عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.
«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.
العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.
لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.
فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.
أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم.
هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.
ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.
في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.
في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.
«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»
وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.
هل سيرفضهما الصبي بحدة هكذا لمجرد أنه لم يُرد الزواج؟ لا. لكن الصبي أدرك جيدًا مدى مكر والديه؛ ولهذا السبب رفضهما.
———————————————————————————————————————
أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.
لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.
أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم.
«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»
دخل الصبي الغرفة وجلس على سرير متهالك في الزاوية.
في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.
«…»
حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»
وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.
«…؟»
ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.
شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.
عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.
«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»
وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.
رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»
هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.
«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»
«فييرا…؟»
أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»
‹يا له من صبي غريب!›
حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.
فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:
«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»
إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟
عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
كان الشاب على دراية بذلك، لكنه لم يتأثر بصورة خاصة.
كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.
«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»
«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»
«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»
* * *
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»
وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.
«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»
حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.
بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.
ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.
«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»
«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»
اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.
«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.
«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»
حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.
لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.
ومع ذلك في يوم من الأيام.
«ماذا؟»
استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.
“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»
لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.
حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.
«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»
العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.
ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.
«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.
وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.
أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»
«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»
“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»
لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.
اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.
«أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.
* * *
«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»
الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.
ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.
بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.
كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.
وبالصدفة علم الصيي بالأمر فقرر ألا يتزوجها؛ لأنه لم يرد أن يحدث ذلك.
«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»
«…»
وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.
«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا بمغادرة هذا المكان.»
لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.
«…».
“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»
حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.
ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.
وعند رؤية ردة فعله هذا، غادرت الأم دون أن تقول أي شيء آخر؛ لأنها اعتقدت أنه لا فائدة من معالجة تصرفات الصبي.
بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا، وأنجبت ولدًا.
* * *
«أنت…»
«آه، هذا …»
وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.
لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.
«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»
كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.
كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.
والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.
«ابتهجي.»
وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.
ومع ذلك في يوم من الأيام.
كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.
«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
«فييرا…؟»
صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—
«هاه؟ أين هو؟»
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
لم يكن هناك أي علامة على وجود الصبي على السرير أو في أي مكان آخر في الغرفة.
وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.
إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟
رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.
ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.
«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»
*الأب الزومبي*
«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»
«أنا هنا.»
لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.
أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.
«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»
«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”
عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—
فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:
«كيف تطفو هكذا؟!»
والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض.
عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—
«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»
«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»
———————————————————————————————————————
وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.
* * *
ومع ذلك في يوم من الأيام.
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
في مكانٍ ما.
أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.
اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.
وبالصدفة علم الصيي بالأمر فقرر ألا يتزوجها؛ لأنه لم يرد أن يحدث ذلك.
«أنت…»
«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»
وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.
«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»
-النهاية-
«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»
ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.
يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.
أوه، هذا كل شيء، ثم—
«ابتهجي.»
انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.
* * *
«همم… بأي حال من الاحوال، هل أنت رومان؟»
بعدها أفلست الأسرة بديون كبيرة بعد أقل من ستة أشهر من هذه المأساة.
وعند رؤية ردة فعله هذا، غادرت الأم دون أن تقول أي شيء آخر؛ لأنها اعتقدت أنه لا فائدة من معالجة تصرفات الصبي.
* * *
بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.
«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»
«مـ-ماذا تريدون؟»
فتاة في أواخر سن المراهقة كانت تلاحق من قبل بعض الرجال.
أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»
«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»
«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»
وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.
“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.
“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»
بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.
«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.
كما اعتقدت المرأة نفسها هذا. لكن…
«ماذا تفعلون؟»
صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—
بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.
«ماذا؟»
«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»
لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.
في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:
«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»
وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.
لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.
هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.
وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.
«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»
وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.
«أنتِ…!!!»
بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.
سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض.
* * *
في مكانٍ ما.
«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»
«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»
دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.
صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—
علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.
وعند رؤية ردة فعله هذا، غادرت الأم دون أن تقول أي شيء آخر؛ لأنها اعتقدت أنه لا فائدة من معالجة تصرفات الصبي.
حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.
أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.
وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.
«كوني امرأتي من فضلك!»
ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.
لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.
«ابتهجي.»
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»
ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.
«…»
تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.
في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.
«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.
شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.
«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»
* * *
بعد بضعة أيام.
بعد بضعة أيام.
في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.
«النجدة!»
«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»
اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.
«كوني امرأتي من فضلك!»
أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.
«أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.
«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»
«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»
وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.
«…؟»
«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»
عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.
«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»
«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»
«أنتِ…!!!»
وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.
حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.
ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.
«مـ-ماذا؟! لااا!»
انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.
تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.
«هل كررت فعلتك بهذه السرعة؟ يبدو أنك لن تتعلم إلا بعد أن تدخل الجحيم فعلًا.»
اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.
اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.
«أوه، أنت…»
«هل كررت فعلتك بهذه السرعة؟ يبدو أنك لن تتعلم إلا بعد أن تدخل الجحيم فعلًا.»
«… ”ملك الليل الشيطاني“»
استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.
ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.
«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»
«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»
«آه، هذا …»
«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»
«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»
فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.
وبالصدفة علم الصيي بالأمر فقرر ألا يتزوجها؛ لأنه لم يرد أن يحدث ذلك.
«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»
«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»
وأثناء مغادرته—
ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.
«همم… بأي حال من الاحوال، هل أنت رومان؟»
وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.
لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.
«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”
وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.
«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.
«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»
بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا، وأنجبت ولدًا.
العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.
اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.
«فييرا…؟»
ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.
اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.
وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.
«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»
لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.
أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
«همم… بأي حال من الاحوال، هل أنت رومان؟»
«لقد كنت مهتمة بك منذ فترة. منذ فسخنا للخطوبة، لكن لم أسمع أي شيء عنك.»
وأثناء مغادرته—
«كوني امرأتي من فضلك!»
أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.
في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.
صُدمت فييرا عندما سماعها ذلك، ثم قالت:
«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»
حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.
وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.
لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.
أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم.
كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.
في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:
العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.
«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»
بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.
فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:
فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.
«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»
«آه، هذا …»
أوه، هذا كل شيء، ثم—
ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض.
«ابتهجي.»
دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.
«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»
* * *
اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.
كان الشاب على دراية بذلك، لكنه لم يتأثر بصورة خاصة.
بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا، وأنجبت ولدًا.
«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»
وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.
يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.
«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»
استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.
وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.
ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.
عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.
-النهاية-
«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»
———————————————————————————————————————
أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.
وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»
«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»
وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]
