تشارلز
الفصل 190. تشارلز
ومع مرور الدقائق، تطورت دموع ليلي الصامتة إلى تنهدات مخنوقة.
أثر de1344؟ أو ربما تشير المؤسسة إليهم على أنهم مشاريع؟
اشتبكت شفراتهم المعدنية ثلاث مرات. ثم، في الوقت نفسه، قام كل منهما برفع ساقه اليمنى لإرسال ركلة قوية في اتجاه الآخر. وعندما تلاشى الضوء الساطع من صندوق المرآة أخيرًا، تمكن تشارلز من تثبيت نفسه. ومع ذلك، عندما سقطت نظرته على الرجل الذي أمامه، تقلصت حدقات عينيه إلى حجم إبرة الإبرة.
وفقًا للنقش، يبدو أن الجزيرة التي كانوا فيها كانت مخصصة لاحتواء كل ما كان عليه 1344. بالرغم من ذلك، من خلال الوصف الغامض، لم يتمكن تشارلز من فهم ما يمكن أن يكون de1344.
“حسنًا، سأتراجع”، قال تشارلز، وانسحب ببطء نحو طاقمه. وبينما كان يتراجع، كان نظره مثبتًا على حقيبة جيمس.
“ليلي، ما الذي يوجد على الأرض فوقنا؟” سأل تشارلز
وترددت سلسلة من الضربات القاسية في الغرفة.
إذا لم يكن هناك شيء آخر، فقد قرر تشارلز التراجع. مع تطهير المكان تمامًا من قبل المؤسسة، لم تكن هناك حاجة لمواصلة استكشاف المنطقة.
“أيها القبطان، ما المشكلة؟” متأثرًا بمزاج تشارلز المتوتر، كان صوت ديب مشوبًا بالإلحاح والقلق أيضًا. قام على الفور بسحب سلاحه ونظر حوله بيقظة شديدة.
ظلت ليلي صامتة وهي تفحص محيطها بنظرة مشوشة على وجهها. يبدو كما لو أنها كانت تحاول تذكر شيء ما.
افترض تشارلز أن ما يسمى بـ de1344 سيكون خلف هذا الباب. ومع ذلك، لم يكن فضوله هو الأقل إثارة.
“ليلي، ماذا يوجد على الأرض فوقنا؟” كرر تشارلز.
أخرج ليلي ووضعها على المكتب، ثم أنزل تشارلز إلى مستوى عينيها. وسألها بنظرته الصارمة: “لماذا ركضتِ فجأة بهذه الطريقة؟ من يدري ما الذي يوجد على الجانب الآخر؟ كان من الممكن أن تفشلي في العودة!”
أعادت كلمات تشارلز ليلي إلى الواقع. هزت رأسها لتصفية أفكارها وأجابت، “هناك باب حديدي ضخم في الطابق العلوي مغلق. لم يتمكن أصدقائي من الدخول.”
أطلق تشارلز الصعداء بالهزيمة. “دعونا نغادر إذن. نادي الفئران التي وضعتها في الطوابق الأخرى للمراقبة. سنعود.”
أطلق تشارلز الصعداء بالهزيمة. “دعونا نغادر إذن. نادي الفئران التي وضعتها في الطوابق الأخرى للمراقبة. سنعود.”
همس تشارلز: “من أنت؟ ماذا تريد؟”
افترض تشارلز أن ما يسمى بـ de1344 سيكون خلف هذا الباب. ومع ذلك، لم يكن فضوله هو الأقل إثارة.
وترددت سلسلة من الضربات القاسية في الغرفة.
بمجرد دخول تشارلز وطاقمه إلى الدرج، لمح وميضًا من الذهب من فوقهم.
“قبطان! ما المشكلة؟ هل حدث شيء ما؟” كان ديب والآخرون على وشك الاندفاع للتدخل.
“من هناك؟!” قام تشارلز على الفور بتنشيط خطاف التصارع الخاص به ووجهه نحو الحائط بشكل قطري أعلاه. بعد أن سيطر على الخطاف بأفكاره، تراجعت السلسلة وسحبته إلى الأعلى بسرعة مذهلة.
ولكن بمجرد وصوله إلى أسفل الدرج، قفزت ليلي من كتفه وركضت لأعلى نحو الأرضية الفارغة الواسعة.
عند مدخل الطابق الحادي عشر، تعثرت شخصية غامضة نحو الباب. في اللحظة التي دفع فيها الشخص الباب مفتوحًا، قام تشارلز بسحب الزناد بيده اليمنى – وقد استقرت رصاصة في ساق الشخص.
إذا لم يكن هناك شيء آخر، فقد قرر تشارلز التراجع. مع تطهير المكان تمامًا من قبل المؤسسة، لم تكن هناك حاجة لمواصلة استكشاف المنطقة.
اندفع تشارلز نحو الشكل وقام بتثبيت الرجل بركبته على ظهره. وضغط ماسورة البندقية على رأس الرجل، وحذره، “ابق ساكنًا! سأفجر عقلك إذا تحركت!”
حتى بعد العودة إلى ناروال والاستقرار على الكرسي في مقصورة القبطان ظل تشارلز مضطربًا ولم يتمكن من العثور على سلامه الداخلي لفترة طويلة.
في مواجهة تهديدات تشارلز العنيفة، لم يظهر الشكل أي رد فعل. كان جسده بلا حراك على الأرض مثل بركة من الوحل.
بين الحين والآخر، كان يضيء مصباحه فوق رأسه خوفًا من أن يغير هو الآخر رأيه فجأة لملاحقتهم. لحسن الحظ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.
“همم؟” قلبه تشارلز سريعًا ليرى رجلاً هزيلًا ذا عيون مجوفة وبؤبؤ عين متوسع – لقد كان ميتًا.
“ليلي، ما الذي يوجد على الأرض فوقنا؟” سأل تشارلز
وسرعان ما لحقه أفراد الطاقم الآخرون. لوث الرعب أعينهم عندما رأوا الجثة.
حتى بعد العودة إلى ناروال والاستقرار على الكرسي في مقصورة القبطان ظل تشارلز مضطربًا ولم يتمكن من العثور على سلامه الداخلي لفترة طويلة.
“أيها القبطان، انظر إلى أسنانه. إنه أحد هؤلاء القراصنة،” علق ديب وهو يشير إلى السن الذهبي اللامع.
“همم؟” قلبه تشارلز سريعًا ليرى رجلاً هزيلًا ذا عيون مجوفة وبؤبؤ عين متوسع – لقد كان ميتًا.
“لا… هناك شيء خاطئ.” يبدو أن تشارلز قد لاحظ شيئًا ما. توتر تعبيره، وسرعان ما اندفعت عيناه لفحص المناطق المحيطة بها.
“إذا كان هناك أي شيء في المرة القادمة، ناقشه معي أولاً. مثل هذه التصرفات المتهورة قد تؤدي بالمخاطرة بحياة الجميع.”
كانت أرضية واسعة ومقفرة، ولم يكن هناك شيء سوى الجدران الأسمنتية. في مقابلهم مباشرة كان هناك درج وحيد آخر.
وظل تشارلز الآخر صامتًا. وبتعبير خطير، أشار إلى الطاقم الذي يقف خلفه ليتبعوه بينما تراجعوا ببطء نحو الدرج البعيد واختفوا في ظلامه.
“أيها القبطان، ما المشكلة؟” متأثرًا بمزاج تشارلز المتوتر، كان صوت ديب مشوبًا بالإلحاح والقلق أيضًا. قام على الفور بسحب سلاحه ونظر حوله بيقظة شديدة.
“من هناك؟!” قام تشارلز على الفور بتنشيط خطاف التصارع الخاص به ووجهه نحو الحائط بشكل قطري أعلاه. بعد أن سيطر على الخطاف بأفكاره، تراجعت السلسلة وسحبته إلى الأعلى بسرعة مذهلة.
“انظر إلى وجهه. هذا الرجل يبدو تمامًا مثل الجثة المجففة سابقًا!”
بهذا، أخرج تشارلز مذكراته وبدأ في تدوين الأحداث الأخيرة.
كل النظرات موجهة بشكل جماعي إلى وجه الجسد الهامد. في اللحظة التالية، اتسعت أعينهم في الكفر، وتردد صدى الصيحات في الردهة.
أطلق تشارلز الصعداء بالهزيمة. “دعونا نغادر إذن. نادي الفئران التي وضعتها في الطوابق الأخرى للمراقبة. سنعود.”
بل إن الشامة التي على وجه الجسد الذي أمامهم كانت مثل الشامة التي على الجسد اليابس.
بمجرد دخول تشارلز وطاقمه إلى الدرج، لمح وميضًا من الذهب من فوقهم.
“إذا كان حدسي صحيحًا، فمن المحتمل أن يكون الهيكل العظمي الذي رأيناه سابقًا هو نفس الرجل.”
أمسك جيمس بنظرة تشارلز، وأومأ برأسه بمهارة متفهمًا وأخرج خلسة صندوقين من المرايا. عند رؤية الصناديق، ظهرت نظرة رعب خالصة على وجه أودريك، وسرعان ما تراجع إلى ظلال الدرج الآمن.
ظهرت نظرة عدم التصديق والحيرة على وجه ديب. “قبطان، هذا لا يمكن أن يكون. الهيكل العظمي كان مصابًا في ساقه. هذا الرجل، هو….”
“ما هو بالضبط هذا 1344 الذي يمكنه استنساخ الكائنات الحية؟ لماذا لم أر ذلك؟ أو يمكن أن يكون…” عند هذه الفكرة، أدار تشارلز رأسه وسمح لنظرته بالاستقرار على الجبل الشاهق. هل يمكن أن يكون الأمر برمته هو de1344؟
تراجع صوت ديب عندما سقطت عيناه على جرح الرصاصة التي أحدثها تشارلز في الجسد منذ لحظات. واشتد الرعب في نظرته.
“أيها القبطان، ما المشكلة؟” متأثرًا بمزاج تشارلز المتوتر، كان صوت ديب مشوبًا بالإلحاح والقلق أيضًا. قام على الفور بسحب سلاحه ونظر حوله بيقظة شديدة.
“تراجع فورًا. يجب أن نغادر الآن،” أمر تشارلز واستدار ليقود طاقمه بعيدًا.
وظل تشارلز الآخر صامتًا. وبتعبير خطير، أشار إلى الطاقم الذي يقف خلفه ليتبعوه بينما تراجعوا ببطء نحو الدرج البعيد واختفوا في ظلامه.
ولكن بمجرد وصوله إلى أسفل الدرج، قفزت ليلي من كتفه وركضت لأعلى نحو الأرضية الفارغة الواسعة.
بمجرد دخول تشارلز وطاقمه إلى الدرج، لمح وميضًا من الذهب من فوقهم.
“اللعنة!” بحلول الوقت الذي وصل فيه تشارلز إلى الباب في الطابق الحادي عشر، رأى ليلي تركض نحو السلم على الجانب الآخر من الردهة.
هذه الجثة والتي فوقها كانت نسخًا طبق الأصل تم صنعها بواسطة 1344. كل شيء كان من المنطقي كيف يمكن أن يظهر نفس الشخص ميتًا ثلاث مرات في أماكن مختلفة.
صر على أسنانه، واندفع وراء ليلي، وكان ينوي الإمساك بها والانسحاب سريعًا. ومع ذلك، تجمد جسده فجأة. تم الضغط برفق على الحافة الباردة والحادة للشفرة على الشريان الرئيسي في رقبته.
جلست ليلي على المكتب، وبكت بصمت بينما كانت الدموع تتساقط على خديها.
“ارجع، لا ينبغي أن تكون هنا”، بدا صوت مألوف وعميق من خلفه.
صر على أسنانه، واندفع وراء ليلي، وكان ينوي الإمساك بها والانسحاب سريعًا. ومع ذلك، تجمد جسده فجأة. تم الضغط برفق على الحافة الباردة والحادة للشفرة على الشريان الرئيسي في رقبته.
حاول تشارلز إلقاء نظرة خاطفة على كتفه لكنه لم ير شيئًا. كل ما كان يهدده كان غير مرئي.
“سيد تشارلز… أنا آسف.لقد كنت مخطئًا،” صوت ليلي النادم تردد من جيب تشارلز.
“قبطان! ما المشكلة؟ هل حدث شيء ما؟” كان ديب والآخرون على وشك الاندفاع للتدخل.
“انتظر! أنا بخير. ابق حيث أنت!” حذر تشارلز بصوت مرتفع. وعندما سمع أن الخطى خلفه قد توقفت،
“انتظر! أنا بخير. ابق حيث أنت!” حذر تشارلز بصوت مرتفع. وعندما سمع أن الخطى خلفه قد توقفت،
تراجع صوت ديب عندما سقطت عيناه على جرح الرصاصة التي أحدثها تشارلز في الجسد منذ لحظات. واشتد الرعب في نظرته.
همس تشارلز: “من أنت؟ ماذا تريد؟”
“لا… هناك شيء خاطئ.” يبدو أن تشارلز قد لاحظ شيئًا ما. توتر تعبيره، وسرعان ما اندفعت عيناه لفحص المناطق المحيطة بها.
اقتربت الشفرة من تشارلز بينما ظهر نفس الصوت المألوف مرة أخرى، “لا تسأل. تراجع. المعلومات التي تبحث عنها حول السطح ليست هنا.”
وفقًا للنقش، يبدو أن الجزيرة التي كانوا فيها كانت مخصصة لاحتواء كل ما كان عليه 1344. بالرغم من ذلك، من خلال الوصف الغامض، لم يتمكن تشارلز من فهم ما يمكن أن يكون de1344.
“حسنًا، سأتراجع”، قال تشارلز، وانسحب ببطء نحو طاقمه. وبينما كان يتراجع، كان نظره مثبتًا على حقيبة جيمس.
رفع الضمادات ببطء يدًا واهنة وأشار إلى شكل ليلي الأخضر الفلوري على الطاولة.
أمسك جيمس بنظرة تشارلز، وأومأ برأسه بمهارة متفهمًا وأخرج خلسة صندوقين من المرايا. عند رؤية الصناديق، ظهرت نظرة رعب خالصة على وجه أودريك، وسرعان ما تراجع إلى ظلال الدرج الآمن.
انفتح الباب ودخل الضمادات إلى الغرفة.
وبمجرد أن وصل تشارلز إلى منتصف الأرضية الواسعة، ملأ ضوء أعمى الغرفة.
همس تشارلز: “من أنت؟ ماذا تريد؟”
عندما أضاءت المناطق المحيطة، تراجع تشارلز فجأة إلى الخلف. تم إطلاق يده اليسرى الاصطناعية للإمساك بالشفرة غير المرئية في حلقه.
بعد أن نجا بصعوبة من خطر وشيك، ألقى تشارلز ليلي في جيب معطفه بينما وصلت يده الأخرى إلى المسدس الموجود في خصره.
ولكن بمجرد وصوله إلى أسفل الدرج، قفزت ليلي من كتفه وركضت لأعلى نحو الأرضية الفارغة الواسعة.
مسترشدًا بالذاكرة بدلاً من البصر، أطلق تشارلز النار في تتابع سريع نحو اتجاه معين. إلا أن الصدى المعدني للرصاص الذي أصاب الجدران يشير إلى أنه أخطأ الهدف.
عند مدخل الطابق الحادي عشر، تعثرت شخصية غامضة نحو الباب. في اللحظة التي دفع فيها الشخص الباب مفتوحًا، قام تشارلز بسحب الزناد بيده اليمنى – وقد استقرت رصاصة في ساق الشخص.
هبت ريح مفاجئة في أذنه اليسرى. بشكل غريزي، قام تشارلز بسحب شفرته الداكن لمواجهة العدو غير المرئي.
تراجع صوت ديب عندما سقطت عيناه على جرح الرصاصة التي أحدثها تشارلز في الجسد منذ لحظات. واشتد الرعب في نظرته.
رنة! رنة! رنة!
اشتبكت شفراتهم المعدنية ثلاث مرات. ثم، في الوقت نفسه، قام كل منهما برفع ساقه اليمنى لإرسال ركلة قوية في اتجاه الآخر. وعندما تلاشى الضوء الساطع من صندوق المرآة أخيرًا، تمكن تشارلز من تثبيت نفسه. ومع ذلك، عندما سقطت نظرته على الرجل الذي أمامه، تقلصت حدقات عينيه إلى حجم إبرة الإبرة.
اشتبكت شفراتهم المعدنية ثلاث مرات. ثم، في الوقت نفسه، قام كل منهما برفع ساقه اليمنى لإرسال ركلة قوية في اتجاه الآخر. وعندما تلاشى الضوء الساطع من صندوق المرآة أخيرًا، تمكن تشارلز من تثبيت نفسه. ومع ذلك، عندما سقطت نظرته على الرجل الذي أمامه، تقلصت حدقات عينيه إلى حجم إبرة الإبرة.
وظل تشارلز الآخر صامتًا. وبتعبير خطير، أشار إلى الطاقم الذي يقف خلفه ليتبعوه بينما تراجعوا ببطء نحو الدرج البعيد واختفوا في ظلامه.
لقد كانت صورة طبق الأصل لنفسه. ليس ذلك فحسب، فخلف “نفسه” رأى ثنائيًا مثل ديب وجيمس ولايستو. كانت هناك نسخة طبق الأصل من كل فرد من أفراد الطاقم، باستثناء ليلي، واقفة مقابلهم.
رنة! رنة! رنة!
“أيها القبطان، ماذا يحدث في العالم؟ لماذا هناك اثنان منكما؟” صرخ ديب غير مصدق وهو يقف بجانب تشارلز.
“تحركوا بسرعة!” قاد تشارلز المتوتر طاقمه نحو الدرج واندفع للنزول.
“تلك الكائنات المعاكسة تسمى 1344-1، الكيانات التي خرجت من de1344.”
اشتبكت شفراتهم المعدنية ثلاث مرات. ثم، في الوقت نفسه، قام كل منهما برفع ساقه اليمنى لإرسال ركلة قوية في اتجاه الآخر. وعندما تلاشى الضوء الساطع من صندوق المرآة أخيرًا، تمكن تشارلز من تثبيت نفسه. ومع ذلك، عندما سقطت نظرته على الرجل الذي أمامه، تقلصت حدقات عينيه إلى حجم إبرة الإبرة.
“تلك الكائنات المعاكسة تسمى 1344-1، الكيانات التي خرجت من de1344.”
“تراجع فورًا. يجب أن نغادر الآن،” أمر تشارلز واستدار ليقود طاقمه بعيدًا.
تحدث كلا تشارلز في انسجام تام كما لو أنهما تدربا على سطورهما مسبقًا. برزت لمحة من الانزعاج على حواجبهم بينما كانوا يتجهمون نحو وصف بعضهم البعض لأنفسهم.
بل إن الشامة التي على وجه الجسد الذي أمامهم كانت مثل الشامة التي على الجسد اليابس.
اختار تشارلز كلماته بعناية، وخاطب شبيهه، “دعونا نترك هذه الجزيرة في نفس الوقت، حسنًا؟”
ومع مرور الدقائق، تطورت دموع ليلي الصامتة إلى تنهدات مخنوقة.
وظل تشارلز الآخر صامتًا. وبتعبير خطير، أشار إلى الطاقم الذي يقف خلفه ليتبعوه بينما تراجعوا ببطء نحو الدرج البعيد واختفوا في ظلامه.
وفقًا للنقش، يبدو أن الجزيرة التي كانوا فيها كانت مخصصة لاحتواء كل ما كان عليه 1344. بالرغم من ذلك، من خلال الوصف الغامض، لم يتمكن تشارلز من فهم ما يمكن أن يكون de1344.
“تحركوا بسرعة!” قاد تشارلز المتوتر طاقمه نحو الدرج واندفع للنزول.
“قبطان! ما المشكلة؟ هل حدث شيء ما؟” كان ديب والآخرون على وشك الاندفاع للتدخل.
بين الحين والآخر، كان يضيء مصباحه فوق رأسه خوفًا من أن يغير هو الآخر رأيه فجأة لملاحقتهم. لحسن الحظ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.
وفقًا للنقش، يبدو أن الجزيرة التي كانوا فيها كانت مخصصة لاحتواء كل ما كان عليه 1344. بالرغم من ذلك، من خلال الوصف الغامض، لم يتمكن تشارلز من فهم ما يمكن أن يكون de1344.
عندما خرج أخيرًا من الباب الحديدي المتآكل على مستوى الأرض ورأى الجثة المجففة، بزغ إدراكه.
لقد كانت صورة طبق الأصل لنفسه. ليس ذلك فحسب، فخلف “نفسه” رأى ثنائيًا مثل ديب وجيمس ولايستو. كانت هناك نسخة طبق الأصل من كل فرد من أفراد الطاقم، باستثناء ليلي، واقفة مقابلهم.
هذه الجثة والتي فوقها كانت نسخًا طبق الأصل تم صنعها بواسطة 1344. كل شيء كان من المنطقي كيف يمكن أن يظهر نفس الشخص ميتًا ثلاث مرات في أماكن مختلفة.
“سيد تشارلز… أنا آسف.لقد كنت مخطئًا،” صوت ليلي النادم تردد من جيب تشارلز.
“ما هو بالضبط هذا 1344 الذي يمكنه استنساخ الكائنات الحية؟ لماذا لم أر ذلك؟ أو يمكن أن يكون…” عند هذه الفكرة، أدار تشارلز رأسه وسمح لنظرته بالاستقرار على الجبل الشاهق. هل يمكن أن يكون الأمر برمته هو de1344؟
“إذا كان حدسي صحيحًا، فمن المحتمل أن يكون الهيكل العظمي الذي رأيناه سابقًا هو نفس الرجل.”
حتى بعد العودة إلى ناروال والاستقرار على الكرسي في مقصورة القبطان ظل تشارلز مضطربًا ولم يتمكن من العثور على سلامه الداخلي لفترة طويلة.
بين الحين والآخر، كان يضيء مصباحه فوق رأسه خوفًا من أن يغير هو الآخر رأيه فجأة لملاحقتهم. لحسن الحظ، لم يحدث شيء من هذا القبيل.
وعلى الرغم من أنه قد لا يعرف ما يمثله عام 1344، إلا أنه اكتسب فهمًا جديدًا للطبيعة الغامضة للآثار.
الفصل 190. تشارلز
“سيد تشارلز… أنا آسف.لقد كنت مخطئًا،” صوت ليلي النادم تردد من جيب تشارلز.
انفتح الباب ودخل الضمادات إلى الغرفة.
أخرج ليلي ووضعها على المكتب، ثم أنزل تشارلز إلى مستوى عينيها. وسألها بنظرته الصارمة: “لماذا ركضتِ فجأة بهذه الطريقة؟ من يدري ما الذي يوجد على الجانب الآخر؟ كان من الممكن أن تفشلي في العودة!”
عند مدخل الطابق الحادي عشر، تعثرت شخصية غامضة نحو الباب. في اللحظة التي دفع فيها الشخص الباب مفتوحًا، قام تشارلز بسحب الزناد بيده اليمنى – وقد استقرت رصاصة في ساق الشخص.
تدلت أذنا ليلي الصغيرتان بينما رسمت نظرة يائسة وجهها. “لا أعرف… شعرت وكأنني كنت هناك من قبل… أشعر وكأن شيئًا ما كان يناديني على الجانب الآخر.”
“انظر إلى وجهه. هذا الرجل يبدو تمامًا مثل الجثة المجففة سابقًا!”
“إذا كان هناك أي شيء في المرة القادمة، ناقشه معي أولاً. مثل هذه التصرفات المتهورة قد تؤدي بالمخاطرة بحياة الجميع.”
أثر de1344؟ أو ربما تشير المؤسسة إليهم على أنهم مشاريع؟
بهذا، أخرج تشارلز مذكراته وبدأ في تدوين الأحداث الأخيرة.
كانت أرضية واسعة ومقفرة، ولم يكن هناك شيء سوى الجدران الأسمنتية. في مقابلهم مباشرة كان هناك درج وحيد آخر.
جلست ليلي على المكتب، وبكت بصمت بينما كانت الدموع تتساقط على خديها.
انفتح الباب ودخل الضمادات إلى الغرفة.
ومع ذلك، لم يدخر تشارلز لها نظرة خاطفة. بصفتها عضوًا في سفينة استكشاف، كان تصرفها خطأً فادحًا – وكان هذا درسًا كان عليها أن تحفظه في ذاكرتها.
تحدث كلا تشارلز في انسجام تام كما لو أنهما تدربا على سطورهما مسبقًا. برزت لمحة من الانزعاج على حواجبهم بينما كانوا يتجهمون نحو وصف بعضهم البعض لأنفسهم.
ومع مرور الدقائق، تطورت دموع ليلي الصامتة إلى تنهدات مخنوقة.
“أيها القبطان، ماذا يحدث في العالم؟ لماذا هناك اثنان منكما؟” صرخ ديب غير مصدق وهو يقف بجانب تشارلز.
وترددت سلسلة من الضربات القاسية في الغرفة.
أطلق تشارلز الصعداء بالهزيمة. “دعونا نغادر إذن. نادي الفئران التي وضعتها في الطوابق الأخرى للمراقبة. سنعود.”
“تعال،” أمر تشارلز.
ظلت ليلي صامتة وهي تفحص محيطها بنظرة مشوشة على وجهها. يبدو كما لو أنها كانت تحاول تذكر شيء ما.
انفتح الباب ودخل الضمادات إلى الغرفة.
رنة! رنة! رنة!
“ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟” نظر تشارلز من صفحات المذكرات ليلتقي بنظرة الضمادات.
“ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟” نظر تشارلز من صفحات المذكرات ليلتقي بنظرة الضمادات.
رفع الضمادات ببطء يدًا واهنة وأشار إلى شكل ليلي الأخضر الفلوري على الطاولة.
بهذا، أخرج تشارلز مذكراته وبدأ في تدوين الأحداث الأخيرة.
“أيها القبطان… من أين… أتى هذا الفأر…؟”
وترددت سلسلة من الضربات القاسية في الغرفة.
#Stephan
مسترشدًا بالذاكرة بدلاً من البصر، أطلق تشارلز النار في تتابع سريع نحو اتجاه معين. إلا أن الصدى المعدني للرصاص الذي أصاب الجدران يشير إلى أنه أخطأ الهدف.
“اللعنة!” بحلول الوقت الذي وصل فيه تشارلز إلى الباب في الطابق الحادي عشر، رأى ليلي تركض نحو السلم على الجانب الآخر من الردهة.
