عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»
العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.
«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»
فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.
-النهاية-
كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.
أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم.
«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»
ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.
«هاه؟ أين هو؟»
في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.
«أنا هنا.»
وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.
هل سيرفضهما الصبي بحدة هكذا لمجرد أنه لم يُرد الزواج؟ لا. لكن الصبي أدرك جيدًا مدى مكر والديه؛ ولهذا السبب رفضهما.
شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.
أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.
لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.
دخل الصبي الغرفة وجلس على سرير متهالك في الزاوية.
«…»
حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.
أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.
وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.
فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.
«…؟»
«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»
شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.
وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.
«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»
عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.
«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»
«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»
«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»
رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»
«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»
بعدها أفلست الأسرة بديون كبيرة بعد أقل من ستة أشهر من هذه المأساة.
«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»
لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.
أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»
كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.
‹يا له من صبي غريب!›
سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض.
فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:
حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.
«ماذا تفعلون؟»
«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»
عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.
«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»
عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.
كان الشاب على دراية بذلك، لكنه لم يتأثر بصورة خاصة.
“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»
«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»
«آه، هذا …»
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.
«أوه، أنت…»
«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»
«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»
«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»
لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.
«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»
بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.
ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.
«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»
«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»
«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.
«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»
«مـ-ماذا؟! لااا!»
لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.
«ماذا؟»
«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»
“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»
أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»
علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.
حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.
«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»
عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.
بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا، وأنجبت ولدًا.
«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.
أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»
في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:
«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»
تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.
اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.
«آه، هذا …»
«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»
الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.
أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.
بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.
فتاة في أواخر سن المراهقة كانت تلاحق من قبل بعض الرجال.
دخل الصبي الغرفة وجلس على سرير متهالك في الزاوية.
كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.
«مـ-ماذا؟! لااا!»
«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»
«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»
* * *
«…»
«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا بمغادرة هذا المكان.»
يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.
«…».
في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.
لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.
ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.
أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»
وعند رؤية ردة فعله هذا، غادرت الأم دون أن تقول أي شيء آخر؛ لأنها اعتقدت أنه لا فائدة من معالجة تصرفات الصبي.
وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.
* * *
لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.
وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.
«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»
أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»
كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.
والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.
“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»
«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»
وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.
ومع ذلك في يوم من الأيام.
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.
«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»
«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»
«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»
صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
«هاه؟ أين هو؟»
أوه، هذا كل شيء، ثم—
لم يكن هناك أي علامة على وجود الصبي على السرير أو في أي مكان آخر في الغرفة.
أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم.
إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟
ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.
أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.
“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»
«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»
«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»
«أنا هنا.»
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»
لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.
«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”
«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»
“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.
وأثناء مغادرته—
عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—
وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.
فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:
«كيف تطفو هكذا؟!»
ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.
سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض.
«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»
«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»
وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.
عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.
«أنا هنا.»
وبالصدفة علم الصيي بالأمر فقرر ألا يتزوجها؛ لأنه لم يرد أن يحدث ذلك.
لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.
تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.
«أنت…»
*الأب الزومبي*
«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»
«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»
حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.
«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»
«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.
أوه، هذا كل شيء، ثم—
«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”
انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.
بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.
بعدها أفلست الأسرة بديون كبيرة بعد أقل من ستة أشهر من هذه المأساة.
* * *
بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.
هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.
«مـ-ماذا تريدون؟»
فتاة في أواخر سن المراهقة كانت تلاحق من قبل بعض الرجال.
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»
«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»
“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.
ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.
وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»
«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»
في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.
لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.
كما اعتقدت المرأة نفسها هذا. لكن…
عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.
«ماذا تفعلون؟»
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.
«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»
«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»
وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.
لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.
‹يا له من صبي غريب!›
هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.
وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»
* * *
«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»
وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.
عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.
«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا بمغادرة هذا المكان.»
بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.
أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»
* * *
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
في مكانٍ ما.
‹يا له من صبي غريب!›
«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»
ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.
علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.
وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.
حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.
أوه، هذا كل شيء، ثم—
وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.
«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.
لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.
لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.
ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.
لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.
عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.
ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.
بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.
في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:
«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.
«هاه؟ أين هو؟»
* * *
«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»
بعد بضعة أيام.
«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»
في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.
في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.
«النجدة!»
«ماذا؟»
«كوني امرأتي من فضلك!»
عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.
«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»
«أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.
«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»
شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.
شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.
وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.
كان الشاب على دراية بذلك، لكنه لم يتأثر بصورة خاصة.
«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»
شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.
ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.
عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.
«أنتِ…!!!»
«… ”ملك الليل الشيطاني“»
وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.
في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.
حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.
«أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.
«مـ-ماذا؟! لااا!»
بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا، وأنجبت ولدًا.
تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.
«هل كررت فعلتك بهذه السرعة؟ يبدو أنك لن تتعلم إلا بعد أن تدخل الجحيم فعلًا.»
«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»
«أوه، أنت…»
«… ”ملك الليل الشيطاني“»
ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.
ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.
«آه، هذا …»
«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»
«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»
فتاة في أواخر سن المراهقة كانت تلاحق من قبل بعض الرجال.
«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»
يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.
«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»
لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.
في مكانٍ ما.
وأثناء مغادرته—
أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.
فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:
«همم… بأي حال من الاحوال، هل أنت رومان؟»
عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—
لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.
ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.
«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»
«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”
ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.
«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»
«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»
اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.
«فييرا…؟»
أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.
اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.
بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.
«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»
«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»
أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.
لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.
بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
«…؟»
«لقد كنت مهتمة بك منذ فترة. منذ فسخنا للخطوبة، لكن لم أسمع أي شيء عنك.»
“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.
أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.
«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»
صُدمت فييرا عندما سماعها ذلك، ثم قالت:
علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.
لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.
«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»
وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.
بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا، وأنجبت ولدًا.
لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.
بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.
كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.
«…»
«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»
بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.
«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»
ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.
ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.
ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.
وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.
«ابتهجي.»
دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.
وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.
هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.
* * *
بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا، وأنجبت ولدًا.
«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»
وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.
يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.
وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.
استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.
لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.
ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.
ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.
-النهاية-
———————————————————————————————————————
أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
