شئ ما غير صحيح
الفصل 116: هناك شئ ما غير صحيح
“لهذا السبب أرسلت قوة كمين أكبر بنسبة عشرين بالمائة فقط من حراسهم.” أدركت الشعور. “لقد أردت قياس واختبار رد الفعل العام للقافلة تجاه الكمائن المحرومة عدديًا.”
بدا وادي مسار الظل أوسع مما توقعه روي، ولم يكن أيضًا مظلمًا كما يوحي الاسم. لقد مرت عدة ساعات منذ دخولهم الوادي. لسبب ما، تصور روي مسارًا ضيقًا للغاية يغمره الظلام دائمًا عندما سمع اسم (مسار الظل).
الفصل 116: هناك شئ ما غير صحيح
ومع ذلك، لم يكن هذا أمرًا جيدًا في النهاية. نظرًا لكون الوادي واسعًا جدًا، فقد سمح بمساحة أكبر بكثير يمكن لقطاع الطرق أن يتمركزوا فيها ويختبئوا فيها. خاصة وأن الوادي مغطى بغابة كثيفة، ومع ذلك هناك مساحة كافية لقطاع الطرق للمناورة بشكل مريح. علاوة على ذلك، مالت الأرض لأعلى على جانبي القافلة المسافرة، مما أعطى قطاع الطرق ميزة هائلة في التخفي والمراقبة.
(‘حسنًا، يبقى أن نرى ما إذا هذا سيظل ميزة أم لا.’) فكر روي في نفسه. لقد اعتمد الأمر كليًا على عدد المتدربين القتاليين لدى قطاع الطرق.
إن هذه أخبارًا سيئة، لأن الكمائن تتمتع بالفعل بميزة عنصر المفاجأة، حتى لو عرف المتدربون القتاليون أن الهجوم قادم، ولكن لم يعرفوا متى فهناك عائق كبير. لأنهم ينفقون الكثير من الطاقة العقلية مع يقظتهم المتوترة على مدى نصف يوم.
(‘فلماذا تعلن لنا حضورك من هذا المكان البعيد؟’)
ولحسن الحظ لديهم جرعات تجديد. وإلا، فسوف يكونوا مرهقين بحلول الوقت الذي يبدأ فيه الكمين فعليًا، ويقاتلون ضد المتدربين القتاليين المجهزين بالكامل.
تنهدت داخليًا، وتذكرت السبب الذي جعل المتدربين القتاليين الأربعة في مجموعتهم يحنون رؤوسهم له عن طيب خاطر. لم يكن موقفه غير مكتسب.
الميزة الوحيدة التي تتمتع بها قافلتهم هي حقيقة أن لديهم ثمانية متدربين قتاليين.
هزت فايلين كتفيها، غير متأكدة مما يقصده الرئيس بهذا السؤال العشوائي.
(‘حسنًا، يبقى أن نرى ما إذا هذا سيظل ميزة أم لا.’) فكر روي في نفسه. لقد اعتمد الأمر كليًا على عدد المتدربين القتاليين لدى قطاع الطرق.
“أوه، إنهم يسيرون على ما يرام.” ضحكت فايلين وهي تراقب المناوشات من بعيد.
السيناريو الأفضل هو وجود متدرب قتالي واحد، وفي هذه الحالة روي متأكدًا تمامًا نسبيًا من أنهم سيكونون قادرين على إبادة جميع قطاع الطرق.
انفتحت عيون فايلين وفالي وهان على مصراعيها، عندما بزغ الفهم عليهم. الآن بدأت كل التصرفات الغريبة لرئيسهم تشكل دائرة كاملة.
ومع تزايد الأعداد، أصبح تقييم الأمر أكثر صعوبة حيث ظهر عدد أكبر من المتغيرات التي تؤثر جميعها على نتيجة الصراع.
خطة بسيطة سمحت لهم بتقييم المخاطر بتكلفة قليلة جدًا.
على سبيل المثال، درجة المتدربين القتاليين من قطاع الطرق والفنون القتالية الخاصة بهم وخصومهم وجودة العمل الجماعي من كلا الجانبين.
لم يتمكن روي من اكتشاف وجود أي متدرب قتالي أيضًا.
عندما أصبح روي مستغرقًا في تحليله، كسرت ميليانا أحلامه اليقظة فجأة.
“لقد حدد مشروع قانون المهمة أن الهدف الفعلي للحماية هو البضائع في المقام الأول.” صرح روي. “لسنا ملزمين بحماية الفريق الأمني.”
“انهم هنا.” همست.
إذن لماذا هؤلاء اللصوص يفعلون الشيء المعاكس تمامًا؟
حبكت حواجب روي في ارتباك.
ومع ذلك، لم يكن هذا أمرًا جيدًا في النهاية. نظرًا لكون الوادي واسعًا جدًا، فقد سمح بمساحة أكبر بكثير يمكن لقطاع الطرق أن يتمركزوا فيها ويختبئوا فيها. خاصة وأن الوادي مغطى بغابة كثيفة، ومع ذلك هناك مساحة كافية لقطاع الطرق للمناورة بشكل مريح. علاوة على ذلك، مالت الأرض لأعلى على جانبي القافلة المسافرة، مما أعطى قطاع الطرق ميزة هائلة في التخفي والمراقبة.
“بالفعل؟” لقد أصبح أكثر توتراً ويقظة بينما ينظر من خلال النافذة أحادية الاتجاه. ومن مسافة بعيدة، استطاع اكتشاف العشرات من البشر يتدفقون من الغابة إلى الطريق أمامهم من مسافة بعيدة، مما أثار الذعر في فريق حراسة القافلة.
الميزة الوحيدة التي تتمتع بها قافلتهم هي حقيقة أن لديهم ثمانية متدربين قتاليين.
ما صدمه هو حقيقة أنهم لم يبذلوا الكثير من الجهد للعمل خلسة. لم يكونوا حتى يهاجمون تحت غطاء الغابة، بل هاجموا القافلة بشكل مباشر من الاتجاه المعاكس لسفرهم، في العراء.
(‘حسنًا، يبقى أن نرى ما إذا هذا سيظل ميزة أم لا.’) فكر روي في نفسه. لقد اعتمد الأمر كليًا على عدد المتدربين القتاليين لدى قطاع الطرق.
لقد أصبح أكثر صدمة عندما أطلق زعيم قطاع الطرق المهاجمين صرخة حرب.
“حسنًا.” قال هان وهو يجلس فوق شجرة. “لقد جاء الرئيس بهذا.” قال قبل أن ينظر إلى الرجل ذو الشعر الذهبي، الذي وقف في المقدمة، ينظر إلى المعركة. “يجب أن يكون هناك سبب لذلك.”
“هجووم! لا تمنحهم الوقت للاستعداد!”
الميزة الوحيدة التي تتمتع بها قافلتهم هي حقيقة أن لديهم ثمانية متدربين قتاليين.
(‘فلماذا تعلن لنا حضورك من هذا المكان البعيد؟’)
هزت فايلين كتفيها، غير متأكدة مما يقصده الرئيس بهذا السؤال العشوائي.
“انهم هنا.” نهض دالين بتعبير شرس. “دعونا نكمل مهمتنا.”
عبس الآخرون في منطق روي. لم يتمكنوا من الجدال ضده، لكن هذا لا يعني أنهم أحبوه أيضًا.
“انتظر.” رفع روي يده، مما تسبب في عبوس الآخرين. إن حماية العربة من قطاع الطرق هي مهمتهم حرفيًا، فلماذا يمنعهم روي.
ولم يكن هذا هو المعيار. عند مواجهة عيوب كبيرة، تنخفض المعنويات والأداء عادةً ما لم يكن الحراس من المحاربين القدامى. ولم يكن تراجع ما لا يقل عن ربع الحراس ضد الأوامر والبروتوكولات أمرًا غير معتاد أيضًا، فهؤلاء الأفراد لم يكونوا من المحاربين القدامى المتمرسين في القتال، وكانوا بالكاد أكثر تأهيلاً من العمالة غير الماهرة. أصبحت فايلين أكثر إدراكًا لهذا السلوك الغريب كلما لاحظته أكثر.
هذا لا يتطابق مع البيانات المقدمة.
“… الكمين يثير الخوف والذعر اللاواعي الانعكاسي والبدائي لدى جميع البشر.” أجاب بهدوء، ولم يرفع عينيه عن المعركة. “أردت اختبار استجابتهم الواعية بعد منحهم الوقت لتقييم أعدائهم، وهو ما يعكس شعورهم بالأمان بشكل أكبر.”
يستغل قطاع الطرق عادةً عنصر المفاجأة لشن كمين كامل على ضحاياهم البائسين، باستخدام ميزة رقمية بالإضافة إلى ميزة المتدرب القتالي لسحق خصومهم بسرعة.
“إذا تمكنوا من الاختراق، فيمكن لكين الدفاع عن العربة التي تحتوي على البضائع.” قال روي.
إذن لماذا هؤلاء اللصوص يفعلون الشيء المعاكس تمامًا؟
“أعتقد أن أفراد لومينورز دربوا حراسهم بشكل أفضل؟ إنهم يقومون بعمل جيد و سأمنحهم ذلك. يبدو الأمر كما لو أن هؤلاء الرجال يقاتلون وكأنهم لا يعتقدون أنهم يمكن أن يخسروا.”
لم يتمكن روي من اكتشاف وجود أي متدرب قتالي أيضًا.
الفصل 116: هناك شئ ما غير صحيح
“هناك شئ غير صحيح.” قال للآخرين وهو يحلل وضعهم الحالي بعين الصقر.
“هناك شئ غير صحيح.”
“يا صديقي، نحن بحاجة للقتال.” أصر كين. “هذا هو ما تم تعييننا من أجله، هل تذكر؟”
ومع تزايد الأعداد، أصبح تقييم الأمر أكثر صعوبة حيث ظهر عدد أكبر من المتغيرات التي تؤثر جميعها على نتيجة الصراع.
“لقد حدد مشروع قانون المهمة أن الهدف الفعلي للحماية هو البضائع في المقام الأول.” صرح روي. “لسنا ملزمين بحماية الفريق الأمني.”
تنهدت داخليًا، وتذكرت السبب الذي جعل المتدربين القتاليين الأربعة في مجموعتهم يحنون رؤوسهم له عن طيب خاطر. لم يكن موقفه غير مكتسب.
عبس الآخرون في منطق روي. لم يتمكنوا من الجدال ضده، لكن هذا لا يعني أنهم أحبوه أيضًا.
بدا وادي مسار الظل أوسع مما توقعه روي، ولم يكن أيضًا مظلمًا كما يوحي الاسم. لقد مرت عدة ساعات منذ دخولهم الوادي. لسبب ما، تصور روي مسارًا ضيقًا للغاية يغمره الظلام دائمًا عندما سمع اسم (مسار الظل).
“إذا تمكنوا من الاختراق، فيمكن لكين الدفاع عن العربة التي تحتوي على البضائع.” قال روي.
هزت فايلين كتفيها، غير متأكدة مما يقصده الرئيس بهذا السؤال العشوائي.
تنهد كين وهو يهز كتفيه. “حسنًا، إذا تصر، ولكن من الأفضل أن تشرح السبب.”
ومع تزايد الأعداد، أصبح تقييم الأمر أكثر صعوبة حيث ظهر عدد أكبر من المتغيرات التي تؤثر جميعها على نتيجة الصراع.
“هناك شئ غير صحيح.”
انفتحت عيون فايلين وفالي وهان على مصراعيها، عندما بزغ الفهم عليهم. الآن بدأت كل التصرفات الغريبة لرئيسهم تشكل دائرة كاملة.
* * * * * * * * * *
لقد تجاهلها، وأصبح منخرطًا أكثر فأكثر في المعركة.
“أوه، إنهم يسيرون على ما يرام.” ضحكت فايلين وهي تراقب المناوشات من بعيد.
“بالفعل؟” لقد أصبح أكثر توتراً ويقظة بينما ينظر من خلال النافذة أحادية الاتجاه. ومن مسافة بعيدة، استطاع اكتشاف العشرات من البشر يتدفقون من الغابة إلى الطريق أمامهم من مسافة بعيدة، مما أثار الذعر في فريق حراسة القافلة.
“همف، هذا لا معنى له.” شخر فالي، متكئًا على شجرة على مسافة ما. “ما الفائدة من إرسال نصف قوتنا فقط تهاجمهم من بعيد؟ وهذا أيضًا بدوننا؟”
“لقد حدد مشروع قانون المهمة أن الهدف الفعلي للحماية هو البضائع في المقام الأول.” صرح روي. “لسنا ملزمين بحماية الفريق الأمني.”
“حسنًا.” قال هان وهو يجلس فوق شجرة. “لقد جاء الرئيس بهذا.” قال قبل أن ينظر إلى الرجل ذو الشعر الذهبي، الذي وقف في المقدمة، ينظر إلى المعركة. “يجب أن يكون هناك سبب لذلك.”
“لقد حدد مشروع قانون المهمة أن الهدف الفعلي للحماية هو البضائع في المقام الأول.” صرح روي. “لسنا ملزمين بحماية الفريق الأمني.”
“رئيس؟” تنهدت فايلين. “هل تريد أن تشرح لماذا أرسلت نصف قوتنا بدون النصف الآخر، وبدوننا؟ علاوة على ذلك، ما الفائدة من جعلهم يهاجمون من الأمام؟”
“هناك شئ غير صحيح.”
“شيء ما…” تمتم بهدوء.
على سبيل المثال، درجة المتدربين القتاليين من قطاع الطرق والفنون القتالية الخاصة بهم وخصومهم وجودة العمل الجماعي من كلا الجانبين.
“همم؟” أمالت فايلين رأسها في ارتباك.
ولحسن الحظ لديهم جرعات تجديد. وإلا، فسوف يكونوا مرهقين بحلول الوقت الذي يبدأ فيه الكمين فعليًا، ويقاتلون ضد المتدربين القتاليين المجهزين بالكامل.
“…هناك شئ غير صحيح.” شحذت عيناه الذهبية أثناء قيامه بمسح ساحة المعركة.
حبكت حواجب روي في ارتباك.
“أنا لا أعرف يا رئيس.” نظرت فايلين إلى ساحة المعركة بعيدًا. “يبدو أنها معركة عادية بالنسبة لي.”
ولحسن الحظ لديهم جرعات تجديد. وإلا، فسوف يكونوا مرهقين بحلول الوقت الذي يبدأ فيه الكمين فعليًا، ويقاتلون ضد المتدربين القتاليين المجهزين بالكامل.
“هذا لأنكِ لا تنظرين عن كثب بما فيه الكفاية. انظرِ عن كثب إلى فريق الحراس، ماذا ترين؟”
لقد تجاهلها، وأصبح منخرطًا أكثر فأكثر في المعركة.
“آه، إنهم… يفعلون بالضبط ما يفترض بهم القيام به؟ الدفاع عن الجزء الداخلي من القافلة من رجالنا؟” أجابت فايلين بتعبير غاضب.
لم يرد، مستغرقًا تمامًا في المعركة.
“نعم.” قال. “هل تعتقدين أنهم يقومون بعمل جيد؟”
ما صدمه هو حقيقة أنهم لم يبذلوا الكثير من الجهد للعمل خلسة. لم يكونوا حتى يهاجمون تحت غطاء الغابة، بل هاجموا القافلة بشكل مباشر من الاتجاه المعاكس لسفرهم، في العراء.
نظرت إلى الوراء مع حبك حواجبها. “حسنًا، أفضل بكثير مما تفعله عادة فرق الحراس التابعة للومينورز. لم يتخلى أحد عن المعركة حتى الآن على الرغم من عيوبهم العددية.” قالت وهي تلاحظ كيف لديهم جميعًا ثقة ورباطة جأش. لقد بدوا هادئين ومتماسكين، قاتلوا بثبات ولم يصابوا بالذعر، حتى أنهم استمروا في المعركة، وقاتلوا بشكل سلبي قليلاً.
ولم يكن هذا هو المعيار. عند مواجهة عيوب كبيرة، تنخفض المعنويات والأداء عادةً ما لم يكن الحراس من المحاربين القدامى. ولم يكن تراجع ما لا يقل عن ربع الحراس ضد الأوامر والبروتوكولات أمرًا غير معتاد أيضًا، فهؤلاء الأفراد لم يكونوا من المحاربين القدامى المتمرسين في القتال، وكانوا بالكاد أكثر تأهيلاً من العمالة غير الماهرة. أصبحت فايلين أكثر إدراكًا لهذا السلوك الغريب كلما لاحظته أكثر.
ولم يكن هذا هو المعيار. عند مواجهة عيوب كبيرة، تنخفض المعنويات والأداء عادةً ما لم يكن الحراس من المحاربين القدامى. ولم يكن تراجع ما لا يقل عن ربع الحراس ضد الأوامر والبروتوكولات أمرًا غير معتاد أيضًا، فهؤلاء الأفراد لم يكونوا من المحاربين القدامى المتمرسين في القتال، وكانوا بالكاد أكثر تأهيلاً من العمالة غير الماهرة. أصبحت فايلين أكثر إدراكًا لهذا السلوك الغريب كلما لاحظته أكثر.
“آه، إنهم… يفعلون بالضبط ما يفترض بهم القيام به؟ الدفاع عن الجزء الداخلي من القافلة من رجالنا؟” أجابت فايلين بتعبير غاضب.
“أعتقد أن أفراد لومينورز دربوا حراسهم بشكل أفضل؟ إنهم يقومون بعمل جيد و سأمنحهم ذلك. يبدو الأمر كما لو أن هؤلاء الرجال يقاتلون وكأنهم لا يعتقدون أنهم يمكن أن يخسروا.”
“هناك شئ ما غير صحيح.”
عند هذه الكلمات، تحرك الرجل ذو الشعر الذهبي. “نعم…بالضبط. السؤال هو: لماذا يحدث ذلك؟”
“أعتقد أن أفراد لومينورز دربوا حراسهم بشكل أفضل؟ إنهم يقومون بعمل جيد و سأمنحهم ذلك. يبدو الأمر كما لو أن هؤلاء الرجال يقاتلون وكأنهم لا يعتقدون أنهم يمكن أن يخسروا.”
هزت فايلين كتفيها، غير متأكدة مما يقصده الرئيس بهذا السؤال العشوائي.
“رئيس؟” تنهدت فايلين. “هل تريد أن تشرح لماذا أرسلت نصف قوتنا بدون النصف الآخر، وبدوننا؟ علاوة على ذلك، ما الفائدة من جعلهم يهاجمون من الأمام؟”
“إما أنهم قدامى المحاربين الرائعين، كلهم، أو …” وتابع. “لديهم سبب قوي للاعتقاد بأنهم لن يخسروا…” توقف مؤقتًا قبل أن يتابع. “…أسباب مثل وجود المتدربين القتاليين.”
لم يرد، مستغرقًا تمامًا في المعركة.
انفتحت عيون فايلين وفالي وهان على مصراعيها، عندما بزغ الفهم عليهم. الآن بدأت كل التصرفات الغريبة لرئيسهم تشكل دائرة كاملة.
الفصل 116: هناك شئ ما غير صحيح
“لهذا السبب أرسلت قوة كمين أكبر بنسبة عشرين بالمائة فقط من حراسهم.” أدركت الشعور. “لقد أردت قياس واختبار رد الفعل العام للقافلة تجاه الكمائن المحرومة عدديًا.”
“ولكن لماذا لا ننصب كمينًا لهم بدلاً من الهجوم عليهم علنًا؟” “سألت فايلين مع تلميح من الارتباك. “ألن يكون من المنطقي دفعهم إلى أبعد من ذلك؟”
لم يرد، مستغرقًا تمامًا في المعركة.
“لهذا السبب أرسلت قوة كمين أكبر بنسبة عشرين بالمائة فقط من حراسهم.” أدركت الشعور. “لقد أردت قياس واختبار رد الفعل العام للقافلة تجاه الكمائن المحرومة عدديًا.”
“ولكن لماذا لا ننصب كمينًا لهم بدلاً من الهجوم عليهم علنًا؟” “سألت فايلين مع تلميح من الارتباك. “ألن يكون من المنطقي دفعهم إلى أبعد من ذلك؟”
“لقد حدد مشروع قانون المهمة أن الهدف الفعلي للحماية هو البضائع في المقام الأول.” صرح روي. “لسنا ملزمين بحماية الفريق الأمني.”
“… الكمين يثير الخوف والذعر اللاواعي الانعكاسي والبدائي لدى جميع البشر.” أجاب بهدوء، ولم يرفع عينيه عن المعركة. “أردت اختبار استجابتهم الواعية بعد منحهم الوقت لتقييم أعدائهم، وهو ما يعكس شعورهم بالأمان بشكل أكبر.”
“انهم هنا.” همست.
لقد فهمت فايلين أخيرًا بساطة خطة الرئيس وتألقها. إذا تصرف جميع أفراد القافلة تمامًا كما توقعوا منهم، فلن يكون هناك الكثير مما يثير الشك. ثم يمكنهم هم أنفسهم الانضمام إلى الرجال المتبقين من مجموعة قطاع الطرق وإنهاء المهمة بسرعة.
تنهد كين وهو يهز كتفيه. “حسنًا، إذا تصر، ولكن من الأفضل أن تشرح السبب.”
ولكن إذا كان هناك شيء غريب، فسيكونون قادرين على اكتشافه مسبقًا.
“انهم هنا.” همست.
خطة بسيطة سمحت لهم بتقييم المخاطر بتكلفة قليلة جدًا.
ما صدمه هو حقيقة أنهم لم يبذلوا الكثير من الجهد للعمل خلسة. لم يكونوا حتى يهاجمون تحت غطاء الغابة، بل هاجموا القافلة بشكل مباشر من الاتجاه المعاكس لسفرهم، في العراء.
تنهدت داخليًا، وتذكرت السبب الذي جعل المتدربين القتاليين الأربعة في مجموعتهم يحنون رؤوسهم له عن طيب خاطر. لم يكن موقفه غير مكتسب.
نظرت إلى الوراء مع حبك حواجبها. “حسنًا، أفضل بكثير مما تفعله عادة فرق الحراس التابعة للومينورز. لم يتخلى أحد عن المعركة حتى الآن على الرغم من عيوبهم العددية.” قالت وهي تلاحظ كيف لديهم جميعًا ثقة ورباطة جأش. لقد بدوا هادئين ومتماسكين، قاتلوا بثبات ولم يصابوا بالذعر، حتى أنهم استمروا في المعركة، وقاتلوا بشكل سلبي قليلاً.
لقد تجاهلها، وأصبح منخرطًا أكثر فأكثر في المعركة.
(‘فلماذا تعلن لنا حضورك من هذا المكان البعيد؟’)
“هناك شئ ما غير صحيح.”
لم يرد، مستغرقًا تمامًا في المعركة.
“نعم.” قال. “هل تعتقدين أنهم يقومون بعمل جيد؟”
