ترجمة : [ Yama ]
” أليست جميع السجلات الخاصة بك قبل أن تذهبي إلى عالم الفراغ موجودة في هذا المكان؟”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 490
على الرغم من أن دوك غو يون ابتسم عندما أجاب بهذه الطريقة، إلا أنه كان متفاجئًا من الداخل.
اصطدمت القبضة والكف.
رؤية آيريس وپيل في نفس الوقت كانت غير واقعية على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن شخصيات من روايات مختلفة تمامًا قد خرجت من الصفحات والتقت ببعضها البعض.
قعقعة!
كانت پيل هي التي ابتعدت أولاً. تحدثت مع هوف.
جنبا إلى جنب مع الانفجارات الشبيهة بالرعد، اندلعت عاصفة ترابية في كل اتجاه.
وبعد فترة انفتحت عيون الشاب الوسيم التي كانت مليئة بالحيرة.
حتى الذين هربوا من المنجم تأثروا رغم بعدهم. لقد شعروا بأن الأرض تحتهم تهتز بينما كانت أجسادهم تضربها الرياح العاتية التي هددت بحملهم بعيدًا.
” لا أستطيع هزيمتك.”
تم دفع جثة دوك غو يون إلى الخلف. لكنه لم يتعرض لأي إصابات.
لكن تعبيرات آيريس المريحة لم تختف.
” همف.”
الآن، كان بإمكان هذا الرجل أن يوقف القتال بطريقة أسهل بكثير. في ذلك الوقت، كانت الفتحات التي أظهرها كلاهما أثناء إطلاقهما لحركات القتل لقتل بعضهما البعض قاتلة. لو أراد ذلك، لكان بإمكانه أن يستخدمهم لتقطيع حناجرهم قبل أن يدركوا أنهم ماتوا.
بدلا من ذلك، حتى أنه سخر كما لو كان للتباهي.
في الظلام، أطلق دوك غو يون ضحكة. وبينما كان يمد ذراعه اليمنى، احتدم الضباب الداكن الذي كان يحيط به مثل تيار عكر ودفع جسد الشاب بعيدًا.
في المناوشات الآن، كان من الواضح أنه كان يتمتع بالميزة. على الرغم من أن جسد الشاب لم يتم دفعه للخلف مثل جثة دوك غو يون، إلا أن ذراعه اليمنى تحطمت إلى حد أنها بدت وكأنها قطعة قماش.
عندها فقط بدأ بالانطلاق لتضييق المسافة مع دوك غو يون، لكنه كان متأخرًا جدًا.
وبطبيعة الحال، لم تكن ميزة من جانب واحد.
حتى الذين هربوا من المنجم تأثروا رغم بعدهم. لقد شعروا بأن الأرض تحتهم تهتز بينما كانت أجسادهم تضربها الرياح العاتية التي هددت بحملهم بعيدًا.
كان الجانب الأيمن من جبهته مخطى بالدم، وعلى الرغم من أنها لم تكن إصابة خطيرة، إلا أنه من غير المرجح أن يتوقف النزيف بسهولة.
حتى عندما صبغ الدم عينيه، لم يرمش دوك غو يون. بدلا من ذلك، قام بتحليل حالة جسده.
” كوك!”
وأصيبت ركبته اليسرى بكسر، وكدمات في بطنه وصدره، وكسر كتفه الأيمن، وتمزق لحم كفه اليسرى.
” ومع ذلك، إذا كان في هذا المكان، فمن الممكن بالنسبة لي أن أتجنبك إلى الأبد..”
لم يعاني من أي إصابات مميتة، لكنه اعتقد أن ذلك سيكون مزعجا، لذلك قرر استخدامه الآن.
“…”
الضباب السحابي الأسود، غلاف كف الأم.
” …سوء فهم؟”
فوش-
قبل أن تتصادم قوتهما، هب نسيم لطيف بينهما.
تم إطلاق الضباب الأسود الذي لا مثيل له من قبل من جسد دوك غو يون.
” كيف؟”
حواجب الشاب مجعدة في ذلك. حافظ على موقفه، ولاحظ ذلك لفترة من الوقت قبل أن يدرك أخيرا.
هدف هذا الشيء لم يكن الهجوم.
هدف هذا الشيء لم يكن الهجوم.
” كيف؟”
تاه!
لم يكن السيف الذي كانت تحمله بلونه الشاحب المعتاد، ولكنه كان مغطى بألوان قوس قزح سخيفة.
عندها فقط بدأ بالانطلاق لتضييق المسافة مع دوك غو يون، لكنه كان متأخرًا جدًا.
على الرغم من أن دوك غو يون ابتسم عندما أجاب بهذه الطريقة، إلا أنه كان متفاجئًا من الداخل.
” لقد كنت بطيئًا جدًا!”
وسمع صوت الرعد مرة أخرى.
في الظلام، أطلق دوك غو يون ضحكة. وبينما كان يمد ذراعه اليمنى، احتدم الضباب الداكن الذي كان يحيط به مثل تيار عكر ودفع جسد الشاب بعيدًا.
لقد كانوا متشابهين بشكل غريب.
حاول الشاب الصمود من خلال إطلاق طاقته الداخلية ولكن سرعان ما تم جرفه بقوة.
كان الجانب الأيمن من جبهته مخطى بالدم، وعلى الرغم من أنها لم تكن إصابة خطيرة، إلا أنه من غير المرجح أن يتوقف النزيف بسهولة.
لم يترك دوك غو يون هذه الفرصة وطارده على الفور. ركض أسرع من الشاب الطائر، ثم مد يديه البيضاء النقية.
” هل ترغب في لعب المطاردة معي هنا إلى الأبد؟”
بوم!
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 490
أطلق العنان لتقنية الكف العظمية الأربعة عشر بالترتيب، وضغط على الشاب.
” أعتقد أنك نسيت كل شيء الآن. آه، كم هو مثير للشفقة.”
لقد فعل ذلك. لقد كان يتحكم في التدفق.
كان غلاف كف الأم قادرًا على شفاء معظم الإصابات في لحظة، لكن كان له عيب يتمثل في استهلاكه الشديد للطاقة الداخلية.
واصل دوك غو يون هجومه كما لو كان يرقص.
في تلك اللحظة أدرك لوكاس هوية الشعور الغريب الذي كان يشعر به أثناء النظر إلى آيريس.
” ما هو الخطأ؟ تحركاتك بطيئة جدا! ”
” مرحبًا أيها الفارس الأزرق. أنا لم أرك أو درعك من قبل.”
تم دفع الشاب إلى الزاوية، لكنه تمتم دون الكشف عن نقطة حيوية.
ضرب الشاب المتعثر الأرض برجله اليمنى.
“… الفنون الشيطانية هي فنون شيطانية. لا أستطيع أن أصدق أنك كنت قادرا على شفاء جروحك في لحظة. ”
حواجب الشاب مجعدة في ذلك. حافظ على موقفه، ولاحظ ذلك لفترة من الوقت قبل أن يدرك أخيرا.
” هاها. لا بأس أن تعترف بأنك غيور.”
وكان خصمه مرتبكا بنفس القدر.
” أنا لست غيورًا. أنت لم تستخدمه من البداية. السبب بسيط. يجب أن يكون له ثمن باهظ للغاية.
وبطبيعة الحال، لم تكن ميزة من جانب واحد.
وحتى عندما قال ذلك، تعثر الشاب وكأنه سينهار في أي لحظة.
” هل كان ذلك بسبب القانون؟ آه. بالطبع كان كذلك. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الاستثناءات كانت مستحيلة، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، لا أعتقد أنه يمكنك حتى خداع نفسك بهذا العذر! ”
” أوه؟ هل هذا صحيح؟”
دعت آيريس بابتسامة.
على الرغم من أن دوك غو يون ابتسم عندما أجاب بهذه الطريقة، إلا أنه كان متفاجئًا من الداخل.
لقد كانوا متشابهين بشكل غريب.
وكان تخمين الشاب صحيحا.
وبعد فترة انفتحت عيون الشاب الوسيم التي كانت مليئة بالحيرة.
كان غلاف كف الأم قادرًا على شفاء معظم الإصابات في لحظة، لكن كان له عيب يتمثل في استهلاكه الشديد للطاقة الداخلية.
“…”
” لقد فقدت أيضًا الكثير من الدماء.”
” دعنا نذهب.”
على الرغم من أنه يمكن أن يشفي الإصابات الداخلية والخارجية عن طريق زيادة عامل الشفاء لدى المستخدم، إلا أنه لا يمكنه تجديد الدم المفقود بالفعل.
تم دفع الشاب إلى الزاوية، لكنه تمتم دون الكشف عن نقطة حيوية.
بالطبع، حتى لو أدرك الخصم ذلك، فإن ذلك لم يغير تفوق دوك غو يون.
‘جيد. سوف أقبل ذلك.’
ضرب الشاب المتعثر الأرض برجله اليمنى.
تاه!
كراااك!
لم يعاني من أي إصابات مميتة، لكنه اعتقد أن ذلك سيكون مزعجا، لذلك قرر استخدامه الآن.
تشققت الأرض مثل شبكة العنكبوت، وتطايرت قطع من الحجر. وفي هذه الأثناء، تكثفت كمية هائلة من القوة في قبضة الشاب.
لقد كان رجلاً سريع البديهة.
لقد كان رجلاً سريع البديهة.
لكنها لم تفعل ذلك.
أدرك أنه مع مرور الوقت سيكون في وضع غير مؤات أكثر فأكثر، قرر استخدام هذه الخدعة وإنهاءها بضربة واحدة.
“…يبدو أنك هدأت بما فيه الكفاية لذلك أود أن أسألك شيئا.”
‘جيد. سوف أقبل ذلك.’
” ألم تتوقع أن يحدث هذا عندما قررت أن تتعلم الفنون الشيطانية؟”
لم يفكر دوك غو يون في أنه سيخسر في مواجهة وجهاً لوجه، فقد رفع أيضًا حيويته* إلى الحد الأقصى. (*: ليس حيويته بالضبط، فكر على أنها شكل نقي من ” الطاقة الداخلية” )
سواء شعرت بالفرح أو الحزن أو الغضب أو لا شيء على الإطلاق.
عندما بدأ المبدأ الداخلي للسحابة السوداء، وهو حيازة الروح السوداء في الظهور، أصبح كلا ذراعي دوك غو يون مصبوغين باللون الأسود كما لو كانا مطليين بالحبر.
” قف…!”
كما لو أنه لم يكن في عجلة من أمره لإطلاقها، بدأت الطاقة الداخلية المتجمعة في قبضة الشاب تنبعث من الضوء.
” بعد كل شيء، ألست من أكبر ضحايا الإله؟”
وبحلول نهاية هذا الاصطدام، سيصبح أحدهم جثة. لكن لم يعتقد أي من الطرفين أن الجثة ستكون لهم.
على الرغم من أن دوك غو يون ابتسم عندما أجاب بهذه الطريقة، إلا أنه كان متفاجئًا من الداخل.
ومع ذلك، فإن نتيجة المباراة لن تكون معروفة إلى الأبد.
وكانت المرأتان تبتسمان لبعضهما البعض.
قبل أن تتصادم قوتهما، هب نسيم لطيف بينهما.
وسرعان ما وصل السيف إلى الاتجاه المعاكس. وبعبارة أخرى، وصلت إلى المكان الذي كانت فيه قبضة الشاب ترتفع.
على الأقل هذا ما شعرت به بالنسبة لدوك غو يون والشاب.
“… من هو هذا السيد؟”
في مرحلة ما، مع رفرفة الجلباب، ظهر يانغ إن هيون عند النقطة التي ستتصادم فيها قواهم.
“…”
“…!”
وبعد فترة انفتحت عيون الشاب الوسيم التي كانت مليئة بالحيرة.
ما الذي كان يفعله؟!
” كوك!”
تومض نظرة الحيرة على وجه دوك غو يون. حتى لو كان يانغ إن هيون، فلن يبقى سليمًا إذا وقف في منتصف الاصطدام.
كانت آيريس امرأة يمكنها دائمًا إخفاء مشاعرها الحقيقية خلف الابتسامة.
ومع ذلك، إذا قام دوك غو يون بسحب سلطته أو حاول تغيير اتجاهه بالقوة، فسيتعين عليه أن يتحمل الارتداد بجسده.
“…”
وكان خصمه مرتبكا بنفس القدر.
سرنج-
سرنج-
“…يبدو أنك هدأت بما فيه الكفاية لذلك أود أن أسألك شيئا.”
في هذه الأثناء، سحب يانغ إن هيون سيفه وأرجحه ببطء في اتجاه عقارب الساعة.
” لا أعرف. ولا أهتم.”
ونتيجة لذلك، تم التقاط جوهر السحابة السوداء التي أطلقها دوك غو يون على طرف النصل.
كان غلاف كف الأم قادرًا على شفاء معظم الإصابات في لحظة، لكن كان له عيب يتمثل في استهلاكه الشديد للطاقة الداخلية.
“…!”
وكان خصمه مرتبكا بنفس القدر.
حتى وهو يشاهد ذلك بكلتا عينيه، لم يستطع أن يصدق ذلك.
لن تكون آيريس قادرة على تلقي ضربة واحدة من پيل. تمامًا كما كان لوكاس على وشك استدعاء قوة الفراغ بشكل عاجل.
ولم تكن مكسورة ولا مقطعة.
أمسكت لوكاس من ذراعه.
مثل الخيط المتصل برأس الإبرة، تلاعب يانغ إن هيون بحركة دوك غو يون القاتلة كما يحلو له. ونتيجة لذلك، بدأت قوة السحابة السوداء المتجمعة عند طرف السيف في تحييدها تدريجيا.
” أيها الشقي، أنت تريد حقًا معرفة ما إذا…”
وسرعان ما وصل السيف إلى الاتجاه المعاكس. وبعبارة أخرى، وصلت إلى المكان الذي كانت فيه قبضة الشاب ترتفع.
” أعتذر. كان خطئي…” (هل هذا الشاب آريد)
بوم!
في هذه الأثناء، سحب يانغ إن هيون سيفه وأرجحه ببطء في اتجاه عقارب الساعة.
وسمع صوت الرعد مرة أخرى.
” إنه لشرف لي أن ألتقي بك، الفارس الأزرق – فارسة المجاعة .”
ولكن بدلاً من إرساله لعشرات الأميال، اهتز جسد الشاب ببساطة عندما تراجع بضع خطوات إلى الوراء.
ولما قال هذا انحنى الشاب.
“…”
” بعد كل شيء، ألست من أكبر ضحايا الإله؟”
كما تصلب تعبير الشاب لأول مرة. شعر دوك غو يون أن رد الفعل هذا كان طبيعيًا.
إذا كان الأمر كذلك؟ ما هو التشابه الذي كان يراه لوكاس بينهما؟
ولم يكن الأمر مفاجئًا جدًا لو تم صد هجماتهم أو حتى تدميرها بشكل مباشر.
إذا كان الأمر كذلك؟ ما هو التشابه الذي كان يراه لوكاس بينهما؟
لكن التقنية التي عرضها يانغ إن هيون كانت أعلى من ذلك بعدة مستويات.
” هل كان ذلك بسبب القانون؟ آه. بالطبع كان كذلك. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الاستثناءات كانت مستحيلة، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، لا أعتقد أنه يمكنك حتى خداع نفسك بهذا العذر! ”
لقد كانت تقنية لا يمكن تفسيرها على أنها مجرد استخدام رائع لإعادة التوجيه هجمات الخصم، وفي الوقت نفسه، كانت أيضًا دليلاً على مدى ضخامة المسافة بينهما.
لم يكن هذا مجرد خيال لوكاس.
“… من هو هذا السيد؟”
تحدث الشاب بنبرة محترمة.
تحدث الشاب بنبرة محترمة.
ضرب الشاب المتعثر الأرض برجله اليمنى.
الآن، كان بإمكان هذا الرجل أن يوقف القتال بطريقة أسهل بكثير. في ذلك الوقت، كانت الفتحات التي أظهرها كلاهما أثناء إطلاقهما لحركات القتل لقتل بعضهما البعض قاتلة. لو أراد ذلك، لكان بإمكانه أن يستخدمهم لتقطيع حناجرهم قبل أن يدركوا أنهم ماتوا.
هدف هذا الشيء لم يكن الهجوم.
” أعتقد أنك تسيء فهم شيء ما.”
جنبا إلى جنب مع الانفجارات الشبيهة بالرعد، اندلعت عاصفة ترابية في كل اتجاه.
” …سوء فهم؟”
” بعد كل شيء، ألست من أكبر ضحايا الإله؟”
“صحيح. ليس لدينا أي علاقة بالأعمال الشريرة التي يتم تنفيذها في هذا المنجم “.
” هذا غريب. من المستحيل أن يُكتب أي شيء عني في هذه المكتبة.”
“…”
واصل دوك غو يون هجومه كما لو كان يرقص.
ضاقت عيون الشاب.
لن تكون آيريس قادرة على تلقي ضربة واحدة من پيل. تمامًا كما كان لوكاس على وشك استدعاء قوة الفراغ بشكل عاجل.
” ربما أخطأت في فهم الضباب الأسود المحيط بالمنجم على أنه مشابه للضباب الأسود الذي يستخدمه دوك غو يون، لكن هذا خطأ. القوتان مختلفتان تمامًا.”
وكان خصمه مرتبكا بنفس القدر.
“…”
لكن تعبيرات آيريس المريحة لم تختف.
” كان من المفترض أن تكون قد واجهت الضباب السحابي الأسود لـدوك غو يون بدرجة كافية في مناوشاتك الآن، لذلك إذا قمت بتحليل الضباب الأسود الذي يغطي هذه المنطقة، فسوف تفهم.”
أصبح الجو تدريجيا أكثر حدة.
تردد الشاب للحظة قبل أن يفعل ما قاله. عند رؤيته وهو يغمض عينيه ويركز، أراد دوك غو يون إطلاق تقنية على جسده، لكنه ظل ثابتًا بعد أن لاحظ نظرة يانغ إن هيون.
كانت آيريس امرأة يمكنها دائمًا إخفاء مشاعرها الحقيقية خلف الابتسامة.
وبعد فترة انفتحت عيون الشاب الوسيم التي كانت مليئة بالحيرة.
” هل كان ذلك بسبب القانون؟ آه. بالطبع كان كذلك. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الاستثناءات كانت مستحيلة، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، لا أعتقد أنه يمكنك حتى خداع نفسك بهذا العذر! ”
“… أنا لا أصدق ذلك.”
الآن، كان بإمكان هذا الرجل أن يوقف القتال بطريقة أسهل بكثير. في ذلك الوقت، كانت الفتحات التي أظهرها كلاهما أثناء إطلاقهما لحركات القتل لقتل بعضهما البعض قاتلة. لو أراد ذلك، لكان بإمكانه أن يستخدمهم لتقطيع حناجرهم قبل أن يدركوا أنهم ماتوا.
” هكذا فهمت.”
“… أنا لا أصدق ذلك.”
” أعتذر. كان خطئي…” (هل هذا الشاب آريد)
دعت آيريس بابتسامة.
ولما قال هذا انحنى الشاب.
اصطدمت القبضة والكف.
وريد ينبض على رأس دوك غو يون، الذي كان يراقب.
ما الذي كان يفعله؟!
” مهلا، ألا تعتذر للشخص الخطأ؟ لقد كنت الشخص الذي أصيب بهجومك المفاجئ. ”
” الفارس الأزرق پيل، لم أتوقع منك أبدًا أن تذكر قواعد الإله.”
عندما نظر إلى دوك غو يون، أصبح تعبير الشاب باردًا مرة أخرى.
” أيها الشقي، أنت تريد حقًا معرفة ما إذا…”
” أنت من طلب ذلك.”
على الرغم من أن دوك غو يون ابتسم عندما أجاب بهذه الطريقة، إلا أنه كان متفاجئًا من الداخل.
” ماذا؟”
” هذا…”
” ألم تتوقع أن يحدث هذا عندما قررت أن تتعلم الفنون الشيطانية؟”
” هل ترغب في لعب المطاردة معي هنا إلى الأبد؟”
عندما نظر إلى الشاب، صر دوك غو يون على أسنانه كما لو كان غاضبًا.
ولم يكن الأمر مفاجئًا جدًا لو تم صد هجماتهم أو حتى تدميرها بشكل مباشر.
” لم يسبق لي أن رأيت مثل هذا الأحمق. هل تعرف من أنا حتى أكون وقحا معي؟”
” كيف؟”
” لا أعرف. ولا أهتم.”
في ذلك، نظرت پيل إلى سيفها. ثم أدركت.
” أيها الشقي، أنت تريد حقًا معرفة ما إذا…”
ومع ذلك، فإن نتيجة المباراة لن تكون معروفة إلى الأبد.
” قف.”
حتى عندما صبغ الدم عينيه، لم يرمش دوك غو يون. بدلا من ذلك، قام بتحليل حالة جسده.
بعد التوسط بكلمة مختصرة، نظر يانغ إن هيون إلى الشاب.
فوش-
“…يبدو أنك هدأت بما فيه الكفاية لذلك أود أن أسألك شيئا.”
تشققت الأرض مثل شبكة العنكبوت، وتطايرت قطع من الحجر. وفي هذه الأثناء، تكثفت كمية هائلة من القوة في قبضة الشاب.
” ما هذا؟”
” لقد كنت بطيئًا جدًا!”
” من الذي علمك الفنون القتالية؟”
حتى الذين هربوا من المنجم تأثروا رغم بعدهم. لقد شعروا بأن الأرض تحتهم تهتز بينما كانت أجسادهم تضربها الرياح العاتية التي هددت بحملهم بعيدًا.
* * *
رؤية آيريس وپيل في نفس الوقت كانت غير واقعية على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن شخصيات من روايات مختلفة تمامًا قد خرجت من الصفحات والتقت ببعضها البعض.
” هذا…”
وسرعان ما وصل السيف إلى الاتجاه المعاكس. وبعبارة أخرى، وصلت إلى المكان الذي كانت فيه قبضة الشاب ترتفع.
قطع صوت آيريس قليلا. وكان الارتباك واضحا في تعبيرها. لكنها تمكنت من استعادة انفعالاتها بشكل أسرع مما ظهرت عليه، ونظرت إلى پيل بشخصيتها الرائعة المميزة.
ولم يكن الأمر مفاجئًا جدًا لو تم صد هجماتهم أو حتى تدميرها بشكل مباشر.
التقت عيونهم في الهواء.
وأدرك مرة أخرى.
“…”
” حسنًا. هل يجب أن أتحدث عنه هنا؟ عن حياة فتاة ذات شعر أزرق تدعى پيل قبل أن تصبح فارسة المجاعة. – أعتقد أنك نسيتِ.”
شعر لوكاس بالغرابة.
على الرغم من أنه يمكن أن يشفي الإصابات الداخلية والخارجية عن طريق زيادة عامل الشفاء لدى المستخدم، إلا أنه لا يمكنه تجديد الدم المفقود بالفعل.
رؤية آيريس وپيل في نفس الوقت كانت غير واقعية على الإطلاق. كان الأمر كما لو أن شخصيات من روايات مختلفة تمامًا قد خرجت من الصفحات والتقت ببعضها البعض.
لكنها لم تفعل ذلك.
” إنهم متشابهون.”
نظرت آيريس إلى الشكل وقالت.
لقد كانوا متشابهين بشكل غريب.
وبحلول نهاية هذا الاصطدام، سيصبح أحدهم جثة. لكن لم يعتقد أي من الطرفين أن الجثة ستكون لهم.
وبطبيعة الحال، كانت مظاهرهم وأجواءهم وأجسادهم مختلفة.
توك.
إذا كان الأمر كذلك؟ ما هو التشابه الذي كان يراه لوكاس بينهما؟
نظر لوكاس إلى آيريس. عندما نظرت إلى پيل، بدأت الابتسامة تنتشر على وجهها.
نظر لوكاس إلى آيريس. عندما نظرت إلى پيل، بدأت الابتسامة تنتشر على وجهها.
قبل مغادرتهم مباشرة، كانت آيريس خالية من التعبير
في تلك اللحظة أدرك لوكاس هوية الشعور الغريب الذي كان يشعر به أثناء النظر إلى آيريس.
ثم مدت يدها.
” إنه لشرف لي أن ألتقي بك، الفارس الأزرق – فارسة المجاعة .”
” هكذا فهمت.”
” هاه؟ أنت تعرفني؟”
” كم عدد الأرواح الإضافية التي يمتلكها الأشخاص في الخارج؟”
” لأنك مشهورة جدًا.”
كانت تلك الكلمات على حق.
” هذا غريب. من المستحيل أن يُكتب أي شيء عني في هذه المكتبة.”
” انا أعرف كل شيء. مم، حتى أن لوكاس كان مدينًا لك في الماضي. ”
تحدثت پيل قليلاً فقط، لكن ذلك كان كافيًا للوكاس أن يدرك شيئًا ما.
كانت آيريس امرأة يمكنها دائمًا إخفاء مشاعرها الحقيقية خلف الابتسامة.
لم تكن هناك سجلات لـ ” عالم الفراغ” في سجلات الأكاشيك، أو بمعنى آخر، سجلات الفراغ. كان هذا المكان يحمل سجلاً لكل ما حدث في الكون المتعدد. لكن ” عالم الفراغ” لم يندرج ضمن فئة ” كل شيء في الكون المتعدد”.
أدرك أنه مع مرور الوقت سيكون في وضع غير مؤات أكثر فأكثر، قرر استخدام هذه الخدعة وإنهاءها بضربة واحدة.
لم يكن سوى مكب نفايات للإمكانيات المهجورة. تلك كانت هوية ” عالم الفراغ”.
” انا أعرف كل شيء. مم، حتى أن لوكاس كان مدينًا لك في الماضي. ”
” أنا أعرف عنك أيضا. ساحرة سوداء!”
” هذا…”
” كيف؟”
“… الفنون الشيطانية هي فنون شيطانية. لا أستطيع أن أصدق أنك كنت قادرا على شفاء جروحك في لحظة. ”
” انا أعرف كل شيء. مم، حتى أن لوكاس كان مدينًا لك في الماضي. ”
حتى الذين هربوا من المنجم تأثروا رغم بعدهم. لقد شعروا بأن الأرض تحتهم تهتز بينما كانت أجسادهم تضربها الرياح العاتية التي هددت بحملهم بعيدًا.
بففت، ثم أطلقت پيل ضحكة. لم يكن الأمر واضحًا، ولكن يمكن لأي شخص أن يقول أنه تم ذلك على سبيل السخرية.
الضباب السحابي الأسود، غلاف كف الأم.
” أعتقد أنك نسيت كل شيء الآن. آه، كم هو مثير للشفقة.”
” من الذي علمك الفنون القتالية؟”
“…”
حتى عندما صبغ الدم عينيه، لم يرمش دوك غو يون. بدلا من ذلك، قام بتحليل حالة جسده.
أصبح الجو تدريجيا أكثر حدة.
نظرت آيريس إلى الشكل وقالت.
لم يكن هذا مجرد خيال لوكاس.
ولكن بدلاً من إرساله لعشرات الأميال، اهتز جسد الشاب ببساطة عندما تراجع بضع خطوات إلى الوراء.
” لقد نسيت قسمك. هل كنت تعلم هذا؟ إن نسيان الوعد أصعب وأشد قسوة من نقضه! لكن كل واحد منكم خان لوكاس.”
“… أنا لا أصدق ذلك.”
“… كان ذلك من قبل السيد الأعلى.”
بوم!
” هل كان ذلك بسبب القانون؟ آه. بالطبع كان كذلك. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الاستثناءات كانت مستحيلة، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، لا أعتقد أنه يمكنك حتى خداع نفسك بهذا العذر! ”
واختفت البسمة من وجهها.
“…”
واختفت البسمة من وجهها.
” مم. لقد قلت الكثير. أنا متأكد من أنك سوف تنسى كل شيء على أي حال، لذلك لا يهم. استمع إلى كلامي بأذن واحدة.”
بففت، ثم أطلقت پيل ضحكة. لم يكن الأمر واضحًا، ولكن يمكن لأي شخص أن يقول أنه تم ذلك على سبيل السخرية.
أنهت پيل حديثها بابتسامة.
” أعتذر. كان خطئي…” (هل هذا الشاب آريد)
كانت آيريس صامتة للحظة قبل أن تتحدث.
انفجار! تم إرسال الهلام متطايرًا بعد صدور صوت مشابه لصوت انفجار الهواء المضغوط.
” الفارس الأزرق پيل، لم أتوقع منك أبدًا أن تذكر قواعد الإله.”
” مم؟”
كراااك!
” بعد كل شيء، ألست من أكبر ضحايا الإله؟”
وبحلول نهاية هذا الاصطدام، سيصبح أحدهم جثة. لكن لم يعتقد أي من الطرفين أن الجثة ستكون لهم.
” عن ماذا تتحدثين؟”
“…”
” حسنًا. هل يجب أن أتحدث عنه هنا؟ عن حياة فتاة ذات شعر أزرق تدعى پيل قبل أن تصبح فارسة المجاعة. – أعتقد أنك نسيتِ.”
“…”
مثل زهرة الماغنوليا التي تتفتح في الظلام، ظهرت أسنان آيريس البيضاء وهي تبتسم.
” ما هو الخطأ؟ تحركاتك بطيئة جدا! ”
” أليست جميع السجلات الخاصة بك قبل أن تذهبي إلى عالم الفراغ موجودة في هذا المكان؟”
‘جيد. سوف أقبل ذلك.’
توك.
في الظلام، أطلق دوك غو يون ضحكة. وبينما كان يمد ذراعه اليمنى، احتدم الضباب الداكن الذي كان يحيط به مثل تيار عكر ودفع جسد الشاب بعيدًا.
تجمدت پيل.
قطع صوت آيريس قليلا. وكان الارتباك واضحا في تعبيرها. لكنها تمكنت من استعادة انفعالاتها بشكل أسرع مما ظهرت عليه، ونظرت إلى پيل بشخصيتها الرائعة المميزة.
” …هذا غريب.”
لم يفكر دوك غو يون في أنه سيخسر في مواجهة وجهاً لوجه، فقد رفع أيضًا حيويته* إلى الحد الأقصى. (*: ليس حيويته بالضبط، فكر على أنها شكل نقي من ” الطاقة الداخلية” )
واختفت البسمة من وجهها.
” أيها الشقي، أنت تريد حقًا معرفة ما إذا…”
” كم عدد الأرواح الإضافية التي يمتلكها الأشخاص في الخارج؟”
واختفت البسمة من وجهها.
ثم مدت يدها.
قعقعة!
لقد كان موقفها المميز عند استدعاء سيفها. كسر! لقد ظهر شيء ما من الأرض.
لم يكن السيف الذي كانت تحمله بلونه الشاحب المعتاد، ولكنه كان مغطى بألوان قوس قزح سخيفة.
” قف…!”
“…؟”
حاول لوكاس إيقافها متأخرًا، ولكن على عكس ديابلو، لم تكن لدى پيل أي نية للتوقف. في لحظة، أمسكت بسيفها واندفعت نحو آيريس.
لم يكن هذا مجرد خيال لوكاس.
” كوك!”
” هل كان ذلك بسبب القانون؟ آه. بالطبع كان كذلك. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الاستثناءات كانت مستحيلة، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، لا أعتقد أنه يمكنك حتى خداع نفسك بهذا العذر! ”
كان خطرا.
ضرب الشاب المتعثر الأرض برجله اليمنى.
لن تكون آيريس قادرة على تلقي ضربة واحدة من پيل. تمامًا كما كان لوكاس على وشك استدعاء قوة الفراغ بشكل عاجل.
“…!”
” مرحبًا أيها الفارس الأزرق. أنا لم أرك أو درعك من قبل.”
مثل زهرة الماغنوليا التي تتفتح في الظلام، ظهرت أسنان آيريس البيضاء وهي تبتسم.
دعت آيريس بابتسامة.
” من الذي علمك الفنون القتالية؟”
” هل هذا هو الشكل الذي من المفترض أن يبدو عليه سيفك؟”
على الأقل هذا ما شعرت به بالنسبة لدوك غو يون والشاب.
“…؟”
كراااك!
في ذلك، نظرت پيل إلى سيفها. ثم أدركت.
هدف هذا الشيء لم يكن الهجوم.
لم يكن السيف الذي كانت تحمله بلونه الشاحب المعتاد، ولكنه كان مغطى بألوان قوس قزح سخيفة.
‘جيد. سوف أقبل ذلك.’
” هاه؟”
أعطتها پيل ابتسامة ممزقة.
” أنت لم تستدعيه. لقد تجسدت ذلك.”
لم تكن هناك سجلات لـ ” عالم الفراغ” في سجلات الأكاشيك، أو بمعنى آخر، سجلات الفراغ. كان هذا المكان يحمل سجلاً لكل ما حدث في الكون المتعدد. لكن ” عالم الفراغ” لم يندرج ضمن فئة ” كل شيء في الكون المتعدد”.
ثم تحرك طرف النصل مثل الهلام وحاول تغطية جسد پيل بالكامل. حاولت پيل في وقت متأخر ترك السيف، لكنه اتخذ بالفعل شكلًا متكتلًا، حتى المقبض، لذلك كان من الصعب التخلص منه.
بففت، ثم أطلقت پيل ضحكة. لم يكن الأمر واضحًا، ولكن يمكن لأي شخص أن يقول أنه تم ذلك على سبيل السخرية.
تمامًا كما كان جسد پيل على وشك أن يجرفه الهلام تمامًا.
” هاه؟ أنت تعرفني؟”
انفجار! تم إرسال الهلام متطايرًا بعد صدور صوت مشابه لصوت انفجار الهواء المضغوط.
” لقد فقدت أيضًا الكثير من الدماء.”
نظرت آيريس إلى الشكل وقالت.
” أيها الشقي، أنت تريد حقًا معرفة ما إذا…”
” لا يمكنك أن تصبحي الفارس الأزرق في هذا المكان.”
” كوك!”
“… آها. ويبدو أن هذا هو الحال.”
لم يفكر دوك غو يون في أنه سيخسر في مواجهة وجهاً لوجه، فقد رفع أيضًا حيويته* إلى الحد الأقصى. (*: ليس حيويته بالضبط، فكر على أنها شكل نقي من ” الطاقة الداخلية” )
أعطتها پيل ابتسامة ممزقة.
وكان تخمين الشاب صحيحا.
” لكنني لا أعتقد أنني بحاجة إلى سيف لأكلك.”
تشققت الأرض مثل شبكة العنكبوت، وتطايرت قطع من الحجر. وفي هذه الأثناء، تكثفت كمية هائلة من القوة في قبضة الشاب.
كانت تلك الكلمات على حق.
وكان ذلك صحيحا بالتأكيد. لكن لوكاس شعر وكأنه يستطيع رؤية الصدع المتزايد بينهما.
حتى من دون أن تصبح الفارس الأزرق، كانت پيل لا تزال كائنًا هائلاً. ربما تكون قادرة على الدخول إلى المنطقة الزمنية الدنيا كما هي الآن.
لكن التقنية التي عرضها يانغ إن هيون كانت أعلى من ذلك بعدة مستويات.
لكن تعبيرات آيريس المريحة لم تختف.
بوم!
” لا أستطيع هزيمتك.”
إذا كان الأمر كذلك؟ ما هو التشابه الذي كان يراه لوكاس بينهما؟
” من الجيد أن تعرف.”
لم يترك دوك غو يون هذه الفرصة وطارده على الفور. ركض أسرع من الشاب الطائر، ثم مد يديه البيضاء النقية.
” ومع ذلك، إذا كان في هذا المكان، فمن الممكن بالنسبة لي أن أتجنبك إلى الأبد..”
لكن التقنية التي عرضها يانغ إن هيون كانت أعلى من ذلك بعدة مستويات.
“…”
في المناوشات الآن، كان من الواضح أنه كان يتمتع بالميزة. على الرغم من أن جسد الشاب لم يتم دفعه للخلف مثل جثة دوك غو يون، إلا أن ذراعه اليمنى تحطمت إلى حد أنها بدت وكأنها قطعة قماش.
” هل ترغب في لعب المطاردة معي هنا إلى الأبد؟”
بوم!
وكانت المرأتان تبتسمان لبعضهما البعض.
بففت، ثم أطلقت پيل ضحكة. لم يكن الأمر واضحًا، ولكن يمكن لأي شخص أن يقول أنه تم ذلك على سبيل السخرية.
وكان ذلك صحيحا بالتأكيد. لكن لوكاس شعر وكأنه يستطيع رؤية الصدع المتزايد بينهما.
كما تصلب تعبير الشاب لأول مرة. شعر دوك غو يون أن رد الفعل هذا كان طبيعيًا.
” …همم.”
“…يبدو أنك هدأت بما فيه الكفاية لذلك أود أن أسألك شيئا.”
كانت پيل هي التي ابتعدت أولاً. تحدثت مع هوف.
” لقد كنت بطيئًا جدًا!”
” دعنا نذهب.”
لقد كان رجلاً سريع البديهة.
أمسكت لوكاس من ذراعه.
وكان خصمه مرتبكا بنفس القدر.
وبطريقة ما، لم يتمكن من التخلص منها. كان الأمر كما لو كان لوكاس ملتصقًا بپيل. قبل أن يغادر، التفت لينظر إلى وجه آيريس للمرة الأخيرة.
التقت عيونهم في الهواء.
وأدرك مرة أخرى.
نظرت آيريس إلى الشكل وقالت.
كانت آيريس امرأة يمكنها دائمًا إخفاء مشاعرها الحقيقية خلف الابتسامة.
” أعتقد أنك تسيء فهم شيء ما.”
سواء شعرت بالفرح أو الحزن أو الغضب أو لا شيء على الإطلاق.
لم يترك دوك غو يون هذه الفرصة وطارده على الفور. ركض أسرع من الشاب الطائر، ثم مد يديه البيضاء النقية.
وقالت انها دائما ابتسامة على وجهها. كان ذلك مجرد أسلوب حياة للمرأة التي تدعى آيريس بيسفايندر.
كانت تلك الكلمات على حق.
…وبعبارة أخرى، هذا يعني.
” إنهم متشابهون.”
لو لم تشعر آيريس بأي شيء تجاه لوكاس، لكانت قد ابتسمت. كانت ستبتسم كما كانت تفعل دائمًا.
وحتى عندما قال ذلك، تعثر الشاب وكأنه سينهار في أي لحظة.
لكنها لم تفعل ذلك.
وبطبيعة الحال، لم تكن ميزة من جانب واحد.
قبل مغادرتهم مباشرة، كانت آيريس خالية من التعبير
تمامًا كما كان جسد پيل على وشك أن يجرفه الهلام تمامًا.
ترجمة : [ Yama ]
” كان من المفترض أن تكون قد واجهت الضباب السحابي الأسود لـدوك غو يون بدرجة كافية في مناوشاتك الآن، لذلك إذا قمت بتحليل الضباب الأسود الذي يغطي هذه المنطقة، فسوف تفهم.”
كما تصلب تعبير الشاب لأول مرة. شعر دوك غو يون أن رد الفعل هذا كان طبيعيًا.
