الفصل السابع الجزء 2:اشخاص مشبهون
الفصل السابع الجزء 2:اشخاص مشبهون
حتى الآن، كان كريس يتعامل مع المرتزقة والمجرمين الذين كانت الحانة تخفيهم.
صحيح، كان هناك البلهاء الخمسة.
– “عسى أن تداهم المملكة مخابئ رفاقنا في كل مكان… لا تستمعوا لذلك أبدًا شيء من هذا القبيل! من؟ من الذي خاننا!؟”
سأستخدمهم بأفضل طريقة ممكنة كما في لعبة أوتومي تلك.
حتى الآن، كان كريس يتعامل مع المرتزقة والمجرمين الذين كانت الحانة تخفيهم.
“– اتصل ببراد ليأخذ الأمر من أينهورن. سيكون لدينا جريج وكريس يعملان لدينا. سنهاجم مخبأ العدو.“
“أنا أتبع أوامرك فقط لأن اللورد برنارد والماركيز طلبا مني ذلك. في الواقع، من سيطيع أوامرك؟”
عندما قلت ذلك، وجه جوليان نداء وقحا.
أصيب جيلك، الذي تم استدعاؤه بالاسم، بالصدمة قليلاً.
–“ليون، لا يزال هناك شخص ما، أليس كذلك؟ الرجل الذي يمكنك الوثوق به أكثر.“
عندما قررت الاستفادة من جيلك، قدم الوزير برنارد اقتراحًا.
–“أوه، هذا صحيح. نسيته.“
ترك جريج مسألة اعتقال الأسرة للجنود.
– “كن حازمًا أيها القائد العام.“
عندما أعطى جيلك تعليماته للأشخاص المحيطين به للقبض على الممثلة والآخرين، نزلت الدراجات الهوائية واحدة تلو الأخرى.
أومأت إلى جوليان وطلب مني أن أثق به.
رجل ملتح وزوجته وعائلتهم.
“أريد أيضًا استخدام جيلك على دراجة هوائية، لكني لا أعرف مجموعة من الأشخاص من معارفي يمكنهم ركوب دراجة هوائية. إنه يعتني بمنزله، أليس كذلك؟”
عندما أعطى جيلك تعليماته للأشخاص المحيطين به للقبض على الممثلة والآخرين، نزلت الدراجات الهوائية واحدة تلو الأخرى.
“ليون وأنا؟”
وبصرف النظر عن أينهورن، كانت هناك ثلاث بوارج طائرة برفقة أصدقائهم. تنهد دانيال وتحدث إلى براد الذي يتمتع بمزاج جيد.
–“هل تعتقد أنني أستطيع إرسال الأمير إلى ساحة المعركة؟” فقط اخرس.
–“ أوه، أنت تعرفني. لسوء الحظ، أنا لا أتذكرك.“
نظرت ميلين إلى جوليان بتعبير معقد عندما سمعته وأسقطت كتفيها.
ولم يرغبوا في أن يتم اكتشافهم، فجمعوا متعلقاتهم على عجل وهربوا.
عندما قررت الاستفادة من جيلك، قدم الوزير برنارد اقتراحًا.
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
“ماركيز، كم عدد الدراجات النارية الجوية التي تريدها؟”
كانت هذه ملكًا للممثل والمديرين التنفيذيين، وقد أُمروا بصرامة بعدم التخلص منها.
–“ بقدر ما هناك. إذا كلفته بالمسؤولية، فيجب أن يكون قادرًا على الاستفادة من ذلك جيدًا. في مكان مثل العاصمة الملكية، تكون الدراجة الهوائية أكثر قدرة على المناورة من الوحدة المسلحة.“
كن أكثر وعيًا بأنك أمير.
– “إذن ستتعاون عائلة أتلي.“
إنه رجل ممتاز هزمه ليون في سباق الدراجات الهوائية وحصل على المركز الثاني، وكان يعمل الآن على دراجة هوائية.
–“هل أنت متأكد؟ جيلك سيكون هو المسؤول، كما تعلم.“
–“لا يهمني! وبسبب عائلته نحن في هذه الفوضى. آمل أن يقبضوا عليهم”. كانت غابة السيدات تفر من الزقاق.
كان هناك اتصال بين جيلك وعائلة أتلي. كان جيلك سيئًا من جانب واحد، فقد تخلى عن خطوبته مع كلاريس سينباي، ابنة عائلة أتلي.
وكان من بينهم رجلاً كان من حاشية كلاريس.
من وجهة نظر عائلة أتلي، جيلك رجل لا يغتفر. ومع ذلك، لم يهتم الوزير برنارد وعرض مساعدته.
وينطبق الشيء نفسه على من حوله الذين اشتكوا وامتثلوا لأن جيلك كان كفؤًا.
“لا يهمني. وهل نسيت؟ لدينا مضمار لسباق الدراجات الهوائية. لدي العديد من المعارف.“
الفصل السابع الجزء 2:اشخاص مشبهون
حسنًا، ولكن هل من المقبول ترك هؤلاء الأشخاص مع جيلك؟…… حسنًا، لست أنا بل جيلك من يجب أن يقلق بشأن العلاقات.
لا بد أن عائلة ريدغريف، موطن والدي أنجي، جلبت الكثير من القوة إلى العاصمة الملكية. سيكون عونا كبيرا إذا كنت تستطيع مساعدتنا.
لقد قبلت اقتراح الوزير برنارد، على أمل أن يعاني جيلك قدر الإمكان.
كانت هذه ملكًا للممثل والمديرين التنفيذيين، وقد أُمروا بصرامة بعدم التخلص منها.
–“ارجوك افعلها.“
“أنا أتبع أوامرك فقط لأن اللورد برنارد والماركيز طلبا مني ذلك. في الواقع، من سيطيع أوامرك؟”
–“اتركه لي.“
“ماركيز، كم عدد الدراجات النارية الجوية التي تريدها؟”
ثم وجهت انتباهي إلى أنجي، الشخص الذي أثق به أكثر من غيره.
من جانب براد، الذي بدا وكأنه يستمتع بمفرده، كان دانيال وريموند، اللذين أُجبرا على ركوب أينهورن.
لا بد أن عائلة ريدغريف، موطن والدي أنجي، جلبت الكثير من القوة إلى العاصمة الملكية. سيكون عونا كبيرا إذا كنت تستطيع مساعدتنا.
سأستخدمهم بأفضل طريقة ممكنة كما في لعبة أوتومي تلك.
“ أريد من عائلة ريدجريف أن تساعدنا. انجي، هل يمكنك أن تسأليهم؟ “ومع ذلك، أدارت أنجي رأسها إلى الجانب عندما نظرت إلى عينيها.
“ لسوء الحظ لا أستطيع أن أفعل ذلك. من الصعب بالنسبة لي أن أفقد معجبًا أيضًا، لكني سأعامل أيضًا كمجرم إذا قمت بالتستر عليكم يا رفاق الذين تسببتم في أعمال شغب في العاصمة الملكية. هذا شيء لا يريده معجبيني، أليس كذلك؟ لذا سأقوم بإلقاء القبض عليهم. ……“
قبضت على يديها وهزت رأسها بالإحباط.
يبقى فينس أو جيلبرت دائمًا في العاصمة الملكية.
“أنا آسفة، لكن لا والدي ولا أخي الأكبر يستطيعان التحرك. الآن هم بعيدون عن العاصمة الملكية.“
نظر الاثنان إلى الخارج بفزع.
–“ماذا؟”
“ الأمر صعب عليك أيضًا.“
“ لا أستطيع تحريك جيش الدوق تحت أوامري. أنا آسفة يا ليون. كم هو غريب.“
هناك، على نفس الكرسي الذي يجلس عليه ليون عادةً، جلس براد، الذي كان يرتدي زيًا فخمًا، متربعًا.
يبقى فينس أو جيلبرت دائمًا في العاصمة الملكية.
كانت أمامه عائلة تم تجريدها من نبلاءها بعد فرارها من العدو أثناء الحرب مع إمارة فانوس السابقة.
ومن الممكن أن يعود الاثنان إلى أراضيهما في نفس الوقت، لكن عادةً ما يكون أحدهما دائمًا في العاصمة الملكية.
–“ارجوك افعلها.“
وعندما كنت على وشك السؤال عن سبب غيابهم، وضع الوزير برنارد يده على كتفي. إذا نظرنا إلى الوراء، هز رأسه من جانب إلى آخر. كانت ميلين تنظر إلى الأسفل أيضًا.
كسر جريج باب المتجر الذي لم يكن به زبائن بسبب أعمال الشغب، ودخل. كان يرتدي زي جندي مشاة ويحمل بندقية.
هل من الأفضل أنني لم أسأل؟
“–ايه؟ أوه نعم.“
“–إذا لم نتمكن من الاعتماد عليهم، فسوف نهتم بهذا بقوتنا الحالية. بالنسبة للبقية، إذا خرجت مع أروجانز…“
–“اللعنة. اللعنة! كيف يمكن أن أترك هذا يحدث؟ في ذلك الوقت، لو لم أهرب، لفعلت أيضًا…“
وبينما كنت على وشك الانتهاء من الحديث، اعترضت ميلين على مغادرتي.
–“نعم هكذا هو الحال. بعد تسليم المجرمين سنذهب إلى المخبأ التالي. ثم تجمعت بعض الوحدات المسلحة حول كريس.“
–“لا يجب عليك! ليون……لا، ماركيز بالتفولت، يجب عليك البقاء هنا. إن شكلها جيد؟”
[سوف تذهب إلى المرحلة التالية عندما تنتهي هنا، أليس كذلك؟]
“–ايه؟ أوه نعم.“
كان هناك اتصال بين جيلك وعائلة أتلي. كان جيلك سيئًا من جانب واحد، فقد تخلى عن خطوبته مع كلاريس سينباي، ابنة عائلة أتلي.
أومأت برأسي، غير قادر على قول أي شيء في مواجهة إقناعه القوي. ثم انزعج جوليان لأنه كان على مسافة معينة من الجميع.
وعندما كنت على وشك السؤال عن سبب غيابهم، وضع الوزير برنارد يده على كتفي. إذا نظرنا إلى الوراء، هز رأسه من جانب إلى آخر. كانت ميلين تنظر إلى الأسفل أيضًا.
“أردت الخروج أيضاً.“
وبهذا، صعد جريج الدرج واستند إلى الحائط وهو ينظر إلى باب الغرفة.
كن أكثر وعيًا بأنك أمير.
***
***
تحدث أحد المسؤولين التنفيذيين الذي كان يركض في الخلف عن زميل له تخلى عن الممثل.
جسر اينهورن.
–“اللعنة. اللعنة! كيف يمكن أن أترك هذا يحدث؟ في ذلك الوقت، لو لم أهرب، لفعلت أيضًا…“
هناك، على نفس الكرسي الذي يجلس عليه ليون عادةً، جلس براد، الذي كان يرتدي زيًا فخمًا، متربعًا.
“ يجب أن أذهب أيضًا إلى التالي.“
“ يا إلهي، ليون فظ للغاية مع الأشخاص الذين يمنحونهم العمل. لكن بالنسبة لي… نعم، كان الحل الأمثل هو تركي مسؤولاً عن الطائرة! أنا لا أكره العمل بالرمح، لكن هذا النوع من المواقف الفكرية يناسبني أكثر.“
كانوا يحاولون الهروب من العاصمة الملكية، ولكن عندما غادروا الزقاق، أضاءهم الضوء.
من جانب براد، الذي بدا وكأنه يستمتع بمفرده، كان دانيال وريموند، اللذين أُجبرا على ركوب أينهورن.
كانوا يحاولون الهروب من العاصمة الملكية، ولكن عندما غادروا الزقاق، أضاءهم الضوء.
نظر الاثنان إلى الخارج بفزع.
استخدم جريج صوت طلقات نارية لتحديد نوع السلاح الذي كان يحمله.
وبصرف النظر عن أينهورن، كانت هناك ثلاث بوارج طائرة برفقة أصدقائهم. تنهد دانيال وتحدث إلى براد الذي يتمتع بمزاج جيد.
أومأت برأسي، غير قادر على قول أي شيء في مواجهة إقناعه القوي. ثم انزعج جوليان لأنه كان على مسافة معينة من الجميع.
– “إذن يا كابتن …“
–“نعم هكذا هو الحال. بعد تسليم المجرمين سنذهب إلى المخبأ التالي. ثم تجمعت بعض الوحدات المسلحة حول كريس.“
“– اتصل بي بالقائد. الآن أنا في قيادة أربع طائرات.“
أنزلت الأسرة أسلحتها ورفعت أيديها مع اقتراب الجنود من خلف جريج.
أظهر ريموند موقفا مهملا تجاه براد، الذي أوضح خطأه لدانيال وطلب منه تصحيح نفسه.
–“ أيها اللقيط اللعين.“
– “أيها القائد، ماذا سنفعل الآن؟”
وبعد ذلك سُمع صوت إطلاق نار من داخل الغرفة، وشوهدت عدة فتحات في الباب.
كانت المهمة الموكلة إلى براد والآخرين هي نقل القوات في المناطيد. وكانت المهمة هي إنزال القوات والإمدادات في الموقع المحدد وفي بعض الأحيان التقاطها ونقلها.
ودخلوا المكان بقيادة مجموعة من الجنود المسلحين وتفحصوه.
لا يمكن استخدام مدافع المنطاد في العاصمة الملكية.
–“ يا إلهي، هؤلاء الرجال دائمًا هكذا.“
كما تم تكليفهم بجعل وجودهم محسوسًا في سماء العاصمة الملكية وترهيب مثيري الشغب.
كان دان منزعجًا من التفكير في جيلك، لذلك قرر التركيز على مهمته.
“– لقد وجدنا بالفعل مخبأ العدو. سوف نحيط بهم ونقبض عليهم بالترتيب. هناك أرقام كثيرة جدًا، وهذا أمر مزعج”.
لقد قبلت اقتراح الوزير برنارد، على أمل أن يعاني جيلك قدر الإمكان.
كان دانيال غير راضٍ واشتكى.
شعر السنباي – دان – بتقلب معدته عندما رأى جيلك، الذي كان يظهر ابتسامة مشبوهة.
– “لو كانوا يعلمون، لكان عليهم أن يدخلوا من البداية.“
حسنًا، ولكن هل من المقبول ترك هؤلاء الأشخاص مع جيلك؟…… حسنًا، لست أنا بل جيلك من يجب أن يقلق بشأن العلاقات.
اتفق معه ريموند ولم يستطع أن يفهم لماذا لم يفعل المسؤولون في العاصمة ذلك.
–“ماذا؟”
–” النتيجة اصبحت هكذه، وبعض الناس سيتم إقالتهم من مناصبهم، صحيح؟”
“ليون وأنا؟”
عند الاستماع إلى دانيال وريموند، فكر براد وهو ينظر إلى الخريطة التي توضح موقع مخبأ العدو.
—“الحثالة اللعينة الذي تخلت عن الآنسة كلاريس.“
العاصمة الملكية بأكملها تحت سيطرة ليون. الملكة لا تستطيع أن تظل هادئة أيضًا. وقد تخلت عنهم عائلة ريدجريف.
“– اتصل بي بالقائد. الآن أنا في قيادة أربع طائرات.“
لم تتعاون عائلة ريدجريف والنبلاء الآخرين مع أعمال الشغب في العاصمة الملكية.
“– اتصل ببراد ليأخذ الأمر من أينهورن. سيكون لدينا جريج وكريس يعملان لدينا. سنهاجم مخبأ العدو.“
وكان من بينهم النبلاء الذين كان لديهم قصر في العاصمة الملكية وكانوا يراقبون عندما علموا بهذا الوضع. وكان العديد منهم من اللوردات الأرستقراطيين.
بدأ الرجل في تقديم الأعذار، لكن جريج لم يكن لديه الوقت للاستماع إليه.
كان الأمر كما لو أنهم لم يهتموا بأن العاصمة الملكية كانت تحترق في النيران.
من جانب براد، الذي بدا وكأنه يستمتع بمفرده، كان دانيال وريموند، اللذين أُجبرا على ركوب أينهورن.
……من الآن فصاعدا، حتى لو لم يعجبه ذلك، فإن الأمور ستصبح صعبة حول ليون.
—“الحثالة اللعينة الذي تخلت عن الآنسة كلاريس.“
تنهد براد قليلاً، وغير رأيه، ووضع يده اليمنى أمامه.
كانت المهمة الموكلة إلى براد والآخرين هي نقل القوات في المناطيد. وكانت المهمة هي إنزال القوات والإمدادات في الموقع المحدد وفي بعض الأحيان التقاطها ونقلها.
–“حسنًا، لقد قررت بالفعل، فلنهاجم في اتجاه عقارب الساعة! هذا أجمل.“
تنهد براد قليلاً، وغير رأيه، ووضع يده اليمنى أمامه.
هز كل من دانيال وريموند كتفيه ونظرا إلى بعضهما البعض دون فهم رغبة براد في الجمال في ساحة المعركة.
دخل جريج ببندقيته ووجد درجًا يؤدي إلى الطابق الثاني. الطابق الثاني من البار كان عبارة عن نزل.
***
حقيقة أنه فهم كل هذا وقال ذلك جعل الأمر أكثر إزعاجًا.
هناك، على نفس الكرسي الذي يجلس عليه ليون عادةً، جلس براد، الذي كان يرتدي زيًا فخمًا، متربعًا.
حانة في العاصمة الملكية.
“– اتصل بي بالقائد. الآن أنا في قيادة أربع طائرات.“
كسر جريج باب المتجر الذي لم يكن به زبائن بسبب أعمال الشغب، ودخل. كان يرتدي زي جندي مشاة ويحمل بندقية.
– “لو كانوا يعلمون، لكان عليهم أن يدخلوا من البداية.“
ودخلوا المكان بقيادة مجموعة من الجنود المسلحين وتفحصوه.
—“يا رب…… جيلك.“
–“هذا هو الطريق!“
–“ماذا؟”
دخل جريج ببندقيته ووجد درجًا يؤدي إلى الطابق الثاني. الطابق الثاني من البار كان عبارة عن نزل.
–“ليون، لا يزال هناك شخص ما، أليس كذلك؟ الرجل الذي يمكنك الوثوق به أكثر.“
عندما وجد جريج السلالم، ركض نحوها. إلا أن جندياً أوقفه من الخلف.
حسنًا، ولكن هل من المقبول ترك هؤلاء الأشخاص مع جيلك؟…… حسنًا، لست أنا بل جيلك من يجب أن يقلق بشأن العلاقات.
–“أنه أمر خطير!“
–“لا مشكلة.“
–“لا مشكلة.“
وأبلغت وحدة مسلحة تحلق في السماء كريس أنهم انتهوا من تطهير المنطقة.
وبهذا، صعد جريج الدرج واستند إلى الحائط وهو ينظر إلى باب الغرفة.
وينطبق الشيء نفسه على من حوله الذين اشتكوا وامتثلوا لأن جيلك كان كفؤًا.
وبعد ذلك سُمع صوت إطلاق نار من داخل الغرفة، وشوهدت عدة فتحات في الباب.
ولم يرغبوا في أن يتم اكتشافهم، فجمعوا متعلقاتهم على عجل وهربوا.
استخدم جريج صوت طلقات نارية لتحديد نوع السلاح الذي كان يحمله.
عندما قلت ذلك، وجه جوليان نداء وقحا.
إنها بندقية. هل يحمله واحد فقط؟
***
عندما انتهى الشخص من إطلاق النار، كسر جريج الباب ليدخل إلى الداخل بينما كان الشخص يعيد تحميل الذخيرة، وكان بالداخل عائلة يبدو أنها من النبلاء السابقين.
نزلت إحدى الدراجات الهوائية من كتفيه.
–“ما زال!“
–“لا يجب عليك! ليون……لا، ماركيز بالتفولت، يجب عليك البقاء هنا. إن شكلها جيد؟”
رجل ملتح وزوجته وعائلتهم.
اتفق معه ريموند ولم يستطع أن يفهم لماذا لم يفعل المسؤولون في العاصمة ذلك.
أنزلت الأسرة أسلحتها ورفعت أيديها مع اقتراب الجنود من خلف جريج.
“ لا أستطيع تحريك جيش الدوق تحت أوامري. أنا آسفة يا ليون. كم هو غريب.“
بدأ الرجل الملتحي بالبكاء والرثاء.
–“لا يهمني! وبسبب عائلته نحن في هذه الفوضى. آمل أن يقبضوا عليهم”. كانت غابة السيدات تفر من الزقاق.
–“اللعنة. اللعنة! كيف يمكن أن أترك هذا يحدث؟ في ذلك الوقت، لو لم أهرب، لفعلت أيضًا…“
بدأ الرجل الملتحي بالبكاء والرثاء.
بدأ الرجل في تقديم الأعذار، لكن جريج لم يكن لديه الوقت للاستماع إليه.
– “إذن ستتعاون عائلة أتلي.“
– “لقد فات الأوان للبكاء الآن. كان يجب عليك استخدام هذه الطاقة منذ وقت طويل.“
من وجهة نظر عائلة أتلي، جيلك رجل لا يغتفر. ومع ذلك، لم يهتم الوزير برنارد وعرض مساعدته.
كانت أمامه عائلة تم تجريدها من نبلاءها بعد فرارها من العدو أثناء الحرب مع إمارة فانوس السابقة.
ترك جريج مسألة اعتقال الأسرة للجنود.
قامت هذه العائلة، أثناء إدارتها لحانة ونزل، بدعوة المرتزقة والمجرمين إلى العاصمة الملكية حتى يتمكنوا من المساعدة في الاضطرابات.
هناك، على نفس الكرسي الذي يجلس عليه ليون عادةً، جلس براد، الذي كان يرتدي زيًا فخمًا، متربعًا.
ترك جريج مسألة اعتقال الأسرة للجنود.
– “كن حازمًا أيها القائد العام.“
–“ يا إلهي، هؤلاء الرجال دائمًا هكذا.“
أطاع سائقو الدراجات الهوائية، الذين كانوا يهينون جيلك، الأوامر وهم يشعرون بالإحباط.
غادر جريج المتجر ببندقيته والتقى بكريس مع وحدته المسلحة أمام الحانة.
“أنا آسفة، لكن لا والدي ولا أخي الأكبر يستطيعان التحرك. الآن هم بعيدون عن العاصمة الملكية.“
–“كريس، هل انتهيت؟”
هناك، على نفس الكرسي الذي يجلس عليه ليون عادةً، جلس براد، الذي كان يرتدي زيًا فخمًا، متربعًا.
عندما اتصل به، سئم كريس، داخل وحدته المسلحة.
بدأ الرجل الملتحي بالبكاء والرثاء.
[لقد انتهينا هنا، لكن براد أعطانا الأمر مرة أخرى للتوجه إلى المكان التالي قريبًا. هذا الرجل أيضًا صعب في جعل الآخرين يعملون.]
لسوء الحظ، لم تكن زولا والآخرون في المخبأ عندما سارت الأمور نحو الأسوأ وقرروا الفرار.
حتى الآن، كان كريس يتعامل مع المرتزقة والمجرمين الذين كانت الحانة تخفيهم.
“– اتصل بي بالقائد. الآن أنا في قيادة أربع طائرات.“
وتم تزويدهم بالأسلحة، وكان من بينهم وحدات مسلحة.
إنه رجل ممتاز هزمه ليون في سباق الدراجات الهوائية وحصل على المركز الثاني، وكان يعمل الآن على دراجة هوائية.
وكانت المجموعة المدرعة بقيادة كريس تقوم بقمع الأعداء الذين كانوا ينهبون المنطقة.
عندما قررت الاستفادة من جيلك، قدم الوزير برنارد اقتراحًا.
“ الأمر صعب عليك أيضًا.“
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
[سوف تذهب إلى المرحلة التالية عندما تنتهي هنا، أليس كذلك؟]
كسر جريج باب المتجر الذي لم يكن به زبائن بسبب أعمال الشغب، ودخل. كان يرتدي زي جندي مشاة ويحمل بندقية.
–“نعم هكذا هو الحال. بعد تسليم المجرمين سنذهب إلى المخبأ التالي. ثم تجمعت بعض الوحدات المسلحة حول كريس.“
“ أريد من عائلة ريدجريف أن تساعدنا. انجي، هل يمكنك أن تسأليهم؟ “ومع ذلك، أدارت أنجي رأسها إلى الجانب عندما نظرت إلى عينيها.
وأبلغت وحدة مسلحة تحلق في السماء كريس أنهم انتهوا من تطهير المنطقة.
أطاع سائقو الدراجات الهوائية، الذين كانوا يهينون جيلك، الأوامر وهم يشعرون بالإحباط.
[اللورد أركرايت، لقد انتهينا من تسليم المرتزقة.] ظهرت وحدة كريس المسلحة، وودعت جريج.
رجل ملتح وزوجته وعائلتهم.
[حسنًا، فلنتوجه إلى المكان التالي.]
–“اتركه لي.“
رأى جريج مجموعة الوحدات المسلحة الطائرة وحمل بندقيته على كتفه.
وعندما خلع الجندي خوذته، كان النبيل السابق، الذي يعرفه الممثل أيضًا، يبتسم.
“ يجب أن أذهب أيضًا إلى التالي.“
كان هناك اتصال بين جيلك وعائلة أتلي. كان جيلك سيئًا من جانب واحد، فقد تخلى عن خطوبته مع كلاريس سينباي، ابنة عائلة أتلي.
***
–“حسنًا، لقد قررت بالفعل، فلنهاجم في اتجاه عقارب الساعة! هذا أجمل.“
منطقة تكتظ فيها مباني العاصمة الملكية بالسكان.
غادر جريج المتجر ببندقيته والتقى بكريس مع وحدته المسلحة أمام الحانة.
ركضت النساء اللواتي يحملن أمتعة في كلتا يديهن عبر الأزقة الضيقة التي تم إنشاؤها بين المباني.
وتوسلت الممثله إلى جيلك متشبثة بقدر ضئيل من الخلاص.“
كان ممثلو ومديرو غابة السيدات يهربون.
نزلت إحدى الدراجات الهوائية من كتفيه.
وخلفهم كان أعضاء غابة السيدات وعائلاتهم يحملون أمتعة كبيرة.
– “لقد رأيتك من بعيد من قبل وكنت من المعجبين بك لفترة طويلة. من فضلك.هل يمكنك السماح لنا بالهروب من هذا المكان؟”
جميع الأمتعة الثقيلة كانت ذات قيمة كبيرة.
“هذا لأنك حثالة مثلهم، عليك فقط أن تكون قادرًا على توقع نفسيتهم، أليس كذلك؟”
كانت هذه ملكًا للممثل والمديرين التنفيذيين، وقد أُمروا بصرامة بعدم التخلص منها.
شعر الناس من حولهم بنفس الشيء، وأومئوا برؤوسهم بعمق وأوقفوا غابة السيدات.
كانت المندوبة تهرب يائسة بينما كانت تتسخ ملابسها.
دخل جريج ببندقيته ووجد درجًا يؤدي إلى الطابق الثاني. الطابق الثاني من البار كان عبارة عن نزل.
“اسرع واهرب!” اللعنه، مثل “دعونا نعتني بالأمر”؟ رجال راشيل ليسوا جديرين بالثقة حقًا.
“أنا ممتن لمساعدتكم، دان سينباي.“
كان الممثل غاضبًا من غابينو الذي نكث بوعده وهرب بسرعة.
“ماركيز، كم عدد الدراجات النارية الجوية التي تريدها؟”
اكتشف عضو زميل في منظمة أخرى يكره المملكة الحالية أيضًا أنهم كانوا في خطر عندما جاءوا لطلب المساعدة في غابة السيدات.
ركضت النساء اللواتي يحملن أمتعة في كلتا يديهن عبر الأزقة الضيقة التي تم إنشاؤها بين المباني.
– “عسى أن تداهم المملكة مخابئ رفاقنا في كل مكان… لا تستمعوا لذلك أبدًا شيء من هذا القبيل! من؟ من الذي خاننا!؟”
صحيح، كان هناك البلهاء الخمسة.
ولم يرغبوا في أن يتم اكتشافهم، فجمعوا متعلقاتهم على عجل وهربوا.
[لقد انتهينا هنا، لكن براد أعطانا الأمر مرة أخرى للتوجه إلى المكان التالي قريبًا. هذا الرجل أيضًا صعب في جعل الآخرين يعملون.]
تحدث أحد المسؤولين التنفيذيين الذي كان يركض في الخلف عن زميل له تخلى عن الممثل.
–“ أوه، أنت تعرفني. لسوء الحظ، أنا لا أتذكرك.“
–“هل انت متاكد من ذلك؟ ألا تعلم أن زولا والآخرين الذين أعطيتهم عملاً قد غادروا المخبأ؟”
أومأت إلى جوليان وطلب مني أن أثق به.
لسوء الحظ، لم تكن زولا والآخرون في المخبأ عندما سارت الأمور نحو الأسوأ وقرروا الفرار.
كان دان منزعجًا من التفكير في جيلك، لذلك قرر التركيز على مهمته.
لقد غادروا بناءً على أوامر المندوب، لكن هذا هو سبب تأخرهم في الهروب.
منطقة تكتظ فيها مباني العاصمة الملكية بالسكان.
–“لا يهمني! وبسبب عائلته نحن في هذه الفوضى. آمل أن يقبضوا عليهم”. كانت غابة السيدات تفر من الزقاق.
ثم وجهت انتباهي إلى أنجي، الشخص الذي أثق به أكثر من غيره.
كانوا يحاولون الهروب من العاصمة الملكية، ولكن عندما غادروا الزقاق، أضاءهم الضوء.
–“هذا هو الطريق!“
—“ك-كيف……؟”
على الرغم من أن دان يكره جيلك، الذي يتمتع بمهارة كبيرة دون جدوى، إلا أنه قام بتقييمه.
انهارت الممثلة المتعبة على ركبتيها مكانها، وكان محاطًا بجنود على دراجات هوائية.
كن أكثر وعيًا بأنك أمير.
إذا نظرنا إلى الوراء على الطريق، يمكنك رؤية بعض الجنود على دراجاتهم الهوائية يسدون الأزقة الضيقة. وكانوا يوجهون أسلحتهم نحوهم ولم يكن هناك مجال للهروب.
—“ك-كيف……؟”
نزلت إحدى الدراجات الهوائية من كتفيه.
“أنا آسفة، لكن لا والدي ولا أخي الأكبر يستطيعان التحرك. الآن هم بعيدون عن العاصمة الملكية.“
وعندما خلع الجندي خوذته، كان النبيل السابق، الذي يعرفه الممثل أيضًا، يبتسم.
هناك، على نفس الكرسي الذي يجلس عليه ليون عادةً، جلس براد، الذي كان يرتدي زيًا فخمًا، متربعًا.
—“يا رب…… جيلك.“
أصيب جيلك، الذي تم استدعاؤه بالاسم، بالصدمة قليلاً.
غادر جريج المتجر ببندقيته والتقى بكريس مع وحدته المسلحة أمام الحانة.
–“ أوه، أنت تعرفني. لسوء الحظ، أنا لا أتذكرك.“
وضع دان تعبيرًا عن الاشمئزاز الصادق على وجهه تجاه جيلك الذي كان يمتدح نفسه.
وتوسلت الممثله إلى جيلك متشبثة بقدر ضئيل من الخلاص.“
وضع دان تعبيرًا عن الاشمئزاز الصادق على وجهه تجاه جيلك الذي كان يمتدح نفسه.
– “لقد رأيتك من بعيد من قبل وكنت من المعجبين بك لفترة طويلة. من فضلك.هل يمكنك السماح لنا بالهروب من هذا المكان؟”
أطاع سائقو الدراجات الهوائية، الذين كانوا يهينون جيلك، الأوامر وهم يشعرون بالإحباط.
عندما سمعها جيلك ابتسم وأجابها.
اكتشف عضو زميل في منظمة أخرى يكره المملكة الحالية أيضًا أنهم كانوا في خطر عندما جاءوا لطلب المساعدة في غابة السيدات.
“ لسوء الحظ لا أستطيع أن أفعل ذلك. من الصعب بالنسبة لي أن أفقد معجبًا أيضًا، لكني سأعامل أيضًا كمجرم إذا قمت بالتستر عليكم يا رفاق الذين تسببتم في أعمال شغب في العاصمة الملكية. هذا شيء لا يريده معجبيني، أليس كذلك؟ لذا سأقوم بإلقاء القبض عليهم. ……“
———–
“اقبض عليهم جميعا.“
–“حسنًا، لقد قررت بالفعل، فلنهاجم في اتجاه عقارب الساعة! هذا أجمل.“
***
كان سائقو الدراجات الهوائية الذين جمعهم الوزير برنارد لا يزالون متمسكين بحقيقة أن جيلك قد فسخ خطوبته مع كلاريس. لقد نفذوا أوامره فقط بسبب هذه الحالة الطارئة.
عندما أعطى جيلك تعليماته للأشخاص المحيطين به للقبض على الممثلة والآخرين، نزلت الدراجات الهوائية واحدة تلو الأخرى.
“–إذا لم نتمكن من الاعتماد عليهم، فسوف نهتم بهذا بقوتنا الحالية. بالنسبة للبقية، إذا خرجت مع أروجانز…“
ومع ذلك، أظهروا له موقفا باردا.
وبصرف النظر عن أينهورن، كانت هناك ثلاث بوارج طائرة برفقة أصدقائهم. تنهد دانيال وتحدث إلى براد الذي يتمتع بمزاج جيد.
–“كيفية “اقبض عليهم”؟”
ركضت النساء اللواتي يحملن أمتعة في كلتا يديهن عبر الأزقة الضيقة التي تم إنشاؤها بين المباني.
–“ أيها اللقيط اللعين.“
***
—“الحثالة اللعينة الذي تخلت عن الآنسة كلاريس.“
وضع دان تعبيرًا عن الاشمئزاز الصادق على وجهه تجاه جيلك الذي كان يمتدح نفسه.
أطاع سائقو الدراجات الهوائية، الذين كانوا يهينون جيلك، الأوامر وهم يشعرون بالإحباط.
حتى الآن، كان كريس يتعامل مع المرتزقة والمجرمين الذين كانت الحانة تخفيهم.
وكان من بينهم رجلاً كان من حاشية كلاريس.
بدأ الرجل في تقديم الأعذار، لكن جريج لم يكن لديه الوقت للاستماع إليه.
إنه رجل ممتاز هزمه ليون في سباق الدراجات الهوائية وحصل على المركز الثاني، وكان يعمل الآن على دراجة هوائية.
ترك جريج مسألة اعتقال الأسرة للجنود.
لم يكن راضيا عن أوامر جيلك لكنه اتبعها.
جميع الأمتعة الثقيلة كانت ذات قيمة كبيرة.
“أنا ممتن لمساعدتكم، دان سينباي.“
لقد قبلت اقتراح الوزير برنارد، على أمل أن يعاني جيلك قدر الإمكان.
شعر السنباي – دان – بتقلب معدته عندما رأى جيلك، الذي كان يظهر ابتسامة مشبوهة.
حانة في العاصمة الملكية.
“أنا أتبع أوامرك فقط لأن اللورد برنارد والماركيز طلبا مني ذلك. في الواقع، من سيطيع أوامرك؟”
***
شعر الناس من حولهم بنفس الشيء، وأومئوا برؤوسهم بعمق وأوقفوا غابة السيدات.
كان سائقو الدراجات الهوائية الذين جمعهم الوزير برنارد لا يزالون متمسكين بحقيقة أن جيلك قد فسخ خطوبته مع كلاريس. لقد نفذوا أوامره فقط بسبب هذه الحالة الطارئة.
إذا نظرنا إلى الوراء على الطريق، يمكنك رؤية بعض الجنود على دراجاتهم الهوائية يسدون الأزقة الضيقة. وكانوا يوجهون أسلحتهم نحوهم ولم يكن هناك مجال للهروب.
وإجماعهم على أنهم فضلوا قتله بالرصاص بالأسلحة التي كانت بحوزتهم. ومع ذلك، ابتسم جيلك وهو يعلم ذلك.
يبقى فينس أو جيلبرت دائمًا في العاصمة الملكية.
“بمعنى آخر، لأنه أمر من هذين الشخصين، أنتم الذين تكرهونني تطيعون أيضًا أوامري. هذا أمر جيد أن اسمعه. أعتقد أنه يمكنني استخدامكم كما يحلو لي.“
حانة في العاصمة الملكية.
حقيقة أنه فهم كل هذا وقال ذلك جعل الأمر أكثر إزعاجًا.
– “عسى أن تداهم المملكة مخابئ رفاقنا في كل مكان… لا تستمعوا لذلك أبدًا شيء من هذا القبيل! من؟ من الذي خاننا!؟”
كان دان منزعجًا من التفكير في جيلك، لذلك قرر التركيز على مهمته.
–” النتيجة اصبحت هكذه، وبعض الناس سيتم إقالتهم من مناصبهم، صحيح؟”
“مع ذلك، توقعاتك كانت صحيحة. لتكون قادرًا على محاصرة الرجال الذين يركضون بهذه الدقة، بغض النظر عن الشخصية، فأنت بالتأكيد تتمتع بالمهارة. ولكن هذا فقط، المهارة.“
كان الأمر كما لو أنهم لم يهتموا بأن العاصمة الملكية كانت تحترق في النيران.
على الرغم من أن دان يكره جيلك، الذي يتمتع بمهارة كبيرة دون جدوى، إلا أنه قام بتقييمه.
تنهد براد قليلاً، وغير رأيه، ووضع يده اليمنى أمامه.
وينطبق الشيء نفسه على من حوله الذين اشتكوا وامتثلوا لأن جيلك كان كفؤًا.
كن أكثر وعيًا بأنك أمير.
مشاعرهم هي أنه كفؤ وأنه ليس لديهم خيار سوى طاعته بناءً على طلب برنارد وليون.
سأستخدمهم بأفضل طريقة ممكنة كما في لعبة أوتومي تلك.
“إنه أمر معقد أن أقوله، ولكنني سأسامحك هذه المرة. وهذا النوع من العمل يناسبني. أستطيع أن أتنبأ تقريبًا بالمكان الذي سيهرب فيه هؤلاء الأشخاص وما يفكرون فيه. موهبتي مخيفة.“
مشاعرهم هي أنه كفؤ وأنه ليس لديهم خيار سوى طاعته بناءً على طلب برنارد وليون.
وضع دان تعبيرًا عن الاشمئزاز الصادق على وجهه تجاه جيلك الذي كان يمتدح نفسه.
وخلفهم كان أعضاء غابة السيدات وعائلاتهم يحملون أمتعة كبيرة.
“هذا لأنك حثالة مثلهم، عليك فقط أن تكون قادرًا على توقع نفسيتهم، أليس كذلك؟”
أومأت برأسي، غير قادر على قول أي شيء في مواجهة إقناعه القوي. ثم انزعج جوليان لأنه كان على مسافة معينة من الجميع.
أومأ الناس من حوله بالموافقة على رأي دان.
عندما قررت الاستفادة من جيلك، قدم الوزير برنارد اقتراحًا.
“أريد أيضًا استخدام جيلك على دراجة هوائية، لكني لا أعرف مجموعة من الأشخاص من معارفي يمكنهم ركوب دراجة هوائية. إنه يعتني بمنزله، أليس كذلك؟”
ℱℒ𝒜𝒮ℋ
كسر جريج باب المتجر الذي لم يكن به زبائن بسبب أعمال الشغب، ودخل. كان يرتدي زي جندي مشاة ويحمل بندقية.
———–
———– ترجمة
لم تتعاون عائلة ريدجريف والنبلاء الآخرين مع أعمال الشغب في العاصمة الملكية.
لسوء الحظ، لم تكن زولا والآخرون في المخبأ عندما سارت الأمور نحو الأسوأ وقرروا الفرار.
