غو هونغ
غو هونغ
غو هونغ، اسمه يعني الريشة الوحيدة، وعاش حياته كلها مثل ريشة الإوزة الوحيدة. ومع ذلك، في النهاية، بسبب ذلك الأنحناء الذي قدمه له سو مينغ طوال تلك السنوات الماضية، أصبح سيدًا سيتخلى عن كل شيء من أجل تلميذه.
بوووووووم!!!
سواء كان الملك، الذي كان يندفع إلى الدوامة في تلك اللحظة، أو تيان شيو لوه الحزين، أو حتى الرجل العجوز، لم يلاحظ أي منهم أن عاصفة ضخمة قد بدأت تستعر في أعماق قلب سو مينغ بينما كان يحدق في الدوامة وتغير تعبيره.
استمرت أصوات الانفجار دون توقف وانتشرت بشكل هز السماء والأرض. كان نفس الصوت الذي ظهر عندما اصطدم تيان شيو لوه بالدوامة وحاول الوصول إلى السماء الثلاثين. كان هذا الصوت عبارة عن انفجار عالٍ تشكل عندما مُنعوا من الدخول.
“هذا الوجود المألوف… ينتمي إلى الكركي الأصلع.” بينما كان سو مينغ يفكر في ذلك في قلبه، تسارع تنفسه. كان الوجود خافتًا جدًا، ولكن بغض النظر عن مدى ضعفه، لم يتمكن سو مينغ من تفويته أبدًا.
وبصرف النظر عن وجود الكركي الأصلع في الدوامة، كان هناك وجود قوي آخر في الدوامة. عند وضعهما جنبًا إلى جنب، كان الوجودان بمثابة مقارنة، مما جعل سو مينغ لا يشعر بالكركي الأصلع فحسب، بل يشعر أيضًا بمالك الوجود القوي والواسع.
لقد كان… شوان زانغ!
لقد كان ملكًا لشوان زانغ، الرجل الذي جلس متربعًا على بوصلة فنغ شوي في الأمتداد الشاسع
’سماوات زانغ القديمة الثلاثة والثلاثون… بالنسبة لهم، هذا هو الطريق للوصول إلى عوالم الداو بلا حدود وإكمالها، ولكن بالنسبة لي… هو الطريق لمغادرة هذا العالم، والعودة إلى الكون، وفتح عيني!
’’إذا مشيت إلى السماء الثالثة والثلاثين وخطوت خطوة للخروج منها، فسوف أكون قادرًا على الاستيقاظ، وسوف تنتهي هذه الحيازة.‘‘
سواء كان الملك، الذي كان يندفع إلى الدوامة في تلك اللحظة، أو تيان شيو لوه الحزين، أو حتى الرجل العجوز، لم يلاحظ أي منهم أن عاصفة ضخمة قد بدأت تستعر في أعماق قلب سو مينغ بينما كان يحدق في الدوامة وتغير تعبيره.
لقد كان… شوان زانغ!
ارتجف قلب سو مينغ. في تلك اللحظة، ارتفع التنوير في قلبه، وتدريجيًا، أصبح فكرة محفورة بعمق في ذهنه، مثل العلامة .
“هذا هو طريقي…” ظهر الحزم تدريجيًا في عيون سو مينغ.
ألقى الرجل العجوز نظرة عميقة على سو مينغ، وظهرت ابتسامة مليئة بالمودة الرقيقة على وجهه. عندما نظر بعيدًا، تحول إلى قوس طويل دخل الدوامة السوداء والبيضاء الضخمة في السماء.
“لم أصل بعد إلى عالم الداو بلا حدود. يبدو أنني لم أقطع مصيري بالكامل أيضًا…” قال ملك زانغ القديمة بهدوء عندما هبط على البرج. ربما شعر بشيء من الشفقة على فشله، لكنه بدا متحرراً من أعبائه.
في تلك اللحظة، كان ملك زانغ القديمة قد اختفى بالفعل في الدوامة. بينما كانت أصوات الانفجار ترافقه، اندفع للأعلى ودخل على الفور إلى السماء العشرين.
ولم يعلن عن موقعه كما فعل تيان شيو لوه. وبدلا من ذلك، لم يقل شيئا واحدا. واصل صعوده، وسرعان ما وصل إلى السماء الثانية والعشرين، والسماء الثالثة والعشرين، والسماء الرابعة والعشرين… وعندما وصل إلى السماء التاسعة والعشرين، توقف.
Hijazi
وصل إلى السماء الحادية والثلاثين!
أبقى تيان شيو لوه نظرته مثبتة بقوة على الدوامة. كان قلبه مليئا بمشاعر معقدة بشكل لا يصدق. من وجهة نظر شخصية، لم يكن يريد أن ينجح غو دي ، لكنه أراد أن يعرف ما يعنيه حقًا عالم داو بلا حدود أيضًا. فقط عندما يصل شخص ما إلى هذا المستوى يمكنه الإجابة على سؤاله.
“لم أصل بعد إلى عالم الداو بلا حدود. يبدو أنني لم أقطع مصيري بالكامل أيضًا…” قال ملك زانغ القديمة بهدوء عندما هبط على البرج. ربما شعر بشيء من الشفقة على فشله، لكنه بدا متحرراً من أعبائه.
لم يتغير تعبير الرجل العجوز منذ البداية. سواء كان ذلك ندمًا أو توقعًا، لم ينعكس أي منها بشكل بارز على وجهه. حتى في تلك اللحظة، رفع رأسه فقط ليرى ما سيحدث.
“ليس هناك حدود للداو… وليس هناك نهاية للأفكار… ولكن إذا لم أبحث عن اللاحدودية ولم أكسر الخطوط التي ترسم النهاية وأترك كل شيء ينقلب في الاتجاه المعاكس وأعود إلى البداية، فإنه سيكون كما لو أنني أواجه الداو الخاص بي!
لم يتوقف ملك زانغ القديم إلا لبضعة أنفاس قبل أن يندفع إلى السماء الثلاثين دون تردد. بمجرد صعوده إلى السماء الثلاثين، يمكنه إثبات أنه وصل إلى عالم الداو بلا حدود!
بمجرد أن صعد إلى السماء الثلاثين، فهذا يعني أنه وصل إلى عالم داو بلا حدود!
“ليس هناك حدود للداو… وليس هناك نهاية للأفكار… ولكن إذا لم أبحث عن اللاحدودية ولم أكسر الخطوط التي ترسم النهاية وأترك كل شيء ينقلب في الاتجاه المعاكس وأعود إلى البداية، فإنه سيكون كما لو أنني أواجه الداو الخاص بي!
بووم!
بوووووم!!
“سيد!”
بوووم!
بوووووووم!!!
ربما كلما كان الشخص أكثر تصميمًا، كلما زاد الضغط الذي سيشعر به عندما يفشل، في حين أن أشخاصًا مثل ملك زانغ القديمة ، الذين لم يهتموا حقًا بالوصول إلى عالم داو بلا حدود، يمكنهم التخلص من هذا العبء بسهولة كما التقطوه .
يمكن أن يشعر سو مينغ بتلك النظرة. كان يشعر بالحزن فيها … مع جو الفراق. لقد كان شعورًا بأنهم على وشك الانفصال بسبب الموت، والشعور بأنهم على وشك أن يظلوا منفصلين إلى الأبد.
استمرت أصوات الانفجار دون توقف وانتشرت بشكل هز السماء والأرض. كان نفس الصوت الذي ظهر عندما اصطدم تيان شيو لوه بالدوامة وحاول الوصول إلى السماء الثلاثين. كان هذا الصوت عبارة عن انفجار عالٍ تشكل عندما مُنعوا من الدخول.
بوووم!
استمر هذا الصوت لمدة نصف عود البخور فقط قبل أن يختفي. كان ملك زانغ القديم مختلفًا عن تيان شيو لوه ، الذي حاول الوصول إلى السماء الثلاثين لمدة سبعة أيام وليالٍ بسبب عدم الرغبة في الاستسلام. لقد حاول تسع مرات فقط!
أبقى تيان شيو لوه نظرته مثبتة بقوة على الدوامة. كان قلبه مليئا بمشاعر معقدة بشكل لا يصدق. من وجهة نظر شخصية، لم يكن يريد أن ينجح غو دي ، لكنه أراد أن يعرف ما يعنيه حقًا عالم داو بلا حدود أيضًا. فقط عندما يصل شخص ما إلى هذا المستوى يمكنه الإجابة على سؤاله.
يمكن أن يشعر سو مينغ بتلك النظرة. كان يشعر بالحزن فيها … مع جو الفراق. لقد كان شعورًا بأنهم على وشك الانفصال بسبب الموت، والشعور بأنهم على وشك أن يظلوا منفصلين إلى الأبد.
لقد حاول تسع مرات واستخدم الفترة الزمنية اللازمة لحرق نصف عود بخور للقيام بذلك. عندما لم يتمكن من الدخول إلى السماء الثلاثين، اختار الاستسلام ونزل ببطء. عندما خرج من الدوامة السوداء والبيضاء، لم يكن هناك أي ألم في تعبيره ولم يكن وجهه شاحبًا. لم يكن هناك سوى بعض الشفقة في نظرته، ولكن تلك العاطفة كان لا مفر منها.
“لم أصل بعد إلى عالم الداو بلا حدود. يبدو أنني لم أقطع مصيري بالكامل أيضًا…” قال ملك زانغ القديمة بهدوء عندما هبط على البرج. ربما شعر بشيء من الشفقة على فشله، لكنه بدا متحرراً من أعبائه.
“ليس هناك حدود للداو… وليس هناك نهاية للأفكار… ولكن إذا لم أبحث عن اللاحدودية ولم أكسر الخطوط التي ترسم النهاية وأترك كل شيء ينقلب في الاتجاه المعاكس وأعود إلى البداية، فإنه سيكون كما لو أنني أواجه الداو الخاص بي!
ربما كلما كان الشخص أكثر تصميمًا، كلما زاد الضغط الذي سيشعر به عندما يفشل، في حين أن أشخاصًا مثل ملك زانغ القديمة ، الذين لم يهتموا حقًا بالوصول إلى عالم داو بلا حدود، يمكنهم التخلص من هذا العبء بسهولة كما التقطوه .
سواء كان الملك، الذي كان يندفع إلى الدوامة في تلك اللحظة، أو تيان شيو لوه الحزين، أو حتى الرجل العجوز، لم يلاحظ أي منهم أن عاصفة ضخمة قد بدأت تستعر في أعماق قلب سو مينغ بينما كان يحدق في الدوامة وتغير تعبيره.
أما بالنسبة لتيان شيو لوه، فمنذ اللحظة التي فشل فيها، فقد قلبه، كما لو أنه ضل طريقه. في عملية البحث عن الداو الخاص به، كان قد سار مسافة طويلة للغاية، وعندما أدار رأسه، لم يعد يعرف طريق العودة.
“هذا هو طريقي…” ظهر الحزم تدريجيًا في عيون سو مينغ.
“لقد حاول كلاكما بالفعل، والآن، سأحاول أيضًا. سأرى ما إذا كان الداو الذي قطعته حقيقيًا أم مزيفًا.” كان الرجل العجوز هادئًا للحظة قبل أن يدير رأسه وينظر إلى سو مينغ.
“سوف أساعدك على استكشاف الطريق أمامك. إذا كان طريقي حقيقيًا، فابق هنا، ولكن إذا كنت مخطئًا… فلن أغير ما وعدتك به طوال تلك السنوات الماضية! ”
كان سو مينغ ينظر أيضًا إلى الرجل العجوز.
“ما هو العالم؟ ما هو الفراغ؟ ما هو الصحيح، وما هو الخطأ؟ ما هي دورات التناسخ؟ ما هو الخطأ وما هو الصواب… هكذا هو الأمر!”
“سوف أساعدك على استكشاف الطريق أمامك. إذا كان طريقي حقيقيًا، فابق هنا، ولكن إذا كنت مخطئًا… فلن أغير ما وعدتك به طوال تلك السنوات الماضية! ”
ألقى الرجل العجوز نظرة عميقة على سو مينغ، وظهرت ابتسامة مليئة بالمودة الرقيقة على وجهه. عندما نظر بعيدًا، تحول إلى قوس طويل دخل الدوامة السوداء والبيضاء الضخمة في السماء.
“سو مينغ، سأجعلك تصبح حاكم داو من المستوى التاسع، ومعه، سأساعدك… اختراق السماء الثلاثة والثلاثين الوهمية حتى تتمكن… من الفوز في معركة الحيازة هذه. سأساعدك… عد إلى المنزل!”
حدق سو مينغ في ظهر الرجل العجوز. الكلمات التي قالها الرجل العجوز قبل مغادرته جعلته يتذكر المشهد عندما فتح الرجل العجوز باب منزله وانتظر سو مينغ ليعترف به باعتباره سيده بينما كان سو مينغ في فناء منزله.
وعندما ترددت ضحكات الرجل العجوز بصوت أعلى في الهواء، تحول ألمه إلى ما يشبه الجنون. بدا وكأنه رأى شيئًا ما وفهمه، لكن الألم والجنون في ضحكته أعطاهم أيضًا شعورًا بالحزن لسبب غير معروف.
لقد تذكر أيضًا ما قاله الرجل العجوز طوال تلك السنوات الماضية.
كان ذلك… قو هونغ.
“سوف أساعدك في التحقق من الداو الخاص بك! إذا كنتَ مخطئًا، فسوف ترث إرثي، وإذا كنتُ مخطئًا، فسوف أساعدك على مغادرة هذا المكان! ”
رفع ملك زانغ القديم رأسه ونظر إلى الدوامة. في صمت، نظر تيان شيو لوه أيضًا إلى الدوامة. بالنسبة لكليهما، كان قو هونغ مختلفًا بعض الشيء، لأن داو قو هونغ لم يكن بلا حدود مثل المصير ، ولم يكن أيضًا مستبدًا مثل تيان شيو لوه. لقد كان تصميمًا على البحث عن الحقيقة في العالم. لقد كان داوًا لم يفهموه في الماضي، وحتى ذلك الحين، لم يبذلوا أي جهد في فهمه على مستوى أعمق.
يبدو أن كلماته لا تزال تتردد في الهواء عندما تهتز السماء. اندفع الرجل العجوز إلى الدوامة مثل قوس طويل، وعندما اندفع للأمام، تحطمت الطبقات باستمرار.
“سوف أساعدك في التحقق من الداو الخاص بك! إذا كنتَ مخطئًا، فسوف ترث إرثي، وإذا كنتُ مخطئًا، فسوف أساعدك على مغادرة هذا المكان! ”
رفع ملك زانغ القديم رأسه ونظر إلى الدوامة. في صمت، نظر تيان شيو لوه أيضًا إلى الدوامة. بالنسبة لكليهما، كان قو هونغ مختلفًا بعض الشيء، لأن داو قو هونغ لم يكن بلا حدود مثل المصير ، ولم يكن أيضًا مستبدًا مثل تيان شيو لوه. لقد كان تصميمًا على البحث عن الحقيقة في العالم. لقد كان داوًا لم يفهموه في الماضي، وحتى ذلك الحين، لم يبذلوا أي جهد في فهمه على مستوى أعمق.
أبقى تيان شيو لوه نظرته مثبتة بقوة على الدوامة. كان قلبه مليئا بمشاعر معقدة بشكل لا يصدق. من وجهة نظر شخصية، لم يكن يريد أن ينجح غو دي ، لكنه أراد أن يعرف ما يعنيه حقًا عالم داو بلا حدود أيضًا. فقط عندما يصل شخص ما إلى هذا المستوى يمكنه الإجابة على سؤاله.
كان الداو الخاص به هو السعي وراء ما هو حقيقي وما هو مزيف. كل ما كان صحيحاً سيبقى حقيقياً، وما كان مزيفاً سيظل موجوداً كوهم. خلال تلك اللحظة، عندما اندفع الرجل العجوز إلى الدوامة، بدأ التحقق من الداو الخاص به.
“هذا الوجود المألوف… ينتمي إلى الكركي الأصلع.” بينما كان سو مينغ يفكر في ذلك في قلبه، تسارع تنفسه. كان الوجود خافتًا جدًا، ولكن بغض النظر عن مدى ضعفه، لم يتمكن سو مينغ من تفويته أبدًا.
مع تردد أصوات الانفجار في الهواء، اندفع الرجل العجوز إلى السماء العشرين. ثم وصل إلى السماء الثالثة والعشرين، والسماء السادسة والعشرين.. ثم إلى السماء التاسعة والعشرين!
ارتجف قلب سو مينغ. في تلك اللحظة، ارتفع التنوير في قلبه، وتدريجيًا، أصبح فكرة محفورة بعمق في ذهنه، مثل العلامة .
عندما وصل إلى ذلك المكان، لم يتوقف، بل اندفع مباشرة إلى أعلى الدوامة المؤدية إلى السماء الثلاثين!
وصل إلى السماء الحادية والثلاثين!
في تلك اللحظة، سواء كان الملك أو تيان شيو لوه، كلاهما وجها نظرهما إلى قو هونغ. كما ضيق سو مينغ عينيه وركز انتباهه على الرجل العجوز.
سواء كان الملك، الذي كان يندفع إلى الدوامة في تلك اللحظة، أو تيان شيو لوه الحزين، أو حتى الرجل العجوز، لم يلاحظ أي منهم أن عاصفة ضخمة قد بدأت تستعر في أعماق قلب سو مينغ بينما كان يحدق في الدوامة وتغير تعبيره.
غو هونغ
بوووم!
كان سو مينغ ينظر أيضًا إلى الرجل العجوز.
هز انفجار قوي السماء والأرض، وكان ذلك الانفجار الذي لم يظهر أبدًا منذ ظهور الدوامة السوداء والبيضاء. انتشر بسرعة وتردد صداه في كل اتجاه، في كل ركن من أركان العالم، وفي كل جزء من الفضاء!
اهتز عقل سو مينغ. في اللحظة التي سقط فيها القوس الطويل في منتصف جبينه، تردد صدى صوت غو هونغ – القديم والمليء بالمودة الرقيقة – في ذهن سو مينغ.
“السماء الثلاثون…”
ضاقت تيان شيوى لوه. عندما عاد بضع خطوات إلى الوراء، ضحك فجأة بصوت عال. ومع ذلك، كان صوته مليئا بالألم بدلا من الفرح. كما كان لديه عدم رغبة كبيرة في الاعتراف بالهزيمة.
يمكن أن يشعر سو مينغ بتلك النظرة. كان يشعر بالحزن فيها … مع جو الفراق. لقد كان شعورًا بأنهم على وشك الانفصال بسبب الموت، والشعور بأنهم على وشك أن يظلوا منفصلين إلى الأبد.
لقد دخل الرجل العجوز إلى السماء الثلاثين في الدوامة!
بوووووووم!!!
بمجرد أن صعد إلى السماء الثلاثين، فهذا يعني أنه وصل إلى عالم داو بلا حدود!
“هذا هو طريقي…” ظهر الحزم تدريجيًا في عيون سو مينغ.
في تلك اللحظة، لم يكن تيان شيو لوه مليئًا بالألم فحسب، بل تغير أيضًا تعبير ملك زانغ القديمة . وبينما كان يحدق في الدوامة، تسارع تنفسه.
دوى صوت عالٍ على الفور في عقل سو مينغ. امتص نفسا عميقا بينما كان يحدق في الرجل العجوز في الدوامة. كان بإمكانه أن يرى إلى حد ما أن الرجل العجوز قد توقف عند السماء الثلاثين بينما كان يفكر في شيء ما.
بمجرد أن صعد إلى السماء الثلاثين، فهذا يعني أنه وصل إلى عالم داو بلا حدود!
ضاقت تيان شيوى لوه. عندما عاد بضع خطوات إلى الوراء، ضحك فجأة بصوت عال. ومع ذلك، كان صوته مليئا بالألم بدلا من الفرح. كما كان لديه عدم رغبة كبيرة في الاعتراف بالهزيمة.
مر الوقت ببطء، وفي غمضة عين، مرت عدة ساعات. ثم اتخذ الرجل العجوز خطوة للأمام من السماء الثلاثين وهزت أصوات الانفجار السماء والأرض مرة أخرى.
وصل إلى السماء الحادية والثلاثين!
سقطت ….. الدموع من عيون سو مينغ.
لقد دخل الرجل العجوز إلى السماء الثلاثين في الدوامة!
“ستنتهي الأرض في نهاية المطاف، ولكن ليس هناك نهاية للسماء. كم عدد الأرواح التي ستؤدي إلى أفكار لا نهاية لها أبدًا؟ هكذا هو الأمر، هكذا هو… ”
في تلك اللحظة، جاء صوت الرجل العجوز من السماء الحادية والثلاثين. لقد تحدث بتذمر، ولم يكن هناك فرح عندما تحقق من الداو الخاص به. بدلا من ذلك، يمكن سماع الألم في صوته، وكذلك تنهد.
أبقى تيان شيو لوه نظرته مثبتة بقوة على الدوامة. كان قلبه مليئا بمشاعر معقدة بشكل لا يصدق. من وجهة نظر شخصية، لم يكن يريد أن ينجح غو دي ، لكنه أراد أن يعرف ما يعنيه حقًا عالم داو بلا حدود أيضًا. فقط عندما يصل شخص ما إلى هذا المستوى يمكنه الإجابة على سؤاله.
عندما ترددت كلماته في الهواء، كان تيان شيو لوه مليئا بالحيرة، وظهر عدم اليقين على وجه الملك.
في تلك اللحظة، لم يكن تيان شيو لوه مليئًا بالألم فحسب، بل تغير أيضًا تعبير ملك زانغ القديمة . وبينما كان يحدق في الدوامة، تسارع تنفسه.
“لذا… هذه هي الحقيقة في كل شيء…”
في تلك اللحظة، سواء كان الملك أو تيان شيو لوه، كلاهما وجها نظرهما إلى قو هونغ. كما ضيق سو مينغ عينيه وركز انتباهه على الرجل العجوز.
“هذا هو طريقي…” ظهر الحزم تدريجيًا في عيون سو مينغ.
وعندما ترددت ضحكات الرجل العجوز بصوت أعلى في الهواء، تحول ألمه إلى ما يشبه الجنون. بدا وكأنه رأى شيئًا ما وفهمه، لكن الألم والجنون في ضحكته أعطاهم أيضًا شعورًا بالحزن لسبب غير معروف.
“لقد حاول كلاكما بالفعل، والآن، سأحاول أيضًا. سأرى ما إذا كان الداو الذي قطعته حقيقيًا أم مزيفًا.” كان الرجل العجوز هادئًا للحظة قبل أن يدير رأسه وينظر إلى سو مينغ.
“غو هونغ، ماذا رأيت؟!” سأل تيان شيو لوه، وانتقل صوته إلى الدوامة.
“لقد رأيت… عالمًا لا يمكنك تخيله… سو مينغ… أنت على حق. الداو الخاص بك… على حق. لقد كنت مخطئًا، لأن هذا الداو الخاص بي، بالنسبة لي، ليس لديه أي صحة حتى للحديث عنه…
لقد حاول تسع مرات واستخدم الفترة الزمنية اللازمة لحرق نصف عود بخور للقيام بذلك. عندما لم يتمكن من الدخول إلى السماء الثلاثين، اختار الاستسلام ونزل ببطء. عندما خرج من الدوامة السوداء والبيضاء، لم يكن هناك أي ألم في تعبيره ولم يكن وجهه شاحبًا. لم يكن هناك سوى بعض الشفقة في نظرته، ولكن تلك العاطفة كان لا مفر منها.
“لأنك تلميذي، تلميذي الوحيد… بما أنني مخطئ، سأجعل بالتأكيد تلميذي… يصبح على حق! آمل أنه بهذه الطريقة، يمكنني أن أجعل الداو الخاص بي يدوم إلى الأبد…”
“ما هو العالم؟ ما هو الفراغ؟ ما هو الصحيح، وما هو الخطأ؟ ما هي دورات التناسخ؟ ما هو الخطأ وما هو الصواب… هكذا هو الأمر!”
بووم!
أصبح ضحك الرجل العجوز أكثر جنونا. في نوبة من الجنون، بدا وكأنه خفض رأسه. تسربت نظراته عبر السماء الواحدة والثلاثين ليحدق في سو مينغ.
ارتجف قلب سو مينغ. في تلك اللحظة، ارتفع التنوير في قلبه، وتدريجيًا، أصبح فكرة محفورة بعمق في ذهنه، مثل العلامة .
يمكن أن يشعر سو مينغ بتلك النظرة. كان يشعر بالحزن فيها … مع جو الفراق. لقد كان شعورًا بأنهم على وشك الانفصال بسبب الموت، والشعور بأنهم على وشك أن يظلوا منفصلين إلى الأبد.
“هذا هو طريقي…” ظهر الحزم تدريجيًا في عيون سو مينغ.
“سيد!” ارتجف قلب سو مينغ، وصرخ بشكل غريزي.
“أنت على حق… ولكن ما زلت آمل أنه سيأتي يوم في المستقبل… عندما تتذكر… أنه كان لديك سيد في هذا العالم الوهمي الذي ظهر بسبب معركة الحيازة الخاصة بك.”
حدق سو مينغ في ظهر الرجل العجوز. الكلمات التي قالها الرجل العجوز قبل مغادرته جعلته يتذكر المشهد عندما فتح الرجل العجوز باب منزله وانتظر سو مينغ ليعترف به باعتباره سيده بينما كان سو مينغ في فناء منزله.
“هذا الوجود المألوف… ينتمي إلى الكركي الأصلع.” بينما كان سو مينغ يفكر في ذلك في قلبه، تسارع تنفسه. كان الوجود خافتًا جدًا، ولكن بغض النظر عن مدى ضعفه، لم يتمكن سو مينغ من تفويته أبدًا.
عندما تحدث الرجل العجوز في ذلك الوقت، لم يعد هناك أي ألم في صوته. بدلا من ذلك، كان هناك تنهد في خطابه. وكانت رثاء للعالم ولحياته.
بوووووووم!!!
“ليس هناك حدود للداو… وليس هناك نهاية للأفكار… ولكن إذا لم أبحث عن اللاحدودية ولم أكسر الخطوط التي ترسم النهاية وأترك كل شيء ينقلب في الاتجاه المعاكس وأعود إلى البداية، فإنه سيكون كما لو أنني أواجه الداو الخاص بي!
“ليس هناك حدود للداو… وليس هناك نهاية للأفكار… ولكن إذا لم أبحث عن اللاحدودية ولم أكسر الخطوط التي ترسم النهاية وأترك كل شيء ينقلب في الاتجاه المعاكس وأعود إلى البداية، فإنه سيكون كما لو أنني أواجه الداو الخاص بي!
“سو مينغ، سأجعلك تصبح حاكم داو من المستوى التاسع، ومعه، سأساعدك… اختراق السماء الثلاثة والثلاثين الوهمية حتى تتمكن… من الفوز في معركة الحيازة هذه. سأساعدك… عد إلى المنزل!”
في تلك اللحظة، كان ملك زانغ القديمة قد اختفى بالفعل في الدوامة. بينما كانت أصوات الانفجار ترافقه، اندفع للأعلى ودخل على الفور إلى السماء العشرين.
وبينما كان يتحدث، مع جنون في ضحكته، أشرق الرجل العجوز بضوء لا نهاية له. لقد أضاء كل السماء الثلاثة والثلاثين، ثم تجمع على الفور في قوس واحد طويل و.. اندفع نحو الأسفل، وانطلق عبر الدوامات… واتجه مباشرة إلى وسط جبين سو مينغ.
“لقد رأيت… عالمًا لا يمكنك تخيله… سو مينغ… أنت على حق. الداو الخاص بك… على حق. لقد كنت مخطئًا، لأن هذا الداو الخاص بي، بالنسبة لي، ليس لديه أي صحة حتى للحديث عنه…
في تلك اللحظة، جاء صوت الرجل العجوز من السماء الحادية والثلاثين. لقد تحدث بتذمر، ولم يكن هناك فرح عندما تحقق من الداو الخاص به. بدلا من ذلك، يمكن سماع الألم في صوته، وكذلك تنهد.
“سيد!”
أراد سو مينغ بشكل غريزي المراوغة. كان يعلم ما سيحدث بعد ذلك، ولكن قبل أن يتمكن من المراوغة، تسرب القوس الطويل عبر الفضاء وظهر أمامه مباشرة، ثم هبط مباشرة في عينه الثالثة!
سقطت ….. الدموع من عيون سو مينغ.
دوى صوت عالٍ على الفور في عقل سو مينغ. امتص نفسا عميقا بينما كان يحدق في الرجل العجوز في الدوامة. كان بإمكانه أن يرى إلى حد ما أن الرجل العجوز قد توقف عند السماء الثلاثين بينما كان يفكر في شيء ما.
“لأنك تلميذي، تلميذي الوحيد… بما أنني مخطئ، سأجعل بالتأكيد تلميذي… يصبح على حق! آمل أنه بهذه الطريقة، يمكنني أن أجعل الداو الخاص بي يدوم إلى الأبد…”
ضاقت تيان شيوى لوه. عندما عاد بضع خطوات إلى الوراء، ضحك فجأة بصوت عال. ومع ذلك، كان صوته مليئا بالألم بدلا من الفرح. كما كان لديه عدم رغبة كبيرة في الاعتراف بالهزيمة.
اهتز عقل سو مينغ. في اللحظة التي سقط فيها القوس الطويل في منتصف جبينه، تردد صدى صوت غو هونغ – القديم والمليء بالمودة الرقيقة – في ذهن سو مينغ.
“أنت على حق… ولكن ما زلت آمل أنه سيأتي يوم في المستقبل… عندما تتذكر… أنه كان لديك سيد في هذا العالم الوهمي الذي ظهر بسبب معركة الحيازة الخاصة بك.”
سقطت ….. الدموع من عيون سو مينغ.
استمر هذا الصوت لمدة نصف عود البخور فقط قبل أن يختفي. كان ملك زانغ القديم مختلفًا عن تيان شيو لوه ، الذي حاول الوصول إلى السماء الثلاثين لمدة سبعة أيام وليالٍ بسبب عدم الرغبة في الاستسلام. لقد حاول تسع مرات فقط!
لقد عكس قو هونغ الداو الخاص به وجعل كل قوته في داو بلا حدود تتشتت ، لأنه كان على استعداد لأن يصبح حاكم الداو التاسع المتداخل لتلميذه.
وبينما كان يتحدث، مع جنون في ضحكته، أشرق الرجل العجوز بضوء لا نهاية له. لقد أضاء كل السماء الثلاثة والثلاثين، ثم تجمع على الفور في قوس واحد طويل و.. اندفع نحو الأسفل، وانطلق عبر الدوامات… واتجه مباشرة إلى وسط جبين سو مينغ.
كان ذلك… قو هونغ.
“سو مينغ، سأجعلك تصبح حاكم داو من المستوى التاسع، ومعه، سأساعدك… اختراق السماء الثلاثة والثلاثين الوهمية حتى تتمكن… من الفوز في معركة الحيازة هذه. سأساعدك… عد إلى المنزل!”
بوووووووم!!!
غو هونغ، اسمه يعني الريشة الوحيدة، وعاش حياته كلها مثل ريشة الإوزة الوحيدة. ومع ذلك، في النهاية، بسبب ذلك الأنحناء الذي قدمه له سو مينغ طوال تلك السنوات الماضية، أصبح سيدًا سيتخلى عن كل شيء من أجل تلميذه.
مر الوقت ببطء، وفي غمضة عين، مرت عدة ساعات. ثم اتخذ الرجل العجوز خطوة للأمام من السماء الثلاثين وهزت أصوات الانفجار السماء والأرض مرة أخرى.
………
في تلك اللحظة، كان ملك زانغ القديمة قد اختفى بالفعل في الدوامة. بينما كانت أصوات الانفجار ترافقه، اندفع للأعلى ودخل على الفور إلى السماء العشرين.
Hijazi
وعندما ترددت ضحكات الرجل العجوز بصوت أعلى في الهواء، تحول ألمه إلى ما يشبه الجنون. بدا وكأنه رأى شيئًا ما وفهمه، لكن الألم والجنون في ضحكته أعطاهم أيضًا شعورًا بالحزن لسبب غير معروف.
وبصرف النظر عن وجود الكركي الأصلع في الدوامة، كان هناك وجود قوي آخر في الدوامة. عند وضعهما جنبًا إلى جنب، كان الوجودان بمثابة مقارنة، مما جعل سو مينغ لا يشعر بالكركي الأصلع فحسب، بل يشعر أيضًا بمالك الوجود القوي والواسع.
