اعتبارات
الفصل 134 اعتبارات
من أجل التدريب على النحو الأمثل، فكر في المبارزة مع فاي حيث يستخدم كل منهما التقارب الخارجي فقط بعد أن تجاوز التدريب الأولي. لقد أتقنت ذلك منذ فترة وستكون مرشدة جيدة بما فيه الكفاية أيضًا.
كان روي ينوي فقط كسر الجمود باستخدام كل من التقنيات الأربعة في اليوم الأول، قبل العودة إلى غرفته ومعرفة كيفية تقسيم وقته وطاقته. ولم يكن ينوي أن يمتد إلى ما هو أبعد مما هو ضروري.
قرر تعظيم مقدار الوقت الذي خصصه للتدريب على هذه التقنية. لم يكن يريد أن يتم منعه من إكمال المهام لأنه استغرق وقتًا طويلاً لإتقان الخرائط الإهتزازية. قد يكون المتدربون الآخرون معتادين على ذلك لكن روي لم يرغب في تحمل ذلك.
لكنه نسي ذلك تمامًا عندما انغمس في نظام التدريب. لقد أحب التقدم الهائل حيث أصبح أفضل وأفضل في توقيت مناورات الرمش. في النهاية، فقد مسار الوقت تمامًا حتى استنزفت قدرته على التحمل.
وبهذا اختتمت جلسة التخطيط الأولية باختصار. وبطبيعة الحال، عليه أن يدقق في التفاصيل وأن يكون أكثر شمولاً ليكون فعالاً قدر الإمكان، ولكن الاتجاه العام قد تم تحديده.
“اثنا عشر ساعة؟” لم يصدق روي ذلك، فقد مر الوقت بسرعة كبيرة دون أن يشعر.
حتى أن روي فكر بجدية في تخصيص أيام كاملة من التدريب المستمر للتدريب البحت على الخرائط الإهتزازية. يمكنه ببساطة أن يجعل كل يوم زائد يومًا تدريبيًا على الخرائط الإهتزازية بينما يترك الأيام الأخرى للتقنيات الثلاثة المتبقية.
أومأت رداً على ذلك. “لقد واصلت المضي قدمًا، اعتقدت أنك كنت على دراية بالوقت.” هزت كتفيها. “إن جداول تدريب المتدربين يتم تنظيمها ذاتيًا إلى حد كبير، بعد كل شيء.”
وسرعان ما ودعها قبل أن تتمكن من الاستفسار أكثر، وغادر منشأة التدريب عائداً إلى مساكن المبتدئين.
أومأ روي برأسه، وهو لا يزال في حالة ذهول من الصدمة.
حتى أن روي فكر بجدية في تخصيص أيام كاملة من التدريب المستمر للتدريب البحت على الخرائط الإهتزازية. يمكنه ببساطة أن يجعل كل يوم زائد يومًا تدريبيًا على الخرائط الإهتزازية بينما يترك الأيام الأخرى للتقنيات الثلاثة المتبقية.
“كيف فعلتها؟” سألت بدافع الفضول. “كيف أصبحت جيدًا في هذه التقنية بهذه السرعة؟ معدل نموك لم يسمع به من قبل!”
إنه ممتن جدًا لأنه اختار اختيار أربعة تقنيات فقط هذه المرة. ولو أنه حاول اختيار خمسة لأدرك بسرعة أن ذلك ربما يكون أكثر من اللازم. لم تكن التقنيات المتميزة خفيفة العبء مثل التقنيات الأساسية.
حك روي رأسه بشكل محرج، غير متأكد مما سيقوله.
التقارب الخارجي والاختلاف الداخلي.
“لا أعرف.” هز كتفيه. “سعيد أنه يعمل بشكل جيد بالرغم من ذلك.”
أومأ روي برأسه، وهو لا يزال في حالة ذهول من الصدمة.
وسرعان ما ودعها قبل أن تتمكن من الاستفسار أكثر، وغادر منشأة التدريب عائداً إلى مساكن المبتدئين.
“في الواقع، من الآن فصاعداً، قد أضطر إلى شراء تقنيات أقل وأقل مع مرور الوقت وزيادة جودة ودرجة تقنياتي.” لقد أدرك.
لقد عاد إلى المسكن بينما كان مستغرقًا في التفكير في جلسات التدريب التي خضع لها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
لكنه نسي ذلك تمامًا عندما انغمس في نظام التدريب. لقد أحب التقدم الهائل حيث أصبح أفضل وأفضل في توقيت مناورات الرمش. في النهاية، فقد مسار الوقت تمامًا حتى استنزفت قدرته على التحمل.
فقط بناءً على جلسات التدريب وحدها، أدرك أن التقنيات ذات الأسعار لم تكن مبالغ فيها بأي شكل من الأشكال. كل التقنيات التي اشتراها متفوقة نوعيًا على التقنيات التي أخذها من الاحتياطي التأسيسي الذي قدمته الأكاديمية للمتدربين القتاليين.
إنه يعلم أنه غير قادر حقًا على العودة إلى تعلم التقنيات الأساسية من هذه النقطة فصاعدًا. في الواقع، خطط لاستبدال بعض التقنيات الأساسية إما بتقنيات لاحقة أو تقنيات متفوقة تعمل على نفس المبدأ في المستقبل لتعزيز جودة مؤسسته القتالية.
وبهذا اختتمت جلسة التخطيط الأولية باختصار. وبطبيعة الحال، عليه أن يدقق في التفاصيل وأن يكون أكثر شمولاً ليكون فعالاً قدر الإمكان، ولكن الاتجاه العام قد تم تحديده.
ومع ذلك، هذا للمستقبل البعيد.
إنه ممتن جدًا لأنه اختار اختيار أربعة تقنيات فقط هذه المرة. ولو أنه حاول اختيار خمسة لأدرك بسرعة أن ذلك ربما يكون أكثر من اللازم. لم تكن التقنيات المتميزة خفيفة العبء مثل التقنيات الأساسية.
لقد بحث عقله في التقنيات الأربعة التي التقطها وصعوبة تدريبهم.
“في الواقع، من الآن فصاعداً، قد أضطر إلى شراء تقنيات أقل وأقل مع مرور الوقت وزيادة جودة ودرجة تقنياتي.” لقد أدرك.
“التقنية الأصعب بالتأكيد هي الخرائط الإهتزازية.” تمتم في نفسه وهو يتنهد. لقد كانت جلسة تدريب غير سارة تمامًا، لكنه أراد حقًا إتقان تقنية الخرائط الإهتزازية حيث أن فائدتها العملية الهائلة مغرية للغاية.
ومع ذلك، الجودة تستحق التضحية من حيث الكمية.
قرر تعظيم مقدار الوقت الذي خصصه للتدريب على هذه التقنية. لم يكن يريد أن يتم منعه من إكمال المهام لأنه استغرق وقتًا طويلاً لإتقان الخرائط الإهتزازية. قد يكون المتدربون الآخرون معتادين على ذلك لكن روي لم يرغب في تحمل ذلك.
علاوة على ذلك، شعر أنه من المحتمل أن يكون لديه جلسات تدريبية أطول دفعة واحدة. يحتفظ العقل بالخبرة كلما مر بظاهرة أو عملية معينة لفترة أطول.
ترك ذلك تقنيتين.
حتى أن روي فكر بجدية في تخصيص أيام كاملة من التدريب المستمر للتدريب البحت على الخرائط الإهتزازية. يمكنه ببساطة أن يجعل كل يوم زائد يومًا تدريبيًا على الخرائط الإهتزازية بينما يترك الأيام الأخرى للتقنيات الثلاثة المتبقية.
ومع ذلك، هذا للمستقبل البعيد.
أسهل أسلوب للتدريب عليه هو طرفة عين. مجرد التفكير في التدريب جعل روي في مزاج جيد. هذه هي التقنية الأولى التي يكون تدريبها ممتعًا للغاية لدرجة أن روي تمنى ألا تنتهي أبدًا.
“اثنا عشر ساعة؟” لم يصدق روي ذلك، فقد مر الوقت بسرعة كبيرة دون أن يشعر.
“ربما أستطيع الاستمرار في تدريب طرفة عين لتحسين كفاءتها فوق مجرد الإتقان العادي.” لقد فكر بصوت عالٍ. حتى أنه اعتقد أنه يمكن أن يجعل منها هواية! فقط ليشعر بالتحسن كلما كان محبطًا أو ربما يشعر بالملل.
(“لكن هذا لن ينجح في الخرائط الإهتزازية.”) لقد أدرك ذلك. من حسن حظه أن أصعب أسلوب يمكن تعلمه هو أيضًا أسلوب لا يستطيع تدريبه مع الآخرين.
هز رأسه محاولاً التركيز. مع مدى جودة تدريبه على طرفة عين، لم يكن بحاجة إلى قضاء الكثير من الوقت في ذلك. وهكذا، قرر أن يخصص لها أقل قدر من توقيت التدريب. لقد شك في أن طرفة عين قد تصبح في نهاية المطاف التقنية الأولى التي يتقنها بالكامل على الرغم من هذا التخصيص.
كان روي ينوي فقط كسر الجمود باستخدام كل من التقنيات الأربعة في اليوم الأول، قبل العودة إلى غرفته ومعرفة كيفية تقسيم وقته وطاقته. ولم يكن ينوي أن يمتد إلى ما هو أبعد مما هو ضروري.
ترك ذلك تقنيتين.
“من بين الاثنين، الاختلاف الداخلي أصعب بالتأكيد. لذلك، فإنها تحصل على المزيد من توقيت التدريب المخصص لها.”
التقارب الخارجي والاختلاف الداخلي.
تنهد بنظرة متجهمة لأنه أدرك أن معدل تعلمه للتقنيات من المحتمل أن ينخفض بشكل كبير من الآن فصاعدًا.
“من بين الاثنين، الاختلاف الداخلي أصعب بالتأكيد. لذلك، فإنها تحصل على المزيد من توقيت التدريب المخصص لها.”
لكنه نسي ذلك تمامًا عندما انغمس في نظام التدريب. لقد أحب التقدم الهائل حيث أصبح أفضل وأفضل في توقيت مناورات الرمش. في النهاية، فقد مسار الوقت تمامًا حتى استنزفت قدرته على التحمل.
وبهذا اختتمت جلسة التخطيط الأولية باختصار. وبطبيعة الحال، عليه أن يدقق في التفاصيل وأن يكون أكثر شمولاً ليكون فعالاً قدر الإمكان، ولكن الاتجاه العام قد تم تحديده.
لم يكن يعتقد أنه سيكون قادرًا على إكمال خمس تقنيات متميزة بالسرعة التي يرغب بها.
إنه ممتن جدًا لأنه اختار اختيار أربعة تقنيات فقط هذه المرة. ولو أنه حاول اختيار خمسة لأدرك بسرعة أن ذلك ربما يكون أكثر من اللازم. لم تكن التقنيات المتميزة خفيفة العبء مثل التقنيات الأساسية.
“من بين الاثنين، الاختلاف الداخلي أصعب بالتأكيد. لذلك، فإنها تحصل على المزيد من توقيت التدريب المخصص لها.”
لم يكن يعتقد أنه سيكون قادرًا على إكمال خمس تقنيات متميزة بالسرعة التي يرغب بها.
“في الواقع، من الآن فصاعداً، قد أضطر إلى شراء تقنيات أقل وأقل مع مرور الوقت وزيادة جودة ودرجة تقنياتي.” لقد أدرك.
التقارب الخارجي والاختلاف الداخلي.
تذكر العديد من التقنيات عالية المستوى التي رآها في مكتبة المبتدئين، حيث حصل الكثير منها على درجات عالية ودرجات صعوبة لدرجة أنه لم يعتقد أنه يمكنه تعلم أكثر من تقنية واحدة في وقت واحد!
أسهل أسلوب للتدريب عليه هو طرفة عين. مجرد التفكير في التدريب جعل روي في مزاج جيد. هذه هي التقنية الأولى التي يكون تدريبها ممتعًا للغاية لدرجة أن روي تمنى ألا تنتهي أبدًا.
تنهد بنظرة متجهمة لأنه أدرك أن معدل تعلمه للتقنيات من المحتمل أن ينخفض بشكل كبير من الآن فصاعدًا.
“ربما أستطيع الاستمرار في تدريب طرفة عين لتحسين كفاءتها فوق مجرد الإتقان العادي.” لقد فكر بصوت عالٍ. حتى أنه اعتقد أنه يمكن أن يجعل منها هواية! فقط ليشعر بالتحسن كلما كان محبطًا أو ربما يشعر بالملل.
ومع ذلك، الجودة تستحق التضحية من حيث الكمية.
“كيف فعلتها؟” سألت بدافع الفضول. “كيف أصبحت جيدًا في هذه التقنية بهذه السرعة؟ معدل نموك لم يسمع به من قبل!”
بدأ يفكر أكثر في كيفية تسريع إتقانه لهذه التقنيات. لم يكن بإمكانه دائمًا قضاء الوقت مع الفرسان المدربين، ولم يكونوا حصريين له حيث هناك العديد من المتدربين الذين عليهم إرشادهم، من دفعته والدفعات أدناه.
من أجل التدريب على النحو الأمثل، فكر في المبارزة مع فاي حيث يستخدم كل منهما التقارب الخارجي فقط بعد أن تجاوز التدريب الأولي. لقد أتقنت ذلك منذ فترة وستكون مرشدة جيدة بما فيه الكفاية أيضًا.
لم يكن يعتقد أنه سيكون قادرًا على إكمال خمس تقنيات متميزة بالسرعة التي يرغب بها.
ربما يمكنه جمع المتدربين الذين أتقنوا بالفعل التقنيات الثلاثة الأخرى التي تعلمها.
ربما يمكنه جمع المتدربين الذين أتقنوا بالفعل التقنيات الثلاثة الأخرى التي تعلمها.
(“لكن هذا لن ينجح في الخرائط الإهتزازية.”) لقد أدرك ذلك. من حسن حظه أن أصعب أسلوب يمكن تعلمه هو أيضًا أسلوب لا يستطيع تدريبه مع الآخرين.
“من بين الاثنين، الاختلاف الداخلي أصعب بالتأكيد. لذلك، فإنها تحصل على المزيد من توقيت التدريب المخصص لها.”
تنهد.
“في الواقع، من الآن فصاعداً، قد أضطر إلى شراء تقنيات أقل وأقل مع مرور الوقت وزيادة جودة ودرجة تقنياتي.” لقد أدرك.
“كيف فعلتها؟” سألت بدافع الفضول. “كيف أصبحت جيدًا في هذه التقنية بهذه السرعة؟ معدل نموك لم يسمع به من قبل!”
