Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام المانجا في عالم ناروتو ١٠١

وداعًا هاكو!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وداعًا هاكو!

«هل ميتو ساما… ماتت؟»

وبعد بضع دقائق، انتهت الأغنية أثناء تحليق ميتو أوزوماكي ببطء إلى السماء.

«نعم. وفقًا للحبكة، الأمر كذلك.»

معدات؟

«زابوزا قاسٍ جدًا.»

«جدي، أنت حقًا يمكنك استخدام النينجوتسو!»

كل مَن قرأ هذه الحبكة في المانغا يعرف أن زابوزا قد يبدو قاسيًا متحجر القلب، لكنه في الواقع ليس لديه سوى فم قاسٍ لا أكثر.

وعلى هذا النحو، وصل العرض إلى ذروته، فعلى الرغم من أنها المرة الأول للجميع في التمثيل، إلا أنهم أدُّوا أدوارهم بإتقان.

لم تكن مشاعره تجاه هاكو كما بدت أبدًا. لكن هذا النوع من التطور له تأثير ومفاجأة أكبر على تصور القارئ.

ثم نظر إلى نفسه…

«مذهل! لم أتوقع حقًا أن النينجا يمكنه فعل شيء كهذا.»

«يجب أن يكون ذلك بسبب المجال الوهمي. لا بد أنه مجرد وهم.»

رغم كبر سن وضعف الدايميو، إلا أنه استمتع بالعرض كثيرًا.

وبعد بضع دقائق، انتهت الأغنية أثناء تحليق ميتو أوزوماكي ببطء إلى السماء.

استنادًا إلى رد فعله وحده، فهو بلا شك راضٍ جدًا عن معرض المانغا هذا.

غضب الجمهور في المدرجات بشدة من هذا الفعل ونظروا بتهديد إلى غاتو.

وفي هذه الأثناء استمر العرض على المسرح. قام كاكاشي بإضعاف يديْ زابوزا؛ لذلك لن يتمكن من استخدام أختام اليد بعد الآن. بالإضافة على ذلك، فإن تشاكراه قد ضعفت على نحوٍ خطير.

استنادًا إلى رد فعله وحده، فهو بلا شك راضٍ جدًا عن معرض المانغا هذا.

في هذا الوقت، وصلت مجموعة من أرض الأمواج بقيادة غاتو.

«هاه؟ ماذا تقصد؟»

لقد سدوا الطريق لمنع زابوزا من الفرار. أصبح زابوزا، الذي لم يعد قادرًا على استخدام ذراعيه، فريسة سهلة، ولم يعد غاتو ورجاله خائفين منه.

لم تكن مشاعره تجاه هاكو كما بدت أبدًا. لكن هذا النوع من التطور له تأثير ومفاجأة أكبر على تصور القارئ.

«بالمناسبة، ما زلت أحمل ضغينة ضد هذا الطفل… هاه، لقد مات بالفعل!»

«استمر في القتال!»

داس غاتو بغضب على رأس جثة هاكو.

كان مشهدًا جميلًا مصاحبًا لأغنية جميلة.

لحظة رؤية الجمهور لهذا المشهد—

حتى أن تسونادي انغمست في الجو المشهد الآن لبعض الوقت، لكنها سرعان ما غضبت وتوعدت بتلقين أكاباني درسًا.

«أيها اللقيط، ماذا تفعل بميتو ساما؟!»

أصبح الآخرون أيضًا متحمسين على الفور. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص العاديين، فإن تجربة القدرة على استخدام النينجوتسو هو ببساطة حلم بالنسبة لهم.

«لا يُغتفر، مَن يلعب دور غاتو؟»

«جدتي، هل الطائران الأزرقاء هما زابوزا وهاكو؟»

«علينا أن نجده!»

لم يجد أحد أن التغير في الحبكة غريبًا، بل تأثروا برؤية الطائرين الأزرقين وهما يحلقان بعيدًا.

غضب الجمهور في المدرجات بشدة من هذا الفعل ونظروا بتهديد إلى غاتو.

لم تكن الوحيدة التي فكرت هكذا، فهناك الكثير من الأشخاص هنا يعرفون أكاباني، لكن لسوء الحظ لم ينتهِ المعرض بعد؛ لذا لا يمكنهم فعل أي شيء له.

لقد شهد أكاباني الكثير من هذا النوع من الظواهر.

تنهد الدايميو قليلًا، ولم يتفاعل كثيرًا.

في حياته السابقة، لعب العديد من الممثلين دور الشرير بمثالية في أفلامهم، ولكن نتيجة لهذا، تلقوا العديد من التهديدات من الجمهور في حياتهم الواقعية.

الموجة الأولى؟

وكان رد الفعل هو نفسه بالنسبة لهذا الجمهور.

لكن…

والذي قام بأداء دور غاتو هو موراساكي. وكان يتمتع بسمعٍ حاد، مكَّنه من سماع الانتقادات والسخرية الموجهة إليه من الجمهور في المدرجات، وهو ما أدى إلي ارتجاف جسده.

لم يجد أحد أن التغير في الحبكة غريبًا، بل تأثروا برؤية الطائرين الأزرقين وهما يحلقان بعيدًا.

لكن…

«يجب أن يكون ذلك بسبب المجال الوهمي. لا بد أنه مجرد وهم.»

ليس لديه خيار سوى تشجيع نفسه ومواصلة التمثيل.

رغم كبر سن وضعف الدايميو، إلا أنه استمتع بالعرض كثيرًا.

وعلى هذا النحو، وصل العرض إلى ذروته، فعلى الرغم من أنها المرة الأول للجميع في التمثيل، إلا أنهم أدُّوا أدوارهم بإتقان.

لقد شهد أكاباني الكثير من هذا النوع من الظواهر.

وفي النهاية، بينما يذرف زابوزا الدموع أثناء إمساكه للكوناي بين أسنانه، ركض نحو غاتو ومجموعته.

حينها أعلن الهوكاجي الثالث: «لقد انتهى البرنامجان الأول والثاني وسيتبعهما البرنامج الأخير قريبًا. يرجى من الجميع… تجهيز أنفسهم ذهنيًا!»

اخترقت السيوف جسد زابوزا واحدًا تلو الآخر، إلا أنه استمر في التقدم بشراسة إلى الأمام.

«”لعبة الخيال“، فلنبدأ!»

اجتاحت حالة من الارتباك غاتو ورجاله.

يمكنك إتقان النينجوتسو بمجرد استبداله بنقاط المهارة. هذا أمرٌ لا يُصدق.

في الوقت ذاته، انبهر الجمهور في المدرجات بالأجواء الساحرة على خشبة المسرح.

 ‹حسنًا، رداء الهوكاجي.›

الحبكة في المانغا والجو الفعلي على المسرح حالتان مختلفتان تمامًا. أولئك الذين شعروا في البداية بالغضب والاشمئزاز من زابوزا، لم يعودوا كذلك الآن.

عندما نظر إلى إريكا بجانبه، رأى أنها ترتدي ملابس ومعدات نينجا.

علا هتاف الجماهير في المدرجات:

وفي هذه الأثناء استمر العرض على المسرح. قام كاكاشي بإضعاف يديْ زابوزا؛ لذلك لن يتمكن من استخدام أختام اليد بعد الآن. بالإضافة على ذلك، فإن تشاكراه قد ضعفت على نحوٍ خطير.

«قاتل!»

ذهب إليه الدايميو. وعندها فتح ”جيرايا البالغ“ كتاب ”الجنة الحميمة“ وعرض خيارات النينجوتسو المتنوعة المسجلة فيه.

«استمر في القتال!»

كيف كان بإمكانه رسم مثل هذا المشهد؟!

عند اقتراب العرض من نهايته، تساقطت رقاقات من الثلج بين الحاضرين. وظهر هاكو أمام زابوزا، ببشرةٍ بيضاء كالثلج. كان مشهدًا مبهرًا.

«جدي، لماذا ترتدي رداء الهوكاجي؟»

«اسمح لي أن أكون بجانبك دائمًا.»

لم تتمكن إريكا من حبس دموعها.

بكى زابوزا بمجرد سماعه هذا الصوت الحلو المألوف. وبخطواتٍ مرتجفةٍ، اقترب منه وقال:

«”لعبة الخيال“، فلنبدأ!»

«أريد أن أقول… وداعًا هاكو. هاكو… أنا آسف حقًا… شكرًا لك على كل شيء!»

«أيها المبتدئون، لا تضيعوا وقتكم في الاندهاش. أسرعوا واشتروا النينجوتسو والمعدات خاصتكم. وإلا فلن تتمكنوا من النجاة من الموجة الأولى!»

ثم انهار جسده بجوار جثة هاكو.

وكان رد الفعل هو نفسه بالنسبة لهذا الجمهور.

في تلك اللحظة، عُزفت أغنية متزامنةً مع هذا المشهد المؤثر.

«جدي، أنت حقًا يمكنك استخدام النينجوتسو!»

«🎵هاباتا إي تارا…🎵»

غضب الجمهور في المدرجات بشدة من هذا الفعل ونظروا بتهديد إلى غاتو.

لقد كانت أغنية ”الطائر الازرق“.

ثم نظر إلى نفسه…

وكان عزف هذه الأغنية إشارة لانتهاء العرض.

«أيها اللقيط، ماذا تفعل بميتو ساما؟!»

فوق جثتي زابوزا وهاكو، طفت أرواحهما مبتسميْن لبعضهم البعض، ليتحولا بعدها إلى طائرين أزرقين وحلقا إلى السماء.

«استمر في القتال!»

كان مشهدًا جميلًا مصاحبًا لأغنية جميلة.

«جدتي، هل الطائران الأزرقاء هما زابوزا وهاكو؟»

لم ينطق أحد بكلمة، وكانت إريكا مصدومة وهي تبكي في مقعدها.

«جدي، أنت حقًا يمكنك استخدام النينجوتسو!»

وبالمثل، انفجر الحزن في قلب تسونادي.

حاليًا، أمام أكاباني لوحة مهيبة وجميلة. في اللحظة التي أطلق فيها الجينجوتسو خاصته، دخل الجميع في المجال الوهمي الهائل.

هل النينجا حقًا مجرد أدوات؟

«نعم، مهمتكم هي حماية قرية كونوها والهوكاجي. إذا تدمر مبنى الهوكاجي أو مات الهوكاجي نفسه، ستنتهي اللعبة.»

ربما كانوا كذلك، ولكن في تلك اللحظة، أصبح زابوزا وهاكو طائرين أزرقين قادرين على الطيران بحرية.

دُهشت إريكا من ملابس جدها.

لم يجد أحد أن التغير في الحبكة غريبًا، بل تأثروا برؤية الطائرين الأزرقين وهما يحلقان بعيدًا.

لقد سدوا الطريق لمنع زابوزا من الفرار. أصبح زابوزا، الذي لم يعد قادرًا على استخدام ذراعيه، فريسة سهلة، ولم يعد غاتو ورجاله خائفين منه.

في الوقت نفسه، ظهرت شخصية ميتو أوزوماكي في الهواء. كانت تشبه العندليب، وهي تغني الأغنية الجميلة.

«هذا غير متوقع!»

تحت قدميها، كان هناك حبل مربوط بشجرةٍ كبيرةٍ وجبلٍ مرتفعٍ قريب.

«نعم، هذه القصة مؤثرة بحق.»

لحظة جميلة حقًا!

«هاه؟ ماذا تقصد؟»

علم الهوكاجي الثالث أنه سيُقام عرض جينجوتسو لأكاباني بعد ذلك، لكنه كان قلقًا من أن العرض لن يكون قادرًا على المنافسة مع هذا المشهد الجميل والمؤثر.

وبالمثل، انفجر الحزن في قلب تسونادي.

وبعد بضع دقائق، انتهت الأغنية أثناء تحليق ميتو أوزوماكي ببطء إلى السماء.

لم تتمكن إريكا من حبس دموعها.

حينها، اجتاح صمت ثقيل الغابة لبضع لحظات. بصرف النظر عن أصوات الطيور والحشرات، لم يُسمع سوى صوت النحيب الهادئ والتنهدات الناعمة.

وفي النهاية، بينما يذرف زابوزا الدموع أثناء إمساكه للكوناي بين أسنانه، ركض نحو غاتو ومجموعته.

«هذا غير متوقع!»

«التحضير؟ لماذا؟!»

«هذا الرجل المدعو أكاباني… مجنون حقًا!»

«جربه.»

«جدتي، هل الطائران الأزرقاء هما زابوزا وهاكو؟»

في هذا الوقت، وصلت مجموعة من أرض الأمواج بقيادة غاتو.

سرعان ما استفاق الجميع وبدءوا تدريجيًا في الحديث معبرين عن انبهارهم وحزنهم الشديد.

«هل ميتو ساما… ماتت؟»

«جدي، العلاقة بين زابوزا وهاكو مؤثرة للغاية!»

علم الهوكاجي الثالث أنه سيُقام عرض جينجوتسو لأكاباني بعد ذلك، لكنه كان قلقًا من أن العرض لن يكون قادرًا على المنافسة مع هذا المشهد الجميل والمؤثر.

لم تتمكن إريكا من حبس دموعها.

ذهب إليه الدايميو. وعندها فتح ”جيرايا البالغ“ كتاب ”الجنة الحميمة“ وعرض خيارات النينجوتسو المتنوعة المسجلة فيه.

منذ طفولتها، نشأت كأميرة في قصر الدايميو. لم تعرف الكثير عن العالم الخارجي؛ لذا لم تتمكن من حبس دموعها أمام هذه الحبكة الحزينة.

دُهشت إريكا من ملابس جدها.

«نعم، هذه القصة مؤثرة بحق.»

«بالمناسبة، ما زلت أحمل ضغينة ضد هذا الطفل… هاه، لقد مات بالفعل!»

تنهد الدايميو قليلًا، ولم يتفاعل كثيرًا.

علا هتاف الجماهير في المدرجات:

باعتباره الدايميو، فقد رأى حقائق أكثر قسوة من هذه الحبكة، ولكن بسبب مجهودات وتحسينات أكاباني، أصبح هذا العرض لا يُنسى بالنسبة له.

«التحضير؟ لماذا؟!»

حتى أن تسونادي انغمست في الجو المشهد الآن لبعض الوقت، لكنها سرعان ما غضبت وتوعدت بتلقين أكاباني درسًا.

«زابوزا قاسٍ جدًا.»

كيف كان بإمكانه رسم مثل هذا المشهد؟!

عندما نظر إلى إريكا بجانبه، رأى أنها ترتدي ملابس ومعدات نينجا.

لم تكن الوحيدة التي فكرت هكذا، فهناك الكثير من الأشخاص هنا يعرفون أكاباني، لكن لسوء الحظ لم ينتهِ المعرض بعد؛ لذا لا يمكنهم فعل أي شيء له.

هل النينجا حقًا مجرد أدوات؟

حينها أعلن الهوكاجي الثالث: «لقد انتهى البرنامجان الأول والثاني وسيتبعهما البرنامج الأخير قريبًا. يرجى من الجميع… تجهيز أنفسهم ذهنيًا!»

تساءل الجميع في قلوبهم متطلعين إلى ذلك.

البرنامج الثالث هو ”لعبة الخيال“.

«أريد أن أقول… وداعًا هاكو. هاكو… أنا آسف حقًا… شكرًا لك على كل شيء!»

بالطبع…

يمكنك إتقان النينجوتسو بمجرد استبداله بنقاط المهارة. هذا أمرٌ لا يُصدق.

من الناحية الفنية هو جينجوتسو يؤثر على الحواس الخمس للجمهور دون الإضرار بهم.

كل مَن قرأ هذه الحبكة في المانغا يعرف أن زابوزا قد يبدو قاسيًا متحجر القلب، لكنه في الواقع ليس لديه سوى فم قاسٍ لا أكثر.

«التحضير؟ لماذا؟!»

«قاتل!»

أكد الهوكاجي الثالث ثانية: «كما قلت من قبل،”لعبة الخيال“ ليست عرضًا عاديًا.»

حاليًا، أمام أكاباني لوحة مهيبة وجميلة. في اللحظة التي أطلق فيها الجينجوتسو خاصته، دخل الجميع في المجال الوهمي الهائل.

«هاه؟ ماذا تقصد؟»

من الناحية الفنية هو جينجوتسو يؤثر على الحواس الخمس للجمهور دون الإضرار بهم.

لا يزال الكثير من الناس منغمسين في حزنهم ولم يهدءوا بعد، لكن العرض التالي على وشك البدء، ولم يكن هناك وقت للانغماس في مشاعرهم.

فوق جثتي زابوزا وهاكو، طفت أرواحهما مبتسميْن لبعضهم البعض، ليتحولا بعدها إلى طائرين أزرقين وحلقا إلى السماء.

ولكن ما البرنامج الأخير بالضبط؟

الفرق هو أن هذا الشخص بدا أكبر سنًا، كما أنه وقف على ضفدع حاملًا في يده كتابًا بعنوان ”الجنة الحميمية“.

تساءل الجميع في قلوبهم متطلعين إلى ذلك.

بدد الدايميو النينجوتسو خاصته، ثم نظر إلى يديه، متمتمًا لنفسه: «هذا حقًا… مذهل!»

كان العرض السابق مثيرًا للاهتمام للغاية، واستحق هذا العرض فقط الزيارة. تطلع الجمهور بفضول وترقب إلى البرنامج الأخير.

غضب الجمهور في المدرجات بشدة من هذا الفعل ونظروا بتهديد إلى غاتو.

في الثانية التالية…

في السابق، لم يفهم ماهية النينجوتسو الذي تعلمه، ولكن بعد استخدامه، أدرك مدى قوة هذا النينجوتسو.

«”لعبة الخيال“، فلنبدأ!»

«لا يُغتفر، مَن يلعب دور غاتو؟»

حاليًا، أمام أكاباني لوحة مهيبة وجميلة. في اللحظة التي أطلق فيها الجينجوتسو خاصته، دخل الجميع في المجال الوهمي الهائل.

«هل ميتو ساما… ماتت؟»

سحب جميع الحاضرين في المدرجات إلى المجال الوهمي ليس أمرًا سهلًا، حتى ولو كان معظمهم أشخاصًا عاديين وليس لديهم مقاومة، إلا أن مثل هذا الجينجوتسو يتطلب طاقة روحية هائلة. لو لم تصل طاقة أكاباني الروحية إلى أكثر من ٨٠، لكان من المستحيل القيام بذلك.

«جدي، أنت حقًا يمكنك استخدام النينجوتسو!»

لحظة دخول الجميع إلى المجال الوهمي، رأوا أن المشهد المحيط بهم تغير فجأة. اختفت الجبال والمدرجات في لمح البصر.

سحب جميع الحاضرين في المدرجات إلى المجال الوهمي ليس أمرًا سهلًا، حتى ولو كان معظمهم أشخاصًا عاديين وليس لديهم مقاومة، إلا أن مثل هذا الجينجوتسو يتطلب طاقة روحية هائلة. لو لم تصل طاقة أكاباني الروحية إلى أكثر من ٨٠، لكان من المستحيل القيام بذلك.

«جدي، هذه هي…»

حينها أعلن الهوكاجي الثالث: «لقد انتهى البرنامجان الأول والثاني وسيتبعهما البرنامج الأخير قريبًا. يرجى من الجميع… تجهيز أنفسهم ذهنيًا!»

قال الدايميو بهدوء: «قرية كونوها.»

ربما كانوا كذلك، ولكن في تلك اللحظة، أصبح زابوزا وهاكو طائرين أزرقين قادرين على الطيران بحرية.

عندما نظر إلى إريكا بجانبه، رأى أنها ترتدي ملابس ومعدات نينجا.

قال ”جيرايا البالغ“ بخفة.

ثم نظر إلى نفسه…

باعتباره الدايميو، فقد رأى حقائق أكثر قسوة من هذه الحبكة، ولكن بسبب مجهودات وتحسينات أكاباني، أصبح هذا العرض لا يُنسى بالنسبة له.

 ‹حسنًا، رداء الهوكاجي.›

بعد ذلك، قامت يداه تلقائيًا باستخدام الأختام ثم أحاط به جدار عظيم. إنه النينجوتسو الدفاعي -《نمط الأرض: الجدار الطيني!》.

«جدي، لماذا ترتدي رداء الهوكاجي؟»

وبالمثل، انفجر الحزن في قلب تسونادي.

دُهشت إريكا من ملابس جدها.

 ‹هل يمكنني حقًا استخدامه بمجرد شرائه؟›

«يجب أن يكون ذلك بسبب المجال الوهمي. لا بد أنه مجرد وهم.»

في حياته السابقة، لعب العديد من الممثلين دور الشرير بمثالية في أفلامهم، ولكن نتيجة لهذا، تلقوا العديد من التهديدات من الجمهور في حياتهم الواقعية.

تابع الدايميو بهدوء: «من المحتمل أن يكون هذا نوعًا من ألعاب تقمص الأدوار، والدور الذي نلعبه هو نينجا.»

تساءل الجميع في قلوبهم متطلعين إلى ذلك.

من حولهم، ارتدى العديد من الأشخاص زي النينجا مع وجوه مشوشة. مثلهم كانوا أشخاصًا سُحبوا إلى المجال الوهمي.

أصبح الآخرون أيضًا متحمسين على الفور. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص العاديين، فإن تجربة القدرة على استخدام النينجوتسو هو ببساطة حلم بالنسبة لهم.

«مرحبًا بكم في”لعبة الخيال“.»

لقد شهد أكاباني الكثير من هذا النوع من الظواهر.

«في الموجة الأولى، ستهاجم الأعداء عندما يرن الجرس. يُرجى من الجميع شراء المعدات وتعلم النينجوتسو في أسرع وقت ممكن، والاستعداد للمعركة.»

فوق جثتي زابوزا وهاكو، طفت أرواحهما مبتسميْن لبعضهم البعض، ليتحولا بعدها إلى طائرين أزرقين وحلقا إلى السماء.

الموجة الأولى؟

بدد الدايميو النينجوتسو خاصته، ثم نظر إلى يديه، متمتمًا لنفسه: «هذا حقًا… مذهل!»

معدات؟

في الوقت نفسه، ظهرت شخصية ميتو أوزوماكي في الهواء. كانت تشبه العندليب، وهي تغني الأغنية الجميلة.

ما هذا؟!

في حياته السابقة، لعب العديد من الممثلين دور الشرير بمثالية في أفلامهم، ولكن نتيجة لهذا، تلقوا العديد من التهديدات من الجمهور في حياتهم الواقعية.

كان الجميع في حيرة من أمرهم ولم يفهموا ما يجري.

ولكن ما البرنامج الأخير بالضبط؟

«أيها المبتدئون، لا تضيعوا وقتكم في الاندهاش. أسرعوا واشتروا النينجوتسو والمعدات خاصتكم. وإلا فلن تتمكنوا من النجاة من الموجة الأولى!»

منذ طفولتها، نشأت كأميرة في قصر الدايميو. لم تعرف الكثير عن العالم الخارجي؛ لذا لم تتمكن من حبس دموعها أمام هذه الحبكة الحزينة.

أمكن للجميع سماع صوت غير مبال من حولهم.

وكان عزف هذه الأغنية إشارة لانتهاء العرض.

نظر الجميع حولهم بحثًا عن مصدر الصوت—

«استمر في القتال!»

«هذا الرجل، يبدو إلى حدٍ ما مثل ذلك الشقي ذو الرائحة الكريهة الذي رسم تلك الرسومات القبيحة!»

أكد الهوكاجي الثالث ثانية: «كما قلت من قبل،”لعبة الخيال“ ليست عرضًا عاديًا.»

تفاجأت إريكا بظهور هذا الرجل أمامها.

قال الدايميو بهدوء: «قرية كونوها.»

الفرق هو أن هذا الشخص بدا أكبر سنًا، كما أنه وقف على ضفدع حاملًا في يده كتابًا بعنوان ”الجنة الحميمية“.

تحت قدميها، كان هناك حبل مربوط بشجرةٍ كبيرةٍ وجبلٍ مرتفعٍ قريب.

«هل تريد منا شراء النينجوتسو والمعدات منك؟»

لحظة رؤية الجمهور لهذا المشهد—

سأل الدايميو بعد التفكير للحظة.

وكان رد الفعل هو نفسه بالنسبة لهذا الجمهور.

«نعم، مهمتكم هي حماية قرية كونوها والهوكاجي. إذا تدمر مبنى الهوكاجي أو مات الهوكاجي نفسه، ستنتهي اللعبة.»

لا يزال الكثير من الناس منغمسين في حزنهم ولم يهدءوا بعد، لكن العرض التالي على وشك البدء، ولم يكن هناك وقت للانغماس في مشاعرهم.

أجاب ”جيرايا البالغ“ ببرود.

ثم نظر إلى نفسه…

ذهب إليه الدايميو. وعندها فتح ”جيرايا البالغ“ كتاب ”الجنة الحميمة“ وعرض خيارات النينجوتسو المتنوعة المسجلة فيه.

لم تتمكن إريكا من حبس دموعها.

 ‹هل يمكنني حقًا استخدامه بمجرد شرائه؟›

عند اقتراب العرض من نهايته، تساقطت رقاقات من الثلج بين الحاضرين. وظهر هاكو أمام زابوزا، ببشرةٍ بيضاء كالثلج. كان مشهدًا مبهرًا.

ألقى الدايميو نظرة سريعة ثم قام أخيرًا باستبدال نقاط المهارة خاصته بنينجوتسو يُسمى 《نمط الأرض: الجدار الطيني》.

لقد كانت أغنية ”الطائر الازرق“.

وفي لحظة شرائه، أتقنه مباشرةً، بما في ذلك كيفية استخدامه.

بالطبع…

«جربه.»

بكى زابوزا بمجرد سماعه هذا الصوت الحلو المألوف. وبخطواتٍ مرتجفةٍ، اقترب منه وقال:

قال ”جيرايا البالغ“ بخفة.

كان مشهدًا جميلًا مصاحبًا لأغنية جميلة.

أومأ الدايميو برأسه وصرخ: 《نمط الأرض: الجدار الطيني!》.

لكن…

بعد ذلك، قامت يداه تلقائيًا باستخدام الأختام ثم أحاط به جدار عظيم. إنه النينجوتسو الدفاعي -《نمط الأرض: الجدار الطيني!》.

«🎵هاباتا إي تارا…🎵»

«جدي، أنت حقًا يمكنك استخدام النينجوتسو!»

«علينا أن نجده!»

عند رؤية جدها وهو يستخدم النينجوتسو، تحمست إريكا جدًا.

«أيها اللقيط، ماذا تفعل بميتو ساما؟!»

يمكنك إتقان النينجوتسو بمجرد استبداله بنقاط المهارة. هذا أمرٌ لا يُصدق.

ثم نظر إلى نفسه…

أصبح الآخرون أيضًا متحمسين على الفور. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص العاديين، فإن تجربة القدرة على استخدام النينجوتسو هو ببساطة حلم بالنسبة لهم.

لحظة رؤية الجمهور لهذا المشهد—

بدد الدايميو النينجوتسو خاصته، ثم نظر إلى يديه، متمتمًا لنفسه: «هذا حقًا… مذهل!»

باعتباره الدايميو، فقد رأى حقائق أكثر قسوة من هذه الحبكة، ولكن بسبب مجهودات وتحسينات أكاباني، أصبح هذا العرض لا يُنسى بالنسبة له.

في السابق، لم يفهم ماهية النينجوتسو الذي تعلمه، ولكن بعد استخدامه، أدرك مدى قوة هذا النينجوتسو.

لا يزال الكثير من الناس منغمسين في حزنهم ولم يهدءوا بعد، لكن العرض التالي على وشك البدء، ولم يكن هناك وقت للانغماس في مشاعرهم.

بكى زابوزا بمجرد سماعه هذا الصوت الحلو المألوف. وبخطواتٍ مرتجفةٍ، اقترب منه وقال:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط