Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العيش في الظلام

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.

 

 

 

ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟

حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.

 

 

العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.

 

 

 

فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.

«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»

 

وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.

أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم. 

 

 

لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.

ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.

حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.

 

 

في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.

 

 

«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»

وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.

 

 

 

هل سيرفضهما الصبي بحدة هكذا لمجرد أنه لم يُرد الزواج؟ لا. لكن الصبي أدرك جيدًا مدى مكر والديه؛ ولهذا السبب رفضهما.

“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.

 

 كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.

أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.

 

 

 

لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

 

 

دخل الصبي الغرفة وجلس على سرير متهالك في الزاوية.

 

 

 

«…»

 

 

 

حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.

وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على  اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.

 

«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»

وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.

 

 

 

«…؟»

 

«مـ-ماذا؟! لااا!»

شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى. 

 

 

 

عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.

اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.

 

كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.

«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»

 

 

 

رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»

«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»

 

 

«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»

«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»

 

 

أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»

———————————————————————————————————————

 

«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»

 ‹يا له من صبي غريب!›

بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.

 

أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم. 

فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:

 

 

«ماذا؟»

«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»

 

 

بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.

عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.

«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»

 

ومع ذلك في يوم من الأيام.

كان الشاب على دراية بذلك، لكنه لم يتأثر بصورة خاصة.

ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.

 

بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.

«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»

«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»

 

بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.

وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.

وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.

 

«أنت…»

«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»

«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»

 

العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.

«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»

كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.

 

«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»

بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.

 

 

«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»

ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.

 كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.

 

 

«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»

بعد بضعة أيام.

 

لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.

اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.

وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.

 

وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.

«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»

لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.

 

اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.

بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.

في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.

 

أوه، هذا كل شيء، ثم—

«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»

 

 

 

لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.

 

 

«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»

«ماذا؟»

 

 

«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»

“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»

وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.

 

 

حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.

بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.

 

اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.

«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»

في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.

 

 

«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.

صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—

 

 

أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»

«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»

 

 

«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»

وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.

 

 

اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.

 

 

 

«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»

 

 

 

الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.

وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.

 

 

بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.

«فييرا…؟»



 

كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.

 

 

 

«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»

«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»

 

 

«…»

 

 

 

«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا  بمغادرة هذا المكان.»

 

 

«مـ-ماذا تريدون؟»

«…».

 

 

«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»

ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.

 

 

لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.

وعند رؤية ردة فعله هذا، غادرت الأم دون أن تقول أي شيء آخر؛ لأنها اعتقدت أنه لا فائدة من معالجة تصرفات الصبي.

 

 

لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.

* * * 

 

 

في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.

وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.

 

 

«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا  بمغادرة هذا المكان.»

«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»

 

 

 

 كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.

 

 

«…»

والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.

 

 

 

وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.

«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”

 

«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»

ومع ذلك في يوم من الأيام.

 

 

 

كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.

 

 

عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—

«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»

 

 

 

صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—

عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.

 

«كوني امرأتي من فضلك!»

«هاه؟ أين هو؟»

 

 

 

لم يكن هناك أي علامة على وجود الصبي على السرير أو في أي مكان آخر في الغرفة.

«مـ-ماذا؟! لااا!»

 

 

إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟

 

 

 

أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.

«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.

 

 

«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»

والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.

 

 

«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»

 

 

 

«أنا هنا.»

وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.

 

 

لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.

 

 

 

«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»

رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»

 

وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]

عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—

 

 

 

«كيف تطفو هكذا؟!» 

لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.

 

في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:

سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض. 

 

 

وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.

«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»

لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.

 

 

«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»

بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.

 

 

وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.

«أنا هنا.»

 

وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.

«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»

«النجدة!»

 

 

أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.

 

 

 

وبالصدفة علم الصيي بالأمر فقرر ألا يتزوجها؛ لأنه لم يرد أن يحدث ذلك.

«…»

 

«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»

«أنت…»

“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»

 

 

«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»

إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟

 

 

«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»

 

 

 

«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»

«آه، هذا …»

 

«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

 

 

 

أوه، هذا كل شيء، ثم—

 

 

بعدها أفلست الأسرة بديون كبيرة بعد أقل من ستة أشهر من هذه المأساة.

انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.

عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.

 

 

بعدها أفلست الأسرة بديون كبيرة بعد أقل من ستة أشهر من هذه المأساة.

 

 

 

* * *

 

بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.

حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.

 

 

«مـ-ماذا تريدون؟»

«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.

 

* * *

فتاة في أواخر سن المراهقة كانت تلاحق من قبل بعض الرجال.

* * *

 

«آه، هذا …»

«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»

«أنتِ…!!!»

 

 

“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.

«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»

 

«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»

وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.

 

 

 

«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»

 

 

انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.

في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.

ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.

 

 

كما اعتقدت المرأة نفسها هذا. لكن…

 

 

 

«ماذا تفعلون؟»

بعد بضعة أيام.

 

«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»

بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.

 

 

 

«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»

«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»

 

 

لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.

 

 

*نظام المانجا في عالم ناروتو*

«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»

الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.

 

 

وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على  اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.

أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.

 

ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.

لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.

«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»

 

*الأب الزومبي*

هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.

«النجدة!»

 

«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»

حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.

ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.

 

«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»

«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»

 كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.

 

أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.

وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.

لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.

 

«ماذا؟»

بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.

لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.

 

في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:

* * *

* * *

 

 

في مكانٍ ما.

بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.

 

 

«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»

وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.

 

«آه، هذا …»

علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.

 

 

حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.

بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.

 

 

وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.

ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.

 

«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»

لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.

 

 

«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»

لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.

ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.

 

وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على  اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.

ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.

 

 

 

في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:

 

 

بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.

«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.

«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»

 

حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.

* * *

«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»

بعد بضعة أيام.

وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.

 

«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»

في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.

 

 

وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.

«النجدة!»

وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]

 

 

«كوني امرأتي من فضلك!»

 

 

 

«أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.

 

 

«أنتِ…!!!»

«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»

 

 

وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.

وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.

 

 

 

«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»

 

 

 

عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.

 

 

لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.

«أنتِ…!!!»

 

 

كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.

وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.

 

 

 

حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.

 

 

 

«مـ-ماذا؟! لااا!»

أوه، هذا كل شيء، ثم—

 

استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.

تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.

 

 

 

«هل كررت فعلتك بهذه السرعة؟ يبدو أنك لن تتعلم إلا بعد أن تدخل الجحيم فعلًا.»

 

 

 

«أوه، أنت…»

 

 

 

«… ”ملك الليل الشيطاني“»

هل سيرفضهما الصبي بحدة هكذا لمجرد أنه لم يُرد الزواج؟ لا. لكن الصبي أدرك جيدًا مدى مكر والديه؛ ولهذا السبب رفضهما.

 

 

ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.

أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم. 

 

«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»

«آه، هذا …»

* * *

 

 

«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»

«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.

 

 

«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»

«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»

«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»

 

 

وأثناء مغادرته—

 

 

 

«همم… بأي حال من الاحوال، هل أنت رومان؟»

«ماذا؟»

 

ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.

لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.

 

 

 

«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”

 

 

 

«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»

«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»

 

 

اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.

 

 

هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.

«فييرا…؟»

 

 

شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى. 

اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.

أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.

 

 

«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»

دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.

 

 

لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.

 

 

عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.

«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»

لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.

 

«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»

«لقد كنت مهتمة بك منذ فترة. منذ فسخنا للخطوبة، لكن لم أسمع أي شيء عنك.»

العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.

 

 

أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.

«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.

 

 

صُدمت فييرا عندما سماعها ذلك، ثم قالت:

 

 

لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.

«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»

«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»

 

 

لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.

«أنتِ…!!!»

 

ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.

كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.

علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.

 

 

«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»

 

 

 

بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.

 

 

رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»

«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»

«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»

 

«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»

ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.

 

 

«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا  بمغادرة هذا المكان.»

«ابتهجي.»

شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى. 

 

 

دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.

«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»

 

 

* * *

 

 

عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.

بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا،  وأنجبت ولدًا.

ومع ذلك في يوم من الأيام.

 

 

وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.

«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»

 

 

يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.

«هاه؟ أين هو؟»

 

«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»

استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.

 

 

لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.

ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.

 

 

-النهاية-

 

———————————————————————————————————————

ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.

أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.

 كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.

 

 

وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:

أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.

*نظام المانجا في عالم ناروتو*

 

*الأب الزومبي*

وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:

وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]

اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط