سيف الشيطان
حفيف…
تعمقت ابتسامته الاحترافية. لقد حان الوقت لتعزيز مشورته النفسية – “حسنًا، هل فكرت فيما قلته سابقًا؟”
كان لين جي يتفحص دفتر التسجيل الخاص به ويتحقق من حساباته.
كان زبونه الأخير هي سيدة المكتب المثيرة ذات الشعر المموج الفضي التي اقترضت ‘مشاهدتك تذهب’ ، وكان ذلك بالفعل منذ ثلاثة أيام.
إذا كانت هناك كتب مستعارة وصلت إلى تاريخ استحقاقها، كان يتصل بالزبائن لتذكيرهم. وإذا تأخروا في ارجاع الكتب عن موعدها، سينتبه إلى ما إذا كان هناك خطب ما في الكتاب أو في الشخص.
“حسنًا… لقد أعاد العجوز ويل كتبه بالفعل. وأتساءل متى سيعود مرة أخرى لاستعارة كتاب آخر. لنأمل أن يكون قد حل المشكلة مع تشارلز أيضًا…”
إذا كانت هناك مشكلة في الكتاب فإنه يحلها وفقًا للموقف، أو يتم الاتفاق على التعويض. وإذا لم يكن ذلك ممكنا، فسيتعين عليه زيارة الزبون لطلب التعويض.
أومأ جوزيف برأسه وتنهد. “لقد ساعدني ذلك على تخفيف الألم بشكل كبير وسمح لي بالاسترخاء كثيرًا. أنا ممتن للغاية لك.”
بعد كل شيء، كان لين جي عادةً خاملاً ويتطلع إلى مثل هذه الرحلات في الهواء الطلق.
مجرد مقبض السيف وحده أعطى لين جي إحساسًا بالفخامة المفرطة. جلس على الفور بشكل أكثر استقامة ونظر نحو جوزيف.
لكن لسوء الحظ، لم يكن هناك أي من هذه الأنواع من الزبائن السيئين مؤخرًا. وبدلاً من ذلك، كان يستقبل زبائن جيدين مثل العجوز ويل ودوريس الذين أحضروا له بعض الهدايا التقليدية الخاصة.
نظرًا لأن جوزيف كان من المحاربين القدامى، لم يكن لين جي قلقًا جدًا من عدم إعادة الكتاب. حتى لو لم يكن قادرًا على إدارة علاقته مع ابنته بشكل صحيح، فمن المستبعد جدًا أن يتخلف جوزيف عن مجرد إعادة كتاب.
إذا كانت هناك مشكلة مع الزبون، فسيكون لين جي أيضًا على استعداد لتوفير بعض الجهد لمساعدته، ولكن لا يزال يتعين عليه إعادة الكتاب.
*باام!*
وبهذا المعنى، فإن إدارة متجر لبيع الكتب لم تكن في الواقع مهمة سهلة.
هذا الطول وكذلك الطريقة التي حملها بها جوزيف على ظهره أثبتت صحة تخمين لين جي.
“حسنًا… لقد أعاد العجوز ويل كتبه بالفعل. وأتساءل متى سيعود مرة أخرى لاستعارة كتاب آخر. لنأمل أن يكون قد حل المشكلة مع تشارلز أيضًا…”
لقد كان عملاً فنياً رائعاً.
” يقترب كتابا جي زيشيو من الموعد المحدد، ولكن لا ينبغي أن يكون هناك أي خطر من عدم إعادة تلك الآنسة الشابة للكتابين. حتى لو لم تعيدهما، فمن غير المرجح أنها لن تقدم تعويضًا.”
إذا كانت هناك كتب مستعارة وصلت إلى تاريخ استحقاقها، كان يتصل بالزبائن لتذكيرهم. وإذا تأخروا في ارجاع الكتب عن موعدها، سينتبه إلى ما إذا كان هناك خطب ما في الكتاب أو في الشخص.
“ميليسا… أتساءل كم من خمسة ثلاثة قد قامت بفهمها. آمل أن تكون قد أحرزت بعض التقدم ولم تعد تتحدى الغرباء بشكل عشوائي في مباريات مصارعة الأذرع. إنها حقًا بحاجة إلى فهم أن المعرفة هي القوة الحقيقية.”
ما كان يتلألأ كان زخرفة ذهبية. كانت تحتوي على أحجار كريمة صافية بالإضافة إلى أنماط عريقة وقديمة منحوتة عليها.
“بالحديث عن ميليسا… يبدو أن هذا هو الموعد المقرر لكتاب جوزيف قريبًا.”
عندما وصل جوزيف إلى المنضدة، كشف ضوء المصباح الدافئ أخيرًا عن الشيء الذي يحمله.
قلب لين جي إلى الصفحة السابقة ورأى اسم جوزيف.
قال لين جي مبتسماً: “جوزيف! كنت أفكر أن الوقت قد حان لتعيد الكتاب”. في هذه اللحظة، انجذب انتباهه إلى الشيء المربوط على ظهر جوزيف.
العنوان الذي تركه لم يكن هو نفسه عنوان ميليسا، لكن لين جي علم من ميليسا أن والدها كان دائمًا مشغولًا بالعمل ونادرًا ما يكون في المنزل.
تعمقت ابتسامته الاحترافية. لقد حان الوقت لتعزيز مشورته النفسية – “حسنًا، هل فكرت فيما قلته سابقًا؟”
لذلك، ربما كان العنوان الذي كتبه جوزيف هو مكان عمله.
مد يده إلى الأمام والتقط الأمير الصغير وقلبه. وبعد التحقق من أنه لا يزال في حالة جيدة، قام بالتدوين في السجل بأن الكتاب قد تم إرجاعه.
نظرًا لأن جوزيف كان من المحاربين القدامى، لم يكن لين جي قلقًا جدًا من عدم إعادة الكتاب. حتى لو لم يكن قادرًا على إدارة علاقته مع ابنته بشكل صحيح، فمن المستبعد جدًا أن يتخلف جوزيف عن مجرد إعادة كتاب.
في السابق، ألمح لين جي إلى أن جوزيف يمكن أن يحاول ‘الانفتاح’ للمشورة النفسية للمعلم لين ومشاركة مشاكله وهمومه.
في السابق، ألمح لين جي إلى أن جوزيف يمكن أن يحاول ‘الانفتاح’ للمشورة النفسية للمعلم لين ومشاركة مشاكله وهمومه.
أخذ جوزيف نفساً عميقاً وأنزل الشيء المربوط إلى ظهره.
مع ذلك، على الرغم من أن جوزيف بدا مترددًا بعض الشيء، إلا أنه لم يختر أن يثق في لين جي على الفور وقال إنه سيحتاج إلى التفكير في الأمر، ربما بسبب حذره الغريزي.
وبعد أن وضع قلمه، تابع مبتسماً: “يبدو أنك في حالة جيدة. يبدو أن هذا الكتاب قد ساعدك خلال هذه الفترة”.
كان هذا طبيعيًا، لأنه كان من المستحيل تقريبًا أن تثق تمامًا بشخص التقى به وتفاعل معه لمدة تقل عن يوم واحد فقط.
ارتطم الشيء بالمكتب، وانفتح غلاف القماش، كاشفًا عنه تمامًا.
ومع ذلك، زرع لين جي بذرة في رأس جوزيف وكان يأمل في أن تجعله هذه البذرة زبونًا منتظمًا.
“لقد فكرت في الأمر”. قال جوزيف: “هذا هو قراري.”
ما إذا كانت البذرة قد نبتت أم لا ستظل تعتمد على الحظ.
“لكن نظرًا لإعجابه بالأمير الصغير في ذلك الوقت، فإن احتمال عودته مرجح إلى حد ما. هناك ميليسا أيضًا. تلك الشقية الصغيرة من السهل خداعهـ… *سعال*، إقناعها بالإنفاق.”
“لكن نظرًا لإعجابه بالأمير الصغير في ذلك الوقت، فإن احتمال عودته مرجح إلى حد ما. هناك ميليسا أيضًا. تلك الشقية الصغيرة من السهل خداعهـ… *سعال*، إقناعها بالإنفاق.”
تعمقت ابتسامته الاحترافية. لقد حان الوقت لتعزيز مشورته النفسية – “حسنًا، هل فكرت فيما قلته سابقًا؟”
“إن تحفيز الطفل لأحد الوالدين هو أيضًا استراتيجية تسويقية فعالة إلى حد ما، هيه.”
أخذ جوزيف نفساً عميقاً وأنزل الشيء المربوط إلى ظهره.
ابتسم لين جي عندما فكر في زرع مثل هذه الأفكار بالفعل في عائلة بأكملها.
مد يده إلى الأمام والتقط الأمير الصغير وقلبه. وبعد التحقق من أنه لا يزال في حالة جيدة، قام بالتدوين في السجل بأن الكتاب قد تم إرجاعه.
قام بقلب صفحة أخرى للأمام، وتصفح الصفحة قبل أن يقلبها مرة أخرى.
إذا كانت هناك مشكلة مع الزبون، فسيكون لين جي أيضًا على استعداد لتوفير بعض الجهد لمساعدته، ولكن لا يزال يتعين عليه إعادة الكتاب.
في الواقع، كان قد قام بالفعل بقلب صفحات هذا الكتاب الرقيق عدة مرات. لقد قام بمراجعة دفتر التسجيل هذا مرات لا تحصى عندما لم يكن لديه أي زبائن ولم يكن يشعر بالرغبة في القراءة.
نظرًا لأن جوزيف كان من المحاربين القدامى، لم يكن لين جي قلقًا جدًا من عدم إعادة الكتاب. حتى لو لم يكن قادرًا على إدارة علاقته مع ابنته بشكل صحيح، فمن المستبعد جدًا أن يتخلف جوزيف عن مجرد إعادة كتاب.
كان يتخيل دائمًا أن يكون لديه كومة من هذه الدفاتر ذات يوم وأن يكون لديه تدفق لا نهاية له من الزبائن للحديث عن الحياة وتوزيع حساء الدجاج عليهم.
*جلجل*
لسوء الحظ، كانت أحلام اليقظة هذه تحدث دائمًا خلال فترات طويلة من الفتور.
لقد كان بالفعل سيفًا طويلًا.
كان زبونه الأخير هي سيدة المكتب المثيرة ذات الشعر المموج الفضي التي اقترضت ‘مشاهدتك تذهب’ ، وكان ذلك بالفعل منذ ثلاثة أيام.
لسوء الحظ، كانت أحلام اليقظة هذه تحدث دائمًا خلال فترات طويلة من الفتور.
في الماضي، كان من الممكن أن تستمر المكتبة لأشهر دون زبائن، لذا كان لين جي معتادًا على ذلك بالفعل.
لاحظ جوزيف أن دفتر التسجيل المفتوح على المنضدة كان موجودًا على الصفحة التي كتب فيها اسمه، فجلس وقال: “يبدو أنك كنت تنتظر لفترة طويلة”.
ومع ذلك ، فإن التدفق الأخير للعملاء قد أحدث تباينًا. سيشعر لين جي الآن بالوحدة قليلاً عندما تكون هناك فترة دون وجود أي زبائن للدردشة معهم.
ضحك لين جي: “لم يكن انتظارًا طويلاً حقًا”. لم يستطع أن يقول إنه كان يُقدر متى سيعيد جوزيف الكتاب وكيف يجب أن يطلب التعويض إذا لم يتم إعادته.
*جلجل*
مجرد مقبض السيف وحده أعطى لين جي إحساسًا بالفخامة المفرطة. جلس على الفور بشكل أكثر استقامة ونظر نحو جوزيف.
دق الجرس المعلق على الباب.
عندما وصل جوزيف إلى المنضدة، كشف ضوء المصباح الدافئ أخيرًا عن الشيء الذي يحمله.
نظر لين جي على الفور وتفاجأ بسرور برؤية الشكل الضخم القوي برأس من الشعر الأبيض.
إذا كانت هناك كتب مستعارة وصلت إلى تاريخ استحقاقها، كان يتصل بالزبائن لتذكيرهم. وإذا تأخروا في ارجاع الكتب عن موعدها، سينتبه إلى ما إذا كان هناك خطب ما في الكتاب أو في الشخص.
كان الرجل العجوز جوزيف هو الذي فتح الباب ودخل.
لكن لسوء الحظ، لم يكن هناك أي من هذه الأنواع من الزبائن السيئين مؤخرًا. وبدلاً من ذلك، كان يستقبل زبائن جيدين مثل العجوز ويل ودوريس الذين أحضروا له بعض الهدايا التقليدية الخاصة.
لقد مر ما يقرب من شهر منذ أن رآه لين جي آخر مرة وكان جوزيف مهيبًا كما كان دائمًا. الخطوط العريضة للعضلات المنتفخة تحت بدلة جوزيف وهذا الوجه الشرس أعطاه هالة تشبه أسدًا شرسًا يمكن أن يجعل الآخرين يرتعدون من الخوف بسهولة.
وضع جوزيف أولاً الكتاب الذي كان يحمله على الطاولة وتقدم ببطء إلى الأمام. “شكرًا لك على كرمك. لقد استفدت من هذا الكتاب.”
قال لين جي مبتسماً: “جوزيف! كنت أفكر أن الوقت قد حان لتعيد الكتاب”. في هذه اللحظة، انجذب انتباهه إلى الشيء المربوط على ظهر جوزيف.
“لكن نظرًا لإعجابه بالأمير الصغير في ذلك الوقت، فإن احتمال عودته مرجح إلى حد ما. هناك ميليسا أيضًا. تلك الشقية الصغيرة من السهل خداعهـ… *سعال*، إقناعها بالإنفاق.”
على الرغم من أن الإضاءة في المكتبة كانت خافتة، إلا أن ذلك الشيء كان له حضور قوي يتلألأ ببريق لا يمكن إغفاله في الظلام.
بعد كل شيء، كان لين جي عادةً خاملاً ويتطلع إلى مثل هذه الرحلات في الهواء الطلق.
لم يكن ذلك فقط بسبب الإضاءة. تمكن لين جي من تمييز أن الشيء الذي كان يحمله جوزيف كان طويلًا وغير منتظم الشكل وملفوفًا جزئيًا بقطعة قماش.
*باام!*
عندما وصل جوزيف إلى المنضدة، كشف ضوء المصباح الدافئ أخيرًا عن الشيء الذي يحمله.
في الواقع، كان قد قام بالفعل بقلب صفحات هذا الكتاب الرقيق عدة مرات. لقد قام بمراجعة دفتر التسجيل هذا مرات لا تحصى عندما لم يكن لديه أي زبائن ولم يكن يشعر بالرغبة في القراءة.
ما كان يتلألأ كان زخرفة ذهبية. كانت تحتوي على أحجار كريمة صافية بالإضافة إلى أنماط عريقة وقديمة منحوتة عليها.
لاحظ جوزيف أن دفتر التسجيل المفتوح على المنضدة كان موجودًا على الصفحة التي كتب فيها اسمه، فجلس وقال: “يبدو أنك كنت تنتظر لفترة طويلة”.
سيف؟
بعد كل شيء، كان لين جي عادةً خاملاً ويتطلع إلى مثل هذه الرحلات في الهواء الطلق.
قام لين جي بالتخمين على الفور.
كان الرجل العجوز جوزيف هو الذي فتح الباب ودخل.
من الواضح أن الجزء الذي يلمع بالضوء كان مقبض سيف ذهبي.
“بالحديث عن ميليسا… يبدو أن هذا هو الموعد المقرر لكتاب جوزيف قريبًا.”
هذا الطول وكذلك الطريقة التي حملها بها جوزيف على ظهره أثبتت صحة تخمين لين جي.
“على الرحب والسعة. إن المساعدة في حل مشاكل زبون هي أعظم متعة لي.”
هل هذا… هل عرف من العجوز ويل والآن يعطيني ‘تخصصًا محليًا’؟
“لكن نظرًا لإعجابه بالأمير الصغير في ذلك الوقت، فإن احتمال عودته مرجح إلى حد ما. هناك ميليسا أيضًا. تلك الشقية الصغيرة من السهل خداعهـ… *سعال*، إقناعها بالإنفاق.”
مجرد مقبض السيف وحده أعطى لين جي إحساسًا بالفخامة المفرطة. جلس على الفور بشكل أكثر استقامة ونظر نحو جوزيف.
لذلك، ربما كان العنوان الذي كتبه جوزيف هو مكان عمله.
وضع جوزيف أولاً الكتاب الذي كان يحمله على الطاولة وتقدم ببطء إلى الأمام. “شكرًا لك على كرمك. لقد استفدت من هذا الكتاب.”
لذلك، ربما كان العنوان الذي كتبه جوزيف هو مكان عمله.
لاحظ جوزيف أن دفتر التسجيل المفتوح على المنضدة كان موجودًا على الصفحة التي كتب فيها اسمه، فجلس وقال: “يبدو أنك كنت تنتظر لفترة طويلة”.
*باام!*
ضحك لين جي: “لم يكن انتظارًا طويلاً حقًا”. لم يستطع أن يقول إنه كان يُقدر متى سيعيد جوزيف الكتاب وكيف يجب أن يطلب التعويض إذا لم يتم إعادته.
لكن لسوء الحظ، لم يكن هناك أي من هذه الأنواع من الزبائن السيئين مؤخرًا. وبدلاً من ذلك، كان يستقبل زبائن جيدين مثل العجوز ويل ودوريس الذين أحضروا له بعض الهدايا التقليدية الخاصة.
مد يده إلى الأمام والتقط الأمير الصغير وقلبه. وبعد التحقق من أنه لا يزال في حالة جيدة، قام بالتدوين في السجل بأن الكتاب قد تم إرجاعه.
لقد مر ما يقرب من شهر منذ أن رآه لين جي آخر مرة وكان جوزيف مهيبًا كما كان دائمًا. الخطوط العريضة للعضلات المنتفخة تحت بدلة جوزيف وهذا الوجه الشرس أعطاه هالة تشبه أسدًا شرسًا يمكن أن يجعل الآخرين يرتعدون من الخوف بسهولة.
وبعد أن وضع قلمه، تابع مبتسماً: “يبدو أنك في حالة جيدة. يبدو أن هذا الكتاب قد ساعدك خلال هذه الفترة”.
مع ذلك، على الرغم من أن جوزيف بدا مترددًا بعض الشيء، إلا أنه لم يختر أن يثق في لين جي على الفور وقال إنه سيحتاج إلى التفكير في الأمر، ربما بسبب حذره الغريزي.
أومأ جوزيف برأسه وتنهد. “لقد ساعدني ذلك على تخفيف الألم بشكل كبير وسمح لي بالاسترخاء كثيرًا. أنا ممتن للغاية لك.”
ومع ذلك، زرع لين جي بذرة في رأس جوزيف وكان يأمل في أن تجعله هذه البذرة زبونًا منتظمًا.
“على الرحب والسعة. إن المساعدة في حل مشاكل زبون هي أعظم متعة لي.”
أومأ جوزيف برأسه وتنهد. “لقد ساعدني ذلك على تخفيف الألم بشكل كبير وسمح لي بالاسترخاء كثيرًا. أنا ممتن للغاية لك.”
لم يكن اضطراب ما بعد الصدمة شيئًا يمكن علاجه بسهولة. ولكن بما أن حكاية الأطفال يمكن أن تساعده على الاسترخاء، فقد كان هذا دواءً خاصًا وفعالاً لجوزيف.
لكن لسوء الحظ، لم يكن هناك أي من هذه الأنواع من الزبائن السيئين مؤخرًا. وبدلاً من ذلك، كان يستقبل زبائن جيدين مثل العجوز ويل ودوريس الذين أحضروا له بعض الهدايا التقليدية الخاصة.
إن القدرة على تقديم الراحة لزبونه المعذب بسبب المرض أسعدت لين جي حقًا.
عندما وصل جوزيف إلى المنضدة، كشف ضوء المصباح الدافئ أخيرًا عن الشيء الذي يحمله.
تعمقت ابتسامته الاحترافية. لقد حان الوقت لتعزيز مشورته النفسية – “حسنًا، هل فكرت فيما قلته سابقًا؟”
لذلك، ربما كان العنوان الذي كتبه جوزيف هو مكان عمله.
أخذ جوزيف نفساً عميقاً وأنزل الشيء المربوط إلى ظهره.
ومع ذلك، زرع لين جي بذرة في رأس جوزيف وكان يأمل في أن تجعله هذه البذرة زبونًا منتظمًا.
*باام!*
أومأ جوزيف برأسه وتنهد. “لقد ساعدني ذلك على تخفيف الألم بشكل كبير وسمح لي بالاسترخاء كثيرًا. أنا ممتن للغاية لك.”
ارتطم الشيء بالمكتب، وانفتح غلاف القماش، كاشفًا عنه تمامًا.
قال لين جي مبتسماً: “جوزيف! كنت أفكر أن الوقت قد حان لتعيد الكتاب”. في هذه اللحظة، انجذب انتباهه إلى الشيء المربوط على ظهر جوزيف.
لقد كان بالفعل سيفًا طويلًا.
وضع جوزيف أولاً الكتاب الذي كان يحمله على الطاولة وتقدم ببطء إلى الأمام. “شكرًا لك على كرمك. لقد استفدت من هذا الكتاب.”
مقبض ذهبي مزين ببلورات متناثرة وغمد أبيض سميك ذو مظهر مهيب استقبل عيون لين جي.
أخذ جوزيف نفساً عميقاً وأنزل الشيء المربوط إلى ظهره.
لقد كان عملاً فنياً رائعاً.
لقد كان عملاً فنياً رائعاً.
“لقد فكرت في الأمر”. قال جوزيف: “هذا هو قراري.”
إن القدرة على تقديم الراحة لزبونه المعذب بسبب المرض أسعدت لين جي حقًا.
نظرًا لأن جوزيف كان من المحاربين القدامى، لم يكن لين جي قلقًا جدًا من عدم إعادة الكتاب. حتى لو لم يكن قادرًا على إدارة علاقته مع ابنته بشكل صحيح، فمن المستبعد جدًا أن يتخلف جوزيف عن مجرد إعادة كتاب.
