Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 507

يجب أن أصبح لواء!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يجب أن أصبح لواء!

الفصل 507: يجب أن أصبح لواء!

على الفور، بدأ القادة في الصراخ بالأوامر. “دخول التشكيل!”

تم تقسيم مدينة السور العظيم إلى مناطق شرقية وغربية وجنوبية وشمالية ووسطى، واحدة لكل من الفيالق الخمسة.

وقف عشرة أفراد يرتدون الدروع بالقرب منه، معظمهم في منتصف العمر، لكن بعضهم أكبر سنا. قبل لحظات، كانت المجموعة تناقش الأعمال المتعلقة بفيلق السلّاخين، ولكن بعد المشهد الذي حدث للتو، أرسلوا إحساسهم السامي للمراقبة، والآن، بدا أنهم جميعا يتذكرون الماضي.

احتل فيلق السلّاخين المنطقة الشرقية، والتي تم تقسيمها إلى عشر حاميات، واحدة لكل من الِوَاءات الرئيسيين. كان الِوَاءات الرئيسيون جميعًا خبراء في الروح الوليدة، وهم أشخاص تسلقوا جبال الجثث وسبحوا عبر بحار من الدماء للوصول إلى موقعهم الحالي. تجاوزت هالاتهم القاتلة وبراعتهم القتالية إلى حد كبير تلك الخاصة بالآخرين في نفس مستوى زراعتهم.

“ماذا تفعلون ؟!” اشتكى.

بدون الخدمة اللامعة التي يؤديها الجيش، وكذلك الداعمون الأقوياء، كان من المستحيل تقريبًا أن تصبح لواءً كبيرًا!

ضمن الفيالق الخمسة، كان الأشخاص الوحيدون الذين لديهم ميداليات امر عليها ألقابهم هم الِوَاءات الرئيسيون!

أما بالنسبة للحاميات، فقد تم تقسيمها إلى عشرة مراكز قيادة، والتي تنتمي إلى العقداء العشرة الذين قادوها. أما بالنسبة للملازمين والنقباء، فقد احتلوا مواقع داخل مراكز قيادة العقداء.

كان مركز قيادة باي شياو تشون في الحامية التابعة للواء تشو شينغ جون من الفريق 3، بجوار مركز قيادة لي هونغ مينغ. بعد ترقية باي شياو تشون إلى رتبة عقيد، تم تعيينه تحت اللواء تشو شينغ جون على الفور تقريبًا.

كان مركز قيادة باي شياو تشون في الحامية التابعة للواء تشو شينغ جون من الفريق 3، بجوار مركز قيادة لي هونغ مينغ. بعد ترقية باي شياو تشون إلى رتبة عقيد، تم تعيينه تحت اللواء تشو شينغ جون على الفور تقريبًا.

في البداية، وجد تشاو لونغ وفريقه الأصلي هذا غريبا جدًا، كما فعل المزارعون الآخرون في مركز القيادة. ومع ذلك، فقد اعتادوا عليها تدريجيا، وأدركوا أن هذه كانت مجرد شخصية باي شياو تشون. على الرغم من أنه كان محرجا بعض الشيء، إلا أنه أصبح تدريجيا شيئا خارج عن المألوف.

من الواضح أن الجيش يهتم كثيرا بباي شياو تشون، لأن كل هؤلاء المزارعين جاءوا من مجموعة من عشرة آلاف شخص أنقذهم شخصيا من ساحة المعركة. في الأصل، كانوا أعضاء في أجزاء أخرى من الجيش، ولكن تم إعادة تعيينهم على وجه التحديد من قبل الجنرال باي لين.

نظرات الخشوع والرهبة التي حدقوا بها فيه تسببت في ارتعاش قلبه. دون أي تردد، لوح بيده نحو مركز القيادة وقال، “هيا يا رجال، دعونا نشرب ونأكل معا! ما هو رصيد المعركة الذي نكسبه، وننفقه معا، وعندما نضطر إلى الفرار للنجاة بحياتنا، فإننا نفعل ذلك جنبا إلى جنب!”

شعرت مجموعة المزارعين بأكملها بامتنان لا يصدق تجاه باي شياو تشون، وشهدوا شخصيا شراسته وجنونه في خضم المعركة. على هذا النحو، كانوا مقتنعين تمامًا بقدراته، وكانوا متحمسين جدًا للخدمة في كتيبته.

“قوات باسلة وعقيد شجاع !!”

بينما كان باي شياو تشون يشق طريقه إلى مركز القيادة، كان بعض مزارعي الكتيبة يحفرون على أرض، ويمارسون استخدام القدرات الإلهية المختلفة، ووجوههم بلا تعبيرات. وكان آخرون يتجادلون فيما بينهم. على الرغم من أن الجميع بدوا شرسين تمامًا، إلا أنهم حافظوا جميعا على سيطرة دقيقة في جميع الأوقات.

على بعد مسافة في منطقة فيلق السلّاخين كان هناك مبنى ضخم يشبه التابوت، حيث وقف باي لين ينظر في اتجاه باي شياو تشون، ويهز رأسه ويبتسم.

جلست الأغلبية القرفصاء، تتأمل في صمت. بدا مركز القيادة بأكمله مليئا بهواء كئيب للغاية، وضغط ثقيل من شأنه أن يجعل أي شخص خارجي مترددا في دخوله.

لقد استمتع كثيرا بنظرات الرهبة والحسد التي ألقاها الناس في اتجاهه عندما ظهر في الأماكن العامة. في الواقع، كان شيئا لن يتعب منه أبدًا.

كان المكان على هذا النحو منذ ترقية باي شياو تشون إلى رتبة عقيد، وفي الواقع، ارتجفت القوات تحت قيادة العقداء الآخرين خوفا عندما مروا بها.

“إنهم ليسوا ممتنين لباي شياو تشون فحسب، بل شهدوا شخصيا عروقه الفولاذية والقتال الشرس. لذلك، فهم يحترمونه ويعجبون به حقًا. بسبب إخلاصهم المتحمس له، حتى يأتي اليوم الذي يردون فيه اللطف الذي أظهره، قد يكونون أيضًا جيشه الشخصي !!

فجأة، ظهر شعاع من الضوء في السماء سقط باتجاه مركز القيادة. على الفور نظر جميع الجنود في الداخل بعيون باردة.

في الواقع، في الماضي، كانت هناك حالات قتل فيها أشخاص مدرجون في قائمة الإعدام على يد المزارعين، وليس سكان البرية.

داخل شعاع الضوء كان هناك رجل في منتصف العمر بتعبير كئيب وعروق فولاذية نابضة. “العقيد قادم!”

شعر باي شياو تشون أن كلماته كانت مستبدة بشكل خاص، وعندما سمعها المزارعون تحت قيادته، تبادلوا نظرات مسلية، ثم شبكوا أيديهم وصرخوا، “سيدي، نعم سيدي!”

بمجرد أن غادرت الكلمات فمه، ارتجف المزارعون في مركز القيادة من الإثارة.

نظرات الخشوع والرهبة التي حدقوا بها فيه تسببت في ارتعاش قلبه. دون أي تردد، لوح بيده نحو مركز القيادة وقال، “هيا يا رجال، دعونا نشرب ونأكل معا! ما هو رصيد المعركة الذي نكسبه، وننفقه معا، وعندما نضطر إلى الفرار للنجاة بحياتنا، فإننا نفعل ذلك جنبا إلى جنب!”

على الفور، بدأ القادة في الصراخ بالأوامر. “دخول التشكيل!”

احتل فيلق السلّاخين المنطقة الشرقية، والتي تم تقسيمها إلى عشر حاميات، واحدة لكل من الِوَاءات الرئيسيين. كان الِوَاءات الرئيسيون جميعًا خبراء في الروح الوليدة، وهم أشخاص تسلقوا جبال الجثث وسبحوا عبر بحار من الدماء للوصول إلى موقعهم الحالي. تجاوزت هالاتهم القاتلة وبراعتهم القتالية إلى حد كبير تلك الخاصة بالآخرين في نفس مستوى زراعتهم.

سرعان ما أصبح المكان بأكمله صاخبا.

ترجمة – Finx

عندما وصل باي شياو تشون أخيرًا، رأى العديد من الوجوه المألوفة مصطفة خارج مركز القيادة. بمجرد أن رأته المجموعة، تقدموا بخطى سريعة ثم صرخوا بصوت قوي، “تحياتي يا عقيد!”

لم يكن الرجال العشرة المحيطون بباي لين سوى الِوَاءات العشرة الرئيسيين في فيلق السلّاخين. أما بالنسبة للرجل العجوز ذو الشعر الأبيض، فقد كان لواء باي شياو تشون، اللواء تشو شينغ جون من الفريق 3. عند سماع كلمات باي لين، ابتسم وأومأ برأسه.

ترددت كلماتهم مثل الرعد لملء الفريق 3 بأكمله. أما بالنسبة لـ لي هونغ مينغ والعقداء الآخرين، فقد اهتزوا، وهرع عدد غير قليل منهم من مراكز القيادة الخاصة بهم لمعرفة ما كان يحدث.

“إنه لواء!”

ما رأوه هو المزارعين المجتمعين من مركز قيادة باي شياو تشون، مليئن بالإثارة، كما لو ان عظامهم مليئة بالرغبة في خوض المعركة. كان الأمر كما لو أن كل ما على باي شياو تشون فعله هو قول الكلمة، وسوف يدمرون أي منطقة على الأرض في حريق الدمار!

حتى باي شياو تشون لم يتم إعفاؤه، وأجبر على الخروج إلى الجانب.

اهتز لي هونغ مينغ والعقداء الآخرون بشدة.

لم يكن الرجال العشرة المحيطون بباي لين سوى الِوَاءات العشرة الرئيسيين في فيلق السلّاخين. أما بالنسبة للرجل العجوز ذو الشعر الأبيض، فقد كان لواء باي شياو تشون، اللواء تشو شينغ جون من الفريق 3. عند سماع كلمات باي لين، ابتسم وأومأ برأسه.

“قوات باسلة وعقيد شجاع !!”

في البداية، وجد تشاو لونغ وفريقه الأصلي هذا غريبا جدًا، كما فعل المزارعون الآخرون في مركز القيادة. ومع ذلك، فقد اعتادوا عليها تدريجيا، وأدركوا أن هذه كانت مجرد شخصية باي شياو تشون. على الرغم من أنه كان محرجا بعض الشيء، إلا أنه أصبح تدريجيا شيئا خارج عن المألوف.

“إنهم ليسوا ممتنين لباي شياو تشون فحسب، بل شهدوا شخصيا عروقه الفولاذية والقتال الشرس. لذلك، فهم يحترمونه ويعجبون به حقًا. بسبب إخلاصهم المتحمس له، حتى يأتي اليوم الذي يردون فيه اللطف الذي أظهره، قد يكونون أيضًا جيشه الشخصي !!

ما رأوه هو المزارعين المجتمعين من مركز قيادة باي شياو تشون، مليئن بالإثارة، كما لو ان عظامهم مليئة بالرغبة في خوض المعركة. كان الأمر كما لو أن كل ما على باي شياو تشون فعله هو قول الكلمة، وسوف يدمرون أي منطقة على الأرض في حريق الدمار!

كانت هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها باي شياو تشون مركز قيادته ويرى جميع المزارعين الذين تعرف عليهم من تلك المعركة المصيرية. الآن بعد أن شعر بمدى بطولتهم وشجاعتهم، فقد جعل دمه يضخ بشكل أسرع قليلًا. فجأة، وجد نفسه يفكر في كيفية مواجهته لمخاطر لا حصر لها في ذلك اليوم خلال الحرب.

بعد لحظة، أخذ نفسا بينما ملأه شعور بالعاطفة العميقة. بعد كل شيء، كان يعلم أنه بينما أنقذهم، فقد أنقذوه أيضًا!

بعد لحظة، أخذ نفسا بينما ملأه شعور بالعاطفة العميقة. بعد كل شيء، كان يعلم أنه بينما أنقذهم، فقد أنقذوه أيضًا!

لم يمض وقت طويل، حتى مر نصف عام.

نظرات الخشوع والرهبة التي حدقوا بها فيه تسببت في ارتعاش قلبه. دون أي تردد، لوح بيده نحو مركز القيادة وقال، “هيا يا رجال، دعونا نشرب ونأكل معا! ما هو رصيد المعركة الذي نكسبه، وننفقه معا، وعندما نضطر إلى الفرار للنجاة بحياتنا، فإننا نفعل ذلك جنبا إلى جنب!”

“السماوات! نادرا ما ترى لِوَاءات يتجولون …

شعر باي شياو تشون أن كلماته كانت مستبدة بشكل خاص، وعندما سمعها المزارعون تحت قيادته، تبادلوا نظرات مسلية، ثم شبكوا أيديهم وصرخوا، “سيدي، نعم سيدي!”

“هذا باي شياو تشون بالتأكيد صريح”، قال باي لين بضحكة مكتومة. “لا أستطيع أن أصدق أنه قال فقط إنهم سيفرون من المعركة كتفا إلى كتف”. التفت لينظر إلى واحدة من مجموعة العشرة، رجل عجوز ذو شعر أبيض. “الأخ تشو، باي شياو تشون مهم جدًا للسلّاخين. يرجى التأكد من الاعتناء به بشكل خاص “.

بينما كان صدى أصواتهم يتردد في جميع أنحاء المنطقة، تبادل لي هونغ مينغ والعقداء الآخرون نظرات غريبة. لقد رأوا عددا غير قليل من عقداء يلقون خطابات لتشجيع قواتهم، لكنهم لم يسمعوا أبدًا أي شخص يقول أشياء مباشرة كما فعل باي شياو تشون.

شعرت مجموعة المزارعين بأكملها بامتنان لا يصدق تجاه باي شياو تشون، وشهدوا شخصيا شراسته وجنونه في خضم المعركة. على هذا النحو، كانوا مقتنعين تمامًا بقدراته، وكانوا متحمسين جدًا للخدمة في كتيبته.

على بعد مسافة في منطقة فيلق السلّاخين كان هناك مبنى ضخم يشبه التابوت، حيث وقف باي لين ينظر في اتجاه باي شياو تشون، ويهز رأسه ويبتسم.

جلست الأغلبية القرفصاء، تتأمل في صمت. بدا مركز القيادة بأكمله مليئا بهواء كئيب للغاية، وضغط ثقيل من شأنه أن يجعل أي شخص خارجي مترددا في دخوله.

وقف عشرة أفراد يرتدون الدروع بالقرب منه، معظمهم في منتصف العمر، لكن بعضهم أكبر سنا. قبل لحظات، كانت المجموعة تناقش الأعمال المتعلقة بفيلق السلّاخين، ولكن بعد المشهد الذي حدث للتو، أرسلوا إحساسهم السامي للمراقبة، والآن، بدا أنهم جميعا يتذكرون الماضي.

بمجرد ظهور ميدالية الأمر، لم يكن المزارع بحاجة إلى قول أي شيء آخر. مع موجة يده، بدأ الآلاف من المزارعين تحت قيادته في دفع باي شياو تشون والآخرين إلى الوراء. لم يكن باي شياو تشون سعيدا جدًا بذلك، لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله حيال ذلك. كل ما استطاع فعله هو مشاهدة ما يقرب من عشرة آلاف مزارع يفسحون طريقا عبر المنطقة. بعد لحظات، ظهر مشهد مبهر ليس بعيدًا جدًا في المسافة. كان رجلا عجوزا يرتدي بدلة قرمزية من الدروع، يحيط به عشرة عقداء، جميعهم كان لديهم تعبيرات محترمة على وجوههم.

“هذا باي شياو تشون بالتأكيد صريح”، قال باي لين بضحكة مكتومة. “لا أستطيع أن أصدق أنه قال فقط إنهم سيفرون من المعركة كتفا إلى كتف”. التفت لينظر إلى واحدة من مجموعة العشرة، رجل عجوز ذو شعر أبيض. “الأخ تشو، باي شياو تشون مهم جدًا للسلّاخين. يرجى التأكد من الاعتناء به بشكل خاص “.

شعرت مجموعة المزارعين بأكملها بامتنان لا يصدق تجاه باي شياو تشون، وشهدوا شخصيا شراسته وجنونه في خضم المعركة. على هذا النحو، كانوا مقتنعين تمامًا بقدراته، وكانوا متحمسين جدًا للخدمة في كتيبته.

لم يكن الرجال العشرة المحيطون بباي لين سوى الِوَاءات العشرة الرئيسيين في فيلق السلّاخين. أما بالنسبة للرجل العجوز ذو الشعر الأبيض، فقد كان لواء باي شياو تشون، اللواء تشو شينغ جون من الفريق 3. عند سماع كلمات باي لين، ابتسم وأومأ برأسه.

لقد استمتع كثيرا بنظرات الرهبة والحسد التي ألقاها الناس في اتجاهه عندما ظهر في الأماكن العامة. في الواقع، كان شيئا لن يتعب منه أبدًا.

“لا تقلق يا جنرال. سأتأكد من الحفاظ على المعلم الكبير باي آمنا وسليما “.

“يمكن للِوَاءات مدينة السور العظيم أن يهز كل الخليقة! إنهم من النوع الذي يتسبب في ارتعاش الأراضي أينما ذهبوا!

أومأ باي لين برأسه ردا على ذلك، ثم نظر بعيدًا عن المشهد في الخارج واستأنف مناقشته مع الجنرالات.

“يجب أن أصبح لواء!”

في هذه الأثناء، تجمع أعضاء مركز قيادة باي شياو تشون حوله أثناء توجهه إلى مركز القيادة. بمجرد دخوله، نظر حوله إلى ما كان من المقرر أن يكون مقر إقامته الجديد. أما بالنسبة لتشاو لونغ وفريقه الأصلي، فقد أصبحوا الآن الحارس الشخصي لباي شياو تشون، وسرعان ما وضعوا قواعد صارمة فيما يتعلق بمن سمح له بالدخول إلى مركز القيادة. بدون أوامر صريحة، لا يمكن لأحد من خارج مركز قيادة الدخول.

عندما وصل باي شياو تشون أخيرًا، رأى العديد من الوجوه المألوفة مصطفة خارج مركز القيادة. بمجرد أن رأته المجموعة، تقدموا بخطى سريعة ثم صرخوا بصوت قوي، “تحياتي يا عقيد!”

بعد كل شيء، لم يكن باي شياو تشون عقيدا فحسب، بل كان أيضًا مدرجا في قائمة إعدام الأراضي البرية، وفي أفضل 10 في ذلك. كانت المكافأة على رأسه روح وحش ديفا، وهو أمر سيكون مربحا لسكان البرية والمزارعين على حد سواء….

“يمكن للِوَاءات مدينة السور العظيم أن يهز كل الخليقة! إنهم من النوع الذي يتسبب في ارتعاش الأراضي أينما ذهبوا!

في الواقع، في الماضي، كانت هناك حالات قتل فيها أشخاص مدرجون في قائمة الإعدام على يد المزارعين، وليس سكان البرية.

“يجب أن أصبح لواء!”

لم يمض وقت طويل، حتى مر نصف عام.

على الفور، بدأ القادة في الصراخ بالأوامر. “دخول التشكيل!”

حتى الآن، كان باي شياو تشون يخدم في السور العظيم لمدة عامين. بعد ترقيته إلى رتبة عقيد، استمر القتال كالمعتاد خارج الجدار، لكنها كانت كلها مناوشات لم تقترب من حجم المعركة الضخمة في العام السابق.

ضمن الفيالق الخمسة، كان الأشخاص الوحيدون الذين لديهم ميداليات امر عليها ألقابهم هم الِوَاءات الرئيسيون!

أصبح باي شياو تشون الآن على دراية كبيرة بالحياة في مدينة السور العظيم، ومارس هواية جديدة. كل بضعة أيام، كان يرتدي درع عقيد الخاص به ويتبختر خارج مركز قيادته، محاطا بأعداد كبيرة من رجاله، للتجول في المدينة.

“السماوات! نادرا ما ترى لِوَاءات يتجولون …

لقد استمتع كثيرا بنظرات الرهبة والحسد التي ألقاها الناس في اتجاهه عندما ظهر في الأماكن العامة. في الواقع، كان شيئا لن يتعب منه أبدًا.

ترجمة – Finx

في البداية، وجد تشاو لونغ وفريقه الأصلي هذا غريبا جدًا، كما فعل المزارعون الآخرون في مركز القيادة. ومع ذلك، فقد اعتادوا عليها تدريجيا، وأدركوا أن هذه كانت مجرد شخصية باي شياو تشون. على الرغم من أنه كان محرجا بعض الشيء، إلا أنه أصبح تدريجيا شيئا خارج عن المألوف.

“إنه لواء!”

ومع ذلك، استمر باي شياو تشون في القيام بذلك في كثير من الأحيان لدرجة أنه بدا أنه يهمل واجباته اليومية. وصلت إلى النقطة شم باي لين ريحها. منزعج، قام ببعض الترتيبات الخاصة. في اليوم التالي، عندما قاد باي شياو تشون الكتيبة خارج مركز القيادة للاستمتاع بنظرات المزارعين الآخرين في الجيش، كان قد بدأ للتو للاستمتاع بالضجة المحادثة من حوله عندما فجأة، ظهرت مجموعة من عدة آلاف من المزارعين، جميعهم يرتدون بدلات من الدروع. أثناء تقدمهم، قاموا بإخلاء مسار بطول 300 متر عبر الحشود أمامهم.

بعد لحظة، أخذ نفسا بينما ملأه شعور بالعاطفة العميقة. بعد كل شيء، كان يعلم أنه بينما أنقذهم، فقد أنقذوه أيضًا!

حتى باي شياو تشون لم يتم إعفاؤه، وأجبر على الخروج إلى الجانب.

في هذه الأثناء، تجمع أعضاء مركز قيادة باي شياو تشون حوله أثناء توجهه إلى مركز القيادة. بمجرد دخوله، نظر حوله إلى ما كان من المقرر أن يكون مقر إقامته الجديد. أما بالنسبة لتشاو لونغ وفريقه الأصلي، فقد أصبحوا الآن الحارس الشخصي لباي شياو تشون، وسرعان ما وضعوا قواعد صارمة فيما يتعلق بمن سمح له بالدخول إلى مركز القيادة. بدون أوامر صريحة، لا يمكن لأحد من خارج مركز قيادة الدخول.

“ماذا تفعلون ؟!” اشتكى.

ما رأوه هو المزارعين المجتمعين من مركز قيادة باي شياو تشون، مليئن بالإثارة، كما لو ان عظامهم مليئة بالرغبة في خوض المعركة. كان الأمر كما لو أن كل ما على باي شياو تشون فعله هو قول الكلمة، وسوف يدمرون أي منطقة على الأرض في حريق الدمار!

دون أي تردد، قام المزارع المعني بإخراج ميدالية الامر التي كانت مزينة بلقب نيان، بالإضافة إلى شعار من فيلق السلّاخين! “اللواء نيان هيرونغ قادم. ارجعوا جميعا!”

“ماذا تفعلون ؟!” اشتكى.

ضمن الفيالق الخمسة، كان الأشخاص الوحيدون الذين لديهم ميداليات امر عليها ألقابهم هم الِوَاءات الرئيسيون!

جلست الأغلبية القرفصاء، تتأمل في صمت. بدا مركز القيادة بأكمله مليئا بهواء كئيب للغاية، وضغط ثقيل من شأنه أن يجعل أي شخص خارجي مترددا في دخوله.

بمجرد ظهور ميدالية الأمر، لم يكن المزارع بحاجة إلى قول أي شيء آخر. مع موجة يده، بدأ الآلاف من المزارعين تحت قيادته في دفع باي شياو تشون والآخرين إلى الوراء. لم يكن باي شياو تشون سعيدا جدًا بذلك، لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنه فعله حيال ذلك. كل ما استطاع فعله هو مشاهدة ما يقرب من عشرة آلاف مزارع يفسحون طريقا عبر المنطقة. بعد لحظات، ظهر مشهد مبهر ليس بعيدًا جدًا في المسافة. كان رجلا عجوزا يرتدي بدلة قرمزية من الدروع، يحيط به عشرة عقداء، جميعهم كان لديهم تعبيرات محترمة على وجوههم.

جلست الأغلبية القرفصاء، تتأمل في صمت. بدا مركز القيادة بأكمله مليئا بهواء كئيب للغاية، وضغط ثقيل من شأنه أن يجعل أي شخص خارجي مترددا في دخوله.

بدأ كل من تم إبعاده من المسار الذي يبلغ طوله 300 متر في الهتاف والصراخ بحرارة، بطريقة تجاوزت إلى حد كبير رد فعلهم عندما رأوا باي شياو تشون. حملت الطائرة بدون طيار من حماسهم على الفور عميقا في آذان باي شياو تشون.

حتى باي شياو تشون لم يتم إعفاؤه، وأجبر على الخروج إلى الجانب.

“إنه لواء!”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها باي شياو تشون مركز قيادته ويرى جميع المزارعين الذين تعرف عليهم من تلك المعركة المصيرية. الآن بعد أن شعر بمدى بطولتهم وشجاعتهم، فقد جعل دمه يضخ بشكل أسرع قليلًا. فجأة، وجد نفسه يفكر في كيفية مواجهته لمخاطر لا حصر لها في ذلك اليوم خلال الحرب.

“السماوات! نادرا ما ترى لِوَاءات يتجولون …

سرعان ما أصبح المكان بأكمله صاخبا.

“يمكن للِوَاءات مدينة السور العظيم أن يهز كل الخليقة! إنهم من النوع الذي يتسبب في ارتعاش الأراضي أينما ذهبوا!

دون أي تردد، قام المزارع المعني بإخراج ميدالية الامر التي كانت مزينة بلقب نيان، بالإضافة إلى شعار من فيلق السلّاخين! “اللواء نيان هيرونغ قادم. ارجعوا جميعا!”

لم يستطع باي شياو تشون إلا أن يذهل من المشهد المتفاخر والاستبدادي الذي يحدث أمامه. في الوقت نفسه، شعر بالإحباط بعض الشيء.

“إنه لواء!”

“ما هو المدهش فيه؟” فكّر. “إنه مجرد لواء، أليس كذلك …؟” ثم صر أسنانه.

وقف عشرة أفراد يرتدون الدروع بالقرب منه، معظمهم في منتصف العمر، لكن بعضهم أكبر سنا. قبل لحظات، كانت المجموعة تناقش الأعمال المتعلقة بفيلق السلّاخين، ولكن بعد المشهد الذي حدث للتو، أرسلوا إحساسهم السامي للمراقبة، والآن، بدا أنهم جميعا يتذكرون الماضي.

“يجب أن أصبح لواء!”

ومع ذلك، استمر باي شياو تشون في القيام بذلك في كثير من الأحيان لدرجة أنه بدا أنه يهمل واجباته اليومية. وصلت إلى النقطة شم باي لين ريحها. منزعج، قام ببعض الترتيبات الخاصة. في اليوم التالي، عندما قاد باي شياو تشون الكتيبة خارج مركز القيادة للاستمتاع بنظرات المزارعين الآخرين في الجيش، كان قد بدأ للتو للاستمتاع بالضجة المحادثة من حوله عندما فجأة، ظهرت مجموعة من عدة آلاف من المزارعين، جميعهم يرتدون بدلات من الدروع. أثناء تقدمهم، قاموا بإخلاء مسار بطول 300 متر عبر الحشود أمامهم.

***************************************************

تم تقسيم مدينة السور العظيم إلى مناطق شرقية وغربية وجنوبية وشمالية ووسطى، واحدة لكل من الفيالق الخمسة.

ترجمة – Finx

لقد استمتع كثيرا بنظرات الرهبة والحسد التي ألقاها الناس في اتجاهه عندما ظهر في الأماكن العامة. في الواقع، كان شيئا لن يتعب منه أبدًا.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها باي شياو تشون مركز قيادته ويرى جميع المزارعين الذين تعرف عليهم من تلك المعركة المصيرية. الآن بعد أن شعر بمدى بطولتهم وشجاعتهم، فقد جعل دمه يضخ بشكل أسرع قليلًا. فجأة، وجد نفسه يفكر في كيفية مواجهته لمخاطر لا حصر لها في ذلك اليوم خلال الحرب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط