقد مات بالفعل!»
حينها أعلن الهوكاجي الثالث: «لقد انتهى البرنامجان الأول والثاني وسيتبعهما البرنامج الأخير قريبًا. يرجى من الجميع… تجهيز أنفسهم ذهنيًا!»
داس غاتو بغضب على رأس جثة هاكو.
كان مشهدًا جميلًا مصاحبًا لأغنية جميلة.
لحظة رؤية الجمهور لهذا المشهد—
تحت قدميها، كان هناك حبل مربوط بشجرةٍ كبيرةٍ وجبلٍ مرتفعٍ قريب.
«أيها اللقيط، ماذا تفعل بميتو ساما؟!»
«أيها اللقيط، ماذا تفعل بميتو ساما؟!»
«لا يُغتفر، مَن يلعب دور غاتو؟»
«أريد أن أقول… وداعًا هاكو. هاكو… أنا آسف حقًا… شكرًا لك على كل شيء!»
«علينا أن نجده!»
في الثانية التالية…
غضب الجمهور في المدرجات بشدة من هذا الفعل ونظروا بتهديد إلى غاتو.
«هذا الرجل، يبدو إلى حدٍ ما مثل ذلك الشقي ذو الرائحة الكريهة الذي رسم تلك الرسومات القبيحة!»
لقد شهد أكاباني الكثير من هذا النوع من الظواهر.
في الثانية التالية…
في حياته السابقة، لعب العديد من الممثلين دور الشرير بمثالية في أفلامهم، ولكن نتيجة لهذا، تلقوا العديد من التهديدات من الجمهور في حياتهم الواقعية.
كل مَن قرأ هذه الحبكة في المانغا يعرف أن زابوزا قد يبدو قاسيًا متحجر القلب، لكنه في الواقع ليس لديه سوى فم قاسٍ لا أكثر.
وكان رد الفعل هو نفسه بالنسبة لهذا الجمهور.
«لا يُغتفر، مَن يلعب دور غاتو؟»
والذي قام بأداء دور غاتو هو موراساكي. وكان يتمتع بسمعٍ حاد، مكَّنه من سماع الانتقادات والسخرية الموجهة إليه من الجمهور في المدرجات، وهو ما أدى إلي ارتجاف جسده.
«هل ميتو ساما… ماتت؟»
لكن…
لم ينطق أحد بكلمة، وكانت إريكا مصدومة وهي تبكي في مقعدها.
ليس لديه خيار سوى تشجيع نفسه ومواصلة التمثيل.
وفي النهاية، بينما يذرف زابوزا الدموع أثناء إمساكه للكوناي بين أسنانه، ركض نحو غاتو ومجموعته.
وعلى هذا النحو، وصل العرض إلى ذروته، فعلى الرغم من أنها المرة الأول للجميع في التمثيل، إلا أنهم أدُّوا أدوارهم بإتقان.
«🎵هاباتا إي تارا…🎵»
وفي النهاية، بينما يذرف زابوزا الدموع أثناء إمساكه للكوناي بين أسنانه، ركض نحو غاتو ومجموعته.
وفي لحظة شرائه، أتقنه مباشرةً، بما في ذلك كيفية استخدامه.
اخترقت السيوف جسد زابوزا واحدًا تلو الآخر، إلا أنه استمر في التقدم بشراسة إلى الأمام.
«هذا الرجل، يبدو إلى حدٍ ما مثل ذلك الشقي ذو الرائحة الكريهة الذي رسم تلك الرسومات القبيحة!»
اجتاحت حالة من الارتباك غاتو ورجاله.
«هل ميتو ساما… ماتت؟»
في الوقت ذاته، انبهر الجمهور في المدرجات بالأجواء الساحرة على خشبة المسرح.
لكن…
الحبكة في المانغا والجو الفعلي على المسرح حالتان مختلفتان تمامًا. أولئك الذين شعروا في البداية بالغضب والاشمئزاز من زابوزا، لم يعودوا كذلك الآن.
بكى زابوزا بمجرد سماعه هذا الصوت الحلو المألوف. وبخطواتٍ مرتجفةٍ، اقترب منه وقال:
علا هتاف الجماهير في المدرجات:
في الوقت نفسه، ظهرت شخصية ميتو أوزوماكي في الهواء. كانت تشبه العندليب، وهي تغني الأغنية الجميلة.
«قاتل!»
«🎵هاباتا إي تارا…🎵»
«استمر في القتال!»
«التحضير؟ لماذا؟!»
عند اقتراب العرض من نهايته، تساقطت رقاقات من الثلج بين الحاضرين. وظهر هاكو أمام زابوزا، ببشرةٍ بيضاء كالثلج. كان مشهدًا مبهرًا.
ذهب إليه الدايميو. وعندها فتح ”جيرايا البالغ“ كتاب ”الجنة الحميمة“ وعرض خيارات النينجوتسو المتنوعة المسجلة فيه.
«اسمح لي أن أكون بجانبك دائمًا.»
قال الدايميو بهدوء: «قرية كونوها.»
بكى زابوزا بمجرد سماعه هذا الصوت الحلو المألوف. وبخطواتٍ مرتجفةٍ، اقترب منه وقال:
‹حسنًا، رداء الهوكاجي.›
«أريد أن أقول… وداعًا هاكو. هاكو… أنا آسف حقًا… شكرًا لك على كل شيء!»
من حولهم، ارتدى العديد من الأشخاص زي النينجا مع وجوه مشوشة. مثلهم كانوا أشخاصًا سُحبوا إلى المجال الوهمي.
ثم انهار جسده بجوار جثة هاكو.
«التحضير؟ لماذا؟!»
في تلك اللحظة، عُزفت أغنية متزامنةً مع هذا المشهد المؤثر.
بكى زابوزا بمجرد سماعه هذا الصوت الحلو المألوف. وبخطواتٍ مرتجفةٍ، اقترب منه وقال:
«🎵هاباتا إي تارا…🎵»
كيف كان بإمكانه رسم مثل هذا المشهد؟!
لقد كانت أغنية ”الطائر الازرق“.
«🎵هاباتا إي تارا…🎵»
وكان عزف هذه الأغنية إشارة لانتهاء العرض.
في حياته السابقة، لعب العديد من الممثلين دور الشرير بمثالية في أفلامهم، ولكن نتيجة لهذا، تلقوا العديد من التهديدات من الجمهور في حياتهم الواقعية.
فوق جثتي زابوزا وهاكو، طفت أرواحهما مبتسميْن لبعضهم البعض، ليتحولا بعدها إلى طائرين أزرقين وحلقا إلى السماء.
لم ينطق أحد بكلمة، وكانت إريكا مصدومة وهي تبكي في مقعدها.
كان مشهدًا جميلًا مصاحبًا لأغنية جميلة.
«مذهل! لم أتوقع حقًا أن النينجا يمكنه فعل شيء كهذا.»
لم ينطق أحد بكلمة، وكانت إريكا مصدومة وهي تبكي في مقعدها.
ذهب إليه الدايميو. وعندها فتح ”جيرايا البالغ“ كتاب ”الجنة الحميمة“ وعرض خيارات النينجوتسو المتنوعة المسجلة فيه.
وبالمثل، انفجر الحزن في قلب تسونادي.
«نعم، هذه القصة مؤثرة بحق.»
هل النينجا حقًا مجرد أدوات؟
كان الجميع في حيرة من أمرهم ولم يفهموا ما يجري.
ربما كانوا كذلك، ولكن في تلك اللحظة، أصبح زابوزا وهاكو طائرين أزرقين قادرين على الطيران بحرية.
بدد الدايميو النينجوتسو خاصته، ثم نظر إلى يديه، متمتمًا لنفسه: «هذا حقًا… مذهل!»
لم يجد أحد أن التغير في الحبكة غريبًا، بل تأثروا برؤية الطائرين الأزرقين وهما يحلقان بعيدًا.
لقد كانت أغنية ”الطائر الازرق“.
في الوقت نفسه، ظهرت شخصية ميتو أوزوماكي في الهواء. كانت تشبه العندليب، وهي تغني الأغنية الجميلة.
«هذا الرجل المدعو أكاباني… مجنون حقًا!»
تحت قدميها، كان هناك حبل مربوط بشجرةٍ كبيرةٍ وجبلٍ مرتفعٍ قريب.
«هل ميتو ساما… ماتت؟»
لحظة جميلة حقًا!
«جدي، العلاقة بين زابوزا وهاكو مؤثرة للغاية!»
علم الهوكاجي الثالث أنه سيُقام عرض جينجوتسو لأكاباني بعد ذلك، لكنه كان قلقًا من أن العرض لن يكون قادرًا على المنافسة مع هذا المشهد الجميل والمؤثر.
تابع الدايميو بهدوء: «من المحتمل أن يكون هذا نوعًا من ألعاب تقمص الأدوار، والدور الذي نلعبه هو نينجا.»
وبعد بضع دقائق، انتهت الأغنية أثناء تحليق ميتو أوزوماكي ببطء إلى السماء.
تابع الدايميو بهدوء: «من المحتمل أن يكون هذا نوعًا من ألعاب تقمص الأدوار، والدور الذي نلعبه هو نينجا.»
حينها، اجتاح صمت ثقيل الغابة لبضع لحظات. بصرف النظر عن أصوات الطيور والحشرات، لم يُسمع سوى صوت النحيب الهادئ والتنهدات الناعمة.
عند رؤية جدها وهو يستخدم النينجوتسو، تحمست إريكا جدًا.
«هذا غير متوقع!»
وبعد بضع دقائق، انتهت الأغنية أثناء تحليق ميتو أوزوماكي ببطء إلى السماء.
«هذا الرجل المدعو أكاباني… مجنون حقًا!»
في تلك اللحظة، عُزفت أغنية متزامنةً مع هذا المشهد المؤثر.
«جدتي، هل الطائران الأزرقاء هما زابوزا وهاكو؟»
في الوقت ذاته، انبهر الجمهور في المدرجات بالأجواء الساحرة على خشبة المسرح.
سرعان ما استفاق الجميع وبدءوا تدريجيًا في الحديث معبرين عن انبهارهم وحزنهم الشديد.
وبالمثل، انفجر الحزن في قلب تسونادي.
«جدي، العلاقة بين زابوزا وهاكو مؤثرة للغاية!»
بدد الدايميو النينجوتسو خاصته، ثم نظر إلى يديه، متمتمًا لنفسه: «هذا حقًا… مذهل!»
لم تتمكن إريكا من حبس دموعها.
ما هذا؟!
منذ طفولتها، نشأت كأميرة في قصر الدايميو. لم تعرف الكثير عن العالم الخارجي؛ لذا لم تتمكن من حبس دموعها أمام هذه الحبكة الحزينة.
الموجة الأولى؟
«نعم، هذه القصة مؤثرة بحق.»
«🎵هاباتا إي تارا…🎵»
تنهد الدايميو قليلًا، ولم يتفاعل كثيرًا.
ربما كانوا كذلك، ولكن في تلك اللحظة، أصبح زابوزا وهاكو طائرين أزرقين قادرين على الطيران بحرية.
باعتباره الدايميو، فقد رأى حقائق أكثر قسوة من هذه الحبكة، ولكن بسبب مجهودات وتحسينات أكاباني، أصبح هذا العرض لا يُنسى بالنسبة له.
«هل ميتو ساما… ماتت؟»
حتى أن تسونادي انغمست في الجو المشهد الآن لبعض الوقت، لكنها سرعان ما غضبت وتوعدت بتلقين أكاباني درسًا.
اجتاحت حالة من الارتباك غاتو ورجاله.
كيف كان بإمكانه رسم مثل هذا المشهد؟!
أجاب ”جيرايا البالغ“ ببرود.
لم تكن الوحيدة التي فكرت هكذا، فهناك الكثير من الأشخاص هنا يعرفون أكاباني، لكن لسوء الحظ لم ينتهِ المعرض بعد؛ لذا لا يمكنهم فعل أي شيء له.
«جربه.»
حينها أعلن الهوكاجي الثالث: «لقد انتهى البرنامجان الأول والثاني وسيتبعهما البرنامج الأخير قريبًا. يرجى من الجميع… تجهيز أنفسهم ذهنيًا!»
«جدي، العلاقة بين زابوزا وهاكو مؤثرة للغاية!»
البرنامج الثالث هو ”لعبة الخيال“.
تابع الدايميو بهدوء: «من المحتمل أن يكون هذا نوعًا من ألعاب تقمص الأدوار، والدور الذي نلعبه هو نينجا.»
بالطبع…
والذي قام بأداء دور غاتو هو موراساكي. وكان يتمتع بسمعٍ حاد، مكَّنه من سماع الانتقادات والسخرية الموجهة إليه من الجمهور في المدرجات، وهو ما أدى إلي ارتجاف جسده.
من الناحية الفنية هو جينجوتسو يؤثر على الحواس الخمس للجمهور دون الإضرار بهم.
الموجة الأولى؟
«التحضير؟ لماذا؟!»
الحبكة في المانغا والجو الفعلي على المسرح حالتان مختلفتان تمامًا. أولئك الذين شعروا في البداية بالغضب والاشمئزاز من زابوزا، لم يعودوا كذلك الآن.
أكد الهوكاجي الثالث ثانية: «كما قلت من قبل،”لعبة الخيال“ ليست عرضًا عاديًا.»
كان مشهدًا جميلًا مصاحبًا لأغنية جميلة.
«هاه؟ ماذا تقصد؟»
باعتباره الدايميو، فقد رأى حقائق أكثر قسوة من هذه الحبكة، ولكن بسبب مجهودات وتحسينات أكاباني، أصبح هذا العرض لا يُنسى بالنسبة له.
لا يزال الكثير من الناس منغمسين في حزنهم ولم يهدءوا بعد، لكن العرض التالي على وشك البدء، ولم يكن هناك وقت للانغماس في مشاعرهم.
وعلى هذا النحو، وصل العرض إلى ذروته، فعلى الرغم من أنها المرة الأول للجميع في التمثيل، إلا أنهم أدُّوا أدوارهم بإتقان.
ولكن ما البرنامج الأخير بالضبط؟
حينها أعلن الهوكاجي الثالث: «لقد انتهى البرنامجان الأول والثاني وسيتبعهما البرنامج الأخير قريبًا. يرجى من الجميع… تجهيز أنفسهم ذهنيًا!»
تساءل الجميع في قلوبهم متطلعين إلى ذلك.
ربما كانوا كذلك، ولكن في تلك اللحظة، أصبح زابوزا وهاكو طائرين أزرقين قادرين على الطيران بحرية.
كان العرض السابق مثيرًا للاهتمام للغاية، واستحق هذا العرض فقط الزيارة. تطلع الجمهور بفضول وترقب إلى البرنامج الأخير.
لم تكن الوحيدة التي فكرت هكذا، فهناك الكثير من الأشخاص هنا يعرفون أكاباني، لكن لسوء الحظ لم ينتهِ المعرض بعد؛ لذا لا يمكنهم فعل أي شيء له.
في الثانية التالية…
‹حسنًا، رداء الهوكاجي.›
«”لعبة الخيال“، فلنبدأ!»
«جدي، العلاقة بين زابوزا وهاكو مؤثرة للغاية!»
حاليًا، أمام أكاباني لوحة مهيبة وجميلة. في اللحظة التي أطلق فيها الجينجوتسو خاصته، دخل الجميع في المجال الوهمي الهائل.
«التحضير؟ لماذا؟!»
سحب جميع الحاضرين في المدرجات إلى المجال الوهمي ليس أمرًا سهلًا، حتى ولو كان معظمهم أشخاصًا عاديين وليس لديهم مقاومة، إلا أن مثل هذا الجينجوتسو يتطلب طاقة روحية هائلة. لو لم تصل طاقة أكاباني الروحية إلى أكثر من ٨٠، لكان من المستحيل القيام بذلك.
رغم كبر سن وضعف الدايميو، إلا أنه استمتع بالعرض كثيرًا.
لحظة دخول الجميع إلى المجال الوهمي، رأوا أن المشهد المحيط بهم تغير فجأة. اختفت الجبال والمدرجات في لمح البصر.
ربما كانوا كذلك، ولكن في تلك اللحظة، أصبح زابوزا وهاكو طائرين أزرقين قادرين على الطيران بحرية.
«جدي، هذه هي…»
«قاتل!»
قال الدايميو بهدوء: «قرية كونوها.»
أكد الهوكاجي الثالث ثانية: «كما قلت من قبل،”لعبة الخيال“ ليست عرضًا عاديًا.»
عندما نظر إلى إريكا بجانبه، رأى أنها ترتدي ملابس ومعدات نينجا.
وفي النهاية، بينما يذرف زابوزا الدموع أثناء إمساكه للكوناي بين أسنانه، ركض نحو غاتو ومجموعته.
ثم نظر إلى نفسه…
«نعم. وفقًا للحبكة، الأمر كذلك.»
‹حسنًا، رداء الهوكاجي.›
«هذا غير متوقع!»
«جدي، لماذا ترتدي رداء الهوكاجي؟»
«علينا أن نجده!»
دُهشت إريكا من ملابس جدها.
بعد ذلك، قامت يداه تلقائيًا باستخدام الأختام ثم أحاط به جدار عظيم. إنه النينجوتسو الدفاعي -《نمط الأرض: الجدار الطيني!》.
«يجب أن يكون ذلك بسبب المجال الوهمي. لا بد أنه مجرد وهم.»
في السابق، لم يفهم ماهية النينجوتسو الذي تعلمه، ولكن بعد استخدامه، أدرك مدى قوة هذا النينجوتسو.
تابع الدايميو بهدوء: «من المحتمل أن يكون هذا نوعًا من ألعاب تقمص الأدوار، والدور الذي نلعبه هو نينجا.»
باعتباره الدايميو، فقد رأى حقائق أكثر قسوة من هذه الحبكة، ولكن بسبب مجهودات وتحسينات أكاباني، أصبح هذا العرض لا يُنسى بالنسبة له.
من حولهم، ارتدى العديد من الأشخاص زي النينجا مع وجوه مشوشة. مثلهم كانوا أشخاصًا سُحبوا إلى المجال الوهمي.
عندما نظر إلى إريكا بجانبه، رأى أنها ترتدي ملابس ومعدات نينجا.
«مرحبًا بكم في”لعبة الخيال“.»
كيف كان بإمكانه رسم مثل هذا المشهد؟!
«في الموجة الأولى، ستهاجم الأعداء عندما يرن الجرس. يُرجى من الجميع شراء المعدات وتعلم النينجوتسو في أسرع وقت ممكن، والاستعداد للمعركة.»
لحظة جميلة حقًا!
الموجة الأولى؟
ربما كانوا كذلك، ولكن في تلك اللحظة، أصبح زابوزا وهاكو طائرين أزرقين قادرين على الطيران بحرية.
معدات؟
اجتاحت حالة من الارتباك غاتو ورجاله.
ما هذا؟!
وفي هذه الأثناء استمر العرض على المسرح. قام كاكاشي بإضعاف يديْ زابوزا؛ لذلك لن يتمكن من استخدام أختام اليد بعد الآن. بالإضافة على ذلك، فإن تشاكراه قد ضعفت على نحوٍ خطير.
كان الجميع في حيرة من أمرهم ولم يفهموا ما يجري.
بعد ذلك، قامت يداه تلقائيًا باستخدام الأختام ثم أحاط به جدار عظيم. إنه النينجوتسو الدفاعي -《نمط الأرض: الجدار الطيني!》.
«أيها المبتدئون، لا تضيعوا وقتكم في الاندهاش. أسرعوا واشتروا النينجوتسو والمعدات خاصتكم. وإلا فلن تتمكنوا من النجاة من الموجة الأولى!»
«نعم. وفقًا للحبكة، الأمر كذلك.»
أمكن للجميع سماع صوت غير مبال من حولهم.
في تلك اللحظة، عُزفت أغنية متزامنةً مع هذا المشهد المؤثر.
نظر الجميع حولهم بحثًا عن مصدر الصوت—
قال ”جيرايا البالغ“ بخفة.
«هذا الرجل، يبدو إلى حدٍ ما مثل ذلك الشقي ذو الرائحة الكريهة الذي رسم تلك الرسومات القبيحة!»
ما هذا؟!
تفاجأت إريكا بظهور هذا الرجل أمامها.
«”لعبة الخيال“، فلنبدأ!»
الفرق هو أن هذا الشخص بدا أكبر سنًا، كما أنه وقف على ضفدع حاملًا في يده كتابًا بعنوان ”الجنة الحميمية“.
وكان رد الفعل هو نفسه بالنسبة لهذا الجمهور.
«هل تريد منا شراء النينجوتسو والمعدات منك؟»
ما هذا؟!
سأل الدايميو بعد التفكير للحظة.
الحبكة في المانغا والجو الفعلي على المسرح حالتان مختلفتان تمامًا. أولئك الذين شعروا في البداية بالغضب والاشمئزاز من زابوزا، لم يعودوا كذلك الآن.
«نعم، مهمتكم هي حماية قرية كونوها والهوكاجي. إذا تدمر مبنى الهوكاجي أو مات الهوكاجي نفسه، ستنتهي اللعبة.»
استنادًا إلى رد فعله وحده، فهو بلا شك راضٍ جدًا عن معرض المانغا هذا.
أجاب ”جيرايا البالغ“ ببرود.
«نعم. وفقًا للحبكة، الأمر كذلك.»
ذهب إليه الدايميو. وعندها فتح ”جيرايا البالغ“ كتاب ”الجنة الحميمة“ وعرض خيارات النينجوتسو المتنوعة المسجلة فيه.
«أريد أن أقول… وداعًا هاكو. هاكو… أنا آسف حقًا… شكرًا لك على كل شيء!»
‹هل يمكنني حقًا استخدامه بمجرد شرائه؟›
في تلك اللحظة، عُزفت أغنية متزامنةً مع هذا المشهد المؤثر.
ألقى الدايميو نظرة سريعة ثم قام أخيرًا باستبدال نقاط المهارة خاصته بنينجوتسو يُسمى 《نمط الأرض: الجدار الطيني》.
أومأ الدايميو برأسه وصرخ: 《نمط الأرض: الجدار الطيني!》.
وفي لحظة شرائه، أتقنه مباشرةً، بما في ذلك كيفية استخدامه.
عند اقتراب العرض من نهايته، تساقطت رقاقات من الثلج بين الحاضرين. وظهر هاكو أمام زابوزا، ببشرةٍ بيضاء كالثلج. كان مشهدًا مبهرًا.
«جربه.»
«اسمح لي أن أكون بجانبك دائمًا.»
قال ”جيرايا البالغ“ بخفة.
نظر الجميع حولهم بحثًا عن مصدر الصوت—
أومأ الدايميو برأسه وصرخ: 《نمط الأرض: الجدار الطيني!》.
حينها، اجتاح صمت ثقيل الغابة لبضع لحظات. بصرف النظر عن أصوات الطيور والحشرات، لم يُسمع سوى صوت النحيب الهادئ والتنهدات الناعمة.
بعد ذلك، قامت يداه تلقائيًا باستخدام الأختام ثم أحاط به جدار عظيم. إنه النينجوتسو الدفاعي -《نمط الأرض: الجدار الطيني!》.
حتى أن تسونادي انغمست في الجو المشهد الآن لبعض الوقت، لكنها سرعان ما غضبت وتوعدت بتلقين أكاباني درسًا.
«جدي، أنت حقًا يمكنك استخدام النينجوتسو!»
«نعم. وفقًا للحبكة، الأمر كذلك.»
عند رؤية جدها وهو يستخدم النينجوتسو، تحمست إريكا جدًا.
في الثانية التالية…
يمكنك إتقان النينجوتسو بمجرد استبداله بنقاط المهارة. هذا أمرٌ لا يُصدق.
وفي هذه الأثناء استمر العرض على المسرح. قام كاكاشي بإضعاف يديْ زابوزا؛ لذلك لن يتمكن من استخدام أختام اليد بعد الآن. بالإضافة على ذلك، فإن تشاكراه قد ضعفت على نحوٍ خطير.
أصبح الآخرون أيضًا متحمسين على الفور. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص العاديين، فإن تجربة القدرة على استخدام النينجوتسو هو ببساطة حلم بالنسبة لهم.
في هذا الوقت، وصلت مجموعة من أرض الأمواج بقيادة غاتو.
بدد الدايميو النينجوتسو خاصته، ثم نظر إلى يديه، متمتمًا لنفسه: «هذا حقًا… مذهل!»
«لا يُغتفر، مَن يلعب دور غاتو؟»
في السابق، لم يفهم ماهية النينجوتسو الذي تعلمه، ولكن بعد استخدامه، أدرك مدى قوة هذا النينجوتسو.
سحب جميع الحاضرين في المدرجات إلى المجال الوهمي ليس أمرًا سهلًا، حتى ولو كان معظمهم أشخاصًا عاديين وليس لديهم مقاومة، إلا أن مثل هذا الجينجوتسو يتطلب طاقة روحية هائلة. لو لم تصل طاقة أكاباني الروحية إلى أكثر من ٨٠، لكان من المستحيل القيام بذلك.
من حولهم، ارتدى العديد من الأشخاص زي النينجا مع وجوه مشوشة. مثلهم كانوا أشخاصًا سُحبوا إلى المجال الوهمي.
