القصاص الجزء الأول
الفصل 601: القصاص الجزء الأول
لم يكن على ليث سوى استخدام كاميلا كمخطط ولحم ودم زينيا كمواد. كونهم أخوات جعلوا وظائف الأعضاء متشابهة بدرجة كافية بحيث كان من المفترض أن ما نجح مع كاميلا كان من المفترض أن ينجح مع زينيا أيضًا.
“كيف تعتقد أنني يمكن أن أكون؟” وقف تريون فجأة، وقلب كرسيه.
“لماذا تقول ذلك يا عزيزي؟ لقد كنت دائمًا أخًا مثاليًا.” قالت إلينا.
“لم يعد هذا منزلي بعد الآن! لقد تخلصت من غرفتي كما لو كانت قمامة ولكنك حافظت على ليث سليمًا. كل شيء هنا كريه الرائحة منه. خواتمك، وملابسك، وحتى هو!” قال وهو يشير إلى أران مما جعله يبكي.
“لم نتخلص من أي شيء. غرفتنا وغرفة تيستا في الطابق الثاني، مثل غرفتك تمامًا. ما مشكلة هذا المنزل؟ مع أخيك آران؟ هذا مكان جيد حيث نعيش حياة جيدة.” قالت إلينا وقد تألم قلبها من كلمات تريون.
“يا بني، ما هذا الجنون؟ لماذا تتحدث دائمًا عن ليث؟ ماذا فعل بك؟ نحن لا نحب رينا أقل من ذلك لمجرد أنها ليست ساحرة. إذا كنت قمامة، فماذا عنها؟ ماذا عنها؟ نحن؟”
“بالطبع سلة المهملات تذهب إلى الطابق الثاني، حيث لا يمكن أن تسيء إلى عيني جلالته! سأخبرك ما هو الخطأ. لقد أخرجتني من حياتكم لدرجة أنه كان علي أن أتعلم من شخص غريب أنني حصلت عليه أخ!”
لم يكن على ليث سوى استخدام كاميلا كمخطط ولحم ودم زينيا كمواد. كونهم أخوات جعلوا وظائف الأعضاء متشابهة بدرجة كافية بحيث كان من المفترض أن ما نجح مع كاميلا كان من المفترض أن ينجح مع زينيا أيضًا.
“لم أتوقف عن الكتابة إليك أبدًا، لكن رسائلي كانت تُعاد دائمًا. وفقًا للجيش، لم يكن هناك تريون ولا تريون فيرهين…”
تحسن معدل نجاحه بشكل كبير مع الممارسة والملاحظة، ولكن في النهاية، كانت مجرد محاكاة. لم يتلاعب ليث أبدًا بقوة الحياة إلى هذا الحد. لقد استمر في مراجعة جميع المواد التي أرسلها إليه كويلا، وقضى بقية الوقت في دراسة قوة الحياة في عصبه البصري.
“ولن يكون هناك أبدا!” صرخ تريون، قاطعًا إيلينا.
“كانت مشكلتهم دائمًا هي أن قدراتهم لم تتوافق مع توقعاتهم. وحتى بعد كل هذه السنوات، فإن الشخص الوحيد الذي يقلق تريون منه هو تريون.
“أنا تريون براودستار الآن. من الواضح أنه طالما لديك ليث الثمين، فلن تحتاج إلى فشل ابن مثلي. من الأفضل أن أرحل قبل أن أضيع المزيد من وقتك.” مشى نحو الباب، لكن راز أمسكه من كتفه.
“يا بني، ما هذا الجنون؟ لماذا تتحدث دائمًا عن ليث؟ ماذا فعل بك؟ نحن لا نحب رينا أقل من ذلك لمجرد أنها ليست ساحرة. إذا كنت قمامة، فماذا عنها؟ ماذا عنها؟ نحن؟”
كان موظفو المنزل خائفين من فقدان وظائفهم أكثر من خوفهم من ساحر عشوائي. لقد رحل ليث، بينما كان عليهم أن يعيشوا هناك. اعتمدت عائلاتهم على وظيفتهم، وكان طردهم من العمل دون الحصول على مراجع جيدة يعني عدم وجود مستقبل لهم.
“سهل. أنت أسوأ من القمامة ولم أعد بحاجة إليك بعد الآن. لا تهتم بتعليم اسمي للقزم. إذا لم أكن عضوًا في هذه العائلة، فربما يتم التبرؤ مني أيضًا. والأفضل من ذلك، سوف أتبرأ منك، لذا على الأقل سأوفر عليك الإزعاج لطردي.” قال قبل أن يخرج من المنزل
“لماذا لم ترسلها بعيدا؟ هل نسيت ما أمرتك أن تقوله لذلك العضو التناسلي النسوي؟” كان وجه فالموج على بعد سنتيمترات من وجه فيلنا، وكانت شفتاه ملتوية من الغضب.
“أنا كذلك ياعزيزي.” تنهدت إيلينا.
***
منزل ليث. يومنا هذا.
توصيل العصب البصري بكلتا العينين والدماغ دون الإضرار بأي منهما وإفساح المجال لهما دون تشويه المريض. جرب ليث أساليب مختلفة، حيث عمل على الصور المجسمة الخاصة به مع الحفاظ على نشاط كل من الماسح الضوئي والإزميل لساعات.
بعد أن انتهى راز من إخباره بالقصة بأكملها، أخذ ليث نفسًا عميقًا قبل أن يقول:
“لم أتوقف عن الكتابة إليك أبدًا، لكن رسائلي كانت تُعاد دائمًا. وفقًا للجيش، لم يكن هناك تريون ولا تريون فيرهين…”
“أنا آسف لأن الأمر انتهى بهذه الطريقة.” ومع ذلك، كان يشعر بالأسف على والديه، وليس على تريون. لقد كان دائمًا يعتبر أخاه الأكبر قضية خاسرة.
هز كلا والديه رؤوسهما.
كان موظفو المنزل خائفين من فقدان وظائفهم أكثر من خوفهم من ساحر عشوائي. لقد رحل ليث، بينما كان عليهم أن يعيشوا هناك. اعتمدت عائلاتهم على وظيفتهم، وكان طردهم من العمل دون الحصول على مراجع جيدة يعني عدم وجود مستقبل لهم.
“أنا كذلك ياعزيزي.” تنهدت إيلينا.
“كيف تعتقد أنني يمكن أن أكون؟” وقف تريون فجأة، وقلب كرسيه.
“هل تريد مني أن أذهب للتحدث معه؟” سأل ليث.
“لا، هذا لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمور. شكرا، على أية حال.” قال رزاز.
“أعتقد أن هذا خطأنا جزئيًا. بعد ما حدث مع أوربال، كنا مفرطين في الحماية تجاه تيستا لدرجة أننا فشلنا في ملاحظة الفجوة التي أحدثها فقدان أخيه الأكبر في قلب تريون.
“إنها فكرة جيدة، لكنني سأشعر براحة أكبر عندما يقوم بإفساح المجال للعصب البصري ومن ثم توصيله بالباقي، بينما أفعل كل شيء آخر.” فاستور هو ساحر رائع، لكنه ساحر مزيف مع ذلك.
“ربما لو بدلًا من محاولة نسيان ابننا المفقود، قضينا المزيد من الوقت معه، محاولين شرح تريون لماذا اضطر أوربال إلى الرحيل، لكانت الأمور سارت بشكل مختلف.”
توصيل العصب البصري بكلتا العينين والدماغ دون الإضرار بأي منهما وإفساح المجال لهما دون تشويه المريض. جرب ليث أساليب مختلفة، حيث عمل على الصور المجسمة الخاصة به مع الحفاظ على نشاط كل من الماسح الضوئي والإزميل لساعات.
“ليس هناك أي إهانة يا أبي، لكنني أعتبره هراء. بعد أن تم التبرئة من أوربال، بذلت قصارى جهدك وكذلك فعل الجميع، بما فيهم أنا.” قال ليث.
“لماذا تقول ذلك يا عزيزي؟ لقد كنت دائمًا أخًا مثاليًا.” قالت إلينا.
“إنها فكرة جيدة، لكنني سأشعر براحة أكبر عندما يقوم بإفساح المجال للعصب البصري ومن ثم توصيله بالباقي، بينما أفعل كل شيء آخر.” فاستور هو ساحر رائع، لكنه ساحر مزيف مع ذلك.
“لا، لم أكن كذلك. لم أحب إخوتي أبدًا وأنت تعلم ذلك. لم يتمكنوا من تفويت كيف قام كل فرد في العائلة بتحسين مظهرهم بعد تلقي علاجاتي وكانوا يعلمون أنني لن أفعل نفس الشيء من أجلهم.
“أنا تريون براودستار الآن. من الواضح أنه طالما لديك ليث الثمين، فلن تحتاج إلى فشل ابن مثلي. من الأفضل أن أرحل قبل أن أضيع المزيد من وقتك.” مشى نحو الباب، لكن راز أمسكه من كتفه.
“من خلال إجبارك على الاحتفاظ بمثل هذا السر المكشوف، خلقت انقسامًا بينك وبينهم مما أدى إلى زيادة غيرتهم. ومع ذلك، لا تزال أفعالهم غير مبررة. لم يعتذر أوربال ولا تريون أبدًا. لقد كان تريون محبوبًا، ويتغذى جيدًا، ويلبس ملابسه الحياة كلها.
“لا، لم أكن كذلك. لم أحب إخوتي أبدًا وأنت تعلم ذلك. لم يتمكنوا من تفويت كيف قام كل فرد في العائلة بتحسين مظهرهم بعد تلقي علاجاتي وكانوا يعلمون أنني لن أفعل نفس الشيء من أجلهم.
“لم أحبهم، لكنك أنت ورينا أحببتما ذلك. لقد كان لديهم كل ما يحتاجونه، لكن ذلك لم يكن كافيًا على الإطلاق. لم أتنمر عليهم أو أهينهم أبدًا من خلال إظهار قوتي. كنت دائمًا أهتم بشؤوني الخاصة وأطلب منهم نفس الشيء.
بعد أن انتهى راز من إخباره بالقصة بأكملها، أخذ ليث نفسًا عميقًا قبل أن يقول:
“كانت مشكلتهم دائمًا هي أن قدراتهم لم تتوافق مع توقعاتهم. وحتى بعد كل هذه السنوات، فإن الشخص الوحيد الذي يقلق تريون منه هو تريون.
تحسن معدل نجاحه بشكل كبير مع الممارسة والملاحظة، ولكن في النهاية، كانت مجرد محاكاة. لم يتلاعب ليث أبدًا بقوة الحياة إلى هذا الحد. لقد استمر في مراجعة جميع المواد التي أرسلها إليه كويلا، وقضى بقية الوقت في دراسة قوة الحياة في عصبه البصري.
لا يمكننا إلا أن نأمل أن يكون لدى فاستور آص في الحفرة. وإلا فقد يكون من الأفضل السماح له بالعمل بينما نشاهد.‘‘ اقترح سولوس.
“لم يسأل عن رينا أو تيستا، أليس كذلك؟”
“ليس هناك أي إهانة يا أبي، لكنني أعتبره هراء. بعد أن تم التبرئة من أوربال، بذلت قصارى جهدك وكذلك فعل الجميع، بما فيهم أنا.” قال ليث.
هز كلا والديه رؤوسهما.
“ليس هناك أي إهانة يا أبي، لكنني أعتبره هراء. بعد أن تم التبرئة من أوربال، بذلت قصارى جهدك وكذلك فعل الجميع، بما فيهم أنا.” قال ليث.
“دائمًا ما يكون التركيز على الذات هو تفاحة.” صحح ليث نفسه أثناء النظر إلى آران.
بعد أن انتهى راز من إخباره بالقصة بأكملها، أخذ ليث نفسًا عميقًا قبل أن يقول:
“أمي، أبي، لقد كنت والدين رائعين ومن يقول غير ذلك فهو كاذب أو غبي أو كليهما.” وقف واحتضنهما على أمل أن ينقل مشاعره بشكل أفضل.
“ربما أنت على حق يا بني، ولكن مهمة الوالدين هي الاعتناء بأطفالهم، حتى عندما يكونون ضائعين.” قال رزاز.
“لماذا لم ترسلها بعيدا؟ هل نسيت ما أمرتك أن تقوله لذلك العضو التناسلي النسوي؟” كان وجه فالموج على بعد سنتيمترات من وجه فيلنا، وكانت شفتاه ملتوية من الغضب.
“بالطبع سلة المهملات تذهب إلى الطابق الثاني، حيث لا يمكن أن تسيء إلى عيني جلالته! سأخبرك ما هو الخطأ. لقد أخرجتني من حياتكم لدرجة أنه كان علي أن أتعلم من شخص غريب أنني حصلت عليه أخ!”
عاد ليث إلى برج سولوس لاستخدام تأثيراته التمكينية لمعرفة المزيد حول الأساليب التي استخدمها زملاؤه الأكثر نجاحًا في الماضي. كان إنشاء العصب البصري من الصفر أمرًا بسيطًا.
“ليس هناك أي إهانة يا أبي، لكنني أعتبره هراء. بعد أن تم التبرئة من أوربال، بذلت قصارى جهدك وكذلك فعل الجميع، بما فيهم أنا.” قال ليث.
لم يكن على ليث سوى استخدام كاميلا كمخطط ولحم ودم زينيا كمواد. كونهم أخوات جعلوا وظائف الأعضاء متشابهة بدرجة كافية بحيث كان من المفترض أن ما نجح مع كاميلا كان من المفترض أن ينجح مع زينيا أيضًا.
“أنا آسف لأن الأمر انتهى بهذه الطريقة.” ومع ذلك، كان يشعر بالأسف على والديه، وليس على تريون. لقد كان دائمًا يعتبر أخاه الأكبر قضية خاسرة.
وكانت المشكلة هي أن الأنسجة الجديدة والنهايات العصبية ستحتل مكانًا موجودًا بالفعل، لذا كانت المشكلة ذات شقين.
توصيل العصب البصري بكلتا العينين والدماغ دون الإضرار بأي منهما وإفساح المجال لهما دون تشويه المريض. جرب ليث أساليب مختلفة، حيث عمل على الصور المجسمة الخاصة به مع الحفاظ على نشاط كل من الماسح الضوئي والإزميل لساعات.
“لماذا تقول ذلك يا عزيزي؟ لقد كنت دائمًا أخًا مثاليًا.” قالت إلينا.
توصيل العصب البصري بكلتا العينين والدماغ دون الإضرار بأي منهما وإفساح المجال لهما دون تشويه المريض. جرب ليث أساليب مختلفة، حيث عمل على الصور المجسمة الخاصة به مع الحفاظ على نشاط كل من الماسح الضوئي والإزميل لساعات.
تحسن معدل نجاحه بشكل كبير مع الممارسة والملاحظة، ولكن في النهاية، كانت مجرد محاكاة. لم يتلاعب ليث أبدًا بقوة الحياة إلى هذا الحد. لقد استمر في مراجعة جميع المواد التي أرسلها إليه كويلا، وقضى بقية الوقت في دراسة قوة الحياة في عصبه البصري.
“اللعنة.” حتى لو اختطفت فالموج وأجريت تجربة عليه، فسيكون ذلك بلا جدوى. إنه شخص يتمتع بصحة جيدة، في حين أنني سأحتاج إلى شخص مصاب بحالة زينيا.‘‘
لا يمكننا إلا أن نأمل أن يكون لدى فاستور آص في الحفرة. وإلا فقد يكون من الأفضل السماح له بالعمل بينما نشاهد.‘‘ اقترح سولوس.
“كانت مشكلتهم دائمًا هي أن قدراتهم لم تتوافق مع توقعاتهم. وحتى بعد كل هذه السنوات، فإن الشخص الوحيد الذي يقلق تريون منه هو تريون.
لم تكن الفتاة الصغيرة ترفضه دائمًا فحسب، بل أيضًا بعد أن أصبح لديها صديقها الجديد، كانت الشيء الوحيد الذي ستتحدث عنه عائلته.
“إنها فكرة جيدة، لكنني سأشعر براحة أكبر عندما يقوم بإفساح المجال للعصب البصري ومن ثم توصيله بالباقي، بينما أفعل كل شيء آخر.” فاستور هو ساحر رائع، لكنه ساحر مزيف مع ذلك.
“من خلال إجبارك على الاحتفاظ بمثل هذا السر المكشوف، خلقت انقسامًا بينك وبينهم مما أدى إلى زيادة غيرتهم. ومع ذلك، لا تزال أفعالهم غير مبررة. لم يعتذر أوربال ولا تريون أبدًا. لقد كان تريون محبوبًا، ويتغذى جيدًا، ويلبس ملابسه الحياة كلها.
“إذا حدث خطأ ما، يمكنني إصلاحه بشكل أسرع وأفضل من…” قاطعت أفكار ليث بسبب تميمة الاتصال الخاصة به. حذرته نغمة واحدة طويلة من أن القرف قد ضرب المروحة للتو.
بعد أن انتهى راز من إخباره بالقصة بأكملها، أخذ ليث نفسًا عميقًا قبل أن يقول:
***
“لا، هذا لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمور. شكرا، على أية حال.” قال رزاز.
فقط بعد أن لاحظ أنه حتى جيرانه ألقوا عليه نظرات غريبة، قرر فالموج أن الوقت قد حان للحصول على بعض الإجابات. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لمعرفة المزيد عن زيارة كاميلا الثانية.
مدينة إكسيليتا، قبل دقائق قليلة.
كان فالموج سارتا يغضب من الغضب كما لم يحدث منذ أشهر. في اليوم السابق، لاحظ أن هناك خطأ ما، لكنه لم يعيره أي اهتمام. كان خدمه الأغبياء دائمًا متقلبين من حوله دون سبب، وكانت تلك الفتاة الغبية من فيلنا مجرد عاهرة اهتمام.
فقط بعد أن لاحظ أنه حتى جيرانه ألقوا عليه نظرات غريبة، قرر فالموج أن الوقت قد حان للحصول على بعض الإجابات. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لمعرفة المزيد عن زيارة كاميلا الثانية.
“إنها فكرة جيدة، لكنني سأشعر براحة أكبر عندما يقوم بإفساح المجال للعصب البصري ومن ثم توصيله بالباقي، بينما أفعل كل شيء آخر.” فاستور هو ساحر رائع، لكنه ساحر مزيف مع ذلك.
“لماذا تقول ذلك يا عزيزي؟ لقد كنت دائمًا أخًا مثاليًا.” قالت إلينا.
كان موظفو المنزل خائفين من فقدان وظائفهم أكثر من خوفهم من ساحر عشوائي. لقد رحل ليث، بينما كان عليهم أن يعيشوا هناك. اعتمدت عائلاتهم على وظيفتهم، وكان طردهم من العمل دون الحصول على مراجع جيدة يعني عدم وجود مستقبل لهم.
“لماذا لم ترسلها بعيدا؟ هل نسيت ما أمرتك أن تقوله لذلك العضو التناسلي النسوي؟” كان وجه فالموج على بعد سنتيمترات من وجه فيلنا، وكانت شفتاه ملتوية من الغضب.
“لماذا لم ترسلها بعيدا؟ هل نسيت ما أمرتك أن تقوله لذلك العضو التناسلي النسوي؟” كان وجه فالموج على بعد سنتيمترات من وجه فيلنا، وكانت شفتاه ملتوية من الغضب.
“لم أتوقف عن الكتابة إليك أبدًا، لكن رسائلي كانت تُعاد دائمًا. وفقًا للجيش، لم يكن هناك تريون ولا تريون فيرهين…”
“أردت ذلك، ولكن كان هناك ساحر عظيم معها.”
“أنا تريون براودستار الآن. من الواضح أنه طالما لديك ليث الثمين، فلن تحتاج إلى فشل ابن مثلي. من الأفضل أن أرحل قبل أن أضيع المزيد من وقتك.” مشى نحو الباب، لكن راز أمسكه من كتفه.
لا يمكننا إلا أن نأمل أن يكون لدى فاستور آص في الحفرة. وإلا فقد يكون من الأفضل السماح له بالعمل بينما نشاهد.‘‘ اقترح سولوس.
“من يهتم بالساحر! كان ذلك إساءة استخدام للسلطة، كان عليك استدعاء الحراس!” كان فالموج يكره شجاعة كاميلا.
لم يكن على ليث سوى استخدام كاميلا كمخطط ولحم ودم زينيا كمواد. كونهم أخوات جعلوا وظائف الأعضاء متشابهة بدرجة كافية بحيث كان من المفترض أن ما نجح مع كاميلا كان من المفترض أن ينجح مع زينيا أيضًا.
لم تكن الفتاة الصغيرة ترفضه دائمًا فحسب، بل أيضًا بعد أن أصبح لديها صديقها الجديد، كانت الشيء الوحيد الذي ستتحدث عنه عائلته.
“ولن يكون هناك أبدا!” صرخ تريون، قاطعًا إيلينا.
عاد ليث إلى برج سولوس لاستخدام تأثيراته التمكينية لمعرفة المزيد حول الأساليب التي استخدمها زملاؤه الأكثر نجاحًا في الماضي. كان إنشاء العصب البصري من الصفر أمرًا بسيطًا.
