عائلة كافنديش
الفصل 150. عائلة كافنديش
أرادت مارغريت الرد بأن تشارلز لم يكن من النوع الذي صوره جاك عليه. ومع ذلك، فقد شعرت بالخوف قليلاً بسبب الصرامة والبرودة غير المعهودة في صوت شقيقها.
جزيرة ويريتو
رجعنا للترجمة….🥳
كان الحاكم دانيال جالساً في مكتبه وهو يفحص تقارير المخابرات الموضوعة على مكتبه.
جزيرة ويريتو
وتمتم مع أثر من الحيرة في عينيه: “ما الذي يفعله هؤلاء المجانين الآن؟”
لم يكن فقط في ويريتو. كان جميع تلاميذ نظام النور الإلهي المتمركزين في البحار الشمالية يتحركون ويقومون بحركات كبيرة. بدا الأمر كما لو أنهم كانوا يستعدون لحدث كبير.
لم يكن فقط في ويريتو. كان جميع تلاميذ نظام النور الإلهي المتمركزين في البحار الشمالية يتحركون ويقومون بحركات كبيرة. بدا الأمر كما لو أنهم كانوا يستعدون لحدث كبير.
عندما توهجت نهاية السيجار باللون الأحمر الناري، حجب ضباب دوامي من الدخان الأبيض وجه جاك.
“هل يخططون لشن حرب ضد ميثاق فهتاجن مرة أخرى بعد كل هذه السنوات الطويلة من السلام؟ اللعنة”.
“لا تدخن في غرفتي!”
الاحتمال نفسه سبب صداعًا لدانيال. وإذا اصطدمت هاتان القوتان الدينيتان، فإن المنطقة الشمالية بأكملها ستكون متورطة. وسوف تتعطل أيضًا سنوات التخطيط المعقد التي قضاها.
أطلق جاك قبضته عليها وبدأ بالتجول حول الغرفة، ويبدو أنه مشغولة بالأفكار.
صرير.
“ليس مرة أخرى؟ لقد التقطت هذه للتو من الحديقة في طريقك إلى هنا، أليس كذلك؟” فضحته مارغريت بنظرة ازدراء.
انفتح الباب، ودخل شاب وسيم الغرفة. لقد كان ابنه جاك.
“حقًا؟”
“بماذا كنت مشغولاً؟” استفسر دانيال.
“اخرج! الآن!”
“لقد أخبرتك،” أجاب جاك بتكاسل بينما كان يغوص في الأريكة الفخمة بجانبه.
بحلول الوقت الذي تلاشت فيه رائحة السيجار العالقة في الهواء، استدارت مارغريت ببطء وأدركت أن شقيقها قد غادر غرفتها.
“هل تخطط لتولي هؤلاء الأشخاص من فريق المنطقة 7 بمقر الشرطة؟”
“هل تخطط لتولي هؤلاء الأشخاص من فريق المنطقة 7 بمقر الشرطة؟”
ظهرت سخرية من الازدراء على محيا جاك. ” مستحيل. يا أبي، يبدو أنك لا تعلم، ولكن البعض منهم يعتقد أنه يمكنهم التملص من النظام والحصول على أموال مقابل عدم القيام بأي شيء لمجرد أن أسلافهم كانوا رواد الجزيرة، وأعتقد أنهم ربما لم يلمسوا أي أثر من قبل. ويريتو يحتاج حقًا إلى فريق المنطقة 7 الجديد تمامًا.”
“إذاً، ابنتك تتجاهلك، وقد أتيت إليّ، على أمل أن ألعب دور الرجل السيئ؟ هل هذا صحيح؟ يا والدي العزيز؟” رد جاك.
يمكن لجاك أن يقول أن والده كان جادًا حقًا هذه المرة. لقد أدى خطأهم الأخير إلى تشويه سمعتهم. لقد لعبوا في أيدي امرأة. ومنذ تلك الكارثة، تحولت عائلة كافنديش إلى أضحوكة بين الحكام الآخرين.
سارت نحو الخزانة في وقت سابق وأخرجت قطعة من الورق من إحدى أدراجها. لقد كانت صورة حية لتشارلز والتي كلفت أحد الفنانين سراً برسمها.
“لماذا اتصلت بي؟ إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأعود. لا يزال لدي جبل من الأمور لأتعامل معها.”
لسبب ما، أنا بخير مع آنا. أنا بخير مع إليزابيث أيضاً. لكن… لا أستطيع أن أجعل نفسي أحب مارغريت د: أتمنى أن تحصل على بعض الخلاص لاحقًا وألا تستمر في العمى بسبب الافتتان…👀
عاد تعبير دانيال إلى طبيعته. لطف حلقه، وكان صوته مليئًا بمسحة من الإحراج وهو يقول: “ضع هذه الأمور جانبًا أولاً. لقد اتصلت بك لأنني آمل أن تتمكن من التحدث مع أختك حول ذلك”.
“اخرج! الآن!”
اتسعت عيون جاك في مفاجأة. “لماذا يجب أن أكون أنا من يخبرها بذلك؟”
“هل تخطط لتولي هؤلاء الأشخاص من فريق المنطقة 7 بمقر الشرطة؟”
“أنت شقيقها.”
“كاذبة! أنت تتلاعب بي فقط!” ارتجف صوت مارغريت.
“إذاً، ابنتك تتجاهلك، وقد أتيت إليّ، على أمل أن ألعب دور الرجل السيئ؟ هل هذا صحيح؟ يا والدي العزيز؟” رد جاك.
“هذا لن يجدي نفعاً”. هزت مارغريت رأسها على الفور وقالت: “السيد تشارلز لن يوافق على ذلك”.
دانيال أمسك تمثال المدفع البرونزي من الطاولة الجانبية وألقاه على جاك. “قطع حماقة وإذهب الآن!”
رجعنا للترجمة….🥳
مع رنين ناعم، أمسك جاك بيد واحدة دون عناء بالتمثال البرونزي الذي يزن عدة كيلوغرامات، “أبي، أنت مدين لي بوقت كبير لهذا”.
أصبح وجه مارغريت أكثر احمرارًا مع مرور كل ثانية. تلاعبت بحاشية تنورتها، وأخيراً حشدت وديعًا، “نعم…”
خرج جاك من مكتب والده، وتجول في الحديقة بالخارج. قطف زهرة عشوائية من الشجيرات قبل أن يتوجه نحو غرفة أخته.
“يا أختي، تخلصي من تلك الأوهام غير الواقعية. فكر في دورك ومسؤولياتك كابنة الحاكم. عليك أن تساعد الأب على البقاء في منصبه كحاكم؛ هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها الاحتفاظ بمكانتك كلؤلؤة ويريتو”
وقبل أن تعلن خادمة مارغريت عن وجوده، أسكتها جاك بإشارة. ثم دفع الباب مباشرة ليفتحه ودخل الغرفة.
“لماذا اتصلت بي؟ إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأعود. لا يزال لدي جبل من الأمور لأتعامل معها.”
“أخي، ما الذي أتى بك إلى هنا؟” بدت مارغريت مرتبكة بشكل واضح من دخول جاك المفاجئ، ودفعت على عجل مجموعة من الأوراق إلى الدرج قبل أن تستدير لمواجهة شقيقها.
وهو يحدق في الغضب المشتعل في عيني أخته، تحرك جاك بسرعة ووضع ذراعه على كتفها في وضع حرج. محاولة تهدئتها. “هيا، لا تغضب مني. ذلك الرجل العجوز أجبرني على المجيء. لم يكن لدي خيار.”
“هذه هي أجمل زهرة وجدتها بعد البحث في كل ويريتو. فقط زهرة جميلة مثل هذه تليق بأميرة عائلة كافنديش،” قال جاك وهو يرفع الزهرة.
جلجل!
“ليس مرة أخرى؟ لقد التقطت هذه للتو من الحديقة في طريقك إلى هنا، أليس كذلك؟” فضحته مارغريت بنظرة ازدراء.
انفتح الباب، ودخل شاب وسيم الغرفة. لقد كان ابنه جاك.
ثم وضع جاك الزهرة بدقة خلف أذن مارغريت. “آه، أختي ذكية بالتأكيد. لقد جئت للتحدث. سيزور ابن حاكم جزيرة الضباب الأبنوسي ويريتو غدًا. هل تريد مقابلته؟ أتذكر أنكما كنتما تلعبان معًا بشكل جيد عندما كنتما أطفالًا.”
دانيال أمسك تمثال المدفع البرونزي من الطاولة الجانبية وألقاه على جاك. “قطع حماقة وإذهب الآن!”
كان وجه مارجريت ملتويًا بسبب الإحباط عندما قامت بإزالة الزهرة بسرعة. “أرسلك والدك، أليس كذلك؟ لقد قلت بالفعل عدة مرات أنني لا أريد رؤيتهم!”
صرير.
وهو يحدق في الغضب المشتعل في عيني أخته، تحرك جاك بسرعة ووضع ذراعه على كتفها في وضع حرج. محاولة تهدئتها. “هيا، لا تغضب مني. ذلك الرجل العجوز أجبرني على المجيء. لم يكن لدي خيار.”
“كاذبة! أنت تتلاعب بي فقط!” ارتجف صوت مارغريت.
“اخرج الان. لا أرغب في التحدث إليك،” قالت مارغريت وأدارت رأسها إلى الجانب الآخر، لعدم رغبتها في إلقاء نظرة أخرى على أخيها.
“مارغريت”، تكلم جاك. “لقد بلغت بالفعل السابعة عشرة هذا العام. لقد حان الوقت لتكبر وتدرك أن العالم ليس رائعًا كما يبدو. لقد كان والدك يحميك من كل جوانبه المظلمة. عليك أن تفكر فيه أيضًا.”
“لا تقلقي، يا أختي، أنا في الواقع بجانبك. ” مع ابتسامة مرحة على وجهه، دفعها جاك بكتفه.
عاد تعبير دانيال إلى طبيعته. لطف حلقه، وكان صوته مليئًا بمسحة من الإحراج وهو يقول: “ضع هذه الأمور جانبًا أولاً. لقد اتصلت بك لأنني آمل أن تتمكن من التحدث مع أختك حول ذلك”.
“حقًا؟”
“أنت شقيقها.”
“بالطبع! أنظر، مهما كان السر الصغير فقد سمعت عنه بالفعل. مجرد فتى، أليس كذلك؟ اسمحوا لي أن أفكر في طريقة. هل تحبه كثيرا؟”
“ما الذي تتحدث عنه أصلاً؟” احمر وجه مارغريت باللون الأحمر القرمزي على الفور وهي تنظر بخجل إلى الأرض.
“حقًا؟”
“ما الذي تخجل منه؟ أخبريني، هل تريدين مساعدتي؟”
وتمتم مع أثر من الحيرة في عينيه: “ما الذي يفعله هؤلاء المجانين الآن؟”
أصبح وجه مارغريت أكثر احمرارًا مع مرور كل ثانية. تلاعبت بحاشية تنورتها، وأخيراً حشدت وديعًا، “نعم…”
ظهرت سخرية من الازدراء على محيا جاك. ” مستحيل. يا أبي، يبدو أنك لا تعلم، ولكن البعض منهم يعتقد أنه يمكنهم التملص من النظام والحصول على أموال مقابل عدم القيام بأي شيء لمجرد أن أسلافهم كانوا رواد الجزيرة، وأعتقد أنهم ربما لم يلمسوا أي أثر من قبل. ويريتو يحتاج حقًا إلى فريق المنطقة 7 الجديد تمامًا.”
أطلق جاك قبضته عليها وبدأ بالتجول حول الغرفة، ويبدو أنه مشغولة بالأفكار.
“ما الذي تتحدث عنه أصلاً؟” احمر وجه مارغريت باللون الأحمر القرمزي على الفور وهي تنظر بخجل إلى الأرض.
بعد لحظات قليلة، توقف وقال، “حسنًا، لقد فكرت في عدة طرق. فكر في أيهما أكثر ملاءمة. الخيار الأول: اجعله يتزوج من عائلتنا ويساعدنا في تعزيز نفوذ و السلطة عائلة كافنديش. إذا وافقت على هذا، سأساعدك على إقناع والدك.”
“أخي، ما الذي أتى بك إلى هنا؟” بدت مارغريت مرتبكة بشكل واضح من دخول جاك المفاجئ، ودفعت على عجل مجموعة من الأوراق إلى الدرج قبل أن تستدير لمواجهة شقيقها.
“هذا لن يجدي نفعاً”. هزت مارغريت رأسها على الفور وقالت: “السيد تشارلز لن يوافق على ذلك”.
خرج جاك من مكتب والده، وتجول في الحديقة بالخارج. قطف زهرة عشوائية من الشجيرات قبل أن يتوجه نحو غرفة أخته.
واصل جاك. “الخيار الثاني: ضعه جانبًا الآن وانتظر حتى يغزو جزيرة، ثم اجعله ياتي إلى ويريتو ليطلب يدك للزواج.”
“هذه هي أجمل زهرة وجدتها بعد البحث في كل ويريتو. فقط زهرة جميلة مثل هذه تليق بأميرة عائلة كافنديش،” قال جاك وهو يرفع الزهرة.
“كم من الوقت يجب أن أنتظر – وهذا خطير جدًا.” أظهر وجه مارغريت عدم موافقتها الواضحة على هذا الاقتراح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“حسنًا إذن. الخيار الثالث: سأرسل شخصًا لاختطافه، واحتجازه في غرفة، والسماح لك بالتصرف معه. بمجرد أن تمتلئ لن تحبه كثيرًا كما تفعل الآن بعد الآن”. قال جاك بابتسامة ماكرة
“مارغريت”، تكلم جاك. “لقد بلغت بالفعل السابعة عشرة هذا العام. لقد حان الوقت لتكبر وتدرك أن العالم ليس رائعًا كما يبدو. لقد كان والدك يحميك من كل جوانبه المظلمة. عليك أن تفكر فيه أيضًا.”
جلجل!
أطلق جاك قبضته عليها وبدأ بالتجول حول الغرفة، ويبدو أنه مشغولة بالأفكار.
في نوبة من الغضب والإحراج من اقتراح جاك المشوب بالتلميحات الجنسية، رفعت مارغريت كتابًا ضخمًا وأرجحته في اتجاه جاك.
أرادت مارغريت الرد بأن تشارلز لم يكن من النوع الذي صوره جاك عليه. ومع ذلك، فقد شعرت بالخوف قليلاً بسبب الصرامة والبرودة غير المعهودة في صوت شقيقها.
“اخرج! الآن!”
#Stephan
ضحك جاك ورفع يديه بشكل دفاعي. “لا تقلقي! كسيدة من عائلة ش يمكنك النوم مع رجل أو عدة رجال، وسيظل هناك طابور متشوق للزواج منك.”
“هذا لن يجدي نفعاً”. هزت مارغريت رأسها على الفور وقالت: “السيد تشارلز لن يوافق على ذلك”.
استمرت الكتب في التحليق نحو جاك، لكنه ضحك وضحك. تهرب منهم دون عناء بينما كان يتراجع نحو الباب.
ثم وضع جاك الزهرة بدقة خلف أذن مارغريت. “آه، أختي ذكية بالتأكيد. لقد جئت للتحدث. سيزور ابن حاكم جزيرة الضباب الأبنوسي ويريتو غدًا. هل تريد مقابلته؟ أتذكر أنكما كنتما تلعبان معًا بشكل جيد عندما كنتما أطفالًا.”
عندما رأت مارغريت شقيقها يقف عند المدخل بابتسامة شريرة، ضحكت بغضب وأدارت ظهرها نحوه قبل أن تسقط على الأرض. تجمعت الدموع في عينيها.
“إذا فقد الاسم كافنديش هيبته، فإن قبطان تشارلز الذي لا قيمة له لن يوفر عليك حتى نظرة ثانية.”
“كاذبة! أنت تتلاعب بي فقط!” ارتجف صوت مارغريت.
وهو يحدق في صورة أخته البائسة، ومسح جاك الابتسامة على وجهه. أخرج سيجارًا من جيبه ووضعه في فمه وأشعله بولاعة.
وهو يحدق في صورة أخته البائسة، ومسح جاك الابتسامة على وجهه. أخرج سيجارًا من جيبه ووضعه في فمه وأشعله بولاعة.
“لماذا اتصلت بي؟ إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأعود. لا يزال لدي جبل من الأمور لأتعامل معها.”
“لا تدخن في غرفتي!”
أرادت مارغريت الرد بأن تشارلز لم يكن من النوع الذي صوره جاك عليه. ومع ذلك، فقد شعرت بالخوف قليلاً بسبب الصرامة والبرودة غير المعهودة في صوت شقيقها.
عندما توهجت نهاية السيجار باللون الأحمر الناري، حجب ضباب دوامي من الدخان الأبيض وجه جاك.
“لماذا اتصلت بي؟ إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأعود. لا يزال لدي جبل من الأمور لأتعامل معها.”
“مارغريت”، تكلم جاك. “لقد بلغت بالفعل السابعة عشرة هذا العام. لقد حان الوقت لتكبر وتدرك أن العالم ليس رائعًا كما يبدو. لقد كان والدك يحميك من كل جوانبه المظلمة. عليك أن تفكر فيه أيضًا.”
عاد تعبير دانيال إلى طبيعته. لطف حلقه، وكان صوته مليئًا بمسحة من الإحراج وهو يقول: “ضع هذه الأمور جانبًا أولاً. لقد اتصلت بك لأنني آمل أن تتمكن من التحدث مع أختك حول ذلك”.
عدم تلقي أي رد، وضغط جاك “إن إرادتك في المرة الأخيرة كلفتنا الكثير. هل لديك أي فكرة عن مقدار الخسائر التي تكبدناها عندما اضطر والدي إلى البحث عنك في كل ركن من أركان البحر؟
“اخرج! الآن!”
“إذا فقد الاسم كافنديش هيبته، فإن قبطان تشارلز الذي لا قيمة له لن يوفر عليك حتى نظرة ثانية.”
“لا تدخن في غرفتي!”
أرادت مارغريت الرد بأن تشارلز لم يكن من النوع الذي صوره جاك عليه. ومع ذلك، فقد شعرت بالخوف قليلاً بسبب الصرامة والبرودة غير المعهودة في صوت شقيقها.
أطلق جاك قبضته عليها وبدأ بالتجول حول الغرفة، ويبدو أنه مشغولة بالأفكار.
“يا أختي، تخلصي من تلك الأوهام غير الواقعية. فكر في دورك ومسؤولياتك كابنة الحاكم. عليك أن تساعد الأب على البقاء في منصبه كحاكم؛ هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها الاحتفاظ بمكانتك كلؤلؤة ويريتو”
“اخرج! الآن!”
بحلول الوقت الذي تلاشت فيه رائحة السيجار العالقة في الهواء، استدارت مارغريت ببطء وأدركت أن شقيقها قد غادر غرفتها.
عندما رأت مارغريت شقيقها يقف عند المدخل بابتسامة شريرة، ضحكت بغضب وأدارت ظهرها نحوه قبل أن تسقط على الأرض. تجمعت الدموع في عينيها.
سارت نحو الخزانة في وقت سابق وأخرجت قطعة من الورق من إحدى أدراجها. لقد كانت صورة حية لتشارلز والتي كلفت أحد الفنانين سراً برسمها.
عندما توهجت نهاية السيجار باللون الأحمر الناري، حجب ضباب دوامي من الدخان الأبيض وجه جاك.
بالنظر إلى وجهه، تدلت زوايا شفتيها في عبوس حزين، وكان سلوكها مليئًا بالحزن وهي تمتم، “لماذا … لماذا، عندما أحب شخصًا ما – لماذا تريدون جميعًا أن تفرقونا …”
عندما رأت مارغريت شقيقها يقف عند المدخل بابتسامة شريرة، ضحكت بغضب وأدارت ظهرها نحوه قبل أن تسقط على الأرض. تجمعت الدموع في عينيها.
لسبب ما، أنا بخير مع آنا. أنا بخير مع إليزابيث أيضاً. لكن… لا أستطيع أن أجعل نفسي أحب مارغريت د: أتمنى أن تحصل على بعض الخلاص لاحقًا وألا تستمر في العمى بسبب الافتتان…👀
“كاذبة! أنت تتلاعب بي فقط!” ارتجف صوت مارغريت.
رجعنا للترجمة….🥳
بالنظر إلى وجهه، تدلت زوايا شفتيها في عبوس حزين، وكان سلوكها مليئًا بالحزن وهي تمتم، “لماذا … لماذا، عندما أحب شخصًا ما – لماذا تريدون جميعًا أن تفرقونا …”
آسف على القطعة🫡
“لا تقلقي، يا أختي، أنا في الواقع بجانبك. ” مع ابتسامة مرحة على وجهه، دفعها جاك بكتفه.
إذا عجبتكم رواية اخبرونا رايكم في صفحة رواية💯
ثم وضع جاك الزهرة بدقة خلف أذن مارغريت. “آه، أختي ذكية بالتأكيد. لقد جئت للتحدث. سيزور ابن حاكم جزيرة الضباب الأبنوسي ويريتو غدًا. هل تريد مقابلته؟ أتذكر أنكما كنتما تلعبان معًا بشكل جيد عندما كنتما أطفالًا.”
بحلول الوقت الذي تلاشت فيه رائحة السيجار العالقة في الهواء، استدارت مارغريت ببطء وأدركت أن شقيقها قد غادر غرفتها.
#Stephan
عاد تعبير دانيال إلى طبيعته. لطف حلقه، وكان صوته مليئًا بمسحة من الإحراج وهو يقول: “ضع هذه الأمور جانبًا أولاً. لقد اتصلت بك لأنني آمل أن تتمكن من التحدث مع أختك حول ذلك”.
وهو يحدق في الغضب المشتعل في عيني أخته، تحرك جاك بسرعة ووضع ذراعه على كتفها في وضع حرج. محاولة تهدئتها. “هيا، لا تغضب مني. ذلك الرجل العجوز أجبرني على المجيء. لم يكن لدي خيار.”
