وداعًا هاكو!
«هل ميتو ساما… ماتت؟»
بالطبع…
«نعم. وفقًا للحبكة، الأمر كذلك.»
وفي لحظة شرائه، أتقنه مباشرةً، بما في ذلك كيفية استخدامه.
«زابوزا قاسٍ جدًا.»
سرعان ما استفاق الجميع وبدءوا تدريجيًا في الحديث معبرين عن انبهارهم وحزنهم الشديد.
كل مَن قرأ هذه الحبكة في المانغا يعرف أن زابوزا قد يبدو قاسيًا متحجر القلب، لكنه في الواقع ليس لديه سوى فم قاسٍ لا أكثر.
ربما كانوا كذلك، ولكن في تلك اللحظة، أصبح زابوزا وهاكو طائرين أزرقين قادرين على الطيران بحرية.
لم تكن مشاعره تجاه هاكو كما بدت أبدًا. لكن هذا النوع من التطور له تأثير ومفاجأة أكبر على تصور القارئ.
وفي النهاية، بينما يذرف زابوزا الدموع أثناء إمساكه للكوناي بين أسنانه، ركض نحو غاتو ومجموعته.
«مذهل! لم أتوقع حقًا أن النينجا يمكنه فعل شيء كهذا.»
حاليًا، أمام أكاباني لوحة مهيبة وجميلة. في اللحظة التي أطلق فيها الجينجوتسو خاصته، دخل الجميع في المجال الوهمي الهائل.
رغم كبر سن وضعف الدايميو، إلا أنه استمتع بالعرض كثيرًا.
ربما كانوا كذلك، ولكن في تلك اللحظة، أصبح زابوزا وهاكو طائرين أزرقين قادرين على الطيران بحرية.
استنادًا إلى رد فعله وحده، فهو بلا شك راضٍ جدًا عن معرض المانغا هذا.
«جدي، لماذا ترتدي رداء الهوكاجي؟»
وفي هذه الأثناء استمر العرض على المسرح. قام كاكاشي بإضعاف يديْ زابوزا؛ لذلك لن يتمكن من استخدام أختام اليد بعد الآن. بالإضافة على ذلك، فإن تشاكراه قد ضعفت على نحوٍ خطير.
«أيها اللقيط، ماذا تفعل بميتو ساما؟!»
في هذا الوقت، وصلت مجموعة من أرض الأمواج بقيادة غاتو.
لقد كانت أغنية ”الطائر الازرق“.
لقد سدوا الطريق لمنع زابوزا من الفرار. أصبح زابوزا، الذي لم يعد قادرًا على استخدام ذراعيه، فريسة سهلة، ولم يعد غاتو ورجاله خائفين منه.
«جدتي، هل الطائران الأزرقاء هما زابوزا وهاكو؟»
«بالمناسبة، ما زلت أحمل ضغينة ضد هذا الطفل… هاه، لقد مات بالفعل!»
في تلك اللحظة، عُزفت أغنية متزامنةً مع هذا المشهد المؤثر.
داس غاتو بغضب على رأس جثة هاكو.
في تلك اللحظة، عُزفت أغنية متزامنةً مع هذا المشهد المؤثر.
لحظة رؤية الجمهور لهذا المشهد—
لقد شهد أكاباني الكثير من هذا النوع من الظواهر.
«أيها اللقيط، ماذا تفعل بميتو ساما؟!»
لقد شهد أكاباني الكثير من هذا النوع من الظواهر.
«لا يُغتفر، مَن يلعب دور غاتو؟»
في الوقت ذاته، انبهر الجمهور في المدرجات بالأجواء الساحرة على خشبة المسرح.
«علينا أن نجده!»
تحت قدميها، كان هناك حبل مربوط بشجرةٍ كبيرةٍ وجبلٍ مرتفعٍ قريب.
غضب الجمهور في المدرجات بشدة من هذا الفعل ونظروا بتهديد إلى غاتو.
عندما نظر إلى إريكا بجانبه، رأى أنها ترتدي ملابس ومعدات نينجا.
لقد شهد أكاباني الكثير من هذا النوع من الظواهر.
«اسمح لي أن أكون بجانبك دائمًا.»
في حياته السابقة، لعب العديد من الممثلين دور الشرير بمثالية في أفلامهم، ولكن نتيجة لهذا، تلقوا العديد من التهديدات من الجمهور في حياتهم الواقعية.
هل النينجا حقًا مجرد أدوات؟
وكان رد الفعل هو نفسه بالنسبة لهذا الجمهور.
عند رؤية جدها وهو يستخدم النينجوتسو، تحمست إريكا جدًا.
والذي قام بأداء دور غاتو هو موراساكي. وكان يتمتع بسمعٍ حاد، مكَّنه من سماع الانتقادات والسخرية الموجهة إليه من الجمهور في المدرجات، وهو ما أدى إلي ارتجاف جسده.
«هل تريد منا شراء النينجوتسو والمعدات منك؟»
لكن…
‹هل يمكنني حقًا استخدامه بمجرد شرائه؟›
ليس لديه خيار سوى تشجيع نفسه ومواصلة التمثيل.
وعلى هذا النحو، وصل العرض إلى ذروته، فعلى الرغم من أنها المرة الأول للجميع في التمثيل، إلا أنهم أدُّوا أدوارهم بإتقان.
حاليًا، أمام أكاباني لوحة مهيبة وجميلة. في اللحظة التي أطلق فيها الجينجوتسو خاصته، دخل الجميع في المجال الوهمي الهائل.
وفي النهاية، بينما يذرف زابوزا الدموع أثناء إمساكه للكوناي بين أسنانه، ركض نحو غاتو ومجموعته.
«في الموجة الأولى، ستهاجم الأعداء عندما يرن الجرس. يُرجى من الجميع شراء المعدات وتعلم النينجوتسو في أسرع وقت ممكن، والاستعداد للمعركة.»
اخترقت السيوف جسد زابوزا واحدًا تلو الآخر، إلا أنه استمر في التقدم بشراسة إلى الأمام.
«جدي، أنت حقًا يمكنك استخدام النينجوتسو!»
اجتاحت حالة من الارتباك غاتو ورجاله.
«جدتي، هل الطائران الأزرقاء هما زابوزا وهاكو؟»
في الوقت ذاته، انبهر الجمهور في المدرجات بالأجواء الساحرة على خشبة المسرح.
تنهد الدايميو قليلًا، ولم يتفاعل كثيرًا.
الحبكة في المانغا والجو الفعلي على المسرح حالتان مختلفتان تمامًا. أولئك الذين شعروا في البداية بالغضب والاشمئزاز من زابوزا، لم يعودوا كذلك الآن.
لم ينطق أحد بكلمة، وكانت إريكا مصدومة وهي تبكي في مقعدها.
علا هتاف الجماهير في المدرجات:
«في الموجة الأولى، ستهاجم الأعداء عندما يرن الجرس. يُرجى من الجميع شراء المعدات وتعلم النينجوتسو في أسرع وقت ممكن، والاستعداد للمعركة.»
«قاتل!»
علم الهوكاجي الثالث أنه سيُقام عرض جينجوتسو لأكاباني بعد ذلك، لكنه كان قلقًا من أن العرض لن يكون قادرًا على المنافسة مع هذا المشهد الجميل والمؤثر.
«استمر في القتال!»
«التحضير؟ لماذا؟!»
عند اقتراب العرض من نهايته، تساقطت رقاقات من الثلج بين الحاضرين. وظهر هاكو أمام زابوزا، ببشرةٍ بيضاء كالثلج. كان مشهدًا مبهرًا.
أمكن للجميع سماع صوت غير مبال من حولهم.
«اسمح لي أن أكون بجانبك دائمًا.»
لم تتمكن إريكا من حبس دموعها.
بكى زابوزا بمجرد سماعه هذا الصوت الحلو المألوف. وبخطواتٍ مرتجفةٍ، اقترب منه وقال:
عند رؤية جدها وهو يستخدم النينجوتسو، تحمست إريكا جدًا.
«أريد أن أقول… وداعًا هاكو. هاكو… أنا آسف حقًا… شكرًا لك على كل شيء!»
«🎵هاباتا إي تارا…🎵»
ثم انهار جسده بجوار جثة هاكو.
تفاجأت إريكا بظهور هذا الرجل أمامها.
في تلك اللحظة، عُزفت أغنية متزامنةً مع هذا المشهد المؤثر.
وفي لحظة شرائه، أتقنه مباشرةً، بما في ذلك كيفية استخدامه.
«🎵هاباتا إي تارا…🎵»
أكد الهوكاجي الثالث ثانية: «كما قلت من قبل،”لعبة الخيال“ ليست عرضًا عاديًا.»
لقد كانت أغنية ”الطائر الازرق“.
تساءل الجميع في قلوبهم متطلعين إلى ذلك.
وكان عزف هذه الأغنية إشارة لانتهاء العرض.
عندما نظر إلى إريكا بجانبه، رأى أنها ترتدي ملابس ومعدات نينجا.
فوق جثتي زابوزا وهاكو، طفت أرواحهما مبتسميْن لبعضهم البعض، ليتحولا بعدها إلى طائرين أزرقين وحلقا إلى السماء.
عند رؤية جدها وهو يستخدم النينجوتسو، تحمست إريكا جدًا.
كان مشهدًا جميلًا مصاحبًا لأغنية جميلة.
«اسمح لي أن أكون بجانبك دائمًا.»
لم ينطق أحد بكلمة، وكانت إريكا مصدومة وهي تبكي في مقعدها.
لقد سدوا الطريق لمنع زابوزا من الفرار. أصبح زابوزا، الذي لم يعد قادرًا على استخدام ذراعيه، فريسة سهلة، ولم يعد غاتو ورجاله خائفين منه.
وبالمثل، انفجر الحزن في قلب تسونادي.
بدد الدايميو النينجوتسو خاصته، ثم نظر إلى يديه، متمتمًا لنفسه: «هذا حقًا… مذهل!»
هل النينجا حقًا مجرد أدوات؟
سحب جميع الحاضرين في المدرجات إلى المجال الوهمي ليس أمرًا سهلًا، حتى ولو كان معظمهم أشخاصًا عاديين وليس لديهم مقاومة، إلا أن مثل هذا الجينجوتسو يتطلب طاقة روحية هائلة. لو لم تصل طاقة أكاباني الروحية إلى أكثر من ٨٠، لكان من المستحيل القيام بذلك.
ربما كانوا كذلك، ولكن في تلك اللحظة، أصبح زابوزا وهاكو طائرين أزرقين قادرين على الطيران بحرية.
«مذهل! لم أتوقع حقًا أن النينجا يمكنه فعل شيء كهذا.»
لم يجد أحد أن التغير في الحبكة غريبًا، بل تأثروا برؤية الطائرين الأزرقين وهما يحلقان بعيدًا.
تحت قدميها، كان هناك حبل مربوط بشجرةٍ كبيرةٍ وجبلٍ مرتفعٍ قريب.
في الوقت نفسه، ظهرت شخصية ميتو أوزوماكي في الهواء. كانت تشبه العندليب، وهي تغني الأغنية الجميلة.
«يجب أن يكون ذلك بسبب المجال الوهمي. لا بد أنه مجرد وهم.»
تحت قدميها، كان هناك حبل مربوط بشجرةٍ كبيرةٍ وجبلٍ مرتفعٍ قريب.
حينها، اجتاح صمت ثقيل الغابة لبضع لحظات. بصرف النظر عن أصوات الطيور والحشرات، لم يُسمع سوى صوت النحيب الهادئ والتنهدات الناعمة.
لحظة جميلة حقًا!
من الناحية الفنية هو جينجوتسو يؤثر على الحواس الخمس للجمهور دون الإضرار بهم.
علم الهوكاجي الثالث أنه سيُقام عرض جينجوتسو لأكاباني بعد ذلك، لكنه كان قلقًا من أن العرض لن يكون قادرًا على المنافسة مع هذا المشهد الجميل والمؤثر.
نظر الجميع حولهم بحثًا عن مصدر الصوت—
وبعد بضع دقائق، انتهت الأغنية أثناء تحليق ميتو أوزوماكي ببطء إلى السماء.
يمكنك إتقان النينجوتسو بمجرد استبداله بنقاط المهارة. هذا أمرٌ لا يُصدق.
حينها، اجتاح صمت ثقيل الغابة لبضع لحظات. بصرف النظر عن أصوات الطيور والحشرات، لم يُسمع سوى صوت النحيب الهادئ والتنهدات الناعمة.
‹هل يمكنني حقًا استخدامه بمجرد شرائه؟›
«هذا غير متوقع!»
هل النينجا حقًا مجرد أدوات؟
«هذا الرجل المدعو أكاباني… مجنون حقًا!»
«مرحبًا بكم في”لعبة الخيال“.»
«جدتي، هل الطائران الأزرقاء هما زابوزا وهاكو؟»
في تلك اللحظة، عُزفت أغنية متزامنةً مع هذا المشهد المؤثر.
سرعان ما استفاق الجميع وبدءوا تدريجيًا في الحديث معبرين عن انبهارهم وحزنهم الشديد.
«يجب أن يكون ذلك بسبب المجال الوهمي. لا بد أنه مجرد وهم.»
«جدي، العلاقة بين زابوزا وهاكو مؤثرة للغاية!»
في الوقت نفسه، ظهرت شخصية ميتو أوزوماكي في الهواء. كانت تشبه العندليب، وهي تغني الأغنية الجميلة.
لم تتمكن إريكا من حبس دموعها.
تابع الدايميو بهدوء: «من المحتمل أن يكون هذا نوعًا من ألعاب تقمص الأدوار، والدور الذي نلعبه هو نينجا.»
منذ طفولتها، نشأت كأميرة في قصر الدايميو. لم تعرف الكثير عن العالم الخارجي؛ لذا لم تتمكن من حبس دموعها أمام هذه الحبكة الحزينة.
في الثانية التالية…
«نعم، هذه القصة مؤثرة بحق.»
رغم كبر سن وضعف الدايميو، إلا أنه استمتع بالعرض كثيرًا.
تنهد الدايميو قليلًا، ولم يتفاعل كثيرًا.
كان العرض السابق مثيرًا للاهتمام للغاية، واستحق هذا العرض فقط الزيارة. تطلع الجمهور بفضول وترقب إلى البرنامج الأخير.
باعتباره الدايميو، فقد رأى حقائق أكثر قسوة من هذه الحبكة، ولكن بسبب مجهودات وتحسينات أكاباني، أصبح هذا العرض لا يُنسى بالنسبة له.
اخترقت السيوف جسد زابوزا واحدًا تلو الآخر، إلا أنه استمر في التقدم بشراسة إلى الأمام.
حتى أن تسونادي انغمست في الجو المشهد الآن لبعض الوقت، لكنها سرعان ما غضبت وتوعدت بتلقين أكاباني درسًا.
«نعم، مهمتكم هي حماية قرية كونوها والهوكاجي. إذا تدمر مبنى الهوكاجي أو مات الهوكاجي نفسه، ستنتهي اللعبة.»
كيف كان بإمكانه رسم مثل هذا المشهد؟!
سحب جميع الحاضرين في المدرجات إلى المجال الوهمي ليس أمرًا سهلًا، حتى ولو كان معظمهم أشخاصًا عاديين وليس لديهم مقاومة، إلا أن مثل هذا الجينجوتسو يتطلب طاقة روحية هائلة. لو لم تصل طاقة أكاباني الروحية إلى أكثر من ٨٠، لكان من المستحيل القيام بذلك.
لم تكن الوحيدة التي فكرت هكذا، فهناك الكثير من الأشخاص هنا يعرفون أكاباني، لكن لسوء الحظ لم ينتهِ المعرض بعد؛ لذا لا يمكنهم فعل أي شيء له.
في الثانية التالية…
حينها أعلن الهوكاجي الثالث: «لقد انتهى البرنامجان الأول والثاني وسيتبعهما البرنامج الأخير قريبًا. يرجى من الجميع… تجهيز أنفسهم ذهنيًا!»
«مذهل! لم أتوقع حقًا أن النينجا يمكنه فعل شيء كهذا.»
البرنامج الثالث هو ”لعبة الخيال“.
ليس لديه خيار سوى تشجيع نفسه ومواصلة التمثيل.
بالطبع…
«هل تريد منا شراء النينجوتسو والمعدات منك؟»
من الناحية الفنية هو جينجوتسو يؤثر على الحواس الخمس للجمهور دون الإضرار بهم.
من حولهم، ارتدى العديد من الأشخاص زي النينجا مع وجوه مشوشة. مثلهم كانوا أشخاصًا سُحبوا إلى المجال الوهمي.
«التحضير؟ لماذا؟!»
بالطبع…
أكد الهوكاجي الثالث ثانية: «كما قلت من قبل،”لعبة الخيال“ ليست عرضًا عاديًا.»
تحت قدميها، كان هناك حبل مربوط بشجرةٍ كبيرةٍ وجبلٍ مرتفعٍ قريب.
«هاه؟ ماذا تقصد؟»
يمكنك إتقان النينجوتسو بمجرد استبداله بنقاط المهارة. هذا أمرٌ لا يُصدق.
لا يزال الكثير من الناس منغمسين في حزنهم ولم يهدءوا بعد، لكن العرض التالي على وشك البدء، ولم يكن هناك وقت للانغماس في مشاعرهم.
قال الدايميو بهدوء: «قرية كونوها.»
ولكن ما البرنامج الأخير بالضبط؟
أصبح الآخرون أيضًا متحمسين على الفور. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص العاديين، فإن تجربة القدرة على استخدام النينجوتسو هو ببساطة حلم بالنسبة لهم.
تساءل الجميع في قلوبهم متطلعين إلى ذلك.
لقد سدوا الطريق لمنع زابوزا من الفرار. أصبح زابوزا، الذي لم يعد قادرًا على استخدام ذراعيه، فريسة سهلة، ولم يعد غاتو ورجاله خائفين منه.
كان العرض السابق مثيرًا للاهتمام للغاية، واستحق هذا العرض فقط الزيارة. تطلع الجمهور بفضول وترقب إلى البرنامج الأخير.
الموجة الأولى؟
في الثانية التالية…
في الثانية التالية…
«”لعبة الخيال“، فلنبدأ!»
«نعم. وفقًا للحبكة، الأمر كذلك.»
حاليًا، أمام أكاباني لوحة مهيبة وجميلة. في اللحظة التي أطلق فيها الجينجوتسو خاصته، دخل الجميع في المجال الوهمي الهائل.
بدد الدايميو النينجوتسو خاصته، ثم نظر إلى يديه، متمتمًا لنفسه: «هذا حقًا… مذهل!»
سحب جميع الحاضرين في المدرجات إلى المجال الوهمي ليس أمرًا سهلًا، حتى ولو كان معظمهم أشخاصًا عاديين وليس لديهم مقاومة، إلا أن مثل هذا الجينجوتسو يتطلب طاقة روحية هائلة. لو لم تصل طاقة أكاباني الروحية إلى أكثر من ٨٠، لكان من المستحيل القيام بذلك.
أكد الهوكاجي الثالث ثانية: «كما قلت من قبل،”لعبة الخيال“ ليست عرضًا عاديًا.»
لحظة دخول الجميع إلى المجال الوهمي، رأوا أن المشهد المحيط بهم تغير فجأة. اختفت الجبال والمدرجات في لمح البصر.
لقد سدوا الطريق لمنع زابوزا من الفرار. أصبح زابوزا، الذي لم يعد قادرًا على استخدام ذراعيه، فريسة سهلة، ولم يعد غاتو ورجاله خائفين منه.
«جدي، هذه هي…»
قال ”جيرايا البالغ“ بخفة.
قال الدايميو بهدوء: «قرية كونوها.»
كان الجميع في حيرة من أمرهم ولم يفهموا ما يجري.
عندما نظر إلى إريكا بجانبه، رأى أنها ترتدي ملابس ومعدات نينجا.
«اسمح لي أن أكون بجانبك دائمًا.»
ثم نظر إلى نفسه…
حاليًا، أمام أكاباني لوحة مهيبة وجميلة. في اللحظة التي أطلق فيها الجينجوتسو خاصته، دخل الجميع في المجال الوهمي الهائل.
‹حسنًا، رداء الهوكاجي.›
في السابق، لم يفهم ماهية النينجوتسو الذي تعلمه، ولكن بعد استخدامه، أدرك مدى قوة هذا النينجوتسو.
«جدي، لماذا ترتدي رداء الهوكاجي؟»
الفرق هو أن هذا الشخص بدا أكبر سنًا، كما أنه وقف على ضفدع حاملًا في يده كتابًا بعنوان ”الجنة الحميمية“.
دُهشت إريكا من ملابس جدها.
كان الجميع في حيرة من أمرهم ولم يفهموا ما يجري.
«يجب أن يكون ذلك بسبب المجال الوهمي. لا بد أنه مجرد وهم.»
الفرق هو أن هذا الشخص بدا أكبر سنًا، كما أنه وقف على ضفدع حاملًا في يده كتابًا بعنوان ”الجنة الحميمية“.
تابع الدايميو بهدوء: «من المحتمل أن يكون هذا نوعًا من ألعاب تقمص الأدوار، والدور الذي نلعبه هو نينجا.»
عند اقتراب العرض من نهايته، تساقطت رقاقات من الثلج بين الحاضرين. وظهر هاكو أمام زابوزا، ببشرةٍ بيضاء كالثلج. كان مشهدًا مبهرًا.
من حولهم، ارتدى العديد من الأشخاص زي النينجا مع وجوه مشوشة. مثلهم كانوا أشخاصًا سُحبوا إلى المجال الوهمي.
لم تكن مشاعره تجاه هاكو كما بدت أبدًا. لكن هذا النوع من التطور له تأثير ومفاجأة أكبر على تصور القارئ.
«مرحبًا بكم في”لعبة الخيال“.»
وفي لحظة شرائه، أتقنه مباشرةً، بما في ذلك كيفية استخدامه.
«في الموجة الأولى، ستهاجم الأعداء عندما يرن الجرس. يُرجى من الجميع شراء المعدات وتعلم النينجوتسو في أسرع وقت ممكن، والاستعداد للمعركة.»
بدد الدايميو النينجوتسو خاصته، ثم نظر إلى يديه، متمتمًا لنفسه: «هذا حقًا… مذهل!»
الموجة الأولى؟
لقد كانت أغنية ”الطائر الازرق“.
معدات؟
تنهد الدايميو قليلًا، ولم يتفاعل كثيرًا.
ما هذا؟!
وفي هذه الأثناء استمر العرض على المسرح. قام كاكاشي بإضعاف يديْ زابوزا؛ لذلك لن يتمكن من استخدام أختام اليد بعد الآن. بالإضافة على ذلك، فإن تشاكراه قد ضعفت على نحوٍ خطير.
كان الجميع في حيرة من أمرهم ولم يفهموا ما يجري.
«أيها المبتدئون، لا تضيعوا وقتكم في الاندهاش. أسرعوا واشتروا النينجوتسو والمعدات خاصتكم. وإلا فلن تتمكنوا من النجاة من الموجة الأولى!»
«أيها المبتدئون، لا تضيعوا وقتكم في الاندهاش. أسرعوا واشتروا النينجوتسو والمعدات خاصتكم. وإلا فلن تتمكنوا من النجاة من الموجة الأولى!»
«استمر في القتال!»
أمكن للجميع سماع صوت غير مبال من حولهم.
أجاب ”جيرايا البالغ“ ببرود.
نظر الجميع حولهم بحثًا عن مصدر الصوت—
وبعد بضع دقائق، انتهت الأغنية أثناء تحليق ميتو أوزوماكي ببطء إلى السماء.
«هذا الرجل، يبدو إلى حدٍ ما مثل ذلك الشقي ذو الرائحة الكريهة الذي رسم تلك الرسومات القبيحة!»
كان مشهدًا جميلًا مصاحبًا لأغنية جميلة.
تفاجأت إريكا بظهور هذا الرجل أمامها.
وكان عزف هذه الأغنية إشارة لانتهاء العرض.
الفرق هو أن هذا الشخص بدا أكبر سنًا، كما أنه وقف على ضفدع حاملًا في يده كتابًا بعنوان ”الجنة الحميمية“.
فوق جثتي زابوزا وهاكو، طفت أرواحهما مبتسميْن لبعضهم البعض، ليتحولا بعدها إلى طائرين أزرقين وحلقا إلى السماء.
«هل تريد منا شراء النينجوتسو والمعدات منك؟»
«أيها المبتدئون، لا تضيعوا وقتكم في الاندهاش. أسرعوا واشتروا النينجوتسو والمعدات خاصتكم. وإلا فلن تتمكنوا من النجاة من الموجة الأولى!»
سأل الدايميو بعد التفكير للحظة.
«بالمناسبة، ما زلت أحمل ضغينة ضد هذا الطفل… هاه، لقد مات بالفعل!»
«نعم، مهمتكم هي حماية قرية كونوها والهوكاجي. إذا تدمر مبنى الهوكاجي أو مات الهوكاجي نفسه، ستنتهي اللعبة.»
«هذا الرجل، يبدو إلى حدٍ ما مثل ذلك الشقي ذو الرائحة الكريهة الذي رسم تلك الرسومات القبيحة!»
أجاب ”جيرايا البالغ“ ببرود.
وكان عزف هذه الأغنية إشارة لانتهاء العرض.
ذهب إليه الدايميو. وعندها فتح ”جيرايا البالغ“ كتاب ”الجنة الحميمة“ وعرض خيارات النينجوتسو المتنوعة المسجلة فيه.
تساءل الجميع في قلوبهم متطلعين إلى ذلك.
‹هل يمكنني حقًا استخدامه بمجرد شرائه؟›
لم يجد أحد أن التغير في الحبكة غريبًا، بل تأثروا برؤية الطائرين الأزرقين وهما يحلقان بعيدًا.
ألقى الدايميو نظرة سريعة ثم قام أخيرًا باستبدال نقاط المهارة خاصته بنينجوتسو يُسمى 《نمط الأرض: الجدار الطيني》.
ذهب إليه الدايميو. وعندها فتح ”جيرايا البالغ“ كتاب ”الجنة الحميمة“ وعرض خيارات النينجوتسو المتنوعة المسجلة فيه.
وفي لحظة شرائه، أتقنه مباشرةً، بما في ذلك كيفية استخدامه.
تنهد الدايميو قليلًا، ولم يتفاعل كثيرًا.
«جربه.»
لم ينطق أحد بكلمة، وكانت إريكا مصدومة وهي تبكي في مقعدها.
قال ”جيرايا البالغ“ بخفة.
سحب جميع الحاضرين في المدرجات إلى المجال الوهمي ليس أمرًا سهلًا، حتى ولو كان معظمهم أشخاصًا عاديين وليس لديهم مقاومة، إلا أن مثل هذا الجينجوتسو يتطلب طاقة روحية هائلة. لو لم تصل طاقة أكاباني الروحية إلى أكثر من ٨٠، لكان من المستحيل القيام بذلك.
أومأ الدايميو برأسه وصرخ: 《نمط الأرض: الجدار الطيني!》.
في الوقت نفسه، ظهرت شخصية ميتو أوزوماكي في الهواء. كانت تشبه العندليب، وهي تغني الأغنية الجميلة.
بعد ذلك، قامت يداه تلقائيًا باستخدام الأختام ثم أحاط به جدار عظيم. إنه النينجوتسو الدفاعي -《نمط الأرض: الجدار الطيني!》.
سرعان ما استفاق الجميع وبدءوا تدريجيًا في الحديث معبرين عن انبهارهم وحزنهم الشديد.
«جدي، أنت حقًا يمكنك استخدام النينجوتسو!»
باعتباره الدايميو، فقد رأى حقائق أكثر قسوة من هذه الحبكة، ولكن بسبب مجهودات وتحسينات أكاباني، أصبح هذا العرض لا يُنسى بالنسبة له.
عند رؤية جدها وهو يستخدم النينجوتسو، تحمست إريكا جدًا.
أومأ الدايميو برأسه وصرخ: 《نمط الأرض: الجدار الطيني!》.
يمكنك إتقان النينجوتسو بمجرد استبداله بنقاط المهارة. هذا أمرٌ لا يُصدق.
وكان عزف هذه الأغنية إشارة لانتهاء العرض.
أصبح الآخرون أيضًا متحمسين على الفور. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص العاديين، فإن تجربة القدرة على استخدام النينجوتسو هو ببساطة حلم بالنسبة لهم.
«جدي، لماذا ترتدي رداء الهوكاجي؟»
بدد الدايميو النينجوتسو خاصته، ثم نظر إلى يديه، متمتمًا لنفسه: «هذا حقًا… مذهل!»
ذهب إليه الدايميو. وعندها فتح ”جيرايا البالغ“ كتاب ”الجنة الحميمة“ وعرض خيارات النينجوتسو المتنوعة المسجلة فيه.
في السابق، لم يفهم ماهية النينجوتسو الذي تعلمه، ولكن بعد استخدامه، أدرك مدى قوة هذا النينجوتسو.
وبالمثل، انفجر الحزن في قلب تسونادي.
سرعان ما استفاق الجميع وبدءوا تدريجيًا في الحديث معبرين عن انبهارهم وحزنهم الشديد.
