ضد السماء
5351 – ضد السماء
“إذا كان هناك خالدون، فإن هذا العالم سوف يتوقف عن الوجود.” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
ومع ذلك، فقد عرفوا أن هناك ثروة عليا قادرة على أخذهم إلى الارتفاع التالي – الأنيما أو الطريق نحو الخلود.
“لماذا؟” تفاجأ شياو هو: “لماذا لا يتعايشون معًا؟”
“سوف تفهم بعد الوصول إلى ارتفاع معين.” قال لي تشي.
“جيد، إذن نحن ذاهبون.” ابتسم لي شي لكنه أعطى الشاب المزيد من الوقت للاستعداد.
عندما وصل لي تشي وشياو هو إلى المدخل، رأوا شخصيات كبيرة في كل مكان. والمثير للدهشة أن المكان لم يكن مخيفًا على الرغم من تسميته بـ “الهاوية”.
“انا أرى…” شياو هو ما زال لم يفهم.
“سننطلق إلى هاوية الأحلام .” بدأ لي شي في المشي وسارع الشاب باللحاق به.
“قليلاً، تحدث المعلم عن الحاجة إلى التركيز المطلق لحماية قلب الداو. هذه هي الطريقة التي نتذكر بها أننا في حلم ويجب أن نستيقظ. وإلا فإننا لن نتمكن حتى من تجاوز المدخل “. تحول شياو هو إلى اللون الأحمر لكنه ما زال يجيب بطاعة.
كانت هاوية الأحلام واحدة من أكثر المناطق سحراً في العوالم الثلاثة الوهمية. يعتقد البعض أن هذه كانت جنة الأحلام الحقيقية، أما الباقي فكان مجرد حدود.
كان مقدرا له أن يتجاوز السماء ويصبح شيئا أعظم من الخالدين. انتشر أباطرته وأتباعه المتألقون عبر العوالم، غير خائفين من الظلام وأسياده.
تقول الشائعات أن أعمق منطقة في هاوية الأحلام كانت موطنًا لـ خالد. وبطبيعة الحال، كبار المتدربين لم يعتقدوا ذلك فعليًا.
وبهذا أصبح كل شيء مظلماً وغير مستقر، وعلى وشك الانهيار.
ومع ذلك، فقد عرفوا أن هناك ثروة عليا قادرة على أخذهم إلى الارتفاع التالي – الأنيما أو الطريق نحو الخلود.
علاوة على ذلك، كان لدى المنطقة أيضًا منتج فريد ومرغوب فيه – مياه أحلام الأنيما. لذلك، كان لوردات التنانين والغزاة المنعزلون يخرجون دائمًا من تدريبهم لزيارة الهاوية عندما يكون ذلك ممكنًا.
5351 – ضد السماء
عندما وصل لي تشي وشياو هو إلى المدخل، رأوا شخصيات كبيرة في كل مكان. والمثير للدهشة أن المكان لم يكن مخيفًا على الرغم من تسميته بـ “الهاوية”.
تدفقت طاقة الفوضى الحقيقية ببطء إلى أسفل فتحة مشعة. تومض أضواء عجيبة في كل مكان، تبدو وكأنها جزيئات ومصابيح قادرة على إرشاد الناس في أحلامهم إلى الوجهة الصحيحة.
“أنا سأقفز!” صرخ أحدهم، إما ليحشد ما يكفي من الشجاعة للمضي قدمًا أو ليعلم أصدقاءه وعائلاته أنه قد لا يعود. نزل مثل الشهاب واختفى عن الأنظار.
إذا سمح لطموحه أن يتفشى، فإن هذا العالم بأكمله سوف ينهار – غير قادر على استخلاص المستقبل الناتج عنه.
تقول الشائعات أن أعمق منطقة في هاوية الأحلام كانت موطنًا لـ خالد. وبطبيعة الحال، كبار المتدربين لم يعتقدوا ذلك فعليًا.
“استقروا واحموا عقولكم أولا.” قالت امرأة كبيرة لتلاميذها: “لا تنسوا الطريق.”
بعد أن قالت ذلك، أغلقت عينيها وقفزت إلى الأسفل. وفعل بقية الشباب نفس الشيء.
“هل سنقفز أيضًا؟” أخذ شياو هو خطوة إلى الوراء بينما كان يحدق في الهاوية الهائلة.
وكانت الاشتقاقات والاحتمالات كثيرة. رأى لي تشي نفسه جيشًا عظيمًا يقف أمامه يتكون من عدد لا يحصى من الأباطرة والعواهل، مستعدين لتنفيذ أوامره.
“خائف؟” سأل لي تشي بابتسامة.
“انا أرى…” شياو هو ما زال لم يفهم.
“هل سنقفز أيضًا؟” أخذ شياو هو خطوة إلى الوراء بينما كان يحدق في الهاوية الهائلة.
“قليلاً، تحدث المعلم عن الحاجة إلى التركيز المطلق لحماية قلب الداو. هذه هي الطريقة التي نتذكر بها أننا في حلم ويجب أن نستيقظ. وإلا فإننا لن نتمكن حتى من تجاوز المدخل “. تحول شياو هو إلى اللون الأحمر لكنه ما زال يجيب بطاعة.
“هذا صحيح. هذا حلم، لذا إذا لم يتمكن النائمون من الاستيقاظ، فسوف يقعون في سبات أبدي.” قال لي تشي.
“لماذا؟” تفاجأ شياو هو: “لماذا لا يتعايشون معًا؟”
كان كل شيء تحت هيمنته وسيطرته المطلقة، سواء كان الماضي أو الحاضر أو المستقبل. كان النصر على السماء العالية مؤكدًا وسيصبح أبديًا.
أخذ شياو هو نفسا عميقا لتهدئة وحشد الشجاعة.
وكان الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو ما لا يمكن وصفه إلا بأنه مصدر الحياة كلها – فوضى بدائية قادرة على خلق كيانات مختلفة.
“هل ستقفز؟” سأل لي تشي.
تقول الشائعات أن أعمق منطقة في هاوية الأحلام كانت موطنًا لـ خالد. وبطبيعة الحال، كبار المتدربين لم يعتقدوا ذلك فعليًا.
“نعم، بالتأكيد سأكون قادرًا على القيام بذلك.” أومأ برأسه رسميا.
“إذا كان هناك خالدون، فإن هذا العالم سوف يتوقف عن الوجود.” ابتسم لي تشي وهز رأسه.
“جيد، إذن نحن ذاهبون.” ابتسم لي شي لكنه أعطى الشاب المزيد من الوقت للاستعداد.
“خائف؟” سأل لي تشي بابتسامة.
حدق شياو هو في الهاوية التي لا نهاية لها وأزال كل الشوائب العقلية والأفكار غير الضرورية. ثم قفز إلى الهاوية وتبعه لي تشي خلفه مباشرة.
كان كل شيء تحت هيمنته وسيطرته المطلقة، سواء كان الماضي أو الحاضر أو المستقبل. كان النصر على السماء العالية مؤكدًا وسيصبح أبديًا.
أخذ شياو هو نفسا عميقا لتهدئة وحشد الشجاعة.
في اللحظة التي قفزوا فيها، أصبح كل شيء أمامهم ضبابيًا كما لو كانوا محاطين بالغيوم والضباب.
ابتسم لي تشي بعد أن شهد هذا وهز رأسه: “لسوء الحظ، أنت لا تفهمني. ولم أفكر قط في استبدال السماء الخسيسة أو ما فوقها. لا أبحث إلا عن إجابة.”
بعد ذلك كانت هناك مساحة من الأضواء والطاقات الملونة – شيء يشبه الجنة الخالدة. كان حجمها لا يمكن تصوره ويحتوي على كل ما هو ممكن تحت السماء – أسرار الداو، والسماوات، والدورات التي لا نهاية لها.
وكان الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو ما لا يمكن وصفه إلا بأنه مصدر الحياة كلها – فوضى بدائية قادرة على خلق كيانات مختلفة.
وكانت الاشتقاقات والاحتمالات كثيرة. رأى لي تشي نفسه جيشًا عظيمًا يقف أمامه يتكون من عدد لا يحصى من الأباطرة والعواهل، مستعدين لتنفيذ أوامره.
“خائف؟” سأل لي تشي بابتسامة.
لقد رفع سيفه إلى السماء العالية – الخصم النهائي الذي يؤوي أسرار الخلود التي لا يمكن فهمها. حتى أقوى المتدربين يجب أن ينظروا إلى هذا المنظر العجيب بتقدير وإعجاب.
“قليلاً، تحدث المعلم عن الحاجة إلى التركيز المطلق لحماية قلب الداو. هذه هي الطريقة التي نتذكر بها أننا في حلم ويجب أن نستيقظ. وإلا فإننا لن نتمكن حتى من تجاوز المدخل “. تحول شياو هو إلى اللون الأحمر لكنه ما زال يجيب بطاعة.
ومع ذلك، كان على يقين من أن هذا الكيان النهائي سيظل يقع تحت مسيرة فرسانه، المستعدين لأداء ضربة نهائية.
“نعم، بالتأكيد سأكون قادرًا على القيام بذلك.” أومأ برأسه رسميا.
“نعم، بالتأكيد سأكون قادرًا على القيام بذلك.” أومأ برأسه رسميا.
تدفقت طاقة الفوضى الحقيقية ببطء إلى أسفل فتحة مشعة. تومض أضواء عجيبة في كل مكان، تبدو وكأنها جزيئات ومصابيح قادرة على إرشاد الناس في أحلامهم إلى الوجهة الصحيحة.
كان مقدرا له أن يتجاوز السماء ويصبح شيئا أعظم من الخالدين. انتشر أباطرته وأتباعه المتألقون عبر العوالم، غير خائفين من الظلام وأسياده.
تدفقت طاقة الفوضى الحقيقية ببطء إلى أسفل فتحة مشعة. تومض أضواء عجيبة في كل مكان، تبدو وكأنها جزيئات ومصابيح قادرة على إرشاد الناس في أحلامهم إلى الوجهة الصحيحة.
“وإضافة إلى ذلك، إذا كنت سألعب مع هذا الحلم، فهل ستكون قادرًا على استيعاب طموحي؟ لا، هذا العالم بأكمله سوف يسقط.”
وقاموا ببناء القصور والحصون الرائعة استعدادًا للمعركة النهائية. الشيء الوحيد المتبقي هو انتظار أمر لي تشي.
“انا أرى…” شياو هو ما زال لم يفهم.
كان كل شيء تحت هيمنته وسيطرته المطلقة، سواء كان الماضي أو الحاضر أو المستقبل. كان النصر على السماء العالية مؤكدًا وسيصبح أبديًا.
وكانت الاشتقاقات والاحتمالات كثيرة. رأى لي تشي نفسه جيشًا عظيمًا يقف أمامه يتكون من عدد لا يحصى من الأباطرة والعواهل، مستعدين لتنفيذ أوامره.
ابتسم لي تشي بعد أن شهد هذا وهز رأسه: “لسوء الحظ، أنت لا تفهمني. ولم أفكر قط في استبدال السماء الخسيسة أو ما فوقها. لا أبحث إلا عن إجابة.”
ومع ذلك، فقد عرفوا أن هناك ثروة عليا قادرة على أخذهم إلى الارتفاع التالي – الأنيما أو الطريق نحو الخلود.
“قليلاً، تحدث المعلم عن الحاجة إلى التركيز المطلق لحماية قلب الداو. هذه هي الطريقة التي نتذكر بها أننا في حلم ويجب أن نستيقظ. وإلا فإننا لن نتمكن حتى من تجاوز المدخل “. تحول شياو هو إلى اللون الأحمر لكنه ما زال يجيب بطاعة.
وبهذا أصبح كل شيء مظلماً وغير مستقر، وعلى وشك الانهيار.
“وإضافة إلى ذلك، إذا كنت سألعب مع هذا الحلم، فهل ستكون قادرًا على استيعاب طموحي؟ لا، هذا العالم بأكمله سوف يسقط.”
عندما وصل لي تشي وشياو هو إلى المدخل، رأوا شخصيات كبيرة في كل مكان. والمثير للدهشة أن المكان لم يكن مخيفًا على الرغم من تسميته بـ “الهاوية”.
بعد ذلك كانت هناك مساحة من الأضواء والطاقات الملونة – شيء يشبه الجنة الخالدة. كان حجمها لا يمكن تصوره ويحتوي على كل ما هو ممكن تحت السماء – أسرار الداو، والسماوات، والدورات التي لا نهاية لها.
“وإضافة إلى ذلك، إذا كنت سألعب مع هذا الحلم، فهل ستكون قادرًا على استيعاب طموحي؟ لا، هذا العالم بأكمله سوف يسقط.”
“أنا سأقفز!” صرخ أحدهم، إما ليحشد ما يكفي من الشجاعة للمضي قدمًا أو ليعلم أصدقاءه وعائلاته أنه قد لا يعود. نزل مثل الشهاب واختفى عن الأنظار.
إذا سمح لطموحه أن يتفشى، فإن هذا العالم بأكمله سوف ينهار – غير قادر على استخلاص المستقبل الناتج عنه.
“نعم، بالتأكيد سأكون قادرًا على القيام بذلك.” أومأ برأسه رسميا.
“لماذا؟” تفاجأ شياو هو: “لماذا لا يتعايشون معًا؟”
Ghost Emperor
