سمائي الثلاثون
سمائي الثلاثون
سقطت الدموع من عيون سو مينغ عندما ظهر حاكم الداو التاسع المتداخل داخل عينه الثالثة. بمجرد أن اندمجوا معًا، جعلوه… يصل إلى المستوى التاسع من عالم سمو الداو.
كان سو مينغ صامتا لبعض الوقت. ثم رفع رأسه ببطء ونظر إلى الدوامة السوداء والبيضاء في السماء. حدق في طريق الرحيل ونهاية معركة الحيازة.
تمامًا مثل ذلك، انطلقت قاعدة سو مينغ الزراعية بالكامل ، وبقوة حاكم داو من المستوى التاسع، اخترق السماء الثالثة عشرة، واصطدم بالسماء السادسة عشرة، ومزق السماء التاسعة عشرة، وداس في طريقه إلى السماء الثانية والعشرون!
حاكم الداو التاسع المتداخل كان له مظهر سو مينغ، وكان يبكي أيضًا.
عرف سو مينغ أنها كانت السماء الأولى لزانغ القديمة!
لقد كانت مرحلة رئيسية لباراغون الداو العظيم من المستوى الثامن ليصبح حاكم داو من المستوى التاسع. تلك الخطوة… كانت صعبة للغاية بالنسبة لجميع باراغون الداو العظماء ، وكانت فرصة عظيمة لم يكن بإمكانهم إلا أن يحلموا بها ولكن لم يسعوا إليها بنشاط. ولكن في تلك اللحظة، بينما حصل سو مينغ على تلك الفرصة، لم يشعر بأي فرحة في قلبه.
كان الصوت الذي يتردد في رأس سو مينغ لا يزال موجودًا، ولكن لم يعد من الممكن رؤية صاحب هذا الصوت بالعين المجردة. ومع ذلك، في قلب سو مينغ، سيكون سيده موجودًا دائمًا، وسيظل موجودًا إلى الأبد بين حام الداو الخاصين به.
كان قو هونغ هو سمو الداو التاسعة لسو مينغ!
ظهر التصميم في عيون سو مينغ. لم يقتصر الأمر على أن سرعته لم تتباطأ فحسب، بل أصبح أسرع، وطوال فترة اندفاعه ، رافقته أصوات انفجار …
ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة التي ينظر فيها إلى زانغ القديمة ، لأنه في ذلك الوقت… سينجح سو مينغ بالتأكيد! وهذا ما قاله لنفسه!
صدم اختيار قو هونغ تيان شيو لوه، وارتجف قلب ملك زانغ القديم. وظهرت الصدمة على وجوههم. لم يتوقعوا أنه بمجرد دخول قو هونغ إلى السماء الحادية والثلاثين، فإنه سيتخذ مثل هذا الاختيار بينما يضحك بجنون.
’ربما… بهذه الطريقة، يمكنه جمع إرثه على تلميذه حتى يتمكن من الاستمرار في الداو الخاص به أيضًا. غو هونغ… لم أحترم أي شخص أبدًا في حياتي… أنت الآن الشخص الوحيد الذي سأحترمه على الإطلاق، تمتم تيان شيو لوه في قلبه.
السماء الثانية، السماء الثالثة، السماء الرابعة… في كل مرة يعبر فيها سو مينغ طبقة أخرى، تهز الأصوات المدوية السماء ويتردد صداها في الهواء. عندما صعد إلى السماء التاسعة، نظر سو مينغ إلى الأسفل، لكنه رأى الضباب فقط في الأسفل. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه الشعور بنظرات ملك زانغ القديمة وتيان شيو لوه.
مع تردد أصوات الانفجار في الهواء… صعد سو مينغ إلى السماء الثامنة والعشرين!
كان يحدق في سو مينغ كما لو أنه لا يزال بإمكانه رؤية غو هونغ فيه، صديقه الذي كان يفكر معه طوال حياته. وبينما كان يراقبه، ظهر الفهم تدريجيًا في عيون تيان شيو لوه.
بدا جسد سو مينغ كما لو كان قد اشتعلت فيه النيران عندما… اصطدم بالحاجز المؤدي إلى السماء الثلاثين.
“اذهب. لقد اختار سيدك أن يعكس الداو الخاص به ويصبح سمو الداو التاسع الخاصة بك حتى يكون لديك الحق في الدخول إلى سماوات الداو القديمة.
“بعد أن أصبح إله داو من المستوى التاسع، ما يأتي بعد ذلك هو عالم داو بلا حدود… عالم داو بلا حدود يشبه تمامًا كيف أن الأفكار ليس لها نهاية. يجب أن يتم قطعه… بمجرد أن أقطع الداو الخاص بي، يمكنني أن أجعل الداو الخاص بي… يصبح لا حدود له، وأفكاري… لن يكون لها نهاية .”
“السماء الثلاثون …”
“سو مينغ، لا تخيب سيدك. بغض النظر عن الداو الخاص بك، يجب عليك المثابرة في طريقك!” قال تيان شيو لوه بهدوء، لكن صوته تردد في المنطقة.
“بعد أن أصبح إله داو من المستوى التاسع، ما يأتي بعد ذلك هو عالم داو بلا حدود… عالم داو بلا حدود يشبه تمامًا كيف أن الأفكار ليس لها نهاية. يجب أن يتم قطعه… بمجرد أن أقطع الداو الخاص بي، يمكنني أن أجعل الداو الخاص بي… يصبح لا حدود له، وأفكاري… لن يكون لها نهاية .”
ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة التي ينظر فيها إلى زانغ القديمة ، لأنه في ذلك الوقت… سينجح سو مينغ بالتأكيد! وهذا ما قاله لنفسه!
في تلك اللحظة، لم يكن لديه أي أفكار أخرى في ذهنه، ولكن فقط تلميح من الحزن، مما جعله يتنهد بعدد لا يحصى من المشاعر تجاه السماء، وتنهيدة غو هونغ، وبركاته لسو مينغ.
كان سو مينغ صامتا. اندمجت حكام الداو التسعة الموجودين في وسط جبينه بسرعة في حاكم واحد، وكانت قاعدته الزراعية تزداد بجنون. لقد كان يزداد قوة، وتغيرت قاعدته الزراعية بشكل مستمر. ارتفع مستوى زراعته بسرعة.
لقد كانت مرحلة رئيسية لباراغون الداو العظيم من المستوى الثامن ليصبح حاكم داو من المستوى التاسع. تلك الخطوة… كانت صعبة للغاية بالنسبة لجميع باراغون الداو العظماء ، وكانت فرصة عظيمة لم يكن بإمكانهم إلا أن يحلموا بها ولكن لم يسعوا إليها بنشاط. ولكن في تلك اللحظة، بينما حصل سو مينغ على تلك الفرصة، لم يشعر بأي فرحة في قلبه.
“هذا ما يعنيه الداو. خرجت تنهيدة من شفاه ملك زانغ القديم، وتردد صدى صوته في العالم.
لقد كان لديهم أمل كبير وكانوا واضحين ومنتظرين، ولم يحملوا أي ضغينة شخصية. لقد كان ذلك شكلاً من أشكال الاحترام تجاه الداو، أو بالأحرى، احترموا اختيار غو هونغ لمساعدة سو مينغ في إكمال الداو الخاص به!
“هذا يعني ببساطة أن الداو سيستمر إلى الأبد… الشخص الذي فهمه لن يهتم بجسده المادي، أو بقائه على قيد الحياة، أو حتى ما إذا كان بإمكانه الاستمرار في حياته. إنهم يهتمون فقط بالداو وما إذا كان يمكن أن يستمر إلى الأبد…
لم يكن الأمر أنه لم يتمكن من اتخاذ نصف الخطوة، لكنه توقف للحظة بناءً على إرادته. أدار رأسه وألقى نظرة سريعة على عالم زانغ القديمة .
“كان هذا هو غو هونغ، وهذا أيضًا هو السبب الذي جعله يتفوق علينا ويدخل إلى السماء الحادية والثلاثين… الداو لا حدود له، وليس هناك نهاية للأفكار… لذا هذا ما يعنيه.”
امتص سو مينغ نفسًا عميقًا واتخذ خطوة للأمام. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه، أطلق جسده ضجة، وتحول إلى قوس طويل اندفع في السماء.
ألقى سو مينغ رأسه إلى الخلف وصرخ. زادت سرعته بشكل كبير، لأنه لم يعد يستخدم قاعدته الزراعية فقط، بل إراداته الأربعة العظيمة أيضًا.
عندما ترددت تنهيدة ملك زانغ القديمة في الهواء، نظر إلى سو مينغ. لم تعد هناك نظرة معقدة في عينيه، بل نظرة مشجعة.
Hijazi
“سواء كنت شوان ير أم لا، بغض النظر عمن أنت… واصل السير في طريقك، حتى يستمر الداو الخاص بك و وداو قو هونغ . لا تدع نفسك تشعر بأي ندم. لا تخيب غو هونغ.”
سقطت الدموع من عيون سو مينغ عندما ظهر حاكم الداو التاسع المتداخل داخل عينه الثالثة. بمجرد أن اندمجوا معًا، جعلوه… يصل إلى المستوى التاسع من عالم سمو الداو.
كان سو مينغ صامتا لبعض الوقت. ثم رفع رأسه ببطء ونظر إلى الدوامة السوداء والبيضاء في السماء. حدق في طريق الرحيل ونهاية معركة الحيازة.
بمجرد أن اندمجت حكام الداو التسعة في العين الثالثة لسو مينغ تمامًا مع داو هونغ، أشرقوا بالضوء.
لم يكن ذلك الضوء أبيضًا، لكنه لم يكن أسودًا أيضًا… بل كان أرجوانيًا! كان رداء سو مينغ أرجواني ، وشعره أرجوانيًا، وعيناه أرجوانية. في تلك اللحظة، كان عالمه كله أرجوانيًا. هذا اللون الأرجواني موجود في وضح النهار، ولم يكن ظلام الليل. ومع ذلك، عندما أشرق اللون الأرجواني أثناء الليل… كان ظلامًا لا يستطيع حتى الليل صبغه باللون الأسود.
ظهر التصميم في عيون سو مينغ. لم يقتصر الأمر على أن سرعته لم تتباطأ فحسب، بل أصبح أسرع، وطوال فترة اندفاعه ، رافقته أصوات انفجار …
كان سو مينغ صامتا. اندمجت حكام الداو التسعة الموجودين في وسط جبينه بسرعة في حاكم واحد، وكانت قاعدته الزراعية تزداد بجنون. لقد كان يزداد قوة، وتغيرت قاعدته الزراعية بشكل مستمر. ارتفع مستوى زراعته بسرعة.
امتص سو مينغ نفسًا عميقًا واتخذ خطوة للأمام. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه، أطلق جسده ضجة، وتحول إلى قوس طويل اندفع في السماء.
بووووووم!
اهتز العالم. أحاطت الغيوم والضباب بسو مينغ. كان الجو ضبابيًا من حوله، وهذا الضباب أعطاه شعورًا برؤية الكون اللامتناهي عندما غادر موروس ألبا المتناغم طوال تلك السنوات الماضية.
لقد كان سريعًا جدًا لدرجة أنه ظهر على الفور تحت الدوامة السوداء والبيضاء. في الواقع، كان نصف جسده قد ظهر بالفعل في الدوامة، وبنصف خطوة أخرى فقط، يمكنه أن يخطو إلى دوامة سماء زانغ القديمة.
لم يكن الأمر أنه لم يتمكن من اتخاذ نصف الخطوة، لكنه توقف للحظة بناءً على إرادته. أدار رأسه وألقى نظرة سريعة على عالم زانغ القديمة .
لقد أرادوا معرفة ما إذا كان اختيار غو هونغ سينجح!
ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة التي ينظر فيها إلى زانغ القديمة ، لأنه في ذلك الوقت… سينجح سو مينغ بالتأكيد! وهذا ما قاله لنفسه!
كان يحدق في سو مينغ كما لو أنه لا يزال بإمكانه رؤية غو هونغ فيه، صديقه الذي كان يفكر معه طوال حياته. وبينما كان يراقبه، ظهر الفهم تدريجيًا في عيون تيان شيو لوه.
رأى سو مينغ قطعة واسعة من الأرض. لقد رأى أرض الأقمار السبعة، وسلاسل الجبال الصاعدة والهابطة، وجميع الأماكن التي منحته الخبرة خلال الثلاثة آلاف سنة التي عاشها في الأرض. في الواقع، كان بإمكانه رؤية هاو هاو بشكل غامض.
كان يحدق في سو مينغ كما لو أنه لا يزال بإمكانه رؤية غو هونغ فيه، صديقه الذي كان يفكر معه طوال حياته. وبينما كان يراقبه، ظهر الفهم تدريجيًا في عيون تيان شيو لوه.
تردد صدى الصوت في السماء وانتشر في كل أنحاء زانغ القديمة عندما تحطم الحاجز أمام سو مينغ. صعد على الفور إلى السماء التاسعة والعشرين. في تلك اللحظة، كانت أمامه السماء الثلاثون التي لم يتمكن ملك زانغ القديمة من الدخول إليها ووجد تيان شيو لوه صعوبة في الدخول!
وبهذه النظرة الواحدة، رأى أيضًا جميع الأشخاص الذين التقى بهم في زانغ القديمة. بعد فترة طويلة، ظهرت في عيون سو مينغ نظرة تقول أنه على وشك توديع هذا العالم. استدار، ومع الداو الخاص به وكذلك داو غو هونغ، أخذ نصف خطوة إلى سماء زانغ القديمة.
انتشرت موجة من الجنون من جسد سو مينغ، ولم يكن لديه أي نية لكبح أي منها. كانت عيناه محتقنتين بالدماء، وكان عقله قد انحدر بالفعل إلى حالة من الجنون مما منعه من التأثر بأي أفكار ثانوية. لقد أصبح جنونًا مهووسًا … وشكل تصميمه على الاندفاع للخروج من السماء الثالثة والثلاثين.
عندما هبطت قدمه، دخل سو مينغ الدوامة تماما. لقد دخل إلى سماء زانغ القديمة، وما كان ينتظره هو طريق السماوات الثلاثة والثلاثين. بمجرد أن يصل سو مينغ إلى نهايته، سيخرج من السماء الثلاثة والثلاثين و العالم الذي تشكل لمعركة الحيازة، وبعد ذلك… سيفتح عينيه!
بووووووم!
السماء الثلاثون لم يكن من الممكن الوصول إليها لجميع أولئك الذين لم يكونوا في عالم داو بلا حدود!
اهتز العالم. أحاطت الغيوم والضباب بسو مينغ. كان الجو ضبابيًا من حوله، وهذا الضباب أعطاه شعورًا برؤية الكون اللامتناهي عندما غادر موروس ألبا المتناغم طوال تلك السنوات الماضية.
لقد أرادوا معرفة ما إذا كان اختيار غو هونغ سينجح!
لم يولي سو مينغ أي اهتمام لما يحيط به ولم يفكر كثيرًا. لقد ركز عقله فقط على الداو الخاص به حيث استخدم كل قوته ليتحول إلى قوس طويل ويندفع بإرادة لا تقهر.
لقد كان لديهم أمل كبير وكانوا واضحين ومنتظرين، ولم يحملوا أي ضغينة شخصية. لقد كان ذلك شكلاً من أشكال الاحترام تجاه الداو، أو بالأحرى، احترموا اختيار غو هونغ لمساعدة سو مينغ في إكمال الداو الخاص به!
بوووم!
تردد صوت انفجار قوي في الهواء. شعر سو مينغ أنه يبدو وكأنه قد اندفع عبر حاجز، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، مر عبر السماء الأولى!
“الداو الخاص بي هو تصميمي. إنه كل الوجوه التي لا أستطيع أن أنساها أبدًا بغض النظر عن عدد دورات الحياة والموت التي يجب أن أخوضها. إنه… وعدي لهم في موروس ألبا المتناغم.
“بعد أن أصبح إله داو من المستوى التاسع، ما يأتي بعد ذلك هو عالم داو بلا حدود… عالم داو بلا حدود يشبه تمامًا كيف أن الأفكار ليس لها نهاية. يجب أن يتم قطعه… بمجرد أن أقطع الداو الخاص بي، يمكنني أن أجعل الداو الخاص بي… يصبح لا حدود له، وأفكاري… لن يكون لها نهاية .”
عرف سو مينغ أنها كانت السماء الأولى لزانغ القديمة!
ظهر التصميم في عيون سو مينغ. لم يقتصر الأمر على أن سرعته لم تتباطأ فحسب، بل أصبح أسرع، وطوال فترة اندفاعه ، رافقته أصوات انفجار …
وكان أمامه اثنتان وثلاثون سماء أخرى. كان طريق تحقيق الداو الخاص به ورحلة التحقق منه تحت قدميه. لم يستطع أن يدير رأسه إلى الوراء، ولن يدير رأسه!
كان الصوت الذي يتردد في رأس سو مينغ لا يزال موجودًا، ولكن لم يعد من الممكن رؤية صاحب هذا الصوت بالعين المجردة. ومع ذلك، في قلب سو مينغ، سيكون سيده موجودًا دائمًا، وسيظل موجودًا إلى الأبد بين حام الداو الخاصين به.
ظهر التصميم في عيون سو مينغ. لم يقتصر الأمر على أن سرعته لم تتباطأ فحسب، بل أصبح أسرع، وطوال فترة اندفاعه ، رافقته أصوات انفجار …
انتشرت موجة من الجنون من جسد سو مينغ، ولم يكن لديه أي نية لكبح أي منها. كانت عيناه محتقنتين بالدماء، وكان عقله قد انحدر بالفعل إلى حالة من الجنون مما منعه من التأثر بأي أفكار ثانوية. لقد أصبح جنونًا مهووسًا … وشكل تصميمه على الاندفاع للخروج من السماء الثالثة والثلاثين.
السماء الثانية، السماء الثالثة، السماء الرابعة… في كل مرة يعبر فيها سو مينغ طبقة أخرى، تهز الأصوات المدوية السماء ويتردد صداها في الهواء. عندما صعد إلى السماء التاسعة، نظر سو مينغ إلى الأسفل، لكنه رأى الضباب فقط في الأسفل. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه الشعور بنظرات ملك زانغ القديمة وتيان شيو لوه.
امتص سو مينغ نفسًا عميقًا واتخذ خطوة للأمام. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه، أطلق جسده ضجة، وتحول إلى قوس طويل اندفع في السماء.
طار على الفور، ومن مسافة بعيدة، بدا وكأنه فراشة بينما كانت السماء الثلاثين مثل النار. واقترب منها على الفور..
لقد كان لديهم أمل كبير وكانوا واضحين ومنتظرين، ولم يحملوا أي ضغينة شخصية. لقد كان ذلك شكلاً من أشكال الاحترام تجاه الداو، أو بالأحرى، احترموا اختيار غو هونغ لمساعدة سو مينغ في إكمال الداو الخاص به!
سمائي الثلاثون
لقد أرادوا معرفة ما إذا كان اختيار غو هونغ سينجح!
“بعد أن أصبح إله داو من المستوى التاسع، ما يأتي بعد ذلك هو عالم داو بلا حدود… عالم داو بلا حدود يشبه تمامًا كيف أن الأفكار ليس لها نهاية. يجب أن يتم قطعه… بمجرد أن أقطع الداو الخاص بي، يمكنني أن أجعل الداو الخاص بي… يصبح لا حدود له، وأفكاري… لن يكون لها نهاية .”
Hijazi
لم يعد هناك أي دموع في عيون سو مينغ، لكن شخصية غو هونغ أصبحت الآن وجودًا أبديًا في قلبه. لم تكن دموع حزنه قادرة على منحه المزيد من القوة للمضي قدمًا. يمكنه فقط استخدام الحقيقة لإثبات أن الداو الخاص به كان على حق. كان عليه أن يخرج من السماء الثلاثة والثلاثين، لأنه عندها فقط سيجعل غو هونغ يبتسم.
“الداو الخاص بي هو تصميمي. إنه كل الوجوه التي لا أستطيع أن أنساها أبدًا بغض النظر عن عدد دورات الحياة والموت التي يجب أن أخوضها. إنه… وعدي لهم في موروس ألبا المتناغم.
أصبحت نظرة سو مينغ أكثر تصميما. زادت سرعته ، وبينما كان يتقدم في قوس طويل، لمس السماء العاشرة.
امتص سو مينغ نفسًا عميقًا واتخذ خطوة للأمام. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه، أطلق جسده ضجة، وتحول إلى قوس طويل اندفع في السماء.
تردد صوت انفجار قوي في الهواء. شعر سو مينغ أنه يبدو وكأنه قد اندفع عبر حاجز، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، مر عبر السماء الأولى!
هزت أصوات الانفجار السماء مرة أخرى. لم تتغير سرعة سو مينغ، واستمر في الاندفاع إلى السماء الحادية عشرة!
تردد صوت انفجار قوي في الهواء. شعر سو مينغ أنه يبدو وكأنه قد اندفع عبر حاجز، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، مر عبر السماء الأولى!
تمامًا مثل ذلك، انطلقت قاعدة سو مينغ الزراعية بالكامل ، وبقوة حاكم داو من المستوى التاسع، اخترق السماء الثالثة عشرة، واصطدم بالسماء السادسة عشرة، ومزق السماء التاسعة عشرة، وداس في طريقه إلى السماء الثانية والعشرون!
“هذا هو الداو الخاص بي، وما أحتاج إلى قطعه ليس هذا الداو… ولكن لن تكون هناك حقائق أو أكاذيب، ولا أحلام، ولا أوهام، ولا حيازات، ولا مواهب… ولا مصير!”
انتشرت موجة من الجنون من جسد سو مينغ، ولم يكن لديه أي نية لكبح أي منها. كانت عيناه محتقنتين بالدماء، وكان عقله قد انحدر بالفعل إلى حالة من الجنون مما منعه من التأثر بأي أفكار ثانوية. لقد أصبح جنونًا مهووسًا … وشكل تصميمه على الاندفاع للخروج من السماء الثالثة والثلاثين.
“سوف … أخطو إلى السماء الثالثة والثلاثين!”
ألقى سو مينغ رأسه إلى الخلف وصرخ. زادت سرعته بشكل كبير، لأنه لم يعد يستخدم قاعدته الزراعية فقط، بل إراداته الأربعة العظيمة أيضًا.
ربما كانت هذه هي المرة الأخيرة التي ينظر فيها إلى زانغ القديمة ، لأنه في ذلك الوقت… سينجح سو مينغ بالتأكيد! وهذا ما قاله لنفسه!
عندما اندلعت قوتهم، شعر سو مينغ كما لو أن عزمه يحترق ودفع جسده – الأرجواني بالكامل ومحاطًا بحضور مجنون – ليصطدم بالسماء الرابعة والعشرين. حتى لو انتهى به الأمر إلى حالة من الضرب الشديد بسبب ذلك، فسوف يسحق السماء السادسة والعشرين.
كان سو مينغ صامتا لبعض الوقت. ثم رفع رأسه ببطء ونظر إلى الدوامة السوداء والبيضاء في السماء. حدق في طريق الرحيل ونهاية معركة الحيازة.
مع تردد أصوات الانفجار في الهواء… صعد سو مينغ إلى السماء الثامنة والعشرين!
لم يعد هناك أي دموع في عيون سو مينغ، لكن شخصية غو هونغ أصبحت الآن وجودًا أبديًا في قلبه. لم تكن دموع حزنه قادرة على منحه المزيد من القوة للمضي قدمًا. يمكنه فقط استخدام الحقيقة لإثبات أن الداو الخاص به كان على حق. كان عليه أن يخرج من السماء الثلاثة والثلاثين، لأنه عندها فقط سيجعل غو هونغ يبتسم.
بمجرد وصوله إلى هناك، رفع سو مينغ رأسه وحدق في السماء التاسعة والعشرين. كان بإمكانه أن يرى بشكل غامض… السماء الثلاثين خلفها مباشرة!
السماء الثلاثون لم يكن من الممكن الوصول إليها لجميع أولئك الذين لم يكونوا في عالم داو بلا حدود!
وكان أمامه اثنتان وثلاثون سماء أخرى. كان طريق تحقيق الداو الخاص به ورحلة التحقق منه تحت قدميه. لم يستطع أن يدير رأسه إلى الوراء، ولن يدير رأسه!
“بعد أن أصبح إله داو من المستوى التاسع، ما يأتي بعد ذلك هو عالم داو بلا حدود… عالم داو بلا حدود يشبه تمامًا كيف أن الأفكار ليس لها نهاية. يجب أن يتم قطعه… بمجرد أن أقطع الداو الخاص بي، يمكنني أن أجعل الداو الخاص بي… يصبح لا حدود له، وأفكاري… لن يكون لها نهاية .”
كان سو مينغ صامتا لبعض الوقت. ثم رفع رأسه ببطء ونظر إلى الدوامة السوداء والبيضاء في السماء. حدق في طريق الرحيل ونهاية معركة الحيازة.
عندما قال سو مينغ هذه الكلمات بهدوء، اشتعلت نيران العزيمة في عينيه المحتقنتين بالدماء. امتص نفسا عميقا بينما كان في السماء الثامنة والعشرين. لم يطلق هذا النفس، بل احتفظ به في جسده.
اهتز العالم. أحاطت الغيوم والضباب بسو مينغ. كان الجو ضبابيًا من حوله، وهذا الضباب أعطاه شعورًا برؤية الكون اللامتناهي عندما غادر موروس ألبا المتناغم طوال تلك السنوات الماضية.
انتشرت نيران العزم في عيون سو مينغ إلى جسده كله. وانتشرت في عقله وقلبه. انفجرت قاعدته الزراعية بكامل قوتها، وأشرقت عينه الثالثة بضوء ملفت للنظر. داخلها، أشرقت عيون حكام الداو التسعة المتداخلين ببراعة!
لقد تحول إلى قوس طويل اندفع إلى السماء التاسعة والعشرين. أصبحت سرعته أسرع على طول الطريق، وفي النهاية، أصبح عمليا نجما يرتفع من الأرض ويتحرك في الاتجاه المعاكس، عائدا إلى السماء.
السماء الثانية، السماء الثالثة، السماء الرابعة… في كل مرة يعبر فيها سو مينغ طبقة أخرى، تهز الأصوات المدوية السماء ويتردد صداها في الهواء. عندما صعد إلى السماء التاسعة، نظر سو مينغ إلى الأسفل، لكنه رأى الضباب فقط في الأسفل. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه الشعور بنظرات ملك زانغ القديمة وتيان شيو لوه.
كان قو هونغ هو سمو الداو التاسعة لسو مينغ!
في اللحظة التالية… اصطدم سو مينغ بالحاجز في السماء المؤدي إلى السماء التاسعة والعشرين.
بووووووم!
هزت أصوات الانفجار السماء والأرض وهزت كل ركن من أركان العالم!
بمجرد أن اندمجت حكام الداو التسعة في العين الثالثة لسو مينغ تمامًا مع داو هونغ، أشرقوا بالضوء.
تردد صدى الصوت في السماء وانتشر في كل أنحاء زانغ القديمة عندما تحطم الحاجز أمام سو مينغ. صعد على الفور إلى السماء التاسعة والعشرين. في تلك اللحظة، كانت أمامه السماء الثلاثون التي لم يتمكن ملك زانغ القديمة من الدخول إليها ووجد تيان شيو لوه صعوبة في الدخول!
“هذا هو الداو الخاص بي، وما أحتاج إلى قطعه ليس هذا الداو… ولكن لن تكون هناك حقائق أو أكاذيب، ولا أحلام، ولا أوهام، ولا حيازات، ولا مواهب… ولا مصير!”
سقطت الدموع من عيون سو مينغ عندما ظهر حاكم الداو التاسع المتداخل داخل عينه الثالثة. بمجرد أن اندمجوا معًا، جعلوه… يصل إلى المستوى التاسع من عالم سمو الداو.
“السماء الثلاثون …”
طار على الفور، ومن مسافة بعيدة، بدا وكأنه فراشة بينما كانت السماء الثلاثين مثل النار. واقترب منها على الفور..
انتشرت نيران العزم في عيون سو مينغ إلى جسده كله. وانتشرت في عقله وقلبه. انفجرت قاعدته الزراعية بكامل قوتها، وأشرقت عينه الثالثة بضوء ملفت للنظر. داخلها، أشرقت عيون حكام الداو التسعة المتداخلين ببراعة!
سقطت الدموع من عيون سو مينغ عندما ظهر حاكم الداو التاسع المتداخل داخل عينه الثالثة. بمجرد أن اندمجوا معًا، جعلوه… يصل إلى المستوى التاسع من عالم سمو الداو.
كما اندلعت الأرادات الأربع العظيمة بكامل قوتها من جسد سو مينغ في تلك اللحظة. وبمجرد أن اندمجوا في تصميمه، تحولوا إلى جنونه. لم يصدر أي صوت، ولكن مثل البركان الذي كان على وشك الانفجار، أنطلقب كل قوته إلى السماء الثلاثين.
السماء الثانية، السماء الثالثة، السماء الرابعة… في كل مرة يعبر فيها سو مينغ طبقة أخرى، تهز الأصوات المدوية السماء ويتردد صداها في الهواء. عندما صعد إلى السماء التاسعة، نظر سو مينغ إلى الأسفل، لكنه رأى الضباب فقط في الأسفل. ومع ذلك، لا يزال بإمكانه الشعور بنظرات ملك زانغ القديمة وتيان شيو لوه.
طار على الفور، ومن مسافة بعيدة، بدا وكأنه فراشة بينما كانت السماء الثلاثين مثل النار. واقترب منها على الفور..
“سوف … أخطو إلى السماء الثالثة والثلاثين!”
“الداو الخاص بي هو تصميمي. إنه كل الوجوه التي لا أستطيع أن أنساها أبدًا بغض النظر عن عدد دورات الحياة والموت التي يجب أن أخوضها. إنه… وعدي لهم في موروس ألبا المتناغم.
“أنا … سأحييهم .” سأستعيد كل ما فقدته!
اهتز العالم. أحاطت الغيوم والضباب بسو مينغ. كان الجو ضبابيًا من حوله، وهذا الضباب أعطاه شعورًا برؤية الكون اللامتناهي عندما غادر موروس ألبا المتناغم طوال تلك السنوات الماضية.
“هذا هو الداو الخاص بي، وما أحتاج إلى قطعه ليس هذا الداو… ولكن لن تكون هناك حقائق أو أكاذيب، ولا أحلام، ولا أوهام، ولا حيازات، ولا مواهب… ولا مصير!”
“ما سأقطعه هو حياتي المتمثلة في المشي من منتصف الشتاء إلى الربيع. سوف أقطع… الشخص الوحيد الذي سيكون مفقود إلى الأبد!
“السماء الثلاثون …”
بدا جسد سو مينغ كما لو كان قد اشتعلت فيه النيران عندما… اصطدم بالحاجز المؤدي إلى السماء الثلاثين.
اهتز العالم. أحاطت الغيوم والضباب بسو مينغ. كان الجو ضبابيًا من حوله، وهذا الضباب أعطاه شعورًا برؤية الكون اللامتناهي عندما غادر موروس ألبا المتناغم طوال تلك السنوات الماضية.
هزت أصوات الانفجار السماء والأرض وهزت كل ركن من أركان العالم!
“السماء الثلاثون …”
امتص سو مينغ نفسًا عميقًا واتخذ خطوة للأمام. في اللحظة التي هبطت فيها قدمه، أطلق جسده ضجة، وتحول إلى قوس طويل اندفع في السماء.
………
عندما ترددت تنهيدة ملك زانغ القديمة في الهواء، نظر إلى سو مينغ. لم تعد هناك نظرة معقدة في عينيه، بل نظرة مشجعة.
Hijazi
لم يولي سو مينغ أي اهتمام لما يحيط به ولم يفكر كثيرًا. لقد ركز عقله فقط على الداو الخاص به حيث استخدم كل قوته ليتحول إلى قوس طويل ويندفع بإرادة لا تقهر.
