سأتركك خلفي
الفصل 135 سأتركك خلفي
لقد أصبح مرتبطًا بروي أكثر مما توقعه عندما التقيا لأول مرة. روي هو أول صديق حقيقي له. شخص استمتع حقًا بقضاء الوقت معه. الأطفال الآخرون الوحيدون الذين عرفهم في فئته العمرية هم إخوته غير الأشقاء وأخواته غير الأشقاء الذين كرهوه بشدة، وأطفال آخرين من عائلات قتالية أخرى الذين قبلوا مؤخرته وعاملوه كنقطة انطلاق.
ظل كين يتنقل عبر قسم المناورات في مكتبة المبتدئين، مع تعبير خامل على وجهه. في القتال ضد قاطع الطريق ذو الشعر الذهبي في المهمة التي أنهاها للتو، لاحظ أنه غير قادر على الحفاظ على سرعته القصوى أثناء أداء مناورات أو هجمات غير خطية، مما أعاق مراوغته وهجومه غير الخطي.
ومض تلميح من التصميم من خلال عينيه.
لقد قرر بالفعل شراء تقنية مناورة عالية الجودة تسمح له بالحفاظ على سرعته القصوى حتى في المنحنيات أو المنعطفات الحادة حقًا للهجمات أو المناورة.
ومض تلميح من التصميم من خلال عينيه.
“تنهد…” نفث نفخة كبيرة من الهواء وهو يتجول بلا مبالاة عبر القسم. جميع التقنيات التي تناسب احتياجاته لها درجات صعوبة عالية، وسقط رأسه للخلف وهو يحدق في السقف، ولم يكن من الممكن أن يزعجه ذلك.
“هاه. ماذا حدث لـ ‘لا أستطيع السماح له بالتفوق علي بهذه السهولة؟’ ” سأله صوت من الخلف.
“هاه. ماذا حدث لـ ‘لا أستطيع السماح له بالتفوق علي بهذه السهولة؟’ ” سأله صوت من الخلف.
ومض تلميح من التصميم من خلال عينيه.
التوى تعبيره بازدراء عندما استدار ليلتقي بعيون فاي. “ما الذي تفعليه هنا؟”
يمثل الفن القتالي كل شيء بالنسبة لها. لكنها لم تحبه، فهو بالنسبة لها ليس أكثر من أداة لتحقيق هدفها.
“قلت أنني سأتدرب أيضًا، أليس كذلك؟” هزت كتفيها.
يمثل الفن القتالي كل شيء بالنسبة لها. لكنها لم تحبه، فهو بالنسبة لها ليس أكثر من أداة لتحقيق هدفها.
“ماذا تفعلين في هذا القسم، قسم المناورة؟” سأل. “اذهبِ وخذي الفنون القتالية العضلية في قسم الهجوم في المكتبة.”
“همف.” قال. “تتحدثين كشخص ولد في الظروف المناسبة.”
“همف، صغير كالعادة، أليس كذلك؟ يمكنك أن تتعلم شيئًا أو اثنين من روي، هل تعلم؟” قالت. “إذا كانت لديك أخلاقيات التدرب الخاصة به، فربما تنمو بشكل أسرع منه.”
ثم التقى روي. في البداية، بدا عاديًا خارج عينيه وشعره الغريبين. لم يفكر كين كثيرًا به، فقط كان يأمل ألا يكون مزعجًا للغاية عندما يتواصل مع روي.
تقارب كين المطلق مع الفنون القتالية لا مثيل له، وهذا هو ما دفعه إلى اكتشاف طريقه القتالي في سن الحادية عشرة، وما سمح له باستيعاب التقنيات بسرعة ملحوظة.
كل شيء عنهما مستقطبًا للغاية، لدرجة أنهما لم يستطيعا أبدًا تحمل بعضهما البعض عندما التقيا. يُعد آباؤهم جزءًا من طائفة النار داخل الاتحاد القتالي، وكانوا قريبين بشكل غير رسمي. عرف كين وفاي بعضهما البعض منذ أن كانا في الثالثة من عمرهما.
“همف، أنا وهو لسنا متماثلين. أنا لا أحب الفنون القتالية. إنها ألم في المؤخرة يسمح للحمقى الذين يجيدونها أن يفعلوا ما يريدون، والطريقة الوحيدة لتجنب أن أصبح ضحية هي لمتابعة الفنون القتالية بنفسي.” بصق بازدراء. “إنها تسبب معاناة هائلة والعديد من المشاكل التي حلها الوحيد هو نفسها. هل هناك شيء أكثر بغضاً من أي وقت مضى؟ أنا أمارس الفنون القتالية فقط حتى أتمكن من التحرر من أغلالها.”
للأسف، لم يكن كل من ولد في عائلات قتالية معجزة. كان عليها أن تعمل كالمجنون للحصول على القوة التي تتمتع بها حاليًا. وهي تتصبب عرقا وتبكي الدموع، وثابرت على أن تكون جديرة بتراثها.
لقد وضع يده على لفافة التقنية بمجرد انتهائه، بعد أن قرر التقنية التي يريد أن يتعلمها.
ومض تلميح من التصميم من خلال عينيه.
[المحور الأرضي]
ولكن هذا كان الجواب بما فيه الكفاية.
إنها تقنية تسمح للمستخدم بالحفاظ على السرعة القصوى أثناء مناورات الانحناء عن طريق تحويل توازن المستخدم في اتجاه المنحنى بدرجات قصوى، والتسارع الناتج عن الجاذبية الذي يوفره التوازن غير المتوازن الذي يساعد في المنحنى دون أن يضطر المستخدم إلى التضحية بسرعته.
استدار ومشى بعيداً.
التفت لإلقاء نظرة عليها. “ليس الأمر وكأنكِ تحبين الفنون القتالية أيضًا. أنا وأنتِ معًا في هذا لأن ما يمكن للفنون القتالية أن تفعله لنا.” قال بلهجة معرفة.
يمثل الفن القتالي كل شيء بالنسبة لها. لكنها لم تحبه، فهو بالنسبة لها ليس أكثر من أداة لتحقيق هدفها.
امتلئ وجهها بتعبير متعاطف.
إنها تقنية تسمح للمستخدم بالحفاظ على السرعة القصوى أثناء مناورات الانحناء عن طريق تحويل توازن المستخدم في اتجاه المنحنى بدرجات قصوى، والتسارع الناتج عن الجاذبية الذي يوفره التوازن غير المتوازن الذي يساعد في المنحنى دون أن يضطر المستخدم إلى التضحية بسرعته.
في كثير من النواحي، ظروف فاي عكس ظروف كين تمامًا. على الرغم من ولادتها في عائلة قتالية مثل كين، فقد نشأت في ظروف مختلفة جدًا.
كين، الصبي العبقري المتشوق للحرية والذي قيدته موهبته بمصير وريث آرانكار. وفاي، فتاة حرة ومندفعة تتوق إلى السلطة لتكون جديرة بأن تكون وريثة دولاهان.
جدتها هي صاحبة الشرف الحكيمة ليلى دولاهان، وعائلتها مرموقة للغاية، تمامًا مثل عائلة أرانكار القتالية.
“همف، أنا وهو لسنا متماثلين. أنا لا أحب الفنون القتالية. إنها ألم في المؤخرة يسمح للحمقى الذين يجيدونها أن يفعلوا ما يريدون، والطريقة الوحيدة لتجنب أن أصبح ضحية هي لمتابعة الفنون القتالية بنفسي.” بصق بازدراء. “إنها تسبب معاناة هائلة والعديد من المشاكل التي حلها الوحيد هو نفسها. هل هناك شيء أكثر بغضاً من أي وقت مضى؟ أنا أمارس الفنون القتالية فقط حتى أتمكن من التحرر من أغلالها.”
على عكس كين، أحبت فاي عائلتها وكل ما تمثله. لم تكن عائلتها عائلة كبيرة متعددة الزوجات مثل عائلته التي أنشأتها رغبة والده في العثور على وريث جدير. إنها عائلة عادية إلى حد ما بالمقارنة. وبفضل الحب والفخر اللذين نشأت عليهما على يد أجدادها ووالديها، أصبحت عائلتها تعني لها كل شيء.
“التدريب.”
لقد رغبت في جلب الشرف المجيد لعائلتها القتالية، التي ساهمت في سيادة إمبراطورية كاندريا لما يقرب من قرن من الزمان، مع العديد من فناني القتال التاريخيين الذين يتمتعون بقوة هائلة.
ورغبتها في الوصول إلى السلطة هي تحقيق العدالة لأسرتها، والحفاظ على هيبتها.
ورغبتها في الوصول إلى السلطة هي تحقيق العدالة لأسرتها، والحفاظ على هيبتها.
ولأن عائلتها صغيرة، باتت هي الوريثة الوحيدة لعائلتها. لقد ابتعدت والدتها عن طريقها القتالي على الرغم من كونها ابنة حكيم قتالي واختارت ألا تصبح فنانة قتالية، ووالدها مدني.
ولأن عائلتها صغيرة، باتت هي الوريثة الوحيدة لعائلتها. لقد ابتعدت والدتها عن طريقها القتالي على الرغم من كونها ابنة حكيم قتالي واختارت ألا تصبح فنانة قتالية، ووالدها مدني.
لقد قبلت طوعًا عبء كونها الركيزة المستقبلية لعائلة دولاهان القتالية.
[المحور الأرضي]
يمثل الفن القتالي كل شيء بالنسبة لها. لكنها لم تحبه، فهو بالنسبة لها ليس أكثر من أداة لتحقيق هدفها.
لم يكن يريد أن يتخلف عن الركب بينما يتابع روي طريقه القتالي.
للأسف، لم يكن كل من ولد في عائلات قتالية معجزة. كان عليها أن تعمل كالمجنون للحصول على القوة التي تتمتع بها حاليًا. وهي تتصبب عرقا وتبكي الدموع، وثابرت على أن تكون جديرة بتراثها.
[المحور الأرضي]
إنها عكس كين تمامًا في نواحٍ عديدة. وكانت الاختلافات هي السبب الحقيقي للاحتكاك بينهما.
“إنه يجعل حتى الفنون القتالية ممتعة.” تمتم كين بهدوء. “لم أكن أعتقد أن ذلك ممكن حتى.”
كين، الصبي العبقري المتشوق للحرية والذي قيدته موهبته بمصير وريث آرانكار. وفاي، فتاة حرة ومندفعة تتوق إلى السلطة لتكون جديرة بأن تكون وريثة دولاهان.
“همف، صغير كالعادة، أليس كذلك؟ يمكنك أن تتعلم شيئًا أو اثنين من روي، هل تعلم؟” قالت. “إذا كانت لديك أخلاقيات التدرب الخاصة به، فربما تنمو بشكل أسرع منه.”
كل شيء عنهما مستقطبًا للغاية، لدرجة أنهما لم يستطيعا أبدًا تحمل بعضهما البعض عندما التقيا. يُعد آباؤهم جزءًا من طائفة النار داخل الاتحاد القتالي، وكانوا قريبين بشكل غير رسمي. عرف كين وفاي بعضهما البعض منذ أن كانا في الثالثة من عمرهما.
ولأن عائلتها صغيرة، باتت هي الوريثة الوحيدة لعائلتها. لقد ابتعدت والدتها عن طريقها القتالي على الرغم من كونها ابنة حكيم قتالي واختارت ألا تصبح فنانة قتالية، ووالدها مدني.
تنهدت فاي. “أحب الفنون القتالية أو أكرهها. لقد ولدنا في الظروف التي ولدنا فيها، ولا يمكننا إلا أن نستفيد منها على أفضل وجه.”
ورغبتها في الوصول إلى السلطة هي تحقيق العدالة لأسرتها، والحفاظ على هيبتها.
“همف.” قال. “تتحدثين كشخص ولد في الظروف المناسبة.”
للأسف، لم يكن كل من ولد في عائلات قتالية معجزة. كان عليها أن تعمل كالمجنون للحصول على القوة التي تتمتع بها حاليًا. وهي تتصبب عرقا وتبكي الدموع، وثابرت على أن تكون جديرة بتراثها.
ألقت عليه نظرة غاضبة. “لا تتصرف وكأنك تزداد قوة من أجل الانفصال عن عائلة أرانكار. هل تتذكر كلماتك حتى؟”
“ماذا تفعلين في هذا القسم، قسم المناورة؟” سأل. “اذهبِ وخذي الفنون القتالية العضلية في قسم الهجوم في المكتبة.”
أضاءت عيون كين. (“لا أستطيع أن أدعه يتفوق علي بسهولة.”)
ولكن هذا كان الجواب بما فيه الكفاية.
“أنت خائف فقط من أن يتركك روي وراءه بمعدل نموه.” قالت بينما تحول تعبيرها إلى الحزن بسبب كلماتها.
عندما نظر إليه روي بعينيه الداكنتين، لم ير الوريث العبقري لعائلة أرانكار.
كين لم يستجب.
[المحور الأرضي]
ولكن هذا كان الجواب بما فيه الكفاية.
ظل كين يتنقل عبر قسم المناورات في مكتبة المبتدئين، مع تعبير خامل على وجهه. في القتال ضد قاطع الطريق ذو الشعر الذهبي في المهمة التي أنهاها للتو، لاحظ أنه غير قادر على الحفاظ على سرعته القصوى أثناء أداء مناورات أو هجمات غير خطية، مما أعاق مراوغته وهجومه غير الخطي.
لقد أصبح مرتبطًا بروي أكثر مما توقعه عندما التقيا لأول مرة. روي هو أول صديق حقيقي له. شخص استمتع حقًا بقضاء الوقت معه. الأطفال الآخرون الوحيدون الذين عرفهم في فئته العمرية هم إخوته غير الأشقاء وأخواته غير الأشقاء الذين كرهوه بشدة، وأطفال آخرين من عائلات قتالية أخرى الذين قبلوا مؤخرته وعاملوه كنقطة انطلاق.
جدتها هي صاحبة الشرف الحكيمة ليلى دولاهان، وعائلتها مرموقة للغاية، تمامًا مثل عائلة أرانكار القتالية.
ثم التقى روي. في البداية، بدا عاديًا خارج عينيه وشعره الغريبين. لم يفكر كين كثيرًا به، فقط كان يأمل ألا يكون مزعجًا للغاية عندما يتواصل مع روي.
عندما نظر إليه روي بعينيه الداكنتين، لم ير الوريث العبقري لعائلة أرانكار.
وكانت تلك هي المرة الأولى التي لا يعرف فيها أحد عن عائلته.
تقارب كين المطلق مع الفنون القتالية لا مثيل له، وهذا هو ما دفعه إلى اكتشاف طريقه القتالي في سن الحادية عشرة، وما سمح له باستيعاب التقنيات بسرعة ملحوظة.
كانت تلك هي المرة الأولى التي يشعر فيها وكأنه شخص عادي.
جدتها هي صاحبة الشرف الحكيمة ليلى دولاهان، وعائلتها مرموقة للغاية، تمامًا مثل عائلة أرانكار القتالية.
عندما نظر إليه روي بعينيه الداكنتين، لم ير الوريث العبقري لعائلة أرانكار.
ألقت عليه نظرة غاضبة. “لا تتصرف وكأنك تزداد قوة من أجل الانفصال عن عائلة أرانكار. هل تتذكر كلماتك حتى؟”
رأى كين، صديقه.
“إنه يجعل حتى الفنون القتالية ممتعة.” تمتم كين بهدوء. “لم أكن أعتقد أن ذلك ممكن حتى.”
لقد وضع يده على لفافة التقنية بمجرد انتهائه، بعد أن قرر التقنية التي يريد أن يتعلمها.
لم يكن يريد أن يتخلف عن الركب بينما يتابع روي طريقه القتالي.
“همف.” قال. “تتحدثين كشخص ولد في الظروف المناسبة.”
استدار ومشى بعيداً.
امتلئ وجهها بتعبير متعاطف.
“إلى أين تذهب؟” سألت فاي.
لقد أصبح مرتبطًا بروي أكثر مما توقعه عندما التقيا لأول مرة. روي هو أول صديق حقيقي له. شخص استمتع حقًا بقضاء الوقت معه. الأطفال الآخرون الوحيدون الذين عرفهم في فئته العمرية هم إخوته غير الأشقاء وأخواته غير الأشقاء الذين كرهوه بشدة، وأطفال آخرين من عائلات قتالية أخرى الذين قبلوا مؤخرته وعاملوه كنقطة انطلاق.
“التدريب.”
ومض تلميح من التصميم من خلال عينيه.
تنهدت فاي. “أحب الفنون القتالية أو أكرهها. لقد ولدنا في الظروف التي ولدنا فيها، ولا يمكننا إلا أن نستفيد منها على أفضل وجه.”
ولأن عائلتها صغيرة، باتت هي الوريثة الوحيدة لعائلتها. لقد ابتعدت والدتها عن طريقها القتالي على الرغم من كونها ابنة حكيم قتالي واختارت ألا تصبح فنانة قتالية، ووالدها مدني.
