Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5480

النيران سوف تنتشر إليك
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

النيران سوف تنتشر إليك

5480 – النيران سوف تنتشر إليك

 

 

 

 

 

“أنت لا ترغب في الإنقاذ؟” سألت المرأة.

اليوم، لن يجرؤ أحد في هذا العالم على التحدث إلى لي تشي بهذه الطريقة. وللأسف، بدت واثقة من تنفيذ هذا التهديد.

 

“لا تكن متأكدًا جدًا. ربما لن تكونوا جميعًا هناك في ذلك المستقبل البعيد، لكنني سأكون كذلك.” قال بهدوء.

 

 

“يمكنني إنقاذ كائن حي واحد، وليس كل الكائنات الحية. لديهم مصيرهم الخاص.” هو قال.

“أنت تعلم بالفعل أنني لا أرغب في السير على طريق مُعَبَّد، فلن يتغير شيء في هذه الحالة. أريد فقط إجابة.” هز كتفيه.

 

 

 

 

“يبدو أنك بلا قلب مثلنا تمامًا.” ضاقت عينيها.

 

 

 

 

 

“من الجيد أن تسميني بلا قلب، لكنني مختلف عنكم جميعًا انتم الذين ولدتم بلا مشاعر.” اختلف.

أيضًا . لقد سألني ما إذا كنتُ قاسيًا جدًا مع نفسي. لم أكن أعتقد ذلك، ولكن تلك كانت وجهة نظره، مشقة وقسوة لا مثيل لها.” نظر إلى السماء وقال.

 

“لا تنظر إلي بهذه النظرة، فماذا لو كنتُ مصابًا؟ أستطيع أن أقطعها بسهولة.” ابتسمت.

 

 

“صحيح، لم تكن لدينا مشاعر أبدًا.” وصفقت بالموافقة.

“لا تكن متأكدًا جدًا. ربما لن تكونوا جميعًا هناك في ذلك المستقبل البعيد، لكنني سأكون كذلك.” قال بهدوء.

 

“في كلتا الحالتين، يجب أن يتم ذلك، تمامًا مثلما ستسقط بغض النظر عن رغبتك، فهذه هي الكارما والواجب الخاص بك.” هو قال.

 

“لا تنظر إلي بهذه النظرة، فماذا لو كنتُ مصابًا؟ أستطيع أن أقطعها بسهولة.” ابتسمت.

“لكنك مصاب بالقشرة الفانية الآن.” كان لديه لمحة من التسلية في عينيه وهو ينظر إليها.

 

 

 

 

“لا أعتقد أنني أستطيع؟ سأقاتلك الآن في حقبتك الخاصة. ” أعلنت بقوة.

“لا تنظر إلي بهذه النظرة، فماذا لو كنتُ مصابًا؟ أستطيع أن أقطعها بسهولة.” ابتسمت.

 

 

 

 

 

“لا أعتقد أن قطع هذه الكارما بهذه البساطة.” أجاب.

 

 

“لا أستطيع الانتظار حتى أزيل هذه الابتسامة المتعجرفة من وجهك.” شخرت.

 

“هذا ليس أسلوبك، إنهم الأقرب إليك.” قالت.

“هل تعرف من تتحدث إليه؟ يمكن لجسدي أن يقطع القشرة الفانية، أنا لستُ هو”. قالت بكل إصرار.

“أن تكون خاليًا من الهموم دون النظر إلى الوراء هو ثروة عظيمة. وهم يعرفون ما سيواجهونه قبل الشروع في هذا الطريق. الموت نهاية مقبولة؛ يجب أن يواجهوا هذه المحنة بشجاعة.

 

 

 

 

“ربما.” ولم يكن يرغب في الطعن في هذه القضية.

“أن تكون خاليًا من الهموم دون النظر إلى الوراء هو ثروة عظيمة. وهم يعرفون ما سيواجهونه قبل الشروع في هذا الطريق. الموت نهاية مقبولة؛ يجب أن يواجهوا هذه المحنة بشجاعة.

 

“لا، لقد رأيتَ كل شيء من قبل وقتلتَ متدربين رائعين. الأمر فقط أنه لن يجلس أحد مكتوف الأيدي في انتظار الموت، حتى الأرانب ستبدأ في العض عندما يتم دفعها إلى حافة الهاوية.” هز رأسه.

 

 

“يجب أن أتحرك.” حذرت: “ستكون عملية مسح كاملة عندما أصل، من الأفضل أن تكون مستعدًا”.

“أنت تعلم بالفعل أنني لا أرغب في السير على طريق مُعَبَّد، فلن يتغير شيء في هذه الحالة. أريد فقط إجابة.” هز كتفيه.

 

“لا أعتقد أنني أستطيع؟ سأقاتلك الآن في حقبتك الخاصة. ” أعلنت بقوة.

 

أيضًا . لقد سألني ما إذا كنتُ قاسيًا جدًا مع نفسي. لم أكن أعتقد ذلك، ولكن تلك كانت وجهة نظره، مشقة وقسوة لا مثيل لها.” نظر إلى السماء وقال.

“لماذا؟ أنت تفعل ما عليك فعله، وأنا سأفعل ما علي فعله، هذا كل شيء.” هز رأسه.

 

 

 

 

“اقلق على نفسك أولاً، فالنار ستصل إليك في النهاية.” قالت.

“هذا ليس أسلوبك، إنهم الأقرب إليك.” قالت.

 

 

“حسنًا جدًا، سأنتظر لمعرفة ما إذا كنت لا تزال تتذكر هذه الكلمات عندما يحين الوقت.” ابتسم.

 

 

“نعم.” قال بعاطفة قبل أن يتنهد: “الأقرب لي بالفعل”.

 

 

 

 

 

“لكنك ستشاهدهم يموتون؟” سخرت: “من أجل مشاهدة النمور وهم يتقاتلون ويستفيدون من العواقب؟”

 

 

 

 

“لا أعتقد أنني أستطيع؟ سأقاتلك الآن في حقبتك الخاصة. ” أعلنت بقوة.

“أن تكون خاليًا من الهموم دون النظر إلى الوراء هو ثروة عظيمة. وهم يعرفون ما سيواجهونه قبل الشروع في هذا الطريق. الموت نهاية مقبولة؛ يجب أن يواجهوا هذه المحنة بشجاعة.

 

 

 

 

 

“كما يحلو لك، لن أتراجع لأي سبب من الأسباب.” هزت كتفيها.

 

 

*لابد ان نتذكر نحن ايضًا حتى نذكرهم اذا عشنا لرؤية نهاية الرواية*

 

 

“هل أنت متأكد من أنك تستطيع تنفيذ ذلك؟” سأل.

 

 

 

 

 

“لا أعتقد أنني أستطيع؟ سأقاتلك الآن في حقبتك الخاصة. ” أعلنت بقوة.

“منذ أن نزلت إلى عالمي، لقد تواصلنا. بمجرد رحيلك، سيرحل الجسر أيضًا.” هو قال.

 

“من يعرف؟ أتذكرك الآن وما زلتُ أجدك مزعجًا أكثر من أي وقت مضى.” قالت.

 

“لا، لقد رأيتَ كل شيء من قبل وقتلتَ متدربين رائعين. الأمر فقط أنه لن يجلس أحد مكتوف الأيدي في انتظار الموت، حتى الأرانب ستبدأ في العض عندما يتم دفعها إلى حافة الهاوية.” هز رأسه.

“لا، لقد رأيتَ كل شيء من قبل وقتلتَ متدربين رائعين. الأمر فقط أنه لن يجلس أحد مكتوف الأيدي في انتظار الموت، حتى الأرانب ستبدأ في العض عندما يتم دفعها إلى حافة الهاوية.” هز رأسه.

 

 

 

 

“أريد أن أرى كيف سيعضون.” قالت.

*اعتقد يقصد عندما قابل تجسيده*

 

 

 

 

“العض شيء واحد، فهم على الأرجح يحفرون الحفر وينتظرونك أن تقفز فيها حتى يتمكنوا من دفنك.” ابتسم.

 

 

*لابد ان نتذكر نحن ايضًا حتى نذكرهم اذا عشنا لرؤية نهاية الرواية*

 

“هل فقدتَ عقلك؟ أنا نفسي.” حدقت به.

“يجب أن تكون الحفر كبيرة إلى حد ما. لقد كانت هذه خطتهم لفترة طويلة الآن”. ضحكت.

 

 

 

 

“أنت تعلم بالفعل أنني لا أرغب في السير على طريق مُعَبَّد، فلن يتغير شيء في هذه الحالة. أريد فقط إجابة.” هز كتفيه.

“لقد نفد الصبر. حتى جسدك الآخر لم يعد يستطيع الانتظار”. هو قال.

 

 

“اتستبدلنا؟” حدقت به.

 

 

“مجرد جزء من الدورة، فإن عملية المسح الكاملة ستصحح كل شيء.” نطقت ببرود.

“حسنًا جدًا، سأنتظر لمعرفة ما إذا كنت لا تزال تتذكر هذه الكلمات عندما يحين الوقت.” ابتسم.

 

“العض شيء واحد، فهم على الأرجح يحفرون الحفر وينتظرونك أن تقفز فيها حتى يتمكنوا من دفنك.” ابتسم.

 

*لابد ان نتذكر نحن ايضًا حتى نذكرهم اذا عشنا لرؤية نهاية الرواية*

وبعد توقف قصير، قام بتغيير الموضوع: “ألا تفكر يومًا في أن تكون على طبيعتك؟”

 

 

“بالتأكيد، ولكن فكرة واحدة هي التي أشعلت التغيير.” فأجاب: “زراعة بذرة وستزهر في المستقبل. لقد ترسخت في حقبتنا.”

 

اليوم، لن يجرؤ أحد في هذا العالم على التحدث إلى لي تشي بهذه الطريقة. وللأسف، بدت واثقة من تنفيذ هذا التهديد.

“هل فقدتَ عقلك؟ أنا نفسي.” حدقت به.

 

 

 

 

“ههي.” ضحكت وقالت: “فكرة واحدة أم لا، لا معنى لها لأنك لا تستطيع الانتظار لرؤية ذلك اليوم. حقبتك وعالمك، حتى أنت سوف تتحول إلى رماد.”

“لدي نفسي

 

أيضًا . لقد سألني ما إذا كنتُ قاسيًا جدًا مع نفسي. لم أكن أعتقد ذلك، ولكن تلك كانت وجهة نظره، مشقة وقسوة لا مثيل لها.” نظر إلى السماء وقال.

“العض شيء واحد، فهم على الأرجح يحفرون الحفر وينتظرونك أن تقفز فيها حتى يتمكنوا من دفنك.” ابتسم.

*اعتقد يقصد عندما قابل تجسيده*

 

 

 

 

 

لم تستجب بسرعة هذه المرة. وبعد ثوان قليلة سألت: “هل تشعر أنك لقيط بسبب هذا؟”

فكرت في السطر الأخير قبل أن تحدق به: “من الأفضل أن تتخلى عن هذه الفكرة. بعد أن أنهي عملية الاجتياح، سنخوض معركة حياة وموت. ”

 

“من يعرف؟ أتذكرك الآن وما زلتُ أجدك مزعجًا أكثر من أي وقت مضى.” قالت.

 

 

“بعض الشيء.” هز كتفيه: “ولكن إذا كنت لقيطًا، فمن غيري ليس كذلك؟ بغض النظر عن ذلك، هل تعتقد أنني أعاني؟

“هل فقدتَ عقلك؟ أنا نفسي.” حدقت به.

 

“سوف اتذكر.” وقفت وأومأت برأسها. وبهذا غادرت الشجرة.

 

 

“كلماتك عديمة الفائدة، أنا غير متأثر.” نظرت إلى المسافة قليلاً قبل أن تخفض رأسها.

وبعد توقف قصير، قام بتغيير الموضوع: “ألا تفكر يومًا في أن تكون على طبيعتك؟”

 

 

 

 

“أنا لا أقنعك بفعل أي شيء.” هز كتفيه: “حسنًا، أنا متأكد من أن الرحلة كانت صعبة، لذا لا يجب أن تعود خالي الوفاض، وما هو الأكثر أهمية بالنسبة لنا من التغييرات؟”

“نعم.” قال بعاطفة قبل أن يتنهد: “الأقرب لي بالفعل”.

 

 

 

 

وبعد أن قال ذلك، أشار إلى رأسه وقال: “بالنسبة لنا، يمكن أن يحدث التغيير بفكرة واحد”.

 

 

 

 

“اتستبدلنا؟” حدقت به.

“هذه وجهة نظرك.” ابتسمت: “هذا لا يحدث بفكرة واحدة، لقد حدثت منذ حقب طويلة بالنسبة للجسد الآخر”.

 

 

وبعد توقف قصير، قام بتغيير الموضوع: “ألا تفكر يومًا في أن تكون على طبيعتك؟”

 

“من يعرف؟ أتذكرك الآن وما زلتُ أجدك مزعجًا أكثر من أي وقت مضى.” قالت.

“بالتأكيد، ولكن فكرة واحدة هي التي أشعلت التغيير.” فأجاب: “زراعة بذرة وستزهر في المستقبل. لقد ترسخت في حقبتنا.”

 

 

 

 

 

“ههي.” ضحكت وقالت: “فكرة واحدة أم لا، لا معنى لها لأنك لا تستطيع الانتظار لرؤية ذلك اليوم. حقبتك وعالمك، حتى أنت سوف تتحول إلى رماد.”

 

 

 

 

 

“لا تكن متأكدًا جدًا. ربما لن تكونوا جميعًا هناك في ذلك المستقبل البعيد، لكنني سأكون كذلك.” قال بهدوء.

 

 

“سوف اتذكر.” وقفت وأومأت برأسها. وبهذا غادرت الشجرة.

 

“لا أعتقد أن قطع هذه الكارما بهذه البساطة.” أجاب.

“اتستبدلنا؟” حدقت به.

 

 

 

 

 

“أنت تعلم بالفعل أنني لا أرغب في السير على طريق مُعَبَّد، فلن يتغير شيء في هذه الحالة. أريد فقط إجابة.” هز كتفيه.

“بالتأكيد، ولكن فكرة واحدة هي التي أشعلت التغيير.” فأجاب: “زراعة بذرة وستزهر في المستقبل. لقد ترسخت في حقبتنا.”

 

 

 

 

“لن يكون الأمر كما تريد.” هزت رأسها مؤكدة الثقة المطلقة في تأكيدها.

 

 

 

 

 

“في كلتا الحالتين، يجب أن يتم ذلك، تمامًا مثلما ستسقط بغض النظر عن رغبتك، فهذه هي الكارما والواجب الخاص بك.” هو قال.

 

 

 

 

 

“يمكنني قطعها إذا كنت أرغب في ذلك.” أجابت.

“يمكنني قطعها إذا كنت أرغب في ذلك.” أجابت.

 

 

 

 

“بالضبط، وعندما يحدث ذلك، لن يكون جسدك موجودًا في ما بعد.” ضحك: “أنت تحمل هذه الفكرة، لذا لا أحتاج إلى قول المزيد”.

 

 

 

 

“اقلق على نفسك أولاً، فالنار ستصل إليك في النهاية.” قالت.

 

 

“يبدو أنك بلا قلب مثلنا تمامًا.” ضاقت عينيها.

 

أيضًا . لقد سألني ما إذا كنتُ قاسيًا جدًا مع نفسي. لم أكن أعتقد ذلك، ولكن تلك كانت وجهة نظره، مشقة وقسوة لا مثيل لها.” نظر إلى السماء وقال.

“سوف يصلون إليك أولاً. أنا لست الشخص الذي لا يستطيع الجلوس ساكنًا الآن، أنت تعرف هذا.” ابتسم.

 

 

 

 

“لا، لقد رأيتَ كل شيء من قبل وقتلتَ متدربين رائعين. الأمر فقط أنه لن يجلس أحد مكتوف الأيدي في انتظار الموت، حتى الأرانب ستبدأ في العض عندما يتم دفعها إلى حافة الهاوية.” هز رأسه.

“لا أستطيع الانتظار حتى أزيل هذه الابتسامة المتعجرفة من وجهك.” شخرت.

“لا تكن متأكدًا جدًا. ربما لن تكونوا جميعًا هناك في ذلك المستقبل البعيد، لكنني سأكون كذلك.” قال بهدوء.

 

 

 

 

اليوم، لن يجرؤ أحد في هذا العالم على التحدث إلى لي تشي بهذه الطريقة. وللأسف، بدت واثقة من تنفيذ هذا التهديد.

“لكنك مصاب بالقشرة الفانية الآن.” كان لديه لمحة من التسلية في عينيه وهو ينظر إليها.

 

 

 

“سوف يصلون إليك أولاً. أنا لست الشخص الذي لا يستطيع الجلوس ساكنًا الآن، أنت تعرف هذا.” ابتسم.

“هذا يرثى له. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، لن تتمكن حتى من الاحتفاظ بكلماتك لأنك لن تتعرف علي أو تتذكرني، ولا حتى تتذكر التهديد الذي وجهته إلي.” هز رأسه.

“أحيانًا أتساءل عن هذا الشعور. هل هي رغبتي الخاصة أم شيء آخر؟” سأل.

 

 

 

 

لقد تجمدت للحظة لأن هذا هو الحال بالفعل.

 

 

 

 

“يمكنني قطعها إذا كنت أرغب في ذلك.” أجابت.

“من يعرف؟ أتذكرك الآن وما زلتُ أجدك مزعجًا أكثر من أي وقت مضى.” قالت.

 

 

 

 

 

“منذ أن نزلت إلى عالمي، لقد تواصلنا. بمجرد رحيلك، سيرحل الجسر أيضًا.” هو قال.

“أنت لا ترغب في الإنقاذ؟” سألت المرأة.

 

 

 

“ربما.” ولم يكن يرغب في الطعن في هذه القضية.

ولم ترد هذه المرة.

 

 

 

 

“في كلتا الحالتين، يجب أن يتم ذلك، تمامًا مثلما ستسقط بغض النظر عن رغبتك، فهذه هي الكارما والواجب الخاص بك.” هو قال.

“أحيانًا أتساءل عن هذا الشعور. هل هي رغبتي الخاصة أم شيء آخر؟” سأل.

*لابد ان نتذكر نحن ايضًا حتى نذكرهم اذا عشنا لرؤية نهاية الرواية*

 

 

 

 

“هل سألت نفسُكَ الأخرى هذا أيضًا؟” حدقت فيه.

“كلماتك عديمة الفائدة، أنا غير متأثر.” نظرت إلى المسافة قليلاً قبل أن تخفض رأسها.

 

5480 – النيران سوف تنتشر إليك

 

“يمكنني إنقاذ كائن حي واحد، وليس كل الكائنات الحية. لديهم مصيرهم الخاص.” هو قال.

“لا، لقد فات الأوان الآن. علاوة على ذلك، ربما لا يكون الأمر بهذه الأهمية.” هو قال.

 

 

أيضًا . لقد سألني ما إذا كنتُ قاسيًا جدًا مع نفسي. لم أكن أعتقد ذلك، ولكن تلك كانت وجهة نظره، مشقة وقسوة لا مثيل لها.” نظر إلى السماء وقال.

 

 

فكرت في السطر الأخير قبل أن تحدق به: “من الأفضل أن تتخلى عن هذه الفكرة. بعد أن أنهي عملية الاجتياح، سنخوض معركة حياة وموت. ”

 

 

 

 

“يمكنني قطعها إذا كنت أرغب في ذلك.” أجابت.

“حسنًا جدًا، سأنتظر لمعرفة ما إذا كنت لا تزال تتذكر هذه الكلمات عندما يحين الوقت.” ابتسم.

 

*لابد ان نتذكر نحن ايضًا حتى نذكرهم اذا عشنا لرؤية نهاية الرواية*

 

 

“أن تكون خاليًا من الهموم دون النظر إلى الوراء هو ثروة عظيمة. وهم يعرفون ما سيواجهونه قبل الشروع في هذا الطريق. الموت نهاية مقبولة؛ يجب أن يواجهوا هذه المحنة بشجاعة.

 

*اعتقد يقصد عندما قابل تجسيده*

“سوف اتذكر.” وقفت وأومأت برأسها. وبهذا غادرت الشجرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط