الفصل السابع الجزء 1:اشخاص مشبهون
الفصل السابع الجزء 1:اشخاص مشبهون
“إذا كان ليون من دعاة السلام، فلن يكون هناك صراعات في العالم، أليس كذلك؟” أومأ جريج بعمق.
–“عن ماذا تتحدثي؟ وهذا لا علاقة له بنا.“
داخل الأكاديمية.
نظرت امرأة جميلة ذات شعر أشقر ناعم طويل وعيون زرقاء إلى غابينو.
كان جندي يرتدي زي قرصان السماء يركض ببندقية.
“–يبدو أن لديك عين جيدة.“
–“لعنة. لعنة! هؤلاء همج المملكة!“
بينما كان لوكسون وشجاع ينظران إلى بعضهما البعض في صمت، كنت أنا وهيرينج نناقش ظروف بعضنا البعض.
لقد اقتحم الرجل مهجع الرجال.
– “لماذا لم يعطوا أهمية كبيرة؟”
وقد تم إرساله إلى مسكن الفتيات لمنع الأولاد من إنقاذه.
حتى هيرينج نظر إلي بريبة.
اختبأ الجندي خلف عمود وقام بتعديل تنفسه غير المنتظم.
الشخص الذي أخذها ابتسم لساعة الجيب.
–“كيف سأكون بخير وهم صبيان؟ إنهم أقوياء بشكل يبعث على السخرية.“
سحبني طبيب القصر جانبًا وبدأ بفحصه، وتنهد بعمق.
وبينما كان مختبئا، نزل الأولاد على الدرج بأسلحتهم.
كانت مجموعة من الأولاد، من المفترض أنهم في الصفوف العليا، يلهثون بأسلحتهم.
كان هناك صبي طالب ذو قطع بوب يحمل مصباحًا يدويًا في يده اليسرى وخنجرًا في يده اليمنى.
وما لم يكن متوقعًا هو عودة ليون إلى منزل والديه بدلاً من العاصمة الملكية.
– “أعتقد أنه هرب هنا يا دانيال.“
“تعال هنا يا ماركيز بالتفولت.“
وبجانبه كان هناك فأس كبير. كان هناك صبي طويل القامة يمسك بفأس المعركة بكلتا يديه.
وكانت الملكة ميلين محاطة بعائلتها، التي كانت تمسك بيد رولاند.
“إنه يتسلل ويهرب في دوائر… سأجعله يطير! ريموند،سأجده بالتأكيد!“
[كيف من المفترض أن ألاحظ رد الفعل الصغير هذا؟] بعد ذلك، جعل لوكسون شجاعًا أحمق بصوت منتصر.
–“بالطبع.“
“من بين كل الناس، هل يجب أن تكون عائلة بالتفولت؟“
كانت مجموعة من الأولاد، من المفترض أنهم في الصفوف العليا، يلهثون بأسلحتهم.
لكن هذه المرأة – دوروثيا – لم تهتم.
وخلفهم، كانت مجموعة من الأولاد، كل منهم مسلح بسلاح خاص به، ينظرون حولهم بهالة قاتلة.
“نعم!“
النبلاء….. الطلاب الأولاد يكرهون قراصنة السماء كثيراً.
غرفة في القصر الملكي. قررت أن أتصل بـ هيرينج للتحدث.
وخاصة بالنسبة إلى اللوردات الأرستقراطيين، فإنهم هم أنفسهم الذين يقوضون أرباحهم. إذا رأوا شخصًا يرتدي زي قرصان السماء، فلن يتسامحوا معه.
“هل أنت متأكد؟”
وعندما توجهت هذه المجموعة من الأولاد إلى مكان آخر، ذهب الجندي مسرعاً إلى الجانب الآخر من المكان الذي كانوا ذاهبين إليه.
“صاحب الجلالة، لقد وصل المركيز.“
“–اللعنة! أولئك الذين هم فوق سوف يغادرون ويتركوننا نموت …….. سيقتلوننا إذا بقينا هنا. ولست بحاجة للخروج من هنا.“
لقد اختلق عذرًا على الفور.
نظر من النافذة، ورأى الطائرة التي كان على متنها تبتعد.
***
وكان الجنود يتخلون عن مهمتهم ويهربون للنجاة بحياتهم، متوقعين أنهم لن يتمكنوا من انتظار انسحاب حلفائهم.
كل العيون في الغرفة كانت عليّ.
وعندما نزل ذلك الجندي أخيرًا إلى الطابق الأول، ظهر رجلان وامرأة.
–“أنا آسف. حسنًا، لكن… كل شيء على ما يرام الآن.“
“آري، هنا!“
كانت مجموعة من الأولاد، من المفترض أنهم في الصفوف العليا، يلهثون بأسلحتهم.
– “نعم، صاحب السمو جيك.“
“إنها قصة محرجة، ولكن كان هناك وقت كنت فيه متحمسًا جدًا في التدريب.“
كان هناك صبي صغير يهرب يدا بيد مع فتاة كبيرة.
“سأعطيك الأمر مؤقتًا. استمع إلى ميلين حول الموقف واتخذ الإجراء المناسب”.
لماذا كانت هناك فتاة في مسكن الرجال؟ تبادر إلى ذهني هذا السؤال، بل والأكثر من ذلك أن الجندي ابتسم عندما سمع الاسم الذي تنطقه الفتاة.
“ماذا حدث؟”
–“هل هذا الصغير هو الأمير؟”
“يبدو أن الوضع أسوأ مما يتصور.“
وقف الجندي أمامهم، بندقيته على أهبة الاستعداد، ووجهها نحو أكبر فتاة اسمها آري.
النبلاء….. الطلاب الأولاد يكرهون قراصنة السماء كثيراً.
–“لا تتحرك! إذا فعلوا ذلك، السيدة هناك–“
لقد كان سؤالًا لتأكيد أصل التخريب الذي اجتاح العاصمة الملكية، ويبدو أنه لم يكن هناك شك عندما بدأ هيرينج في رؤية شجاع.
لم يكن من الخطأ أن يأخذ الجندي آري كرهينة ويأسر جيك لضمان سلامته.
“ماركيز بالتفولت، نحن سنقوم بنقل الجيش. إن شكلها جيد؟”
ومع ذلك، سرعان ما ابتعد آري عن خط الرؤية واقترب من الجندي. أطلق الجندي النار على عجل، لكن الرصاصة أصابت الأرض فقط.
ومع ذلك، كان الوزير برنارد ممسكًا برأسه في هذه المرحلة.
اتخذ الجندي خطوة لتحميل الرصاصة التالية، ولكن بحلول هذا الوقت كانت آري قريبة بالفعل. بعد أن ضرب البندقية بمرفقه، استخدمت آري ساقيها الطويلتين الجميلتين لركل الجندي. ولكن بدلاً من أن تركله إلى أعلى، ركلته إلى أسفل بكعبه.
سفينة حربية من عائلة بالتفولت. داخل الجسر كان نيكس.
انهار الجندي الذي تلقى ركلة الكعب إلى الأسفل على الفور.
وعندما توجهت هذه المجموعة من الأولاد إلى مكان آخر، ذهب الجندي مسرعاً إلى الجانب الآخر من المكان الذي كانوا ذاهبين إليه.
“ه-هذه المرأة قوية جداً……“
“ إنه موقف رائع للغاية تظهره. الأمر يستحق أن يتم تسميمك فقط لرؤيتك هكذا.“
ومع تلاشي وعيه، سمع الجندي المحادثة بين الاثنين.
نظر طبيب القصر بعيدا عني والتفت إلى رولاند.
“–هل أنت بخير!؟”
“من الأفضل أن تفعل ذلك بسرعة.“
“نعم-نعم، صاحب السمو جيك.“
–“أليس هو الذي دمر أسطولنا المتنكر في زي قراصنة السماء؟ كان هذا عندما كانت الأكاديمية في عطلة الربيع.“
“ ولهذا السبب طلبت مني أن أتوقف. ومع ذلك، أنت قوي جدًا. اعتقدت أنك تتدرب، لكن هل لديك أي خبرة في القتال الحقيقي؟”
كان موقفه باردا.
أظهرت آري حركة سريعة، وبدا أن جيك رأى أنها معتادة على القتال. آري متململ، محرج.
“هل شككت بي أيضاً!؟”
“إنها قصة محرجة، ولكن كان هناك وقت كنت فيه متحمسًا جدًا في التدريب.“
وكانت الملكة ميلين محاطة بعائلتها، التي كانت تمسك بيد رولاند.
“لا، أعتقد أن هذا أمر ساحر بالنسبة لك أيضًا.“
وأشاد به الكابتن الذي كان يراقب الوضع.
“صاحب السمو جيك.“
“صحيح.“
عندما احمرت خدود آري باللون الأحمر، أمسك جيك بيدها، ليخفي إحراجه، ثم ابتعدا.
سحبني طبيب القصر جانبًا وبدأ بفحصه، وتنهد بعمق.
“ قلت لك أنني لا أحتاج أن تخبرني يا صاحب السمو . هيا، دعونا نهرب بسرعة. أنا متجه إلى القصر الملكي، لذا اتبعوني.“
“هذا….. لم يعد له قيمة.“
“نعم!“
وكان الجنود يتخلون عن مهمتهم ويهربون للنجاة بحياتهم، متوقعين أنهم لن يتمكنوا من انتظار انسحاب حلفائهم.
عندما حاولوا مغادرة هذا المكان، ظهر صبي ذو شعر أحمر.
عندما أرسل غابينو مرؤوسه من فوق الجسر، أظهر مرة أخرى مظهرًا كريمًا للمحيطين به. رأى الناس من حوله ذلك واعتقدوا أن غابينو كان مصممًا.
“صاحب السمو! هل رأيت فينلي؟”
داخل الأكاديمية.
***
الشعور بالهدوء قليلا، نظر رولاند إلي وأعطاني ابتسامة ضعيفة.
ممر القصر الملكي.
“مستحيل. جوليان غير مستعد ويتمتع بسمعة سيئة داخل القصر الملكي. حتى لو أصدر جوليان أمرًا، فلن يطيعه بعض الناس.“
في وسط مجموعات الطلاب الذين كانوا يسيرون نحو هناك، كنت أتحدث إلى اللقيط هيرينج.
وبينما كان مختبئا، نزل الأولاد على الدرج بأسلحتهم.
“أنني أنا الجاني؟ انت غبي؟”
لكن هذه المرأة – دوروثيا – لم تهتم.
“كان لديك مسدس في مسرح الجريمة!“
عندما وجهت نظري إلى ميلين التي كانت قريبة، أومأت برأسها وهي تمسح دموعها بمنديل. بدت مقتنعة.
“ اللقيط الذي أطلق النار علي هو الجاني!“
كانت سرعة سفينة حربية جوية مطاردة أعلى منهم، وتم تقليل المسافة تدريجيا.
“إذا كان الأمر كذلك، لماذا شككت بي؟”
بينما كان لوكسون وشجاع ينظران إلى بعضهما البعض في صمت، كنت أنا وهيرينج نناقش ظروف بعضنا البعض.
“ لأنني شككت بك من قبل.“
“إذن سأعطي الأمر إلى لوكسون هنا. لوكسون، لا تهاجم طلاب الإمبراطورية الأجانب. وبالطبع لا تهاجم شجاع”.
“هل شككت بي أيضاً!؟”
–“لا يهمني. ديردري ماذا حدث للطائرة الهاربة؟”
“سأعطيك الأمر مؤقتًا. استمع إلى ميلين حول الموقف واتخذ الإجراء المناسب”.
بينما كان لوكسون وشجاع ينظران إلى بعضهما البعض في صمت، كنت أنا وهيرينج نناقش ظروف بعضنا البعض.
“صاحب السمو! هل رأيت فينلي؟”
بادئ ذي بدء، كان شك هيرينج بي أمرًا غريبًا.
“سيكون الجميع حذرين من الشخص الذي دمر الجمهورية من الداخل، بل وأكثر من حادثة واحدة عندما عاد إلى العاصمة الملكية.“
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أنا المتسبب في جرائم القتل تلك؟ أنا مسالم وشخص عادي.“
———–
عندما تحدثت عن نفسي، نظر الأغبياء الخمسة الذين أتوا من الخلف إلى بعضهم البعض. هز براد كتفيه وبدأ بالضحك.
اتخذ الجندي خطوة لتحميل الرصاصة التالية، ولكن بحلول هذا الوقت كانت آري قريبة بالفعل. بعد أن ضرب البندقية بمرفقه، استخدمت آري ساقيها الطويلتين الجميلتين لركل الجندي. ولكن بدلاً من أن تركله إلى أعلى، ركلته إلى أسفل بكعبه.
“إذا كان ليون من دعاة السلام، فلن يكون هناك صراعات في العالم، أليس كذلك؟” أومأ جريج بعمق.
وأشاد به الكابتن الذي كان يراقب الوضع.
–“هذا هو الأمر. أحب القتال أيضًا، لكني لست ندًا لليون. علاوة على ذلك، فهو ليس شخصًا عاديًا.“
ممر القصر الملكي.
……لم أكن أعتقد أن هؤلاء الأشخاص يسيئون فهمي أيضًا. أنا رجل طيب يحب السلام.
لقد خرج فارس الدرع السحري بالفعل، ولم يعد لدي أي شظايا درع سحري في متناول اليد. هناك القليل من القذائف والجنود، هل يمكننا مواصلة القتال؟
حتى هيرينج نظر إلي بريبة.
“لكنني أدرك قوتك.“
“سيكون الجميع حذرين من الشخص الذي دمر الجمهورية من الداخل، بل وأكثر من حادثة واحدة عندما عاد إلى العاصمة الملكية.“
***
– قال لوكسون أنه كان هناك رد فعل للدرع السحري في مسرح الجريمة ~. يجب عليهم على الأقل أن يكونوا على دراية بردود أفعال أقرانهم.
بالطبع، اعتقدت أن رولاند يجب أن يعاني، لكن عندما أظهرني، لم أستطع قول أي شيء.
عندما استفزتهم، رفع شجاع عينه نحوي، ومد يده الصغيرة وأشار بإصبعه نحوي.
“يبدو أن الوضع أسوأ مما يتصور.“
[كيف من المفترض أن ألاحظ رد الفعل الصغير هذا؟] بعد ذلك، جعل لوكسون شجاعًا أحمق بصوت منتصر.
“هذا….. لم يعد له قيمة.“
[جوهر الدرع السحري الذي لا يلاحظ حتى درجة رد الفعل هذه لا يزال غير كفء.]
***
[هل قلت شيئا، أنت قطعة من الخردة!؟]
الشجاع لا يثق في لوكسون.
وبينما كنت أسير في القاعة بصوت عالٍ، وصلت إلى المكان الذي حدده مسؤول القصر الملكي. أمام باب كبير إلى حد ما، كان الفرسان والجنود يحرسونه بأسلحتهم.
“نعم!“
ولسبب ما، كان بعض المسؤولين رفيعي المستوى ينتظرون أيضًا خارج الغرفة وسط هذه المراقبة الرهيبة.
عندما اقتربت من رولاند، شرح لي رجل يرتدي معطفًا أبيض ويبدو أنه طبيب القصر حالته.
عندما لاحظنا أحد السادة، اقترب منا على عجل.
……لم أكن أعتقد أن هؤلاء الأشخاص يسيئون فهمي أيضًا. أنا رجل طيب يحب السلام.
–“ ماركيز، جلالتك في انتظارك. كما سُمح لصاحب السمو جوليان والأميرة إيريكا والآنسة أنجليكا بالدخول.“
– “لماذا لم يعطوا أهمية كبيرة؟”
عندما قال ذلك، ضاقت أنجليكا عينيها. يبدو أنها لم تحب المكان الذي أخذوها إليه.
“ إنه مفيد للعاصمة الملكية، ولكن ما هو المفيد لي ولزوجي؟”
“ هذه غرفة نوم صاحب الجلالة، أليس كذلك؟ إذا كنت تريد مناقشة التدابير المضادة، يمكننا أن نفعل ذلك في غرفة أخرى”.
بادئ ذي بدء، كان شك هيرينج بي أمرًا غريبًا.
ربما لاحظت شيئا بنفسها، أغلقت فمها وفتحت عينيها. ثم سألت السيد سؤالا.
إنه رجل سيء……ولكن على الأقل أريد تلبية طلبه الأخير.
“ماذا حدث؟”
***
أخذنا السيد إلى غرفة رولاند على عجل.
–“عن ماذا تتحدثي؟ وهذا لا علاقة له بنا.“
“ستشرح لك الملكة بالتفصيل.“
حقيقة أن شجاع، جوهر الدرع السحري، كان قادرًا على إزعاج لوكسون يمثل تهديدًا لي.
عندما نظرت إلى الوراء، أومأت ليفيا ونويل برأسهما قليلاً. لا يبدو أن أيًا منهما لديه أي شكوى بشأن رحيلها.
–“خذه بعيدا. دعونا نظهر له ما يحدث لأولئك الذين يختارون القتال ضد عائلة روزبليد.“
“إذهب أرجوك.“
وعلى حساب التضحيات الكثيرة، لا يوجد سوى التحرش……. الانتقام من ليون
“من الأفضل أن تفعل ذلك بسرعة.“
خلفهم، كان للأغبياء الآخرين إلى جانب جوليان تعبير غامض. تمتم كريس رده على هذا الوضع المزعج.
“من الأفضل أن تفعل ذلك بسرعة.“
“يبدو أن الوضع أسوأ مما يتصور.“
وبعد ذلك، أعطوا المعلومات إلى لوكسون.
***
“إذهب أرجوك.“
عندما دخلنا غرفة نوم رولاند، بوسعنا أن نرى سرير مغطى ذو أربعة أعمدة في غرفة كبيرة إلى حد ما.
كان جندي يرتدي زي قرصان السماء يركض ببندقية.
على هذا السرير الكبير بما فيه الكفاية، يمكننا أن نرى رولاند بوجه شاحب. وكانت شفتيه زرقاء أيضًا.
بدأ أكبر عدد من الطائرات بدون طيار في العمل استجابة لأوامر الهيئة الرئيسية.
كان وجهه البغيض عادة خاليا من الحياة.
عندما قال ذلك، ضاقت أنجليكا عينيها. يبدو أنها لم تحب المكان الذي أخذوها إليه.
وكانت الملكة ميلين محاطة بعائلتها، التي كانت تمسك بيد رولاند.
–“ لقد تعلمت أن أرى قيمة الكنز.“
“صاحب الجلالة، لقد وصل المركيز.“
–“ لقد تعلمت أن أرى قيمة الكنز.“
رولاند، الذي وسعت عينيه على كلمات ميلين، نادى علي بصوت منخفض وضعيف.
–“اخرج وجهز قاربًا صغيرًا.“
“تعال هنا يا ماركيز بالتفولت.“
ولسبب ما، كان بعض المسؤولين رفيعي المستوى ينتظرون أيضًا خارج الغرفة وسط هذه المراقبة الرهيبة.
عندما اقتربت من رولاند، شرح لي رجل يرتدي معطفًا أبيض ويبدو أنه طبيب القصر حالته.
–“أوقف النار!“
– “لقد تسمم جلالته منذ بضعة أيام وهو على هذه الحالة منذ ذلك الحين. وهو ليس في وضع يسمح له بإعطاء الأوامر”.
“هذا….. لم يعد له قيمة.“
“ مسموم؟”
عندما أطلقت المدافع في انسجام تام، بدت القذائف متوهجة باللون الأحمر وتركت أثراً في الليل.
“صحيح.“
“دعونا نهاجم العدو! إستعد!“
نظر طبيب القصر بعيدا عني والتفت إلى رولاند.
“صحيح.“
“ صاحب الجلالة، هنا الدواء الخاص بك.“
“صحيح.“
“ شكرا لك، فريد.“
عندما فقد رولاند وعيه، صرخت ميلين.
كان طبيب القصر المسمى فريد يعطي رولاند ببطء دواء يبدو أنه مخفف بالماء.
عندما وجهت نظري إلى ميلين التي كانت قريبة، أومأت برأسها وهي تمسح دموعها بمنديل. بدت مقتنعة.
الشعور بالهدوء قليلا، نظر رولاند إلي وأعطاني ابتسامة ضعيفة.
أطلق غابينو، الذي تعرض للازدراء، تنهيدة صغيرة وتحدث إليه بفخر.
“أنا في حالة سيئة كما كنت ترغب. ما رأيك هل أنت سعيد؟”
———– ترجمة
بالطبع، اعتقدت أن رولاند يجب أن يعاني، لكن عندما أظهرني، لم أستطع قول أي شيء.
–“بالطبع.“
“توقف عن المزاح – لا، من فضلك توقف يا صاحب الجلالة.“
“ مسموم؟”
“ إنه موقف رائع للغاية تظهره. الأمر يستحق أن يتم تسميمك فقط لرؤيتك هكذا.“
“–هل أنت بخير!؟”
كان رولاند يسعل أحيانًا، ويضبط تنفسه المجهد ويعطيني أمرًا.
أصيب غابينو بالذعر من كلمات دوروثيا بأنها لن تعامله كسجين.
“سأعطيك الأمر مؤقتًا. استمع إلى ميلين حول الموقف واتخذ الإجراء المناسب”.
“صحيح.“
“هل تريد مني أن أتولى مسؤولية هذا الوضع؟”
نظرت امرأة جميلة ذات شعر أشقر ناعم طويل وعيون زرقاء إلى غابينو.
“صحيح.“
“–هل أنتم من كانوا يتدخلون في لوكسون؟”
عندما وجهت نظري إلى ميلين التي كانت قريبة، أومأت برأسها وهي تمسح دموعها بمنديل. بدت مقتنعة.
“– لقد اهتم صهري نيكس بالأمر بالفعل.“
ومن المفهوم أن رولاند رشحني. إذا انتقلت مع لوكسون، سأتمكن من حل المشكلة بشكل أسرع.
“كوروسكي، توقف. ألم تقل أنك أصبحت متعباً أيضاً؟”
ولكن إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن نترك الأمر لجوليان الموجود هنا.
–“أخي الأكبر؟”
“صاحب السمو جوليان هنا. سأضع نفسي تحت أمرك وأفعل ما تقوله لي”. كان جوليان بجانب السرير، لكن رولاند لم يتحدث معه حتى.
……سأنتهي من هذا في أسرع وقت ممكن.
كان موقفه باردا.
“سنتحدث مع أصدقائي من الأكاديمية. ربما أحضر البعض طائراتهم.“
“مستحيل. جوليان غير مستعد ويتمتع بسمعة سيئة داخل القصر الملكي. حتى لو أصدر جوليان أمرًا، فلن يطيعه بعض الناس.“
–“حتى لو أخبرني قرصان السماء…“
–“هل هذا سبب اختيارك لي؟”
وعندما نزل ذلك الجندي أخيرًا إلى الطابق الأول، ظهر رجلان وامرأة.
“شقي، أنا أكرهك.“
[أرفض. إذا تخلصت من التدخل فسوف يخدعوننا ويهاجموننا على حين غرة. أيها الرفيق، يمكنك أن تقول ذلك فقط لأنك لا تعرف الطبيعة الحقيقية لهؤلاء الأشخاص.]
كنت أتساءل عما كان سيقوله في حالة قريبة من الموت، لكن رولاند أمسك بصدري ونظر إلي بعينيه الدامية. لقد كان جادًا.
“–لا مفر. أتوقع أن أعامل كأسير حرب. أنا من مملكة راشيل المقدسة –“
“لكنني أدرك قوتك.“
“سيكون الجميع حذرين من الشخص الذي دمر الجمهورية من الداخل، بل وأكثر من حادثة واحدة عندما عاد إلى العاصمة الملكية.“
“أنت تبالغ في تقديري.“
سطح السفينة الحربية العائلية بالتفولت.
في العادة، كنت سأصبح مضطربًا، لكن حتى أنا تراجعت في هذا الموقف.
ومن المفهوم أن رولاند رشحني. إذا انتقلت مع لوكسون، سأتمكن من حل المشكلة بشكل أسرع.
“ إذا كنت أنت، فمن المؤكد أنه يمكنك التعامل معه بشكل جيد. أنا أعول عليك…مارس سؤال…“
– “كنا نقبض على أخطر الأشخاص. هذه المرة كانت المنظمات الأصغر هي التي انضمت معًا. ربما راشيل وراء هذا.“
–“جلالتك!“
هيرينج والشجاع، واستماع إلى محادثتنا، نظروا إلى بعضهم البعض.
عندما فقد رولاند وعيه، صرخت ميلين.
“ إذا كنت أنت، فمن المؤكد أنه يمكنك التعامل معه بشكل جيد. أنا أعول عليك…مارس سؤال…“
سحبني طبيب القصر جانبًا وبدأ بفحصه، وتنهد بعمق.
“نعم-نعم، صاحب السمو جيك.“
–“جيد. لقد سئم للتو ويبدو أنه قد نام.“
“–لست بحاجة لسماع المزيد من الأكاذيب. أنت قرصان سماء، وأنا سيدة نبيلة في مملكة هولفولت. علينا أن نتأكد من أننا تخلصنا منك.“
ويبدو أن قوته البدنية تتناقص أيضًا بشكل كبير.
–“حتى لو أخبرني قرصان السماء…“
عندما شعر الجميع بالارتياح، غادرت ميلين جانب رولاند ونظرت إلي.
– “من فضلك توقف عن معاملتي كطفل.“
–“ماركيز، ليس هناك وقت لنضيعه. إذا لم نتصرف على الفور، فإن العاصمة الملكية سوف تحترق.“
ربما لاحظت شيئا بنفسها، أغلقت فمها وفتحت عينيها. ثم سألت السيد سؤالا.
–“ماذا حدث؟”
اتخذ الجندي خطوة لتحميل الرصاصة التالية، ولكن بحلول هذا الوقت كانت آري قريبة بالفعل. بعد أن ضرب البندقية بمرفقه، استخدمت آري ساقيها الطويلتين الجميلتين لركل الجندي. ولكن بدلاً من أن تركله إلى أعلى، ركلته إلى أسفل بكعبه.
غادرنا الغرفة لأن البقاء هنا سيكون مصدر إزعاج لرولاند. خلال تلك الفترة، مشيت بجانب ميلين للحصول على شرح للوضع الحالي.
“صحيح.“
“هناك أعمال شغب في كل مكان. من غير المعروف من هو العقل المدبر، لكن النبلاء السابقين المختبئين في العاصمة الملكية بدأوا في التحرك كواحد.“
“ شكرا لك، فريد.“
“هل هم الأشخاص الذين دمر منزلهم؟”
[تمت استعادة الاتصال.]
–“نعم. من الممكن التعامل معها عندما تكون هناك منظمة أو منظمتان متعاونتان، لكن الكثير منها في نفس الوقت سيستغرق وقتًا.“
تبعنا أيضًا أنجي وجوليان.
[كيف من المفترض أن ألاحظ رد الفعل الصغير هذا؟] بعد ذلك، جعل لوكسون شجاعًا أحمق بصوت منتصر.
ربما كانت إنجي فضولية وطلبت من ميلين المزيد من المعلومات.
نظر طبيب القصر بعيدا عني والتفت إلى رولاند.
– “لماذا لم يعطوا أهمية كبيرة؟”
ومع ذلك، كان الوزير برنارد ممسكًا برأسه في هذه المرحلة.
– “كنا نقبض على أخطر الأشخاص. هذه المرة كانت المنظمات الأصغر هي التي انضمت معًا. ربما راشيل وراء هذا.“
وبعد أن تبين أن البندقية كانت تحتوي على ذخيرة حية، وجهت البندقية نحو غابينو.
الرجل الذي يرتدي درعًا سحريًا مع ترايدنت أطلق على نفسه أيضًا اسم بالادين للمملكة المقدسة.
***
هذا ممكن تمامًا، ولكن يبدو أن ميلين لاحظت ذلك قبل أن أفعل ذلك.
عندما احمرت خدود آري باللون الأحمر، أمسك جيك بيدها، ليخفي إحراجه، ثم ابتعدا.
عندما أفكر في مدى روعتها، تحدثت ميلين عن مصدر المعلومات.
ومع ذلك، لم أتوقع منهم أن يصلوا إلى هذه النقطة.
– “كان كل هذا بفضل البحث الذي أجرته عائلة روزبليد. لقد ساعدنا كثيرًا حقًا.“
“هل هم الأشخاص الذين دمر منزلهم؟”
“روزبليد؟” أليس هذا منزل والدي ديردري-سينباي؟
–“هل هم بعيدون عن العاصمة الملكية؟ ابدء القصف!“
عندما كنت على وشك مغادرة الغرفة، كان الشخص الذي تحدثت عنه ينتظرني.
“توقف عن المزاح – لا، من فضلك توقف يا صاحب الجلالة.“
هذا الشخص الذي كان يرتدي فستانًا مبهرجًا ويحمل مروحة كالمعتاد هي”ديردري فو روزبليد“.
“سأعطيك الأمر مؤقتًا. استمع إلى ميلين حول الموقف واتخذ الإجراء المناسب”.
وقفت ديردري-سينباي، التي كان شعرها طويلًا ملتفًا عموديًا، بفخر في مكانها.
– “لقد قمت بعمل جيد كقائد، السيد الشاب.“
– “لا تتصرف كشخص غريب في منزل والدي. أختي متزوجة بالفعل من عائلة بالتفولت وهذا هو نفس القول بأننا عائلة.“
“تعال هنا يا ماركيز بالتفولت.“
عند ظهور ديردري سينباي، ظهرت أنجي على وجه غير مريح بشكل صارخ.
“– لقد اهتم صهري نيكس بالأمر بالفعل.“
– “أنت أمام الملكة.“
كما أصدر لوكسون صوتًا أقل من المعتاد تجاه شجاع الذي لم يثق بنا. فهل هذا يدل على مدى غضبه؟ هذا الرجل عاطفي جدا كما هو الحال دائما.
بينما تمت الإشارة إلى وقاحتها، سامحت ميلين موقف ديردري سينباي.
–“لا تتحرك! إذا فعلوا ذلك، السيدة هناك–“
–“لا يهمني. ديردري ماذا حدث للطائرة الهاربة؟”
***
عندما سُئلت عن المنطاد الذي غزت العاصمة الملكية وهاجمت الأكاديمية، قامت ديردري-سينباي بإخفاء فمها بمروحتها.
[جوهر الدرع السحري الذي لا يلاحظ حتى درجة رد الفعل هذه لا يزال غير كفء.]
“– لقد اهتم صهري نيكس بالأمر بالفعل.“
“روزبليد؟” أليس هذا منزل والدي ديردري-سينباي؟
–“أخي الأكبر؟”
أصيب غابينو بالذعر من كلمات دوروثيا بأنها لن تعامله كسجين.
***
ومن المفهوم أن رولاند رشحني. إذا انتقلت مع لوكسون، سأتمكن من حل المشكلة بشكل أسرع.
داخل طائرة كانت تغادر العاصمة الملكية.
عند كلام لوكسون، فتحت ميلين عينيها للحظة، ثم خفضتهما وبدت حزينة، وهزت رأسها ونظرت إلي.
كان غابينو ينظر من النافذة إلى السفينة الحربية الطائرة التي تحمل شعار عائلة بالتفولت.
***
كانت سرعة سفينة حربية جوية مطاردة أعلى منهم، وتم تقليل المسافة تدريجيا.
– “لماذا لم يعطوا أهمية كبيرة؟”
“من بين كل الناس، هل يجب أن تكون عائلة بالتفولت؟“
بادئ ذي بدء، كان شك هيرينج بي أمرًا غريبًا.
بجانب غابينو ذو الوجه المرير، كان هناك مرؤوس خائف.
ومع تلاشي وعيه، سمع الجندي المحادثة بين الاثنين.
–“أليس هو الذي دمر أسطولنا المتنكر في زي قراصنة السماء؟ كان هذا عندما كانت الأكاديمية في عطلة الربيع.“
“إذا كان الأمر كذلك، لماذا شككت بي؟”
أرسلت راشيل جنودًا يرتدون زي قراصنة السماء إلى عائلة بالتفولت. كان الهدف هو تدمير عائلة بالتفولت، منزل والدي ليون. كان هذا جزئيًا بسبب إحدى العمليات الانتقامية ضد ليون.
وما لم يكن متوقعًا هو عودة ليون إلى منزل والديه بدلاً من العاصمة الملكية.
“إذا كان ليون من دعاة السلام، فلن يكون هناك صراعات في العالم، أليس كذلك؟” أومأ جريج بعمق.
حصل غابينو وزملاؤه على معلومات تفيد بترقية ليون. لذلك يبقى في العاصمة الملكية ولا يعود إلى بيت والديه.
[كيف من المفترض أن ألاحظ رد الفعل الصغير هذا؟] بعد ذلك، جعل لوكسون شجاعًا أحمق بصوت منتصر.
لقد كان انتقامًا قاسيًا يهدف إلى الاستفادة من غياب ليون.
كان الضوء المنبعث من لوكسون في حالة حركة دائمة.
ومع ذلك، كان التوقع خاطئا. وبفضل ذلك، انتهى بهم الأمر إلى خسارة عشر بوارج جوية متنكرة في زي سفن قراصنة السماء.
لقد كانت علاقتهما مختلفة عنا، لكن يبدو أنهما ثنائي يتمتعان بالكثير من المرح. عندما هز شجاع جسده، تومض عدسة لوكسون الحمراء.
كان قرار راشيل بالتحول إلى المنظمات السرية مثل غابة السيدات أيضًا لتجنب المواجهة المباشرة مع ليون ………… عائلة بالتفولت.
“إنه يتسلل ويهرب في دوائر… سأجعله يطير! ريموند،سأجده بالتأكيد!“
لقد كانت استراتيجية قصيرة النظر للغاية ومنخفضة المكافأة.
[أوووو…..هذه المرة فقط!]
في البداية، لم يكن غابينو ليوافق على هذه الخطة، التي لم تكن أكثر من مجرد مضايقة.
كان ذعر ميلين لطيفًا بشكل خاص.
ومع ذلك، تم إعدامه قسراً بأمر من الملك المقدس، ملك مملكة راشيل المقدسة.
“هناك أعمال شغب في كل مكان. من غير المعروف من هو العقل المدبر، لكن النبلاء السابقين المختبئين في العاصمة الملكية بدأوا في التحرك كواحد.“
ولم يكن هناك حق النقض على أمر الملك.
“ قلت لك أنني لا أحتاج أن تخبرني يا صاحب السمو . هيا، دعونا نهرب بسرعة. أنا متجه إلى القصر الملكي، لذا اتبعوني.“
وعلى حساب التضحيات الكثيرة، لا يوجد سوى التحرش……. الانتقام من ليون
***
وكان الغرض من الخطة أيضًا غامضًا، واعتقد غابينو أن هناك فرصة لفشلها.
كانت سرعة سفينة حربية جوية مطاردة أعلى منهم، وتم تقليل المسافة تدريجيا.
ومع ذلك، لم أتوقع منهم أن يصلوا إلى هذه النقطة.
بينما كنت أفكر من أين أحصل على القوة التي أحتاجها…… تذكرت أصدقائي.
لقد خرج فارس الدرع السحري بالفعل، ولم يعد لدي أي شظايا درع سحري في متناول اليد. هناك القليل من القذائف والجنود، هل يمكننا مواصلة القتال؟
وعندما نزل ذلك الجندي أخيرًا إلى الطابق الأول، ظهر رجلان وامرأة.
بالتفكير في الهروب، أمر غابينو رجاله.
نظر طبيب القصر بعيدا عني والتفت إلى رولاند.
“دعونا نهاجم العدو! إستعد!“
–“خذه بعيدا. دعونا نظهر له ما يحدث لأولئك الذين يختارون القتال ضد عائلة روزبليد.“
ومع تغير وجوه الجنود، اتصل غابينو بأحد مرؤوسيه مباشرة. وبصوت منخفض غير مسموع لمن حوله، بدأ يتحدث عن هروبه.
– “منذ متى كانت هذه الحركة؟” [المعلومات في الوقت الحقيقي]
–“اخرج وجهز قاربًا صغيرًا.“
كان وجهه البغيض عادة خاليا من الحياة.
“هل أنت متأكد؟”
في وسط مجموعات الطلاب الذين كانوا يسيرون نحو هناك، كنت أتحدث إلى اللقيط هيرينج.
“لا تقلق.“
***
عندما أرسل غابينو مرؤوسه من فوق الجسر، أظهر مرة أخرى مظهرًا كريمًا للمحيطين به. رأى الناس من حوله ذلك واعتقدوا أن غابينو كان مصممًا.
–“ن–نحن من راشيل”…
***
بدأ أكبر عدد من الطائرات بدون طيار في العمل استجابة لأوامر الهيئة الرئيسية.
سفينة حربية من عائلة بالتفولت. داخل الجسر كان نيكس.
كانت مجموعة من الأولاد، من المفترض أنهم في الصفوف العليا، يلهثون بأسلحتهم.
وأكد نيكس، الذي كان على الجسر كقائد، أن سفينة قراصنة السماء المعادية غادرت العاصمة الملكية وأمرت بالقصف.
“مستحيل. جوليان غير مستعد ويتمتع بسمعة سيئة داخل القصر الملكي. حتى لو أصدر جوليان أمرًا، فلن يطيعه بعض الناس.“
–“هل هم بعيدون عن العاصمة الملكية؟ ابدء القصف!“
– “أنتم من هاجموا عائلة روزبليد منذ فترة، أليس كذلك؟”
أعطى القبطان إلى جانبه تعليمات للطاقم بناءً على أمر نيكس.
[آخر؟]
– “ابدأ الهجوم!“
……الآن، أصبحت العاصمة الملكية تحت سيطرة لوكسون الكاملة.
عندما تم تفعيل برج البارجة الجوية واستهدف الهدف، شنت هجومًا.
يبدو أنه غير رأيه بشأن شيء ما، ولكن ماذا حدث؟
كان لدى الأعداء مدافع مصطفة على الجوانب، لكن منطاد بالتفولت من صنع شركة لوكسون وكانت المدافع عبارة عن أبراج دوارة. كان من الممكن الهجوم دون أن يكون محاطًا، ولم تكن سفينة القراصنة السماوية التي أمامه تطابقًا.
–“جيد جدا! دعونا ننهي هذا… لم يتبق سوى طلب رولاند الأخير.“
عندما أطلقت المدافع في انسجام تام، بدت القذائف متوهجة باللون الأحمر وتركت أثراً في الليل.
“–هل أنت بخير!؟”
عندما ضربوا، اشتعلت سفينة القراصنة السماوية من الداخل وأصدرت دخانًا أثناء خفض ارتفاعها.
كان غابينو يراقب الوضع من على سطح السفينة، وكان ينظر إلى الشخص الذي سرق ساعة جيبه المفضلة.
–“أوقف النار!“
في البداية، لم يكن غابينو ليوافق على هذه الخطة، التي لم تكن أكثر من مجرد مضايقة.
عندما أنهى صوت القبطان إطلاق مدافع السفينة، أطلق نيكس تنهيدة ارتياح كبيرة.
–“اخرج وجهز قاربًا صغيرًا.“
وأشاد به الكابتن الذي كان يراقب الوضع.
–“خذه بعيدا. دعونا نظهر له ما يحدث لأولئك الذين يختارون القتال ضد عائلة روزبليد.“
– “لقد قمت بعمل جيد كقائد، السيد الشاب.“
–“أوقف النار!“
لم يكن نيكس راضيًا عن الطريقة التي أطلق بها القبطان عليه لقب السيد الشاب.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
– “من فضلك توقف عن معاملتي كطفل.“
لقد كانت استراتيجية قصيرة النظر للغاية ومنخفضة المكافأة.
***
–“ ماركيز، جلالتك في انتظارك. كما سُمح لصاحب السمو جوليان والأميرة إيريكا والآنسة أنجليكا بالدخول.“
سطح السفينة الحربية العائلية بالتفولت.
“تعال هنا يا ماركيز بالتفولت.“
انتهت المعركة في وقت أقرب مما كان متوقعا ولم يتمكن غابينو من الفرار. تم تقييده هو ورجاله وإجبارهم على الجلوس على سطح السفينة.
“ إنه مفيد للعاصمة الملكية، ولكن ما هو المفيد لي ولزوجي؟”
كما تم القبض على جنود يرتدون زي قراصنة السماء. وعلى مسافة قصيرة، اشتعلت النيران في طائرتهم التي أسقطتها.
– “لقد قمت بعمل جيد كقائد، السيد الشاب.“
كان غابينو يراقب الوضع من على سطح السفينة، وكان ينظر إلى الشخص الذي سرق ساعة جيبه المفضلة.
ربما كانت إنجي فضولية وطلبت من ميلين المزيد من المعلومات.
الشخص الذي أخذها ابتسم لساعة الجيب.
قلت هذا، واقتربت من الخريطة الموضوعة على الطاولة. كان لوكسون يحوم بالقرب من كتفي الأيمن، وأضاء عدسته وأشار إلى بعض النقاط.
–“إنها ساعة إمبراطورية، هاه. نعم لديك شيء جيد.“
إنه رجل سيء……ولكن على الأقل أريد تلبية طلبه الأخير.
نظرت امرأة جميلة ذات شعر أشقر ناعم طويل وعيون زرقاء إلى غابينو.
كانت مجموعة من الأولاد، من المفترض أنهم في الصفوف العليا، يلهثون بأسلحتهم.
“–يبدو أن لديك عين جيدة.“
–“هل هم بعيدون عن العاصمة الملكية؟ ابدء القصف!“
–“ لقد تعلمت أن أرى قيمة الكنز.“
“صاحب السمو جيك.“
–“ البرابرة اللعينون الذين تجري دماء المغامرين في عروقهم.“
وعلى حساب التضحيات الكثيرة، لا يوجد سوى التحرش……. الانتقام من ليون
تعكس كلمات غابينو ازدراءه للمغامرين. وحتى في مملكة راشيل المقدسة، كان هذا دليلاً على أن المكانة الاجتماعية للمغامرين ليست عالية.
هذا الشخص الذي كان يرتدي فستانًا مبهرجًا ويحمل مروحة كالمعتاد هي”ديردري فو روزبليد“.
لكن هذه المرأة – دوروثيا – لم تهتم.
–“أنا آسف. حسنًا، لكن… كل شيء على ما يرام الآن.“
–“حتى لو أخبرني قرصان السماء…“
قلت هذا، واقتربت من الخريطة الموضوعة على الطاولة. كان لوكسون يحوم بالقرب من كتفي الأيمن، وأضاء عدسته وأشار إلى بعض النقاط.
أطلق غابينو، الذي تعرض للازدراء، تنهيدة صغيرة وتحدث إليه بفخر.
[أوووو…..هذه المرة فقط!]
“–لا مفر. أتوقع أن أعامل كأسير حرب. أنا من مملكة راشيل المقدسة –“
وبينما كان مختبئا، نزل الأولاد على الدرج بأسلحتهم.
وعندما حاول غابينو التعريف عن نفسه، أمسكت دوروثيا بالبندقية بجانبها وأطلقت رصاصة واحدة في السماء.
كان غابينو يراقب الوضع من على سطح السفينة، وكان ينظر إلى الشخص الذي سرق ساعة جيبه المفضلة.
وبعد أن تبين أن البندقية كانت تحتوي على ذخيرة حية، وجهت البندقية نحو غابينو.
عند ظهور ديردري سينباي، ظهرت أنجي على وجه غير مريح بشكل صارخ.
“–لست بحاجة لسماع المزيد من الأكاذيب. أنت قرصان سماء، وأنا سيدة نبيلة في مملكة هولفولت. علينا أن نتأكد من أننا تخلصنا منك.“
———– ترجمة
أصيب غابينو بالذعر من كلمات دوروثيا بأنها لن تعامله كسجين.
“ لأنني شككت بك من قبل.“
–“ن–نحن من راشيل”…
–“عن ماذا تتحدثي؟ وهذا لا علاقة له بنا.“
– “لا يوجد جنود من مملكة راشيل المقدسة هنا. لقد كان قراصنة السماء هم الذين هاجموا، وأنت جزء منهم. هكذا الامر.“
سطح السفينة الحربية العائلية بالتفولت.
كانت دوروثيا تبتسم، لكنها تغيرت تدريجياً إلى تعبير بارد.
“ صاحب الجلالة، هنا الدواء الخاص بك.“
– “أنتم من هاجموا عائلة روزبليد منذ فترة، أليس كذلك؟”
“هاه؟ لا، ينبغي أن يكون من المفيد لكم يا رفاق أن تطلبوا الامتنان من العائلة المالكة بهذه المعلومات!“
عبس غابينو عندما اكتشف أن المرأة التي أمامه هي أحد أفراد عائلة روزبليد.
أرسلت راشيل جنودًا يرتدون زي قراصنة السماء إلى عائلة بالتفولت. كان الهدف هو تدمير عائلة بالتفولت، منزل والدي ليون. كان هذا جزئيًا بسبب إحدى العمليات الانتقامية ضد ليون.
لقد اختلق عذرًا على الفور.
وعندما حاول غابينو التعريف عن نفسه، أمسكت دوروثيا بالبندقية بجانبها وأطلقت رصاصة واحدة في السماء.
–“عن ماذا تتحدثي؟ وهذا لا علاقة له بنا.“
هذا ممكن تمامًا، ولكن يبدو أن ميلين لاحظت ذلك قبل أن أفعل ذلك.
–“ لقد تقيأ جميع الناجين منه كل شيء. لن تغفر عائلة روزبليد لخصومهم، لأنه إذا سخر منا الأرستقراطيين والمغامرين، فهذا يعني أنهم انتهوا.“
“لا، أعتقد أن هذا أمر ساحر بالنسبة لك أيضًا.“
عندما نظرت إليه دوروثيا كما لو كان حشرة، اعتقد غابينو أنهم سيقتلونه وتوسل من أجل حياته.
–“جيد جدا! دعونا ننهي هذا… لم يتبق سوى طلب رولاند الأخير.“
– “لدي معلومات قد تكون مفيدة لك! هناك مجموعة من النبلاء الخونة السابقين يختبئون في العاصمة الملكية. سأعطيك كل المعلومات الخاصة بهم! لذا–“
–“اخرج وجهز قاربًا صغيرًا.“
عندما حاول غابينو إنقاذ حياته مقابل إعطائها معلومات مفيدة، بدت دوروثيا محبطة للغاية.
ومع تغير وجوه الجنود، اتصل غابينو بأحد مرؤوسيه مباشرة. وبصوت منخفض غير مسموع لمن حوله، بدأ يتحدث عن هروبه.
“ إنه مفيد للعاصمة الملكية، ولكن ما هو المفيد لي ولزوجي؟”
وعلى حساب التضحيات الكثيرة، لا يوجد سوى التحرش……. الانتقام من ليون
“هاه؟ لا، ينبغي أن يكون من المفيد لكم يا رفاق أن تطلبوا الامتنان من العائلة المالكة بهذه المعلومات!“
انهار الجندي الذي تلقى ركلة الكعب إلى الأسفل على الفور.
“هذا….. لم يعد له قيمة.“
ممر القصر الملكي.
دوروثيا، على ما يبدو تشعر بالملل، أعطت الأمر لمحيطها. كان يحيط بدوروثيا أفراد عائلة روزبليد.
وبينما كنت أسير في القاعة بصوت عالٍ، وصلت إلى المكان الذي حدده مسؤول القصر الملكي. أمام باب كبير إلى حد ما، كان الفرسان والجنود يحرسونه بأسلحتهم.
–“خذه بعيدا. دعونا نظهر له ما يحدث لأولئك الذين يختارون القتال ضد عائلة روزبليد.“
[أرفض. إذا تخلصت من التدخل فسوف يخدعوننا ويهاجموننا على حين غرة. أيها الرفيق، يمكنك أن تقول ذلك فقط لأنك لا تعرف الطبيعة الحقيقية لهؤلاء الأشخاص.]
عندما اقترب منطاد روزبليد من منطاد عائلة بالتفولت ، نزف دماء غابينو من وجهه وهو يتخيل مستقبله الأسوأ.“
وكانت الملكة ميلين محاطة بعائلتها، التي كانت تمسك بيد رولاند.
***
[لدي فكرة جيدة عن المكان الذي أعتقد أن العدو يختبئ فيه. علاوة على ذلك، تنبأت بالتصرفات المستقبلية لحركة العدو. أقترح نقل القوات.]
غرفة في القصر الملكي. قررت أن أتصل بـ هيرينج للتحدث.
وخلفهم، كانت مجموعة من الأولاد، كل منهم مسلح بسلاح خاص به، ينظرون حولهم بهالة قاتلة.
في هذه اللحظة كان الأشخاص الرئيسيون يتجمعون في غرفة الاجتماعات وكانوا يناقشون كيفية التعامل مع هذا أمام الخريطة.
– قال لوكسون أنه كان هناك رد فعل للدرع السحري في مسرح الجريمة ~. يجب عليهم على الأقل أن يكونوا على دراية بردود أفعال أقرانهم.
كان يجب أن أكون هناك، لكني أردت حقًا التحدث إلى هيرينج قبل ذلك.
[أوووو…..هذه المرة فقط!]
“–هل أنتم من كانوا يتدخلون في لوكسون؟”
“صحيح.“
لقد كان سؤالًا لتأكيد أصل التخريب الذي اجتاح العاصمة الملكية، ويبدو أنه لم يكن هناك شك عندما بدأ هيرينج في رؤية شجاع.
عندما اقترب منطاد روزبليد من منطاد عائلة بالتفولت ، نزف دماء غابينو من وجهه وهو يتخيل مستقبله الأسوأ.“
———–
تنهدت هيرينج قليلا.
[لقد جن جنونه؟ ماذا سيحدث بعد ذلك للوعد الذي قطعه لي؟]
“كوروسكي، توقف. ألم تقل أنك أصبحت متعباً أيضاً؟”
“إنه يتسلل ويهرب في دوائر… سأجعله يطير! ريموند،سأجده بالتأكيد!“
حقيقة أن شجاع، جوهر الدرع السحري، كان قادرًا على إزعاج لوكسون يمثل تهديدًا لي.
لقد اختلق عذرًا على الفور.
الشجاع لا يثق في لوكسون.
ربما كانت إنجي فضولية وطلبت من ميلين المزيد من المعلومات.
[أرفض. إذا تخلصت من التدخل فسوف يخدعوننا ويهاجموننا على حين غرة. أيها الرفيق، يمكنك أن تقول ذلك فقط لأنك لا تعرف الطبيعة الحقيقية لهؤلاء الأشخاص.]
[آخر؟]
كما أصدر لوكسون صوتًا أقل من المعتاد تجاه شجاع الذي لم يثق بنا. فهل هذا يدل على مدى غضبه؟ هذا الرجل عاطفي جدا كما هو الحال دائما.
–“ن–نحن من راشيل”…
[هذا ما يجب أن نقوله. كم عدد الأرواح التي تعتقد أنها فقدت بسبب وجودك؟]
ولسبب ما، كان بعض المسؤولين رفيعي المستوى ينتظرون أيضًا خارج الغرفة وسط هذه المراقبة الرهيبة.
[آه! آه! هل قلت شيئاً يا قطعة الخردة!؟ حسنا. دعني أقول لك شيئا…!]
“إذهب أرجوك.“
هززنا أنا وهيرينج رؤوسنا عندما بدأ رفاقنا في القتال.
وبجانبه كان هناك فأس كبير. كان هناك صبي طويل القامة يمسك بفأس المعركة بكلتا يديه.
عند النظر إلى هيرينج، بدا أنه يعتقد أنه من الجيد التراجع عن التدخل. رؤية ذلك، أعلنت شيئا.
–“هل هذا سبب اختيارك لي؟”
“إذن سأعطي الأمر إلى لوكسون هنا. لوكسون، لا تهاجم طلاب الإمبراطورية الأجانب. وبالطبع لا تهاجم شجاع”.
عند كلام لوكسون، فتحت ميلين عينيها للحظة، ثم خفضتهما وبدت حزينة، وهزت رأسها ونظرت إلي.
[لقد جن جنونه؟ ماذا سيحدث بعد ذلك للوعد الذي قطعه لي؟]
“ هذا سوف يساعد، ولكن من سيتولى القيادة؟”
بعد هزيمة الدرع السحري باستخدام ترايدنت، ستكون الخطوة التالية هي هزيمة هيرينج وشجاع.
– “نعم، صاحب السمو جيك.“
ومع ذلك، بما أنني شخص بالغ سيء من الداخل، لدي مبدأ نسيان الأشياء المزعجة.
– قال لوكسون أنه كان هناك رد فعل للدرع السحري في مسرح الجريمة ~. يجب عليهم على الأقل أن يكونوا على دراية بردود أفعال أقرانهم.
–“أنا آسف لقد نسيت ذلك.“
“سأعطيك الأمر مؤقتًا. استمع إلى ميلين حول الموقف واتخذ الإجراء المناسب”.
[اتذكر، أليس كذلك؟ سيدي، أنت حقًا تضع اهتماماتك الخاصة كأولوية، أليس كذلك؟]
– قال لوكسون أنه كان هناك رد فعل للدرع السحري في مسرح الجريمة ~. يجب عليهم على الأقل أن يكونوا على دراية بردود أفعال أقرانهم.
كان هيرينج أيضًا يقنع شجاع بفعل الشيء نفسه بينما أظهرنا أنا ولوكسون تفاعلاتنا المعتادة.
كما هو الحال في منزل والدي، أقوم أحيانًا بإرسال المناطيد إلى العاصمة الملكية.
–“ كوروسوكي، استرح. ميا كانت قلقة عليك أيضاً”
“مستحيل. جوليان غير مستعد ويتمتع بسمعة سيئة داخل القصر الملكي. حتى لو أصدر جوليان أمرًا، فلن يطيعه بعض الناس.“
[لن أترك حارسي لأسفل! شريكي، أنا أفعل هذا لحمايتك أو لحمايتك!]
هذا ممكن تمامًا، ولكن يبدو أن ميلين لاحظت ذلك قبل أن أفعل ذلك.
“ سوف تحميني حتى لو قمنا بإزالة التدخل، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، إذا تحولت العاصمة الملكية إلى بحر من النار، فسوف نكون أنا وميا في ورطة.“
وما لم يكن متوقعًا هو عودة ليون إلى منزل والديه بدلاً من العاصمة الملكية.
[أوووو…..هذه المرة فقط!]
“ستشرح لك الملكة بالتفصيل.“
لقد كانت علاقتهما مختلفة عنا، لكن يبدو أنهما ثنائي يتمتعان بالكثير من المرح. عندما هز شجاع جسده، تومض عدسة لوكسون الحمراء.
–“ن–نحن من راشيل”…
[تمت استعادة الاتصال.]
[أوووو…..هذه المرة فقط!]
–“جيد جدا! دعونا ننهي هذا… لم يتبق سوى طلب رولاند الأخير.“
“صحيح.“
[آخر؟]
حتى هيرينج نظر إلي بريبة.
نظر إلي لوكسون وكأنه يقول: “ماذا تقول؟”، لكن عندما رأيت مظهره، اعتقدت أنه لن يصمد طويلاً.
–“ لقد تقيأ جميع الناجين منه كل شيء. لن تغفر عائلة روزبليد لخصومهم، لأنه إذا سخر منا الأرستقراطيين والمغامرين، فهذا يعني أنهم انتهوا.“
إنه رجل سيء……ولكن على الأقل أريد تلبية طلبه الأخير.
عندما نظرت إليه دوروثيا كما لو كان حشرة، اعتقد غابينو أنهم سيقتلونه وتوسل من أجل حياته.
ما زلت أكره رولاند، لكنني لم أرغب في موته. علاوة على ذلك، أنا متأكد من أن أهل العاصمة الملكية سوف ينزعجون من هذا الاضطراب.
ما زلت أكره رولاند، لكنني لم أرغب في موته. علاوة على ذلك، أنا متأكد من أن أهل العاصمة الملكية سوف ينزعجون من هذا الاضطراب.
……سأنتهي من هذا في أسرع وقت ممكن.
وبينما كان مختبئا، نزل الأولاد على الدرج بأسلحتهم.
“لا يهم، هيا، ميلين تنتظرني”. لقد قلت ذلك، وكالعادة، لامني لوكسون.
[جوهر الدرع السحري الذي لا يلاحظ حتى درجة رد الفعل هذه لا يزال غير كفء.]
[أخشى أنه ليس من اللطيف أن أقول ذلك على الرغم من أن لديك أنجليكا بالفعل. سأكون متأكدًا من إخبارك في أقرب وقت ممكن.]
وبجانبه كان هناك فأس كبير. كان هناك صبي طويل القامة يمسك بفأس المعركة بكلتا يديه.
“من فضلك لا تفعل ذلك.“
أظهرت آري حركة سريعة، وبدا أن جيك رأى أنها معتادة على القتال. آري متململ، محرج.
هيرينج والشجاع، واستماع إلى محادثتنا، نظروا إلى بعضهم البعض.
عند ظهور ديردري سينباي، ظهرت أنجي على وجه غير مريح بشكل صارخ.
“ هؤلاء الرجال مضحكون.“
“ اللقيط الذي أطلق النار علي هو الجاني!“
[أشعر بالحزن لمجرد التفكير في أن هذين الاثنين كاد أن يقتلني.]
“ اللقيط الذي أطلق النار علي هو الجاني!“
“لقد كادوا أن يقتلونا أيضاً!“
اختبأ الجندي خلف عمود وقام بتعديل تنفسه غير المنتظم.
***
عندما كنت على وشك مغادرة الغرفة، كان الشخص الذي تحدثت عنه ينتظرني.
وتم العثور على عدد من الطائرات بدون طيار في العاصمة الملكية.
[هل قلت شيئا، أنت قطعة من الخردة!؟]
وعندما استعادوا اتصالهم بلوكسون، طافوا ونظروا إلى المدينة من أعلى.
كنت أتساءل عما كان سيقوله في حالة قريبة من الموت، لكن رولاند أمسك بصدري ونظر إلي بعينيه الدامية. لقد كان جادًا.
وبعد ذلك، أعطوا المعلومات إلى لوكسون.
[لن أترك حارسي لأسفل! شريكي، أنا أفعل هذا لحمايتك أو لحمايتك!]
بدأ أكبر عدد من الطائرات بدون طيار في العمل استجابة لأوامر الهيئة الرئيسية.
–“لا يهمني. ديردري ماذا حدث للطائرة الهاربة؟”
وانتظرت بعض الطائرات بدون طيار في السماء، بينما توجهت أخرى إلى الموقع المحدد.
“روزبليد؟” أليس هذا منزل والدي ديردري-سينباي؟
……الآن، أصبحت العاصمة الملكية تحت سيطرة لوكسون الكاملة.
عندما أفكر في مدى روعتها، تحدثت ميلين عن مصدر المعلومات.
***
وعلى حساب التضحيات الكثيرة، لا يوجد سوى التحرش……. الانتقام من ليون
عندما وصلت إلى غرفة الاجتماعات، كان جميع الأشخاص المهمين هناك. ومن حيث الملكية، كان هناك جوليان وميلين.
غرفة في القصر الملكي. قررت أن أتصل بـ هيرينج للتحدث.
كان هناك أيضًا شخصية الوزير برنارد، والد كلاريس سينباي.
رولاند، الذي وسعت عينيه على كلمات ميلين، نادى علي بصوت منخفض وضعيف.
عندما لاحظتني أنجي، ركضت نحوي وأمسكت بذراعي.
[أرفض. إذا تخلصت من التدخل فسوف يخدعوننا ويهاجموننا على حين غرة. أيها الرفيق، يمكنك أن تقول ذلك فقط لأنك لا تعرف الطبيعة الحقيقية لهؤلاء الأشخاص.]
–“ماذا كنت تفعل؟ لا يمكننا اتخاذ أي قرارات بدونك.“
–“نعم. من الممكن التعامل معها عندما تكون هناك منظمة أو منظمتان متعاونتان، لكن الكثير منها في نفس الوقت سيستغرق وقتًا.“
في حالات الطوارئ التي تكون فيها كل دقيقة مهمة، سيكون الأمر مزعجًا إذا تصرف الشخص المسؤول بهذه الطريقة المريحة.
عندما اقترب منطاد روزبليد من منطاد عائلة بالتفولت ، نزف دماء غابينو من وجهه وهو يتخيل مستقبله الأسوأ.“
كل العيون في الغرفة كانت عليّ.
“إذن سأعطي الأمر إلى لوكسون هنا. لوكسون، لا تهاجم طلاب الإمبراطورية الأجانب. وبالطبع لا تهاجم شجاع”.
–“أنا آسف. حسنًا، لكن… كل شيء على ما يرام الآن.“
عندما تحدثت عن نفسي، نظر الأغبياء الخمسة الذين أتوا من الخلف إلى بعضهم البعض. هز براد كتفيه وبدأ بالضحك.
قلت هذا، واقتربت من الخريطة الموضوعة على الطاولة. كان لوكسون يحوم بالقرب من كتفي الأيمن، وأضاء عدسته وأشار إلى بعض النقاط.
–“جيد جدا! دعونا ننهي هذا… لم يتبق سوى طلب رولاند الأخير.“
[لدي فكرة جيدة عن المكان الذي أعتقد أن العدو يختبئ فيه. علاوة على ذلك، تنبأت بالتصرفات المستقبلية لحركة العدو. أقترح نقل القوات.]
انتهت المعركة في وقت أقرب مما كان متوقعا ولم يتمكن غابينو من الفرار. تم تقييده هو ورجاله وإجبارهم على الجلوس على سطح السفينة.
اندلعت ضجة في غرفة الاجتماعات عندما أعلن لوكسون فجأة عن مكان وجود العدو والغرض منه.
– “لدي معلومات قد تكون مفيدة لك! هناك مجموعة من النبلاء الخونة السابقين يختبئون في العاصمة الملكية. سأعطيك كل المعلومات الخاصة بهم! لذا–“
كان ذعر ميلين لطيفًا بشكل خاص.
“– لقد اهتم صهري نيكس بالأمر بالفعل.“
كان الضوء المنبعث من لوكسون في حالة حركة دائمة.
ولسبب ما، كان بعض المسؤولين رفيعي المستوى ينتظرون أيضًا خارج الغرفة وسط هذه المراقبة الرهيبة.
– “منذ متى كانت هذه الحركة؟” [المعلومات في الوقت الحقيقي]
عندما شعر الجميع بالارتياح، غادرت ميلين جانب رولاند ونظرت إلي.
عند كلام لوكسون، فتحت ميلين عينيها للحظة، ثم خفضتهما وبدت حزينة، وهزت رأسها ونظرت إلي.
لقد كانت استراتيجية قصيرة النظر للغاية ومنخفضة المكافأة.
يبدو أنه غير رأيه بشأن شيء ما، ولكن ماذا حدث؟
كان طبيب القصر المسمى فريد يعطي رولاند ببطء دواء يبدو أنه مخفف بالماء.
“ماركيز بالتفولت، نحن سنقوم بنقل الجيش. إن شكلها جيد؟”
ومع تلاشي وعيه، سمع الجندي المحادثة بين الاثنين.
“ماذا؟ أوه نعم.“
“روزبليد؟” أليس هذا منزل والدي ديردري-سينباي؟
اعتقدت أنهم سيشرعون في القيام بالأشياء بمفردهم، لكن منصبي الحالي يشبه منصب القائد العام.
“نعم-نعم، صاحب السمو جيك.“
يبدو أنهم لا يستطيعون إعطاء الأوامر دون إذني.
كان هيرينج أيضًا يقنع شجاع بفعل الشيء نفسه بينما أظهرنا أنا ولوكسون تفاعلاتنا المعتادة.
ومع ذلك، كان الوزير برنارد ممسكًا برأسه في هذه المرحلة.
كان وجهه البغيض عادة خاليا من الحياة.
“الأعداء منتشرون وهناك الكثير. وهذا سوف يستغرق وقتا.“
أصيب غابينو بالذعر من كلمات دوروثيا بأنها لن تعامله كسجين.
لم يكن من الصعب هزيمتهم، لكن المشكلة كانت أن هناك الكثير منهم للتعامل معهم.
في البداية، لم يكن غابينو ليوافق على هذه الخطة، التي لم تكن أكثر من مجرد مضايقة.
بينما كنت أفكر من أين أحصل على القوة التي أحتاجها…… تذكرت أصدقائي.
نظر إلي لوكسون وكأنه يقول: “ماذا تقول؟”، لكن عندما رأيت مظهره، اعتقدت أنه لن يصمد طويلاً.
“سنتحدث مع أصدقائي من الأكاديمية. ربما أحضر البعض طائراتهم.“
***
كما هو الحال في منزل والدي، أقوم أحيانًا بإرسال المناطيد إلى العاصمة الملكية.
بينما تمت الإشارة إلى وقاحتها، سامحت ميلين موقف ديردري سينباي.
إذا كان التوقيت مناسبًا، فيجب أن نكون قادرين على الحصول على عدد قليل منها. أومأ الوزير برنارد برأسه عدة مرات.
كان موقفه باردا.
“ هذا سوف يساعد، ولكن من سيتولى القيادة؟”
[لدي فكرة جيدة عن المكان الذي أعتقد أن العدو يختبئ فيه. علاوة على ذلك، تنبأت بالتصرفات المستقبلية لحركة العدو. أقترح نقل القوات.]
الأشخاص الوحيدون الموجودون تحت تصرفي الآن هم أصدقائي كموارد بشرية للتنقل… وعندما فكرت في ذلك، لاحظت أن جوليان ينظر إلي.
– “أنت أمام الملكة.“
عند كلام لوكسون، فتحت ميلين عينيها للحظة، ثم خفضتهما وبدت حزينة، وهزت رأسها ونظرت إلي.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
عندما أطلقت المدافع في انسجام تام، بدت القذائف متوهجة باللون الأحمر وتركت أثراً في الليل.
———–
عندما احمرت خدود آري باللون الأحمر، أمسك جيك بيدها، ليخفي إحراجه، ثم ابتعدا.
“ما الذي يجعلك تعتقد أنني أنا المتسبب في جرائم القتل تلك؟ أنا مسالم وشخص عادي.“
–“ لقد تعلمت أن أرى قيمة الكنز.“
