البراءة
5352 – البراءة
كان شياو هو محرجًا لكنه قال الحقيقة: “لقد رأيت الكثير، مثل عيش حياة مجيدة. لقد اتبعتُ سيدي وتمكن من الاختراق للعثور على الأنيما. كانت رحلتنا لا نهاية لها وكنا سعداء للغاية. لقد كنتُ معه عندما أصبح خالداً”.
“طنين.” خرج لي تشي من عالم الأحلام. على الرغم من أنه لم يغادر بالقوة، إلا أن الحلم نفسه تراجع مثل المد والجزر.
بمجرد هبوطهم بسلام، سأل لي تشي شياو هو: “ماذا رأيت في أحلامك؟”
“ألا تريد الشروع في رحلة لتصبح غازيًا؟” سأل لي تشي.
كما قال، قد يكون حلم الهاوية لا يمكن فهمه، لكنه لا يمكن أن يستوعب أحلامه. لن تكون هناك مشكلة في عدم قدرته على الاستيقاظ – فالأمر برمته سوف ينهار بالفعل.
لقد تجاوزت أحلامه حدود هاوية الأحلام. وهكذا، بدأ يسقط بشكل طبيعي مثل ريشة دون استخدام أي قانون جدارة.
لقد تجاوزت أحلامه حدود هاوية الأحلام. وهكذا، بدأ يسقط بشكل طبيعي مثل ريشة دون استخدام أي قانون جدارة.
ولم يكن الوحيد القادر على هذا النزول البسيط. استخدم كبار المتدربين قوتهم وقلب الداو القوي للاستيقاظ من أحلامهم.
كما قال، قد يكون حلم الهاوية لا يمكن فهمه، لكنه لا يمكن أن يستوعب أحلامه. لن تكون هناك مشكلة في عدم قدرته على الاستيقاظ – فالأمر برمته سوف ينهار بالفعل.
واستمر المتدربون الأضعف، وخاصة الصغار، في اجتياح الأحلام. وسوف يحتاجون إلى مساعدة خارجية من زملائهم أعضاء الطائفة لاستعادة عقلهم.
“أنا راضٍ عن كوني مع المعلم.” خدش شياو هو رأسه وقال.
“أهه!” يمكن سماع الصراخ عندما حطم بعض المتدربين الأرض، ولم يستيقظوا إلا في الثانية الأخيرة ليطلقوا صرخة أخيرة.
“بام!” كان بعض الضحايا الموتى محظوظين بما فيه الكفاية لعدم الاستيقاظ على الإطلاق – وما زالوا يغرقون في أحلامهم الجميلة قبل الموت. لم تكن هذه نهاية سيئة على الإطلاق لأنهم جربوا رغباتهم دون وعي بالواقع المرير.
بينما كان لي تشي يطفو إلى الأسفل، قام بمضاهاة سرعته مع شياو هو وألقى نظرة على الشاب.
في البداية، كان شياو هو مبتسما، ومن الواضح أنه كان يستمتع بالأحلام الجميلة. ومع ذلك، بصفته التلميذ المحبوب للورد الداو الذي دربه بدقة، أدرك في النهاية أن الوقت قد حان لترك الأحلام.
5352 – البراءة
“هل ما زلت أحلم؟” الشاب الذي لا يزال غارقًا في العرق حدق في لي تشي غير مصدق.
أصبحت تعابير وجهه متضاربة وهو يضغط على أسنانه؛ جسده كان يتلوى ذهابا وإيابا. للأسف، الحلم لا يريد السماح له بالرحيل.
أخذ الشباب المستنير نفسا عميقا وانحنى نحو لي شي: “النبيل الشاب، شكرا لك على السماح لي بمعرفة ما يجب فعله. سأبذل قصارى جهدي حتى لا أعرقل وتيرة المعلم في المستقبل. ”
وتشكلت حبات العرق على جبهته وتحولت بشرته إلى اللون الأحمر. بدا كما لو كان يحمل مليون جبل.
“ألا تريد الشروع في رحلة لتصبح غازيًا؟” سأل لي تشي.
“آه!” في النهاية، لم يخذل سيده وعاد إلى الواقع.
“هل ما زلت أحلم؟” الشاب الذي لا يزال غارقًا في العرق حدق في لي تشي غير مصدق.
ولم يكن الوحيد القادر على هذا النزول البسيط. استخدم كبار المتدربين قوتهم وقلب الداو القوي للاستيقاظ من أحلامهم.
“أهه!” يمكن سماع الصراخ عندما حطم بعض المتدربين الأرض، ولم يستيقظوا إلا في الثانية الأخيرة ليطلقوا صرخة أخيرة.
“تهانينا، لقد اجتزت التجربة وسيكون لك مستقبل مشرق إذا تمكنت من الاستمرار.” ابتسم لي تشي.
“عظيم، هذا عظيم…” لقد كان سعيدًا لسماع ذلك. لم يكن النضال من أجل الاستيقاظ سهلاً على الإطلاق – فقد بدا كما لو أنه عبر محيطًا بأكمله وتسلق قممًا لا حصر لها. لا يمكن للمرء أن يتخيل الألم دون تجربته.
5352 – البراءة
أثناء نزولهم، رأوا المزيد من الضحايا يُسحَقُون من السقوط وسمعوا صراخًا في كل مكان.
5352 – البراءة
أخذ الشباب المستنير نفسا عميقا وانحنى نحو لي شي: “النبيل الشاب، شكرا لك على السماح لي بمعرفة ما يجب فعله. سأبذل قصارى جهدي حتى لا أعرقل وتيرة المعلم في المستقبل. ”
“عظيم، هذا عظيم…” لقد كان سعيدًا لسماع ذلك. لم يكن النضال من أجل الاستيقاظ سهلاً على الإطلاق – فقد بدا كما لو أنه عبر محيطًا بأكمله وتسلق قممًا لا حصر لها. لا يمكن للمرء أن يتخيل الألم دون تجربته.
بمجرد هبوطهم بسلام، سأل لي تشي شياو هو: “ماذا رأيت في أحلامك؟”
كان شياو هو محرجًا لكنه قال الحقيقة: “لقد رأيت الكثير، مثل عيش حياة مجيدة. لقد اتبعتُ سيدي وتمكن من الاختراق للعثور على الأنيما. كانت رحلتنا لا نهاية لها وكنا سعداء للغاية. لقد كنتُ معه عندما أصبح خالداً”.
“أنا أرى.” قال لي تشي.
“طنين.” خرج لي تشي من عالم الأحلام. على الرغم من أنه لم يغادر بالقوة، إلا أن الحلم نفسه تراجع مثل المد والجزر.
“حسنًا، لقد سافرت كثيرًا عندما كنت أصغر سنًا للبحث عن الطعام ولكن بعد أن التقيت بالمعلم، لم أترك جانبه أبدًا.” قال شياو هو.
“حسنًا، لقد سافرت كثيرًا عندما كنت أصغر سنًا للبحث عن الطعام ولكن بعد أن التقيت بالمعلم، لم أترك جانبه أبدًا.” قال شياو هو.
في البداية، كان شياو هو مبتسما، ومن الواضح أنه كان يستمتع بالأحلام الجميلة. ومع ذلك، بصفته التلميذ المحبوب للورد الداو الذي دربه بدقة، أدرك في النهاية أن الوقت قد حان لترك الأحلام.
“ألا تريد الشروع في رحلة لتصبح غازيًا؟” سأل لي تشي.
أصبحت تعابير وجهه متضاربة وهو يضغط على أسنانه؛ جسده كان يتلوى ذهابا وإيابا. للأسف، الحلم لا يريد السماح له بالرحيل.
“أنا أرى.” قال لي تشي.
“أنا راضٍ عن كوني مع المعلم.” خدش شياو هو رأسه وقال.
“مثل هذه البراءة الطفولية نادرةٌ حقًا.” ربت لي شي على كتفه وقال: “لكن ألم تفكر في كيف سيصبح سيدك أقوى وأنك لن تتمكن من اللحاق به؟ لا يمكنه التوقف وانتظارك إلى الأبد، فسوف تصبح عبئًا في تلك المرحلة.”
تجمد شياو هو لأنه لم يفكر بعمق فيما يتعلق بالمستقبل. بدأ ضوء يومض في ذهنه عندما أدرك هذا المأزق – كونه ضعيفًا جدًا مقارنة بسيده.
“هل ما زلت أحلم؟” الشاب الذي لا يزال غارقًا في العرق حدق في لي تشي غير مصدق.
لقد حدث هذا بالفعل لأنه كان أضعف من أن يرافق سيده في سعيه لقتل الفائق. كان سيده قلقًا بشأن سلامته وعهد به إلى مراقب الوقت.
“هل ما زلت أحلم؟” الشاب الذي لا يزال غارقًا في العرق حدق في لي تشي غير مصدق.
أخذ الشباب المستنير نفسا عميقا وانحنى نحو لي شي: “النبيل الشاب، شكرا لك على السماح لي بمعرفة ما يجب فعله. سأبذل قصارى جهدي حتى لا أعرقل وتيرة المعلم في المستقبل. ”
ابتسم لي تشي بالموافقة ولم يقل أي شيء آخر.
لقد تجاوزت أحلامه حدود هاوية الأحلام. وهكذا، بدأ يسقط بشكل طبيعي مثل ريشة دون استخدام أي قانون جدارة.
في الواقع، سيكون من المدهش بالنسبة له أن يكون قادرًا على اتباع لورد الداو المقدس. بعد كل شيء، على الرغم من أن الأخير لم يكن أقوى متدرب في الوقت الحالي، إلا أنه لا يزال يتمتع بماضٍ لامع في المقفرات الثمانية.
في الواقع، سيكون من المدهش بالنسبة له أن يكون قادرًا على اتباع لورد الداو المقدس. بعد كل شيء، على الرغم من أن الأخير لم يكن أقوى متدرب في الوقت الحالي، إلا أنه لا يزال يتمتع بماضٍ لامع في المقفرات الثمانية.
وصل الاثنان إلى نهر كبير أغلق طريق الجميع. لم تكن هناك نهاية في الأفق، فقط الضباب يحجب الرؤية.
لقد تجاوزت أحلامه حدود هاوية الأحلام. وهكذا، بدأ يسقط بشكل طبيعي مثل ريشة دون استخدام أي قانون جدارة.
ارتفعت المياه بعنف وكانت عكرة، وتبدو مثل النهر الأصفر. يبدو أن هناك عددًا لا يحصى من الأشباح الباكية التي تسحبها التيارات نحو المجهول. كان النحيب يخيف بشكل طبيعي المبتدئين.
في البداية، كان شياو هو مبتسما، ومن الواضح أنه كان يستمتع بالأحلام الجميلة. ومع ذلك، بصفته التلميذ المحبوب للورد الداو الذي دربه بدقة، أدرك في النهاية أن الوقت قد حان لترك الأحلام.
بالطبع، لم تقلق بعض الشخصيات الكبيرة لأنهم كانوا واثقين من قدراتهم وكنوزهم.
“أهه!” يمكن سماع الصراخ عندما حطم بعض المتدربين الأرض، ولم يستيقظوا إلا في الثانية الأخيرة ليطلقوا صرخة أخيرة.
أصبحت تعابير وجهه متضاربة وهو يضغط على أسنانه؛ جسده كان يتلوى ذهابا وإيابا. للأسف، الحلم لا يريد السماح له بالرحيل.
“مثل هذه البراءة الطفولية نادرةٌ حقًا.” ربت لي شي على كتفه وقال: “لكن ألم تفكر في كيف سيصبح سيدك أقوى وأنك لن تتمكن من اللحاق به؟ لا يمكنه التوقف وانتظارك إلى الأبد، فسوف تصبح عبئًا في تلك المرحلة.”
Ghost Emperor
