Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 152

التناقضات

التناقضات

الفصل 152 التناقضات

حقيقة عدم وجود آثار أقدام مرئية تدخل وتخرج من السهل المفتوح تعني إما أنها لم تكن هناك أبدًا، أو تم محوها.

بشكل عام، تكون الحيوانات المفترسة جائعة جدًا بحيث لا يمكنها أن تكلف نفسها عناء القيام بأي شيء آخر غير تناول وجبتها بمجرد اصطياد فرائسها. هذه الوحوش تفتقر تمامًا إلى أي وعي ذاتي كبير أو ضبط للنفس لتكون قادرة على مقاومة دوافعها البدائية. في حالة الجوع الشديد، من المؤكد تقريبًا أن تناول فرائسهم لإشباع جوعهم سيكون أولويتهم.

كما واجه أيضًا جثثًا تركتها الحيوانات المفترسة المحلية في سهول شايا، وهي أنواع من القطط الكبيرة، التي تصطاد عادةً الأنواع العاشبة في سهول شايا. في هذه الحالات، كان قادرًا على استنتاج ما حدث من البيئة المحيطة بالجثة، بشكل مباشر إلى حد ما دون أي تناقضات غير منطقية.

ولكن يبدو أن هدف مهمته مختلف. روي يعلم أن الجثث على الأرجح من بقايا هدف مهمته. لقد تطابقوا مع المعلومات الاستخباراتية المقدمة له.

ربما غادر طائراً، وهذا ليس غريب بطبيعته كاحتمال، الأجنحة شائعة للغاية في مملكة الحيوان، بعد كل شيء. لكن لم تذكر أي من روايات شهود العيان أي أجنحة. علاوة على ذلك، الوحش بعيد المنال إلى حد كبير بالنسبة لمساحي الغابات العاديين في وزارة البيئة على ما يبدو.

ذكرت المعلومات الاستخبارية التي قدمتها وزارة البيئة بوضوح أن الهدف يلتهم كل أوقية من لحم جثث فريسته تقريبًا. الصور التي قدموها تطابقت مع منظر الجثث التي رآها.

ليس الأمر كما لو أن الخيارات الأخرى خالية من المشاكل. لو كان خفيفاً؟ لماذا ظهرت آثار الأقدام بعد الدخول؟ تساءل روي عن هذا الأمر وهو يحدق في أثر القدم الغريب الذي رآه بين آثار حوافر الغزلان التي تطابق أوصاف المخلوق، وربما تنتمي إلى هدف المهمة.

استنشق روي الهواء. هناك رائحة حمضية باهتة في الهواء، وهذا يطابق أيضًا آثار حمض أكال تم اكتشافه على الذبيحة والتربة تحتها. خلصت وزارة البيئة إلى أن الوحش المستهدف للمهمة من المحتمل أن يكون لديه لعاب حمضي يستخدمه للمساعدة في هضم جثث فرائسه.

والثاني أنه خفيف بشكل خادع، وبالتالي لم يخلق أثرًا من العشب المداس أو آثار الأقدام.

إذا كان هذا هو الحال، فقد بدأ روي حقًا في إعطاء المزيد من المصداقية لتخمينه الأول بأن الوحش قادر على أكل جثث فريسته بسرعة كبيرة بشكل لا يصدق حيث أن المواد الحمضية قادرة على هضم وتحليل المواد العضوية بسرعة وبشكل لا يصدق.

بإمكانه رؤية آثار الحوافر التي تطابق ما يتوقعه المرء من الغزلان ذات الستة أرجل. ولكن ما أدهشه هو عدم وجود أي آثار أقدام للمفترس في المسافة التي أدت إلى الجثث.

ومع ذلك، هناك الكثير من الشذوذات في مكان الحادث.

نظر روي حول البيئة والجثث، عابسًا.

نظر روي حول البيئة والجثث، عابسًا.

كيف يمكن للوحش الكبير الذي يسافر بالطيران في الهواء أن يكون بعيد المنال؟ إن الطيور المسافرة في السماء المفتوحة من بين أسهل الأشياء التي يمكن اكتشافها، والطيور أصغر بكثير وغير واضحة من الحيوان المفترس الذي يحلق في السماء.

هناك العديد من الأشياء الجديرة بالملاحظة.

إذا كان هذا هو الحال، فقد بدأ روي حقًا في إعطاء المزيد من المصداقية لتخمينه الأول بأن الوحش قادر على أكل جثث فريسته بسرعة كبيرة بشكل لا يصدق حيث أن المواد الحمضية قادرة على هضم وتحليل المواد العضوية بسرعة وبشكل لا يصدق.

أولاً، هذا الجزء من سهول شايا به عدد قليل جدًا من الأشجار والعشب القصير فقط. أي أنها جزء مفتوح من السهول. من المستحيل التخفي في الأساس.

بدا الأخير سخيفًا جدًا، وحش مفترس يمحو آثاره؟ علاوة على ذلك، حتى لو محا آثاره، فكيف يمكن أنه لم يسحق العشب الذي لا شك أن شيئًا بحجمه وقوته سيسحقه في طريقه؟

الشيء الثاني الذي انتبه إليه روي هو الأرض حيث أنها تتألف من طين عالي التشبع بالطمي، وهو النوع الذي من شأنه أن يحتفظ بآثار الأقدام بشكل جيد.

والثاني أنه خفيف بشكل خادع، وبالتالي لم يخلق أثرًا من العشب المداس أو آثار الأقدام.

بإمكانه رؤية آثار الحوافر التي تطابق ما يتوقعه المرء من الغزلان ذات الستة أرجل. ولكن ما أدهشه هو عدم وجود أي آثار أقدام للمفترس في المسافة التي أدت إلى الجثث.

نظر روي حول البيئة والجثث، عابسًا.

فكيف وصل إليهم المفترس وسط هذا الحقل المفتوح دون أن يترك أي آثار أقدام في الطريق؟

فكيف وصل إليهم المفترس وسط هذا الحقل المفتوح دون أن يترك أي آثار أقدام في الطريق؟

(‘لذا، فقد اصطاد الغزال في وسط هذا الحقل المفتوح حيث تترك كل خطوة أثرًا، وخاصة عندما تتحرك بشكل أسرع وتخطو بقوة أكبر، دون ترك أي أثر لآثار الأقدام؟’) عبس روي.

من الممكن أن يكون لدى الوحش بعض القدرات الباطنية التي أعطته درجة غير طبيعية وغير تقليدية من التخفي. ربما الشفافية، على الرغم من أن هذا من شأنه أن يطرح السؤال لماذا تم رؤيته على الإطلاق.

أغمض روي عينيه وهو يعالج جميع المعلومات المتاحة.

أغمض روي عينيه وهو يعالج جميع المعلومات المتاحة.

هناك العديد من التخمينات المباشرة التي يمكن القيام بها باستخدام المعلومات الاستخبارية التي قدمتها وزارة البيئة بالإضافة إلى ملاحظاته واستنتاجاته.

هناك العديد من الأشياء الجديرة بالملاحظة.

حقيقة عدم وجود آثار أقدام مرئية تدخل وتخرج من السهل المفتوح تعني إما أنها لم تكن هناك أبدًا، أو تم محوها.

بشكل عام، تكون الحيوانات المفترسة جائعة جدًا بحيث لا يمكنها أن تكلف نفسها عناء القيام بأي شيء آخر غير تناول وجبتها بمجرد اصطياد فرائسها. هذه الوحوش تفتقر تمامًا إلى أي وعي ذاتي كبير أو ضبط للنفس لتكون قادرة على مقاومة دوافعها البدائية. في حالة الجوع الشديد، من المؤكد تقريبًا أن تناول فرائسهم لإشباع جوعهم سيكون أولويتهم.

بدا الأخير سخيفًا جدًا، وحش مفترس يمحو آثاره؟ علاوة على ذلك، حتى لو محا آثاره، فكيف يمكن أنه لم يسحق العشب الذي لا شك أن شيئًا بحجمه وقوته سيسحقه في طريقه؟

أولاً، هذا الجزء من سهول شايا به عدد قليل جدًا من الأشجار والعشب القصير فقط. أي أنها جزء مفتوح من السهول. من المستحيل التخفي في الأساس.

علاوة على ذلك، لماذا لم يمحو آثار أقدامه عندما استراح وأكل فريسته؟

مع مرور الوقت، تمكن من تغطية جزء كبير من الأرض بالبحث الشبكي، والتي يمكن أن يستنتج أنها ليست الموطن الرئيسي للوحش.

هز روي رأسه. كان الأمر مستبعدًا جدًا في مواجهة الخيار الآخر.

مع مرور الوقت، تمكن من تغطية جزء كبير من الأرض بالبحث الشبكي، والتي يمكن أن يستنتج أنها ليست الموطن الرئيسي للوحش.

الخيار الآخر هو أن الآثار لم يتم صنعها على الإطلاق.

قام روي بتوثيق النتائج التي توصل إليها باستخدام جهاز المسح البيئي الذي قدمته له وزارة البيئة لمثل هذه المواقف.

تبع ذلك مباشرة خيارين من أقل الخيارات سخافة؛ الخيار الأول هو أن لديها القدرة على الطيران أو الانزلاق أو الطفو إلى حد ما.

ربما غادر طائراً، وهذا ليس غريب بطبيعته كاحتمال، الأجنحة شائعة للغاية في مملكة الحيوان، بعد كل شيء. لكن لم تذكر أي من روايات شهود العيان أي أجنحة. علاوة على ذلك، الوحش بعيد المنال إلى حد كبير بالنسبة لمساحي الغابات العاديين في وزارة البيئة على ما يبدو.

والثاني أنه خفيف بشكل خادع، وبالتالي لم يخلق أثرًا من العشب المداس أو آثار الأقدام.

مع مرور الوقت، تمكن من تغطية جزء كبير من الأرض بالبحث الشبكي، والتي يمكن أن يستنتج أنها ليست الموطن الرئيسي للوحش.

لقد فكر فيما إذا كان هذا المكان هو العرين الرئيسي للحيوان وقد عثر عليه الغزلان عن غير قصد، والذي بدا أنه الخيار الأكثر منطقية في البداية، ولكن كيف غادر دون ترك أي آثار أقدام؟

بشكل عام، تكون الحيوانات المفترسة جائعة جدًا بحيث لا يمكنها أن تكلف نفسها عناء القيام بأي شيء آخر غير تناول وجبتها بمجرد اصطياد فرائسها. هذه الوحوش تفتقر تمامًا إلى أي وعي ذاتي كبير أو ضبط للنفس لتكون قادرة على مقاومة دوافعها البدائية. في حالة الجوع الشديد، من المؤكد تقريبًا أن تناول فرائسهم لإشباع جوعهم سيكون أولويتهم.

ليس الأمر كما لو أن الخيارات الأخرى خالية من المشاكل. لو كان خفيفاً؟ لماذا ظهرت آثار الأقدام بعد الدخول؟ تساءل روي عن هذا الأمر وهو يحدق في أثر القدم الغريب الذي رآه بين آثار حوافر الغزلان التي تطابق أوصاف المخلوق، وربما تنتمي إلى هدف المهمة.

قام روي بتوثيق النتائج التي توصل إليها باستخدام جهاز المسح البيئي الذي قدمته له وزارة البيئة لمثل هذه المواقف.

ربما غادر طائراً، وهذا ليس غريب بطبيعته كاحتمال، الأجنحة شائعة للغاية في مملكة الحيوان، بعد كل شيء. لكن لم تذكر أي من روايات شهود العيان أي أجنحة. علاوة على ذلك، الوحش بعيد المنال إلى حد كبير بالنسبة لمساحي الغابات العاديين في وزارة البيئة على ما يبدو.

الفصل 152 التناقضات

كيف يمكن للوحش الكبير الذي يسافر بالطيران في الهواء أن يكون بعيد المنال؟ إن الطيور المسافرة في السماء المفتوحة من بين أسهل الأشياء التي يمكن اكتشافها، والطيور أصغر بكثير وغير واضحة من الحيوان المفترس الذي يحلق في السماء.

وسرعان ما حل الغسق، واستعد لليلة من المراقبة الثابتة. يأمل أن يصطدم بالوحش الليلة.

“ثمة ما يريب.” تمتم روي غير قادر على معرفة ما هو الخطأ.

ولكن يبدو أن هدف مهمته مختلف. روي يعلم أن الجثث على الأرجح من بقايا هدف مهمته. لقد تطابقوا مع المعلومات الاستخباراتية المقدمة له.

من الممكن أن يكون لدى الوحش بعض القدرات الباطنية التي أعطته درجة غير طبيعية وغير تقليدية من التخفي. ربما الشفافية، على الرغم من أن هذا من شأنه أن يطرح السؤال لماذا تم رؤيته على الإطلاق.

من الممكن أن يكون لدى الوحش بعض القدرات الباطنية التي أعطته درجة غير طبيعية وغير تقليدية من التخفي. ربما الشفافية، على الرغم من أن هذا من شأنه أن يطرح السؤال لماذا تم رؤيته على الإطلاق.

أو لماذا أظهرت الغزلان بوضوح نمط الهروب الذي يشير إلى أنها تستطيع رؤية مطاردها.

أثناء استمراره في البحث الشبكي، واجه عدة حالات غريبة حيث حدثت آثار صيد أو يمكن رؤية أثر للحيوان المفترس.

قام روي بتوثيق النتائج التي توصل إليها باستخدام جهاز المسح البيئي الذي قدمته له وزارة البيئة لمثل هذه المواقف.

أولاً، هذا الجزء من سهول شايا به عدد قليل جدًا من الأشجار والعشب القصير فقط. أي أنها جزء مفتوح من السهول. من المستحيل التخفي في الأساس.

أثناء استمراره في البحث الشبكي، واجه عدة حالات غريبة حيث حدثت آثار صيد أو يمكن رؤية أثر للحيوان المفترس.

ومع ذلك، هناك الكثير من الشذوذات في مكان الحادث.

كما واجه أيضًا جثثًا تركتها الحيوانات المفترسة المحلية في سهول شايا، وهي أنواع من القطط الكبيرة، التي تصطاد عادةً الأنواع العاشبة في سهول شايا. في هذه الحالات، كان قادرًا على استنتاج ما حدث من البيئة المحيطة بالجثة، بشكل مباشر إلى حد ما دون أي تناقضات غير منطقية.

علاوة على ذلك، لماذا لم يمحو آثار أقدامه عندما استراح وأكل فريسته؟

مع مرور الوقت، تمكن من تغطية جزء كبير من الأرض بالبحث الشبكي، والتي يمكن أن يستنتج أنها ليست الموطن الرئيسي للوحش.

هناك العديد من الأشياء الجديرة بالملاحظة.

وسرعان ما حل الغسق، واستعد لليلة من المراقبة الثابتة. يأمل أن يصطدم بالوحش الليلة.

ومع ذلك، هناك الكثير من الشذوذات في مكان الحادث.

هناك العديد من الأشياء الجديرة بالملاحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط