قراره (6)
الفصل 84: قراره (6)
“هذا تحذير…” استمر زود.
بعد أن غادر آدجست وبرام ورومانتيكا، بقي زود وديزير فقط في الغرفة.
نظر إليه زود بتعبير جاد. كان من الواضح من موقفه أنه لديه شيء آخر ليقوله.
لن يعرف أبدًا الظروف المحيطة بديزير ولكن يمكنه رؤية قلبه.
الساحر الوحيد من الدائرة السابعة في القارة وسيد برج السحر.
بمجرد أن صفق زود، لم يعد من الممكن سماع الضوضاء الخافتة من النشاط في الممر. أدرك ديزير على الفور أنه قد استدعى تعويذة [صمت].
كان من الواضح أن ما مر به للوصول إلى هذا المنصب لا يمكن تخيله بالنسبة للناس العاديين.
نتيجة لذلك، كان دائمًا غير منزعج … مهما كان نوع الموقف الذي يجد نفسه فيه. كان يظهر دائمًا الهدوء دون أي توتر.
الساحر الوحيد من الدائرة السابعة في القارة وسيد برج السحر.
لكن زود، سيد برج السحر، بدا متوترًا للغاية في الوقت الحالي.
لم يكن هناك أي تغيير في تعبير زود، لكن ديزير شعر أن الجو يتغير بدقة إلى شيء لا يمكن الشعور به إلا في ساحة المعركة.
كانت نبرة زود حازمة، كما لو كان يعلن عن يقين.
كانت الغرفة هادئة تمامًا.
كان من الواضح أن ما مر به للوصول إلى هذا المنصب لا يمكن تخيله بالنسبة للناس العاديين.
“كما حكم عليه أفضل الأطباء وبريسيلا، من المستحيل استعادة عينك اليسرى باستخدام التكنولوجيا الحديثة.”
*تصفيق*
‘العودة إلى الماضي.’
بمجرد أن صفق زود، لم يعد من الممكن سماع الضوضاء الخافتة من النشاط في الممر. أدرك ديزير على الفور أنه قد استدعى تعويذة [صمت].
“كما حكم عليه أفضل الأطباء وبريسيلا، من المستحيل استعادة عينك اليسرى باستخدام التكنولوجيا الحديثة.”
قام زود، الذي استدعى سحر الدائرة الثانية دون ترتيبه وتكوينه، بسحب كرسي أقرب وجلس عليه. لم تترك عيناه ديزير أبدًا.
تلاقت أعينهم. كانت كثافة نظراتهما بحيث بدت وكأنهم ينظرون إلى أرواح بعضهم البعض.
~~~~~
بعد صمت طويل، كان زود هو الذي فتح فمه أولاً.
عرف ديزير بحدسه أن هذا هو ثمن دخول عالم سحر التنين.
“إذن، أفترض أنك لم تخبرهم بعد؟” أومأ ديزير برأسه بصمت.
“لذا كنت تعرف طوال الوقت إذن، زود. لم أرغب في إفساد المزاج في وقت سابق. اعتقدت أنه سيكون من الأفضل إخبار الآخرين بعد أن أتيحت لي الفرصة لتأكيد حالة جسدي.”
من الواضح أن سحر التنين أقوى من أي سحر من صنع الإنسان، لكنه لم يكن أبدًا سحرًا يمكن للبشر استخدامه. هناك تكلفة لاستخدام قوة أعظم مما يمكن السيطرة عليه.
“ألن تستجوبني أكثر من ذلك؟”
“الشفاء سيكون مستحيلًا.”
لم يخبر ديزير أي شخص بما حدث له. كان ذلك بسبب قلقه بشأن العواقب غير المقصودة وكيف سيؤثر العدد الهائل من المتغيرات المتغيرة في النهاية على النتيجة النهائية.
“… لقد أجريت فحصًا شاملاً للخلفية.”
كانت نبرة زود حازمة، كما لو كان يعلن عن يقين.
‘إنه ثمن لا يرحم.’
“كما حكم عليه أفضل الأطباء وبريسيلا، من المستحيل استعادة عينك اليسرى باستخدام التكنولوجيا الحديثة.”
عانى ديزير.
لم تكن هناك رؤية في عين ديزير اليسرى. لقد أصيبت بالعمى تمامًا. عقليًا، شعرت وكأن شيئًا حيويًا مفقود.
“هل هذه عين اصطناعية؟”
ليس هذا فقط. سيقال نفس الشيء عن الأستاذة بريجيت. كان الملاذ الوحيد لديزير هو إخبار زود بالحقيقة.
لمس ديزير عينه اليسرى. كان هناك شيء ما بوضوح. إذا كان تجويف العين فارغًا، لكان حزبه قد اكتشف ذلك على الفور.
“… أنا آسف.”
“إنها ليست اصطناعية. العضو نفسه ليس متضررًا جسديًا.”
بعد أن غادر آدجست وبرام ورومانتيكا، بقي زود وديزير فقط في الغرفة.
“هل هذه عين اصطناعية؟”
نهض ديزير من السرير واتجه إلى المرآة.
آية الفصل: [وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (٣١) قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ (٣٢)] [البقرة ٣١:٣٢]
للوهلة الأولى، لا يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا. ولكن عند الفحص الدقيق، يمكنه أن يرى أن عينه اليسرى كانت خارج نطاق التركيز.
“كان العلاج مثاليًا، لكن لم يكن من الممكن استعادة بصرك. بذل الأطباء قصارى جهدهم لمعرفة السبب، لكن في النهاية، لم يتمكنوا من ذلك.”
عندما نشر راحة يده اليمنى وغلف عينه اليمنى، لم يستطع رؤية أي شيء. استمر زود في التحدث أثناء مراقبة ديزير.
“كان العلاج مثاليًا، لكن لم يكن من الممكن استعادة بصرك. بذل الأطباء قصارى جهدهم لمعرفة السبب، لكن في النهاية، لم يتمكنوا من ذلك.”
“كنت سأفعل لو كان ذلك قبل أسبوعين.”
كشف ديزير وفتح عينه اليمنى ببطء. عاد الصداع الذي هدد بتقسيم رأسه. كان لا يزال يشعر بالألم من كسر جسده بالكامل وكأنه يتمزق.
‘هل أخبرك؟ أنني أتيت من المستقبل؟’
“تعلم … لقد افترضت ما يلي. الطالب الحقيقي، ديزير أرمان، ميت بالفعل والآن ينتحل خارجي شخصيته. إذا كان الأمر كذلك، فإن الأستاذة بريجيت، التي أوصت بك بالالتحاق بجامعة هيبريون … أعتقد أنني لست بحاجة إلى قول المزيد.”
[مَثَلْ] سحر تنين.
يمكن أن يفهمها ديزير من خلال عكسها تمامًا في متاهة الظل، لكن إلقاء التعويذة كان قصة مختلفة. لديه الآن خبرة مباشرة فيما تستلزمه بالفعل.
~~~~~
من الواضح أن سحر التنين أقوى من أي سحر من صنع الإنسان، لكنه لم يكن أبدًا سحرًا يمكن للبشر استخدامه. هناك تكلفة لاستخدام قوة أعظم مما يمكن السيطرة عليه.
بتلك النبرة، تمكن ديزير من معرفة ما يحاول زود الوصول إليه.
‘إنه ثمن لا يرحم.’
عرف ديزير بحدسه أن هذا هو ثمن دخول عالم سحر التنين.
أولئك الذين لا يعرفون ما استخدمه ديزير هو سحر التنين، لن يتمكنوا حتى من فهم الحالة التي تركته فيها.
عرف ديزير بحدسه أن هذا هو ثمن دخول عالم سحر التنين.
كان ذلك قبل صحوة دَادِنْيُوت تحديدًا.
لقد استخدم القوة التي تتجاوز بكثير عالم ما يمكن للبشر ممارسته ثم دفع الثمن مقابل ذلك.
لكن ديزير تنهد بارتياح.
“لا تنظر إليها بهذه الطريقة. كسيد لبرج السحر، فعلت ما كان علي فعله. يجب إزالة أي شيء قد يعرض برج السحر للخطر.”
كان من المستحيل على ديزير تقديم عذر رخيص لزود. لكن لا يوجد تفسير يمكن أن يقنعه. لم يكن هناك ثقب للاختباء فيه يسمح له بالهروب من هذا السؤال.
‘هل هذا القدر فقط؟’
نتيجة لذلك، كان دائمًا غير منزعج … مهما كان نوع الموقف الذي يجد نفسه فيه. كان يظهر دائمًا الهدوء دون أي توتر.
اعتقد بالأحرى أنه ثمن رخيص لدفعه. سيكون كافيا إذا استطاعت عين واحدة فقط إنقاذ حياة الجميع. إذا كان الأمر كذلك، فهو راضٍ. لم يكن لديه أي ندم على الإطلاق.
كما توقع ديزير، كان لزيارته غرض آخر.
كان زود يتجه مباشرة نحو استنتاج غير صحيح لشرح هذا الوضع غير العادي.
كان يعتقد ذلك من صميم قلبه.
‘العودة إلى الماضي.’
‘بدلا من ذلك، المشكلة الآن كانت …’
نظر إليه زود بتعبير جاد. كان من الواضح من موقفه أنه لديه شيء آخر ليقوله.
كانت المتغيرات التي تغيرت بالفعل كافية لإصابة ديزير بالمرض مع القلق وأراد الامتناع عن تغييرها أكثر.
عند رؤية تعبير ديزير كما لو كان بإمكانه قراءته بوضوح مثل كتاب مفتوح، فتح زود فمه المشدود ببطء.
“ديزير، لدي شيء أريد أن التحقق منه معك.”
“قلت أنك عرفت عن طريق التجسس … لكن هذا غير موثوق به إلى حد كبير. بدلاً من ذلك، كان من المنطقي أكثر أن نحكم عليك بأنك خارجي مخطط لكسب ثقتي. نتيجة لذلك، لم أرغب في الانخراط معك وعرضت دفع المال لإنهاء الأمر بسرعة.”
كما توقع ديزير، كان لزيارته غرض آخر.
‘إنه ثمن لا يرحم.’
كانت هذه بداية حقيقية للمحادثة التي أتى من أجلها.
“لا يمكن القول مطلقًا أنك مسؤول عن الأحداث التي حدثت في برج السحر. لقد حذرتنا من التهديد الوشيك للخارجيين وساعدتنا حتى على صدهم. في النهاية قمت بحماية حجر السحر من الدرجة الثانية. لكن بصراحة، كنت أشتبه في أنك كنت خارجيًا في ذلك الوقت.”
“ما الذي يجب أن أبدأ به أولاً…”
يجب ترك المتغيرات دون تغيير قدر الإمكان. بالنسبة له، كانت معرفة المستقبل أقوى سلاح على الإطلاق.
ربما لأن المعركة الطويلة استهلكت قوة مفرطة، بدا زود أكبر سنًا بكثير من ذي قبل.
بدت الظروف متطابقة تمامًا مع ما حدث لاحقًا.
“لا يمكن القول مطلقًا أنك مسؤول عن الأحداث التي حدثت في برج السحر. لقد حذرتنا من التهديد الوشيك للخارجيين وساعدتنا حتى على صدهم. في النهاية قمت بحماية حجر السحر من الدرجة الثانية. لكن بصراحة، كنت أشتبه في أنك كنت خارجيًا في ذلك الوقت.”
كانت حقيقة لن يخمنها أحد إلا إذا أخبره ديزير مباشرة.
بدت الظروف متطابقة تمامًا مع ما حدث لاحقًا.
‘هل يجب أن أشاركك كل شيء من متاهة الظل إلى الحاضر؟’
كان زود هادئًا بشكل غريب. عندما تفاعل زود بشكل مختلف عن المتوقع، استفسر ديزير منه.
“قلت أنك عرفت عن طريق التجسس … لكن هذا غير موثوق به إلى حد كبير. بدلاً من ذلك، كان من المنطقي أكثر أن نحكم عليك بأنك خارجي مخطط لكسب ثقتي. نتيجة لذلك، لم أرغب في الانخراط معك وعرضت دفع المال لإنهاء الأمر بسرعة.”
أراد إنقاذ الناس على حسابه الخاص. إنها حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها.
تذكر ديزير اقتراح بريليود، الساحر من فرع أوريلي. على ما يبدو، كانت بأمر من زود.
“إذن، أفترض أنك لم تخبرهم بعد؟” أومأ ديزير برأسه بصمت.
“لكنك…”
في النهاية، قرر ديزير عدم التحدث. نظر بعناية إلى زود لقياس رد فعله.
“اِقْتَرَحْتُ الشطرنج بدلاً من المال.”
‘هل هذا القدر فقط؟’
استذكر زود هذا الموقف غير المتوقع وبدت تعابيره أكثر إشراقًا للحظة وجيزة.
“نعم، الشطرنج! كان ذلك غير متوقع حقًا. لم يكن هناك مجال لي لرفضه. لم يكن من الممكن قمع فضولي بالعقل. كان من الغريب أن تقرر اختيار الشطرنج بدلاً من المال.”
هدأ الحماس في صوته تدريجياً، وسرعان ما أصبح حادًا مثل السكين.
كانت المتغيرات التي تغيرت بالفعل كافية لإصابة ديزير بالمرض مع القلق وأراد الامتناع عن تغييرها أكثر.
بتلك النبرة، تمكن ديزير من معرفة ما يحاول زود الوصول إليه.
‘زود يستجوبني.’
‘إنه ثمن لا يرحم.’
الآن كان زود يتقدم نحو الكش ملك من خلال التلاعب الماهر بقطع الشطرنج الخاصة به.
لم يكن هناك أي تغيير في تعبير زود، لكن ديزير شعر أن الجو يتغير بدقة إلى شيء لا يمكن الشعور به إلا في ساحة المعركة.
“هزمتني وعقدت صفقة معي. بصرف النظر عن مقترحات الستار الدخاني الغبية، مثل الرعاية، فإن ما لفت انتباهي هو التقنية التي قدمتها. كانت التقنية التي اقترحتها متقدمة بعدة أجيال.”
‘هل أخبرك؟ أنني أتيت من المستقبل؟’
“عندما يتعلق الأمر بالسحر، أنا واثق من أنني لن أخسر أمام أي شخص.”
بعد أن غادر آدجست وبرام ورومانتيكا، بقي زود وديزير فقط في الغرفة.
لقد حان الوقت للتظاهر. لم يكن هناك سبب للظهور مهتزًا.
لم يخبر ديزير أي شخص بما حدث له. كان ذلك بسبب قلقه بشأن العواقب غير المقصودة وكيف سيؤثر العدد الهائل من المتغيرات المتغيرة في النهاية على النتيجة النهائية.
“حسنا. لم تكن ساحرًا جيدًا حتى دخلت أكاديمية هيبريون.”
يجب ترك المتغيرات دون تغيير قدر الإمكان. بالنسبة له، كانت معرفة المستقبل أقوى سلاح على الإطلاق.
انهار تمثيل ديزير على الفور. لقد اهتز حقًا.
“كيف يمكن لشخص عادي قبل دخول أكاديمية هيبريون اكتساب القدرة على عكس التعويذات؟ كيف يمكنك معرفة خطط الخارجيين؟ كيف يمكنك الحصول وفهم التكنولوجيا المتقدمة التي لا يمكن أن تظهر إلا بعد عدة أجيال من الآن؟ بغض النظر عن مقدار ما حققت فيه، لم يتم حل أسئلتي عنك.”
“… لقد أجريت فحصًا شاملاً للخلفية.”
“… لقد أجريت فحصًا شاملاً للخلفية.”
بمجرد أن صفق زود، لم يعد من الممكن سماع الضوضاء الخافتة من النشاط في الممر. أدرك ديزير على الفور أنه قد استدعى تعويذة [صمت].
اعتقد أن زود كان يشك ولكن لم يعتقد أنه سيفحص ماضيه بهذه الدقة.
الفصل 84: قراره (6)
كانت هذه بداية حقيقية للمحادثة التي أتى من أجلها.
برر زود نفسه عندما أظهر ديزير بشكل واضح مدى شعوره بالخيانة.
لمس ديزير عينه اليسرى. كان هناك شيء ما بوضوح. إذا كان تجويف العين فارغًا، لكان حزبه قد اكتشف ذلك على الفور.
“لا تنظر إليها بهذه الطريقة. كسيد لبرج السحر، فعلت ما كان علي فعله. يجب إزالة أي شيء قد يعرض برج السحر للخطر.”
نظر إليه زود بتعبير جاد. كان من الواضح من موقفه أنه لديه شيء آخر ليقوله.
لم يكن هناك أي تغيير في تعبير زود، لكن ديزير شعر أن الجو يتغير بدقة إلى شيء لا يمكن الشعور به إلا في ساحة المعركة.
كانت المانا داخل الغرفة تتحرك. بعبارة أخرى، كان زود يستعد لاستدعاء السحر قبل أن يتمكن ديزير من عكسه. أدرك زود أن ديزير سيلاحظ التهديد.
“هذا تحذير…” استمر زود.
“تعلم … لقد افترضت ما يلي. الطالب الحقيقي، ديزير أرمان، ميت بالفعل والآن ينتحل خارجي شخصيته. إذا كان الأمر كذلك، فإن الأستاذة بريجيت، التي أوصت بك بالالتحاق بجامعة هيبريون … أعتقد أنني لست بحاجة إلى قول المزيد.”
“كنت سأفعل لو كان ذلك قبل أسبوعين.”
تمكن ديزير على الفور من فهم ما يعنيه زود.
كان زود يتجه مباشرة نحو استنتاج غير صحيح لشرح هذا الوضع غير العادي.
“هنا، سأطرح السؤال مباشرة. من أنت؟”
‘إذا لم أشرح نفسي هنا، فسيتم تصنيفي على أنني خارجي.’
كان ديزير في صراع داخلي خطير.
“عندما يتعلق الأمر بالسحر، أنا واثق من أنني لن أخسر أمام أي شخص.”
كان من المستحيل على ديزير تقديم عذر رخيص لزود. لكن لا يوجد تفسير يمكن أن يقنعه. لم يكن هناك ثقب للاختباء فيه يسمح له بالهروب من هذا السؤال.
عرف ديزير بحدسه أن هذا هو ثمن دخول عالم سحر التنين.
‘إذا لم أشرح نفسي هنا، فسيتم تصنيفي على أنني خارجي.’
في النهاية، قرر ديزير عدم التحدث. نظر بعناية إلى زود لقياس رد فعله.
“كيف يمكن لشخص عادي قبل دخول أكاديمية هيبريون اكتساب القدرة على عكس التعويذات؟ كيف يمكنك معرفة خطط الخارجيين؟ كيف يمكنك الحصول وفهم التكنولوجيا المتقدمة التي لا يمكن أن تظهر إلا بعد عدة أجيال من الآن؟ بغض النظر عن مقدار ما حققت فيه، لم يتم حل أسئلتي عنك.”
ليس هذا فقط. سيقال نفس الشيء عن الأستاذة بريجيت. كان الملاذ الوحيد لديزير هو إخبار زود بالحقيقة.
“كان العلاج مثاليًا، لكن لم يكن من الممكن استعادة بصرك. بذل الأطباء قصارى جهدهم لمعرفة السبب، لكن في النهاية، لم يتمكنوا من ذلك.”
“ما الذي يجب أن أبدأ به أولاً…”
إنها قصة لم يشاركها ديزير مع أي شخص أبدًا.
للوهلة الأولى، لا يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا. ولكن عند الفحص الدقيق، يمكنه أن يرى أن عينه اليسرى كانت خارج نطاق التركيز.
‘العودة إلى الماضي.’
*تصفيق*
كانت حقيقة لن يخمنها أحد إلا إذا أخبره ديزير مباشرة.
اعتقد بالأحرى أنه ثمن رخيص لدفعه. سيكون كافيا إذا استطاعت عين واحدة فقط إنقاذ حياة الجميع. إذا كان الأمر كذلك، فهو راضٍ. لم يكن لديه أي ندم على الإطلاق.
الفصل 84: قراره (6)
عانى ديزير.
كان يعتقد ذلك من صميم قلبه.
بمجرد أن صفق زود، لم يعد من الممكن سماع الضوضاء الخافتة من النشاط في الممر. أدرك ديزير على الفور أنه قد استدعى تعويذة [صمت].
‘هل أخبرك؟ أنني أتيت من المستقبل؟’
‘هل يجب أن أشاركك كل شيء من متاهة الظل إلى الحاضر؟’
‘لا يجب أن أشارك هذا.’
عانى ديزير.
لم يخبر ديزير أي شخص بما حدث له. كان ذلك بسبب قلقه بشأن العواقب غير المقصودة وكيف سيؤثر العدد الهائل من المتغيرات المتغيرة في النهاية على النتيجة النهائية.
عرف ديزير بحدسه أن هذا هو ثمن دخول عالم سحر التنين.
“ولكن ما الفائدة من الشك فيك الآن؟ لقد حاولت إنقاذ الكثير من الناس بالتضحية بنفسك، وفي النهاية تمكنت من التغلب على هذه المحنة. لا يوجد خارجيون أغبياء على مستوى مهارتك.”
يجب ترك المتغيرات دون تغيير قدر الإمكان. بالنسبة له، كانت معرفة المستقبل أقوى سلاح على الإطلاق.
إذا تغير المستقبل بسبب التغييرات في هذه المتغيرات، فسيخسر أقوى سلاح لديه. إنه شيء لا ينبغي له السماح به بأي ثمن.
‘العودة إلى الماضي.’
كانت المتغيرات التي تغيرت بالفعل كافية لإصابة ديزير بالمرض مع القلق وأراد الامتناع عن تغييرها أكثر.
لم يكن هناك أي تغيير في تعبير زود، لكن ديزير شعر أن الجو يتغير بدقة إلى شيء لا يمكن الشعور به إلا في ساحة المعركة.
بدت الظروف متطابقة تمامًا مع ما حدث لاحقًا.
‘يمكنني أن أخبرك يومًا ما، ولكن ليس الآن.’
*تصفيق*
بعد فترة وجيزة، هز ديزير رأسه. رد زود بنبرة خطيرة.
قام زود، الذي استدعى سحر الدائرة الثانية دون ترتيبه وتكوينه، بسحب كرسي أقرب وجلس عليه. لم تترك عيناه ديزير أبدًا.
“لا يمكنك الإجابة.”
برر زود نفسه عندما أظهر ديزير بشكل واضح مدى شعوره بالخيانة.
“… أنا آسف.”
في النهاية، قرر ديزير عدم التحدث. نظر بعناية إلى زود لقياس رد فعله.
كان ديزير في صراع داخلي خطير.
كان زود هادئًا بشكل غريب. عندما تفاعل زود بشكل مختلف عن المتوقع، استفسر ديزير منه.
كانت المتغيرات التي تغيرت بالفعل كافية لإصابة ديزير بالمرض مع القلق وأراد الامتناع عن تغييرها أكثر.
“ألن تستجوبني أكثر من ذلك؟”
“كنت سأفعل لو كان ذلك قبل أسبوعين.”
“لا يمكنك الإجابة.”
قبل أسبوعين.
كان ذلك قبل صحوة دَادِنْيُوت تحديدًا.
بعد فترة وجيزة، هز ديزير رأسه. رد زود بنبرة خطيرة.
“ولكن ما الفائدة من الشك فيك الآن؟ لقد حاولت إنقاذ الكثير من الناس بالتضحية بنفسك، وفي النهاية تمكنت من التغلب على هذه المحنة. لا يوجد خارجيون أغبياء على مستوى مهارتك.”
كان ديزير في صراع داخلي خطير.
ابتسم زود.
كان من الواضح أن ما مر به للوصول إلى هذا المنصب لا يمكن تخيله بالنسبة للناس العاديين.
“حدسي يخبرني أن أثق بك. وعندما أعطيتك كل قوتي، قررت أن أصدق هذا الحدس غير المبرر.”
حدسه كرجل حكيم كان يخبره أن ديزير موثوق للغاية.
لن يعرف أبدًا الظروف المحيطة بديزير ولكن يمكنه رؤية قلبه.
“… لقد أجريت فحصًا شاملاً للخلفية.”
أولئك الذين لا يعرفون ما استخدمه ديزير هو سحر التنين، لن يتمكنوا حتى من فهم الحالة التي تركته فيها.
أراد إنقاذ الناس على حسابه الخاص. إنها حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها.
نهض ديزير من السرير واتجه إلى المرآة.
‘إذا لم أشرح نفسي هنا، فسيتم تصنيفي على أنني خارجي.’
~~~~~
“كنت سأفعل لو كان ذلك قبل أسبوعين.”
أحببت شخصية ديزير (´♡‿♡`)
أراد إنقاذ الناس على حسابه الخاص. إنها حقيقة لا يمكن لأحد أن ينكرها.
آية الفصل: [وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ (٣١) قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ (٣٢)] [البقرة ٣١:٣٢]
كانت المتغيرات التي تغيرت بالفعل كافية لإصابة ديزير بالمرض مع القلق وأراد الامتناع عن تغييرها أكثر.
كانت هذه بداية حقيقية للمحادثة التي أتى من أجلها.
كان زود هادئًا بشكل غريب. عندما تفاعل زود بشكل مختلف عن المتوقع، استفسر ديزير منه.
