الهيمنة المطلقة
5479 – الهيمنة المطلقة
“أفترض أن ثقتك لا تزال سليمة على الرغم من الركض وذيلك بين ساقيك في ذلك الوقت.” شخرت.
أخذت المرأة وقتها في استشعار الهالات الفريدة في العالم. وبعد فترة فتحت عينيها وقالت: “كم هذا العالم رائع، إنه حقًا سبب للتردد”.
“التردد لا يمنعه من التحول إلى رماد.” ابتسم لي تشي.
“نعم، أنا عاجز هنا بالفعل.” أومأ.
“همف، سنحصل على فرصة أخرى قريبا بما فيه الكفاية.” لقد سخرت منه.
“أنت تفسد المزاج حقًا.” قالت بغضب.
“كلانا يعرف ما سيحدث.” هز لي تشي كتفيه.
“ليست هناك حاجة لإقناعي.” هزت رأسها: “إنه مصاب بشدة بالقشرة الفانية، وليس أنا. ليس لدي مثل هذه الكارما ولست بحاجة إلى مثل هذه الكارما.”
“إنه غير ممكن. جسدي لا يقارن بجسده، لديك قلب داو صامد، ولدي جسد صامد. ليس لديك أي سيطرة على هذا.” قالت.
“لستُ أنا المسؤولة.” أمالت رأسها وقالت.
*غير معلوم جنس هذا الجسد*
“إذن من المسؤول؟ إن حقبتي في ذروتها تقريبًا، ولا مفر من ما هو قادم.” قال لي تشي.
“تخطي هذا الهراء. كل شيء ممكن، جسدي يمكن أن يكون جسده أو ذاك، ويمكن للثلاثة أن يتحدوا كواحد مرة أخرى.
“نعم.” لقد فكرت للحظة واعترفت: “إن المسار الذي أنت عليه سوف يسرع ذلك بالفعل.”
“هذا ليس مفاجئا.” قال لي تشي: “لذلك لن تكوني أنت.”
“نعم، أنا عاجز هنا بالفعل.” أومأ.
“كل شخص لديه كارما خاصة به وجسد، نفس الشيء بالنسبة لي.” هزت رأسها.
5479 – الهيمنة المطلقة
“إذن ربما حان الوقت للتغيير، وتشكيل جسد جديد.” قال لي تشي.
*كلمة الجسد هنا والجمل السابقة أتت بمعنى التجسيد او الهيئة*
“لا، فقط إذا بقيت هنا. كيف يمكنني رد الجميل لشخص لن يكون هنا؟ ” ولوح بيده.
“ليس الآن ولكن في المستقبل، المستقبل القريب.” فكرت للحظة قبل الرد بجدية.
“صحيح أن هذا الجسد قد اختفى منذ فترة طويلة.” قالت.
*من هو الجسد الآخر؟*
“إنه أمر جدير بالثناء إلى حد ما. دخول العالم وتعلمه، والنمو في حبه، وتحمل المصاعب دون أي ندم.” قال لي تشي.
“أتنظر إليّ بدونية؟” نظرت إليه بنظرة غاضبة: “ربما الضرب في المرة الأخيرة لم يكن كافيا، ولم تعد تأخذني على محمل الجد بعد أن نجوتَ بالكاد”.
“ماذا لو تجنبك الموت؟” حدقت به مباشرة.
“هل تحاول إقناعي؟” نطقت ببرود.
“إذن من المسؤول؟ إن حقبتي في ذروتها تقريبًا، ولا مفر من ما هو قادم.” قال لي تشي.
“هل هذا صحيح؟ في ظل الظروف السابقة بالتأكيد، لكن ماذا عن الآن؟ إذا كنتُ أتذكر بشكل صحيح، فإن هناك جسدًا آخر لا يعتقد ذلك.” هو قال.
“هذا لا طائل منه. أنتِ لستِ أقوى من الجسد الآخر، لا يوجد شيء يمكنك القيام به من أجلي حتى لو بقيتِ هنا. ” هو قال.
*من هو الجسد الآخر؟*
“هذا لا طائل منه. أنتِ لستِ أقوى من الجسد الآخر، لا يوجد شيء يمكنك القيام به من أجلي حتى لو بقيتِ هنا. ” هو قال.
“أنت على قيد الحياة، ولست صخرة، ولكن لديك الكثير من الوعي بنفسك. أنت لا تستقر وتختار مراقبة العالم بدلاً من تجربة متعة الحياة فعليًا.” هو قال.
*غير معلوم جنس هذا الجسد*
“أتنظر إليّ بدونية؟” نظرت إليه بنظرة غاضبة: “ربما الضرب في المرة الأخيرة لم يكن كافيا، ولم تعد تأخذني على محمل الجد بعد أن نجوتَ بالكاد”.
لقد فهم المعنى الضمني وتنهد قبل أن يجيب: “إنه أمر لا مفر منه، كل شخص لديه مصيره الخاص”.
تغير تعبير لي تشي أيضًا. أومأ برأسه بالاتفاق: “نعم، سيظهر هذا الجسد بالتأكيد”.
“بالطبع لا.” هز كتفيه: “أنت الكمال عبر العصور، المتعالي والمتسامي، لا ذكر ولا أنثى ولا أي شيء آخر…”
“نعم، أنا عاجز هنا بالفعل.” أومأ.
*هممم, من هنا سأحاول تغير جنسها إلى غير معروف*
“دعنا لا نتذكر الماضي، بالإضافة إلى أنني أعتبره انتصارًا لأنك لم تتمكن من قتلي”. ابتسم.
“هل هذه إهانة؟” بدت حريصة على ضرب لي تشي؛ ومضت عيناها بشكل خطير.
“هل تريد فعلا أن تسددني؟” هي سألت.
*جسد آخر؟؟*
“إذن ربما حان الوقت للتغيير، وتشكيل جسد جديد.” قال لي تشي.
“أنا فقط أقول الحقيقة، أنت لم تبدو هكذا في المرة الأخيرة التي التقينا فيها. بالإضافة إلى ذلك، ذكرًا كنت أم أنثى، لا يوجد فرق على الإطلاق بالنسبة لك لأنك تتجاوز هذا التعريف. ” هو قال.
“رغبة واحدة يمكن أن تغير كل هذا. إن روابط الكارما في العالم لا تربطك، لديك نظام كارما منفصل تمامًا مثله. كل شيء يمكن حله.” هو قال.
“أيا كان.” سخرت المرأة: “هو هو وأنا أنا، هو لديه كارما خاصة به وأنا لدي كارما خاصة بي”.
“لستُ أنا المسؤولة.” أمالت رأسها وقالت.
“رغبة واحدة يمكن أن تغير كل هذا. إن روابط الكارما في العالم لا تربطك، لديك نظام كارما منفصل تمامًا مثله. كل شيء يمكن حله.” هو قال.
لقد فهم المعنى الضمني وتنهد قبل أن يجيب: “إنه أمر لا مفر منه، كل شخص لديه مصيره الخاص”.
“محاولتك في خلق صدع بيننا لا طائل منه.” قالت المرأة: “لدينا نفس المصدر، لذا فمن الغباء أن تحاول ذلك”.
“نعم، أنا عاجز هنا بالفعل.” أومأ.
“إذن ربما حان الوقت للتغيير، وتشكيل جسد جديد.” قال لي تشي.
“هل هذا صحيح؟ في ظل الظروف السابقة بالتأكيد، لكن ماذا عن الآن؟ إذا كنتُ أتذكر بشكل صحيح، فإن هناك جسدًا آخر لا يعتقد ذلك.” هو قال.
*جسد آخر؟؟*
*جسد آخر؟؟*
5479 – الهيمنة المطلقة
“وماذا في ذلك؟ ولد من مئة حالة وفاة ولكن كل هذا عابر، يحاول فقط البقاء على قيد الحياة في هذا العالم.” قالت.
“أليس هذا كافيا؟ بعد أن قاتل عددًا لا يحصى من الأباطرة بمفرده واجتاح القارات. ” هو قال.
*غير معلوم جنس هذا الجسد*
“أنا فقط أقول الحقيقة، أنت لم تبدو هكذا في المرة الأخيرة التي التقينا فيها. بالإضافة إلى ذلك، ذكرًا كنت أم أنثى، لا يوجد فرق على الإطلاق بالنسبة لك لأنك تتجاوز هذا التعريف. ” هو قال.
“ألست كائنًا حيًا الآن؟” قالت.
“هذه مجرد غطرسة في عش النمل، لا يستحق الذكر. كان من الممكن أن يُدَمِّر الجسد الماضي العديد من الحقب بموجة واحدة. ” قالت بازدراء.
“أنت لست مخطئ، إنه بالتأكيد ليس على نفس النطاق.” توقف قليلاً وقال: “ومع ذلك، من المؤكد أن تلك النملة استمتعت بوقتها وحياتها. فقط من خلال تجربة الحياة فعليًا يمكن للمرء أن يتعلم من أفراحها.”
“ألست كائنًا حيًا الآن؟” قالت.
“أنت على قيد الحياة، ولست صخرة، ولكن لديك الكثير من الوعي بنفسك. أنت لا تستقر وتختار مراقبة العالم بدلاً من تجربة متعة الحياة فعليًا.” هو قال.
“لا تنسى المعاناة.” شخرت.
“لا تنسى المعاناة.” شخرت.
“همف، سنحصل على فرصة أخرى قريبا بما فيه الكفاية.” لقد سخرت منه.
“طالما أن هناك كائنات حية، سيكون هناك فرح ومعاناة.” أومأ.
“ليست هناك حاجة لإقناعي.” هزت رأسها: “إنه مصاب بشدة بالقشرة الفانية، وليس أنا. ليس لدي مثل هذه الكارما ولست بحاجة إلى مثل هذه الكارما.”
“نعم، الكارما الخاصة بك نشأت من فكرة واحدة ومصدر واحد.” هو قال.
“أيا كان.” سخرت المرأة: “هو هو وأنا أنا، هو لديه كارما خاصة به وأنا لدي كارما خاصة بي”.
“نعم، أنا عاجز هنا بالفعل.” أومأ.
“نعم، الكارما الخاصة بك نشأت من فكرة واحدة ومصدر واحد.” هو قال.
“أنت تفسد المزاج حقًا.” قالت بغضب.
“لو كنت مكانك، لفكرت أكثر في كيفية الهروب أو تفضيلك لكيفية الموت.” اقترحت.
“لستُ أنا المسؤولة.” أمالت رأسها وقالت.
“أخشى أنني لم أفكر في أي منهما.” ابتسم.
“هل هذه هي الكارما الخاصة بك ومعنى وجودك؟” سأل.
“أفترض أن ثقتك لا تزال سليمة على الرغم من الركض وذيلك بين ساقيك في ذلك الوقت.” شخرت.
“دعنا لا نتذكر الماضي، بالإضافة إلى أنني أعتبره انتصارًا لأنك لم تتمكن من قتلي”. ابتسم.
*من هو الجسد الآخر؟*
“همف، سنحصل على فرصة أخرى قريبا بما فيه الكفاية.” لقد سخرت منه.
“هل هذا صحيح؟ في ظل الظروف السابقة بالتأكيد، لكن ماذا عن الآن؟ إذا كنتُ أتذكر بشكل صحيح، فإن هناك جسدًا آخر لا يعتقد ذلك.” هو قال.
“سيأتي ذلك اليوم، لكن ربما لن تتذكر ما قلته اليوم.” قال بشكل قاطع.
“هذا العالم سريع الزوال، ليس أكثر من سحابة عابرة. التبدد أمر لا مفر منه، لا حاجة لترك آثار “. قالت.
“إذن ربما حان الوقت للتغيير، وتشكيل جسد جديد.” قال لي تشي.
“هل هذه هي الكارما الخاصة بك ومعنى وجودك؟” سأل.
“تخطي هذا الهراء. كل شيء ممكن، جسدي يمكن أن يكون جسده أو ذاك، ويمكن للثلاثة أن يتحدوا كواحد مرة أخرى.
“فقط تقبل الواقع، الموت سيأتي ويطرق بابك.” قالت.
“أعتقد أنه من المستحيل أن يكون لدينا ثلاث أجساد الآن.” ابتسم.
“ليس الآن ولكن في المستقبل، المستقبل القريب.” فكرت للحظة قبل الرد بجدية.
“وماذا في ذلك؟ ولد من مئة حالة وفاة ولكن كل هذا عابر، يحاول فقط البقاء على قيد الحياة في هذا العالم.” قالت.
تغير تعبير لي تشي أيضًا. أومأ برأسه بالاتفاق: “نعم، سيظهر هذا الجسد بالتأكيد”.
“رغبة واحدة يمكن أن تغير كل هذا. إن روابط الكارما في العالم لا تربطك، لديك نظام كارما منفصل تمامًا مثله. كل شيء يمكن حله.” هو قال.
“سيأتي ذلك اليوم، لكن ربما لن تتذكر ما قلته اليوم.” قال بشكل قاطع.
“وذلك عندما يتم تدمير حقبتك.” ربتت على كتفه وقالت: “انظر، أنا لطيف بما يكفي لأعطيك تنبيهًا حتى تتمكن من الاستعداد مسبقًا لئلا تتفاجأ.”
“لو كنت مكانك، لفكرت أكثر في كيفية الهروب أو تفضيلك لكيفية الموت.” اقترحت.
“كيف يمكنني أن أرد لك الجميل؟” قال مازحا.
“هل هذا صحيح؟ في ظل الظروف السابقة بالتأكيد، لكن ماذا عن الآن؟ إذا كنتُ أتذكر بشكل صحيح، فإن هناك جسدًا آخر لا يعتقد ذلك.” هو قال.
“هل تريد فعلا أن تسددني؟” هي سألت.
*كلمة الجسد هنا والجمل السابقة أتت بمعنى التجسيد او الهيئة*
“لا، فقط إذا بقيت هنا. كيف يمكنني رد الجميل لشخص لن يكون هنا؟ ” ولوح بيده.
“أنت لست مخطئ، إنه بالتأكيد ليس على نفس النطاق.” توقف قليلاً وقال: “ومع ذلك، من المؤكد أن تلك النملة استمتعت بوقتها وحياتها. فقط من خلال تجربة الحياة فعليًا يمكن للمرء أن يتعلم من أفراحها.”
“هل تريد فعلا أن تسددني؟” هي سألت.
“همف، دائما ما تخطط بخباثة.” لقد سخرت.
“هذه مجرد غطرسة في عش النمل، لا يستحق الذكر. كان من الممكن أن يُدَمِّر الجسد الماضي العديد من الحقب بموجة واحدة. ” قالت بازدراء.
“كيف أخطط عندما يكون الأمر متروكًا تمامًا لرغبتك؟” اختلف.
“فقط تقبل الواقع، الموت سيأتي ويطرق بابك.” قالت.
“طالما أن هناك كائنات حية، سيكون هناك فرح ومعاناة.” أومأ.
“إنه غير ممكن. جسدي لا يقارن بجسده، لديك قلب داو صامد، ولدي جسد صامد. ليس لديك أي سيطرة على هذا.” قالت.
“سيأتي ذلك اليوم، لكن ربما لن تتذكر ما قلته اليوم.” قال بشكل قاطع.
5479 – الهيمنة المطلقة
“نعم، أنا عاجز هنا بالفعل.” أومأ.
“ألست كائنًا حيًا الآن؟” قالت.
“فقط تقبل الواقع، الموت سيأتي ويطرق بابك.” قالت.
لقد فهم المعنى الضمني وتنهد قبل أن يجيب: “إنه أمر لا مفر منه، كل شخص لديه مصيره الخاص”.
“الموت بالنسبة لي هو أيضاً فرح، وتحرر جميل.” قال بجدية.
“نعم، الكارما الخاصة بك نشأت من فكرة واحدة ومصدر واحد.” هو قال.
“ماذا لو تجنبك الموت؟” حدقت به مباشرة.
لقد فهم المعنى الضمني وتنهد قبل أن يجيب: “إنه أمر لا مفر منه، كل شخص لديه مصيره الخاص”.
Ghost Emperor
