عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.
«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»
ما الذي يتبادر إلى الأذهان حينما تُسمع كلمة ”الظلام“؟
«ماذا تفعلون؟»
العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.
«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»
كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.
فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.
أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم.
أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.
ومع ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا دومًا أن ”النور والظلام دائمًا متضادان“.
لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.
«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»
في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.
«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»
وحدث ذلك لأنه عصى ما أمره به والداه. حاول والدا الصبي أن يُعرفوه على عروسه المستقبلية، لكنه رفض هذه الفكرة.
هل سيرفضهما الصبي بحدة هكذا لمجرد أنه لم يُرد الزواج؟ لا. لكن الصبي أدرك جيدًا مدى مكر والديه؛ ولهذا السبب رفضهما.
أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.
«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»
لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.
«النجدة!»
دخل الصبي الغرفة وجلس على سرير متهالك في الزاوية.
«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»
«…»
«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.
وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]
وبدلًا من ذلك، بدا أنه يعتقد أن الأمور على ما يرام كما هي.
اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.
«…؟»
«… ”ملك الليل الشيطاني“»
«كوني امرأتي من فضلك!»
شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.
وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.
«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»
لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.
رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»
رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»
«أنت…»
«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»
أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»
‹يا له من صبي غريب!›
«آه، هذا …»
فكرت المرأة بعد سماعها رد الصبي، ثم تابعت:
بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.
في مكانٍ ما.
«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»
بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.
عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
كان الشاب على دراية بذلك، لكنه لم يتأثر بصورة خاصة.
«هاه؟ أين هو؟»
«الآن، قرر ما إذا كنت ستذهب مع هذه المحظية أو تهلك في هذا المكان.»
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»
«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»
«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»
«آه، هذا …»
بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.
«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»
ومع ذلك، لم يُظهر الصبي أي علامة على الخوف.
«لماذا يفعل الجميع ذلك؟ ألا يمكنهم تركِ أعيش بسلام.»
———————————————————————————————————————
اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
«اهدأ. أجب على سؤال المحظية!»
ومع ذلك في يوم من الأيام.
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
«أنا هنا.»
«أوني تشان، هل هذا كل ما لديك؟»
* * *
لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.
«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»
«ماذا؟»
“أوني تشان، أنت حرة في فعل ما تريدينه. لن يكون من الممتع أن تقتليني؛ لأنني لا أعتقد أنه سيكون من الفكاهة إذا حدث لي شيء مثل هذا. أنتِ…»
أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»
حينها نهض الصبي وجلس على السرير دون أن يلقي بال ا لجيرا أمامه بينما زاد غضب جيرا من ردة فعله وأطلت العنان لقوتها وأسقطت الصبي.
«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»
«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»
«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»
«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»
«أنت…»
«ماذا تقصد بـ ”العيش في الظلام“؟ ألا تخاف من الظلام؟» عندما سألته جيرا هذا.
بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.
أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.
أجاب الصبي على سؤالها: «أشعر بالراحة في الظلام لأنه هادئ.»
رفض الطفل طلب المرأة: «أنا جيد كما أنا.»
وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.
«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»
اختفت جيرًا مباشرةً من أمام نظر الصبي بعد قولها هذا.
استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.
«هذا بالضبط ما أريد فعله، ولن يقف أحد في طريقي.»
بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.
الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.
«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»
إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟
بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.
كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»
«…»
بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.
«هاه؟ أين هو؟»
«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا بمغادرة هذا المكان.»
«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»
«…».
ولم يُعلق الشاب أبدًا على أيًا كان ما قالته والدته.
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
وعند رؤية ردة فعله هذا، غادرت الأم دون أن تقول أي شيء آخر؛ لأنها اعتقدت أنه لا فائدة من معالجة تصرفات الصبي.
* * *
«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»
وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.
«هذه المحظية هي جيرا التي تُمثل الليل.»
«هاه… لم يتحرك حتى عندما غمره الضباب الأسود بالكامل.»
«أنا هنا.»
كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.
«أنتِ…!!!»
والآن لم يتملكها سوى الفضول حول كم من الوقت سيبقى على هذه الحال.
«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»
«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»
وفي هذه الأثناء، كانت تُجرى مناقشة بين والديْ الصيي حول وضع ابنهم في غرفة المعيشة.
«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»
ومع ذلك في يوم من الأيام.
كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.
«أنت…»
أجاب الصبي: «أنا مرتاح هكذا.»
«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»
«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»
* * *
صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—
«لقد أخبرتكِ من قبل، أليس كذلك؟ لا مانع لديَّ في الاستمرار هكذا.»
«هاه؟ أين هو؟»
«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»
لم يكن هناك أي علامة على وجود الصبي على السرير أو في أي مكان آخر في الغرفة.
لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.
كانت جيرا تراقب الصبي عبر الكرة البلورية، ولكن يبدو أنها لم تكن في مزاج جيد؛ لأن الصبي لم يبدي أي رد فعل بأي شكل من الأشكال.
إذن إلى أين ذهب؟ وكيف غادر هذا المكان؟
أبلغت الأم الأب بسرعة بمجرد عودتها إلى غرفة المعيشة.
الصبي الذي قال ذلك كان مغمورًا فيما يبدو أنه سحابة سوداء اللون.
«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»
في ظلال غرفة مكث صبي، ربما في العاشرة من عمره، محتجزًا في غرفة مظلمة تمامًا تقريبًا.
«هذا أمر لا يصدق! كيف فعل ذلك؟ لا يبدو أن هناك ثقبًا في الجدار، لنبحث عنه ثانيةً.»
لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.
«أنا هنا.»
لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.
لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.
في مكانٍ ما.
استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.
«كيف تمكنت من فعل ذلك؟»
لذا سُجن الصبي لاحقًا في قبو ذي إضاءةٍ خافتة، ورغم ذلك، لم يُظهر أدنى ندم.
«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»
عندما نظرا والديْ الصبي إيه، وجدوه يرتدي عباءة سوداء تُغطي رأسه بالكامل. وأيضًا—
صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—
«كيف تطفو هكذا؟!»
في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.
وبالصدفة علم الصيي بالأمر فقرر ألا يتزوجها؛ لأنه لم يرد أن يحدث ذلك.
سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض.
«…؟»
«لقد تحولت إلى لورد شيطاني. وباستخدام القوة الشريرة بإمكاني الطفو هكذاء…»
«…ثم دخلت المنزل عبر النافذة وجئت إلى غرفة المعيشة.»
«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»
وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.
«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
أراد والديه أن يتزوج الصبي من عائلة غنية حتى يتمكنوا من وراثة ثروتهم والاستمتاع بها على حساب حرية ابنهما.
«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»
وبالصدفة علم الصيي بالأمر فقرر ألا يتزوجها؛ لأنه لم يرد أن يحدث ذلك.
«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»
«أنت…»
«ليس هناك فائدة من محاولة إعادة الأمور إلى نصابها. بمجرد أن قلت لكم أنني لن أتزوجها، أخبرت هذه العائلة عن خططكما.»
«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»
“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.
«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»
وأثناء مغادرته—
بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.
ثم طار من نافذة غرفة المعيشة وطفى بعيدًا عن المنزل.
«أنت…»
فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.
أوه، هذا كل شيء، ثم—
انزعج والديه مما فعله وبقيا في مكانهما لفترة طويلة.
*نظام المانجا في عالم ناروتو*
«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»
بعدها أفلست الأسرة بديون كبيرة بعد أقل من ستة أشهر من هذه المأساة.
«ماذا؟! لم تعثري عليه، أين هو؟»
* * *
شعر الصبي بوجود أمامه حتى وإن لم يكن هناك أحد؛ فنظر لأعلى.
بعد عدة سنوات، في ليلة هادئة.
أوه، هذا كل شيء، ثم—
«مـ-ماذا تريدون؟»
وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.
لم يكن هناك أي علامة على وجود الصبي على السرير أو في أي مكان آخر في الغرفة.
فتاة في أواخر سن المراهقة كانت تلاحق من قبل بعض الرجال.
«انتظري! سوف آخذك إلى مكان رائع.»
وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.
وعندما سمع والديه ذلك، أصيبوا بالفزع.
وحاولت الفتاة الفرار للنجاة بحياتها، لكن أحد رفاق هذا الرجل وقف في طريقها.
«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»
«الآن، أنت غير قادرة على الفرار، أليس كذلك؟»
«إذًا حاول العيش إذا استطعت في هذا الظلام الذي لا حياة فيه.»
في الوضع الطبيعي، غالبًا ما سينال هؤلاء الرجال من الفتاة.
كما اعتقدت المرأة نفسها هذا. لكن…
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
أثارت حقيقة فشل استراتيجيتهما غضب الوالدين أكثر من تمرد الصبي.
«ماذا تفعلون؟»
اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.
عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.
بهذه الكلمات نزل رجل من السماء يرتدي رداء أسود للدفاع عن الفتاة.
«لقد اتخذت قراري بالعيش في الظلام قبل أن يتم حجزي هنا.»
“لقد أخبرتك لن أذهب! كياااه!”.
«أوه، لم نفعل أي شيء على الإطلاق!»
أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم.
وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
لقد سمعوا إشاعات عن ”ملك الليل الشيطاني“ منذ فترة، تقول إذا حدث وأن صادفت هذا الرجل، في صباح اليوم التالي ستكون ضيفًا لديه في الجحيم.
لم يأتي صوت الصبي الصغير من أي مكان في الغرفة، حيث أمكن سماعه من خارج النافذة.
«نحن ندرك خطأنا تمامًا. لن نكرر فعلنا هذا…»
بعدها أفلست الأسرة بديون كبيرة بعد أقل من ستة أشهر من هذه المأساة.
وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
لم يخطر ببالهم سوى أن منجل حاصد الأرواح هذا هو الذي سوف يرسلهم للجحيم بالتأكيد.
«ماذا تفعلون؟»
هرب ذلك الرجل بعد أن ارتجف بشكل هستيري حيث أصبح وجه شاحبًا لدرجة أنك لو رأيته لظننته جثة تتحرك.
«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.
«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»
«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.
لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.
بعد أن صُدمت الفتاة من تصرفات الرجل الملقب بـ ”ملك الليل الشياطني”، عادت إلى منزلها.
صرخت الأم أثناء فتحها لباب الغرفة مفكرةً في طريقة لرده عن قراره، لكن—
* * *
وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.
في مكانٍ ما.
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.
«تبًا، هذا الفتى يتصرف بالقوة، كما يفعل دائمًا.»
علا وجه جيرا نظرة مريرة عندما لاحظت تصرفات ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية.
اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
حاولت جيرا أن تجعل هذا الشاب صديقها قبل بضع سنوات، لكن الصبي رفض ولم يتأثر حتى عندما كان محاطًا بالضباب الكثيف.
وقتها لم تستلم كيرا ظنًا منها أن هذا الصبي ملكها؛ لذا منحته قدرات شريرة محولة إياها إلى لورد شيطاني.
«مـ-ماذا تريدون؟»
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
لكن، لم يكن قلب الصبي ملكًا لجيرا؛ لذلك قررت إلى الاستيلاء على الأرض نظرًا لأنه لم يكن خائفًا على الإطلاق من رعب الظلام الدامس أو من بؤس كونه وحيدًا.
بعد أن قالت ذلك، استخدمت السحر لرفع الصبي وشل حركته.
حينها انتقلت نظرة الرجل ذو الرداء الأسود إلى الفتاة، كما اختفى المنجل من يده عندما استدار.
لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.
ولذلك تقتصر أنشطتها على مشاهدة ”ملك الليل الشيطاني“ من خلال الكرة البلورية الموضوعة أمامها.
في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:
بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
«ما زلت ممتنًا لك يا جيرا؛ لأنك منحتني سلطاتي هذه، بفضلك يمكنني الآن أن ”أعيش في الظلام“ كما حلمت دومًا.
«ألا تعتقد أن الوقت قد حان للاستسلام الآن بعد مرور شهرين؟»
* * *
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
بعد بضعة أيام.
اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.
في المدينة ليلًا، أسر ثلاثة رجال فتاة.
لكن على العكس ما أرادت، فإن الشاب كبر ليصبح ”ملك الليل الشيطاني“ جردها من قدراتها وسجنها في عالم الشياطين؛ مما جعل من الصعب عليها التفاعل مع الناس.
«النجدة!»
بعد أن قالت ذلك، قامت جيرا بسحب المنجل بالقرب من جبهة الصبي لدرجة أنه إذا تحرك ولو قليلًا، فسوف يُقطع إلى نصفين.
«كوني امرأتي من فضلك!»
يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.
في هذه الأثناء، هبط ”ملك الليل الشيطاني“ على أعلى برج فولاذي في المدينة وأطل في السماء، ومتمتمًا لنفسه:
«أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.
«ماذا تفعلون؟»
أما البعض الآخر فقد يتسلح بالبحث المتواصل عن النور للتغلب على أحزانهم.
«لا تبالغي في تقدير نفسك! إذا شعرت بالانزعاج الشديد، ستندمين على قولك ذلك.»
كالعادة، أحضرت والدة الصبي العشاء له.
«أنا لا أحبك. لا أريد حتى أن أرى وجهك»، رغم الإمساك بها، قالت الفتاة مقاومةً الرجل بشدة.
وأشار الرجل بالسكين، التي أرخرجها من جيبه، إلى الفتاة مهددًا لها.
«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»
وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.
«هل تُلمح إلى أنك تنوي قتلي هنا؟ اعلم أنك لن تكون قادرًا على امتلاكي بالكامل إذا فعلت ذلك، أتحداك أن تفعلها.»
عندما لاحظت الفتاة السكين، لم تبدو خائفة.
«ليس لديك الحق في اتخاذ هذا القرار. سأقولها مجدًا؛ اختر ما بين البقاء هنا والموت أو المغادرة مع هذه المحظية.»
«أنتِ…!!!»
لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.
وحاول الرجل طعن الفتاة بسبب غضبه الشديد، لكنه لم ينجح.
حيث أوقفته يد في تلك اللحظة ممتدة من الجانب.
«مـ-ماذا؟! لااا!»
تفاجأ الرجال عندما تابعوا اليد الممدودة ولاحظوا صاحبها.
«هل كررت فعلتك بهذه السرعة؟ يبدو أنك لن تتعلم إلا بعد أن تدخل الجحيم فعلًا.»
«لن أفعل أي شيء لكما؛ لذا لا تقلقا. لقد رفضت عرض الزواج هذا لأنني كنت على علم بخطتكما.»
«أوه، أنت…»
فربما يُجسد الظلام اليأس في أُفق بعض النفوس.
«هذا كل ما لدي لأقوله. سأغادر هذا المنزل ولن أعود إليه أبدًا.»
«… ”ملك الليل الشيطاني“»
«يبدو أنك لست نادمًا بأي حال من الأحوال على ما فعلته؟»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
ولأنهم كانوا مرعوبين، ترك الرجال الفتاة لاذين بالفرار من المنطقة مثل مجموعة من الصراصير.
«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»
«آه، هذا …»
عالم مظلم، وبكلماتٍ أخرى، مغمور تمامًا بالظلام.
«كما حدث بالأمس تمامًا كما أنهم نفس الأشخاص أيضًا، ونفس الموقف كما بالأمس، لقد حذرتك سابقًا من الخروج في نزهة ليلية بمفردك.»
«آه، هذا …»
«هاه؟ أين هو؟»
«لقد فكرت أنه بما أنه لفترة قصيرة فقط، فسيكون الأمر على ما يرام»
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
«ربما كل ما احتاجه الأمر منهم هو تلك الدقائق القليلة، على ما أظن. والآن، توجهي إلى منزلك»
وأثناء مغادرته—
«همم… بأي حال من الاحوال، هل أنت رومان؟»
«مـ-ماذا تريدون؟»
لقد أُجبر على التوقف في مساراته بسبب سؤال الفتاة.
«هل تمانع أن ترافق هذه المحظية؟»
وفي يوم من الأيام ودون سابق إنذار، انفجر شيء مثل الضباب الأسود من جسم الصبي وغمر جسده بالكامل، كما لو كانوا ينتظر هذه الفرصة عندما كان الصبي بمفرده، لكن لا يبدو أن الصبي لاحظ هذا.
«لماذا هذا الاسم بالضبط؟”
في مكانٍ ما.
«أنا فييرا. ألا يُذكرك هذا الاسم بشيء؟»
«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»
اقتربت منه الفتاة أثناء انتظار رده.
«فييرا…؟»
«النجدة!»
اعتقد ”ملك الليل الشيطاني“ أن اسم هذه الفتاة يبدو مألوفًا.
«مـ-ماذا تريدون؟»
«أنا الفتاة التي كان من المفترض أن تتزوجها.»
لم يُبد الشاب أي انزعاج رغم عدم قدرته على الحركة.
لقد فوجئ ”ملك الليل الشيطاني“ بهذا.
«أرى إذن، ولكن الآن انتهى الأمر. كما ترين، أنا لورد شيطاني الآن.»
«لقد كنت مهتمة بك منذ فترة. منذ فسخنا للخطوبة، لكن لم أسمع أي شيء عنك.»
ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.
أخبرها ”ملك الليل الشيطاني“ بما حدث له، حيث أنه سُجن في ذلك الحين وأن حاكمة الظلام التي وصلت في ذلك الوقت منحته القدرة على أن يصبح لورد شيطاني.
سأل الأب متعجبًا، حيث طفى الصبي غير ملامسًا للأرض.
كانت والدة الصبي تحضر له الطعام ثلاث مرات في اليوم، ولكن بخلاف تناوله لم يتحرك من مكانه. حتى عندما تحدثت معه لم تتلقى منه سوى رد محدود.
صُدمت فييرا عندما سماعها ذلك، ثم قالت:
«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»
لمن ملك الشياطين هنا، لم يفعل ذلك؛ بدلًا من ذلك، بدا كما لو أنه سيطر على هذه المدينة في الليل.
كما أنه في بعض الأحيان، سينظم إضائتها أيضًا.
«ماذا؟! لماذا فعلت هذا؟»
هل سيرفضهما الصبي بحدة هكذا لمجرد أنه لم يُرد الزواج؟ لا. لكن الصبي أدرك جيدًا مدى مكر والديه؛ ولهذا السبب رفضهما.
«في العادة، يتصرف ملك الشياطين بهذه الطريقة. ولكن بعد أن تم حبسي، اتخذت قرارًا بالعيش في الظل؛ لذلك يجب عليك الابتعاد عني والعيش في النور.»
«الخروج بمفردك في هذا الوقت أمر محفوف بالمخاطر. عودي إلى منزلك على الفور.»
وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.
بعد قول ذلك، طار ”ملك الليل الشيطاني“ إلى السماء.
«هل تخطط للبقاء في هذه الغرفة المظلمة طوال الوقت؟»
«شكرًا لك رومان. إلى اللقاء.»
* * *
ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.
وبينما قالت ذلك، وجهت المنجل الضخم نحو رقبة الصبي، لكن تعبير الصبي لم يتأثر بما شاهده.
«ابتهجي.»
العتمة… الفراغ… هناك الكثير من الأمور الأخرى.
عادةً، سماع هذا من شأنه أن يجعل الناس يرتجفون؛ لأن جيرا لا تُمثل الليل فحسب بل أيضًا الحزن والخوف والتي ترمز للشر.
دون أن يسمح لأي أحد أن يسمع، تمنى لها ”ملك الليل الشيطاني“ حياة سعيدة.
وبعد أن قال هذا ابتعد عن المرأة مستمرًا في الطفو.
* * *
بعد سنوات قليلة، تزوجت فييرا، وأنجبت ولدًا.
«النجدة!»
وعلى أمل العيش في عالم من النور، أطلقت على الرضيع اسم ”نور“.
*نظام المانجا في عالم ناروتو*
يبدو أنها تعتقد أن رومان هو السبب وراء قدرتها على العيش في النور.
استمر رومان في التصرف بغرابة على الرغم من حقيقة أن عامة الناس اعتبروه ملك الشياطين ووحش الليل.
«ابتهجي.»
وبينما كانوا يتحدثون، لم يسعهم سوى الارتجاف عند القائهم نظرة على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تحمل منجلًا كبيرًا بشفرة حادة.
ماذا يعني ”العيش في الظلام“ بالضبط؟ على الرغم من أنه يبدو أنه لا توجد إجابة لهذا السؤال بعد، إلا أنه يبدو أنه سيحكم عالم الشياطين في النهاية.
اقتربت جيرا من الصبي دون أن تظهر انزعاجها منه عندما استفسر.
بقي الصبي بلا حراك على الرغم من الضباب الأسود المحيط به، كما لو أنه لا يوجد شيء في المقام الأول.
-النهاية-
———————————————————————————————————————
حتى عندما كان وحيدًا في غرفة مظلمة تمامًا، فهو لم يُظهر أي خوف.
أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز <الخال>، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.
«إذا لم تحدث معجزة، فلا تحلم أبدًا بمغادرة هذا المكان.»
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
«عادةً، ملك الشياطين هو الشخص الذي يحكم العالم بإغراقه في الظلام.»
عندها لاحظ وجود امرأة ذات شعر أسود طويل كسواد الليل وثوب أسود يُجسد بوضوح معنى الظلام.
وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *أنا مجرد NPC*]
ودعته فييرا بأسف ثم غادرت إلى المنزل.
