القصاص الجزء الثاني
لقد بدأ بضرب خدمه، ولكن فقط بصفعة بين الحين والآخر وبعد يوم سيء حقًا. ثم بدأ في القيام بذلك فقط لتخفيف التوتر. رؤيتهم يعانون جعل فالموج يشعر بالتحسن تجاه نفسه. لقد جعله يشعر بالقوة.
الفصل 602: القصاص الجزء الثاني
“ماذا يمكن أن يكون؟” تحولت لهجته من الباردة إلى الغضب. كان يكره ذلك عندما أمره الناس بالجوار.
“لم أستطع، لقد كان مخيفا للغاية. وحتى بعد مغادرته، استغرق الأمر مني ساعات للتعافي”. قال فيلنا.
عند تلك الكلمات، صفعها فالموغ بشدة لدرجة أنها اصطدمت بأقرب جدار. بدأ رأسها بالدوران بسبب الصفعة والتأثير.
“أنا آسف يا عزيزتي، ولكن عليك أن تدفعي ثمن تحدي أختك.” أخرج فالموج السوط من جيب سترته، مما جعله يصطدم براحة يده.
“كفى أعذارك! مع كل الأموال التي أضيعها عليك، هل من المبالغة أن أطلب القليل من الولاء؟” رفعها من ياقة قميصها وصفعها مرة أخرى. تحول خد فيلنا إلى اللون الأرجواني وبدأت شفتيها تنزف.
“سحر.” وأوضح ليث وهو يضحك أن المرايا اختفت وأصبحت المصفوفة مرئية للعين المجردة.
“هل كان أكثر رعبا مني؟” وتبع ذلك صفعة أخرى جعلتها تبكي.
عند تلك الكلمات، صفعها فالموغ بشدة لدرجة أنها اصطدمت بأقرب جدار. بدأ رأسها بالدوران بسبب الصفعة والتأثير.
“حقًا؟” ضحك فالموج عندما أمسك زينيا من ياقة فستانها، وأجبرها على الوقوف.
“ماذا عن الآن؟ هل مازلت خائفا منه؟” ألقى بها فالموج على الأرض قبل أن يركلها مرارًا وتكرارًا حتى توقف أنينها.
“لقد أهديتك جسدًا خالدًا. حلم عدد لا يحصى من الملوك والأباطرة، كل هذا من أجلك.” أمسك ليث فالموج من رقبته، وضربه على الرصيف الحجري. تحطمت جمجمته، وانقطع عموده الفقري، مما جعله يعرج مثل دمية متحركة بلا خيوط.
“أنا أبذل قصارى جهدي لأمنح كل الطفيليين حياة جيدة، وهكذا تكافئونني؟ بالأكاذيب والخيانة؟ هل لديك أي فكرة عن مدى صعوبة أن تكون رجل أعمال ناجحًا مع كل هؤلاء الأجانب الذين يستخدمون البوابة للبيع بضاعتهم ولو في الشتاء؟”
زينيا ابتلعت في خوف. كانت تنتظر أن يواصل فالموج صراخه، لكن الصمت المطول يعني أن أسئلته لم تكن بلاغية ولو لمرة واحدة.
لم يكن فالموج سارتا دائمًا الرجل الذي كان عليه الآن. قبل أن يتم فتح بوابة الاعوجاج، كان السيد الشاب لعائلة التجار القوية والغنية.
“تعال الى هنا!” قام ليث بسحبه داخل الشق البعدي المؤدي إلى قاعة المرايا في الطابق الأول من البرج.
لقد ورث شركة العائلة وجعلها تزدهر بفضل شخصيته الجذابة وشبكة العلاقات التي أنشأها أسلافه. ومع الوقت تحول كبرياءه إلى كبرياء، وثقته بنفسه إلى غرور.
“ماذا يمكن أن يكون؟” تحولت لهجته من الباردة إلى الغضب. كان يكره ذلك عندما أمره الناس بالجوار.
بعد البوابة، أصبحت حياته معركة يومية حتى الموت مع منافسيه.
في اللحظة التي تم فيها تنشيط المصفوفة، قام سولوس بتشويه البرج إلى أقرب نبع ماء حار بينما ركز ليث على إحداثيات غرفة الزينية من خلال مرآة تزييفها التي عززت نطاق خطوة الاعوجاج الخاص به.
لم يكن أبدًا رجلاً طيبًا للغاية، لذا فإن إجباره على أن يكون لطيفًا وصبورًا أثناء العمل دائمًا ما يسبب له قدرًا كبيرًا من الضغط. لقد تمكن من السيطرة على غضبه حتى تدفقت الأموال إلى جيوبه واحترمه المجتمع لذلك.
بغض النظر عن مقدار توبيخه لهم، يبدو أنهم يظلون غافلين عن التضحيات التي يقدمها لهم كل يوم. كانوا دائمًا يدفعونه إلى الجنون بأصواتهم الصارخة وضحكاتهم الغبية كلما لعبوا.
لكن الآن، أصبح لكل انتصار ثمنه. كما أنه في كل مرة كان يُهزم على الرغم من بذل الكثير من الجهد في المفاوضات، وعلى الرغم من التضحيات الشخصية الكثيرة التي قدمها، كان كبرياؤه يُجرح، ويصبح شيء بداخله أكثر إلتواءً.
لقد ورث شركة العائلة وجعلها تزدهر بفضل شخصيته الجذابة وشبكة العلاقات التي أنشأها أسلافه. ومع الوقت تحول كبرياءه إلى كبرياء، وثقته بنفسه إلى غرور.
زينيا ابتلعت في خوف. كانت تنتظر أن يواصل فالموج صراخه، لكن الصمت المطول يعني أن أسئلته لم تكن بلاغية ولو لمرة واحدة.
لقد بدأ بضرب خدمه، ولكن فقط بصفعة بين الحين والآخر وبعد يوم سيء حقًا. ثم بدأ في القيام بذلك فقط لتخفيف التوتر. رؤيتهم يعانون جعل فالموج يشعر بالتحسن تجاه نفسه. لقد جعله يشعر بالقوة.
لم يستطع أن يتحمل كونهم سعداء جدًا بنفقاته، ناهيك عن إنفاق أمواله التي حصل عليها بشق الأنفس لمجرد تعرضهم لتعبيرهم المرعب كلما التقوا. لقد كان والدهم، لكنهم عاملوه وكأنه وحش.
لم يكن فخورًا بذلك، لكن العمل كان أفضل بالنسبة له، وكان يريح ضميره من خلال تقديم الهدايا لهم في كل مرة يبرم فيها صفقة جيدة.
ومع ذلك، كلما استسلم لأحلك دوافعه، زادت الأمور سوءًا. وسرعان ما بدأ يضرب زوجته كلما أزعجته بتذمرها من تعامله الشديد مع موظفي المنزل أو تعليم الأطفال.
لقد بدأ بضرب خدمه، ولكن فقط بصفعة بين الحين والآخر وبعد يوم سيء حقًا. ثم بدأ في القيام بذلك فقط لتخفيف التوتر. رؤيتهم يعانون جعل فالموج يشعر بالتحسن تجاه نفسه. لقد جعله يشعر بالقوة.
“لم أستطع، لقد كان مخيفا للغاية. وحتى بعد مغادرته، استغرق الأمر مني ساعات للتعافي”. قال فيلنا.
ثم جاء دور هؤلاء الصغار الذين لم يحترموا عمله الشاق ولم يسمحوا له أبدًا بالتمتع بلحظة واحدة من السلام.
لم يكن فالموج سارتا دائمًا الرجل الذي كان عليه الآن. قبل أن يتم فتح بوابة الاعوجاج، كان السيد الشاب لعائلة التجار القوية والغنية.
بغض النظر عن مقدار توبيخه لهم، يبدو أنهم يظلون غافلين عن التضحيات التي يقدمها لهم كل يوم. كانوا دائمًا يدفعونه إلى الجنون بأصواتهم الصارخة وضحكاتهم الغبية كلما لعبوا.
“لم يكن لديها سبب لذلك. ألم أعتني بك جيدًا دائمًا؟” تقدم إلى الأمام عندما تصدع السوط على راحة يده مرة أخرى.
لم يستطع أن يتحمل كونهم سعداء جدًا بنفقاته، ناهيك عن إنفاق أمواله التي حصل عليها بشق الأنفس لمجرد تعرضهم لتعبيرهم المرعب كلما التقوا. لقد كان والدهم، لكنهم عاملوه وكأنه وحش.
والآن تجرأت كاميلا، تلك المرأة الغبية، على انتهاك حرمة منزله مرتين، متحدية أوامره وإرادته.

بكت زينيا عندما أمسكت يدا قويتان بذراعي فالموج بقوة كافية لتحطيمهما، مما أجبره على السماح لها بالرحيل. ومع ذلك، لم تسمع شيئًا بسبب منطقة الصمت التي تحيط بزوجها.
“على شخص ما أن يدفع.” قال فالموج أثناء سيره نحو غرفة الشاي.
أغلق الباب بقوة، وكان صوته منخفضًا مثل الرعد الذي يعلن عن عاصفة.
“ماذا يمكن أن يكون؟” تحولت لهجته من الباردة إلى الغضب. كان يكره ذلك عندما أمره الناس بالجوار.
“ألم أقل لك ألا ترى أختك دون إذني مرة أخرى؟ هل أصبت بالصمم أيضًا أم أنك غبي جدًا لدرجة أنك لا تستطيع فهم أمر بسيط؟”
ومع ذلك، كلما استسلم لأحلك دوافعه، زادت الأمور سوءًا. وسرعان ما بدأ يضرب زوجته كلما أزعجته بتذمرها من تعامله الشديد مع موظفي المنزل أو تعليم الأطفال.
“حقًا؟” ضحك فالموج عندما أمسك زينيا من ياقة فستانها، وأجبرها على الوقوف.
زينيا ابتلعت في خوف. كانت تنتظر أن يواصل فالموج صراخه، لكن الصمت المطول يعني أن أسئلته لم تكن بلاغية ولو لمرة واحدة.
“أعلم، وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلك تخرج من هنا حياً.” ضربت قبضة ليث صدر فالموج، مما أدى إلى انهيار قفصه الصدري ورئتيه.
“لم أقم بدعوة كامي. لقد أتت إلى هنا بمفردها وسمح لها فيلنا بالدخول.” أمسكت بعصا حمراء صغيرة بين يديها، وحاولت ألا تتلعثم. لن يؤدي ذلك إلا إلى جعل فالموج أكثر غضبًا.
لم يكن أبدًا رجلاً طيبًا للغاية، لذا فإن إجباره على أن يكون لطيفًا وصبورًا أثناء العمل دائمًا ما يسبب له قدرًا كبيرًا من الضغط. لقد تمكن من السيطرة على غضبه حتى تدفقت الأموال إلى جيوبه واحترمه المجتمع لذلك.
“هل أخبرتها أن كل ما يحدث الآن هو عليها؟” سأل.
“لقد فعلت، لكنها بقيت.”
والآن تجرأت كاميلا، تلك المرأة الغبية، على انتهاك حرمة منزله مرتين، متحدية أوامره وإرادته.
“جيد. كان ينبغي على أختك أن تحذو حذوك. فالمرأة المتزوجة تتعلم الطاعة والانضباط، أما العانس فلا تدرك أن لكل فعل عواقب.
“ماذا عن الآن؟ هل مازلت خائفا منه؟” ألقى بها فالموج على الأرض قبل أن يركلها مرارًا وتكرارًا حتى توقف أنينها.
“أنا آسف يا عزيزتي، ولكن عليك أن تدفعي ثمن تحدي أختك.” أخرج فالموج السوط من جيب سترته، مما جعله يصطدم براحة يده.
“جيد. كان ينبغي على أختك أن تحذو حذوك. فالمرأة المتزوجة تتعلم الطاعة والانضباط، أما العانس فلا تدرك أن لكل فعل عواقب.
“من فضلك، لا تفعل ذلك. لم ترتكب أي خطأ، لقد كانت قلقة علي فحسب.” زينيا الآن تشبث العصا بكلتا يديها.

بكت زينيا عندما أمسكت يدا قويتان بذراعي فالموج بقوة كافية لتحطيمهما، مما أجبره على السماح لها بالرحيل. ومع ذلك، لم تسمع شيئًا بسبب منطقة الصمت التي تحيط بزوجها.
“لم يكن لديها سبب لذلك. ألم أعتني بك جيدًا دائمًا؟” تقدم إلى الأمام عندما تصدع السوط على راحة يده مرة أخرى.
“لم أستطع، لقد كان مخيفا للغاية. وحتى بعد مغادرته، استغرق الأمر مني ساعات للتعافي”. قال فيلنا.
“ابق بعيدًا! هناك سبب لعدم خروجي من هذه الغرفة أبدًا!”
“ماذا يمكن أن يكون؟” تحولت لهجته من الباردة إلى الغضب. كان يكره ذلك عندما أمره الناس بالجوار.
لم يكن أبدًا رجلاً طيبًا للغاية، لذا فإن إجباره على أن يكون لطيفًا وصبورًا أثناء العمل دائمًا ما يسبب له قدرًا كبيرًا من الضغط. لقد تمكن من السيطرة على غضبه حتى تدفقت الأموال إلى جيوبه واحترمه المجتمع لذلك.
كسرت زينيا العصا الحمراء، والتي كانت في الواقع بلورة مانا حمراء. وتم إخفاء ستة آخرين عن الأنظار تحت الأريكة وتم ترتيبهم ليشكلوا مصفوفة صغيرة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
“لم أستطع، لقد كان مخيفا للغاية. وحتى بعد مغادرته، استغرق الأمر مني ساعات للتعافي”. قال فيلنا.
“إنه قادم. لقد وعدني ليث.” قالت زينيا.
“حقًا؟” ضحك فالموج عندما أمسك زينيا من ياقة فستانها، وأجبرها على الوقوف.
“سحر.” وأوضح ليث وهو يضحك أن المرايا اختفت وأصبحت المصفوفة مرئية للعين المجردة.
“حتى لو كان يعيش في إكسيليتا، فسيستغرق الأمر دقائق للوصول إلى هنا، وهو لا يفعل ذلك. إنه يعيش في ديستار. وبحلول الوقت الذي يصل فيه إلى هنا، لن يكون هناك شيء يمكن العثور عليه. وسيتأكد أحد أصدقائي المعالجين من ذلك”. قد يكون ساحرًا، لكن في هذا المنزل أنا إلهك!”
سقط فالموغ على الأرض، وهو يسعل دمًا. ولعدة لحظات رهيبة، ظن أنه على وشك الموت، لكن الألم تلاشى ببطء وتمكن من التنفس مرة أخرى.
بكت زينيا عندما أمسكت يدا قويتان بذراعي فالموج بقوة كافية لتحطيمهما، مما أجبره على السماح لها بالرحيل. ومع ذلك، لم تسمع شيئًا بسبب منطقة الصمت التي تحيط بزوجها.
“ماذا…؟” يستطيع فالموج رفع ذراعيه، وقد شُفي الآن تمامًا. عاد أنفه وفكه إلى حالتهما الأصلية، وكذلك صدره.
“تعال الى هنا!” قام ليث بسحبه داخل الشق البعدي المؤدي إلى قاعة المرايا في الطابق الأول من البرج.
لقد بدأ بضرب خدمه، ولكن فقط بصفعة بين الحين والآخر وبعد يوم سيء حقًا. ثم بدأ في القيام بذلك فقط لتخفيف التوتر. رؤيتهم يعانون جعل فالموج يشعر بالتحسن تجاه نفسه. لقد جعله يشعر بالقوة.
في اللحظة التي تم فيها تنشيط المصفوفة، قام سولوس بتشويه البرج إلى أقرب نبع ماء حار بينما ركز ليث على إحداثيات غرفة الزينية من خلال مرآة تزييفها التي عززت نطاق خطوة الاعوجاج الخاص به.
“مرحبًا إزيو. لم أراك منذ وقت طويل.” قال ليث وهو يصفعه بضربة خلفية. لقد كسر فك فالموج ونشر أنفه في جميع أنحاء وجهه، مما أدى إلى اصطدامه بأقرب جدار.
“حقًا؟” ضحك فالموج عندما أمسك زينيا من ياقة فستانها، وأجبرها على الوقوف.
“من فضلك توقف. اسمي ليس إزيو.” أنين فالموج. وكانت دموع الألم تنهمر على عينيه.
“أعلم، وهذا هو السبب الوحيد الذي يجعلك تخرج من هنا حياً.” ضربت قبضة ليث صدر فالموج، مما أدى إلى انهيار قفصه الصدري ورئتيه.
“كفى أعذارك! مع كل الأموال التي أضيعها عليك، هل من المبالغة أن أطلب القليل من الولاء؟” رفعها من ياقة قميصها وصفعها مرة أخرى. تحول خد فيلنا إلى اللون الأرجواني وبدأت شفتيها تنزف.
سقط فالموغ على الأرض، وهو يسعل دمًا. ولعدة لحظات رهيبة، ظن أنه على وشك الموت، لكن الألم تلاشى ببطء وتمكن من التنفس مرة أخرى.
“ماذا…؟” يستطيع فالموج رفع ذراعيه، وقد شُفي الآن تمامًا. عاد أنفه وفكه إلى حالتهما الأصلية، وكذلك صدره.
بغض النظر عن مقدار توبيخه لهم، يبدو أنهم يظلون غافلين عن التضحيات التي يقدمها لهم كل يوم. كانوا دائمًا يدفعونه إلى الجنون بأصواتهم الصارخة وضحكاتهم الغبية كلما لعبوا.
“سحر.” وأوضح ليث وهو يضحك أن المرايا اختفت وأصبحت المصفوفة مرئية للعين المجردة.
“لقد أهديتك جسدًا خالدًا. حلم عدد لا يحصى من الملوك والأباطرة، كل هذا من أجلك.” أمسك ليث فالموج من رقبته، وضربه على الرصيف الحجري. تحطمت جمجمته، وانقطع عموده الفقري، مما جعله يعرج مثل دمية متحركة بلا خيوط.
“الخالد لا يعني أنك منيع. لا يزال بإمكانك الشعور بالألم. لا يمكنك أن تموت بينما نستمتع!”
سقط فالموغ على الأرض، وهو يسعل دمًا. ولعدة لحظات رهيبة، ظن أنه على وشك الموت، لكن الألم تلاشى ببطء وتمكن من التنفس مرة أخرى.
