Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 85

قراره (7)

قراره (7)

الفصل 85: قراره (7)

 

 

 

“…”

بكلمات زود الخاصة، قلد ديزير نبرته ووضعه الرسمي.

 

كان قناع الغراب من بقايا الجيش الثوري. في المستقبل، قيل لديزير أن بقايا الجيش الثوري التي نجت خلال الحرب الأهلية في إمبراطورية هيبريون أصبحت الخارجيين، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه سيقابلهم بهذه الطريقة.

تُرِك ديزير محرجا باعتراف زود المفاجئ.

 

 

 

هذا جانب من زود لم يره ديزير في حياته السابقة، حتى بعد مرافقته لسنوات عديدة.

نظر هانز، الذي كان يدير مطحنة في الحي، إلى صديقه بطريقة أظهرت أنه لا يعرف ما كان يتحدث عنه.

 

“هزم الصبي الخارجيين.”

رأى ديزير زود يتصرف كسيد برج السحر فقط، باردًا وحسابيًّا في جميع الظروف، وكساحر الدائرة السابعة بفضول لا يشبع لإيجاد حقيقة كل الأشياء.

الفصل 85: قراره (7)

 

خفض صديق هانز صوته.

إذا كان يخطط للاستسلام بسهولة، فما الغرض من المحادثة حتى الآن؟

“ماذا حدث؟”

 

“كنت اختبرك فقط. لا يهمني ما إذا كنت ستخبرني أم لا.”

بعد التفكير في الأمر لمدة ثانية أخرى، عبّر ديزير عن شكوكه.

كان مساءً حارًا للغاية. كانت الحرارة تشع بشكل مكثف من الأرض وكان الهواء رطبًا بشكل خاص. تعامل القرويون مع الحرارة بالتوجه إلى الحانة وشرب البيرة الداكنة الباردة.

 

 

“إذا كان هذا صحيحًا، فكل ما قلته لي حتى الآن …”

[ساحر من أكاديمية هيبريون يرفع سيفًا ضد العدو]

 

***

“كنت اختبرك فقط. لا يهمني ما إذا كنت ستخبرني أم لا.”

“بطل …”

 

 

كانت كل تهديداته لديزير تمثيلية.

 

 

في تلك الزاوية بالذات من الحانة، كان هناك شخص يشرب البيرة. كان يرتدي قلنسوة وكانت الظلال التي خلفتها مظلمة للغاية بحيث كان من المستحيل تقريبًا رؤية وجهه.

خُدِع ديزير تمامًا بتمثيله الماهر.

 

 

“…”

رد ديزير بصوت ثقيل.

كان جالسًا وحيدًا ويشرب.

 

فوق كل شيء، قناع الغراب الذي كان يقودهم. ساحر دائرة سادسة، وهم قلة على هذه القارة، والذي استخدم سحر الفضاء، وهي تعويذة من الدائرة السادسة.

“السيد زود.”

 

 

“شكرا لك، سيد البرج.”

“هاها… آسف. لكنني أعدك. لن أسأل عن هويتك بعد الآن. الجميع لديهم أسرارهم الخاصة التي لا يمكنهم مشاركتها مع أي شخص. لدي أيضًا مجموعة من الأسرار التي لا أريد أن يعرفها أحد.“

“أوه، هذا الرجل! ألم تقرأ الصحيفة أبدًا؟ ماذا كنت تفعل بالضبط؟”

 

“… إنه غريب يقيم هنا منذ بضعة أيام. لم ير أحد وجهه.”

بكلمات زود الخاصة، قلد ديزير نبرته ووضعه الرسمي.

“هل كنت مريضا؟ حسنًا، لقد أغلقت مطحنتك لبضعة أيام … عصابة الخارجيين تلك … الخارجيون. لقد اقتحموا العاصمة …”

 

ثم أومأ برأسه.

“أنا آسف لأنني لم أتمكن من إخبارك بهويتي، لكنني أعطيك كلمتي. إذا أتى اليوم، فسأخبرك بكل شيء.”

 

 

 

*هاهاها*

 

 

 

واجه الاثنان بعضهما البعض وضحكا.

 

 

 

“آمل أن ذلك اليوم ليس بعيدا.”

ما قاموا به لم يكن ثورة، بل مذبحة واضحة.

 

سيجمع حزبه ويدربهم بشكل أكبر لزيادة قوتهم. بالطبع، لا يمكنه أن ينسى تدريب نفسه. ستكون قوته الخاصة عاملاً حاسماً في هذه الكارثة القادمة.

كانت ابتسامة زود دافئة بشكل مذهل. كانت مثل ابتسامة الجد وهو ينظر إلى حفيده.

“المزاج مختلف الآن مقارنة بالوقت الذي سبق المجلس الكبير. لم يدرك مواطنو المملكة الغربية فحسب، بل أيضًا ملوك الأمم خطورة الخارجيين. وبفضلك، تحسن انطباع إمبراطورية هيبريون بشكل كبير.”

 

انتهت المحادثة الطويلة والمجهدة أخيرًا.

“هل هذا كل ما تريد قوله؟”

ينفذون أعمال إرهابية عشوائية بمبررات سخيفة.

 

بكلمات زود الخاصة، قلد ديزير نبرته ووضعه الرسمي.

“لا، هناك شيء واحد آخر. إنه عن الخارجيين.“

 

 

المؤتمر الكبير لاتحاد المملكة الغربية. نفذ الخارجيون هجومًا إرهابيًا على المؤتمر وتمكنوا من استدعاء شيطان، دَادِنْيُوت.

تذكر ديزير على الفور ما حدث في هذا الوقت تقريبًا في مستقبله.

 

 

 

لقد تكشف كل شيء في عجلة من أمره.

“هاها… آسف. لكنني أعدك. لن أسأل عن هويتك بعد الآن. الجميع لديهم أسرارهم الخاصة التي لا يمكنهم مشاركتها مع أي شخص. لدي أيضًا مجموعة من الأسرار التي لا أريد أن يعرفها أحد.“

 

 

المؤتمر الكبير لاتحاد المملكة الغربية. نفذ الخارجيون هجومًا إرهابيًا على المؤتمر وتمكنوا من استدعاء شيطان، دَادِنْيُوت.

من الواضح أن أولئك الذين حاولوا قلب الوضع الراهن ونشر الفوضى كانوا قوة مزعزعة للاستقرار.

 

 

حتى تلك اللحظة، كانوا مجرد فصيل تافه يرتكب جنحًا بسيطة، لكن في هذه المرحلة أصبحوا نشطين بجدية.

بكلمات زود الخاصة، قلد ديزير نبرته ووضعه الرسمي.

 

 

من الواضح أن أولئك الذين حاولوا قلب الوضع الراهن ونشر الفوضى كانوا قوة مزعزعة للاستقرار.

تجمعوا في الحانة وشاركوا فرحتهم بالبشرى.

 

سيصادف شخص يسافر إلى العاصمة هذه القرية في رحلته. كانت هذه المدينة يرتادها السياح والتجار الذين توقفوا لأخذ استراحة من أسفارهم.

على وجه الخصوص، كان قناع الغراب الذي قاد هذه الحركة خطيرًا بشكل خاص.

 

 

 

“من خلال هذه الأحداث، يمكنني أن أرى أن قوة الخارجيين كبيرة. لقد نجحوا في إخفاء قوتهم حتى الآن.”

 

 

استقر بصر هانز الذي اجتاح الحانة على شخص معين.

فوق كل شيء، قناع الغراب الذي كان يقودهم. ساحر دائرة سادسة، وهم قلة على هذه القارة، والذي استخدم سحر الفضاء، وهي تعويذة من الدائرة السادسة.

“الثوار …”

 

“مهلا، هانز. هل سمعت الأخبار؟”

كان قوياً بما يكفي لمقاطعة استخدام زود لسحر الفضاء.

‘تحسن العلاقة بين المملكة الغربية وإمبراطورية هيبريون …’

 

كان هانز لا يزال يستمع إلى ما كان يخبره به صديقه. عندما انتهت قصة الصديق، ترك مذهولًا تمامًا.

لم يستطع ديزير أن يفهم كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يخفي هويته دون حتى تلميح إلى اسمه الحقيقي.

 

 

بسبب الحادث في العاصمة، فإن التجار الذين كانوا يزورون لم يأتوا مؤخرًا.

“الثوار …”

 

 

 

كان قناع الغراب من بقايا الجيش الثوري. في المستقبل، قيل لديزير أن بقايا الجيش الثوري التي نجت خلال الحرب الأهلية في إمبراطورية هيبريون أصبحت الخارجيين، لكنه لم يعتقد أبدًا أنه سيقابلهم بهذه الطريقة.

ابتسم ديزير.

 

أولئك الذين يتحركون على أساس الإيمان مخيفون. لأنهم كانوا يعتقدون أن أفعالهم صحيحة، فقد يتمكنوا من تبرير أي وكل الأفعال. حتى أنهم ذبحوا المواطنين وهم يقولون إنهم بعثوا دَادِنْيُوت من أجل التضحية بالقلة من أجل الكثير.

ينفذون أعمال إرهابية عشوائية بمبررات سخيفة.

“إخفض صوتك!”

 

كانت هناك حانة واحدة فقط في هذه القرية، لكن طعم البيرة الداكنة كان مشهورًا في المدن المجاورة. كان الطعم جيدًا بما يكفي لإيقاف أشخاص من القرى المجاورة خصيصًا من أجل هذه البيرة.

‘المجموعة ذات هذا النوع من الدافع كانت أكثر خطورة من عصابة إجرامية عادية.’

 

 

كان هانز لا يزال يستمع إلى ما كان يخبره به صديقه. عندما انتهت قصة الصديق، ترك مذهولًا تمامًا.

أولئك الذين يتحركون على أساس الإيمان مخيفون. لأنهم كانوا يعتقدون أن أفعالهم صحيحة، فقد يتمكنوا من تبرير أي وكل الأفعال. حتى أنهم ذبحوا المواطنين وهم يقولون إنهم بعثوا دَادِنْيُوت من أجل التضحية بالقلة من أجل الكثير.

 

 

 

‘لا يمكنني التسامح مع هذا.’

 

 

 

الشيء الوحيد الذي يمكن قوله عنهم هو أنهم مجانين تمامًا.

 

 

كان جالسًا وحيدًا ويشرب.

لا يمكن وصف الغرض الرئيسي وراء تصرفات المرء ببضع كلمات فقط.

سيسمح تنفيذ هذه الخطة لديزير بالوصول إلى الهدف النهائي، خطوة بخطوة.

 

‘حان الوقت لبدء التحضير بهدوء.’

ما قاموا به لم يكن ثورة، بل مذبحة واضحة.

 

 

 

‘ولا بد أنهم قد اعترفوا بي كعدو الآن.’

 

 

 

شعر ديزير أنه سيقابلهم حتما مرة أخرى في يوم من الأيام.

 

 

كان هانز لا يزال يستمع إلى ما كان يخبره به صديقه. عندما انتهت قصة الصديق، ترك مذهولًا تمامًا.

بأسلوب أخف من ذي قبل، كسر زود تفكير ديزير.

 

 

 

“لا داعي للقلق. كانت هناك بعض التغييرات الإيجابية نتيجة لذلك.”

بعد التفكير في الأمر لمدة ثانية أخرى، عبّر ديزير عن شكوكه.

 

انتشرت شائعات عما حدث بالفعل في جميع أنحاء القارة.

“أوه نعم؟ ما الذي تعنيه؟”

 

 

 

التقط زود إحدى الصحف الموجودة على طاولة السرير وسلمها إلى ديزير.

عندما توقف هانز عن الكلام، تمكن من سماع محادثات الأشخاص من حوله.

 

 

[ساحر من أكاديمية هيبريون يرفع سيفًا ضد العدو]

 

 

 

“المزاج مختلف الآن مقارنة بالوقت الذي سبق المجلس الكبير. لم يدرك مواطنو المملكة الغربية فحسب، بل أيضًا ملوك الأمم خطورة الخارجيين. وبفضلك، تحسن انطباع إمبراطورية هيبريون بشكل كبير.”

 

 

إذا كان يخطط للاستسلام بسهولة، فما الغرض من المحادثة حتى الآن؟

ابتسم ديزير.

بعد التفكير في الأمر لمدة ثانية أخرى، عبّر ديزير عن شكوكه.

 

“الثوار …”

“هل هذا صحيح؟ أنا سعيد جدا.”

استلقى ديزير على وسادته الرقيقة لهضم محتوى تلك المحادثة الثقيلة.

 

تذكر ديزير على الفور ما حدث في هذا الوقت تقريبًا في مستقبله.

“إذا سارت المحادثات بشكل جيد، فقد تتحد الجبهات الأمامية بين إمبراطورية هيبريون والمملكة الغربية.”

 

 

 

“آمل أن يحدث ذلك.”

“ها، هل تقول إنه أحد الخارجيين؟”

 

 

وقف زود.

“لا، هناك شيء واحد آخر. إنه عن الخارجيين.“

 

تذكر ديزير على الفور ما حدث في هذا الوقت تقريبًا في مستقبله.

“لقد انتهيت الآن. سأتركك تذهب. اعتني بنفسك.”

 

 

 

“شكرا لك، سيد البرج.”

إذا كان يخطط للاستسلام بسهولة، فما الغرض من المحادثة حتى الآن؟

 

كانت كل تهديداته لديزير تمثيلية.

بمجرد فتح الباب، اختفى سحر الصمت.

 

 

“لا داعي للقلق. كانت هناك بعض التغييرات الإيجابية نتيجة لذلك.”

انتهت المحادثة الطويلة والمجهدة أخيرًا.

 

 

 

استلقى ديزير على وسادته الرقيقة لهضم محتوى تلك المحادثة الثقيلة.

 

 

 

‘تحسن العلاقة بين المملكة الغربية وإمبراطورية هيبريون …’

نظر هانز، الذي كان يدير مطحنة في الحي، إلى صديقه بطريقة أظهرت أنه لا يعرف ما كان يتحدث عنه.

 

كان الجميع في الحانة يتحدثون عن هذا الشخص الواحد. ومع ذلك يمكن توقع ذلك. لقد كان حدثًا ذا أهمية كبيرة لدرجة أنه سيتم تسجيله حتماً في كتب التاريخ.

كان الأمر بمثابة راحة خلال وقت البؤس. سقط ديزير في تفكير عميق.

 

 

“هل هذا كل ما تريد قوله؟”

‘لكنهم ليسوا العدو ‘الحقيقي’ الذي يجب أن نكون قلقين بشأنهم.’

أشار إلى شخص في الزاوية.

 

“لقد سددنا لهم الثمن كاملاً هذه المرة.”

على الرغم من ظهور الخارجيين كتهديد، ظل العدو النهائي دون تغيير.

كانت ابتسامة زود دافئة بشكل مذهل. كانت مثل ابتسامة الجد وهو ينظر إلى حفيده.

 

رد ديزير بصوت ثقيل.

متاهة الظل.

“من هذا الرجل؟”

 

 

أسوأ كارثة من المقدر أن تظهر في المستقبل.

 

 

 

لم يتحدث ديزير بعد عن العدو الحقيقي. هذا لأنه كان قد قرر أنه لا يوجد سبب لبذل الجهد في إقناع الآخرين دون شرح كيف أنه عائد.

 

 

فوق كل شيء، قناع الغراب الذي كان يقودهم. ساحر دائرة سادسة، وهم قلة على هذه القارة، والذي استخدم سحر الفضاء، وهي تعويذة من الدائرة السادسة.

إن محاولة شرح كيف عرف هذا لن يؤدي إلا إلى الارتباك.

إن محاولة شرح كيف عرف هذا لن يؤدي إلا إلى الارتباك.

 

 

‘حان الوقت لبدء التحضير بهدوء.’

 

 

لذلك، لم يكن من الغريب أن ينظر إليه القرويون بريبة بينما رحبوا به على مضض في القرية.

سيجمع حزبه ويدربهم بشكل أكبر لزيادة قوتهم. بالطبع، لا يمكنه أن ينسى تدريب نفسه. ستكون قوته الخاصة عاملاً حاسماً في هذه الكارثة القادمة.

“أوه نعم؟ ما الذي تعنيه؟”

 

على وجه الخصوص، كان قناع الغراب الذي قاد هذه الحركة خطيرًا بشكل خاص.

سيسمح تنفيذ هذه الخطة لديزير بالوصول إلى الهدف النهائي، خطوة بخطوة.

 

 

على الرغم من ظهور الخارجيين كتهديد، ظل العدو النهائي دون تغيير.

مع هذه الخطة، شعر ديزير أنه يمكنه التغلب على أي خطر.

“لذا، هذا هو السبب في أن عددًا أقل من التجار قد مروا عبر البلدة مؤخرًا.”

 

 

***

 

 

 

في قرية نائية في مملكة بريلتشا.

إذا كان يخطط للاستسلام بسهولة، فما الغرض من المحادثة حتى الآن؟

 

 

سيصادف شخص يسافر إلى العاصمة هذه القرية في رحلته. كانت هذه المدينة يرتادها السياح والتجار الذين توقفوا لأخذ استراحة من أسفارهم.

 

 

تحدث الجميع بعد الاستماع إليه، مضيفًا كلمة أو اثنتين من الثناء على البطل أو الاستهزاء بالخارجيين.

لا يوجد شيء يمكن كتابته عن هذه القرية ولم تكن كبيرة جدًا، لكنها كانت معروفة على الأقل بتخصصها الواحد.

“…”

 

تجمعوا في الحانة وشاركوا فرحتهم بالبشرى.

البيرة الداكنة

 

 

تجمعوا في الحانة وشاركوا فرحتهم بالبشرى.

كانت هناك حانة واحدة فقط في هذه القرية، لكن طعم البيرة الداكنة كان مشهورًا في المدن المجاورة. كان الطعم جيدًا بما يكفي لإيقاف أشخاص من القرى المجاورة خصيصًا من أجل هذه البيرة.

ثم أومأ برأسه.

 

بعد التفكير في الأمر لمدة ثانية أخرى، عبّر ديزير عن شكوكه.

“مهلا، هانز. هل سمعت الأخبار؟”

“آمل أن يحدث ذلك.”

 

رد ديزير بصوت ثقيل.

كان مساءً حارًا للغاية. كانت الحرارة تشع بشكل مكثف من الأرض وكان الهواء رطبًا بشكل خاص. تعامل القرويون مع الحرارة بالتوجه إلى الحانة وشرب البيرة الداكنة الباردة.

“هاها… آسف. لكنني أعدك. لن أسأل عن هويتك بعد الآن. الجميع لديهم أسرارهم الخاصة التي لا يمكنهم مشاركتها مع أي شخص. لدي أيضًا مجموعة من الأسرار التي لا أريد أن يعرفها أحد.“

 

 

في هذا اليوم، كانت الحانة أكثر صخبًا من المعتاد.

“ها، هل تقول إنه أحد الخارجيين؟”

 

“بطل …”

لم يكن الأمر مجرد أن بعض الأجانب الصاخبين كانوا هناك. لقد وصلت بعض الأخبار من العاصمة وقلبت القرية رأسًا على عقب.

البيرة الداكنة

 

 

تجمعوا في الحانة وشاركوا فرحتهم بالبشرى.

أسوأ كارثة من المقدر أن تظهر في المستقبل.

 

بسبب الحادث في العاصمة، فإن التجار الذين كانوا يزورون لم يأتوا مؤخرًا.

“ماذا حدث؟”

وقف زود.

 

لم يتحدث ديزير بعد عن العدو الحقيقي. هذا لأنه كان قد قرر أنه لا يوجد سبب لبذل الجهد في إقناع الآخرين دون شرح كيف أنه عائد.

نظر هانز، الذي كان يدير مطحنة في الحي، إلى صديقه بطريقة أظهرت أنه لا يعرف ما كان يتحدث عنه.

 

 

 

طرق صديقه على صدره بضيق شديد من أن يكون شخص ما خارج الحلقة بهذا القدر.

 

 

 

“أوه، هذا الرجل! ألم تقرأ الصحيفة أبدًا؟ ماذا كنت تفعل بالضبط؟”

 

 

 

“إيييه، أنت تعرف كيف كان عملي مؤخرًا.”

 

 

 

“هل كنت مريضا؟ حسنًا، لقد أغلقت مطحنتك لبضعة أيام … عصابة الخارجيين تلك … الخارجيون. لقد اقتحموا العاصمة …”

 

 

شعر ديزير أنه سيقابلهم حتما مرة أخرى في يوم من الأيام.

رفع الصديق يده إلى أذنه، كما لو كان يطلب من هانز الاستماع بعناية إلى محيطه.

 

 

 

عندما توقف هانز عن الكلام، تمكن من سماع محادثات الأشخاص من حوله.

 

 

إن محاولة شرح كيف عرف هذا لن يؤدي إلا إلى الارتباك.

“الخارجيون اجتاحوا العاصمة.”

 

 

لقد تكشف كل شيء في عجلة من أمره.

“فتى هيبريون …”

 

 

 

“بطل …”

 

 

كان الجميع في الحانة يتحدثون عن هذا الشخص الواحد. ومع ذلك يمكن توقع ذلك. لقد كان حدثًا ذا أهمية كبيرة لدرجة أنه سيتم تسجيله حتماً في كتب التاريخ.

 

 

 

انتشرت شائعات عما حدث بالفعل في جميع أنحاء القارة.

 

 

 

كان هانز لا يزال يستمع إلى ما كان يخبره به صديقه. عندما انتهت قصة الصديق، ترك مذهولًا تمامًا.

 

 

الفصل 85: قراره (7)

“هزم الصبي الخارجيين.”

 

 

 

تحدث الجميع بعد الاستماع إليه، مضيفًا كلمة أو اثنتين من الثناء على البطل أو الاستهزاء بالخارجيين.

“أوه، هذا الرجل! ألم تقرأ الصحيفة أبدًا؟ ماذا كنت تفعل بالضبط؟”

 

لذلك، لم يكن من الغريب أن ينظر إليه القرويون بريبة بينما رحبوا به على مضض في القرية.

“عمل جيد.”

 

 

“إيييه، أنت تعرف كيف كان عملي مؤخرًا.”

“لعنة، إنهم مزعجون للغاية! لقد سمعت أن مقدار الضرر الذي تسببوا فيه حتى الآن لبرج السحر فلكي.”

“لا، هناك شيء واحد آخر. إنه عن الخارجيين.“

 

بأسلوب أخف من ذي قبل، كسر زود تفكير ديزير.

“سمعت أنهم سرقوا التكنولوجيا؟”

“…”

 

“شكرا لك، سيد البرج.”

“لقد سددنا لهم الثمن كاملاً هذه المرة.”

 

 

 

ثم أومأ برأسه.

 

 

سيصادف شخص يسافر إلى العاصمة هذه القرية في رحلته. كانت هذه المدينة يرتادها السياح والتجار الذين توقفوا لأخذ استراحة من أسفارهم.

“لذا، هذا هو السبب في أن عددًا أقل من التجار قد مروا عبر البلدة مؤخرًا.”

“أنا آسف لأنني لم أتمكن من إخبارك بهويتي، لكنني أعطيك كلمتي. إذا أتى اليوم، فسأخبرك بكل شيء.”

 

 

“ذلك لأن العاصمة قد انهارت وليست مكانًا للقيام بأعمال تجارية في الوقت الحالي. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام المزيد والمزيد من القطارات في السنوات الأخيرة. سيكون هناك عدد أقل من الزوار الأجانب للقرية في السنوات القادمة.”

 

 

استلقى ديزير على وسادته الرقيقة لهضم محتوى تلك المحادثة الثقيلة.

استمع هانز إلى القصة وأمسك بيرة باردة. كانت للبيرة نسيج لطيف.

رد ديزير بصوت ثقيل.

 

“كنت اختبرك فقط. لا يهمني ما إذا كنت ستخبرني أم لا.”

ازداد احمرار وجهه من الإثارة. كانت البيرة الداكنة المنتجة هنا مشهورة أيضًا بمحتواها العالي من الكحول. مِن شُرْب كوب واحد فقط، بغض النظر عن مدى قوة الشخص، فإنه سيسكر بالتأكيد.

كان هانز لا يزال يستمع إلى ما كان يخبره به صديقه. عندما انتهت قصة الصديق، ترك مذهولًا تمامًا.

 

رد ديزير بصوت ثقيل.

استقر بصر هانز الذي اجتاح الحانة على شخص معين.

لم يستطع ديزير أن يفهم كيف يمكن لمثل هذا الشخص أن يخفي هويته دون حتى تلميح إلى اسمه الحقيقي.

 

 

“من هذا الرجل؟”

طرق صديقه على صدره بضيق شديد من أن يكون شخص ما خارج الحلقة بهذا القدر.

 

سيسمح تنفيذ هذه الخطة لديزير بالوصول إلى الهدف النهائي، خطوة بخطوة.

أشار إلى شخص في الزاوية.

 

 

 

في تلك الزاوية بالذات من الحانة، كان هناك شخص يشرب البيرة. كان يرتدي قلنسوة وكانت الظلال التي خلفتها مظلمة للغاية بحيث كان من المستحيل تقريبًا رؤية وجهه.

“المزاج مختلف الآن مقارنة بالوقت الذي سبق المجلس الكبير. لم يدرك مواطنو المملكة الغربية فحسب، بل أيضًا ملوك الأمم خطورة الخارجيين. وبفضلك، تحسن انطباع إمبراطورية هيبريون بشكل كبير.”

 

“مهلا، هانز. هل سمعت الأخبار؟”

كان جالسًا وحيدًا ويشرب.

 

 

“لا، هناك شيء واحد آخر. إنه عن الخارجيين.“

ربما بسبب الأجواء القاتمة التي انبعثت منه، لم يحاول أحد الاقتراب منه.

 

 

كانت هناك حانة واحدة فقط في هذه القرية، لكن طعم البيرة الداكنة كان مشهورًا في المدن المجاورة. كان الطعم جيدًا بما يكفي لإيقاف أشخاص من القرى المجاورة خصيصًا من أجل هذه البيرة.

بدا غير سار.

 

 

استقر بصر هانز الذي اجتاح الحانة على شخص معين.

خفض صديق هانز صوته.

“هل هذا كل ما تريد قوله؟”

 

 

“… إنه غريب يقيم هنا منذ بضعة أيام. لم ير أحد وجهه.”

 

 

“ها، هل تقول إنه أحد الخارجيين؟”

بسبب الحادث في العاصمة، فإن التجار الذين كانوا يزورون لم يأتوا مؤخرًا.

 

 

متاهة الظل.

ناهيك عن السياح والمسافرين الآخرين.

 

 

انتشرت شائعات عما حدث بالفعل في جميع أنحاء القارة.

لذلك، لم يكن من الغريب أن ينظر إليه القرويون بريبة بينما رحبوا به على مضض في القرية.

شعر ديزير أنه سيقابلهم حتما مرة أخرى في يوم من الأيام.

 

“لعنة، إنهم مزعجون للغاية! لقد سمعت أن مقدار الضرر الذي تسببوا فيه حتى الآن لبرج السحر فلكي.”

همس صديق في أذن هانز.

 

 

 

“في الواقع … أبلغ عنه شخص ما باعتباره أحد الخارجيين المحتملين. يجب أن نحصل على رد بحلول غد.”

 

 

سيسمح تنفيذ هذه الخطة لديزير بالوصول إلى الهدف النهائي، خطوة بخطوة.

“ها، هل تقول إنه أحد الخارجيين؟”

 

 

 

“إخفض صوتك!”

“إذا كان هذا صحيحًا، فكل ما قلته لي حتى الآن …”

 

 

دفع صديق رأس هانز إلى أسفل بينما كان يراقب خلسة حركة الرجل المقنع بحثًا عن أي تغيير. ومع ذلك، كان لا يزال يشرب البيرة بهدوء كما كان دائمًا.

تُرِك ديزير محرجا باعتراف زود المفاجئ.

 

“… إنه غريب يقيم هنا منذ بضعة أيام. لم ير أحد وجهه.”

~~~~~

استمع هانز إلى القصة وأمسك بيرة باردة. كانت للبيرة نسيج لطيف.

 

ينفذون أعمال إرهابية عشوائية بمبررات سخيفة.

آية الفصل :[قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ (٣٣)] [البقرة ٣٣]

“لقد انتهيت الآن. سأتركك تذهب. اعتني بنفسك.”

 

“لعنة، إنهم مزعجون للغاية! لقد سمعت أن مقدار الضرر الذي تسببوا فيه حتى الآن لبرج السحر فلكي.”

في تلك الزاوية بالذات من الحانة، كان هناك شخص يشرب البيرة. كان يرتدي قلنسوة وكانت الظلال التي خلفتها مظلمة للغاية بحيث كان من المستحيل تقريبًا رؤية وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط