النتيجة
الفصل 221 النتيجة
لم يُهزم هذان الشخصان بصراحة حتى بعد مواجهة بعضهما البعض، وهما أكبر تهديدين.
ووش
والمشكلة ببساطة هي عدم الكفاءة المطلقة.
بو بو بو
“حسناً، كانت بالنسبة لي.” أجاب نيل بجدية. “كين أليس كذلك؟ دعنا نقاتل مرة أخرى!”
ظهرت علامات الإحباط على وجه نيل. لقد كان يكافح من أجل تحديد موضع كين، وحتى الآن لم يضع إصبعًا واحدًا عليه. لقد أمضى بعض الوقت، يتأرجح في كل مرة ترتعش فيها أعصابه وحواسه، لكن هذه الاستراتيجية باءت بالفشل.
تراجع كين بالكامل، بعد أفضل تسديداته، وهجوم العين، لم يكن فشلًا كاملاً فحسب، بل تسبب له أيضًا في الأذى بدوره. لقد تخلى ببساطة عن الهجوم طواعية.
والمشكلة ببساطة هي عدم الكفاءة المطلقة.
قام كين بتشعب إصبعيه السبابة والوسطى، وطعنهما في عيون نيل!
نيل أبطأ من كين.
لكن كين لم يجد بعد شرط الفوز بنفسه.
أقل قدرة على الحركة منه.
“أنا بخير.” استدار كين وهو يسير إلى روي.
أقل كفاءة من كين في تحركاته.
ووش
يعتبر كين متخصص في المراوغة، ويمتلك تقنية خطوة الفراغ علاوة على ذلك.
أقل كفاءة من كين في تحركاته.
لدى نيل الكثير من الاحتمالات المكدسة ضده. لولا جسده، لكان كين قد بدأ بالفعل في السيطرة عليه.
وطريقه الوحيد الممكن لتحقيق النصر هو الصمود في وجه كين. ومع ذلك، لم يعتقد روي أن هذا كان واقعياً. وهناك عدة أسباب لهذا أيضاً.
وطريقه الوحيد الممكن لتحقيق النصر هو الصمود في وجه كين. ومع ذلك، لم يعتقد روي أن هذا كان واقعياً. وهناك عدة أسباب لهذا أيضاً.
“هو… لقد قطع لحم أطراف أصابع كين!” صاح روي.
أثناء استخدام تقنية خطوة الفراغ، لم يكن كين بحاجة إلى بذل جهد كبير في المناورة. في الواقع، لم يكن بحاجة حتى إلى استخدام تقنية المناورة العادية، بإمكانه فقط القيام بنزهة عادية والتفادي في كل مرة يتمكن فيها نيل من توجيه ضربة قريبة منه إلى حد ما بفضل حواسه الحادة.
ظهرت علامات الإحباط على وجه نيل. لقد كان يكافح من أجل تحديد موضع كين، وحتى الآن لم يضع إصبعًا واحدًا عليه. لقد أمضى بعض الوقت، يتأرجح في كل مرة ترتعش فيها أعصابه وحواسه، لكن هذه الاستراتيجية باءت بالفشل.
وبهذه الطريقة، يمكنه الحفاظ على كمية هائلة من الطاقة.
اتسعت عيون كين عندما شعر بألم حاد من إصبع السبابة.
من ناحية أخرى، نيل حارب مثل المجنون وأحرق الطاقة كما لو أن هناك الكثير منها. تم تنفيذ كل حركة بأقصى جهد بغض النظر عما إذا كانت ضرورية أو مثالية أم لا.
لدى نيل الكثير من الاحتمالات المكدسة ضده. لولا جسده، لكان كين قد بدأ بالفعل في السيطرة عليه.
علاوة على ذلك، لم يتقن نيل أي تقنيات على مستوى المتدربين بعد، وكان يعوض ذلك عن طريق استهلاك طاقة أكبر بكثير مما يستهلكه المتدربون.
“ليس بشدة عضتك، أيها المهووس القتالي.” تذمر كين.
على سبيل المثال، إذا أطلق نيل وروي ضربة بكميات متساوية من الطاقة، كان نيل قادرًا على استهلاك طاقة أكثر بعدة مرات مما استهلكه روي في نفس الضربة.
اتسعت عيون كين عندما شعر بألم حاد من إصبع السبابة.
كل هذه المتغيرات تعني أنه حتى لو لدى نيل احتياطي طاقة أكبر، فإن استهلاكه للطاقة أكبر بالمثل. ألغى الاثنان بعضهما البعض إلى حد كبير.
قام كين بتشعب إصبعيه السبابة والوسطى، وطعنهما في عيون نيل!
حتى لو يمتلك ميزة في القدرة على التحمل، فلن تكون ميزة هائلة بسبب هذه العوامل.
“حسناً، كانت بالنسبة لي.” أجاب نيل بجدية. “كين أليس كذلك؟ دعنا نقاتل مرة أخرى!”
لكن كين لم يجد بعد شرط الفوز بنفسه.
“شكرًا.” استهلكهم كين على الفور، وتنهد بارتياح عندما شفي إصبعه. “كان ذلك قاسياً.”
تماما كما فعل روي على الرغم من ذلك، حدث تغيير.
وبهذه الطريقة، يمكنه الحفاظ على كمية هائلة من الطاقة.
قرر كين المخاطرة وانطلق مباشرة نحو نيل.
حتى لو يمتلك ميزة في القدرة على التحمل، فلن تكون ميزة هائلة بسبب هذه العوامل.
ووش
في النهاية، بعد وقت طويل، كان روي واحدًا من الأشخاص القلائل الذين ما زالوا يشاهدون القتال. على الرغم من أن المتدربين القتاليين كانوا مهتمين بالنتيجة، لم يرغب أحد في مشاهدة نيل وهو يركل في الهواء لساعات. لم يكن أي منهم قادرًا على استشعار كين مثل روي ونيل.
ألقى نيل ضربة، لكن كين راوغها دون عناء بينما كان يركز على عيون نيل.
عاد رأس نيل إلى الأمام بابتسامة مرحة، ولحم كين ودمه على لسانه. قام على الفور بضرب كفه مباشرة على كين.
إن هذه المنطقة الحيوية الأكثر ضعفًا والتي كانت عرضة لقوة كين. كان كل مكان آخر قويًا مقارنة بإمكانيات كين الهجومية المتواضعة. علاوة على ذلك، إذا كانت عيون نيل عاجزة، فستنتهي اللعبة. لن يكون قادرًا على الإحساس بكين حتى مع إحساسه المعزز وسيفوز كين.
“لم تكن مجاملة!” اشتكى كين.
في العادة، لم يكن من السهل ضرب عيون شخص ما لأنه بإمكانه رؤيتك قادمًا. لكن نيل لم يستطع. ليس تماماً. وطالما نجح كين في تحقيق أقصى قدر من السرعة والدقة، فقد قدر أن الأمر يستحق المحاولة.
“هيهيهي…” بصق نيل اللحم، مبتسمًا. “مرة أخرى!”
كانت هذه خطة كين.
نيل أبطأ من كين.
قام كين بتشعب إصبعيه السبابة والوسطى، وطعنهما في عيون نيل!
كانت هذه خطة كين.
كرانش
“شكرًا لك.” ابتسم نيل متعجرفًا وهو يرفع رأسه بفخر.
انسكب الدم عندما اهتز رأس نيل للخلف.
“شكرًا لك.” ابتسم نيل متعجرفًا وهو يرفع رأسه بفخر.
اتسعت عيون كين عندما شعر بألم حاد من إصبع السبابة.
على سبيل المثال، إذا أطلق نيل وروي ضربة بكميات متساوية من الطاقة، كان نيل قادرًا على استهلاك طاقة أكثر بعدة مرات مما استهلكه روي في نفس الضربة.
لقد توقف للحظة، وأوقف عن غير قصد تقنية خطوة الفراغ.
يعتبر كين متخصص في المراوغة، ويمتلك تقنية خطوة الفراغ علاوة على ذلك.
“هو… لقد قطع لحم أطراف أصابع كين!” صاح روي.
في العادة، لم يكن من السهل ضرب عيون شخص ما لأنه بإمكانه رؤيتك قادمًا. لكن نيل لم يستطع. ليس تماماً. وطالما نجح كين في تحقيق أقصى قدر من السرعة والدقة، فقد قدر أن الأمر يستحق المحاولة.
عاد رأس نيل إلى الأمام بابتسامة مرحة، ولحم كين ودمه على لسانه. قام على الفور بضرب كفه مباشرة على كين.
كانت المعركة المتبقية شديدة حيث زاد نشاط نيل من نجاح أول ضرر له على كين، ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا.
فليك
“معركة عظيمة.” سلمه روي جرعة الشفاء والتجديد.
تسببت الضربة في إصابة خد كين بكدمات لأنه بالكاد تجنبها، وقام بخطوة الفراغ على الفور.
الفصل 221 النتيجة
“هيهيهي…” بصق نيل اللحم، مبتسمًا. “مرة أخرى!”
علاوة على ذلك، لم يتقن نيل أي تقنيات على مستوى المتدربين بعد، وكان يعوض ذلك عن طريق استهلاك طاقة أكبر بكثير مما يستهلكه المتدربون.
عندما حاول كين طعن عيني نيل، شعر الأخير بإحساس شديد بالخطر بشكل لا يصدق، علاوة على ذلك، فقد التقطت رؤيته الحادة آثارًا باهتة لهجوم كين من مسافة قريبة. كانت العيون حساسة للغاية، حتى بالنسبة لنيل، فانحنى للخلف، بينما يعض في مكان عيناه بأقصى ما يستطيع.
“ليس بشدة عضتك، أيها المهووس القتالي.” تذمر كين.
لقد كان محظوظا جداً.
ولم يتمكن الجانبان ببساطة من تحقيق أي تقدم ملموس في الوقت المناسب.
لسوء حظه، لم يتمكن من استخدام النزيف للتعرف على كين، ولم تسقط قطرة واحدة على الأرض بعد ذلك.
لقد كان محظوظا جداً.
تراجع كين بالكامل، بعد أفضل تسديداته، وهجوم العين، لم يكن فشلًا كاملاً فحسب، بل تسبب له أيضًا في الأذى بدوره. لقد تخلى ببساطة عن الهجوم طواعية.
يعتبر كين متخصص في المراوغة، ويمتلك تقنية خطوة الفراغ علاوة على ذلك.
كانت المعركة المتبقية شديدة حيث زاد نشاط نيل من نجاح أول ضرر له على كين، ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا.
أثناء استخدام تقنية خطوة الفراغ، لم يكن كين بحاجة إلى بذل جهد كبير في المناورة. في الواقع، لم يكن بحاجة حتى إلى استخدام تقنية المناورة العادية، بإمكانه فقط القيام بنزهة عادية والتفادي في كل مرة يتمكن فيها نيل من توجيه ضربة قريبة منه إلى حد ما بفضل حواسه الحادة.
مع كين في وضع التراجع الكامل تقريبًا، لم يكن هناك أي شيء يستطيع نيل فعله. لقد قاتلوا بضراوة لساعات، ولم يتمكن أي من الطرفين من إلحاق أي ضرر إضافي بالآخر.
وطريقه الوحيد الممكن لتحقيق النصر هو الصمود في وجه كين. ومع ذلك، لم يعتقد روي أن هذا كان واقعياً. وهناك عدة أسباب لهذا أيضاً.
قاتلوا.
الفصل 221 النتيجة
وقاتلوا.
“لم تكن مجاملة!” اشتكى كين.
وقاتلوا بعض أكثر.
كرانش
في النهاية، بعد وقت طويل، كان روي واحدًا من الأشخاص القلائل الذين ما زالوا يشاهدون القتال. على الرغم من أن المتدربين القتاليين كانوا مهتمين بالنتيجة، لم يرغب أحد في مشاهدة نيل وهو يركل في الهواء لساعات. لم يكن أي منهم قادرًا على استشعار كين مثل روي ونيل.
وطريقه الوحيد الممكن لتحقيق النصر هو الصمود في وجه كين. ومع ذلك، لم يعتقد روي أن هذا كان واقعياً. وهناك عدة أسباب لهذا أيضاً.
وهذه هي الطريقة التي تلقت بها إحدى المعارك الأكثر توقعًا في المسابقة التمهيدية النهاية الأكثر عداءً للذروة على الإطلاق.
“لاحقاً.” لوح كين.
“التعادل بسبب انتهاء المهلة.” ولوح المشرف بيده وأنهى المباراة.
اتسعت عيون كين عندما شعر بألم حاد من إصبع السبابة.
ولم يتمكن الجانبان ببساطة من تحقيق أي تقدم ملموس في الوقت المناسب.
كانت هذه خطة كين.
“تسك.” قال نيل. “من المؤكد أنك تختفي بشدة، أيها الصبي المختفي.”
اتسعت عيون كين عندما شعر بألم حاد من إصبع السبابة.
“ليس بشدة عضتك، أيها المهووس القتالي.” تذمر كين.
“لقد قللت من تقدير ردود أفعاله، فهي بصراحة قريبة من جودة ردود أفعالك.” ضحك روي وهو ينظر إلى كين. “يجب عليك تعزيز هجومك.”
“شكرًا لك.” ابتسم نيل متعجرفًا وهو يرفع رأسه بفخر.
انسكب الدم عندما اهتز رأس نيل للخلف.
“لم تكن مجاملة!” اشتكى كين.
لم يُهزم هذان الشخصان بصراحة حتى بعد مواجهة بعضهما البعض، وهما أكبر تهديدين.
“حسناً، كانت بالنسبة لي.” أجاب نيل بجدية. “كين أليس كذلك؟ دعنا نقاتل مرة أخرى!”
“لم تكن مجاملة!” اشتكى كين.
“أنا بخير.” استدار كين وهو يسير إلى روي.
ولم يتمكن الجانبان ببساطة من تحقيق أي تقدم ملموس في الوقت المناسب.
“معركة عظيمة.” سلمه روي جرعة الشفاء والتجديد.
قرر كين المخاطرة وانطلق مباشرة نحو نيل.
“شكرًا.” استهلكهم كين على الفور، وتنهد بارتياح عندما شفي إصبعه. “كان ذلك قاسياً.”
قاتلوا.
“لقد قللت من تقدير ردود أفعاله، فهي بصراحة قريبة من جودة ردود أفعالك.” ضحك روي وهو ينظر إلى كين. “يجب عليك تعزيز هجومك.”
“تسك.” قال نيل. “من المؤكد أنك تختفي بشدة، أيها الصبي المختفي.”
“لاحقاً.” لوح كين.
لدى نيل الكثير من الاحتمالات المكدسة ضده. لولا جسده، لكان كين قد بدأ بالفعل في السيطرة عليه.
وبهذا، فإن روي هو الوحيد في المرتبة الأولى. لقد كسر كين سلسلة انتصاراته المتواصلة. يمكن أن يشعر بالنظرات المحترقة لزملائه المتنافسين في مجال التدريب القتالي.
“أنا بخير.” استدار كين وهو يسير إلى روي.
إنها نتيجة ينبغي أن يكون سعيدًا بها، لكنه كان قلقًا.
أقل قدرة على الحركة منه.
لم يتمكن هيفر ولا كين من تقديم أفضل من التعادل ضد نيل. يمكن قول الشيء نفسه عن كين، وربما أكثر من ذلك لأنه لا يعتقد أن هيفر لديه فرصة ضد كين.
عاد رأس نيل إلى الأمام بابتسامة مرحة، ولحم كين ودمه على لسانه. قام على الفور بضرب كفه مباشرة على كين.
لم يُهزم هذان الشخصان بصراحة حتى بعد مواجهة بعضهما البعض، وهما أكبر تهديدين.
“حسناً، كانت بالنسبة لي.” أجاب نيل بجدية. “كين أليس كذلك؟ دعنا نقاتل مرة أخرى!”
كانت الثقة بالنصر شيئًا لم يكن روي يتمتع به في هذه اللحظة بالذات. بغض النظر، كل شيء سينتهي غدًا وبعد غد.
قاتلوا.
قرر كين المخاطرة وانطلق مباشرة نحو نيل.
