الفصل 411 - عنكبوت وثعبان سام (8)
الفصل 411 – عنكبوت وثعبان سام (8)

ضحكت. لا تزال قدراته مذهلة.
“…..”
“حسنًا. انتهت الآن.”
“مر وقت يقدر بأربعين دقيقة تقريبًا. فتحت دايزي الباب الحديدي وخرجت.
“…..”
نظرت دايزي إلينا نحن الاثنين واسود وجهها. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. رجل مسن وامرأة جالسان على الأرض متربعين بمؤخرتهما، وهما يحدقان إليها بنظرات مترقبة. وعلاوة على ذلك، أن يكون أولئك أبيها ومعلمتها……كان من الكافي لتشعر بالإحباط من الحياة.
كان شرط المراهنة التي راهنتها مع دايزي على النحو التالي:
“ماذا تفعلان؟”
آسف يا دايزي، لكن لا أنا ولا جيريمي سواء نستحق المقارنة بتلك الحشرات. لم يكن للأحداث أي تأثير على معنوياتها. والآن، أصبحت أنت أيضًا واحدة من تلك الحشرات. دعينا نتعايش معًا بسلام.
كانت دايزي مغطاة بالدماء من رأسها إلى أخمص قدميها. كان هناك رائحة خفيفة للروزماري تتخلل رائحة الدم،مما يوحي بأنه تم استخدام جرعة غير قليلة من الوصفات الطبية أثناء العملية الجراحية. ولكن في الحقيقة لم يكن لذلك أي أهمية. كانت المشكلة في وجهها. لم تظهر عليه أية مشاعر.
ولكن كان المشكلة في هدف دايزي…
تنهدت جيرمي وأنا في نفس الوقت. واصلت دايزي تعبيرها الفاتر كالمعتاد. لم يكن هناك أي ارتجاف في تعبيرها. هززنا رؤوسنا باستمرار.
“كلا، ليس كذبًا. كانت صادقة تلك الأقسام أيضًا. لكن….”
“ما أنت بالحزينة أو غاضبة بعد أن ثقبنا قلب حبيبك…”
كانت حقًا شخصية لا تطاق. منذ اللحظة التي التقيتُها فيها حتى الآن، لم يتغير شيءٌ عندها. لا تزال أنيابها حادَّةً. كانت تقول، أهدي لي حياتك.
“لقد خذلتني للغاية يا طالبتي. ما الذي يجعلك غير قادرة على إظهار قليل من اليأس حتى أستطيع الاستمرار في مهام اليوم؟”
“أكان كل قسمك بقتلي كذبًا إذن؟”
وكلما واصلنا الحديث، زادت برودة نظرات دايزي. كانت تنظر إلينا نظرة القمامة، أو بالأحرى نظرة اليرقات العالقة في القمامة.
وتتجلى تلك القدرات الفائقة في شكل موهبة مذهلة –
آسف يا دايزي، لكن لا أنا ولا جيريمي سواء نستحق المقارنة بتلك الحشرات. لم يكن للأحداث أي تأثير على معنوياتها. والآن، أصبحت أنت أيضًا واحدة من تلك الحشرات. دعينا نتعايش معًا بسلام.
كانت دايزي مغطاة بالدماء من رأسها إلى أخمص قدميها. كان هناك رائحة خفيفة للروزماري تتخلل رائحة الدم،مما يوحي بأنه تم استخدام جرعة غير قليلة من الوصفات الطبية أثناء العملية الجراحية. ولكن في الحقيقة لم يكن لذلك أي أهمية. كانت المشكلة في وجهها. لم تظهر عليه أية مشاعر.
“حسنًا. ماذا أتوقع من مخلوق غبي مثلك”.
المستوى: 21 الشهرة: 1788
قمت وأمسكت بمعصم دايزي. ثم دخلت بها إلى غرفة العمليات. تبعتني دايزي طواعية. خفيفة مثل كومة القش، ربما بسبب فقدان الكثير من قوتها أثناء إجراء الجراحة.
“…….”
“هـمم؟”
ثانيًا: لا يمكن لـلوك أن يؤذي الأشخاص الذين يحبهم دانتاليان، كما لا يمكنه أن يتخلى عنهم عندما يكونون في خطر.
كان لوك مغمىً عليه في وسط غرفة العمليات. كان يغطي منطقة عورته بمنشفة فقط، ولكن بدا وكأنه لم يخضع لأي عملية جراحية، فجسده كله كان نظيفًا. ضحكت بخفوت.
ولو أن لقب “المغامر الأسطوري” قد تفعل لاحقًا، لوصل الحد الأقصى وهو140 بحلول المساء.
“تتركين جسدك مغطى بالدماء، ولكنكِ حريصة للغاية على حبيبك…”
المستوى: 21 الشهرة: 1788
“…”
ابتسمت دايزي ابتسامة خافتة.
“حسنًا، كرري ورائي:
(ما تجننيش أنت ولوك هل هو أبنك أم تلميذك أثبت على حاجه)
أولاً: لا يمكن لـلوك أن يؤذي دانتاليان.
ولو أن لقب “المغامر الأسطوري” قد تفعل لاحقًا، لوصل الحد الأقصى وهو140 بحلول المساء.
ثانيًا: لا يمكن لـلوك أن يؤذي الأشخاص الذين يحبهم دانتاليان، كما لا يمكنه أن يتخلى عنهم عندما يكونون في خطر.
درجة الود: 50
ثالثًا: يجب على لوك أن يطيع أوامر دانتاليان.
“إذا كنتِ تريدِ تجربة شيء، جرّبيه. ولكن تذكري. أنا لست شخصًا خفيفًا لدرجة تقديم كل شيء لأمورِك الصغيرة! حتى إذا كنتِ تعتبري ذات قيمة، لا يمكنك المقارنة بثلاثين وأربعين ألف حياة!”
رابعًا: يضع حياة دانتاليان فوق حياته.”
سقطت دايزي على الأرض بلا قوة. لكنها لم تصرخ. ظلت مستلقية على الأرضية الحجرية الباردة وهي تنظر إليّ. ابتسمت دايزي بسخرية بزاوية فمها.
كانت تلك الأوامر التي أصدرتها لدايزي في السابق.
كررت دايزي كلماتي بصوت متجانس. الآن، أصبح لوك عبدًا مشتركًا لي ولدايزي.
أضفت إليها “يجب أن تُعطى أوامري الأولوية على أوامر دايزي”
كان لدي الكثير مما أود قوله لهم. ولكن دع ذلك. لم أتخذ دايزي كابنتي ولوك كتلميذي من دون سبب. على الرغم من أنهما لن يعرفا السبب إلى الأبد.
كررت دايزي كلماتي بصوت متجانس. الآن، أصبح لوك عبدًا مشتركًا لي ولدايزي.
على الرغم من أن مستواه لا يتجاوز العشرينات، إلا أن قوته كانت خيالية. كان ذلك بفضل تأثير الألقاب. لقب “المغامر الأسطوري” و”المرتزق الأسطوري” معًا زادا القوة بمقدار 12 نقطة لكل مستوى.
‘شاشة الحالة’
ابتسمت دايزي بزاوية فمها.
همست بهذه الكلمات في نفسي بينما كنت أنظر إلى لوك. ظهرت شاشة حالة زرقاء مصحوبة بصوت مزعج، كالمعتاد.”
وحتى الآن، الأمر على ما يرام. لم يكن هناك أي ضرر سيحل بي إذا فازت دايزي بالرهان. فقد أخذت هذا بعين الاعتبار عند إلقاء تعويذة العبودية.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
“أربع سنوات … هل فعلتِ ذلك من أجل حماية لوك؟”
الاسم: لوك
“…..”
العرق: إنسان مالكه: دايزي
“أربع سنوات … هل فعلتِ ذلك من أجل حماية لوك؟”
الصفة: خير (55)
“كيف تجرؤين أيتها المخلوقة ذات الفم الممزق! ”
المستوى: 21 الشهرة: 1788
نظرت دايزي إليّ بتركيز.
الوظيفة: مغامر (B)، محقق ( A+)
لا يمكن وصفه إلا بأنه موهبة. لأن الوقت المستغرق لإتقان أي شيء شديد القصر. وقد مدح كل من علّم لوك ودايزي هذا الأخير بأنه موهبة فريدة من نوعها.
القيادة: 43/100 القوة: 107/140 الذكاء: 27/125
كانت دايزي مغطاة بالدماء من رأسها إلى أخمص قدميها. كان هناك رائحة خفيفة للروزماري تتخلل رائحة الدم،مما يوحي بأنه تم استخدام جرعة غير قليلة من الوصفات الطبية أثناء العملية الجراحية. ولكن في الحقيقة لم يكن لذلك أي أهمية. كانت المشكلة في وجهها. لم تظهر عليه أية مشاعر.
السياسة: 29/95 الجاذبية: 84/100 المهارة: 19/81
بدأ الغضب يتصاعد في جسدي تدريجيًا.
درجة الود: 50
“أنتِ…”
*الألقاب: 1. المغامر الأسطوري 2. المرتزق الأسطوري 3. كاسر المعبد (-)
“…”
*القدرات: التكتيك (B)، السيف (A)، الاستراتيجية (B)، الإقناع (Cـ)، فروسية (A)، سحر العناصر (-)
“ما أنت بالحزينة أو غاضبة بعد أن ثقبنا قلب حبيبك…”
*المهارات: المرتزق، السفر لألف لي (-)، لا شيء مستحيل (-)
“مر وقت يقدر بأربعين دقيقة تقريبًا. فتحت دايزي الباب الحديدي وخرجت.
الحالة النفسية الحالية:[فاقد الوعي]
“لقد خذلتني للغاية يا طالبتي. ما الذي يجعلك غير قادرة على إظهار قليل من اليأس حتى أستطيع الاستمرار في مهام اليوم؟”
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
بعد أن ركلت ديزي لآخر مرة، خرجت بثقة من غرفة العمليات. ضحكة ديزي الخافتة التي كانت تأتي من الخلف لم تترك أذني حتى النهاية.
ضحكت. لا تزال قدراته مذهلة.
“…….”
على الرغم من أن مستواه لا يتجاوز العشرينات، إلا أن قوته كانت خيالية. كان ذلك بفضل تأثير الألقاب. لقب “المغامر الأسطوري” و”المرتزق الأسطوري” معًا زادا القوة بمقدار 12 نقطة لكل مستوى.
وكلما واصلنا الحديث، زادت برودة نظرات دايزي. كانت تنظر إلينا نظرة القمامة، أو بالأحرى نظرة اليرقات العالقة في القمامة.
ولو أن لقب “المغامر الأسطوري” قد تفعل لاحقًا، لوصل الحد الأقصى وهو140 بحلول المساء.
صرَّرتُ أسناني.
وتتجلى تلك القدرات الفائقة في شكل موهبة مذهلة –
*القدرات: التكتيك (B)، السيف (A)، الاستراتيجية (B)، الإقناع (Cـ)، فروسية (A)، سحر العناصر (-)
أينما شاهد شخص ما يمارس السيف، يكون بمقدوره تقليد ذلك بمجرد مشاهدة الحركات لمرة واحدة. وفي غضون شهر، يتقنها تمامًا ويستخدمها ويطبقها بحرية كأنه مارسها منذ الطفولة.
صرَّرتُ أسناني.
لا يمكن وصفه إلا بأنه موهبة. لأن الوقت المستغرق لإتقان أي شيء شديد القصر. وقد مدح كل من علّم لوك ودايزي هذا الأخير بأنه موهبة فريدة من نوعها.
“كان لا بد من احتواء الخطر من مصدره”.
فعلى سبيل المثال، كانت قوة لوك عالية لكن ذكاؤه منخفضًا. في المقابل، كان ذكاء دايزي متميزًا للغاية. على الرغم من أن عمرها لا يتجاوز الخامسة عشر، إلا أنها أتقنت أحد عشر لغة وكانت تقرأ كتب الهندسة والفلسفة بلغات الإمبراطوريات القديمة مستمتعةً تمامًا.
قمت وأمسكت بمعصم دايزي. ثم دخلت بها إلى غرفة العمليات. تبعتني دايزي طواعية. خفيفة مثل كومة القش، ربما بسبب فقدان الكثير من قوتها أثناء إجراء الجراحة.
…. رائع بالتأكيد.
“لقد خذلتني للغاية يا طالبتي. ما الذي يجعلك غير قادرة على إظهار قليل من اليأس حتى أستطيع الاستمرار في مهام اليوم؟”
كان لدي الكثير مما أود قوله لهم. ولكن دع ذلك. لم أتخذ دايزي كابنتي ولوك كتلميذي من دون سبب. على الرغم من أنهما لن يعرفا السبب إلى الأبد.
القيادة: 43/100 القوة: 107/140 الذكاء: 27/125
(ما تجننيش أنت ولوك هل هو أبنك أم تلميذك أثبت على حاجه)
“مـاذا؟ ماذا انتهى؟”
“دايزي، أصدر لكِ أمرًا أيضًا. لا يمكنك أبدًا أن تأمري لوك بالقيام بأي تصرف يضرني أنا أو من أعزهم.”
كانت حقًا شخصية لا تطاق. منذ اللحظة التي التقيتُها فيها حتى الآن، لم يتغير شيءٌ عندها. لا تزال أنيابها حادَّةً. كانت تقول، أهدي لي حياتك.
“حاضر.”
“ومع ذلك تطلب مني، أنا التي لا تستطيع القيام بأي شيء بمفردي، أن أركّز انتباهي عليك وحدك وأهديك حياتي من أجل قتلك…. هناك حدود للظلم وعدم المنطق!”
نظرت دايزي إليّ بتركيز.
لم أنتظر حتى تنهي كلامها. ركلتُ بطنها بقوة. أخيرًا أطلقت دايزي أنينًا خفيفًا. ركلتُها مرارًا وتكرارًا حتى هدأ غضبي قليلاً.
“حسنًا. انتهت الآن.”
القيادة: 43/100 القوة: 107/140 الذكاء: 27/125
“مـاذا؟ ماذا انتهى؟”
أولاً: لا يمكن لـلوك أن يؤذي دانتاليان.
“الوعد الأول بيني وبينك يا أبتي. قد تحقق”
الهدف الوحيد هو حماية حبيبها الثمين من براثني.
تجهمت. لم أفهم ما الذي تعنيه.
“لن يخبرك أحد بالحقيقة، لذا سأخبرك. لم تكن تحب سيدة الشياطين بايمون. على الإطلاق.”
فجأة، تبادر إلى ذهني جواب.
صرَّرتُ أسناني.
“أنتِ…”
كانت نقطة لـ دايزي.
“لقد وعدتَ بألا تقتل لوك ‘في أي حال من الأحوال’ إذا ما تعهد بالطاعة الحقيقية لك. والآن، أصبح لوك تابعًا لك. انتهت المراهنة”.
دسستُ إصبع قدمي في بطنها. ومع ذلك، لم تتلاشى الابتسامة عن زاوية فمها. مما زاد غضبي أكثر.
آه، فهمت الآن.
بعد أن ركلت ديزي لآخر مرة، خرجت بثقة من غرفة العمليات. ضحكة ديزي الخافتة التي كانت تأتي من الخلف لم تترك أذني حتى النهاية.
كان شرط المراهنة التي راهنتها مع دايزي على النحو التالي:
لا يمكن وصفه إلا بأنه موهبة. لأن الوقت المستغرق لإتقان أي شيء شديد القصر. وقد مدح كل من علّم لوك ودايزي هذا الأخير بأنه موهبة فريدة من نوعها.
إذا وقع لوك في عقد الرق السحري الذي يربطه بجسده وروحه، فإنني سأقبل فوز دايزي. والآن، وقع لوك في عقد الرق.
“مـاذا؟ ماذا انتهى؟”
كانت نقطة لـ دايزي.
“حسنًا. ماذا أتوقع من مخلوق غبي مثلك”.
وحتى الآن، الأمر على ما يرام. لم يكن هناك أي ضرر سيحل بي إذا فازت دايزي بالرهان. فقد أخذت هذا بعين الاعتبار عند إلقاء تعويذة العبودية.
ولكن كان المشكلة في هدف دايزي…
ولكن كان المشكلة في هدف دايزي…
حتى أستطيع أن أقدِّم حياتي لك.
“أربع سنوات … هل فعلتِ ذلك من أجل حماية لوك؟”
“كان لا بد من احتواء الخطر من مصدره”.
ظننتُ حتى الآن أن دايزي جعلت لوك عبدًا من أجل حذفه من قائمة المرشحين. لكن الآن، أكدت دايزي أنها هي الفائزة في المراهنة.
“إذا أردتني بالكامل، ركّز انتباهك علي أولاً. هذا هو الحد الأدنى من المتطلبات. تركّز على الرئيسة إليزابيث وسيدة الشياطين بارباتوس ثم تطلب انتباهي أيضًا… هذا ظلم لا مبرر له!”
بمعنى آخر، كذبة.
بل كانت تشعر بالنصر.
كان تهديدها بحذف لوك من قائمتي كذبة. كانت خطاباتها البليغة بأنها الوحيدة القادرة على قتلي أيضًا كذبة.
بعد أن ركلت ديزي لآخر مرة، خرجت بثقة من غرفة العمليات. ضحكة ديزي الخافتة التي كانت تأتي من الخلف لم تترك أذني حتى النهاية.
الهدف الوحيد هو حماية حبيبها الثمين من براثني.
“عندما أدركتُ أنك تعتبر لوك واحدًا من المرشحين، صُدمتُ. مهما فكرت، لم يكن لوك على مستوى منافستك. لو رعيته كما خططت، لقُتل على يدك في تسعة من أصل عشرة حالات”.
قالت دايزي:
“ماذا تفعلان؟”
“عندما أدركتُ أنك تعتبر لوك واحدًا من المرشحين، صُدمتُ. مهما فكرت، لم يكن لوك على مستوى منافستك. لو رعيته كما خططت، لقُتل على يدك في تسعة من أصل عشرة حالات”.
“ما أنت بالحزينة أو غاضبة بعد أن ثقبنا قلب حبيبك…”
“…….”
كانت تلك الأوامر التي أصدرتها لدايزي في السابق.
“كان لا بد من احتواء الخطر من مصدره”.
ابتسمت دايزي بزاوية فمها.
بدأ الغضب يتصاعد في جسدي تدريجيًا.
“حاضر.”
هدرتُ كالذئب، كأنني سأقتلُ دايزي في أي لحظة.
“ليس لدي أي سبب لأقسم ذلك من أجلك”.
“أكان كل قسمك بقتلي كذبًا إذن؟”
“…….”
“كلا، ليس كذبًا. كانت صادقة تلك الأقسام أيضًا. لكن….”
“ليس لدي أي سبب لأقسم ذلك من أجلك”.
ابتسمت دايزي بزاوية فمها.
…. رائع بالتأكيد.
“ليس لدي أي سبب لأقسم ذلك من أجلك”.
لا يمكن وصفه إلا بأنه موهبة. لأن الوقت المستغرق لإتقان أي شيء شديد القصر. وقد مدح كل من علّم لوك ودايزي هذا الأخير بأنه موهبة فريدة من نوعها.
ضربتُ خدّها انعكاسيًا.
“عندما أدركتُ أنك تعتبر لوك واحدًا من المرشحين، صُدمتُ. مهما فكرت، لم يكن لوك على مستوى منافستك. لو رعيته كما خططت، لقُتل على يدك في تسعة من أصل عشرة حالات”.
سقطت دايزي على الأرض بلا قوة. لكنها لم تصرخ. ظلت مستلقية على الأرضية الحجرية الباردة وهي تنظر إليّ. ابتسمت دايزي بسخرية بزاوية فمها.
وتتجلى تلك القدرات الفائقة في شكل موهبة مذهلة –
“هل غضبت لأنني آثرتُ لوك عليك؟ أمرٌ مضحك! أنت الذي يستحوذ على حب الجميع، ومع ذلك تغضب لعدم استحواذك على قلب واحدة… أمر مخزٍ!”
نظرت دايزي إلينا نحن الاثنين واسود وجهها. كان ذلك أمرًا طبيعيًا. رجل مسن وامرأة جالسان على الأرض متربعين بمؤخرتهما، وهما يحدقان إليها بنظرات مترقبة. وعلاوة على ذلك، أن يكون أولئك أبيها ومعلمتها……كان من الكافي لتشعر بالإحباط من الحياة.
لم أنتظر حتى تنهي كلامها. ركلتُ بطنها بقوة. أخيرًا أطلقت دايزي أنينًا خفيفًا. ركلتُها مرارًا وتكرارًا حتى هدأ غضبي قليلاً.
“لقد وعدتَ بألا تقتل لوك ‘في أي حال من الأحوال’ إذا ما تعهد بالطاعة الحقيقية لك. والآن، أصبح لوك تابعًا لك. انتهت المراهنة”.
بعد فترة، استعدتُ هدوئي وأنا أتنفس بعمق. كانت أنفاسي لا تزال محمومة من الغضب. نظرت إلي دايزي بعينين منفرجتين قليلاً. لم تبدو في عذاب شديد، على الرغم من أنينها الست مرات.
“ومع ذلك تطلب مني، أنا التي لا تستطيع القيام بأي شيء بمفردي، أن أركّز انتباهي عليك وحدك وأهديك حياتي من أجل قتلك…. هناك حدود للظلم وعدم المنطق!”
بل كانت تشعر بالنصر.
“…”
كانت عينا دايزي تعكسان شعور الفخر بالفوز في المعركة. استطعت قراءة ذلك. سعلت دايزي وابتسمت.
“لن يخبرك أحد بالحقيقة، لذا سأخبرك. لم تكن تحب سيدة الشياطين بايمون. على الإطلاق.”
“أتريدني بالكامل يا أبي؟”
ابتسمت دايزي ابتسامة خافتة.
“…….”
“…”
“إذا أردت أن أركّز انتباهي عليك وحدك، ركّز انتباهك أنت عليّ أيضًا. أنا التي تركّز بصرها عليك، بينما تتشتت نظراتك هنا وهناك…. لا يمكن اعتبار ذلك عادلاً على الإطلاق”.
ولو أن لقب “المغامر الأسطوري” قد تفعل لاحقًا، لوصل الحد الأقصى وهو140 بحلول المساء.
ضحكت دايزي. وبينما هي تضحك، سعلت بعض الدماء. ربما تضررت أحشاؤها.
“لن يخبرك أحد بالحقيقة، لذا سأخبرك. لم تكن تحب سيدة الشياطين بايمون. على الإطلاق.”
“لن يخبرك أحد بالحقيقة، لذا سأخبرك. لم تكن تحب سيدة الشياطين بايمون. على الإطلاق.”
“كيف تجرؤين أيتها المخلوقة ذات الفم الممزق! ”
“كيف تجرؤين أيتها المخلوقة ذات الفم الممزق! ”
كررت دايزي كلماتي بصوت متجانس. الآن، أصبح لوك عبدًا مشتركًا لي ولدايزي.
دسستُ إصبع قدمي في بطنها. ومع ذلك، لم تتلاشى الابتسامة عن زاوية فمها. مما زاد غضبي أكثر.
“هـمم؟”
“في النهاية…. لم تكن تحب أي شخص بشكل كامل….”
ابتسمت دايزي ابتسامة خافتة.
“……”
…. رائع بالتأكيد.
“ومع ذلك تطلب مني، أنا التي لا تستطيع القيام بأي شيء بمفردي، أن أركّز انتباهي عليك وحدك وأهديك حياتي من أجل قتلك…. هناك حدود للظلم وعدم المنطق!”
‘شاشة الحالة’
ابتسمت دايزي ابتسامة خافتة.
المستوى: 21 الشهرة: 1788
“إذا أردتني بالكامل، ركّز انتباهك علي أولاً. هذا هو الحد الأدنى من المتطلبات. تركّز على الرئيسة إليزابيث وسيدة الشياطين بارباتوس ثم تطلب انتباهي أيضًا… هذا ظلم لا مبرر له!”
ابتسمت دايزي بزاوية فمها.
“أنتِ خاملة، غير قادرة على فعل شيء بمفردك…”
بدأ الغضب يتصاعد في جسدي تدريجيًا.
صرَّرتُ أسناني.
الوظيفة: مغامر (B)، محقق ( A+)
كانت حقًا شخصية لا تطاق. منذ اللحظة التي التقيتُها فيها حتى الآن، لم يتغير شيءٌ عندها. لا تزال أنيابها حادَّةً. كانت تقول، أهدي لي حياتك.
بدأ الغضب يتصاعد في جسدي تدريجيًا.
حتى أستطيع أن أقدِّم حياتي لك.
ثالثًا: يجب على لوك أن يطيع أوامر دانتاليان.
“إذا كنتِ تريدِ تجربة شيء، جرّبيه. ولكن تذكري. أنا لست شخصًا خفيفًا لدرجة تقديم كل شيء لأمورِك الصغيرة! حتى إذا كنتِ تعتبري ذات قيمة، لا يمكنك المقارنة بثلاثين وأربعين ألف حياة!”
هدرتُ كالذئب، كأنني سأقتلُ دايزي في أي لحظة.
“إذاً، لن يكون بإمكان الأب أن يستولي عليّ.”
لا يمكن وصفه إلا بأنه موهبة. لأن الوقت المستغرق لإتقان أي شيء شديد القصر. وقد مدح كل من علّم لوك ودايزي هذا الأخير بأنه موهبة فريدة من نوعها.
بعد أن ركلت ديزي لآخر مرة، خرجت بثقة من غرفة العمليات. ضحكة ديزي الخافتة التي كانت تأتي من الخلف لم تترك أذني حتى النهاية.
“تتركين جسدك مغطى بالدماء، ولكنكِ حريصة للغاية على حبيبك…”
ولو أن لقب “المغامر الأسطوري” قد تفعل لاحقًا، لوصل الحد الأقصى وهو140 بحلول المساء.
