ملك الغضب الشيطاني (4)
الفصل 370: ملك الغضب الشيطاني (4)
[السير يوجين، هل أنت بخير؟] ظهر صوت كريستينا، المليء بالقلق، داخل رأس يوجين.
تدفق الدم من بين شفتي يوجين. اخترقت موجة من القوة المظلمة بطنه. ردا على ذلك، وجَّهَ يوجين لهبه. ملك الشياطين ليس الوحيد الذي مر بالتحول. ألسنة لهب في يوجين لا تزال معادية وقادرة على إلحاق أضرار مؤلمة بملك الشياطين.
حتى الآن، يوجين في طور الإعتياد على أن يُقلَقَ عليه بهذه الطريقة. في الوقت الحالي، ليست كريستينا فقط من تقلق عليه، بل مير ورايميرا داخل عباءته يصرخان أيضًا بقلق بينما يتشبثان بجوانب يوجين، يناديان السير يوجين و فاعل الخير على التوالي.
لم يستطع أن يكون أضعف. مجرد التشابه في القوة لن ينفع أيضًا. لا فيرموث ولا مولون هنا معهم. إذا أرادوا قتل ملك الشياطين هنا والآن، فمن الطبيعي أن يكون يوجين أقوى من فيرموث منذ ثلاثمائة عام.
[هامل.] تم استبدال صوت كريستينا بصوت انيسيه. [هل يمكنك الاستمرار؟]
وصحيح أن حالته الراهنة تبرر هذا القلق. تم ضرب يوجين من قبل قوة إيريس الشيطانية مرارًا وتكرارًا. على الرغم من أنه أصيب فقط بالانفجارات التي حدثت عندما تكثفت المادة المظلمة إلى أقصى حدودها، إلا أن الهجمات ظلت بسيطة وفعالة، حيث تجاهلت موجات الصدمة عمليًا دفاعات يوجين.
لكنه لم يمت. على الرغم من أن الهجمات كانت مميتة لدرجة أنه لن يكون غريبا إذا مات، إلا أن يوجين لا يزال على قيد الحياة. على الرغم من أن جميع الدفاعات التي تحمي الجزء الخارجي من جسده قد تحطمت، إلا أن تلك ليست الدفاعات الوحيدة التي يمتلكها يوجين.
الطاقة السحرية القوية للنجوم السبعة من صيغة اللهب الأبيض تحمي جسم يوجين من الداخل. وينطبق الشيء نفسه على ألسنة اللهب التي تم إذابتها في دمه. الآن، لا، لفترة من الوقت الآن، صار يوجين شيئًا لم يعد من الممكن اعتباره إنسانا تمامًا. لقد أصبح وجودًا لن يكون من السهل قتله حتى لو أراد الموت.
‘إنها بالتأكيد ملك شياطين.’ فكر يوجين وهو يختبر قوى إيريس الجديدة.
‘تجميد.’ فكرت سيينا مصدرةً أمرًا وأشرقت عيناها الخضراء.
على الرغم من أن جروحه قد شفيت بالفعل، إلا أنه لا يزال لديه طعم مرير للدماء في فمه. أدار يوجين رأسه إلى الجانب وبصق الدم.
لهذا السبب شعرت أن هذا النوع من اللهب يناسب يوجين.
[هامل.] تم استبدال صوت كريستينا بصوت انيسيه. [هل يمكنك الاستمرار؟]
ومع ذلك….ومع ذلك….لا يزال بإمكان سيينا أن تشعر بهامل – يوجين في تلك النيران. الشخص الذي هنا الآن ليس فيرموث لايونهارت. هذا البطل هو تناسخ هامل ديناس، يوجين لايونهارت. وقبل ثلاثمائة عام، لم يكن من الممكن أن يكون الرجل المسمى هامل أبعد مما هو عليه عن مسمى المقدس أو النبيل.
سألته انيسيه سؤالًا مختلفًا عن السؤال الذي طرحته كريستينا. ذلك لأنها عرفت أن طرح أسئلة مثل هل أنت بخير؟ قليل الفائدة في ساحة معركة كهذه.
ملك الشياطين لم يمت. ومع ذلك، بدا الأمر أكثر إيلامًا من الموت لملك الشياطين. بالكاد تأثرت بهجومه، لكن شعرت أن قوتها المظلمة تُستهلك، كأن الندوب قد حُفِرَتْ على وجودها ذاته.
عوت إيريس، “والدي!”
“إذا كان الأمر سَـيستمر فقط لبقية اليوم.” أجاب يوجين عندما بدأ يقف مرة أخرى.
“…أنت، أنت حقًا هامل.” هدرت إيريس.
أصبح تنفس ملك الشياطين ثقيلًا. مزاج يوجين ليس الشيء الوحيد المشبوه الذي لاحظته. في رأسها، تم وضع جميع النقاط المنفصلة معًا. ركزت ملك الشياطين على النظر إلى الوراء لأكثر من ثلاثمائة عام في ماضيها.
عرفت انيسيه أنه، سواء كان يوجين أو هامل، سَـيجيب دائمًا على هذا السؤال بنفس الطريقة.
وووش!
أتت هذه المعركة كَـمفاجأة. لم يكن أي من الناس هنا مستعدًا للقتال ضد ملك شياطين. ومع ذلك، لا يزال يتعين عليهم القتال. لأنهم اضطروا للفوز في هذه المعركة. عليهم بالتأكيد قتل ملك الشياطين هنا، في هذا البحر.
مرة أخرى، رأت إيريس البطل، الذي لم يبدُ حقًا وكأنه يقترب منها. الساحرة خلفه. انطلاقا من تحركات الطاقة السحرية في الهواء، يبدو أن الساحرة مستعدة بالفعل لإلقاء العشرات من التعاويذ. استمر هذا الضوء المزعج أيضًا في التدفق من السماء، في انتظار فرصة لضربها.
نظر يوجين حوله، “ماذا عن سيينا؟”
“يمكنك أن تسألني عن هذا بنفسك.” سمع صوت سيينا المُتَذَمِر من بعيد.
عندما جمعت ملك الشياطين قوتها المظلمة، لم يكن الشخص الذي عانى أكثر من غيره هو يوجين، الذي تعرض للهجوم مباشرة، ولكن سيينا. للقوة المظلمة قوة على نطاق مختلف تمامًا عن قوة الطاقة السحرية. لذلك عندما صارت القوة المظلمة تحت السيطرة الكاملة لملك الشياطين وغمرت المنطقة، تعرضت سيينا، التي كانت تجعل الطاقة السحرية في هذه المنطقة تتسابق مثل النجوم، لأكبر قدر من الضرر عندما تم إبعاد كل هذه الطاقة السحرية جانبًا.
انفجرت قوة الرمح الشيطاني مباشرة في جسد إيريس. ومع ذلك، فإن ملك الشياطين لن يموت من شيء كهذا. حتى الآن، وقف ملك الشياطين في السماء، ويبدو جيدًا تمامًا وينظر إليهم.
“لا توجد مشكلة.” سمع صوت سيينا قادمًا من داخل كتلة متلوية من المادة المظلمة.
“….سوف أقتلك.” قال يوجين مع أسنانه مصرورة.
ومع ذلك، تلك الكلمات التالية غير عادلة حقا. ما الذي فعله يوجين بحق السماء لإيريس؟ هل هي تلقي اللوم عليه لتقييد تحركاتها عندما شق فيرموث حلق ملك الغضب الشيطاني؟
على الرغم من أن يوجين لم يستطع رؤية مظهرها، إلا أن صوتها لا يزال واضحًا.
بعد انتهاء الحرب، قاتلت أيضًا ضد الشياطين الآخرين، بما في ذلك ملكة شياطين الليل، نوير جيابيلا. هذا يعني أن إيريس قاتلت ضد شيطان يبدو أنه يتمتع بسلطة أكبر من ملك الشياطين. حتى بعد أن صارت ملك شياطين، ما زالت إيريس تشعر أن احتمالات فوزها على نوير ضئيلة.
[السير يوجين، هل أنت بخير؟] ظهر صوت كريستينا، المليء بالقلق، داخل رأس يوجين.
كراك! كراك! كراك!
انفتحت كتلة الظلام مع انفجار أشعة ضوئية متعددة الألوان منها.
“سيينا!” صرخ يوجين فجأة.
لم توجد حاجة لإعطاء إجابة على مثل هذا السؤال. رفع يوجين السيف المقدس وسيف المون لايت مرة أخرى. ردًا على ذلك، ضيَّقت ملك الشياطين عينيها.
سيينا، التي خرجت مع انفجار الضوء، نظرت بغضب إلى السماء وقالت: “تلك العاهرة اللعينة.”
هيجان آسورا القاتل الخاص بِـيوجين، سلسلة متواصلة من الضربات المائلة، قسمت ذراعي ملك الشياطين إلى مئات وآلاف القطع، لكن لم يتناثر لحم أو دماء. كلما مرت الضربات المائلة عبر جسدها وقطَّعته، تتجدد أذرع ملك الشياطين بالفعل في مساراتها. ثم، اخترقت قبضة مشدودة مليئة بالقوة المظلمة مباشرة من خلال هيجان آسورا الخاص يوجين.
انفجرت قوة الرمح الشيطاني مباشرة في جسد إيريس. ومع ذلك، فإن ملك الشياطين لن يموت من شيء كهذا. حتى الآن، وقف ملك الشياطين في السماء، ويبدو جيدًا تمامًا وينظر إليهم.
لم ينته الأمر بشعاع واحد من الضوء. الضوء الذي تمكن من اختراق جسدها تناثر إلى شظايا لا تعد ولا تحصى اخترقت كل شيء في محيط ملك الشياطين.
جعلت نية قتل يوجين من الصعب عليه التفكير، لكنه تشبث بوعيه وهو ينظر إلى ملك الشياطين.
لوح يوجين بعباءته إلى رمح الشيطان الساقط.
سوييش!
لم ينته الأمر بشعاع واحد من الضوء. الضوء الذي تمكن من اختراق جسدها تناثر إلى شظايا لا تعد ولا تحصى اخترقت كل شيء في محيط ملك الشياطين.
مطيعًا أمره، طار الرمح الشيطاني ودخل داخل عباءته.
“اذهب!” صرخت سيينا بصوت عال.
“بسببك!” كررت إيريس كلامها.
عند هذا المنظر، لم تستطع ملك الشياطين إلا أن تضحك، “أنت تشع بمثل هذه الطاقة السحرية غير اللائقة بالبطل، ويمكنك حتى التحكم بشكل مثالي في سلاح ملك الشياطين. هل أنت متأكد حقا أنك البطل؟”
لم توجد حاجة لإعطاء إجابة على مثل هذا السؤال. رفع يوجين السيف المقدس وسيف المون لايت مرة أخرى. ردًا على ذلك، ضيَّقت ملك الشياطين عينيها.
‘ما الذي يحدث مع هذه اللعينة؟’ سأل يوجين نفسه.
ومع ذلك، لم تشعر أبدًا بأي شيء من هذا القبيل في جميع المعارك السابقة التي كانت فيها. هذه القوة فريدة من نوعها. إنها مختلفة عن أي قوة أظهرها كل من البشر والشياطين.
اهتز البحر فجأة بسبب انفجار هائل. تم تقسيم البحر الأسود مع انتشار الأمواج من التأثير. جرفت النيران على الفور رذاذ قطرات الماء وانفجار الطاقة السحرية.
اشتعلت صيغة اللهب الأبيض المعدلة من يوجين مرة أخرى بنيران شرسة. ومض ضوء الدمار أيضًا بشكل ينذر بالسوء من داخل قبضة يد يوجين الأخرى. شعرت ملك الشياطين بقشعريرة تصعد عمودها الفقري وهي تشاهد يوجين يقترب منها ببطء.
ومع ذلك، لم تشعر أبدًا بأي شيء من هذا القبيل في جميع المعارك السابقة التي كانت فيها. هذه القوة فريدة من نوعها. إنها مختلفة عن أي قوة أظهرها كل من البشر والشياطين.
قفز يوجين عبر الفضاء للوصول إلى ملك الشياطين. ظهر هجومه من مسافة قريبة. على الرغم من أنه يضرب بسيفين فقط، إلا أن الخطوط المائلة التي اندلعت من شفراته كثيرةٌ جدًا بحيث لا يمكن حسابها بدقة. كلما أرجح السيف المقدس، تتشابك النيران السوداء للسيف الفارغ مع بياض القوة الإلهية. وأشع المون لايت الشاحب الذي أشرق في وسط هذه الفوضى بضوء خطير.
كلانغ!
هيجان آسورا القاتل الخاص بِـيوجين، سلسلة متواصلة من الضربات المائلة، قسمت ذراعي ملك الشياطين إلى مئات وآلاف القطع، لكن لم يتناثر لحم أو دماء. كلما مرت الضربات المائلة عبر جسدها وقطَّعته، تتجدد أذرع ملك الشياطين بالفعل في مساراتها. ثم، اخترقت قبضة مشدودة مليئة بالقوة المظلمة مباشرة من خلال هيجان آسورا الخاص يوجين.
ملك الشياطين لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة. ربما يكون يوجين قد خضع لعملية تحول، وقد تم وضع علامة على كريستينا بالندبات، وسيينا ميردين هنا أيضا، لكن هذا ليس كافيًا لتشكيل تهديد حقيقي لملك الشياطين. حتى في مثل هذا الموقف، الموت ليس مصدر قلق وشيك لإيريس.
تشينغ!
الفصل 370: ملك الغضب الشيطاني (4)
تم دفع يوجين للخلف!
سكرييييتش!
كلانغ!
لكن في الوقت نفسه، أصيب ملك الشياطين بهجوم آخر. تمكن الهجوم الذي لا يمكن رؤيته، ناهيك عن فهمه، من تجاوز القوة المظلمة الملفوفة حول إيريس. شعاع من السحر مصمم فقط لإحداث أكبر قدر ممكن من الضرر اخترق ملك الشياطين.
‘إذن ماذا عن أنا الحالي؟’ فكر يوجين بعناية.
لم ينته الأمر بشعاع واحد من الضوء. الضوء الذي تمكن من اختراق جسدها تناثر إلى شظايا لا تعد ولا تحصى اخترقت كل شيء في محيط ملك الشياطين.
بووم!
ومع ذلك، تلك الكلمات التالية غير عادلة حقا. ما الذي فعله يوجين بحق السماء لإيريس؟ هل هي تلقي اللوم عليه لتقييد تحركاتها عندما شق فيرموث حلق ملك الغضب الشيطاني؟
بوم! بوم! بوم!
اختفت إيريس في انفجار الغبار. لكن موت جسدها المادي لم يشكل حتى أدنى تهديد لملك الشياطين في حالتها الحالية. حتى بعد تعرضها للموت الجسدي، لم تتوقف عمليات تفكيرها مؤقتًا.
ولد جسد ملك الشياطين من جديد مرة أخرى. لكن كما لو أنهم ينتظرون ذلك، ظهرت دائرة من الضوء في السماء. استهدفت كريستينا وانيسيه معًا ملك الشياطين باليد المنقوشة بالندبات.
[السير يوجين، هل أنت بخير؟] ظهر صوت كريستينا، المليء بالقلق، داخل رأس يوجين.
بالكاد تحمل يوجين هجومها التالي بالسيف المقدس وسيف المون لايت، لكن الضربة أتت ثقيلة للغاية. تم دفع قدمي يوجين للخلف بينما يحاول الوقوف على أرضه.
هناك حاجة إلى صلاة جادة لأداء معجزة، وتمكنت صلوات القديستين من الإمساك بملك الشياطين.
“يمكنك أن تسألني عن هذا بنفسك.” سمع صوت سيينا المُتَذَمِر من بعيد.
وووش!
دُفع ظلام ملك الشياطين إلى الوراء أمام النور المبهر، ولكن تم رسم خط من الضوء عبر مملكة شياطين إيريس في الوقت الحالي. بالنسبة لِـيوجين، أصبح هذا الخط طريقًا له للركض عليه.
مع السرعة التي أظهرها يوجين بعد ذلك، بدا الأمر كما لو أنه صار استثناءً للقواعد التي اعتبرها الجميع أمرًا مفروغًا منه. ومع ذلك، ظلت إرادة يوجين قوية ومركزة كما هي دائمًا، وليس هناك أي طريقة يمكن لأي شخص أن يفوت نيته الواضحة لذبح ملك الشياطين.
لكنه لم يمت. على الرغم من أن الهجمات كانت مميتة لدرجة أنه لن يكون غريبا إذا مات، إلا أن يوجين لا يزال على قيد الحياة. على الرغم من أن جميع الدفاعات التي تحمي الجزء الخارجي من جسده قد تحطمت، إلا أن تلك ليست الدفاعات الوحيدة التي يمتلكها يوجين.
جعلت نية قتل يوجين من الصعب عليه التفكير، لكنه تشبث بوعيه وهو ينظر إلى ملك الشياطين.
عندما قاتلوا ملك المذبحة الشيطاني، ملك القسوة الشيطاني وملك الغضب الشيطاني….
ومع ذلك….ومع ذلك….لا يزال بإمكان سيينا أن تشعر بهامل – يوجين في تلك النيران. الشخص الذي هنا الآن ليس فيرموث لايونهارت. هذا البطل هو تناسخ هامل ديناس، يوجين لايونهارت. وقبل ثلاثمائة عام، لم يكن من الممكن أن يكون الرجل المسمى هامل أبعد مما هو عليه عن مسمى المقدس أو النبيل.
….وعندما قاتلوا ملك الحصار الشيطاني…
“سَـأقتلك!” صرخت ملك الشياطين وهي تمسك رأسها بكلتا يديها.
…..فقط كم عدد النجوم التي وصلت إليها صيغة اللهب الأبيض الخاصة بفيرموث؟ هل وصلت صيغة اللهب الأبيض الخاصة به إلى الكمال بالفعل في ذلك الوقت؟
“أيتها العاهرة اللعينة.” قال يوجين وبعض الدم يتسرب من فمه. “أنتِ تستحقين كل ما حصلتِ عليه!”
لم يعتقد يوجين أن هذا هو الحال. بالطبع، كان فيرموث قويًا جدًا منذ البداية لدرجة أنه لم يكن يبدو إنسانًا. ومع ذلك، ليس الأمر كما لو أن قوته كانت في حالة مثالية منذ البداية.
بعد كل شيء، الكمال يعني أنه لم يعد هناك مجال للنمو، وفيرموث قد ظل يزداد قوة طوال الوقت. بغض النظر عن السرعة التي حاول بها هامل مطاردته، فإن السرعة التي نما بها فيرموث تجاوزت السرعة التي يمكن أن يلحق بها هامل. صار فيرموث أقوى مع كل معركة وقعت، حتى أثناء معاركهم ضد ملوك الشياطين — خلال تلك المعارك، بدا أنه يزداد قوة مع كل لحظة تمر.
‘إذن ماذا عن أنا الحالي؟’ فكر يوجين بعناية.
دُفع ظلام ملك الشياطين إلى الوراء أمام النور المبهر، ولكن تم رسم خط من الضوء عبر مملكة شياطين إيريس في الوقت الحالي. بالنسبة لِـيوجين، أصبح هذا الخط طريقًا له للركض عليه.
إنتشر الجليد من وسط البحر، مما خلق سهلا متجمدا من الجليد. ضربت سيينا ملك الشياطين نحو قاع البحر المتجمد. تَصرَّفَتْ الأمواج المتجمدة كسلاح في حد ذاتها، حيث تحطمت القطع من ملك الشياطين المتجمد عند أدنى تأثير.
لقد وصل إلى النجم السابع من صيغة اللهب الأبيض. لديه السيف المقدس وسيف المون لايت. لديه أيضًا رمح الشيطان ومطرقة الإبادة والعديد من الأسلحة الأخرى. حتى أن لديه خبرة حياته الماضية. بالنظر إلى كل هذه الحقائق، لا يمكن القول إنه أسوأ حالًا من فيرموث.
“غاغ!” تأوهت سيينا.
‘من الأساس، أحتاج لِـأن أكون أقوى من فيرموث الذي كنت أعرفه في ذلك الوقت.’ ذكَّر يوجين نفسه.
لم يستطع أن يكون أضعف. مجرد التشابه في القوة لن ينفع أيضًا. لا فيرموث ولا مولون هنا معهم. إذا أرادوا قتل ملك الشياطين هنا والآن، فمن الطبيعي أن يكون يوجين أقوى من فيرموث منذ ثلاثمائة عام.
كراك! كراك!
“…أنت، أنت حقًا هامل.” هدرت إيريس.
لا يزال بإمكان يوجين أو هامل أن يتذكروا بوضوح كيف كان شكل فيرموث في ذلك الوقت، ولكن لم توجد حاجة لقضاء الكثير من الوقت في محاولة تذكر تلك الذكريات. لأن هامل يعرف أكثر من أي شخص آخر كيف حارب فيرموث ومدى قوة فيرموث حقًا. الشخص الذي قاتل جنبًا إلى جنب مع فيرموث هو هامل، بعد كل شيء.
لم يستطع أن يكون أضعف. مجرد التشابه في القوة لن ينفع أيضًا. لا فيرموث ولا مولون هنا معهم. إذا أرادوا قتل ملك الشياطين هنا والآن، فمن الطبيعي أن يكون يوجين أقوى من فيرموث منذ ثلاثمائة عام.
تمتم يوجين، “أنا….”
لكن في تلك اللحظة، خضعت كتلة الطاقة السحرية للتغيير. تناثرت الطاقة السحرية التي تم جمعها في نقطة واحدة وهاجمت ملك الشياطين قبل أن تصطدم بالحاجز. ملأت الطاقة السحرية المساحة المحيطة بملك الشياطين، وصارت مملكة الشياطين التي من المفترض أن تكون مليئة بالطاقة المظلمة مليئة بالكثير من الطاقة السحرية لدرجة أنها حلت محل كل الهواء المحيط بها تقريبًا.
تماما كما أشع يوجين بِـنية القتل تجاه ملك الشياطين، أظهرت ملك الشياطين أيضا نيتها لقتل يوجين. نية قتل ملك الشياطين كافية لجعل معظم أجساد خصومهم تتعثر وتدفع عقولهم إلى الجنون.
[هاه….] تنهد صوت داخل رأس كريستينا.
لا يزال بإمكان يوجين أو هامل أن يتذكروا بوضوح كيف كان شكل فيرموث في ذلك الوقت، ولكن لم توجد حاجة لقضاء الكثير من الوقت في محاولة تذكر تلك الذكريات. لأن هامل يعرف أكثر من أي شخص آخر كيف حارب فيرموث ومدى قوة فيرموث حقًا. الشخص الذي قاتل جنبًا إلى جنب مع فيرموث هو هامل، بعد كل شيء.
“….سوف أقتلك.” قال يوجين مع أسنانه مصرورة.
لكن في الوقت نفسه، أصيب ملك الشياطين بهجوم آخر. تمكن الهجوم الذي لا يمكن رؤيته، ناهيك عن فهمه، من تجاوز القوة المظلمة الملفوفة حول إيريس. شعاع من السحر مصمم فقط لإحداث أكبر قدر ممكن من الضرر اخترق ملك الشياطين.
أشرقت عيون يوجين مثل نيران مستعرة. إذا كان صحيحا أن الصلاة الجادة يمكن أن تسبب معجزة حقًا، فإن ما يحدث داخل يوجين الآن يمكن أن يسمى أيضا معجزة.
اشتعلت النيران التي رشها على إيريس بشدة عندما اجتاحت ملك الشياطين.
تمتم يوجين، “أنا….”
انعكست رغبة يوجين الكاملة في نية قتله تجاه ملك الشياطين. ما يصلي من أجله هو أن يسمح له النور بتجاوز حدوده.
لقد وصل إلى النجم السابع من صيغة اللهب الأبيض، والآن، تلك النجوم السبعة داخل صدره تهتز. ومع ذلك، على الرغم من حدوث مثل هذه التغييرات بداخله، إلا أن الطاقة السحرية التي تتدفق عبر جسد يوجين لم تتعثر على الإطلاق. بدلًا من ذلك، بينما يتدفق بعنف أكثر من ذي قبل، أشعلت الطاقة السحرية شرارة من شأنها أن تجعل كل رغبات يوجين تتحقق.
أجنحة الإنبعاث، التي تحترق بلهب أرجواني داكن، تسببت فجأة في انفجار. تماما كما حدث عندما أنشأ يوجين طبقات من السيف الفارغ، ظهرت بقع سوداء على لهيب الطاقة السحرية، وتحول ريش الجناح الخارجي إلى اللون الأسود تمامًا.
….وعندما قاتلوا ملك الحصار الشيطاني…
بووم!
بووم!
“يمكنك أن تسألني عن هذا بنفسك.” سمع صوت سيينا المُتَذَمِر من بعيد.
مع السرعة التي أظهرها يوجين بعد ذلك، بدا الأمر كما لو أنه صار استثناءً للقواعد التي اعتبرها الجميع أمرًا مفروغًا منه. ومع ذلك، ظلت إرادة يوجين قوية ومركزة كما هي دائمًا، وليس هناك أي طريقة يمكن لأي شخص أن يفوت نيته الواضحة لذبح ملك الشياطين.
“آررغ!”
لأول مرة، أنين متألم بدلًا من الضحك ترك شفاه ملك الشياطين.
نظر يوجين حوله، “ماذا عن سيينا؟”
“ها! هاهاها!” انفجرت ملك الشياطين في الضحك حتى مع كون وجهها ملتويا في عذاب واستمرت في سعال الدم الأسود. تم تثبيت عينيها الحمراء المتوهجة على يوجين، الذي يقف أمامها مباشرة، “أنت، تسمي نفسك بالبطل؟!”
ملك الشياطين لم يمت. ومع ذلك، بدا الأمر أكثر إيلامًا من الموت لملك الشياطين. بالكاد تأثرت بهجومه، لكن شعرت أن قوتها المظلمة تُستهلك، كأن الندوب قد حُفِرَتْ على وجودها ذاته.
….وعندما قاتلوا ملك الحصار الشيطاني…
لم توجد حاجة لإعطاء إجابة على مثل هذا السؤال. رفع يوجين السيف المقدس وسيف المون لايت مرة أخرى. ردًا على ذلك، ضيَّقت ملك الشياطين عينيها.
‘فقط ما كان ذلك؟’ فكرت إيريس بخوف.
عاشت إيريس لأكثر من ثلاثمائة عام. لا يزال بإمكانها أن تتذكر بوضوح كل الذكريات من حقبة الحرب تلك، عندما كانت المعارك شيئًا عاديًا يحدث كل يوم. لقد حاربت جميع أنواع البشر: الفرسان، السحرة والكهنة. حتى أن إيريس قاتلت البطل، فيرموث.
بووم!
‘فقط ما كان ذلك؟’ فكرت إيريس بخوف.
بعد انتهاء الحرب، قاتلت أيضًا ضد الشياطين الآخرين، بما في ذلك ملكة شياطين الليل، نوير جيابيلا. هذا يعني أن إيريس قاتلت ضد شيطان يبدو أنه يتمتع بسلطة أكبر من ملك الشياطين. حتى بعد أن صارت ملك شياطين، ما زالت إيريس تشعر أن احتمالات فوزها على نوير ضئيلة.
“آآآآآآآآآآآآآآه!” أطلقت ملك الشياطين صرخة حزن.
‘إنها بالتأكيد ملك شياطين.’ فكر يوجين وهو يختبر قوى إيريس الجديدة.
ومع ذلك، لم تشعر أبدًا بأي شيء من هذا القبيل في جميع المعارك السابقة التي كانت فيها. هذه القوة فريدة من نوعها. إنها مختلفة عن أي قوة أظهرها كل من البشر والشياطين.
لقد أطلقت إيريس للتو موجة صدمة جعلت يوجين يشعر وكأن جسده كله على وشك الانهيار إلى أجزاء. أصوات الصرخات غير المعلنة ملأت رأسه بالكامل. في خضم هذا، شعر يوجين بالغضب والإرتباك.
على الأقل عرفت إيريس هذا جيدًا. هذه القوة حقًا لا يبدو أنها تتطابق بشكل جيد مع كلمات مثل البطل أو النور. هذه القوة أكثر عنفًا وفظاعةً وشؤمًا من كل ما يمكن أن تتضمنه هذه الكلمات.
عاد البحر، الخالي من تلوث القوة المظلمة، إلى لونه الأصلي. ثم، كل مياه البحر تلك سقطت على ملك الشياطين.
تم جمع أعلى مستوى من إخراج الطاقة السحرية التي يمكنها الوصول إليها من خلال ثقبها الأبدي عند طرف عصاها. ثم، مع تركيز كل نواياها القاتلة على بقعة واحدة، هاجمت سيينا بالضوء ملك الشياطين الذي لا يموت.
“ها! هاهاها!” انفجرت ملك الشياطين في الضحك حتى مع كون وجهها ملتويا في عذاب واستمرت في سعال الدم الأسود. تم تثبيت عينيها الحمراء المتوهجة على يوجين، الذي يقف أمامها مباشرة، “أنت، تسمي نفسك بالبطل؟!”
كيف يمكن أن يكون هناك بطل مع قوة من هذا النوع؟ بينما ظلت ملك الشياطين تضحك بجنون، أطلقت العنان لقوتها الخاصة. اندلع الظلام في الفجوة بين يوجين وملك الشياطين تمامًا كما تحرك كلاهما تجاه بعضهما البعض.
لم يُكتَسَح يوجين بالثوران المفاجئ. قبل أن تتمكن موجة الظلام من دفعه للخلف، اخترق لهيب الإنبعاث قوة إيريس المظلمة وألقت بملك الشياطين باتجاه البحر.
اشتعلت النيران التي رشها على إيريس بشدة عندما اجتاحت ملك الشياطين.
لم يُكتَسَح يوجين بالثوران المفاجئ. قبل أن تتمكن موجة الظلام من دفعه للخلف، اخترق لهيب الإنبعاث قوة إيريس المظلمة وألقت بملك الشياطين باتجاه البحر.
[هامل.] تم استبدال صوت كريستينا بصوت انيسيه. [هل يمكنك الاستمرار؟]
تم إرسال ملك الشياطين إلى السقوط مع كل قوتها المظلمة. البحر، الذي صُبِغَ باللون الأسود ليبدو وكأنه هاوية لا نهاية لها، أمسك بملك الشياطين الساقطة.
قفز يوجين عبر الفضاء للوصول إلى ملك الشياطين. ظهر هجومه من مسافة قريبة. على الرغم من أنه يضرب بسيفين فقط، إلا أن الخطوط المائلة التي اندلعت من شفراته كثيرةٌ جدًا بحيث لا يمكن حسابها بدقة. كلما أرجح السيف المقدس، تتشابك النيران السوداء للسيف الفارغ مع بياض القوة الإلهية. وأشع المون لايت الشاحب الذي أشرق في وسط هذه الفوضى بضوء خطير.
هسسسسس!
في اللحظة التي ضربت فيها إيريس الماء، تبخر جزء كبير من البحر، تاركًا وراءه حفرة ضخمة. وقفت في وسط تلك الحفرة ورفعت يديها.
سيينا، كريستينا وانيسيه، الذين فوجئوا بالتحول المفاجئ لِـيوجين، سرعان ما عادوا إلى رشدهم.
بالكاد تحمل يوجين هجومها التالي بالسيف المقدس وسيف المون لايت، لكن الضربة أتت ثقيلة للغاية. تم دفع قدمي يوجين للخلف بينما يحاول الوقوف على أرضه.
مع السرعة التي أظهرها يوجين بعد ذلك، بدا الأمر كما لو أنه صار استثناءً للقواعد التي اعتبرها الجميع أمرًا مفروغًا منه. ومع ذلك، ظلت إرادة يوجين قوية ومركزة كما هي دائمًا، وليس هناك أي طريقة يمكن لأي شخص أن يفوت نيته الواضحة لذبح ملك الشياطين.
‘ما كان ذلك بالضبط؟’ فكرت سيينا وهي تنظر إلى يوجين، الذي يغوص نحو البحر.
“بسببك!” كررت إيريس كلامها.
بوم! بوم! بوم!
يمكنها أن تفهم لماذا نطقت إيريس بمثل هذه الكلمات. أجنحة الإنبعاث على ظهر يوجين تحترق بلهب شديد السواد، وحتى شرارات الطاقة السحرية التي ترفرف من يوجين صارت الآن سوداء تمامًا.
‘ما الذي يحدث مع هذه اللعينة؟’ سأل يوجين نفسه.
اختفت إيريس في انفجار الغبار. لكن موت جسدها المادي لم يشكل حتى أدنى تهديد لملك الشياطين في حالتها الحالية. حتى بعد تعرضها للموت الجسدي، لم تتوقف عمليات تفكيرها مؤقتًا.
بدا مظهره وكأنه تجسيد للشر نفسه تقريبا. العكس تمامًا عن لهب فيرموث المقدس والنبيل، اللهب الأبيض النقي.
تم دفع يوجين للخلف!
ومع ذلك….ومع ذلك….لا يزال بإمكان سيينا أن تشعر بهامل – يوجين في تلك النيران. الشخص الذي هنا الآن ليس فيرموث لايونهارت. هذا البطل هو تناسخ هامل ديناس، يوجين لايونهارت. وقبل ثلاثمائة عام، لم يكن من الممكن أن يكون الرجل المسمى هامل أبعد مما هو عليه عن مسمى المقدس أو النبيل.
بووم!
لهذا السبب شعرت أن هذا النوع من اللهب يناسب يوجين.
‘إذن ماذا عن أنا الحالي؟’ فكر يوجين بعناية.
ومع ذلك، تلك الكلمات التالية غير عادلة حقا. ما الذي فعله يوجين بحق السماء لإيريس؟ هل هي تلقي اللوم عليه لتقييد تحركاتها عندما شق فيرموث حلق ملك الغضب الشيطاني؟
[هاه….] تنهد صوت داخل رأس كريستينا.
لهذا السبب شعرت أن هذا النوع من اللهب يناسب يوجين.
عندما نظرت كريستينا إلى يوجين، تمكنت انيسيه أيضًا من فحصه. لم تستطع كريستينا الشعور بذلك، لكن انيسيه، كَـملاك، يمكن أن تشعر بشيء مختلف عن تلك النيران.
“آآآآآآآآآآآآآآه!” أطلقت ملك الشياطين صرخة حزن.
عاشت إيريس لأكثر من ثلاثمائة عام. لا يزال بإمكانها أن تتذكر بوضوح كل الذكريات من حقبة الحرب تلك، عندما كانت المعارك شيئًا عاديًا يحدث كل يوم. لقد حاربت جميع أنواع البشر: الفرسان، السحرة والكهنة. حتى أن إيريس قاتلت البطل، فيرموث.
لم تكن متأكدة من هل شكوكها الحالية لها أي معنى على الإطلاق، وحتى أنها وجدت صعوبة في قبولها.
….وعندما قاتلوا ملك الحصار الشيطاني…
وصحيح أن حالته الراهنة تبرر هذا القلق. تم ضرب يوجين من قبل قوة إيريس الشيطانية مرارًا وتكرارًا. على الرغم من أنه أصيب فقط بالانفجارات التي حدثت عندما تكثفت المادة المظلمة إلى أقصى حدودها، إلا أن الهجمات ظلت بسيطة وفعالة، حيث تجاهلت موجات الصدمة عمليًا دفاعات يوجين.
لم يكن هذا أيضًا شيئا يمكنها التفكير فيه الآن.
بوم! بوم! بوم!
لم يكن هذا أيضًا شيئا يمكنها التفكير فيه الآن.
ملك الشياطين لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة. ربما يكون يوجين قد خضع لعملية تحول، وقد تم وضع علامة على كريستينا بالندبات، وسيينا ميردين هنا أيضا، لكن هذا ليس كافيًا لتشكيل تهديد حقيقي لملك الشياطين. حتى في مثل هذا الموقف، الموت ليس مصدر قلق وشيك لإيريس.
لم توجد حاجة لإعطاء إجابة على مثل هذا السؤال. رفع يوجين السيف المقدس وسيف المون لايت مرة أخرى. ردًا على ذلك، ضيَّقت ملك الشياطين عينيها.
من ناحية أخرى، ماذا عن البشر في هذه المعركة؟ على الرغم من أن المعجزات التي استدعتها القوة الإلهية تمنع موتهم، إلا أنه لا توجد طريقة يمكن أن تكون قوتهم الإلهية أقوى من قوى الخلود الخاصة بملك الشياطين.
كلانغ!
مرة أخرى، رأت إيريس البطل، الذي لم يبدُ حقًا وكأنه يقترب منها. الساحرة خلفه. انطلاقا من تحركات الطاقة السحرية في الهواء، يبدو أن الساحرة مستعدة بالفعل لإلقاء العشرات من التعاويذ. استمر هذا الضوء المزعج أيضًا في التدفق من السماء، في انتظار فرصة لضربها.
إنتشر الجليد من وسط البحر، مما خلق سهلا متجمدا من الجليد. ضربت سيينا ملك الشياطين نحو قاع البحر المتجمد. تَصرَّفَتْ الأمواج المتجمدة كسلاح في حد ذاتها، حيث تحطمت القطع من ملك الشياطين المتجمد عند أدنى تأثير.
لم ينته الأمر بشعاع واحد من الضوء. الضوء الذي تمكن من اختراق جسدها تناثر إلى شظايا لا تعد ولا تحصى اخترقت كل شيء في محيط ملك الشياطين.
ارتفعت قوة إيريس المظلمة، وانهار البحر حولها. تجمعت مياه البحر السوداء معًا لتشكل شوكة حادة. ثم، دون أن تحتاج إلى القيام بأي إيماءات، ارتفعت الشوكة لأعلى. منذ أن تحركت قوتها المظلمة وفقًا لإرادتها، كل ما تحتاجه إيريس لشن هجوم هو توجيه نية القتل خاصتها إلى هدفها.
سألته انيسيه سؤالًا مختلفًا عن السؤال الذي طرحته كريستينا. ذلك لأنها عرفت أن طرح أسئلة مثل هل أنت بخير؟ قليل الفائدة في ساحة معركة كهذه.
حاول منعها. النية جيدة، لكن قوة ملك الشياطين الآن أعلى بكثير من قوة يوجين. ضُرِبَ يوجين من قبل إيريس مرة أخرى وأُرسِلَ إلى عمق الظلام أكثر.
مزقت الشوكة العملاقة حفرة في السماء. من تلك الحفرة، اشتعلت النيران السوداء وانتشرت. لكن العشرات من التعاويذ المنفصلة انطلقت لكبح تلك النيران السوداء. ثم، أسقط شعاع من الضوء اللامع، مثل الشمس التي تخترق السحب الداكنة، لإلقاء الضوء على العالم.
بالكاد تحمل يوجين هجومها التالي بالسيف المقدس وسيف المون لايت، لكن الضربة أتت ثقيلة للغاية. تم دفع قدمي يوجين للخلف بينما يحاول الوقوف على أرضه.
ضربت يدها المون لايت وشرعت في ضرب يوجين في أعماق الظلام.
كل هذا حدث في غمضة عين.
حتى الآن، يوجين في طور الإعتياد على أن يُقلَقَ عليه بهذه الطريقة. في الوقت الحالي، ليست كريستينا فقط من تقلق عليه، بل مير ورايميرا داخل عباءته يصرخان أيضًا بقلق بينما يتشبثان بجوانب يوجين، يناديان السير يوجين و فاعل الخير على التوالي.
في اللحظة التي اخترق فيها هجوم ملك الشياطين السماء، تم تنشيط فخ سيينا. استولت العشرات من تعاويذ التقييد المختلفة المخبأة داخل فجوة مكانية على جسد ملك الشياطين. لم يتمكنوا من كبح جماح ملك الشياطين إلا لبضع لحظات، ولكن من تلك الثغرة القصيرة، محى سيف يوجين جسد ملك الشياطين تمامًا.
سكرييييتش!
“موتي!” لعنت سيينا وهي تمسك بعصاها.
“بسببك!” كررت إيريس كلامها.
تم جمع أعلى مستوى من إخراج الطاقة السحرية التي يمكنها الوصول إليها من خلال ثقبها الأبدي عند طرف عصاها. ثم، مع تركيز كل نواياها القاتلة على بقعة واحدة، هاجمت سيينا بالضوء ملك الشياطين الذي لا يموت.
على الرغم من أن يوجين الآن تحت سطح البحر، إلا أنه لم يعد البحر الذي عرفه. مياه البحر قد تحولت بالفعل إلى حالتها السوداء بسبب القوة المظلمة. من أعماق تلك المياه الملوثة، رصد يوجين عيونًا حمراءً تحدق به.
لم تفكر إيريس كثيرًا في هذا الهجوم. على الرغم من أن سيينا قد جمعت كمية مذهلة من الطاقة السحرية ووجهتها كهجوم نحوها، في النهاية، الأمر كما لو أن كل ما فعلته سيينا هو جمع الكثير من الضوء في نقطة واحدة. رفعت ملك الشياطين حاجزًا يتكون من قوة عينيها الشيطانية وقوتها المظلمة لعرقلة طريق هجوم سيينا.
على الأقل عرفت إيريس هذا جيدًا. هذه القوة حقًا لا يبدو أنها تتطابق بشكل جيد مع كلمات مثل البطل أو النور. هذه القوة أكثر عنفًا وفظاعةً وشؤمًا من كل ما يمكن أن تتضمنه هذه الكلمات.
لكن في تلك اللحظة، خضعت كتلة الطاقة السحرية للتغيير. تناثرت الطاقة السحرية التي تم جمعها في نقطة واحدة وهاجمت ملك الشياطين قبل أن تصطدم بالحاجز. ملأت الطاقة السحرية المساحة المحيطة بملك الشياطين، وصارت مملكة الشياطين التي من المفترض أن تكون مليئة بالطاقة المظلمة مليئة بالكثير من الطاقة السحرية لدرجة أنها حلت محل كل الهواء المحيط بها تقريبًا.
كراك! كراك!
‘من الأساس، أحتاج لِـأن أكون أقوى من فيرموث الذي كنت أعرفه في ذلك الوقت.’ ذكَّر يوجين نفسه.
‘تجميد.’ فكرت سيينا مصدرةً أمرًا وأشرقت عيناها الخضراء.
الطاقة السحرية القوية للنجوم السبعة من صيغة اللهب الأبيض تحمي جسم يوجين من الداخل. وينطبق الشيء نفسه على ألسنة اللهب التي تم إذابتها في دمه. الآن، لا، لفترة من الوقت الآن، صار يوجين شيئًا لم يعد من الممكن اعتباره إنسانا تمامًا. لقد أصبح وجودًا لن يكون من السهل قتله حتى لو أراد الموت.
كراك! كراك!
‘تجميد.’ فكرت سيينا مصدرةً أمرًا وأشرقت عيناها الخضراء.
بعد أمر سيينا، تجمد كل شيء لمسته الطاقة السحرية؛ المساحة المحيطة بملك الشياطين بأكملها، قوتها المظلمة وحتى ملك الشياطين نفسها في وسط كل شيء. حتى الوقت نفسه تم تجميده في المنطقة المحاصرة في تعويذة سيينا.
ربما تم تجميد الزمان والمكان، وحتى عمليات تفكير ملك الشياطين قد توقفت، لكن تعويذة سيينا لم تتوقف عند هذا الحد.
تشينغ!
كراك! كراك! كراك!
عاد البحر، الخالي من تلوث القوة المظلمة، إلى لونه الأصلي. ثم، كل مياه البحر تلك سقطت على ملك الشياطين.
لم تتلق إيريس أي رد من يوجين، لكن ملك الشياطين متأكدة من أن يوجين هو هامل، أكثر عدو كرهته. بعد التأكد من هذه الحقيقة، ما على ملك الشياطين فعله بعد ذلك بسيط.
إنتشر الجليد من وسط البحر، مما خلق سهلا متجمدا من الجليد. ضربت سيينا ملك الشياطين نحو قاع البحر المتجمد. تَصرَّفَتْ الأمواج المتجمدة كسلاح في حد ذاتها، حيث تحطمت القطع من ملك الشياطين المتجمد عند أدنى تأثير.
أشرقت عيون يوجين مثل نيران مستعرة. إذا كان صحيحا أن الصلاة الجادة يمكن أن تسبب معجزة حقًا، فإن ما يحدث داخل يوجين الآن يمكن أن يسمى أيضا معجزة.
[هاه….] تنهد صوت داخل رأس كريستينا.
“سيينا!” صرخ يوجين فجأة.
لن يكون من المبالغة القول إن يوجين تحرك بمجرد أن حذرته غرائزه. ولكن قبل أن يتمكن يوجين من مد يده، شعرت سيينا أيضًا بالتهديد وألقت تعويذة بسرعة.
تشينغ!
حتى الآن، يوجين في طور الإعتياد على أن يُقلَقَ عليه بهذه الطريقة. في الوقت الحالي، ليست كريستينا فقط من تقلق عليه، بل مير ورايميرا داخل عباءته يصرخان أيضًا بقلق بينما يتشبثان بجوانب يوجين، يناديان السير يوجين و فاعل الخير على التوالي.
كراك! كراك!
انقسم البحر المتجمد. تم إرسال شفرة حادة من الظلام، لدرجة أنها بدت وكأنها سَـتقسم العالم إلى قسمين، تحلق نحو سيينا.
قد يكون النصل قد تم صده، لكن الدم لا يزال يتدفق من بين شفتي سيينا. لم يعد من الممكن رؤية جسد ملك الشياطين في أي مكان. ومع ذلك، هذا المكان لا يزال داخل مملكة الشياطين، وكل الظلام والقوة المظلمة الموجودة في هذا الفضاء لا تزال تتحرك وفقا لإرادة ملك الشياطين.
بالكاد تحمل يوجين هجومها التالي بالسيف المقدس وسيف المون لايت، لكن الضربة أتت ثقيلة للغاية. تم دفع قدمي يوجين للخلف بينما يحاول الوقوف على أرضه.
فوووش!
“سيينا!” صرخ يوجين فجأة.
الضوء الذي اندلع بين سيينا وملك الشياطين خفف من حدة نصل الظلام. أرجح يوجين سيف المون لايت والسيف المقدس لدفع شفرة الظلام عن مسارها.
ومع ذلك، لم تشعر أبدًا بأي شيء من هذا القبيل في جميع المعارك السابقة التي كانت فيها. هذه القوة فريدة من نوعها. إنها مختلفة عن أي قوة أظهرها كل من البشر والشياطين.
لكنه لم يمت. على الرغم من أن الهجمات كانت مميتة لدرجة أنه لن يكون غريبا إذا مات، إلا أن يوجين لا يزال على قيد الحياة. على الرغم من أن جميع الدفاعات التي تحمي الجزء الخارجي من جسده قد تحطمت، إلا أن تلك ليست الدفاعات الوحيدة التي يمتلكها يوجين.
“غاغ!” تأوهت سيينا.
تم استعادة حاجز سيينا المكسور. كما تم دفع الطاقة السحرية من ثقبها الأبدي من قبل القوة المظلمة لملك الشياطين. عند سماع أمر سيينا، لم يتردد يوجين وقفز على الفور في البحر.
قد يكون النصل قد تم صده، لكن الدم لا يزال يتدفق من بين شفتي سيينا. لم يعد من الممكن رؤية جسد ملك الشياطين في أي مكان. ومع ذلك، هذا المكان لا يزال داخل مملكة الشياطين، وكل الظلام والقوة المظلمة الموجودة في هذا الفضاء لا تزال تتحرك وفقا لإرادة ملك الشياطين.
بكت إيريس بينما سقطت دموع الدم من عينيها. تمامًا مثل الاسم الذي ادعته، إيريس الآن في حالة من الغضب. عندما فقدت ملك الشياطين السيطرة على عقلها، بدأت القوة المظلمة التي ملأت محيطها في الظهور.
“اذهب!” صرخت سيينا بصوت عال.
تم استعادة حاجز سيينا المكسور. كما تم دفع الطاقة السحرية من ثقبها الأبدي من قبل القوة المظلمة لملك الشياطين. عند سماع أمر سيينا، لم يتردد يوجين وقفز على الفور في البحر.
مزقت الشوكة العملاقة حفرة في السماء. من تلك الحفرة، اشتعلت النيران السوداء وانتشرت. لكن العشرات من التعاويذ المنفصلة انطلقت لكبح تلك النيران السوداء. ثم، أسقط شعاع من الضوء اللامع، مثل الشمس التي تخترق السحب الداكنة، لإلقاء الضوء على العالم.
على الرغم من أن يوجين الآن تحت سطح البحر، إلا أنه لم يعد البحر الذي عرفه. مياه البحر قد تحولت بالفعل إلى حالتها السوداء بسبب القوة المظلمة. من أعماق تلك المياه الملوثة، رصد يوجين عيونًا حمراءً تحدق به.
لقد وصل إلى النجم السابع من صيغة اللهب الأبيض، والآن، تلك النجوم السبعة داخل صدره تهتز. ومع ذلك، على الرغم من حدوث مثل هذه التغييرات بداخله، إلا أن الطاقة السحرية التي تتدفق عبر جسد يوجين لم تتعثر على الإطلاق. بدلًا من ذلك، بينما يتدفق بعنف أكثر من ذي قبل، أشعلت الطاقة السحرية شرارة من شأنها أن تجعل كل رغبات يوجين تتحقق.
تم إغلاق المسافة بينهما في لحظة. تركت ضربة مائلة من سيف يوجين أثرًا من اللهب الأسود، فقط ليتم حظرها بقوة إيريس المظلمة. تحركت ملك الشياطين للاستيلاء على يوجين مباشرة، لكن يوجين لم يخطط للسماح بأن يُقبضَ عليه بهذه السهولة. مع وميض أسود من البرق، قسَم شعاع المون لايت الفضاء بين يوجين وملك الشياطين.
حتى الآن، يوجين في طور الإعتياد على أن يُقلَقَ عليه بهذه الطريقة. في الوقت الحالي، ليست كريستينا فقط من تقلق عليه، بل مير ورايميرا داخل عباءته يصرخان أيضًا بقلق بينما يتشبثان بجوانب يوجين، يناديان السير يوجين و فاعل الخير على التوالي.
واصلت إيريس، “على الرغم من أنهم يسمونك بالبطل، لا شيء فيك يشبه فيرموث. يوجين لايونهارت، مزاجك….”
قال ملك الشياطين فجأة: “لقد راودني نفس الشعور عندما التقينا لأول مرة في كيهل.”
أشرقت عيون يوجين مثل نيران مستعرة. إذا كان صحيحا أن الصلاة الجادة يمكن أن تسبب معجزة حقًا، فإن ما يحدث داخل يوجين الآن يمكن أن يسمى أيضا معجزة.
سألته انيسيه سؤالًا مختلفًا عن السؤال الذي طرحته كريستينا. ذلك لأنها عرفت أن طرح أسئلة مثل هل أنت بخير؟ قليل الفائدة في ساحة معركة كهذه.
كلانغ!
تشينغ!
ضربت يدها المون لايت وشرعت في ضرب يوجين في أعماق الظلام.
….وعندما قاتلوا ملك الحصار الشيطاني…
لاحظت إيريس: “قد تكون من نسل فيرموث، لكنك في الواقع لا تشبه فيرموث على الإطلاق.”
من الأعلى، اخترقت موجة من الضوء الظلام وفتحت طريقا إلى السطح. لم يشرع الضوء في التفرق والاختفاء، بل بقي إلى جانب يوجين. حتى في أعماق هذا الظلام، وجهت كريستينا وانيسيه ضوءهما نحو يوجين، كما بدأ السيف المقدس الذي يحمله في يده اليمنى يضيء الظلام.
إنتشر الجليد من وسط البحر، مما خلق سهلا متجمدا من الجليد. ضربت سيينا ملك الشياطين نحو قاع البحر المتجمد. تَصرَّفَتْ الأمواج المتجمدة كسلاح في حد ذاتها، حيث تحطمت القطع من ملك الشياطين المتجمد عند أدنى تأثير.
واصلت إيريس، “على الرغم من أنهم يسمونك بالبطل، لا شيء فيك يشبه فيرموث. يوجين لايونهارت، مزاجك….”
“موتي!” لعنت سيينا وهي تمسك بعصاها.
اشتعلت صيغة اللهب الأبيض المعدلة من يوجين مرة أخرى بنيران شرسة. ومض ضوء الدمار أيضًا بشكل ينذر بالسوء من داخل قبضة يد يوجين الأخرى. شعرت ملك الشياطين بقشعريرة تصعد عمودها الفقري وهي تشاهد يوجين يقترب منها ببطء.
عند هذا المنظر، لم تستطع ملك الشياطين إلا أن تضحك، “أنت تشع بمثل هذه الطاقة السحرية غير اللائقة بالبطل، ويمكنك حتى التحكم بشكل مثالي في سلاح ملك الشياطين. هل أنت متأكد حقا أنك البطل؟”
اختتمت إيريس قائلة: “أنت….تُجسِّدُ هامل الذي أتذكره.”
اشتعلت صيغة اللهب الأبيض المعدلة من يوجين مرة أخرى بنيران شرسة. ومض ضوء الدمار أيضًا بشكل ينذر بالسوء من داخل قبضة يد يوجين الأخرى. شعرت ملك الشياطين بقشعريرة تصعد عمودها الفقري وهي تشاهد يوجين يقترب منها ببطء.
لم تكن قوتها المظلمة اللانهائية هي الشيء الوحيد الذي اكتسبته إيريس من تحولها إلى ملك الشياطين. كل شيء عنها قد تحول ليناسب وضعها الجديد كملك شياطين. حلل حدس ملك الشياطين مزاج الشخص الذي يقترب منها وذكرها بالعدو منذ ثلاثمائة عام.
تصلبت عيون إيريس، “على الرغم من أن هذا يبدو سخيفًا، لكنك….”
أصبح تنفس ملك الشياطين ثقيلًا. مزاج يوجين ليس الشيء الوحيد المشبوه الذي لاحظته. في رأسها، تم وضع جميع النقاط المنفصلة معًا. ركزت ملك الشياطين على النظر إلى الوراء لأكثر من ثلاثمائة عام في ماضيها.
“…أنت، أنت حقًا هامل.” هدرت إيريس.
لم تتلق إيريس أي رد من يوجين، لكن ملك الشياطين متأكدة من أن يوجين هو هامل، أكثر عدو كرهته. بعد التأكد من هذه الحقيقة، ما على ملك الشياطين فعله بعد ذلك بسيط.
أجنحة الإنبعاث، التي تحترق بلهب أرجواني داكن، تسببت فجأة في انفجار. تماما كما حدث عندما أنشأ يوجين طبقات من السيف الفارغ، ظهرت بقع سوداء على لهيب الطاقة السحرية، وتحول ريش الجناح الخارجي إلى اللون الأسود تمامًا.
“آآآآآآآآآآآآآآه!” أطلقت ملك الشياطين صرخة حزن.
سيينا، التي خرجت مع انفجار الضوء، نظرت بغضب إلى السماء وقالت: “تلك العاهرة اللعينة.”
بكت إيريس بينما سقطت دموع الدم من عينيها. تمامًا مثل الاسم الذي ادعته، إيريس الآن في حالة من الغضب. عندما فقدت ملك الشياطين السيطرة على عقلها، بدأت القوة المظلمة التي ملأت محيطها في الظهور.
بعد انتهاء الحرب، قاتلت أيضًا ضد الشياطين الآخرين، بما في ذلك ملكة شياطين الليل، نوير جيابيلا. هذا يعني أن إيريس قاتلت ضد شيطان يبدو أنه يتمتع بسلطة أكبر من ملك الشياطين. حتى بعد أن صارت ملك شياطين، ما زالت إيريس تشعر أن احتمالات فوزها على نوير ضئيلة.
على الرغم من أن يوجين الآن تحت سطح البحر، إلا أنه لم يعد البحر الذي عرفه. مياه البحر قد تحولت بالفعل إلى حالتها السوداء بسبب القوة المظلمة. من أعماق تلك المياه الملوثة، رصد يوجين عيونًا حمراءً تحدق به.
“سَـأقتلك!” صرخت ملك الشياطين وهي تمسك رأسها بكلتا يديها.
إدراك أنها توصلت إلى هذا باستخدام حدسها المطور حديثا والغضب الناتج بمثابة نوع من التحول لملك الشياطين. هذا الملك الشيطاني الحديث، الذي سبق له أن ادعى لقب ملك الغضب الشيطاني لنفسه، أصبح في هذه اللحظة حقًا ملك الغضب الشيطاني.
…..فقط كم عدد النجوم التي وصلت إليها صيغة اللهب الأبيض الخاصة بفيرموث؟ هل وصلت صيغة اللهب الأبيض الخاصة به إلى الكمال بالفعل في ذلك الوقت؟
أشرقت عينها الشيطانية من خلال شعرها الأشعث. نية الشر المخلوطة مع نيتها القاتلة. بدا هذا التحول مصيبة كبيرة للعالم بأسره، وقبل أن يتعرض العالم لمثل هذا الشر البحت، يوجين هو أول من واجه هذا التهديد الجديد.
لوح يوجين بعباءته إلى رمح الشيطان الساقط.
بووم!
اشتعلت صيغة اللهب الأبيض المعدلة من يوجين مرة أخرى بنيران شرسة. ومض ضوء الدمار أيضًا بشكل ينذر بالسوء من داخل قبضة يد يوجين الأخرى. شعرت ملك الشياطين بقشعريرة تصعد عمودها الفقري وهي تشاهد يوجين يقترب منها ببطء.
‘ما الذي يحدث مع هذه اللعينة؟’ سأل يوجين نفسه.
لم تكن قوتها المظلمة اللانهائية هي الشيء الوحيد الذي اكتسبته إيريس من تحولها إلى ملك الشياطين. كل شيء عنها قد تحول ليناسب وضعها الجديد كملك شياطين. حلل حدس ملك الشياطين مزاج الشخص الذي يقترب منها وذكرها بالعدو منذ ثلاثمائة عام.
لقد أطلقت إيريس للتو موجة صدمة جعلت يوجين يشعر وكأن جسده كله على وشك الانهيار إلى أجزاء. أصوات الصرخات غير المعلنة ملأت رأسه بالكامل. في خضم هذا، شعر يوجين بالغضب والإرتباك.
“وأنا!” هدرت إيريس.
أخبرته الصرخات أن إيريس يجب أن يتم إيقافها. لا، أنه بحاجة إلى الهرب. غير ذلك، هل يجب أن يحاول شن هجوم مضاد؟ استحوذت غرائز معركة يوجين على وعيه. بإمكان يوجين فقط اختيار مسار العمل الأكثر منطقية وقابلية للتطبيق.
الضوء الذي اندلع بين سيينا وملك الشياطين خفف من حدة نصل الظلام. أرجح يوجين سيف المون لايت والسيف المقدس لدفع شفرة الظلام عن مسارها.
حاول منعها. النية جيدة، لكن قوة ملك الشياطين الآن أعلى بكثير من قوة يوجين. ضُرِبَ يوجين من قبل إيريس مرة أخرى وأُرسِلَ إلى عمق الظلام أكثر.
بوم! بوم! بوم!
بووم!
في اللحظة التي أُرسِلَ فيها يسقط، لف الظلام نفسه حوله مثل الثعبان. لم يعرف يوجين ما إذا كان الظلام يهدف إلى قتله عن طريق محاصرته في هذا العمق أو إخراج الحياة منه، ولكن في الوقت الحالي، جعل الظلام من الصعب عليه حتى أن يتحرك.
بووم!
…..فقط كم عدد النجوم التي وصلت إليها صيغة اللهب الأبيض الخاصة بفيرموث؟ هل وصلت صيغة اللهب الأبيض الخاصة به إلى الكمال بالفعل في ذلك الوقت؟
“كان هذا بسببك!” استمر ملك الشياطين في الصراخ.
قال ملك الشياطين فجأة: “لقد راودني نفس الشعور عندما التقينا لأول مرة في كيهل.”
تجمعت القوة المظلمة على أظافرها مثل المخالب.
بعد انتهاء الحرب، قاتلت أيضًا ضد الشياطين الآخرين، بما في ذلك ملكة شياطين الليل، نوير جيابيلا. هذا يعني أن إيريس قاتلت ضد شيطان يبدو أنه يتمتع بسلطة أكبر من ملك الشياطين. حتى بعد أن صارت ملك شياطين، ما زالت إيريس تشعر أن احتمالات فوزها على نوير ضئيلة.
حتى الآن، يوجين في طور الإعتياد على أن يُقلَقَ عليه بهذه الطريقة. في الوقت الحالي، ليست كريستينا فقط من تقلق عليه، بل مير ورايميرا داخل عباءته يصرخان أيضًا بقلق بينما يتشبثان بجوانب يوجين، يناديان السير يوجين و فاعل الخير على التوالي.
سكرييييتش!
واصلت إيريس، “على الرغم من أنهم يسمونك بالبطل، لا شيء فيك يشبه فيرموث. يوجين لايونهارت، مزاجك….”
بالكاد تحمل يوجين هجومها التالي بالسيف المقدس وسيف المون لايت، لكن الضربة أتت ثقيلة للغاية. تم دفع قدمي يوجين للخلف بينما يحاول الوقوف على أرضه.
“لا توجد مشكلة.” سمع صوت سيينا قادمًا من داخل كتلة متلوية من المادة المظلمة.
“بسببك!” كررت إيريس كلامها.
لهذا السبب شعرت أن هذا النوع من اللهب يناسب يوجين.
تدفق الدم من بين شفتي يوجين. اخترقت موجة من القوة المظلمة بطنه. ردا على ذلك، وجَّهَ يوجين لهبه. ملك الشياطين ليس الوحيد الذي مر بالتحول. ألسنة لهب في يوجين لا تزال معادية وقادرة على إلحاق أضرار مؤلمة بملك الشياطين.
‘إنها بالتأكيد ملك شياطين.’ فكر يوجين وهو يختبر قوى إيريس الجديدة.
“…أنت، أنت حقًا هامل.” هدرت إيريس.
عوت إيريس، “والدي!”
لم يستطع يوجين فهم ما تعنيه إيريس بذلك. أوه، هذا صحيح، لقد لعب يوجين أو هامل بالفعل دورًا كبيرًا في وفاة ملك الغضب الشيطاني. هل يمكن أن تكون تريد الانتقام من عدو والدها؟ في هذه الحالة، ينطبق ذلك بالتأكيد على يوجين.
“أيتها العاهرة اللعينة.” قال يوجين وبعض الدم يتسرب من فمه. “أنتِ تستحقين كل ما حصلتِ عليه!”
الفصل 370: ملك الغضب الشيطاني (4)
“وأنا!” هدرت إيريس.
لكنه لم يمت. على الرغم من أن الهجمات كانت مميتة لدرجة أنه لن يكون غريبا إذا مات، إلا أن يوجين لا يزال على قيد الحياة. على الرغم من أن جميع الدفاعات التي تحمي الجزء الخارجي من جسده قد تحطمت، إلا أن تلك ليست الدفاعات الوحيدة التي يمتلكها يوجين.
ومع ذلك، تلك الكلمات التالية غير عادلة حقا. ما الذي فعله يوجين بحق السماء لإيريس؟ هل هي تلقي اللوم عليه لتقييد تحركاتها عندما شق فيرموث حلق ملك الغضب الشيطاني؟
“أيتها العاهرة اللعينة.” قال يوجين وبعض الدم يتسرب من فمه. “أنتِ تستحقين كل ما حصلتِ عليه!”
بووم!
لم ينته الأمر بشعاع واحد من الضوء. الضوء الذي تمكن من اختراق جسدها تناثر إلى شظايا لا تعد ولا تحصى اخترقت كل شيء في محيط ملك الشياطين.
اشتعلت النيران التي رشها على إيريس بشدة عندما اجتاحت ملك الشياطين.
الفصل 370: ملك الغضب الشيطاني (4)
