Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 411

الفصل 411 - عنكبوت وثعبان سام (8)

الفصل 411 - عنكبوت وثعبان سام (8)

الفصل 411 – عنكبوت وثعبان سام (8)

generation

“لقد وعدتَ بألا تقتل لوك ‘في أي حال من الأحوال’ إذا ما تعهد بالطاعة الحقيقية لك. والآن، أصبح لوك تابعًا لك. انتهت المراهنة”.

“…..”

العرق: إنسان مالكه: دايزي

“مر وقت يقدر بأربعين دقيقة تقريبًا. فتحت دايزي الباب الحديدي وخرجت.

الاسم: لوك

نظرت دايزي إلينا نحن الاثنين واسود وجهها. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. رجل مسن وامرأة جالسان على الأرض متربعين بمؤخرتهما، وهما يحدقان إليها بنظرات مترقبة. وعلاوة على ذلك، أن يكون أولئك أبيها ومعلمتها……كان من الكافي لتشعر بالإحباط من الحياة.

ولو أن لقب “المغامر الأسطوري” قد تفعل لاحقًا، لوصل الحد الأقصى وهو140 بحلول المساء.

“ماذا تفعلان؟”

العرق: إنسان مالكه: دايزي

كانت دايزي مغطاة بالدماء من رأسها إلى أخمص قدميها. كان هناك رائحة خفيفة للروزماري تتخلل رائحة الدم،مما يوحي بأنه تم استخدام جرعة غير قليلة من الوصفات الطبية أثناء العملية الجراحية. ولكن في الحقيقة لم يكن لذلك أي أهمية. كانت المشكلة في وجهها. لم تظهر عليه أية مشاعر.

كانت عينا دايزي تعكسان شعور الفخر بالفوز في المعركة. استطعت قراءة ذلك. سعلت دايزي وابتسمت.

تنهدت جيرمي وأنا في نفس الوقت. واصلت دايزي تعبيرها الفاتر كالمعتاد. لم يكن هناك أي ارتجاف في تعبيرها. هززنا رؤوسنا باستمرار.

وتتجلى تلك القدرات الفائقة في شكل موهبة مذهلة –

“ما أنت بالحزينة أو غاضبة بعد أن ثقبنا قلب حبيبك…”

“…”

“لقد خذلتني للغاية يا طالبتي. ما الذي يجعلك غير قادرة على إظهار قليل من اليأس حتى أستطيع الاستمرار في مهام اليوم؟”

“لن يخبرك أحد بالحقيقة، لذا سأخبرك. لم تكن تحب سيدة الشياطين بايمون. على الإطلاق.”

وكلما واصلنا الحديث، زادت برودة نظرات دايزي. كانت تنظر إلينا نظرة القمامة، أو بالأحرى نظرة اليرقات العالقة في القمامة.

ظننتُ حتى الآن أن دايزي جعلت لوك عبدًا من أجل حذفه من قائمة المرشحين. لكن الآن، أكدت دايزي أنها هي الفائزة في المراهنة.

آسف يا دايزي، لكن لا أنا ولا جيريمي سواء نستحق المقارنة بتلك الحشرات. لم يكن للأحداث أي تأثير على معنوياتها. والآن، أصبحت أنت أيضًا واحدة من تلك الحشرات. دعينا نتعايش معًا بسلام.

“هـمم؟”

“حسنًا. ماذا أتوقع من مخلوق غبي مثلك”.

بعد فترة، استعدتُ هدوئي وأنا أتنفس بعمق. كانت أنفاسي لا تزال محمومة من الغضب. نظرت إلي دايزي بعينين منفرجتين قليلاً. لم تبدو في عذاب شديد، على الرغم من أنينها الست مرات.

قمت وأمسكت بمعصم دايزي. ثم دخلت بها إلى غرفة العمليات. تبعتني دايزي طواعية. خفيفة مثل كومة القش، ربما بسبب فقدان الكثير من قوتها أثناء إجراء الجراحة.

ابتسمت دايزي بزاوية فمها.

“هـمم؟”

“ليس لدي أي سبب لأقسم ذلك من أجلك”.

كان لوك مغمىً عليه في وسط غرفة العمليات. كان يغطي منطقة عورته بمنشفة فقط، ولكن بدا وكأنه لم يخضع لأي عملية جراحية، فجسده كله كان نظيفًا. ضحكت بخفوت.

رابعًا: يضع حياة دانتاليان فوق حياته.”

“تتركين جسدك مغطى بالدماء، ولكنكِ حريصة للغاية على حبيبك…”

الحالة النفسية الحالية:[فاقد الوعي]

“…”

“لقد وعدتَ بألا تقتل لوك ‘في أي حال من الأحوال’ إذا ما تعهد بالطاعة الحقيقية لك. والآن، أصبح لوك تابعًا لك. انتهت المراهنة”.

“حسنًا، كرري ورائي:

“أنتِ خاملة، غير قادرة على فعل شيء بمفردك…”

أولاً: لا يمكن لـلوك أن يؤذي دانتاليان.

كان شرط المراهنة التي راهنتها مع دايزي على النحو التالي:

ثانيًا: لا يمكن لـلوك أن يؤذي الأشخاص الذين يحبهم دانتاليان، كما لا يمكنه أن يتخلى عنهم عندما يكونون في خطر.

نظرت دايزي إليّ بتركيز.

ثالثًا: يجب على لوك أن يطيع أوامر دانتاليان.

كانت نقطة لـ دايزي.

رابعًا: يضع حياة دانتاليان فوق حياته.”

دسستُ إصبع قدمي في بطنها. ومع ذلك، لم تتلاشى الابتسامة عن زاوية فمها. مما زاد غضبي أكثر.

كانت تلك الأوامر التي أصدرتها لدايزي في السابق.

تنهدت جيرمي وأنا في نفس الوقت. واصلت دايزي تعبيرها الفاتر كالمعتاد. لم يكن هناك أي ارتجاف في تعبيرها. هززنا رؤوسنا باستمرار.

أضفت إليها “يجب أن تُعطى أوامري الأولوية على أوامر دايزي”

“……”

كررت دايزي كلماتي بصوت متجانس. الآن، أصبح لوك عبدًا مشتركًا لي ولدايزي.

كانت تلك الأوامر التي أصدرتها لدايزي في السابق.

‘شاشة الحالة’

“حاضر.”

همست بهذه الكلمات في نفسي بينما كنت أنظر إلى لوك. ظهرت شاشة حالة زرقاء مصحوبة بصوت مزعج، كالمعتاد.”

(ما تجننيش أنت ولوك هل هو أبنك أم تلميذك أثبت على حاجه)

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

“ماذا تفعلان؟”

الاسم: لوك

أضفت إليها “يجب أن تُعطى أوامري الأولوية على أوامر دايزي”

العرق: إنسان مالكه: دايزي

كان تهديدها بحذف لوك من قائمتي كذبة. كانت خطاباتها البليغة بأنها الوحيدة القادرة على قتلي أيضًا كذبة.

الصفة: خير (55)

“ليس لدي أي سبب لأقسم ذلك من أجلك”.

المستوى: 21 الشهرة: 1788

ثالثًا: يجب على لوك أن يطيع أوامر دانتاليان.

الوظيفة: مغامر (B)، محقق ( A+)

الوظيفة: مغامر (B)، محقق ( A+)

القيادة: 43/100 القوة: 107/140 الذكاء: 27/125

“ماذا تفعلان؟”

السياسة: 29/95 الجاذبية: 84/100 المهارة: 19/81

“لقد خذلتني للغاية يا طالبتي. ما الذي يجعلك غير قادرة على إظهار قليل من اليأس حتى أستطيع الاستمرار في مهام اليوم؟”

درجة الود: 50

كانت تلك الأوامر التي أصدرتها لدايزي في السابق.

*الألقاب: 1. المغامر الأسطوري 2. المرتزق الأسطوري 3. كاسر المعبد (-)

ابتسمت دايزي ابتسامة خافتة.

*القدرات: التكتيك (B)، السيف (A)، الاستراتيجية (B)، الإقناع (Cـ)، فروسية (A)، سحر العناصر (-)

كررت دايزي كلماتي بصوت متجانس. الآن، أصبح لوك عبدًا مشتركًا لي ولدايزي.

*المهارات: المرتزق، السفر لألف لي (-)، لا شيء مستحيل (-)

كانت تلك الأوامر التي أصدرتها لدايزي في السابق.

الحالة النفسية الحالية:[فاقد الوعي]

“عندما أدركتُ أنك تعتبر لوك واحدًا من المرشحين، صُدمتُ. مهما فكرت، لم يكن لوك على مستوى منافستك. لو رعيته كما خططت، لقُتل على يدك في تسعة من أصل عشرة حالات”.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

ثالثًا: يجب على لوك أن يطيع أوامر دانتاليان.

ضحكت. لا تزال قدراته مذهلة.

ابتسمت دايزي ابتسامة خافتة.

على الرغم من أن مستواه لا يتجاوز العشرينات، إلا أن قوته كانت خيالية. كان ذلك بفضل تأثير الألقاب. لقب “المغامر الأسطوري” و”المرتزق الأسطوري” معًا زادا القوة بمقدار 12 نقطة لكل مستوى.

آه، فهمت الآن.

ولو أن لقب “المغامر الأسطوري” قد تفعل لاحقًا، لوصل الحد الأقصى وهو140 بحلول المساء.

وحتى الآن، الأمر على ما يرام. لم يكن هناك أي ضرر سيحل بي إذا فازت دايزي بالرهان. فقد أخذت هذا بعين الاعتبار عند إلقاء تعويذة العبودية.

وتتجلى تلك القدرات الفائقة في شكل موهبة مذهلة –

لم أنتظر حتى تنهي كلامها. ركلتُ بطنها بقوة. أخيرًا أطلقت دايزي أنينًا خفيفًا. ركلتُها مرارًا وتكرارًا حتى هدأ غضبي قليلاً.

أينما شاهد شخص ما يمارس السيف، يكون بمقدوره تقليد ذلك بمجرد مشاهدة الحركات لمرة واحدة. وفي غضون شهر، يتقنها تمامًا ويستخدمها ويطبقها بحرية كأنه مارسها منذ الطفولة.

الفصل 411 – عنكبوت وثعبان سام (8)

لا يمكن وصفه إلا بأنه موهبة. لأن الوقت المستغرق لإتقان أي شيء شديد القصر. وقد مدح كل من علّم لوك ودايزي هذا الأخير بأنه موهبة فريدة من نوعها.

كان شرط المراهنة التي راهنتها مع دايزي على النحو التالي:

فعلى سبيل المثال، كانت قوة لوك عالية لكن ذكاؤه منخفضًا. في المقابل، كان ذكاء دايزي متميزًا للغاية. على الرغم من أن عمرها لا يتجاوز الخامسة عشر، إلا أنها أتقنت أحد عشر لغة وكانت تقرأ كتب الهندسة والفلسفة بلغات الإمبراطوريات القديمة مستمتعةً تمامًا.

قالت دايزي:

…. رائع بالتأكيد.

‘شاشة الحالة’

كان لدي الكثير مما أود قوله لهم. ولكن دع ذلك. لم أتخذ دايزي كابنتي ولوك كتلميذي من دون سبب. على الرغم من أنهما لن يعرفا السبب إلى الأبد.

“أربع سنوات … هل فعلتِ ذلك من أجل حماية لوك؟”

(ما تجننيش أنت ولوك هل هو أبنك أم تلميذك أثبت على حاجه)

“ومع ذلك تطلب مني، أنا التي لا تستطيع القيام بأي شيء بمفردي، أن أركّز انتباهي عليك وحدك وأهديك حياتي من أجل قتلك…. هناك حدود للظلم وعدم المنطق!”

“دايزي، أصدر لكِ أمرًا أيضًا. لا يمكنك أبدًا أن تأمري لوك بالقيام بأي تصرف يضرني أنا أو من أعزهم.”

“…”

“حاضر.”

ولو أن لقب “المغامر الأسطوري” قد تفعل لاحقًا، لوصل الحد الأقصى وهو140 بحلول المساء.

نظرت دايزي إليّ بتركيز.

“كيف تجرؤين أيتها المخلوقة ذات الفم الممزق! ”

“حسنًا. انتهت الآن.”

نظرت دايزي إليّ بتركيز.

“مـاذا؟ ماذا انتهى؟”

أولاً: لا يمكن لـلوك أن يؤذي دانتاليان.

“الوعد الأول بيني وبينك يا أبتي. قد تحقق”

القيادة: 43/100 القوة: 107/140 الذكاء: 27/125

تجهمت. لم أفهم ما الذي تعنيه.

الصفة: خير (55)

فجأة، تبادر إلى ذهني جواب.

فجأة، تبادر إلى ذهني جواب.

“أنتِ…”

ضحكت دايزي. وبينما هي تضحك، سعلت بعض الدماء. ربما تضررت أحشاؤها.

“لقد وعدتَ بألا تقتل لوك ‘في أي حال من الأحوال’ إذا ما تعهد بالطاعة الحقيقية لك. والآن، أصبح لوك تابعًا لك. انتهت المراهنة”.

همست بهذه الكلمات في نفسي بينما كنت أنظر إلى لوك. ظهرت شاشة حالة زرقاء مصحوبة بصوت مزعج، كالمعتاد.”

آه، فهمت الآن.

قالت دايزي:

كان شرط المراهنة التي راهنتها مع دايزي على النحو التالي:

رابعًا: يضع حياة دانتاليان فوق حياته.”

إذا وقع لوك في عقد الرق السحري الذي يربطه بجسده وروحه، فإنني سأقبل فوز دايزي. والآن، وقع لوك في عقد الرق.

…. رائع بالتأكيد.

كانت نقطة لـ دايزي.

“لقد خذلتني للغاية يا طالبتي. ما الذي يجعلك غير قادرة على إظهار قليل من اليأس حتى أستطيع الاستمرار في مهام اليوم؟”

وحتى الآن، الأمر على ما يرام. لم يكن هناك أي ضرر سيحل بي إذا فازت دايزي بالرهان. فقد أخذت هذا بعين الاعتبار عند إلقاء تعويذة العبودية.

نظرت دايزي إلينا نحن الاثنين واسود وجهها. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. رجل مسن وامرأة جالسان على الأرض متربعين بمؤخرتهما، وهما يحدقان إليها بنظرات مترقبة. وعلاوة على ذلك، أن يكون أولئك أبيها ومعلمتها……كان من الكافي لتشعر بالإحباط من الحياة.

ولكن كان المشكلة في هدف دايزي…

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

“أربع سنوات … هل فعلتِ ذلك من أجل حماية لوك؟”

قمت وأمسكت بمعصم دايزي. ثم دخلت بها إلى غرفة العمليات. تبعتني دايزي طواعية. خفيفة مثل كومة القش، ربما بسبب فقدان الكثير من قوتها أثناء إجراء الجراحة.

ظننتُ حتى الآن أن دايزي جعلت لوك عبدًا من أجل حذفه من قائمة المرشحين. لكن الآن، أكدت دايزي أنها هي الفائزة في المراهنة.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

بمعنى آخر، كذبة.

“مر وقت يقدر بأربعين دقيقة تقريبًا. فتحت دايزي الباب الحديدي وخرجت.

كان تهديدها بحذف لوك من قائمتي كذبة. كانت خطاباتها البليغة بأنها الوحيدة القادرة على قتلي أيضًا كذبة.

“حاضر.”

الهدف الوحيد هو حماية حبيبها الثمين من براثني.

“ماذا تفعلان؟”

قالت دايزي:

“إذا أردت أن أركّز انتباهي عليك وحدك، ركّز انتباهك أنت عليّ أيضًا. أنا التي تركّز بصرها عليك، بينما تتشتت نظراتك هنا وهناك…. لا يمكن اعتبار ذلك عادلاً على الإطلاق”.

“عندما أدركتُ أنك تعتبر لوك واحدًا من المرشحين، صُدمتُ. مهما فكرت، لم يكن لوك على مستوى منافستك. لو رعيته كما خططت، لقُتل على يدك في تسعة من أصل عشرة حالات”.

بعد أن ركلت ديزي لآخر مرة، خرجت بثقة من غرفة العمليات. ضحكة ديزي الخافتة التي كانت تأتي من الخلف لم تترك أذني حتى النهاية.

“…….”

همست بهذه الكلمات في نفسي بينما كنت أنظر إلى لوك. ظهرت شاشة حالة زرقاء مصحوبة بصوت مزعج، كالمعتاد.”

“كان لا بد من احتواء الخطر من مصدره”.

ابتسمت دايزي ابتسامة خافتة.

بدأ الغضب يتصاعد في جسدي تدريجيًا.

“أتريدني بالكامل يا أبي؟”

هدرتُ كالذئب، كأنني سأقتلُ دايزي في أي لحظة.

بعد أن ركلت ديزي لآخر مرة، خرجت بثقة من غرفة العمليات. ضحكة ديزي الخافتة التي كانت تأتي من الخلف لم تترك أذني حتى النهاية.

“أكان كل قسمك بقتلي كذبًا إذن؟”

“مر وقت يقدر بأربعين دقيقة تقريبًا. فتحت دايزي الباب الحديدي وخرجت.

“كلا، ليس كذبًا. كانت صادقة تلك الأقسام أيضًا. لكن….”

سقطت دايزي على الأرض بلا قوة. لكنها لم تصرخ. ظلت مستلقية على الأرضية الحجرية الباردة وهي تنظر إليّ. ابتسمت دايزي بسخرية بزاوية فمها.

ابتسمت دايزي بزاوية فمها.

“ليس لدي أي سبب لأقسم ذلك من أجلك”.

ثانيًا: لا يمكن لـلوك أن يؤذي الأشخاص الذين يحبهم دانتاليان، كما لا يمكنه أن يتخلى عنهم عندما يكونون في خطر.

ضربتُ خدّها انعكاسيًا.

السياسة: 29/95 الجاذبية: 84/100 المهارة: 19/81

سقطت دايزي على الأرض بلا قوة. لكنها لم تصرخ. ظلت مستلقية على الأرضية الحجرية الباردة وهي تنظر إليّ. ابتسمت دايزي بسخرية بزاوية فمها.

“إذاً، لن يكون بإمكان الأب أن يستولي عليّ.”

“هل غضبت لأنني آثرتُ لوك عليك؟ أمرٌ مضحك! أنت الذي يستحوذ على حب الجميع، ومع ذلك تغضب لعدم استحواذك على قلب واحدة… أمر مخزٍ!”

رابعًا: يضع حياة دانتاليان فوق حياته.”

لم أنتظر حتى تنهي كلامها. ركلتُ بطنها بقوة. أخيرًا أطلقت دايزي أنينًا خفيفًا. ركلتُها مرارًا وتكرارًا حتى هدأ غضبي قليلاً.

“ومع ذلك تطلب مني، أنا التي لا تستطيع القيام بأي شيء بمفردي، أن أركّز انتباهي عليك وحدك وأهديك حياتي من أجل قتلك…. هناك حدود للظلم وعدم المنطق!”

بعد فترة، استعدتُ هدوئي وأنا أتنفس بعمق. كانت أنفاسي لا تزال محمومة من الغضب. نظرت إلي دايزي بعينين منفرجتين قليلاً. لم تبدو في عذاب شديد، على الرغم من أنينها الست مرات.

أولاً: لا يمكن لـلوك أن يؤذي دانتاليان.

بل كانت تشعر بالنصر.

همست بهذه الكلمات في نفسي بينما كنت أنظر إلى لوك. ظهرت شاشة حالة زرقاء مصحوبة بصوت مزعج، كالمعتاد.”

كانت عينا دايزي تعكسان شعور الفخر بالفوز في المعركة. استطعت قراءة ذلك. سعلت دايزي وابتسمت.

“ما أنت بالحزينة أو غاضبة بعد أن ثقبنا قلب حبيبك…”

“أتريدني بالكامل يا أبي؟”

القيادة: 43/100 القوة: 107/140 الذكاء: 27/125

“…….”

“كيف تجرؤين أيتها المخلوقة ذات الفم الممزق! ”

“إذا أردت أن أركّز انتباهي عليك وحدك، ركّز انتباهك أنت عليّ أيضًا. أنا التي تركّز بصرها عليك، بينما تتشتت نظراتك هنا وهناك…. لا يمكن اعتبار ذلك عادلاً على الإطلاق”.

لا يمكن وصفه إلا بأنه موهبة. لأن الوقت المستغرق لإتقان أي شيء شديد القصر. وقد مدح كل من علّم لوك ودايزي هذا الأخير بأنه موهبة فريدة من نوعها.

ضحكت دايزي. وبينما هي تضحك، سعلت بعض الدماء. ربما تضررت أحشاؤها.

كان شرط المراهنة التي راهنتها مع دايزي على النحو التالي:

“لن يخبرك أحد بالحقيقة، لذا سأخبرك. لم تكن تحب سيدة الشياطين بايمون. على الإطلاق.”

آسف يا دايزي، لكن لا أنا ولا جيريمي سواء نستحق المقارنة بتلك الحشرات. لم يكن للأحداث أي تأثير على معنوياتها. والآن، أصبحت أنت أيضًا واحدة من تلك الحشرات. دعينا نتعايش معًا بسلام.

“كيف تجرؤين أيتها المخلوقة ذات الفم الممزق! ”

كان لدي الكثير مما أود قوله لهم. ولكن دع ذلك. لم أتخذ دايزي كابنتي ولوك كتلميذي من دون سبب. على الرغم من أنهما لن يعرفا السبب إلى الأبد.

دسستُ إصبع قدمي في بطنها. ومع ذلك، لم تتلاشى الابتسامة عن زاوية فمها. مما زاد غضبي أكثر.

…. رائع بالتأكيد.

“في النهاية…. لم تكن تحب أي شخص بشكل كامل….”

كانت دايزي مغطاة بالدماء من رأسها إلى أخمص قدميها. كان هناك رائحة خفيفة للروزماري تتخلل رائحة الدم،مما يوحي بأنه تم استخدام جرعة غير قليلة من الوصفات الطبية أثناء العملية الجراحية. ولكن في الحقيقة لم يكن لذلك أي أهمية. كانت المشكلة في وجهها. لم تظهر عليه أية مشاعر.

“……”

“تتركين جسدك مغطى بالدماء، ولكنكِ حريصة للغاية على حبيبك…”

“ومع ذلك تطلب مني، أنا التي لا تستطيع القيام بأي شيء بمفردي، أن أركّز انتباهي عليك وحدك وأهديك حياتي من أجل قتلك…. هناك حدود للظلم وعدم المنطق!”

“تتركين جسدك مغطى بالدماء، ولكنكِ حريصة للغاية على حبيبك…”

ابتسمت دايزي ابتسامة خافتة.

“لن يخبرك أحد بالحقيقة، لذا سأخبرك. لم تكن تحب سيدة الشياطين بايمون. على الإطلاق.”

“إذا أردتني بالكامل، ركّز انتباهك علي أولاً. هذا هو الحد الأدنى من المتطلبات. تركّز على الرئيسة إليزابيث وسيدة الشياطين بارباتوس ثم تطلب انتباهي أيضًا… هذا ظلم لا مبرر له!”

“كلا، ليس كذبًا. كانت صادقة تلك الأقسام أيضًا. لكن….”

“أنتِ خاملة، غير قادرة على فعل شيء بمفردك…”

لا يمكن وصفه إلا بأنه موهبة. لأن الوقت المستغرق لإتقان أي شيء شديد القصر. وقد مدح كل من علّم لوك ودايزي هذا الأخير بأنه موهبة فريدة من نوعها.

صرَّرتُ أسناني.

همست بهذه الكلمات في نفسي بينما كنت أنظر إلى لوك. ظهرت شاشة حالة زرقاء مصحوبة بصوت مزعج، كالمعتاد.”

كانت حقًا شخصية لا تطاق. منذ اللحظة التي التقيتُها فيها حتى الآن، لم يتغير شيءٌ عندها. لا تزال أنيابها حادَّةً. كانت تقول، أهدي لي حياتك.

بل كانت تشعر بالنصر.

حتى أستطيع أن أقدِّم حياتي لك.

أضفت إليها “يجب أن تُعطى أوامري الأولوية على أوامر دايزي”

“إذا كنتِ تريدِ تجربة شيء، جرّبيه. ولكن تذكري. أنا لست شخصًا خفيفًا لدرجة تقديم كل شيء لأمورِك الصغيرة! حتى إذا كنتِ تعتبري ذات قيمة، لا يمكنك المقارنة بثلاثين وأربعين ألف حياة!”

ابتسمت دايزي ابتسامة خافتة.

“إذاً، لن يكون بإمكان الأب أن يستولي عليّ.”

تجهمت. لم أفهم ما الذي تعنيه.

بعد أن ركلت ديزي لآخر مرة، خرجت بثقة من غرفة العمليات. ضحكة ديزي الخافتة التي كانت تأتي من الخلف لم تترك أذني حتى النهاية.

العرق: إنسان مالكه: دايزي

قمت وأمسكت بمعصم دايزي. ثم دخلت بها إلى غرفة العمليات. تبعتني دايزي طواعية. خفيفة مثل كومة القش، ربما بسبب فقدان الكثير من قوتها أثناء إجراء الجراحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط