ترجمة : [ Yama ]
كانت الأصابع على كل كف تتلوى، وتبدو مثيرة للاشمئزاز مثل الديدان البيضاء المتلوية.
الساحر العظيم يعود بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 502
“ما هو هدفك؟”
كانت أذنيه تصمان بسبب صوت الضرب. كانت شفتيه جافة وحلقه محترقًا. ركضت الأحاسيس الباردة والساخنة أسفل عموده الفقري في نفس الوقت.
…هل كان من الصواب مواصلة الحديث مع هذا الرجل؟
الشعور بالموت.
قطع صوت حاكم البرق.
متى كانت آخر مرة شعر فيها بذلك؟
[أعلم أنك قلق بشأن هياج الفارس الأزرق. أولا، لا بأس. لقد أرسلت بالفعل خبيرًا أفضل منك بكثير.]
[كان هناك اثنين.]
[همم. هذه الكلمات الأخيرة ليست مثيرة للإعجاب.]
مدد الملك الشيطان إصبعين سميكين. بعد الاستيلاء على سيف يانغ إن هيون، تضرر لحم وعظام أصابعه، ولكن الآن لم تظهر حتى بقعة من الدم.
“ما هو هدفك؟”
[في البداية، كان هناك عالمان فقط. يعكس كل عالم الآخر مثل المرآة، وعلى الرغم من أنه لا يمكن فصلهما أبدًا، إلا أنهما لا يمكن أن يتداخلا مع بعضهما البعض. إذا كان هناك فرق… فسيكون أن عالمًا واحدًا فقط لديه إمكانيات لا نهاية لها. إنه طراز قديم بعض الشيء، ولكن إذا أردت، يمكنك تسميته “عالم النور”.]
كانت نظرة لوكاس الباردة موجهة إليه.
استمع يانغ إن هيون بصمت إلى ما كان يقوله ملك الشياطين.
إذا كان بإمكانه استخدام القفزة الفضائية، لكان قد وصل إلى وجهته في لحظة، لكنه لم يستطع.
وكان هذا لسببين.
عندما أخذ نفسا عميقا، لم يستطع إلا أن يفكر.
أحدهما لأنه توقع أن تتحسن حالته البدنية ولو بشكل طفيف بمرور الوقت، والآخر لأنه لا يستطيع تجاهل ما كان يتحدث عنه.
[عن الموت.]
[ومع ذلك، كم عدد الاحتمالات التي يمكن أن يحتويها عالم واحد حقًا؟ أنا متأكد من أنك تعرف. يانغ إن هيون. ظهور حتى عدد قليل من المقاتلين سيكون كافيا لجعل العالم يصرخ.]
[استمع.]
“…”
…هل كان من الصواب مواصلة الحديث مع هذا الرجل؟
[“الكائن المعين” الذي أدرك الموقف لأول مرة كان عليه أن يتوصل إلى إجراء مضاد. ومع ذلك، لم يكن هناك وقت لاستكشاف الاحتمالات العديدة. كانت طاقة التدمير تقضم الكون بالفعل، لذا تم اعتماد طريقة ليست مثالية.]
“بماذا تفكر؟”
“طريقة ليست مثالية؟”
لقد كانت جرة كبيرة إلى حد ما.
[عمل نسخ طبق الأصل.]
“ليس لديك خيار سوى أن تقول ذلك بنفسك؟ ما هي المحادثة الإضافية التي يجب إجراؤها بيني وبينك؟”
التوت زاوية فم الملك الشيطان.
لا، لقد كانت تلك فكرة قذرة.
[نسخ لا حصر لها من العالم واحد! بمعنى آخر، مصدر العوالم الثلاثة آلاف هو نفسه! عوالم طورت السحر، وعوالم طورت فن المبارزة، وحتى عوالم طورت العلم! منذ البداية، كلهم ”نفس العالم”…!]
[“الكائن المعين” الذي أدرك الموقف لأول مرة كان عليه أن يتوصل إلى إجراء مضاد. ومع ذلك، لم يكن هناك وقت لاستكشاف الاحتمالات العديدة. كانت طاقة التدمير تقضم الكون بالفعل، لذا تم اعتماد طريقة ليست مثالية.]
“…!”
[عن الموت.]
[ها ها ها ها! لن يلاحظ أحد من أي وقت مضى! ومع ذلك، فإن حدثًا صغيرًا واحدًا فقط سيكون كافيًا لتحديد صعود الكون أو سقوطه! “كان طفل قنفذ صغير يخرج في يوم ممطر ولكنه توقف”، مثل هذا الشيء التافه يكفي لتحديد ما إذا كان الكون سيختفي أم لا! لقد مرت أكثر من عشرات الآلاف والملايين وحتى تريليونات السنين منذ استنساخها! لذلك ليس من المستغرب أنه لا يوجد شيء مشترك بين الأكوان!]
الشعور بمعرفة الحقيقة.
“… ثم حدث الاندماج العظيم.”
“-هوو.”
[أجل. إنه ليس حقًا اندماجًا رائعًا. في الواقع، إنه أمر طبيعي تماما. حاليا، الكون يعود إلى حالته الأصلية. لأن الكائن الذي كرر العالم قد مات!]
[هذا مفترق طرق.]
“…”
ولم يفهم ما كان يتحدث عنه.
[ما هو نوع الكائن الذي تعتقد أنني كنت عليه في البداية؟ ماذا تعتقد أن اسم الشيطان 0 يعني؟]
[ببطء ولكن بثبات، حتى يمتلئ تمامًا. لقد امتلأ العالم. هذا هو جوهر وحقيقة العالم. في هذا العالم الذي نعيش فيه، لم يتم “إخراج” أي شيء على الإطلاق.]
لقد هدأت ابتسامة الملك الشيطان بالفعل.
لهذا السبب اعتقد لوكاس أن ديابلو كان ملتويًا. كان يعتقد أنه مهووس بالعدالة الزائفة.
[مفهوم “الشر” ينبع مني. كل شيطان يمكن اعتباره طفلي. حتى الحاكم الشيطاني ذو القرون السوداء، الذي يتصرف كما لو كان لا يقهر في العالم الخارجي، ليس أكثر من كائن مشتق مني.]
كان من الصعب أن نتخيل أنهم يستطيعون خلق مساحة كهذه بمجرد الكشف عن قوتهم الحقيقية.
يانغ إن هيون,
[لا.]
شعر أنه سمع للتو تفاصيل مهمة. لا، لم يكن هذا “شعورًا”، لقد كان لديه بالفعل.
“السبب الذي سيجعلك تخسر أمامي هو أنك لا تعرف ذلك حتى.”
ربما، حتى في جميع الأكوان، لم يكن هناك أكثر من عشرة أفراد يعرفون ما قاله الملك الشيطاني للتو.
إذا كان بإمكانه استخدام القفزة الفضائية، لكان قد وصل إلى وجهته في لحظة، لكنه لم يستطع.
الشعور بمعرفة الحقيقة.
لقد أثير موضوع يبدو عشوائيا.
بالطبع، كان مذهلاً. لقد كان متفاجئًا بعض الشيء. ومع ذلك، كان هناك شيء ما.
[هدفي؟ لقد أنجزت ذلك بالفعل… كان لدي ببساطة “الدور” الذي يجب أن أخرج منه. لقد حصلت على الأنا. ثم تجولت في العالم كما أشاء وبإرادتي. لذا أنا سعيد الآن.]
“الشخص الذي سمع هذا لا ينبغي أن يكون أنا.”
كراك كراك كراك!
– فكرة خافتة.
‘ماذا؟’
نظر يانغ إن هيون إلى ملك الشياطين. لقد كان يتفاخر بكل أنواع الأشياء، لكنه لم يذكر بعد الشيء الأكثر أهمية.
لوسيد وإيريس ورفاقه السابقين الآخرين.
“ما هو هدفك؟”
“الشخص الذي سمع هذا لا ينبغي أن يكون أنا.”
[هدفي؟ لقد أنجزت ذلك بالفعل… كان لدي ببساطة “الدور” الذي يجب أن أخرج منه. لقد حصلت على الأنا. ثم تجولت في العالم كما أشاء وبإرادتي. لذا أنا سعيد الآن.]
“هل يمكنني إيقافها؟”
“هذه نكتة مضحكة.”
لا، لقد كانت تلك فكرة قذرة.
[…]
يانغ إن هيون,
رفع يانغ إن هيون سيفه مرة أخرى. ويبدو أنه كان مخطئا. كان يعتقد أن الشعور بأن جسده أصبح أثقل كان مجرد وهم، لكنه على الأرجح لم يكن كذلك.
“هل تعتقد أن الأمر سيستغرق أكثر من ثانية بالنسبة لي لقتلك هنا؟”
وبهذا المعدل، بدلاً من التحسن، سوف يزداد الأمر سوءًا مع مرور الوقت.
وأشار بإصبعه إلى ديابلو.
[ما المضحك؟]
[ما المضحك؟]
“إرادتك؟ هل تعتقد أن هذه هي إرادتك؟ ليست كذلك. أنت عازم جدًا على لعب الأدوار لدرجة أنه أمر مروع. احتفظ بهذا في رأسك الفارغ.”
عندما أخذ نفسا عميقا، لم يستطع إلا أن يفكر.
قال يانغ إن هيون وهو لا يزال مبتسماً.
نظرًا لأنه كان فضوليًا حقًا، لم يستطع إلا أن يسأل.
“لا يمكنك سرقة أكثر من أفكار.”
“طريقة ليست مثالية؟”
[…]
[…]
“السبب الذي سيجعلك تخسر أمامي هو أنك لا تعرف ذلك حتى.”
“السبب الذي سيجعلك تخسر أمامي هو أنك لا تعرف ذلك حتى.”
[همم. هذه الكلمات الأخيرة ليست مثيرة للإعجاب.]
لا، لقد كانت تلك فكرة قذرة.
عند رؤية ملك الشياطين يتخذ موقفًا، رفع يانغ إن هيون يديه الثقيلتين بالقوة.
“الشخص الذي سمع هذا لا ينبغي أن يكون أنا.”
تمكن من الوصول إلى الموقف.
مع استجابة قصيرة، قام ديابلو بتقويم ظهره بعد الهبوط.
“-هوو.”
وعندما يتعلق الأمر بموضوع ارتكاب الإبادة الجماعية، كان لديه شعور طفيف بالنبل.
عندما أخذ نفسا عميقا، لم يستطع إلا أن يفكر.
لقد كان بيانًا جعله يريد أن يصر على أسنانه.
وبعد فترة طويلة، كان سيقاتل من أجل حياته مرة أخرى.
[أجل. إنه ليس حقًا اندماجًا رائعًا. في الواقع، إنه أمر طبيعي تماما. حاليا، الكون يعود إلى حالته الأصلية. لأن الكائن الذي كرر العالم قد مات!]
* * *
هل سيكون من الأفضل قتله فحسب؟
كان لوكاس يتحرك بسرعة..
[لم يكن هناك اختفاء كامل في هذا العالم. أي شيء كان موجودًا من قبل لا يزال موجودًا بشكل ما. وبعبارة أخرى، كان هناك دائما “التالي”.]
إذا كان بإمكانه استخدام القفزة الفضائية، لكان قد وصل إلى وجهته في لحظة، لكنه لم يستطع.
لماذا ظهر ديابلو أعزل؟
“لقد انحرفت الإحداثيات المكانية مرة أخرى.”
ترجمة : [ Yama ]
وكان لا يمكن مقارنتها تماما بحالتها السابقة. قد يكون السبب هو عدة مشاكل متداخلة لم يتمكن لوكاس من تحديدها، لكن إحداها كانت بالتأكيد خروج بالي عن نطاق السيطرة.
“لا يمكنك سرقة أكثر من أفكار.”
الفرسان الأربعة، هؤلاء الأشخاص كانوا وحوشًا.
[كان هناك اثنين.]
كان من الصعب أن نتخيل أنهم يستطيعون خلق مساحة كهذه بمجرد الكشف عن قوتهم الحقيقية.
“لا يمكنك سرقة أكثر من أفكار.”
“هل يمكنني إيقافها؟”
[ماذا يحدث إذا حاولت وضع شيء ما بالقوة في مساحة مملوءة؟ عادة، من المحتمل أن يفيض. أو التمسك بالخارج. ومع ذلك، هذه الجرة ليس لها “خارج”. وبالمثل، فإن العوالم الثلاثة آلاف ليس لها خارج.]
لم يستطع لوكاس الإجابة على هذا السؤال. علاقته الحالية مع پيل… مقارنة بحياته القليلة الماضية، يمكن وصفها بأنها الأفضل. ومع ذلك، فإن ذلك وما إذا كان بإمكانه إقناع پيل أم لا هما شيئان مختلفان. وكان الأمر نفسه في حالة يانغ إن هيون. كلما كان الكائن أقوى من المعيار، كلما كان لديه اعتقاد بأنه لن يستسلم أبدًا.
ظهرت المئات من الأيدي الهيكلية من الأرض.
…الفراشة.
[هذا مفترق طرق.]
كان من المحتمل جدًا أن تكون الفتاة ذات البشرة الحمراء التي سمح لها بال بالدخول إلى قلبها قد ماتت. لا، لقد ماتت بالتأكيد. وقد أدى موت تلك الفتاة إلى تدمير أنا پيل.
[عن الموت.]
إذا كان سيذهب لإقناعها الآن.
ماذا كان من المفترض أن يقول؟
ماذا كان من المفترض أن يقول؟
[هدفي؟ لقد أنجزت ذلك بالفعل… كان لدي ببساطة “الدور” الذي يجب أن أخرج منه. لقد حصلت على الأنا. ثم تجولت في العالم كما أشاء وبإرادتي. لذا أنا سعيد الآن.]
– انقطعت أفكاره.
متى كانت آخر مرة شعر فيها بذلك؟
توقف لوكاس عن الركض وتراجع. كان التراجع خطوة إلى الوراء أمرًا لم يكن من المفترض أن يرتكبه أبدًا لأنه كان موقفًا كانت فيه كل دقيقة وكل ثانية أمرًا ملحًا، لكن لم يكن من الممكن مساعدته.
ماذا كان من المفترض أن يقول؟
كراك كراك كراك!
سرعان ما تكثفت طاقة الموت لتشكل شكلاً.
ظهرت المئات من الأيدي الهيكلية من الأرض.
تمكن من الوصول إلى الموقف.
كانت الأصابع على كل كف تتلوى، وتبدو مثيرة للاشمئزاز مثل الديدان البيضاء المتلوية.
“…عن ماذا تتحدث؟”
“-ماذا تريد بحق السماء؟”
ظهرت المئات من الأيدي الهيكلية من الأرض.
كان صوت لوكاس مليئا بالغضب.
إذا كان سيذهب لإقناعها الآن.
وكأنه يجيب، سقط من السماء كائن ملفوف بقطعة قماش سوداء.
تمكن من الوصول إلى الموقف.
كانت نظرة لوكاس الباردة موجهة إليه.
[عمل نسخ طبق الأصل.]
“هل تريد مني أن أشرح لك ما يعنيه أن تزعجني في هذا الموقف، ديابلو؟”
مع استجابة قصيرة، قام ديابلو بتقويم ظهره بعد الهبوط.
[لا.]
كان من الصعب أن نتخيل أنهم يستطيعون خلق مساحة كهذه بمجرد الكشف عن قوتهم الحقيقية.
مع استجابة قصيرة، قام ديابلو بتقويم ظهره بعد الهبوط.
لهذا السبب لم يستطع أن يفهم.
[أعلم أنك قلق بشأن هياج الفارس الأزرق. أولا، لا بأس. لقد أرسلت بالفعل خبيرًا أفضل منك بكثير.]
لكن لوكاس خفض إصبعه الممدود واستمع إلى كلماته.
تغير تعبير لوكاس بشكل غريب.
كان هناك حتى تلميح من الرغبة في صوته.
[كنت أتمنى أن تسمع توضيحًا من آيريس بيسفايندر. لأنني اعتقدت أنه سيكون أفضل مما لو قلت ذلك بنفسي. ولكن يبدو أن لديها أفكارًا أكثر مما كنت أتوقع. صحيح. ما باليد حيلة. أعتقد أنه لا يسعني سوى أقول ذلك إلا بنفسي.]
متى كانت آخر مرة شعر فيها بذلك؟
“بماذا تفكر؟”
نظر يانغ إن هيون إلى ملك الشياطين. لقد كان يتفاخر بكل أنواع الأشياء، لكنه لم يذكر بعد الشيء الأكثر أهمية.
نظرًا لأنه كان فضوليًا حقًا، لم يستطع إلا أن يسأل.
لم يستجب لوكاس على عجل.
“لقد أرسلت الفارس الأسود إلى بالي. ألا تعرف ماذا يعني الوضع الحالي؟
بدأت الجرة في التصدع.
وأشار بإصبعه إلى ديابلو.
كان صوت لوكاس مليئا بالغضب.
“هل تعتقد أن الأمر سيستغرق أكثر من ثانية بالنسبة لي لقتلك هنا؟”
وكان هذا لسببين.
كان ديابلو أعزل تمامًا.
كانت أذنيه تصمان بسبب صوت الضرب. كانت شفتيه جافة وحلقه محترقًا. ركضت الأحاسيس الباردة والساخنة أسفل عموده الفقري في نفس الوقت.
لقد راقبه لبضع ثوان للتأكد من هذه الحقيقة. بالطبع، قد يكون لديه بعض الوسائل لحماية نفسه، لكن هذه لن تمثل مشكلة كبيرة. ستكون دفاعاته أضعف من الورق المنقوع بالماء.
شعر أنه سمع للتو تفاصيل مهمة. لا، لم يكن هذا “شعورًا”، لقد كان لديه بالفعل.
لهذا السبب لم يستطع أن يفهم.
“الشخص الذي سمع هذا لا ينبغي أن يكون أنا.”
لماذا ظهر ديابلو أعزل؟
[كان هناك اثنين.]
هل لأنه لم يدرك الفراغ؟
[كان هناك اثنين.]
هل كان ذلك لأنه قرر أن لوكاس كان ضعيفًا حقًا في المرة الأخيرة التي التقيا فيها حتى يتمكن من حماية نفسه حتى في هذه الحالة؟
“هل يمكنني إيقافها؟”
لا، لقد كانت تلك فكرة قذرة.
[ما هو نوع الكائن الذي تعتقد أنني كنت عليه في البداية؟ ماذا تعتقد أن اسم الشيطان 0 يعني؟]
عرف ديابلو أن لوكاس ذهب إلى “عالم الفراغ”.
[مفهوم “الشر” ينبع مني. كل شيطان يمكن اعتباره طفلي. حتى الحاكم الشيطاني ذو القرون السوداء، الذي يتصرف كما لو كان لا يقهر في العالم الخارجي، ليس أكثر من كائن مشتق مني.]
[لديك الحق في أن تكون موتي.]
ظهرت المئات من الأيدي الهيكلية من الأرض.
كان هناك حتى تلميح من الرغبة في صوته.
[هذا مفترق طرق.]
فصمت لأنه لم يقتنع.
ربما، حتى في جميع الأكوان، لم يكن هناك أكثر من عشرة أفراد يعرفون ما قاله الملك الشيطاني للتو.
…هل كان من الصواب مواصلة الحديث مع هذا الرجل؟
‘ماذا؟’
هل سيكون من الأفضل قتله فحسب؟
[لا شيء يختفي، ومع ذلك تستمر حياة جديدة في الولادة وملء الكون المتعدد.]
تشكلت طاقة حمراء داكنة متشققة على إصبعه الممدود.
وبهذا المعدل، بدلاً من التحسن، سوف يزداد الأمر سوءًا مع مرور الوقت.
ملك الموتى الأحياء، الليتش الكبير، الأرشيليتش.
كان هناك حتى تلميح من الرغبة في صوته.
لقد كان كائنًا يتحدى الموت وله العديد من الألقاب، لكن ذلك لم يكن يمثل مشكلة بالنسبة للوكاس.
لقد أثير موضوع يبدو عشوائيا.
[استمع.]
[ومع ذلك، كم عدد الاحتمالات التي يمكن أن يحتويها عالم واحد حقًا؟ أنا متأكد من أنك تعرف. يانغ إن هيون. ظهور حتى عدد قليل من المقاتلين سيكون كافيا لجعل العالم يصرخ.]
فجأة، تحدث حاكم البرق.
عض لوكاس شفته ونظر إلى ديابلو.
…كانت لهجته مختلفة عن المعتاد.
“بماذا تفكر؟”
بعد فترة، أدرك لوكاس أنه لم يكن هناك أي تسلية في صوته.
إذا كان الأمر كذلك، فلماذا؟
[هذا مفترق طرق.]
لماذا اتفقوا جميعا مع ديابلو؟
‘ماذا؟’
عند رؤية ملك الشياطين يتخذ موقفًا، رفع يانغ إن هيون يديه الثقيلتين بالقوة.
قطع صوت حاكم البرق.
[أجل. إنه ليس حقًا اندماجًا رائعًا. في الواقع، إنه أمر طبيعي تماما. حاليا، الكون يعود إلى حالته الأصلية. لأن الكائن الذي كرر العالم قد مات!]
عض لوكاس شفته ونظر إلى ديابلو.
[هذا مفترق طرق.]
“ليس لديك خيار سوى أن تقول ذلك بنفسك؟ ما هي المحادثة الإضافية التي يجب إجراؤها بيني وبينك؟”
[ومع ذلك، كم عدد الاحتمالات التي يمكن أن يحتويها عالم واحد حقًا؟ أنا متأكد من أنك تعرف. يانغ إن هيون. ظهور حتى عدد قليل من المقاتلين سيكون كافيا لجعل العالم يصرخ.]
[عن الموت.]
إذا كان سيذهب لإقناعها الآن.
لقد كان بيانًا جعله يريد أن يصر على أسنانه.
كان صوت لوكاس مليئا بالغضب.
الموت، الموت، الموت.
“هل تعتقد أن الأمر سيستغرق أكثر من ثانية بالنسبة لي لقتلك هنا؟”
بدا ديابلو مهووسًا بالكلمة. حتى أنه شعر وكأنه مقيد به.
“طريقة ليست مثالية؟”
لقد كانت الكلمة التي كان يرددها دائمًا في فمه. ولم يكن لديه أدنى تردد في تخطيطه وتنفيذه لنشر الموت في جميع أنحاء القارة.
[هذا مفترق طرق.]
وعندما يتعلق الأمر بموضوع ارتكاب الإبادة الجماعية، كان لديه شعور طفيف بالنبل.
[“الكائن المعين” الذي أدرك الموقف لأول مرة كان عليه أن يتوصل إلى إجراء مضاد. ومع ذلك، لم يكن هناك وقت لاستكشاف الاحتمالات العديدة. كانت طاقة التدمير تقضم الكون بالفعل، لذا تم اعتماد طريقة ليست مثالية.]
لهذا السبب اعتقد لوكاس أن ديابلو كان ملتويًا. كان يعتقد أنه مهووس بالعدالة الزائفة.
“ليس لديك خيار سوى أن تقول ذلك بنفسك؟ ما هي المحادثة الإضافية التي يجب إجراؤها بيني وبينك؟”
ومع ذلك، لأول مرة، أظهر هذا الفكر علامات التصدع.
خشخشه-
إذا كان الأمر كذلك، فلماذا؟
“هل تعتقد أن الأمر سيستغرق أكثر من ثانية بالنسبة لي لقتلك هنا؟”
لوسيد وإيريس ورفاقه السابقين الآخرين.
[أعلم أنك قلق بشأن هياج الفارس الأزرق. أولا، لا بأس. لقد أرسلت بالفعل خبيرًا أفضل منك بكثير.]
لماذا اتفقوا جميعا مع ديابلو؟
كان ديابلو أعزل تمامًا.
[ما رأيك في الفرق بين الموت والاختفاء*؟]
لهذا السبب اعتقد لوكاس أن ديابلو كان ملتويًا. كان يعتقد أنه مهووس بالعدالة الزائفة.
(المترجم الأنجليزي: مازلت لم أجد كلمة أفضل لـ “التوقف عن الوجود”. لكني أحب هذا أكثر من “الاختفاء” أو “الانقراض”؟)
كراك، كراك.
لقد أثير موضوع يبدو عشوائيا.
[استمع.]
لم يستجب لوكاس على عجل.
عرف ديابلو أن لوكاس ذهب إلى “عالم الفراغ”.
[افتراضي هو أنه لن تكون هناك روح ولا حياة آخرة، هذا هو وجهة نظري. الاختفاء هو الاختفاء التام دون أي ملاحظة. لن يتذكرك أحد، ولن يبقى لك أي أثر في العالم. ففي هذه الحالة فما الفرق بين ذلك وغير الموجود أصلاً؟]
[ما المضحك؟]
“…عن ماذا تتحدث؟”
[هذا مفترق طرق.]
[لم يكن هناك اختفاء كامل في هذا العالم. أي شيء كان موجودًا من قبل لا يزال موجودًا بشكل ما. وبعبارة أخرى، كان هناك دائما “التالي”.]
[عن الموت.]
ولم يفهم ما كان يتحدث عنه.
لقد راقبه لبضع ثوان للتأكد من هذه الحقيقة. بالطبع، قد يكون لديه بعض الوسائل لحماية نفسه، لكن هذه لن تمثل مشكلة كبيرة. ستكون دفاعاته أضعف من الورق المنقوع بالماء.
لكن لوكاس خفض إصبعه الممدود واستمع إلى كلماته.
انكسرت الجرة
[بعد أن يموت الفاني تبقى الروح. “والقادم” كالآخرة أو البعث أو التناسخ مضمون. كما اتضح، هناك “التالي” للمطلقين يسمى “عالم الفراغ”. إنه نفس الشيء بالنسبة لك، لوكاس ترومان. حتى عندما نسيتك جميع الكائنات في كونك الأصلي، فإن بعض الكائنات المطلقة والكائنات الأخرى في الكون المتعدد، وقبل كل شيء، السجلات الفارغة، لا تزال تتذكر وجودك.]
ظهرت المئات من الأيدي الهيكلية من الأرض.
انتشرت طاقة الموت الخضراء خلف ظهر ديابلو. لم يكن للهجوم.
[…]
سرعان ما تكثفت طاقة الموت لتشكل شكلاً.
“ليس لديك خيار سوى أن تقول ذلك بنفسك؟ ما هي المحادثة الإضافية التي يجب إجراؤها بيني وبينك؟”
لقد كانت جرة كبيرة إلى حد ما.
قال يانغ إن هيون وهو لا يزال مبتسماً.
[لا شيء يختفي، ومع ذلك تستمر حياة جديدة في الولادة وملء الكون المتعدد.]
جرة كاملة.
يتم سكب طاقة الموت على شكل ماء في الجرة.
التوت زاوية فم الملك الشيطان.
[ببطء ولكن بثبات، حتى يمتلئ تمامًا. لقد امتلأ العالم. هذا هو جوهر وحقيقة العالم. في هذا العالم الذي نعيش فيه، لم يتم “إخراج” أي شيء على الإطلاق.]
يانغ إن هيون,
جرة كاملة.
“ليس لديك خيار سوى أن تقول ذلك بنفسك؟ ما هي المحادثة الإضافية التي يجب إجراؤها بيني وبينك؟”
مكان حيث لا يمكن لأي شيء آخر أن يصلح.
وكان لا يمكن مقارنتها تماما بحالتها السابقة. قد يكون السبب هو عدة مشاكل متداخلة لم يتمكن لوكاس من تحديدها، لكن إحداها كانت بالتأكيد خروج بالي عن نطاق السيطرة.
[ماذا يحدث إذا حاولت وضع شيء ما بالقوة في مساحة مملوءة؟ عادة، من المحتمل أن يفيض. أو التمسك بالخارج. ومع ذلك، هذه الجرة ليس لها “خارج”. وبالمثل، فإن العوالم الثلاثة آلاف ليس لها خارج.]
“هل تريد مني أن أشرح لك ما يعنيه أن تزعجني في هذا الموقف، ديابلو؟”
كراك، كراك.
رفع يانغ إن هيون سيفه مرة أخرى. ويبدو أنه كان مخطئا. كان يعتقد أن الشعور بأن جسده أصبح أثقل كان مجرد وهم، لكنه على الأرجح لم يكن كذلك.
بدأت الجرة في التصدع.
“الشخص الذي سمع هذا لا ينبغي أن يكون أنا.”
[الما لانهاية هو مفهوم لا يمكن أن يكون موجودًا.]
[همم. هذه الكلمات الأخيرة ليست مثيرة للإعجاب.]
خشخشه-
توقف لوكاس عن الركض وتراجع. كان التراجع خطوة إلى الوراء أمرًا لم يكن من المفترض أن يرتكبه أبدًا لأنه كان موقفًا كانت فيه كل دقيقة وكل ثانية أمرًا ملحًا، لكن لم يكن من الممكن مساعدته.
انكسرت الجرة
سرعان ما تكثفت طاقة الموت لتشكل شكلاً.
ترجمة : [ Yama ]
“لقد انحرفت الإحداثيات المكانية مرة أخرى.”
لقد كانت الكلمة التي كان يرددها دائمًا في فمه. ولم يكن لديه أدنى تردد في تخطيطه وتنفيذه لنشر الموت في جميع أنحاء القارة.
