الفصل 2825: كسر التناسخ وتحقيق الداو العظيم
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض، الأخ جيانغ.” ابتسم زي شي وقال عندما ظهر في مضيق اليشم الأبيض.
بدأ جيانغ تشن يدرك أن جبل وانغ دي يشير إلى الإمبراطور تشوانغ تشوزي. دو جوان والفراشات يشير إلى السيدتين، دو جوان والجنية ديي. أخيرًا أصبح لدى جيانغ تشن بعض الفهم للسياق.
“الأخ زي، هل تعلم عن فاكهة التنين الفضية والشجرة الحديدية القديمة؟” نظر جيانغ تشن إلى زي شي وسأل.
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض، الأخ جيانغ.” ابتسم زي شي وقال عندما ظهر في مضيق اليشم الأبيض.
تنهد زي شي ثم قال:
“أسرع، قل نعم. أين في العالم يمكنك الحصول على مثل هذه الأشياء الجيدة؟ هل مازلت تفكر في ذلك؟ لو كنت مكانك، كنت سأوافق دون تفكير. “قال زي شي بصوت منخفض وكان غير صبور.
“أخبرني والدي ذات مرة أن نان هوا المستنير كان سيدًا منقطع النظير خلال العصر القديم فترة. قبل وفاته، قام بزراعة شجرة كنز لينغ الطويلة. تغذت الشجرة بالداو العظيم بين السماء والأرض. وكان أيضًا أكبر إنجاز للمستنير نان هوا. ومع ذلك، اختارت شجرة كنز لينغ الطويلة حماية نان هوا وعدم النمو. وبعد سنوات عديدة، يمكن اعتبارها الحياة الثانية لنان هوا. يعاملها نان هوا أيضًا على أنها طفله وأفضل صديق له. ومع ذلك، منذ الحرب الكبرى بين السماء والأرض، عانى نان هوا من إصابة خطيرة غير مسبوقة واستنفدت شجرة الكنز الطويلة كل جوهرها لإنقاذه. تمكنت نان هوا من البقاء على قيد الحياة في النهاية، لكن جوهر الداو الأخير لشجرة كنز لينغ الطويلة سرق من قبل الآخرين.”
“حسنًا”.
الفصل 2825: كسر التناسخ وتحقيق الداو العظيم
“اعتقدت أن شجرة كنز لونغ لينغ سوف تتعافى وتنتعش، لكنها لم تستعيد أي حيوية على الإطلاق”. منذ ذلك الحين. الشجرة موجودة هنا منذ أكثر من مائة ألف عام.
“هل أنت تشوانغ تشو؟” نظر جيانغ تشن إلى الرجل.
حتى لو ماتت، فإن جوهر الداو الخاص بها لا يزال غير عادي. حتى خبير عالم الإمبراطور لن يكون قادرًا على التغلب على الداو الخاص بها.
بعد أن أمضى حياته كلها، انفتح نان هوا أخيرًا على الداو المتطرف. ولكن لم يكن أحد يعرف ما هو هذا الداو. في النهاية، مات نان هوا مع الشخص الذي سرق جوهر الداو لشجرة كنز لونغ لينغ.
أومأ جيانغ تشن بخفة ونظر إلى نان هوا المستنير الذي ابتسم وشعر بالرضا.
“منذ ذلك الحين، لم يعد نان هوا موجودا في العالم. لقد كان الكتاب المقدس الحقيقي لنان هوا بمثابة شائعة ولا أحد يعرف بالضبط أين كان ميراث نان هوا. ومع ذلك، يقال أن المكان الذي تظهر فيه أزهار شجرة الحديد وفاكهة التنين الفضية هو المكان الذي توفي فيه نان هوا. هذه الأسطورة ليست سرًا على الإطلاق في مقاطعة التنين المنعزل. ومع ذلك، لا أحد يعرف السر أيضًا. فاكهة التنين الفضية هي أيضًا جزء من الأسطورة. هذا سر اكتشفه والدي في مكان مجهول في المنطقة الإلهية الشمالية الباردة. نان هوا المستنير كان تشوانغ تشو في الفترة القديمة. إنه يعرف السر، لكنه لم يكتشف شيئًا طوال السنوات التي لا تعد ولا تحصى. لقد واجه والدي الشجرة الحديدية القديمة من قبل، ولكن لا يوجد شيء. “
“أسرع، قل نعم. أين في العالم يمكنك الحصول على مثل هذه الأشياء الجيدة؟ هل مازلت تفكر في ذلك؟ لو كنت مكانك، كنت سأوافق دون تفكير. “قال زي شي بصوت منخفض وكان غير صبور.
وقف شاب ساحر كان يحمل مروحة من اليشم الأبيض ويرتدي ملابس بيضاء على الشجرة الحديدية بهالة ثابتة. كان يحدق في مكان بعيد وبدا هادئا. بدا النور الإلهي المنبعث من عينيه وكأنه سينقي كل التلوث في العالم.
لقد أفاد تفسير زي شي جيانغ تشن كثيرًا. على الأقل، كان يعرف جزءًا من السر.
“هل أنت تشوانغ تشو؟” نظر جيانغ تشن إلى الرجل.
“الجميع يعرف عن فاكهة التنين الفضية لكنهم لا يعرفون عن الكتاب المقدس الحقيقي للنان هوا. نان هوا المستنير كان الرجل القاسي، تشوانغ تشوزي، في الفترة القديمة. اعتاد والدي أن يذكرني بعدم إخبار أي شخص عن هذا السر. ” عندما رفعوا رؤوسهم مرة أخرى، أدركوا أن شينغ فنغ قد خرج بالفعل من الشجرة الحديدية القديمة. كان وجهه يحمل ابتسامة باهتة كما لو كان راضيا بشكل لا يضاهى. لقد خرج من جذور الشجرة الضخمة وتحول في النهاية إلى دخان ولا شيء. في هذه اللحظة، أصيب كل من جيانغ تشن وزي شي بالذهول وأخذا نفسًا باردًا. لأنهما شعرا أن أنفاس شينغ فنغ اختفت فجأة.
وقف شاب ساحر كان يحمل مروحة من اليشم الأبيض ويرتدي ملابس بيضاء على الشجرة الحديدية بهالة ثابتة. كان يحدق في مكان بعيد وبدا هادئا. بدا النور الإلهي المنبعث من عينيه وكأنه سينقي كل التلوث في العالم.
“أعتقد ذلك. هيهيهي. يمكنك مناداتي نان هوا. أريد أن تزدهر تلك الشجرة الحديدية، وأن يخرج دخان أبيض من حجر اليشم الأبيض. أعتقد أنها تريد رؤيتي، أليس كذلك؟” تنهد نان هوا وهز رأسه كما لو كان يفكر.
وصوله جعل جيانغ تشن يصعب عليه التنفس. لقد كان مثل داو عظيم غير قابل للتغيير وكان التشي الخاص به مثل جزء من السماء والأرض. عرف جيانغ تشن أن هذا الشخص لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
كان صوت الرجل خفيفًا وتردد صداه بين الفراغ. انغمس جيانغ تشن وزي شي في صوته.
“من قبيل الصدفة، تحتوي هذه الآلة الجميلة على خمسين وترًا. كل وتر وكل نقرة تذكرني بعام مضى. الحياة حلم، حياتي تبدو وهمية مثل تلك الفراشات الجميلة في أحلام اليقظة لتشوانغ تشوزي. ذات مرة كان حبي مثل وانغ دي الذي تمنى أن يصل دو جوان إلى فصل الربيع. المعاناة تخرج الدموع في البحر الواسع تحت القمر الساطع الذي يشبه اللؤلؤ. الذكريات الجميلة مثل حجر اليشم الأزرق الذي تدفئه الشمس ويمكن أن يتطاير. لقد أصبحت كل المشاعر ماضيًا محفوظًا فقط في الذكرى، ما لا يمكن أن يكون لن يكون أبدًا، لقد ولت العصور القديمة إلى الأبد.” ( وش يهبد ذا)
كان صوت الرجل خفيفًا وتردد صداه بين الفراغ. انغمس جيانغ تشن وزي شي في صوته.
“يا لها من قصيدة حزينة”. يا له من خير يبدو وهميًا مثل تلك الفراشات الجميلة في أحلام تشوانغ تشوزي. ذات مرة كان حبي مثل وانغ دي الذي تمنى أن يأتي دو جوان إلى فصل الربيع.”
بدأ جيانغ تشن يدرك أن جبل وانغ دي يشير إلى الإمبراطور تشوانغ تشوزي. دو جوان والفراشات يشير إلى السيدتين، دو جوان والجنية ديي. أخيرًا أصبح لدى جيانغ تشن بعض الفهم للسياق.
أومأ جيانغ تشن بخفة ونظر إلى نان هوا المستنير الذي ابتسم وشعر بالرضا.
بدأ جيانغ تشن يدرك أن جبل وانغ دي يشير إلى الإمبراطور تشوانغ تشوزي. دو جوان والفراشات يشير إلى السيدتين، دو جوان والجنية ديي. أخيرًا أصبح لدى جيانغ تشن بعض الفهم للسياق.
“جبل وانغ دي، لم يتوقع احد أبدًا أن يكون الأمر هكذا. إنها قصة حب مؤثرة. ”
قال جيانغ تشن بعمق.
نظر الرجل الساحر ذو الملابس البيضاء إلى مكان بعيد كما لو كان ينظر إلى عدد لا يحصى من زهور الأزاليا وكذلك تلك الفراشات التي لا تعد ولا تحصى.
أومأ جيانغ تشن بخفة ونظر إلى نان هوا المستنير الذي ابتسم وشعر بالرضا.
“يبدو أنك لست ندا لها وقد تم جعلك تأتي إلى هنا. أود أن أراها أيضًا ولكن لسوء الحظ انتهت علاقتنا بالفعل. لا يمكننا أن ننغمس في الذكريات إلا الآن. لن نترك أي ندم في حياتنا. لقد مر كل شيء وتغير.”
“جبل وانغ دي، لم يتوقع احد أبدًا أن يكون الأمر هكذا. إنها قصة حب مؤثرة. ”
تنهد جيانغ تشن. كان تشوانغ تشو هو نان هوا. لكن نان هوا جعل امرأتين تشتاقان إليه طوال حياتهما.
بدأ جيانغ تشن يدرك أن جبل وانغ دي يشير إلى الإمبراطور تشوانغ تشوزي. دو جوان والفراشات يشير إلى السيدتين، دو جوان والجنية ديي. أخيرًا أصبح لدى جيانغ تشن بعض الفهم للسياق.
“من أنت؟ لماذا أنت هنا في مضيق قمر البحر؟ “
“ما رأيك؟ هل أنت غير راغب؟”
“الجميع يعرف عن فاكهة التنين الفضية لكنهم لا يعرفون عن الكتاب المقدس الحقيقي للنان هوا. نان هوا المستنير كان الرجل القاسي، تشوانغ تشوزي، في الفترة القديمة. اعتاد والدي أن يذكرني بعدم إخبار أي شخص عن هذا السر. ” عندما رفعوا رؤوسهم مرة أخرى، أدركوا أن شينغ فنغ قد خرج بالفعل من الشجرة الحديدية القديمة. كان وجهه يحمل ابتسامة باهتة كما لو كان راضيا بشكل لا يضاهى. لقد خرج من جذور الشجرة الضخمة وتحول في النهاية إلى دخان ولا شيء. في هذه اللحظة، أصيب كل من جيانغ تشن وزي شي بالذهول وأخذا نفسًا باردًا. لأنهما شعرا أن أنفاس شينغ فنغ اختفت فجأة.
بعد فترة، نظر الرجل إلى جيانغ تشن وزي شي، وقال بصوت ناعم. كانت هالته متفوقة وغير عادية.
“ما رأيك؟ هل أنت غير راغب؟”
“أريد أن تزدهر تلك الشجرة الحديدية، وأن يخرج منها دخان أبيض من اليشم الأبيض.
“هل أنت تشوانغ تشو؟” نظر جيانغ تشن إلى الرجل.
“أريد أن تزدهر تلك الشجرة الحديدية، وأن يخرج منها دخان أبيض من اليشم الأبيض.
بدأ جيانغ تشن يدرك أن جبل وانغ دي يشير إلى الإمبراطور تشوانغ تشوزي. دو جوان والفراشات يشير إلى السيدتين، دو جوان والجنية ديي. أخيرًا أصبح لدى جيانغ تشن بعض الفهم للسياق.
“أعتقد ذلك. هيهيهي. يمكنك مناداتي نان هوا. أريد أن تزدهر تلك الشجرة الحديدية، وأن يخرج دخان أبيض من حجر اليشم الأبيض. أعتقد أنها تريد رؤيتي، أليس كذلك؟” تنهد نان هوا وهز رأسه كما لو كان يفكر.
“لقد سرقت جسد حبيبتي وتريد مني أن آتي إلى هنا لرؤيتك.”
وقف شاب ساحر كان يحمل مروحة من اليشم الأبيض ويرتدي ملابس بيضاء على الشجرة الحديدية بهالة ثابتة. كان يحدق في مكان بعيد وبدا هادئا. بدا النور الإلهي المنبعث من عينيه وكأنه سينقي كل التلوث في العالم.
قال جيانغ تشن بعمق.
بعد فترة، نظر الرجل إلى جيانغ تشن وزي شي، وقال بصوت ناعم. كانت هالته متفوقة وغير عادية.
“أعتقد ذلك. هيهيهي. يمكنك مناداتي نان هوا. أريد أن تزدهر تلك الشجرة الحديدية، وأن يخرج دخان أبيض من حجر اليشم الأبيض. أعتقد أنها تريد رؤيتي، أليس كذلك؟” تنهد نان هوا وهز رأسه كما لو كان يفكر.
“يبدو أنك لست ندا لها وقد تم جعلك تأتي إلى هنا. أود أن أراها أيضًا ولكن لسوء الحظ انتهت علاقتنا بالفعل. لا يمكننا أن ننغمس في الذكريات إلا الآن. لن نترك أي ندم في حياتنا. لقد مر كل شيء وتغير.”
وصوله جعل جيانغ تشن يصعب عليه التنفس. لقد كان مثل داو عظيم غير قابل للتغيير وكان التشي الخاص به مثل جزء من السماء والأرض. عرف جيانغ تشن أن هذا الشخص لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
نان هوا المستنير هز رأسه وقال : “سأعطيك ثروة يمكن أن تعزي دو جوان وتساعد دييي. يمكنها أيضًا كسر التناسخ وإنجاز الداو العظيم. ما رأيك؟”
“من أنت؟ لماذا أنت هنا في مضيق قمر البحر؟ “
نظر نان هوا المستنير إلى جيانغ تشن بعينيه الساطعتين. وقع جيانغ تشن في التأمل. في هذه اللحظة، كان زي شي متحمسًا للغاية. من كان نان هوا المستنير؟
“هل أنت تشوانغ تشو؟” نظر جيانغ تشن إلى الرجل.
لقد كان تشوانغ تشوزي، السيد الذي لا مثيل له في الفترة القديمة. لقد كان الكتاب المقدس الحقيقي لنان هوا قويًا ومن الذي لا يريد الحصول على ميراث نان هوا؟ لماذا لم يحدث له مثل هذا الشيء الجيد أبدًا؟
ان يقدرك نان هوا المستنير ويريد أن يمنحك الحظ السعيد. ميراث سيد الإمبراطور الإلهي! لقد كان لا يقدر بثمن! إذا كان زي شي هو جيانغ تشن، فسوف يشعر بسعادة غامرة ويوافق على الفور. لكن جيانغ تشن كان لا يزال مترددًا.
“الأخ زي، هل تعلم عن فاكهة التنين الفضية والشجرة الحديدية القديمة؟” نظر جيانغ تشن إلى زي شي وسأل.
“أسرع، قل نعم. أين في العالم يمكنك الحصول على مثل هذه الأشياء الجيدة؟ هل مازلت تفكر في ذلك؟ لو كنت مكانك، كنت سأوافق دون تفكير. “قال زي شي بصوت منخفض وكان غير صبور.
تنهد زي شي ثم قال:
“ما رأيك؟ هل أنت غير راغب؟”
“منذ ذلك الحين، لم يعد نان هوا موجودا في العالم. لقد كان الكتاب المقدس الحقيقي لنان هوا بمثابة شائعة ولا أحد يعرف بالضبط أين كان ميراث نان هوا. ومع ذلك، يقال أن المكان الذي تظهر فيه أزهار شجرة الحديد وفاكهة التنين الفضية هو المكان الذي توفي فيه نان هوا. هذه الأسطورة ليست سرًا على الإطلاق في مقاطعة التنين المنعزل. ومع ذلك، لا أحد يعرف السر أيضًا. فاكهة التنين الفضية هي أيضًا جزء من الأسطورة. هذا سر اكتشفه والدي في مكان مجهول في المنطقة الإلهية الشمالية الباردة. نان هوا المستنير كان تشوانغ تشو في الفترة القديمة. إنه يعرف السر، لكنه لم يكتشف شيئًا طوال السنوات التي لا تعد ولا تحصى. لقد واجه والدي الشجرة الحديدية القديمة من قبل، ولكن لا يوجد شيء. “
نظر نان هوا إلى جيانغ تشن.
تنهد زي شي ثم قال:
“حسنًا”.
تنهد زي شي ثم قال:
أومأ جيانغ تشن بخفة ونظر إلى نان هوا المستنير الذي ابتسم وشعر بالرضا.
“أريد أن تزدهر تلك الشجرة الحديدية، وأن يخرج منها دخان أبيض من اليشم الأبيض.
