اعتبارات
الفصل 243 اعتبارات
ومع ذلك، عندما أغمض عينيه..
وصل إلى قاعة تدريب معزولة كان قد حجزها لنفسه مسبقًا.
بطل واحد.
أراد العزلة.
ومع ذلك، بالنسبة لجميع الجولات الأخرى، سيكون قادرًا على بناء أسلوب أكثر شمولاً وتكيفًا عبر خوارزمية الفراغ. وهذا يعني فعليًا أنه سيصبح خصمًا أكثر صعوبة في القتال مع مرور الوقت. لقد أفاده هذا التنسيق بينما حرم المقاتلين العاديين.
جلس وهو يتأمل. لقد بدأ تدريبه عقليًا على تطبيق خوارزمية الفراغ. نظرًا لأن خوارزمية الفراغ عبارة عن نظام من بروتوكولات المعلومات، فلم يكن بحاجة إلى التحرك لاستخدامها. يمكنه صقلها حتى لو كان يتأمل.
ماذا سيكون؟
هدفه هو تحسين تطبيقه لخوارزمية الفراغ. عاد إلى معاركه السابقة في المسابقة التمهيدية. لقد قام بمراجعة كل واحدة منهم ذهنيًا، وقام بتدوين ملاحظات حول كيف كان بإمكانه القيام بالأشياء بشكل أفضل.
ومع ذلك، كان هذا غير محتمل. ولم يكن الكشف عن ورقة رابحة من هذا النوع في الجولة الأولى فكرة جيدة. لأنه يعني أن خصومك المستقبليين سيكونون مستعدين تمامًا لذلك. وقدر روي أن خصمه سيحاول استخدام أقل قدر ممكن في الجولة الأولى.
ومع ذلك، عندما أغمض عينيه..
سيصبح التعامل مع خصومه أسهل لأنهم سيضطرون إلى الكشف عن المزيد من فنونهم القتالية مع مرور الوقت، وعلى الرغم من أن هذا كان صحيحًا أيضًا بالنسبة له. لقد كان لديه تطوره التكيفي الذي خفف من هذا الجانب السلبي وعوضه.
رأى الظلام.
ماذا سيكون؟
رأى الفراغ.
“فراغ متدفق…” همس. “همم…”
منذ أن بدأ التدريب، كان يحاول تصور فنونه القتالية ككيان.
كل هذه الاعتبارات تومض في رأسه على الرغم من سلوكه الهادئ.
كيف سيبدو؟
“فراغ متدفق…” همس. “همم…”
ماذا سيكون؟
لا، انسكب. انحسر. تدفق.
ماذا سيفعل؟
كيف سيبدو؟
أغمض عينيه ونظر إلى الداخل. نظر إلى نفسه. نظر إلى طريقه القتالي. بدا له فنونه القتالية.
في الواقع، لقد أحب نغمة ذلك تمامًا.
رأى الكون.
هز رأسه وعاد إلى التدريب.
مليء بالنجوم. مفعم بالحياة المشرقة.
“فراغ متدفق…” همس. “همم…”
ومع ذلك، في وسطه هناك فراغ مظلم.
مر أسبوع، وحان الوقت. لم يتبق سوى يومين للمسابقة القتالية. رتبت الأكاديمية القتالية وسائل النقل الآمنة التي سترافقه من هاجين إلى فارغارد، عاصمة إمبراطورية كاندريا، حيث ستقام المسابقة القتالية.
تحرك.
جلس وهو يتأمل. لقد بدأ تدريبه عقليًا على تطبيق خوارزمية الفراغ. نظرًا لأن خوارزمية الفراغ عبارة عن نظام من بروتوكولات المعلومات، فلم يكن بحاجة إلى التحرك لاستخدامها. يمكنه صقلها حتى لو كان يتأمل.
لا، انسكب. انحسر. تدفق.
بطل واحد.
لقد تشوه وتغير شكله عندما استهلك الضوء الموجود في الكون. اختفت النجوم واحدة تلو الآخرى بينما تدفق الفراغ ليغير شكله بسلاسة قدر الإمكان.
منذ أن بدأ التدريب، كان يحاول تصور فنونه القتالية ككيان.
كانت رؤية كل هذا مسكرة تفوق الخيال.
كل هذه الاعتبارات تومض في رأسه على الرغم من سلوكه الهادئ.
لكنه فهم ما هي هذه المشاهد الغريبة.
أراد العزلة.
هذه هي فنونه القتالية.
كيف سيبدو؟
الفراغ المتدفق الذي استهلك الجميع.
ومع ذلك، بالنسبة لجميع الجولات الأخرى، سيكون قادرًا على بناء أسلوب أكثر شمولاً وتكيفًا عبر خوارزمية الفراغ. وهذا يعني فعليًا أنه سيصبح خصمًا أكثر صعوبة في القتال مع مرور الوقت. لقد أفاده هذا التنسيق بينما حرم المقاتلين العاديين.
“فراغ متدفق…” همس. “همم…”
مليء بالنجوم. مفعم بالحياة المشرقة.
لم يكن ذلك سيئاً…
منذ أن بدأ التدريب، كان يحاول تصور فنونه القتالية ككيان.
في الواقع، لقد أحب نغمة ذلك تمامًا.
الفراغ المتدفق الذي استهلك الجميع.
هز رأسه وعاد إلى التدريب.
لقد تشوه وتغير شكله عندما استهلك الضوء الموجود في الكون. اختفت النجوم واحدة تلو الآخرى بينما تدفق الفراغ ليغير شكله بسلاسة قدر الإمكان.
* * * * *
هدفه هو تحسين تطبيقه لخوارزمية الفراغ. عاد إلى معاركه السابقة في المسابقة التمهيدية. لقد قام بمراجعة كل واحدة منهم ذهنيًا، وقام بتدوين ملاحظات حول كيف كان بإمكانه القيام بالأشياء بشكل أفضل.
مر أسبوع، وحان الوقت. لم يتبق سوى يومين للمسابقة القتالية. رتبت الأكاديمية القتالية وسائل النقل الآمنة التي سترافقه من هاجين إلى فارغارد، عاصمة إمبراطورية كاندريا، حيث ستقام المسابقة القتالية.
ما لم يقم بشراء التقنيات، فلن يتمكن من قراءة جميع البيانات التي لدى الأكاديمية القتالية حولها. وأفضل ما يستطيع أن يفعله هو تجنب الأخطاء الفادحة واتخاذ تدابير احترازية أكثر استهدافاً ضد كل منها.
ستكون هذه هي المرة الأولى التي يغادر فيها منطقة مانتيان التي تضم مدينته هاجين. لكنه لم يكن منزعجًا جدًا من ذلك في الوقت الحالي. لقد جلس بعينيه مغلقتين معظم الرحلة، محاولًا الاحتفاظ بأكبر قدر من تركيزه على المسابقة القتالية القادمة.
وهذه خطته أيضاً.
لقد راجع كل ما يعرفه عن المسابقة القتالية.
مليء بالنجوم. مفعم بالحياة المشرقة.
ستة عشر ممثلاً.
جلس وهو يتأمل. لقد بدأ تدريبه عقليًا على تطبيق خوارزمية الفراغ. نظرًا لأن خوارزمية الفراغ عبارة عن نظام من بروتوكولات المعلومات، فلم يكن بحاجة إلى التحرك لاستخدامها. يمكنه صقلها حتى لو كان يتأمل.
أربع جولات.
تحرك.
بطل واحد.
ومع ذلك، قد يكون ذلك جشعًا جدًا.
كان الكولوسيوم القتالي الذي ستقام فيه المسابقة القتالية عبارة عن مجال كبير متعدد البيئات يضمن عدم حصول أحد الفنون القتالية على ميزة غير عادلة على الآخر بسبب بيئة فريدة.
لا، انسكب. انحسر. تدفق.
البطولة عبارة عن مسابقة بأسلوب الإقصاء حيث يتم إقصاء نصف المتسابقين من المنافسة في كل جولة، حتى يتبقى شخص واحد فقط. سيتم تتويج هذا الشخص بالبطل القتالي.
ومع ذلك، في وسطه هناك فراغ مظلم.
إن خصومه محاربين مميزين يتمتعون بفنون قتالية فريدة وقوية. خلال الأسبوع الماضي، زار روي مكتبة المبتدئين كثيرًا. لم يكن السبب وراء قيامه بذلك هو رغبته في شراء أي تقنيات لنفسه، بل بالأحرى القراءة عن التقنيات والأساليب التي كان يعرف أن خصومه يمتلكونها.
ماذا سيفعل؟
لقد فعل ذلك للحصول على فهم أعمق لكيفية تعاملهم مع القتال وكيف قد يبدو أسلوبهم القتالي.
ومع ذلك، عندما أغمض عينيه..
بالطبع، الأمر لا يزال سطحيًا جدًا لأنه لم يكن يعرف ما هي التقنيات التي لديهم، كما أنه لم يعرف التقنيات نفسها جيدًا.
سيصبح التعامل مع خصومه أسهل لأنهم سيضطرون إلى الكشف عن المزيد من فنونهم القتالية مع مرور الوقت، وعلى الرغم من أن هذا كان صحيحًا أيضًا بالنسبة له. لقد كان لديه تطوره التكيفي الذي خفف من هذا الجانب السلبي وعوضه.
ما لم يقم بشراء التقنيات، فلن يتمكن من قراءة جميع البيانات التي لدى الأكاديمية القتالية حولها. وأفضل ما يستطيع أن يفعله هو تجنب الأخطاء الفادحة واتخاذ تدابير احترازية أكثر استهدافاً ضد كل منها.
رأى الكون.
بالطبع، نظرًا لأنه لم يكن لديه الكثير من الوقت، كانت هذه التدابير أيضًا تبسيطية وأولية. سيكون قادرًا على البناء عليها مع تقدم المسابقة القتالية.
لم يكن ذلك سيئاً…
أفضل ما في الأمر هو أنه سيتمكن من رؤية جميع المقاتلين تقريبًا يقاتلون مرة واحدة على الأقل قبل أن يصادفهم بنفسه. الفارق هو خصمه في الجولة الأولى، والذي سيتعين عليه قتاله بشكل أعمى.
في الواقع، لقد أحب نغمة ذلك تمامًا.
ومع ذلك، بالنسبة لجميع الجولات الأخرى، سيكون قادرًا على بناء أسلوب أكثر شمولاً وتكيفًا عبر خوارزمية الفراغ. وهذا يعني فعليًا أنه سيصبح خصمًا أكثر صعوبة في القتال مع مرور الوقت. لقد أفاده هذا التنسيق بينما حرم المقاتلين العاديين.
ومع ذلك، قد يكون ذلك جشعًا جدًا.
سيصبح التعامل مع خصومه أسهل لأنهم سيضطرون إلى الكشف عن المزيد من فنونهم القتالية مع مرور الوقت، وعلى الرغم من أن هذا كان صحيحًا أيضًا بالنسبة له. لقد كان لديه تطوره التكيفي الذي خفف من هذا الجانب السلبي وعوضه.
ما لم يقم بشراء التقنيات، فلن يتمكن من قراءة جميع البيانات التي لدى الأكاديمية القتالية حولها. وأفضل ما يستطيع أن يفعله هو تجنب الأخطاء الفادحة واتخاذ تدابير احترازية أكثر استهدافاً ضد كل منها.
بطريقة ما، فمن المحتمل أن تكون الجولة الأولى هي أصعب عقبة على الإطلاق. لأنه سيمشي شبه أعمى دون أي معلومات. هو بحاجة إلى أن يكون حذرًا للغاية، وإلا فقد ينتهي به الأمر بالهزيمة بالبطاقة الرابحة قبل أن تتاح له الفرصة للتكيف مع خصمه.
ومع ذلك، عندما أغمض عينيه..
ومع ذلك، كان هذا غير محتمل. ولم يكن الكشف عن ورقة رابحة من هذا النوع في الجولة الأولى فكرة جيدة. لأنه يعني أن خصومك المستقبليين سيكونون مستعدين تمامًا لذلك. وقدر روي أن خصمه سيحاول استخدام أقل قدر ممكن في الجولة الأولى.
كان الكولوسيوم القتالي الذي ستقام فيه المسابقة القتالية عبارة عن مجال كبير متعدد البيئات يضمن عدم حصول أحد الفنون القتالية على ميزة غير عادلة على الآخر بسبب بيئة فريدة.
وهذه خطته أيضاً.
كان الكولوسيوم القتالي الذي ستقام فيه المسابقة القتالية عبارة عن مجال كبير متعدد البيئات يضمن عدم حصول أحد الفنون القتالية على ميزة غير عادلة على الآخر بسبب بيئة فريدة.
من المؤكد أنه لن يستخدم اللاسع وطرفة عين إلا إذا اضطر إلى ذلك حقًا. سيحاول أيضًا الحفاظ على سرية تقنية الخطوة الوهمية إذا تمكن من القيام بذلك.
لقد تشوه وتغير شكله عندما استهلك الضوء الموجود في الكون. اختفت النجوم واحدة تلو الآخرى بينما تدفق الفراغ ليغير شكله بسلاسة قدر الإمكان.
ومع ذلك، قد يكون ذلك جشعًا جدًا.
تحرك.
وبشكل عام، أراد أن يظل على جانب الحذر بينما لا يزال يحاول الإفلات بكل ما في وسعه. لقد كان خطًا رفيعًا للمشي. جشع جدًا وقد يخسر، حذر جدًا وقد لا يتمكن من الفوز في المسابقة لأنه كشف الكثير للممثلين الآخرين.
هذه هي فنونه القتالية.
كل هذه الاعتبارات تومض في رأسه على الرغم من سلوكه الهادئ.
في الواقع، لقد أحب نغمة ذلك تمامًا.
جلس وهو يتأمل. لقد بدأ تدريبه عقليًا على تطبيق خوارزمية الفراغ. نظرًا لأن خوارزمية الفراغ عبارة عن نظام من بروتوكولات المعلومات، فلم يكن بحاجة إلى التحرك لاستخدامها. يمكنه صقلها حتى لو كان يتأمل.
