هي
الفصل 244 هي
(“فيونا روشيم.”) تذكر روي. “أرى.”
لقد وصل أسرع بكثير مما توقع. ومع ذلك، فقد تم نقله في مركبة أسرع بكثير من العربة العادية التي يجرها حصان. لقد افترض أنها شيئًا مدعومًا ببعض التقنيات الباطنية، لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر. لم يكن يريد أن يشتت انتباهه.
“…”
ومع ذلك، حتى هو لم يستطع إلا أن يتعجب من فارغارد، عاصمة إمبراطورية كاندريا. إنها مذهلة حقًا. كان قلب هاجين مركزًا تجاريًا مثيرًا للإعجاب، لكن فارغارد بدت وكأنها مدينة فاضلة من الخيال المستقبلي. لقد باعت الصورة حقًا كعاصمة لإمبراطورية كاندريا.
لقد استراح نصف ساعة بشكل جيد، على الرغم من أنه لا يزال يحول أفكاره وتركيزه باستمرار إلى المسابقة القتالية بقدر ما يريد.
“كم يبعد السكن المخصص، أيتها المدربة كيري؟” سأل روي.
لقد استراح نصف ساعة بشكل جيد، على الرغم من أنه لا يزال يحول أفكاره وتركيزه باستمرار إلى المسابقة القتالية بقدر ما يريد.
“ليس بعيدًا جدًا.” أجابت الفارسة كيري. “لكنني أخشى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.”
تم مرافقة كل ممثل من قبل طاقم فرسان من الأكاديمية، وتم تعيين كيري وديلون لروي.
تم مرافقة كل ممثل من قبل طاقم فرسان من الأكاديمية، وتم تعيين كيري وديلون لروي.
“أليس من الغريب أن تعيش في نفس المبنى الذي يعيش فيه منافسوك؟” سأل روي متسلياً.
“استرخ يا طفل.” أخبره الفارس ديلون وهو يلوح بيديه. “لا داعي للتعجل أو القلق. ترتيبات السكن ستكون فاخرة للغاية، أستطيع أن أخبرك بذلك.”
كانت الغرفة كبيرة وفاخرة إلى حد ما. حقيبة الملابس التي حزمها قد وصلت بالفعل في وقت مبكر.
لم تكن المسابقة القتالية حدثًا سينتهي في يوم واحد. تم تخصيص كل جولة لتستغرق يومًا واحدًا على الأقل. وهكذا، فإن المسابقة بأكملها سوف تمتد على مدى أربعة أيام.
ومع ذلك، حتى هو لم يستطع إلا أن يتعجب من فارغارد، عاصمة إمبراطورية كاندريا. إنها مذهلة حقًا. كان قلب هاجين مركزًا تجاريًا مثيرًا للإعجاب، لكن فارغارد بدت وكأنها مدينة فاضلة من الخيال المستقبلي. لقد باعت الصورة حقًا كعاصمة لإمبراطورية كاندريا.
“هل سأكون في نفس السكن مع الممثلين الآخرين؟” تساءل روي.
تم مرافقة كل ممثل من قبل طاقم فرسان من الأكاديمية، وتم تعيين كيري وديلون لروي.
سخر منه ديلون. “ماذا؟ هل تتوقع أن تمنحكم الأكاديميات غرفًا فاخرة مختلفة في أجزاء مختلفة من المدينة؟”
هز روي كتفيه. “قاتلت بقوة. قاتلت بذكاء.”
“لا…”
كانت الغرفة كبيرة وفاخرة إلى حد ما. حقيبة الملابس التي حزمها قد وصلت بالفعل في وقت مبكر.
“إن السكن قريب جدًا من الكولوسيوم القتالي، وسنبقى جميعًا على مقربة منكم بحيث يكون مناسبًا ولا توجد أي تعقيدات.” هز ديلون كتفيه.
ربما حصل الممثلون على مثل هذه الراحة بحيث لا يكون هناك شك في أنه لم يكن هناك أي شيء مزعج يمكن أن ينتقص من حالتهم الأساسية في مبارياتهم.
“أليس من الغريب أن تعيش في نفس المبنى الذي يعيش فيه منافسوك؟” سأل روي متسلياً.
“أراك لاحقاً روي.” قال الفارس ديلون. “حاول الحصول على قسط من الراحة والانتعاش.”
“هكذا كانت الأمور حتى عندما كنت ممثلةً لفرع هاجين”. أجابت كيري.
من كان عند الباب؟ المدربين؟
“أرى.” هز كتفيه؛ لم تكن مشكلة كبيرة.
“لا…”
ومع مرور الوقت، وصلوا أخيراً.
ومع ذلك، حتى هو لم يستطع إلا أن يتعجب من فارغارد، عاصمة إمبراطورية كاندريا. إنها مذهلة حقًا. كان قلب هاجين مركزًا تجاريًا مثيرًا للإعجاب، لكن فارغارد بدت وكأنها مدينة فاضلة من الخيال المستقبلي. لقد باعت الصورة حقًا كعاصمة لإمبراطورية كاندريا.
كان الكولوسيوم القتالي ضخمًا. شامخًا وقويًا ويمكن رؤيته على بعد كيلومترات. ذكّرت هندسته المعمارية روي بالكثير من الهندسة المعمارية الرومانية القديمة على الأرض.
“شكرًا لك.” أجاب روي قبل الدخول.
في مكان ليس بعيدًا جغرافيًا عن الكولوسيوم كانت هناك منشأة تحمل شعار الأكاديمية القتالية.
“أرى.” هز كتفيه؛ لم تكن مشكلة كبيرة.
“هل هذا هو؟” سأل روي.
(“فيونا روشيم.”) تذكر روي. “أرى.”
“نعم.” أومأ ديلون. “إنه يحتوي على كل ما قد تريده. جميع مرافق التدريب التي قد تحتاجها إذا كنت تريد التدرب والإحماء. ولهذا السبب فهو كبير جدًا.”
“إذن… هل تريدين شيئًا؟” سأل روي.
“من الجيد سماع ذلك.” أجاب روي. لكنه لم يعتقد أنه سوف يتدرب للمسابقة القتالية على الإطلاق. لم يتبق سوى أقل من أربع وعشرين ساعة للبدء. هو يعلم أنه لا يوجد أي شيء إضافي على الإطلاق يمكن أن يفعله في هذه المرحلة. الآن لا يمكنه إلا أن يبذل قصارى جهده بهدوء.
سمع طرقاً على الباب.
وبمجرد وصولهم، نزلوا بسرعة واتجهوا نحو المنشأة.
هزت فيونا كتفيها. “لا شيء على الإطلاق. لماذا تسأل؟”
“مرحبًا، لقد تم ترتيب أماكن إقامتك بالفعل.” استقبل أحد الموظفين. “من فضلك اسمح لنا بإرشادك إلى أماكن الإقامة الخاصة بك.”
لقد وصل أسرع بكثير مما توقع. ومع ذلك، فقد تم نقله في مركبة أسرع بكثير من العربة العادية التي يجرها حصان. لقد افترض أنها شيئًا مدعومًا ببعض التقنيات الباطنية، لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر. لم يكن يريد أن يشتت انتباهه.
“أراك لاحقاً روي.” قال الفارس ديلون. “حاول الحصول على قسط من الراحة والانتعاش.”
سخر منه ديلون. “ماذا؟ هل تتوقع أن تمنحكم الأكاديميات غرفًا فاخرة مختلفة في أجزاء مختلفة من المدينة؟”
أومأ روي برأسه، قبل أن يغادر المدربين.
“كم يبعد السكن المخصص، أيتها المدربة كيري؟” سأل روي.
“هل وصل الممثلون الآخرون بعد؟” سأل روي.
“هل هذا هو؟” سأل روي.
“واحد منهم.” أجاب المصاحب. “وصل ممثل فارغارد أمس قبل الموعد المحدد.”
“أرى.” قالت. “على أية حال، وداعاً.”
ممثل فارغارد…
وسرعان ما جهز لنفسه حوض استحمام قبل أن يسترخي فيه. لقد شعر أن التعب والإرهاق يذوبان. عليه أن يعترف بأنهم قاموا بعمل جيد لضمان راحة الممثلين.
(“فيونا روشيم.”) تذكر روي. “أرى.”
“آه…” لم يكن متأكداً مما كان من المفترض أن يقوله. “أفترض أنكِ ممثلة فرع فارغارد؟”
ربما سيصطدم بها.
“أهلاً.” قالت. “إذاً أنت روي كوارير.”
وسرعان ما وصلوا إلى غرفته.
“أهلاً.” قالت. “إذاً أنت روي كوارير.”
“ستكون هذه إقامتك أثناء مكثوك في هذا المرفق.” أبلغ الموظف المصاحب. “إذا كان لديك أي احتياجات، من فضلك لا تتردد في طلب مساعدتنا.”
“الحمام ضخم أيضًا يا إلهي.” لا يعني ذلك أنه كان يشكو بالطبع.
“شكرًا لك.” أجاب روي قبل الدخول.
هزت فيونا كتفيها. “لا شيء على الإطلاق. لماذا تسأل؟”
كانت الغرفة كبيرة وفاخرة إلى حد ما. حقيبة الملابس التي حزمها قد وصلت بالفعل في وقت مبكر.
“خدمة جيدة.” أومأ.
“خدمة جيدة.” أومأ.
“لا.” أجابت. “أردت فقط رؤية الصبي العادي الذي تغلب على كين. لقد وجدت صعوبة في تصديق ذلك عندما قرأت عنه لأول مرة. كيف فعلت ذلك؟”
ربما حصل الممثلون على مثل هذه الراحة بحيث لا يكون هناك شك في أنه لم يكن هناك أي شيء مزعج يمكن أن ينتقص من حالتهم الأساسية في مبارياتهم.
ما كان مخيفًا هو ضغطها العقلي السلبي.
“الحمام ضخم أيضًا يا إلهي.” لا يعني ذلك أنه كان يشكو بالطبع.
أمالت رأسها في حيرة وفضول حقيقيين. نظر روي إليها كما لو كانت حمقاء.
وسرعان ما جهز لنفسه حوض استحمام قبل أن يسترخي فيه. لقد شعر أن التعب والإرهاق يذوبان. عليه أن يعترف بأنهم قاموا بعمل جيد لضمان راحة الممثلين.
“آه…” لم يكن متأكداً مما كان من المفترض أن يقوله. “أفترض أنكِ ممثلة فرع فارغارد؟”
إنه بالتأكيد لا يمانع في قضاء أربعة أيام هنا.
“ستكون هذه إقامتك أثناء مكثوك في هذا المرفق.” أبلغ الموظف المصاحب. “إذا كان لديك أي احتياجات، من فضلك لا تتردد في طلب مساعدتنا.”
“بمجرد أن أنتهي، يجب أن أحصل على شيء لآكله. أنا جائع.” تمتم روي.
“أنت.” رفعت عينيها لتلتقي بعينيه. “اسمي فيونا روشيم.”
لقد توقع أن يكون الطعام رائعًا أيضًا. لقد مر بعض الوقت قبل أن ينغمس في وجبة فاخرة.
“خدمة جيدة.” أومأ.
“يجب أن ألتقي بالمدربين كيري وديلون أيضًا.” تتذكر.
كانت الغرفة كبيرة وفاخرة إلى حد ما. حقيبة الملابس التي حزمها قد وصلت بالفعل في وقت مبكر.
لقد استراح نصف ساعة بشكل جيد، على الرغم من أنه لا يزال يحول أفكاره وتركيزه باستمرار إلى المسابقة القتالية بقدر ما يريد.
وسرعان ما جهز لنفسه حوض استحمام قبل أن يسترخي فيه. لقد شعر أن التعب والإرهاق يذوبان. عليه أن يعترف بأنهم قاموا بعمل جيد لضمان راحة الممثلين.
بمجرد خروجه، جفف وارتدى ملابسه.
“بمجرد أن أنتهي، يجب أن أحصل على شيء لآكله. أنا جائع.” تمتم روي.
سمع طرقاً على الباب.
“أرى.” هز كتفيه؛ لم تكن مشكلة كبيرة.
عبس.
“لماذا أنتِ هنا؟” عبس روي. “هل أنتِ تائهه؟”
من كان عند الباب؟ المدربين؟
لقد وصل أسرع بكثير مما توقع. ومع ذلك، فقد تم نقله في مركبة أسرع بكثير من العربة العادية التي يجرها حصان. لقد افترض أنها شيئًا مدعومًا ببعض التقنيات الباطنية، لكن لم يكن لديه الوقت للتفكير في الأمر. لم يكن يريد أن يشتت انتباهه.
“همم؟” وعندما فتح الباب لم ير أحداً. ثم نظر إلى الأسفل قليلاً ووقعت رؤيته على فتاة قصيرة صغيرة ذات شعر بني وعينين فضيتين. لم يكن مظهرها مخيفًا.
سخر منه ديلون. “ماذا؟ هل تتوقع أن تمنحكم الأكاديميات غرفًا فاخرة مختلفة في أجزاء مختلفة من المدينة؟”
ما كان مخيفًا هو ضغطها العقلي السلبي.
لقد حدقوا ببساطة في بعضهم البعض.
“أهلاً.” قالت. “إذاً أنت روي كوارير.”
ممثل فارغارد…
تمتمت وهي تدرسه من أعلى إلى أسفل.
أومأ روي برأسه، قبل أن يغادر المدربين.
“آه…” لم يكن متأكداً مما كان من المفترض أن يقوله. “أفترض أنكِ ممثلة فرع فارغارد؟”
سخر منه ديلون. “ماذا؟ هل تتوقع أن تمنحكم الأكاديميات غرفًا فاخرة مختلفة في أجزاء مختلفة من المدينة؟”
“أنت.” رفعت عينيها لتلتقي بعينيه. “اسمي فيونا روشيم.”
في مكان ليس بعيدًا جغرافيًا عن الكولوسيوم كانت هناك منشأة تحمل شعار الأكاديمية القتالية.
“…”
ربما سيصطدم بها.
“…”
“همم؟” وعندما فتح الباب لم ير أحداً. ثم نظر إلى الأسفل قليلاً ووقعت رؤيته على فتاة قصيرة صغيرة ذات شعر بني وعينين فضيتين. لم يكن مظهرها مخيفًا.
لقد حدقوا ببساطة في بعضهم البعض.
“…”
“إذن… هل تريدين شيئًا؟” سأل روي.
“…”
هزت فيونا كتفيها. “لا شيء على الإطلاق. لماذا تسأل؟”
“أهلاً.” قالت. “إذاً أنت روي كوارير.”
أمالت رأسها في حيرة وفضول حقيقيين. نظر روي إليها كما لو كانت حمقاء.
هزت فيونا كتفيها. “لا شيء على الإطلاق. لماذا تسأل؟”
“لماذا أنتِ هنا؟” عبس روي. “هل أنتِ تائهه؟”
كانت الغرفة كبيرة وفاخرة إلى حد ما. حقيبة الملابس التي حزمها قد وصلت بالفعل في وقت مبكر.
“لا.” أجابت. “أردت فقط رؤية الصبي العادي الذي تغلب على كين. لقد وجدت صعوبة في تصديق ذلك عندما قرأت عنه لأول مرة. كيف فعلت ذلك؟”
“كم يبعد السكن المخصص، أيتها المدربة كيري؟” سأل روي.
حسنًا، لقد تحولت فجأة من التعميم إلى صلب الموضوع.
“همم؟” وعندما فتح الباب لم ير أحداً. ثم نظر إلى الأسفل قليلاً ووقعت رؤيته على فتاة قصيرة صغيرة ذات شعر بني وعينين فضيتين. لم يكن مظهرها مخيفًا.
لكن الغريب أنه عندما حدق في عينيها الفضيتين، لم ير سوى الفضول.
“نعم.” أومأ ديلون. “إنه يحتوي على كل ما قد تريده. جميع مرافق التدريب التي قد تحتاجها إذا كنت تريد التدرب والإحماء. ولهذا السبب فهو كبير جدًا.”
هز روي كتفيه. “قاتلت بقوة. قاتلت بذكاء.”
“واحد منهم.” أجاب المصاحب. “وصل ممثل فارغارد أمس قبل الموعد المحدد.”
“أرى.” قالت. “على أية حال، وداعاً.”
“ليس بعيدًا جدًا.” أجابت الفارسة كيري. “لكنني أخشى أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.”
لقد ابتعدت قبل أن يتمكن روي من الرد، وتركته واقفًا عند المدخل يحدق في شكلها المغادر.
“استرخ يا طفل.” أخبره الفارس ديلون وهو يلوح بيديه. “لا داعي للتعجل أو القلق. ترتيبات السكن ستكون فاخرة للغاية، أستطيع أن أخبرك بذلك.”
بمجرد خروجه، جفف وارتدى ملابسه.
