ملك الغضب الشيطاني (3)
الفصل 369: ملك الغضب الشيطاني (3)
هذا الضوء الفضي، عرفت إيريس بالضبط مصدر ذلك الضوء.
هذه المرة، جاء دور يوجين للسخرية والضحك. “حمقاء.”
“سيف المون لايت.” همست إيريس، مصدومة.
طارت القوة الإلهية ودفعت القوة المظلمة المحيطة بسيينا. في اللحظات القليلة التي أنشأتها مساعدة كريستينا، تمكنت سيينا بنجاح من إلقاء تعويذة. بدأت الأضواء الصغيرة تظهر حولها. في مملكة الشياطين هذه حيث لا تشرق الشمس، بدأت مئات وآلاف الأضواء تتلألأ في بحر الدم الخالي من الضوء.
السيف الذي تم محو اسمه من التاريخ. كان سيف المون لايت كابوسا جعل الشياطين الذين بالكاد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في تلك الحقبة من الحرب يخشون حتى تذكره، لذلك صار إسمه من المحرمات التي لم يجرؤ أحد على ذكرها.
قبل أن تلمسها ضربة يوجين، في اللحظة التي أظهرت فيها إيريس قدرتها، كشفت سيينا أيضًا عن التعويذة التي كانت تستعد لها.
قهقهت ملك الشياطين وهي تلوح بِـيديها مرة أخرى. ارتفعت البحار التي لا تزال مصبوغة باللون الأحمر الدموي وفقًا لإرادة ملك الشياطين.
بالنسبة إلى إيريس، على وجه الخصوص، بدا سيف المون لايت وكأنه كابوس أكثر رعبا. هذا لأنه في كل مرة يومض فيها ضوءه الفضي، يختفى شخص عزيز عليها. كاماش، سين، وحتى….والدها.
في الظلام، ظهر صوت ملائكة يرددون التراتيل. لكن الصوت بدا خافتا لدرجة أنه لن يتمكن المرء من سماعه إذا لم يركز عليه. لقد قمعت قوة ملك الشياطين المظلمة قوة معجزة كريسيتنا.
معاركهم ضد ملوك الشياطين قبل ثلاثمائة عام لم تكن سهلة أبدًا. لقد استغرق الأمر منهم عدة أيام فقط لهزيمة الأضعف — ملك المذبحة الشيطاني، والمعركة بعد ذلك، مع ملك القسوة الشيطاني، أوصلتهم إلى حافة الموت قبل أن يتمكنوا بالكاد من الفوز.
في اللحظة التي رأت فيها هذا الضوء الحزين، بردت مشاعر إيريس إلى حد مخيف.
لم يعد الوقت في الواقع. الأمر مجرد أنه بمجرد إصابة يوجين، شفته نعمة كريستينا. ذراعاه، اللتان تعافيا للتو من كسرهما، توجها إلى الأمام بالسيف المقدس وسيف المون لايت مرة أخرى.
فووش!
أطلق السيف المائل الذي تم إطلاقه في غضون جزء من الثانية شعاعًا من ضوء القمر تمكن من الوصول إلى جلد حلق إيريس، ولكن كملك شياطين، بدا أن هذه الفترة القصيرة من الزمن ممتدة إلى الأبدية، مما سمح لإيريس بأخذ وقتها على مهل في تحديد ما يجب فعله حيال ذلك. دون أي خوف، مدت إيريس يدها للأمام.
شعاع الضوء الذي انبثق من سيف يوجين الفارغ بالتأكيد لا يبدو وكأنه شيء يمكن أن يأتي من السيف المقدس. ضوء أسود عميق لدرجة أنه بدا وكأنه قد قطع العالم وبدا أنه يمكن أن يمتص الأرواح.
ملك الشياطين قادر على تحويل العالم من حولهم إلى مملكة شياطينه فقط من خلال الوجود. لا يهم مدى قوة إيريس قبل أن تصير ملك شياطين. في اللحظة التي ولدت فيها من جديد كملك شياطين، تم منح وجودها القوة والمكانة التي يستحقها هذا الإسم.
كراك!كراك!
تم صد شعاع المون لايت. إلتف الظلام حول المون لايت ومزقه إربًا.
ابتسم ملك الشياطين عندما سقط البطل في البحر القرمزي.
كراك! كراك!
لم تنجح ضربة يوجين المائلة في إلحاق خدش واحد على إيريس.
السيف الذي تم محو اسمه من التاريخ. كان سيف المون لايت كابوسا جعل الشياطين الذين بالكاد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في تلك الحقبة من الحرب يخشون حتى تذكره، لذلك صار إسمه من المحرمات التي لم يجرؤ أحد على ذكرها.
أو على الأقل، كان هذا هو الحال قبل ثلاثمائة عام.
هذه ليست مفاجأة. حتى في أفضل حالاته، لم يملك سيف المون لايت ميزة مطلقة ضد قوة ملك الشياطين المظلمة. الشيء نفسه ينطبق على السيف المقدس. لذلك من الطبيعي أن يتم صد سيف المون لايت الحالي، الذي ليس حتى في حالة كاملة، من قبل ملك الشياطين.
بفضل قوتها المظلمة كونها كثيفة ومظلمة للغاية، ملك الشياطين هو الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته في السماء أعلاه.
تم حظر هجوم يوجين. لم يتمكن من إلحاق خدش واحد. لقد فشل في الحصول على اليد العليا.
لكن هذا لم يكن عديم الجدوى تمامًا. في لحظة التلامس مع شعاع المون لايت، تبددت قطعة من القوة المظلمة الخاصة بإيريس.
سرعان ما صارت سيينا تقف بجانب يوجين. عاصفة من الطاقة السحرية السميكة بحيث يمكن رؤيتها بالعين المجردة تستعر حولها.
سيينا تكره البحر منذ فترة طويلة. بالنسبة لسيينا، التي نشأت في الغابة، البحر دائما شيء غريبا وغير مألوف. ومع ذلك، لا تزال تعتقد أن مشهد البحر المتلألئ تحت ضوء الشمس جميلٌ جدًا.
أي معركة ضد ملك شياطين ستكون صعبة للغاية. حتى لو تم تقطيعه أو تمزيقه أو تحطيمه إلى قطع، فإن ملك الشياطين سيظل قادرًا على البقاء على قيد الحياة. من أجل قتله، يحتاج المرء إلى التحلي بالصبر والمثابرة ومواصلة الهجوم دون ارتكاب خطأ واحد.
رمح الشيطان لوينتوس. السلاح الذي استخدمه ملك القسوة الشيطاني. الرمح، الذي كان متزامنا تمامًا مع يوجين، تم إرساله عبر الفضاء قبل أن يحتاج يوجين حتى إلى اتخاذ موقف رمي الرمح.
لدى ملك الشياطين كمية لا حصر له تقريبا من القوة المظلمة اللازمة ليتم تقليصها ببطء. يجب قتله مرارا وتكرارًا عن طريق تقطيع وتحطيم رأسه وأطرافه وقلبه حتى لا يبدأ في الإرتعاش.
أمطرت القوة المظلمة من السماء مثل البرق. قام يوجين بأرجحة كل من السيف المقدس وسيف المون لايت، مما أدى إلى تفكيك القوة المظلمة التي تحطمت عليه.
تذكر يوجين: ‘على الأقل هكذا فعلناها في الماضي.’
يستحيل أن يحدث الأمر بهذه السهولة.
سيكون من الجنون بالنسبة له استخدام الإشتعال عند بداية معركته ضد ملك الشياطين. على الرغم من أن الإشتعال منحه قوة متفجرة، إلا أن هناك حدودًا واضحة لاستدامته. أطول فترة تمكن من تمديدها هي عشر دقائق فقط. لن يكون جسده قادرًا على الصمود لفترة أطول.
سيكون من الجنون بالنسبة له استخدام الإشتعال عند بداية معركته ضد ملك الشياطين. على الرغم من أن الإشتعال منحه قوة متفجرة، إلا أن هناك حدودًا واضحة لاستدامته. أطول فترة تمكن من تمديدها هي عشر دقائق فقط. لن يكون جسده قادرًا على الصمود لفترة أطول.
بووم!
لمعركة مع ملك شياطين، يمكنه إحياء نفسه حتى بعد موته، سيكون من المستحيل إنهاء القتال في غضون عشر دقائق. ستأتي لحظة استخدام الإشعال عندما يكون يوجين متأكدًا من قدرته على قتل ملك الشياطين — عندما يتم استهلاك قوة إيريس المظلمة قدر الإمكان، وتكون قد وصلت إلى حدود قدرتها على إحياء نفسها.
كراك! كراك!
لذلك خلق يوجين الإنبعاث على وجه التحديد لاستخدامه خلال معاركه ضد ملوك الشياطين. لقد خلق التعويذة بسبب غياب أولئك الذين قاتل معهم ذات مرة — فيرماوث ومولون. نظرًا لأنه لن يكون قادرًا على استخدام الإشعال منذ البداية، فقد فكر في استبداله بالتوقيع لزيادة قوته النارية إلى أقصى حد.
تزامنت نجوم يوجين السبعة مع استخدامه للإنبعاث. اشتعلت النيران الأرجوانية الداكنة بشدة. تحول الجمر المرفرف إلى ريش متناثر في كل اتجاه. أعطت المعلومات التي نقلها ريش إنبعاث يوجين إحساسا سادسًا بمحيطه.
بالكاد تمكن يوجين من الاحتفاظ بوعيه. موجات الصدمة قد أرسلت جسده يطير. ومع ذلك، قبل أن يتمكن يوجين من إيقاف نفسه، إلتفَّ ضوء ناعم ومريح حول ظهره.
هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها البروز مع صيغة اللهب الأبيض من فئة السبع نجوم. إخراج الطاقة السحرية لا يضاهى بعندما كان لديه ستة نجوم فقط.
يوجين حاليًا أقوى بكثير مما تخيل هو نفسه. لقد تجاوز مستواه في حياته السابقة. لو كان خصمه لا يزال إيريس، الأميرة راكشاسا من الماضي، لكان قد تم بالفعل تحديد نتيجة المعركة.
لسوء الحظ، خصم يوجين الحالي ليس الأميرة راكشاسا ولكن بدلًا من ذلك ملك الغضب الشيطاني الصاعد حديثًا.
مدت إيريس، ملك الشياطين، يدها. لم تكن الحركة سريعة بأي حال من الأحوال. بوتيرة عادية جدا.
“هذه هي الأقوى.”
ولكن على الرغم من أن هذا كل ما في حركتها، إلا أن الأمر لم يبدُ بهذه الطريقة بالنسبة لِـيوجين. لأنها كملك شياطين، إيريس قادرة على التلاعب والتحكم في حواس خصمها بأدنى الحركات. بالنسبة لِـيوجين، بدا أن العالم كله قد تحول إلى مجال ملك الشياطين وبدأ يهاجمه.
بالكاد تمكن يوجين من الاحتفاظ بوعيه. موجات الصدمة قد أرسلت جسده يطير. ومع ذلك، قبل أن يتمكن يوجين من إيقاف نفسه، إلتفَّ ضوء ناعم ومريح حول ظهره.
بووم!
كما التقت الطاقة السحرية مع قوة الظلام، اصطدمت النيران والظلام.
الظلام الذي خلقته قدرة إيريس ليس ظلامًا حقًا. ليس حقًا طاقة سحرية أو قوة ظلام، أيضًا. يمكن توصيل هذه المادة المظلمة اللزجة ببقع أخرى من نفسها واستخدامها كبوابة، أو يمكن استخدامها ككتلة بسيطة من القوة. في حين أنه من المستحيل تحديد الطبيعة الحقيقية لهذه المادة المظلمة من الملاحظات الخارجية، يمكن رؤية الحقيقة من خلال الاتصال المباشر بها.
بالكاد تمكن يوجين من الاحتفاظ بوعيه. موجات الصدمة قد أرسلت جسده يطير. ومع ذلك، قبل أن يتمكن يوجين من إيقاف نفسه، إلتفَّ ضوء ناعم ومريح حول ظهره.
كانت سيينا قريبة من الانفجار وتم القبض عليها قبل أن تسقط في البحر. على الرغم من أنها محمية بحاجز سحري، إلا أن موجة الصدمة لا تزال تسبب تدفق القليل من الدم من الفجوة بين شفتي سيينا.
معجزة.
على رأس لافيرسيا، مدت كريستينا يدها اليسرى إلى الأمام. خلف كريستينا، ركع العشرات من الكهنة معًا وبدأوا يصلون. في الوقت نفسه، ساهم البالادين بقوتهم الإلهية في صلاة الكهنة حتى وهم يدافعون ضد هجمات جان الظلام.
في اللحظة التي أرسل فيها شرطة مائلة بالسيف الفارغ، قام يوجين أيضًا بأرجحة سيف المون لايت الذي يحمله في يده الأخرى.
لذلك، تم شفاء الإصابات الداخلية الطفيفة الناجمة عن الاشتباك تمامًا قبل أن يشعر يوجين بأي ألم منها.
طارت القوة الإلهية ودفعت القوة المظلمة المحيطة بسيينا. في اللحظات القليلة التي أنشأتها مساعدة كريستينا، تمكنت سيينا بنجاح من إلقاء تعويذة. بدأت الأضواء الصغيرة تظهر حولها. في مملكة الشياطين هذه حيث لا تشرق الشمس، بدأت مئات وآلاف الأضواء تتلألأ في بحر الدم الخالي من الضوء.
اهتزت أكتاف ملك الشياطين بسبب ضحكها.
المعجزة لم تتوقف عند هذا الحد. انتشرت الحيوية في جميع أنحاء جسده، وكل قدراته الجسدية إرتفعت، وصار عقله أكثر وضوحا، وشُحِذَتْ حواسه.
كراك! كراك!
‘أنا متأكد من ذلك.’ فكر يوجين مع نفسه.
‘لقد فاتني هذا.’ فكر يوجين وإبتسم دون وعي.
لكن لم يصب أي منهم هدفه. خلقت إيريس بقعة من الظلام صغيرة مثل ظفر الإصبع بقوة عينها الشيطانية. تمكنت هذه القطع الصغيرة من المادة المظلمة من تحريف كل من مسارات الرمح بحيث فاتتهم جميعًا.
السبب الذي جعل هامل قادرًا على القتال بشراسة قبل ثلاثمائة عام هو بفضل معجزات وبركات انيسيه.
ومضة من النور اخترقت الظلام. إستدارت عيون ملك الشياطين نحو وميض النور القادم. وارتفعت موجات من الظلام في محاولة للإكتساح بعيدًا. ومع ذلك، حتى تحت تأثير القوة المظلمة، لم يمكن محو الكائن المقترب.
“هذا صحيح.” قال يوجين بينما شفتاه الملطختان بالدماء ترتعشان وهو يبتسم.
“هذا صحيح.” قال يوجين بينما شفتاه الملطختان بالدماء ترتعشان وهو يبتسم.
سرعان ما صارت سيينا تقف بجانب يوجين. عاصفة من الطاقة السحرية السميكة بحيث يمكن رؤيتها بالعين المجردة تستعر حولها.
“هذه هي الأفضل.”
ضحك ملك الشياطين وقالت بإبتسامة، “كم هو جميل رؤيتك مرة أخرى.”
ضحك ملك الشياطين وقالت بإبتسامة، “كم هو جميل رؤيتك مرة أخرى.”
بووم!
لذلك، تم شفاء الإصابات الداخلية الطفيفة الناجمة عن الاشتباك تمامًا قبل أن يشعر يوجين بأي ألم منها.
تشكلت قوة الظلام السوداء مرة أخرى في موجات. تحطمت موجات القوة المظلمة هذه على يوجين وسيينا من جميع الاتجاهات.
مدت إيريس، ملك الشياطين، يدها. لم تكن الحركة سريعة بأي حال من الأحوال. بوتيرة عادية جدا.
كلانغ!
حتى في هذه اللحظة، لم يملك يوجين أو سيينا أي مخاوف بشأن رفاهية بعضهما البعض. كلاهما وثق في انيسيه لتزويدهما بالدعم من الخلف. اعتقد يوجين أن سيينا ستكون قادرة على التعامل مع هذا، كما اعتقدت سيينا نفس الشيء عن يوجين.
داخل عباءة يوجين، أغلقت رايميرا عينيها وزامنت وعيها مع يوجين. حتى لو كانت طفلة تنين، فالتنين لا يزال تنينًا. قامت الطاقة السحرية القوية والكثيفة بشكل فريد بتضخيم نيران يوجين. في الوقت نفسه، ظهرت شاشة بديهية أمام عيني يوجين. بدأت مير تنقل المعلومات التي تم الحصول عليها من الإنبعاث على هذه الشاشة.
لم يعد الوقت في الواقع. الأمر مجرد أنه بمجرد إصابة يوجين، شفته نعمة كريستينا. ذراعاه، اللتان تعافيا للتو من كسرهما، توجها إلى الأمام بالسيف المقدس وسيف المون لايت مرة أخرى.
أما بالنسبة لملك الغضب الشيطاني، فقد كان هذا الرجل حالة خاصة حتى بين ملوك الشياطين. على عكس ملوك الشياطين الآخرين، كان مهووسًا بلعب لعبة العائلة. لقد انتهى به الأمر بإعطاء مرؤوسيه قدرًا مفرطًا من قوته. بسبب إقراض الكثير من قوته الشخصية، لم يمثل ملك الغضب الشيطاني نفسه تهديدًا مثل المذبحة والقسوة، اللذان يحتلان رتبًا أقل منه.
اتبع يوجين المسار الذي كشفته له الشاشة. متنقلًا من فضاء إلى فضاء، إستمر يوجين في المراوغة. كما استخدمت سيينا الإنتقال الآني بشكل متكرر بينما أعدت تعويذتها الخاصة.
“كم أنت ضعيف! أنت حقا ضعيف جدًا!” صاح ملك الشياطين بصوت عال، مغمورة في إحساسها بالقدرة المطلقة.
مدت إيريس يدها.
نيران المدفعية البرية من السفن قطعت فجأة الظلام. في هذه الأثناء، اشتعل نور السيف المقدس وخَفُتَ عدة مرات حيث اندمجت طاقة يوجين السحرية مع القوة الإلهية للسيف. تدفق تشويه مكاني على طول حافة السيف المقدس حيث تم إنشاء أربع طبقات من السيف الفارغ باستخدام صيغة اللهب الأبيض ذات السبع نجوم الخاصة بِـيوجين.
لا تزال مستلقية على ظهرها، وجهت سيينا عصاها نحو إيريس. تم تغليف سيف يوجين المقدس مرة أخرى بالسيف الفارغ، وإنبعث من سيف المون لايت نوره المشؤوم.
شعاع الضوء الذي انبثق من سيف يوجين الفارغ بالتأكيد لا يبدو وكأنه شيء يمكن أن يأتي من السيف المقدس. ضوء أسود عميق لدرجة أنه بدا وكأنه قد قطع العالم وبدا أنه يمكن أن يمتص الأرواح.
….سُمِعَ انفجار ضخم في وقت واحد تقريبًا مع اختفائها.
مع أرجحة واحدة فقط من سيفه، تمكن يوجين من محو المزيد من قوة ملك الشياطين المظلمة.
قهقهت ملك الشياطين وهي تلوح بِـيديها مرة أخرى. ارتفعت البحار التي لا تزال مصبوغة باللون الأحمر الدموي وفقًا لإرادة ملك الشياطين.
أشرقت عيون إيريس حيث تم إظهار قدرة عينيها الشيطانية مرة أخرى. أزهرت بئر من الظلام السحيق أمام ملك الشياطين.
فقط من أجل أن يتم تقسيمها.
في اللحظة التي أرسل فيها شرطة مائلة بالسيف الفارغ، قام يوجين أيضًا بأرجحة سيف المون لايت الذي يحمله في يده الأخرى.
قبل أن تلمسها ضربة يوجين، في اللحظة التي أظهرت فيها إيريس قدرتها، كشفت سيينا أيضًا عن التعويذة التي كانت تستعد لها.
“هذه هي الأفضل.”
إيريس واحدة من أكثر أعداء سيينا كرهًا منذ ثلاثمائة عام وحتى الآن. منذ بداية أيامها التي قضتها في البحث في السحر في آروث، ظلت سيينا تستعد لقتل أعدائها.
تمتمت سيينا وهي تطفو فوق البحر: “إنها كل ما أكرهه.”
كراك! كراك!
لذلك أعدت سيينا أيضًا مضادًا لشياطين الظلام.
أشرقت عيون إيريس حيث تم إظهار قدرة عينيها الشيطانية مرة أخرى. أزهرت بئر من الظلام السحيق أمام ملك الشياطين.
السبب الذي جعل هامل قادرًا على القتال بشراسة قبل ثلاثمائة عام هو بفضل معجزات وبركات انيسيه.
الظلام الذي خلقته قدرة إيريس ليس ظلامًا حقًا. ليس حقًا طاقة سحرية أو قوة ظلام، أيضًا. يمكن توصيل هذه المادة المظلمة اللزجة ببقع أخرى من نفسها واستخدامها كبوابة، أو يمكن استخدامها ككتلة بسيطة من القوة. في حين أنه من المستحيل تحديد الطبيعة الحقيقية لهذه المادة المظلمة من الملاحظات الخارجية، يمكن رؤية الحقيقة من خلال الاتصال المباشر بها.
ولكن هل تم ذلك حقا بهذه السهولة؟
أو على الأقل، كان هذا هو الحال قبل ثلاثمائة عام.
قطع يوجين. ثم قطع مرة أخرى. استمر في التقطيع والتقطيع. هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور في الثواني القليلة التالية. أصيب يوجين عدة مرات، ولكن تم تجنب الإصابات القاتلة بصعوبة. لذلك تم شفاء الجروح قبل أن يأخذ نفسًا آخرًا.
يمكن لسيينا الحالية أن ترى مباشرة من خلال العين الشيطانية دون حتى لمسها وتمكنت من إنشاء مادة سحرية جديدة داخل كتلة المادة المظلمة التي أبطلتها.
كلانغ!
كراك!كراك!
تدور هذه الأضواء التي لا تعد ولا تحصى حول سيينا قبل أن تشكل مئات الطبقات من الدوائر الدوارة خلف ظهرها. بدا هذا المنظر وكأن سيينا مستلقية على دائرة من النجوم.
دخل السيف الفارغ من خلال الفتحة. يمكن للقوة النارية للسيف الفارغ أن تدمر أي قوة مظلمة حاولت منعها. أخيرًا، وصل النصل إلى جسد ملك الشياطين.
رفض الرمح الشيطاني والدماء وإرادة لايونهارت يوجين التي تم غمرها بداخله الاستسلام لملك الشياطين. بدلًا من ذلك، كما لو أنه كان ينتظر هذه الفرصة، كشف أسنانه وحاول تمزيق جسد ملك الشياطين إلى قطع.
انتفض البحر وانهار على سيينا. حملت مياه البحر رائحة الدماء وحملت ألوان الموت الدموي، وكل هذا تسبب في شعور سيينا بالإشمئزاز.
لم يقتصر الأمر على قطعها، لكن الشرطة المائلة محت جسد ملك الشياطين في نفس اللحظة التي هبط فيها. لم تُترَك قطعة واحدة من إيريس.
آهاها! آهاهاها!
كانت سيينا قريبة من الانفجار وتم القبض عليها قبل أن تسقط في البحر. على الرغم من أنها محمية بحاجز سحري، إلا أن موجة الصدمة لا تزال تسبب تدفق القليل من الدم من الفجوة بين شفتي سيينا.
في اللحظة التي أرسل فيها شرطة مائلة بالسيف الفارغ، قام يوجين أيضًا بأرجحة سيف المون لايت الذي يحمله في يده الأخرى.
كما اختفى ملك الشياطين….
قطع يوجين. ثم قطع مرة أخرى. استمر في التقطيع والتقطيع. هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور في الثواني القليلة التالية. أصيب يوجين عدة مرات، ولكن تم تجنب الإصابات القاتلة بصعوبة. لذلك تم شفاء الجروح قبل أن يأخذ نفسًا آخرًا.
لسوء الحظ، خصم يوجين الحالي ليس الأميرة راكشاسا ولكن بدلًا من ذلك ملك الغضب الشيطاني الصاعد حديثًا.
بووم!
….سُمِعَ انفجار ضخم في وقت واحد تقريبًا مع اختفائها.
هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها البروز مع صيغة اللهب الأبيض من فئة السبع نجوم. إخراج الطاقة السحرية لا يضاهى بعندما كان لديه ستة نجوم فقط.
إيريس واحدة من أكثر أعداء سيينا كرهًا منذ ثلاثمائة عام وحتى الآن. منذ بداية أيامها التي قضتها في البحث في السحر في آروث، ظلت سيينا تستعد لقتل أعدائها.
كانت سيينا قريبة من الانفجار وتم القبض عليها قبل أن تسقط في البحر. على الرغم من أنها محمية بحاجز سحري، إلا أن موجة الصدمة لا تزال تسبب تدفق القليل من الدم من الفجوة بين شفتي سيينا.
لدى ملك الشياطين كمية لا حصر له تقريبا من القوة المظلمة اللازمة ليتم تقليصها ببطء. يجب قتله مرارا وتكرارًا عن طريق تقطيع وتحطيم رأسه وأطرافه وقلبه حتى لا يبدأ في الإرتعاش.
“اهاهاهاها!”
انتشر صوت الضحك عبر السماء السوداء.
كراك! كراك!
أمطرت القوة المظلمة من السماء مثل البرق. قام يوجين بأرجحة كل من السيف المقدس وسيف المون لايت، مما أدى إلى تفكيك القوة المظلمة التي تحطمت عليه.
على رأس لافيرسيا، مدت كريستينا يدها اليسرى إلى الأمام. خلف كريستينا، ركع العشرات من الكهنة معًا وبدأوا يصلون. في الوقت نفسه، ساهم البالادين بقوتهم الإلهية في صلاة الكهنة حتى وهم يدافعون ضد هجمات جان الظلام.
وقد خلق هذا ثغرة في دفاعات يوجين، إنطلقت يدٌ فجأة نحوه، واغتنمت الفرصة. لم تتمكن اليد المقتربة من لمس يوجين مباشرة، لكن القوة المظلمة التي ارتفعت إلى الأمام مع اليد أرسلت يوجين يطير.
ملك الشياطين قادر على تحويل العالم من حولهم إلى مملكة شياطينه فقط من خلال الوجود. لا يهم مدى قوة إيريس قبل أن تصير ملك شياطين. في اللحظة التي ولدت فيها من جديد كملك شياطين، تم منح وجودها القوة والمكانة التي يستحقها هذا الإسم.
مهمهم! مهمهمممهم!
وانتقلت قوتها المظلمة.
في الظلام، ظهر صوت ملائكة يرددون التراتيل. لكن الصوت بدا خافتا لدرجة أنه لن يتمكن المرء من سماعه إذا لم يركز عليه. لقد قمعت قوة ملك الشياطين المظلمة قوة معجزة كريسيتنا.
لا تزال مستلقية على ظهرها، وجهت سيينا عصاها نحو إيريس. تم تغليف سيف يوجين المقدس مرة أخرى بالسيف الفارغ، وإنبعث من سيف المون لايت نوره المشؤوم.
ملك الشياطين، الذي بدا للتو أنه قد تم محوه، عاود الظهور دون جرح واحد عليه. ضحكت بجنون وهي ترمي يديها في الهواء.
“يال الضعف!” صرخ ملك الشياطين بينما بدت يديها وكأنهما يمسكان السماء.
سيينا تكره البحر منذ فترة طويلة. بالنسبة لسيينا، التي نشأت في الغابة، البحر دائما شيء غريبا وغير مألوف. ومع ذلك، لا تزال تعتقد أن مشهد البحر المتلألئ تحت ضوء الشمس جميلٌ جدًا.
أمسكت أصابعها السماء ولوتها.
ولكن على الرغم من أن هذا كل ما في حركتها، إلا أن الأمر لم يبدُ بهذه الطريقة بالنسبة لِـيوجين. لأنها كملك شياطين، إيريس قادرة على التلاعب والتحكم في حواس خصمها بأدنى الحركات. بالنسبة لِـيوجين، بدا أن العالم كله قد تحول إلى مجال ملك الشياطين وبدأ يهاجمه.
كراك! كراك!
بعد تحركات يدي ملك الشياطين، إلتوت السماء نفسها. تم إرسال يوجين يطير بسبب موجة الصدمة الهائلة التي أحدثتها تصرفات إيريس.
شعاع الضوء الذي انبثق من سيف يوجين الفارغ بالتأكيد لا يبدو وكأنه شيء يمكن أن يأتي من السيف المقدس. ضوء أسود عميق لدرجة أنه بدا وكأنه قد قطع العالم وبدا أنه يمكن أن يمتص الأرواح.
على رأس لافيرسيا، مدت كريستينا يدها اليسرى إلى الأمام. خلف كريستينا، ركع العشرات من الكهنة معًا وبدأوا يصلون. في الوقت نفسه، ساهم البالادين بقوتهم الإلهية في صلاة الكهنة حتى وهم يدافعون ضد هجمات جان الظلام.
“كم أنت ضعيف! أنت حقا ضعيف جدًا!” صاح ملك الشياطين بصوت عال، مغمورة في إحساسها بالقدرة المطلقة.
الآن، شعرت أنها تستطيع فعل أي شيء حقًا. حتى السماء التي لا نهاية لها يمكن أن تمسكها بيدها. حتى البحار المفتوحة على مصراعيها تحتها ستنقسم طالما أنها، ملك الشياطين، تأمر بذلك.
وانتقلت قوتها المظلمة.
حتى أولئك الذين سَـيحاولون مقاومتها سَـيبدو أنهم غير مهمين.
اهتزت أكتاف ملك الشياطين بسبب ضحكها.
كراك! كراك!
القديسة؟ البطل؟ ساحر أعلى؟ لا يمكن أن يتجاوزوا ما هم عليه. أمام قوتها، حتى مع تعاونهم، ألا يزالون مثل الحشرات؟
أمسكت أصابعها السماء ولوتها.
قهقهت ملك الشياطين وهي تلوح بِـيديها مرة أخرى. ارتفعت البحار التي لا تزال مصبوغة باللون الأحمر الدموي وفقًا لإرادة ملك الشياطين.
انتفض البحر وانهار على سيينا. حملت مياه البحر رائحة الدماء وحملت ألوان الموت الدموي، وكل هذا تسبب في شعور سيينا بالإشمئزاز.
ولكن على الرغم من أن هذا كل ما في حركتها، إلا أن الأمر لم يبدُ بهذه الطريقة بالنسبة لِـيوجين. لأنها كملك شياطين، إيريس قادرة على التلاعب والتحكم في حواس خصمها بأدنى الحركات. بالنسبة لِـيوجين، بدا أن العالم كله قد تحول إلى مجال ملك الشياطين وبدأ يهاجمه.
سيينا تكره البحر منذ فترة طويلة. بالنسبة لسيينا، التي نشأت في الغابة، البحر دائما شيء غريبا وغير مألوف. ومع ذلك، لا تزال تعتقد أن مشهد البحر المتلألئ تحت ضوء الشمس جميلٌ جدًا.
أطلق السيف المائل الذي تم إطلاقه في غضون جزء من الثانية شعاعًا من ضوء القمر تمكن من الوصول إلى جلد حلق إيريس، ولكن كملك شياطين، بدا أن هذه الفترة القصيرة من الزمن ممتدة إلى الأبدية، مما سمح لإيريس بأخذ وقتها على مهل في تحديد ما يجب فعله حيال ذلك. دون أي خوف، مدت إيريس يدها للأمام.
“إنه لأمر مدهش.” قالت ملك الشياطين مع لعق شفتيها بغيرة عندما أمسكت رمح الشيطان.
لكن بحار الشياطين لم يتألق تحت ضوء الشمس. هناك دائمًا رائحة كريهة تنبعث منه، وهو داكن مثل لون الدم الفاسد.
هاجم يوجين إيريس من الجانب الآخر. عيون ملك الشياطين تراقب يوجين، وارتفعت المادة المظلمة لعرقلة طريقه إلى الأمام. من المستحيل على يوجين مواجهة هذه القدرة بسحره مثل سيينا.
وكلما رأت سيينا مثل هذه المياه القرمزية أو شمت مثل هذه الرائحة، تبادر إلى ذهنها مشاهد لن تتمكن أبدًا من محوه من ذكرياتها. مشاهد الغابة تحترق، والجان يموتون بعد تعرضهم للتعذيب، والجان يُحرَقونَ أحياء، وهامل، الذي مات واختفى عندما تحول إلى غبار.
معجزة.
كما اختفى ملك الشياطين….
تمتمت سيينا وهي تطفو فوق البحر: “إنها كل ما أكرهه.”
فووش!
طارت القوة الإلهية ودفعت القوة المظلمة المحيطة بسيينا. في اللحظات القليلة التي أنشأتها مساعدة كريستينا، تمكنت سيينا بنجاح من إلقاء تعويذة. بدأت الأضواء الصغيرة تظهر حولها. في مملكة الشياطين هذه حيث لا تشرق الشمس، بدأت مئات وآلاف الأضواء تتلألأ في بحر الدم الخالي من الضوء.
مدت إيريس، ملك الشياطين، يدها. لم تكن الحركة سريعة بأي حال من الأحوال. بوتيرة عادية جدا.
لدى ملك الشياطين كمية لا حصر له تقريبا من القوة المظلمة اللازمة ليتم تقليصها ببطء. يجب قتله مرارا وتكرارًا عن طريق تقطيع وتحطيم رأسه وأطرافه وقلبه حتى لا يبدأ في الإرتعاش.
تدور هذه الأضواء التي لا تعد ولا تحصى حول سيينا قبل أن تشكل مئات الطبقات من الدوائر الدوارة خلف ظهرها. بدا هذا المنظر وكأن سيينا مستلقية على دائرة من النجوم.
مهمهم! مهمهمممهم!
كلانغ!
توقف هيجان البحر. هدأت الأمواج. سقط البحر كله ساكنًا وصامتًا.
هذه هي مملكة الشياطين التي يحكمها ملك الشياطين، ولكن حتى شيء مثل ملك الشياطين لن يكون قادرًا على غزو الفضاء المحيط بسيينا.
أمطرت القوة المظلمة من السماء مثل البرق. قام يوجين بأرجحة كل من السيف المقدس وسيف المون لايت، مما أدى إلى تفكيك القوة المظلمة التي تحطمت عليه.
الفصل 369: ملك الغضب الشيطاني (3)
“أليس هذا صحيحا….؟” قالت سيينا وهي تنظر إلى ملك الشياطين، الذي يطفو في السماء.
بفضل قوتها المظلمة كونها كثيفة ومظلمة للغاية، ملك الشياطين هو الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته في السماء أعلاه.
أمالت سيينا رأسها إلى الجانب وتمتمت “….يوجين.”
معجزة.
بدأ الضوء ينتشر فوق البحر كما لو أن الفجر يبشر بنهاية الليل. محلقًا من مكان بعيد كان قد ألقي إليه، جلب يوجين الضوء معه.
لقد توقف الوقت، أو على الأقل شعر أن هذا ما حدث. القوة المظلمة المنتشرة في جميع أنحاء البحر تجمعت في مكان واحد. على الرغم من أن ملك الشياطين الحديثة هذه قد أعجبت بقدرتها المطلقة، إلا أنه بدا أنها ليست متعجرفة. لدى ملك الشياطين هذه أيضًا أسبابها الخاصة لرغبتها في الفوز.
“هذا صحيح.” قال يوجين بينما شفتاه الملطختان بالدماء ترتعشان وهو يبتسم.
بووم!
آهاها! آهاهاها!
اهتزت أكتاف ملك الشياطين بسبب ضحكها.
يمكن لسيينا الحالية أن ترى مباشرة من خلال العين الشيطانية دون حتى لمسها وتمكنت من إنشاء مادة سحرية جديدة داخل كتلة المادة المظلمة التي أبطلتها.
لا تزال مستلقية على ظهرها، وجهت سيينا عصاها نحو إيريس. تم تغليف سيف يوجين المقدس مرة أخرى بالسيف الفارغ، وإنبعث من سيف المون لايت نوره المشؤوم.
“هذه هي الأكثر قيمة.”
“أيها اللورد.” غمغمت كريستينا وهي تمسك مسبحتها في يدها المحفورة بالعلامات.
المعجزة لم تتوقف عند هذا الحد. انتشرت الحيوية في جميع أنحاء جسده، وكل قدراته الجسدية إرتفعت، وصار عقله أكثر وضوحا، وشُحِذَتْ حواسه.
تمتمت سيينا وهي تطفو فوق البحر: “إنها كل ما أكرهه.”
تسابقت نجوم سيينا لأعلى. إستدارت ملك الشياطين، وإلتوى العالم جنبًا إلى جنب مع حركة أصابعها.
بالكاد تمكن يوجين من الاحتفاظ بوعيه. موجات الصدمة قد أرسلت جسده يطير. ومع ذلك، قبل أن يتمكن يوجين من إيقاف نفسه، إلتفَّ ضوء ناعم ومريح حول ظهره.
تم إرسال مسار نجوم السباق بشكل منحرف، لكن سيينا صححت مسارها على الفور. أينما ذهبت النجوم، تركت وراءها شفقًا مبهرًا.
توقف هيجان البحر. هدأت الأمواج. سقط البحر كله ساكنًا وصامتًا.
هاجم يوجين إيريس من الجانب الآخر. عيون ملك الشياطين تراقب يوجين، وارتفعت المادة المظلمة لعرقلة طريقه إلى الأمام. من المستحيل على يوجين مواجهة هذه القدرة بسحره مثل سيينا.
بالكاد تمكن يوجين من الاحتفاظ بوعيه. موجات الصدمة قد أرسلت جسده يطير. ومع ذلك، قبل أن يتمكن يوجين من إيقاف نفسه، إلتفَّ ضوء ناعم ومريح حول ظهره.
ومع ذلك، لديه سيف المون لايت. ضوء الدمار دمر المادة المظلمة. بغض النظر عن عدد المرات التي ظهرت فيها قدرة إيريس، بدا أن سيف المون لايت لا يزال قادرًا على محوها بسهولة كما هو دائمًا.
لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، غُطيَّ الرمح بأوردة منتفخة، وبدأ يتلوى.
بعد تحركات يدي ملك الشياطين، إلتوت السماء نفسها. تم إرسال يوجين يطير بسبب موجة الصدمة الهائلة التي أحدثتها تصرفات إيريس.
ولكن هل تم ذلك حقا بهذه السهولة؟
“هذا صحيح….” تمتمت ملك الشياطين وأومأت برأسها لنفسها. “أنا فقط بحاجة إلى التوسع خطوة بخطوة.”
يستحيل أن يحدث الأمر بهذه السهولة.
ابتسم ملك الشياطين عندما سقط البطل في البحر القرمزي.
يمكن أن يشعر يوجين وسيينا وانيسيه بذلك.
اهتزت أكتاف ملك الشياطين بسبب ضحكها.
معاركهم ضد ملوك الشياطين قبل ثلاثمائة عام لم تكن سهلة أبدًا. لقد استغرق الأمر منهم عدة أيام فقط لهزيمة الأضعف — ملك المذبحة الشيطاني، والمعركة بعد ذلك، مع ملك القسوة الشيطاني، أوصلتهم إلى حافة الموت قبل أن يتمكنوا بالكاد من الفوز.
بووم!
داخل عباءة يوجين، أغلقت رايميرا عينيها وزامنت وعيها مع يوجين. حتى لو كانت طفلة تنين، فالتنين لا يزال تنينًا. قامت الطاقة السحرية القوية والكثيفة بشكل فريد بتضخيم نيران يوجين. في الوقت نفسه، ظهرت شاشة بديهية أمام عيني يوجين. بدأت مير تنقل المعلومات التي تم الحصول عليها من الإنبعاث على هذه الشاشة.
أما بالنسبة لملك الغضب الشيطاني، فقد كان هذا الرجل حالة خاصة حتى بين ملوك الشياطين. على عكس ملوك الشياطين الآخرين، كان مهووسًا بلعب لعبة العائلة. لقد انتهى به الأمر بإعطاء مرؤوسيه قدرًا مفرطًا من قوته. بسبب إقراض الكثير من قوته الشخصية، لم يمثل ملك الغضب الشيطاني نفسه تهديدًا مثل المذبحة والقسوة، اللذان يحتلان رتبًا أقل منه.
“إنه لأمر مدهش.” قالت ملك الشياطين مع لعق شفتيها بغيرة عندما أمسكت رمح الشيطان.
ولكن ماذا عن ملك الغضب الشيطاني الحالي؟
إرتجف السيف المقدس فجأة. كتلة من القوة المظلمة أثقلت النصل. غير قادر على أرجحة السيف بقوة، تركه يوجين لبضع لحظات، وتم سحب سلاح مختلف من فتحة في عباءته المرفرفة.
لقد منحت قوتها لمائة وثلاثة من جان الظلام. فقط مائة وثلاثة أفراد. بالمقارنة مع جيش الغضب منذ ثلاثمائة عام، هذا الرقم صغيرٌ جدًا بحيث لا يمكن وصفه إلا بكلمة تافه.
لمعركة مع ملك شياطين، يمكنه إحياء نفسه حتى بعد موته، سيكون من المستحيل إنهاء القتال في غضون عشر دقائق. ستأتي لحظة استخدام الإشعال عندما يكون يوجين متأكدًا من قدرته على قتل ملك الشياطين — عندما يتم استهلاك قوة إيريس المظلمة قدر الإمكان، وتكون قد وصلت إلى حدود قدرتها على إحياء نفسها.
قطع يوجين. ثم قطع مرة أخرى. استمر في التقطيع والتقطيع. هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور في الثواني القليلة التالية. أصيب يوجين عدة مرات، ولكن تم تجنب الإصابات القاتلة بصعوبة. لذلك تم شفاء الجروح قبل أن يأخذ نفسًا آخرًا.
‘أنا متأكد من ذلك.’ فكر يوجين مع نفسه.
الملك الشيطاني الجديد هذا قوي مثل المذبحة والقسوة. بحلول الوقت الذي ينتشر فيه اسمها في جميع أنحاء القارة، سَـتصير أقوى حتى.
هذا أحد أسلحة ملك الشياطين التي تملَّكها فيرموث. ربما بسبب مرور الكثير من الوقت، لم يتبق حتى أدنى جزء من قوة ملك الشياطين داخل هذا السلاح.
‘نحن بحاجة لقتلها هنا، في هذا البحر.’ قرر يوجين بجدية.
‘لقد فاتني هذا.’ فكر يوجين وإبتسم دون وعي.
لكن هل ذلك ممكن حقًا؟
لقد توقف الوقت، أو على الأقل شعر أن هذا ما حدث. القوة المظلمة المنتشرة في جميع أنحاء البحر تجمعت في مكان واحد. على الرغم من أن ملك الشياطين الحديثة هذه قد أعجبت بقدرتها المطلقة، إلا أنه بدا أنها ليست متعجرفة. لدى ملك الشياطين هذه أيضًا أسبابها الخاصة لرغبتها في الفوز.
ومضة من النور اخترقت الظلام. إستدارت عيون ملك الشياطين نحو وميض النور القادم. وارتفعت موجات من الظلام في محاولة للإكتساح بعيدًا. ومع ذلك، حتى تحت تأثير القوة المظلمة، لم يمكن محو الكائن المقترب.
في رأي إيريس، المنطقة الكبيرة بلا فائدة. ما تحتاجه ملك الشياطين هذه حاليًا هي منطقة يمكنها أن تحكمها بأمان. على الرغم من أنها قد لا تكون كبيرة، إلا أنها ستكون منطقة لها سيطرة مطلقة عليها.
لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، غُطيَّ الرمح بأوردة منتفخة، وبدأ يتلوى.
“هذا صحيح….” تمتمت ملك الشياطين وأومأت برأسها لنفسها. “أنا فقط بحاجة إلى التوسع خطوة بخطوة.”
بعد تحركات يدي ملك الشياطين، إلتوت السماء نفسها. تم إرسال يوجين يطير بسبب موجة الصدمة الهائلة التي أحدثتها تصرفات إيريس.
حتى لو كان فقط من أجل والدها.
مدت إيريس يدها.
قهقهت ملك الشياطين وهي تلوح بِـيديها مرة أخرى. ارتفعت البحار التي لا تزال مصبوغة باللون الأحمر الدموي وفقًا لإرادة ملك الشياطين.
وانتقلت قوتها المظلمة.
هذا كل ما فعلته. على الرغم من وجود خطوتين فقط لهجومها، إلا أن قوتها مرعبة.
اتبع يوجين المسار الذي كشفته له الشاشة. متنقلًا من فضاء إلى فضاء، إستمر يوجين في المراوغة. كما استخدمت سيينا الإنتقال الآني بشكل متكرر بينما أعدت تعويذتها الخاصة.
“سيف المون لايت.” همست إيريس، مصدومة.
أطلق كل من السيف الفارغ وسيف المون لايت ضربة في وقت واحد. قصد يوجين مواجهة موجة من قوة الظلام القادمة نحوه.
مع أرجحة واحدة فقط من سيفه، تمكن يوجين من محو المزيد من قوة ملك الشياطين المظلمة.
سخرت إيريس، “قلت إن موهبتي لا تزال كما هي على الرغم من أنني قد صرتُ ملك شياطين، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، لن يكفي هذا فقط. كسر ارتداد الضربة كلا ذراعيه. تم تحطيم أعضائه الداخلية. لكن في اللحظة التي حدث فيها هذا، عاد جسده إلى صحته الكاملة. الأمر كما لو أن الوقت قد عاد إليه.
في اللحظة التي أرسل فيها شرطة مائلة بالسيف الفارغ، قام يوجين أيضًا بأرجحة سيف المون لايت الذي يحمله في يده الأخرى.
لم يعد الوقت في الواقع. الأمر مجرد أنه بمجرد إصابة يوجين، شفته نعمة كريستينا. ذراعاه، اللتان تعافيا للتو من كسرهما، توجها إلى الأمام بالسيف المقدس وسيف المون لايت مرة أخرى.
يستحيل أن يحدث الأمر بهذه السهولة.
ومع ذلك، لديه سيف المون لايت. ضوء الدمار دمر المادة المظلمة. بغض النظر عن عدد المرات التي ظهرت فيها قدرة إيريس، بدا أن سيف المون لايت لا يزال قادرًا على محوها بسهولة كما هو دائمًا.
[همجي كما هو دائمًا.] تمتمت انيسيه.
السيف الذي تم محو اسمه من التاريخ. كان سيف المون لايت كابوسا جعل الشياطين الذين بالكاد تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في تلك الحقبة من الحرب يخشون حتى تذكره، لذلك صار إسمه من المحرمات التي لم يجرؤ أحد على ذكرها.
قطع يوجين. ثم قطع مرة أخرى. استمر في التقطيع والتقطيع. هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور في الثواني القليلة التالية. أصيب يوجين عدة مرات، ولكن تم تجنب الإصابات القاتلة بصعوبة. لذلك تم شفاء الجروح قبل أن يأخذ نفسًا آخرًا.
إرتجف السيف المقدس فجأة. كتلة من القوة المظلمة أثقلت النصل. غير قادر على أرجحة السيف بقوة، تركه يوجين لبضع لحظات، وتم سحب سلاح مختلف من فتحة في عباءته المرفرفة.
“إنه لأمر مدهش.” قالت ملك الشياطين مع لعق شفتيها بغيرة عندما أمسكت رمح الشيطان.
رمح الشيطان لوينتوس. السلاح الذي استخدمه ملك القسوة الشيطاني. الرمح، الذي كان متزامنا تمامًا مع يوجين، تم إرساله عبر الفضاء قبل أن يحتاج يوجين حتى إلى اتخاذ موقف رمي الرمح.
لا تزال تبتسم للبطل الذي سقط في البحر، مدت ملك الشياطين يدها إلى رمح الشيطان الذي توقف أمامها مباشرة.
تم إطلاق العنان للقدرة الخاصة لرمح الشيطان، غابة الرماح، أمام عيني ملك الشياطين مباشرة. تم إطلاق مئات الرماح التي اشتعلت فيها النيران على ملك الشياطين.
لكن لم يصب أي منهم هدفه. خلقت إيريس بقعة من الظلام صغيرة مثل ظفر الإصبع بقوة عينها الشيطانية. تمكنت هذه القطع الصغيرة من المادة المظلمة من تحريف كل من مسارات الرمح بحيث فاتتهم جميعًا.
مهمهم! مهمهمممهم!
بفضل قوتها المظلمة كونها كثيفة ومظلمة للغاية، ملك الشياطين هو الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته في السماء أعلاه.
سخرت إيريس، “قلت إن موهبتي لا تزال كما هي على الرغم من أنني قد صرتُ ملك شياطين، أليس كذلك؟”
قبل أن تلمسها ضربة يوجين، في اللحظة التي أظهرت فيها إيريس قدرتها، كشفت سيينا أيضًا عن التعويذة التي كانت تستعد لها.
توجهت عيون ملك الشياطين الحمراء إلى يوجين.
“هذه هي الأقوى.”
أو على الأقل، كان هذا هو الحال قبل ثلاثمائة عام.
كلانغ!
يستحيل أن يحدث الأمر بهذه السهولة.
“هذه هي الأكثر قيمة.”
كلانغ!
أشرقت عيون إيريس حيث تم إظهار قدرة عينيها الشيطانية مرة أخرى. أزهرت بئر من الظلام السحيق أمام ملك الشياطين.
“هذه هي الأفضل.”
كلانغ!
“ولكن هل يمكن لشخص مثلك أن يفهم ذلك؟” انتهت إيريس وهي تتبع يدها تحت عينيها.
تم حظر هجوم يوجين. لم يتمكن من إلحاق خدش واحد. لقد فشل في الحصول على اليد العليا.
إنخفضت عيناها ببطء مع كل ضربة سقطت على يوجين.
“هذه هي الأفضل.”
لمعركة مع ملك شياطين، يمكنه إحياء نفسه حتى بعد موته، سيكون من المستحيل إنهاء القتال في غضون عشر دقائق. ستأتي لحظة استخدام الإشعال عندما يكون يوجين متأكدًا من قدرته على قتل ملك الشياطين — عندما يتم استهلاك قوة إيريس المظلمة قدر الإمكان، وتكون قد وصلت إلى حدود قدرتها على إحياء نفسها.
ابتسم ملك الشياطين عندما سقط البطل في البحر القرمزي.
“هذه هي الأكثر قيمة.”
لا تزال تبتسم للبطل الذي سقط في البحر، مدت ملك الشياطين يدها إلى رمح الشيطان الذي توقف أمامها مباشرة.
لدى ملك الشياطين كمية لا حصر له تقريبا من القوة المظلمة اللازمة ليتم تقليصها ببطء. يجب قتله مرارا وتكرارًا عن طريق تقطيع وتحطيم رأسه وأطرافه وقلبه حتى لا يبدأ في الإرتعاش.
داخل عباءة يوجين، أغلقت رايميرا عينيها وزامنت وعيها مع يوجين. حتى لو كانت طفلة تنين، فالتنين لا يزال تنينًا. قامت الطاقة السحرية القوية والكثيفة بشكل فريد بتضخيم نيران يوجين. في الوقت نفسه، ظهرت شاشة بديهية أمام عيني يوجين. بدأت مير تنقل المعلومات التي تم الحصول عليها من الإنبعاث على هذه الشاشة.
هذا أحد أسلحة ملك الشياطين التي تملَّكها فيرموث. ربما بسبب مرور الكثير من الوقت، لم يتبق حتى أدنى جزء من قوة ملك الشياطين داخل هذا السلاح.
نيران المدفعية البرية من السفن قطعت فجأة الظلام. في هذه الأثناء، اشتعل نور السيف المقدس وخَفُتَ عدة مرات حيث اندمجت طاقة يوجين السحرية مع القوة الإلهية للسيف. تدفق تشويه مكاني على طول حافة السيف المقدس حيث تم إنشاء أربع طبقات من السيف الفارغ باستخدام صيغة اللهب الأبيض ذات السبع نجوم الخاصة بِـيوجين.
“إنه لأمر مدهش.” قالت ملك الشياطين مع لعق شفتيها بغيرة عندما أمسكت رمح الشيطان.
بالكاد تمكن يوجين من الاحتفاظ بوعيه. موجات الصدمة قد أرسلت جسده يطير. ومع ذلك، قبل أن يتمكن يوجين من إيقاف نفسه، إلتفَّ ضوء ناعم ومريح حول ظهره.
لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، غُطيَّ الرمح بأوردة منتفخة، وبدأ يتلوى.
حتى لو كان فقط من أجل والدها.
نيران المدفعية البرية من السفن قطعت فجأة الظلام. في هذه الأثناء، اشتعل نور السيف المقدس وخَفُتَ عدة مرات حيث اندمجت طاقة يوجين السحرية مع القوة الإلهية للسيف. تدفق تشويه مكاني على طول حافة السيف المقدس حيث تم إنشاء أربع طبقات من السيف الفارغ باستخدام صيغة اللهب الأبيض ذات السبع نجوم الخاصة بِـيوجين.
رفض الرمح الشيطاني والدماء وإرادة لايونهارت يوجين التي تم غمرها بداخله الاستسلام لملك الشياطين. بدلًا من ذلك، كما لو أنه كان ينتظر هذه الفرصة، كشف أسنانه وحاول تمزيق جسد ملك الشياطين إلى قطع.
شعاع الضوء الذي انبثق من سيف يوجين الفارغ بالتأكيد لا يبدو وكأنه شيء يمكن أن يأتي من السيف المقدس. ضوء أسود عميق لدرجة أنه بدا وكأنه قد قطع العالم وبدا أنه يمكن أن يمتص الأرواح.
تمتمت سيينا وهي تطفو فوق البحر: “إنها كل ما أكرهه.”
هذه المرة، جاء دور يوجين للسخرية والضحك. “حمقاء.”
أما بالنسبة لملك الغضب الشيطاني، فقد كان هذا الرجل حالة خاصة حتى بين ملوك الشياطين. على عكس ملوك الشياطين الآخرين، كان مهووسًا بلعب لعبة العائلة. لقد انتهى به الأمر بإعطاء مرؤوسيه قدرًا مفرطًا من قوته. بسبب إقراض الكثير من قوته الشخصية، لم يمثل ملك الغضب الشيطاني نفسه تهديدًا مثل المذبحة والقسوة، اللذان يحتلان رتبًا أقل منه.
بضحكة غارقة في الدماء، رفع إصبعه الأوسط نحو ملك الشياطين.
آهاها! آهاهاها!
