الفصل 2818 سلسلة واحدة، عمود واحد من الذكريات
“هذا كل شيء؟” قال جيانغ تشن
“لقد تمكنت من تجنب عاصفتي الروحية؟ ليس سيئًا. لكنكم مازلتم أصغر من أن تواجهوني. هيهيهي” ضحكت الجنية دييي بشكل شرير.
هو أيضًا لم يكن لديه أي خيار، ولم يتمكن من إيقاف جنية ديي، ومع ذلك، كان قادرًا على رؤية المشاعر القادمة من عينيها كانت حقيقية، مسحة من الكراهية، الشر، الغضب، غير– القبول
شعر جيانغ تشن أن مو لينغ دونغشن تشعر بعدم الارتياح الشديد. يبدو أنه سيكون من الصعب إخراج الجنية من جسدها. هل يمكن أن تكون روح الإمبراطور؟ ومع ذلك… لكي تكون الروح بهذه القوة، فهي بالتأكيد ليست مزحة.
“لماذا تهدر طاقتك في التحدث معها؟” “قال مو فانغتشو وهو يصر على أسنانه.
“أنت على حق. لماذا لا نعقد صفقة؟ ”
“الجنية دييي، أعتقد أنه ليس لدينا أي عداوة بيننا، لماذا تفعلين هذا؟” قال جيانغ تشن وهو يضيق عينيه
“لماذا تهدر طاقتك في التحدث معها؟” “قال مو فانغتشو وهو يصر على أسنانه.
ومع ذلك، لم يكن جيانغ تشن يخطط للسماح لها بالرحيل بهذه السهولة لأن دونغشن كانت لا يزال تحت سيطرتها، وكان جيانغ تشن قلقًا.
“إذاً لماذا لا تتنافس معها؟ وترى من سيفوز؟” قال جيانغ تشن.
الحديث رخيص. إذا كان أقوى منها، فلن تفلت من العقاب.
“أنت…” أصبح مو فانغتشو عاجزًا عن الكلام. يبدو أن هذا الرجل أناني.
الجنية ديي عقدت ذراعيها وفحصت جيانغ تشن، ثم قالت:
“من أنت لتعلمني، أنا كيف أفعل ؟ او ما أريد أن أفعل؟ وماذا يمكنك أن تفعل انت حيال ذلك؟ كيكيكي.” قالت الجنية دييي بهدوء، متجاهلة الآخرين.
“أنت…” أصبح مو فانغتشو عاجزًا عن الكلام. يبدو أن هذا الرجل أناني.
كانت تستهدف دونغهوانغ تايجي ومورونج يونير.
“أنت…” أصبح مو فانغتشو عاجزًا عن الكلام. يبدو أن هذا الرجل أناني.
“الصديقان الصغيران، اتبعاني… سأتأكد من أنكما ستبقيان معًا إلى الأبد. كيكيكي.”
“الصديقان الصغيران، اتبعاني… سأتأكد من أنكما ستبقيان معًا إلى الأبد. كيكيكي.”
أصبحت نظرة الجنية ديي باردة عندما طارت نحو جانب دونغهوانغ تايجي بسرعة.
“إذاً لماذا لا تتنافس معها؟ وترى من سيفوز؟” قال جيانغ تشن.
قام جيانغ تشن على الفور بتوسيع باغودا التنين السلف، لحماية الجميع. في تلك اللحظة، تغير تعبير الجنية ديي بشكل جذري عندما ضربت الباغودا، ومع ذلك، لم يكن من الممكن رؤية سوى تموج صغير ولم يحدث أي ضرر.
تغير تعبير مو فانغتشو وآمو كيهان بشكل جذري، الجبل الذي يبحثون عنه كان هناك مباشرة؟!
“هذا… الباغودا، كيف حصلت عليه؟” قالت الجنية دييي ببرود. لقد شعرت بضغط شديد من الباغودا. ومع ذلك، لم يكن جيانغ تشن قوياً بما يكفي لإطلاق العنان للإمكانات الكاملة لهذا الباغودا.
كانت تستهدف دونغهوانغ تايجي ومورونج يونير.
نظر جيانغ تشن نحو دونغهوانغ تايجي ومورونج يون إير. ومع ذلك، ربما كان من الممكن أن يكون فانغ بي مخطئًا ولم يستطع قبول ذلك. نظر دونغهوانغ تايجي ومورونج يونير إلى بعضهما البعض وانحنت شفاههما إلى ابتسامة شاحبة.
“ما الذي يهمك في ذلك ؟” سأل جيانغ تشن.
“أنت على حق. لماذا لا نعقد صفقة؟ ”
على الرغم من أنهم كانوا في وضع غير مؤات، إلا أنها لا تبدو وكأنها تكذب عليه.
“حسنا! أيها الفتى الجيد، أنت شجاع. لا أستطيع أن أفعل أي شيء ضدك، بالنسبة لي، أنا أحب هذا الجسد، وسنرى بعضنا البعض مرة أخرى في المستقبل. قالت الجنية دييي واستدارت، وهي تنوي المغادرة.
كانت تستهدف دونغهوانغ تايجي ومورونج يونير.
“إذاً لماذا لا تتنافس معها؟ وترى من سيفوز؟” قال جيانغ تشن.
ومع ذلك، لم يكن جيانغ تشن يخطط للسماح لها بالرحيل بهذه السهولة لأن دونغشن كانت لا يزال تحت سيطرتها، وكان جيانغ تشن قلقًا.
“نظرًا لأننا لا نستطيع فعل أي شيء ضد بعضنا البعض لماذا لا نجلس ونتحدث؟”
توقفت الجنية دييي مؤقتًا وعادت إلى الوراء، ونظرت إلى جيانغ تشن بنظرة مهتمة بينما أومأت برأسها قليلاً.
الفصل 2818 سلسلة واحدة، عمود واحد من الذكريات
“أنت على حق. لماذا لا نعقد صفقة؟ ”
“أنا أستمع.” قال جيانغ تشن:
“حسنا! أيها الفتى الجيد، أنت شجاع. لا أستطيع أن أفعل أي شيء ضدك، بالنسبة لي، أنا أحب هذا الجسد، وسنرى بعضنا البعض مرة أخرى في المستقبل. قالت الجنية دييي واستدارت، وهي تنوي المغادرة.
“حسنًا، سأقبل ذلك!” قال جيانغ تشن لجنية دييي.
الجنية ديي عقدت ذراعيها وفحصت جيانغ تشن، ثم قالت:
هو أيضًا لم يكن لديه أي خيار، ولم يتمكن من إيقاف جنية ديي، ومع ذلك، كان قادرًا على رؤية المشاعر القادمة من عينيها كانت حقيقية، مسحة من الكراهية، الشر، الغضب، غير– القبول
“اعبر هذا الجبل وجبل دو جوان هناك، ودمر كل زهور الأزاليا على الجبل وسأعيدها إليك.”
“جبل دو جوان؟”
“من أنت لتعلمني، أنا كيف أفعل ؟ او ما أريد أن أفعل؟ وماذا يمكنك أن تفعل انت حيال ذلك؟ كيكيكي.” قالت الجنية دييي بهدوء، متجاهلة الآخرين.
تغير تعبير مو فانغتشو وآمو كيهان بشكل جذري، الجبل الذي يبحثون عنه كان هناك مباشرة؟!
“هذا كل شيء؟” قال جيانغ تشن
يبدو أن الجبل كان هناك، ومع ذلك، كان ثمن هذه المعلومات هو سلامة مو لينغ دونغشن.
على الرغم من أنهم كانوا في وضع غير مؤات، إلا أنها لا تبدو وكأنها تكذب عليه.
“سأضرب بالبرق السماوي الأعلى إذا خالفت كلمتي وسأهلكت .” تعهدت الجنية دييي.
على الرغم من أنهم كانوا في وضع غير مؤات، إلا أنها لا تبدو وكأنها تكذب عليه.
“آلة موسيقية حزينة، وتر واحد، عمود واحد من الذكريات.”
عبس جيانغ تشن. هل يمكن أن يكون هذا الطلب بهذه البساطة؟ هل يمكنها ألا تفعل ذلك بنفسها؟ تدمير كل زهور الأزاليا؟ أو… هل هناك شيء هناك حتى أنها لا تستطيع أن تفعل أي شيء ضده؟
“حسنًا، سأقبل ذلك!” قال جيانغ تشن لجنية دييي.
“أعلم أنك لا تصدقني، ولكن هذه هي فرصتك الوحيدة. ولا تسألني شيئًا آخر، فلن أقول لك شيئًا”. نظرت الجنية ديي نحو الجانب الآخر وقالت.
يبدو أن الجبل كان هناك، ومع ذلك، كان ثمن هذه المعلومات هو سلامة مو لينغ دونغشن.
سواء وافق جيانغ تشن على صفقتها أو رفضها، كانت تلك النظرة الحزينة تتطلع نحو جبل دو جوان.
“حسنًا، سأقبل ذلك!” قال جيانغ تشن لجنية دييي.
“لماذا؟” لماذا لا تلاحقها؟” قال مو فانغتشو.
كان جيانغ تشن يفكر بعمق. نعم، لم يتبق لي أي خيار، لا أستطيع إلا أن أصدق هذه الجنية، بالإضافة إلى أنه لا يوجد شيء يمكنني أن أفعله لها. إنها بالتأكيد ليست روح إمبراطور إلهي عادية. يجب أن يكون من السهل عليها تدمير تلك الزهور بفراشاتها، لماذا لم تفعل ذلك؟
“سأضرب بالبرق السماوي الأعلى إذا خالفت كلمتي وسأهلكت .” تعهدت الجنية دييي.
“حسنًا، سأقبل ذلك!” قال جيانغ تشن لجنية دييي.
“من أنت لتعلمني، أنا كيف أفعل ؟ او ما أريد أن أفعل؟ وماذا يمكنك أن تفعل انت حيال ذلك؟ كيكيكي.” قالت الجنية دييي بهدوء، متجاهلة الآخرين.
على الرغم من أنهم كانوا في وضع غير مؤات، إلا أنها لا تبدو وكأنها تكذب عليه.
“نظرًا لأننا لا نستطيع فعل أي شيء ضد بعضنا البعض لماذا لا نجلس ونتحدث؟”
“تعالوا ابحثوا عني عندما تدمرون زهور الأزاليا تلك. هذا الجبل سوف يحبس فقط أولئك الذين يحبون بعضهم البعض حقًا. فقط أولئك الذين هم في الحب سوف يضيعون. “أولئك الذين ليس لديهم حب سيكونون قادرين على تمييز أولئك الذين هم غير مخلصين!”
قام جيانغ تشن على الفور بتوسيع باغودا التنين السلف، لحماية الجميع. في تلك اللحظة، تغير تعبير الجنية ديي بشكل جذري عندما ضربت الباغودا، ومع ذلك، لم يكن من الممكن رؤية سوى تموج صغير ولم يحدث أي ضرر.
ثم اختفت جنية ديي من الهواء.
“حسنا! أيها الفتى الجيد، أنت شجاع. لا أستطيع أن أفعل أي شيء ضدك، بالنسبة لي، أنا أحب هذا الجسد، وسنرى بعضنا البعض مرة أخرى في المستقبل. قالت الجنية دييي واستدارت، وهي تنوي المغادرة.
“آلة موسيقية حزينة، وتر واحد، عمود واحد من الذكريات.”
“ربما هذا هو السبب وراء ذلك. يعلقتم هنا. خسرتم بسبب الحب، بدون الحبلم تكونو لتقعوا في فخ. فقط أولئك الذين يحبون بعضهم البعض سوف ينجذبون إلى هذا المشهد الذي يشبه السراب. ”
فجأة، صدرت نغمة من آلة القانون. دوت بين الفراشات، وتردد صداها عبر الجبل.
“ما الذي يهمك في ذلك ؟” سأل جيانغ تشن.
كان جيانغ تشن مخمورا من لحن آلة القانون في لحظة منقسمة.
“لقد تمكنت من تجنب عاصفتي الروحية؟ ليس سيئًا. لكنكم مازلتم أصغر من أن تواجهوني. هيهيهي” ضحكت الجنية دييي بشكل شرير.
“لماذا؟” لماذا لا تلاحقها؟” قال مو فانغتشو.
“اصمت، هل تعتقد أن الأخ جيانغ سيقف خاملاً إذا كانت هناك فرصة؟ هذا الشخص قوي جدًا، ألا تدرك ذلك؟” صر آمو كيهان على أسنانه وقال.
قام جيانغ تشن على الفور بتوسيع باغودا التنين السلف، لحماية الجميع. في تلك اللحظة، تغير تعبير الجنية ديي بشكل جذري عندما ضربت الباغودا، ومع ذلك، لم يكن من الممكن رؤية سوى تموج صغير ولم يحدث أي ضرر.
“تعالوا ابحثوا عني عندما تدمرون زهور الأزاليا تلك. هذا الجبل سوف يحبس فقط أولئك الذين يحبون بعضهم البعض حقًا. فقط أولئك الذين هم في الحب سوف يضيعون. “أولئك الذين ليس لديهم حب سيكونون قادرين على تمييز أولئك الذين هم غير مخلصين!”
كان آمو كيهان واثقًا من أنه يستطيع على الأقل تحمل ضربة واحدة من جيانغ تشن، لكن هذه الجنية لوحت بيدها ببساطة، وخسر من ضربة واحدة، تلك قوة خالصة.
تغير تعبير مو فانغتشو وآمو كيهان بشكل جذري، الجبل الذي يبحثون عنه كان هناك مباشرة؟!
عبس جيانغ تشن. هل يمكن أن يكون هذا الطلب بهذه البساطة؟ هل يمكنها ألا تفعل ذلك بنفسها؟ تدمير كل زهور الأزاليا؟ أو… هل هناك شيء هناك حتى أنها لا تستطيع أن تفعل أي شيء ضده؟
“ربما هذا هو السبب وراء ذلك. يعلقتم هنا. خسرتم بسبب الحب، بدون الحبلم تكونو لتقعوا في فخ. فقط أولئك الذين يحبون بعضهم البعض سوف ينجذبون إلى هذا المشهد الذي يشبه السراب. ”
نظر جيانغ تشن نحو دونغهوانغ تايجي ومورونج يون إير. ومع ذلك، ربما كان من الممكن أن يكون فانغ بي مخطئًا ولم يستطع قبول ذلك. نظر دونغهوانغ تايجي ومورونج يونير إلى بعضهما البعض وانحنت شفاههما إلى ابتسامة شاحبة.
كان جيانغ تشن مخمورا من لحن آلة القانون في لحظة منقسمة.
“أخ جيانغ، ماذا يجب أن نفعل؟ هل سنقوم بتدمير تلك الزهور ؟ هل يمكننا تصديق ما قالته؟” سألتها أمو كيهان وهو يشعر ببعض الحيرة
“ليس لدينا خيار، يمكننا فقط أن نختار أن نثق بها”. قال جيانغ تشن بهدوء.
هو أيضًا لم يكن لديه أي خيار، ولم يتمكن من إيقاف جنية ديي، ومع ذلك، كان قادرًا على رؤية المشاعر القادمة من عينيها كانت حقيقية، مسحة من الكراهية، الشر، الغضب، غير– القبول
“الصديقان الصغيران، اتبعاني… سأتأكد من أنكما ستبقيان معًا إلى الأبد. كيكيكي.”
