Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العيش في الظلام

عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.

“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.

 

 

ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟

«…».

 

«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»

العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.

كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.

 

 

فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.

 

 

ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.

أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم. 

 

 

«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»

ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.

 

 

«ابتهجي.»

في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.

 

 

 

وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.

ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.

 

«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»

هل سيرفضهما الصبي بحدة هكذا لمجرد أنه لم يُرد الزواج؟ لا. لكن الصبي أدرك جيدًا مدى مكر والديه؛ ولهذا السبب رفضهما.

اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.

 

«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»

أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.

في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:

 

 

لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.

وأثناء مغادرته—

 

 ‹يا له من صبي غريب!›

دخل الصبي الغرفة وجلس على سرير متهالك في الزاوية.

«أنت…»

 

 

«…»

ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.

 

 

حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.

شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى. 

 

 

وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.

لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.

 

*نظام المانجا في عالم ناروتو*

«…؟»

أوه، هذا كل شيء، ثم—

 

 

شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى. 

في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:

 

أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.

عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.

 

 

———————————————————————————————————————

«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»

«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»

 

بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.

رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»

 

 

«ابتهجي.»

«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»

لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.

 

لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.

أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»

* * *

 

 

 ‹يا له من صبي غريب!›

 

 

 

فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:

إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟

 

 

«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»

 ‹يا له من صبي غريب!›

 

 

عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.

انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.

 

 

كان الشاب على دراية بذلك، لكنه لم يتأثر بصورة خاصة.

أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.

 

———————————————————————————————————————

«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»

«…».

 

 

وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.

«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»

 

 

«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»

 

 

ومع ذلك في يوم من الأيام.

«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»

لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.

 

«…».

بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.

لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.

 

«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»

ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.

«أوه، أنت…»

 

وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.

«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»

صُدمت فييرا عندما سماعها ذلك، ثم قالت:

 

يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.

اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.

«ابتهجي.»

 

«…؟»

«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»

لم يكن هناك أي علامة على وجود الصبي على السرير أو في أي مكان آخر في الغرفة.

 

«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»

بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.

بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.

 

«…؟»

«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»

 

 

 

لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.

إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟

 

وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.

«ماذا؟»

 

 

وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.

“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»

 

 

«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»

حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.

ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟

 

 

«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»

العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.

 

 

«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.

 

 

كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.

أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»

«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»

 

 

«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»

«ماذا تفعلون؟»

 

 

اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.

أوه، هذا كل شيء، ثم—

 

 

«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»

 

 

«كوني امرأتي من فضلك!»

الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.

وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:

 

وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.

بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.

بعد بضعة أيام.



 

كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.

«أنت…»

 

* * * 

«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»

 

 

 

«…»

 

 

 

«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا  بمغادرة هذا المكان.»

وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.

 

«…»

«…».

وأثناء مغادرته—

 

 

ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.

 

 

 

وعند رؤية ردة فعله هذا، غادرت الأم دون أن تقول أي شيء آخر؛ لأنها اعتقدت أنه لا فائدة من معالجة تصرفات الصبي.

لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.

 

 

* * * 

 

 

«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»

وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.

«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»

 

 

«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»

«…»

 

إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟

 كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.

 

 

 

والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.

 

 

 

وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.

 

 

 

ومع ذلك في يوم من الأيام.

 

 

لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.

كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.

«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»

 

 

«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»

-النهاية-

 

«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»

صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—

 

 

 

«هاه؟ أين هو؟»

«هاه؟ أين هو؟»

 

 

لم يكن هناك أي علامة على وجود الصبي على السرير أو في أي مكان آخر في الغرفة.

 

 

 

إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟

 كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.

 

 

أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.

 

 

«…»

«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»

 

 

 

«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»

 

 

 

«أنا هنا.»

 

 

 

لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.

 

 

 

«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»

“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»

 

 

عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—

«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”

 

«ماذا؟»

«كيف تطفو هكذا؟!» 

«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»

 

 

سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض. 

 

 

 

«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»

«…»

 

«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»

«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»

 

 

 

وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.

 

 

 

«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»

 

 

لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.

أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.

«…؟»

 

 

وبالصدفة علم الصيي بالأمر فقرر ألا يتزوجها؛ لأنه لم يرد أن يحدث ذلك.

«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»

 

* * *

«أنت…»

* * *

 

وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.

«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»

 

 

«…»

«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»

«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»

 

 

«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»

بعد بضعة أيام.

 

وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»

 

لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.

أوه، هذا كل شيء، ثم—

ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.

 

لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.

انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.

 

 

 

بعدها أفلست الأسرة بديون كبيرة بعد أقل من ستة أشهر من هذه المأساة.

ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.

 

 

* * *

«…».

بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.

 

 

 

«مـ-ماذا تريدون؟»

«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»

 

 

فتاة في أواخر سن المراهقة كانت تلاحق من قبل بعض الرجال.

 

 

 

«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»

 

 

 

“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.

 

 

 

وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.

«فييرا…؟»

 

 

«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»

علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.

 

 

في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.

انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.

 

 

كما اعتقدت المرأة نفسها هذا. لكن…

أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.

 

«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»

«ماذا تفعلون؟»

«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»

 

 

بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.

 

 

 

«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»

أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.

 

كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.

لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.

 

 

 

«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»

أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم. 

 

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على  اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.

 

 

«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»

لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.

 

 

 

هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.

فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.

 

بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.

حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.

 

 

أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.

«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»

ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.

 

 

وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.

* * *

 

أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.

بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.

 

 

 

* * *

وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.

 

 

في مكانٍ ما.

«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»

 

 

«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»

 

 

أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.

علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.

 

 

«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»

حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.

 

 

 

وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.

 

 

«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»

لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.

«همم… بأي حال من الاحوال، هل أنت رومان؟»

 

* * *

لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.

 

 

 

ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.

 

 

«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»

في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:

في مكانٍ ما.

 

 

«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.

 

 

في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.

* * *

 

بعد بضعة أيام.

 

 

 

في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.

إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟

 

 

«النجدة!»

 

 

عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.

«كوني امرأتي من فضلك!»

وعند رؤية ردة فعله هذا، غادرت الأم دون أن تقول أي شيء آخر؛ لأنها اعتقدت أنه لا فائدة من معالجة تصرفات الصبي.

 

«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»

«أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.

 

 

«ماذا؟»

«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»

حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.

 

 

وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.

 

 

 

«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»

«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»

 

 

عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.

 كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.

 

 

«أنتِ…!!!»

 

 

«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»

وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.

كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.

 

 

حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.

حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.

 

 

«مـ-ماذا؟! لااا!»

بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا،  وأنجبت ولدًا.

 

 

تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.

 

 

 

«هل كررت فعلتك بهذه السرعة؟ يبدو أنك لن تتعلم إلا بعد أن تدخل الجحيم فعلًا.»

 

 

بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.

«أوه، أنت…»

ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.

 

بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.

«… ”ملك الليل الشيطاني“»

 

 

 

ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.

بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.

 

 

«آه، هذا …»

 

 

أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.

«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»

في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.

 

«فييرا…؟»

«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»

 

«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»

 

 

-النهاية-

وأثناء مغادرته—

 

 

 

«همم… بأي حال من الاحوال، هل أنت رومان؟»

 

 

 

لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.

بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.

 

«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»

«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”

«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»

 

«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»

«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»

 

 

«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»

اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.

 

 

 

«فييرا…؟»

لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.

 

 

اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.

«أوه، أنت…»

 

«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»

«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»

 

 

«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»

لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.

 

 

لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.

«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»

 

 

«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»

«لقد كنت مهتمة بك منذ فترة. منذ فسخنا للخطوبة، لكن لم أسمع أي شيء عنك.»

 

 

 

أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.

بعد بضعة أيام.

 

ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.

صُدمت فييرا عندما سماعها ذلك، ثم قالت:

 

 

«كوني امرأتي من فضلك!»

«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»

 

 

 

لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.

ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.

 

«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.

كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.

 

 

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»

«أنا هنا.»

 

 

بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.

حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.

 

 

«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»

 

 

 

ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.

اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.

 

 

«ابتهجي.»

 

 

 

دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.

 

 

 

* * *

 

 

أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.

بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا،  وأنجبت ولدًا.

«كوني امرأتي من فضلك!»

 

في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:

وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.

«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»

 

 

يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.

«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»

 

 

استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.

 

 

فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:

ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.

بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.

 

 

-النهاية-

 

———————————————————————————————————————

وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.

أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.

 

 

 

وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:

أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»

*نظام المانجا في عالم ناروتو*

 

*الأب الزومبي*

كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.

وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط