Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 217

عالم 041

عالم 041

الفصل 217

 “أستطيع ذلك، لكن الوقت الذي يمكن أن نقضيه هنا سينخفض إلى النصف. هل أنت متأكد من رغبتك في المتابعة؟”

 خاضع لنور المتنبئ، صفاء عقل تشارلز فجأة. التفت إلى ليلي مستلقية على السرير بابتسامة راضية. عرق بارد غطى جبهته، واندلع صرخة الرعب في جميع أنحاءه.

وبذلك، قفز تشارلز من السطح واندفع نحو الوحدة المستهدفة. فحطم نوافذ المنزل الممتدة من الأرض إلى السقف، واندفع نحو الرجل الذي لا يرتدي سوى زوج من الملابس الداخلية.

 ما خطبي؟ من الواضح أن هذا مكان خطير، فلماذا بقيت هنا لفترة طويلة؟

#Stephan

 بقلق مقلق، توجه تشارلز إلى النافذة ونظر إلى الخارج. ارتدت وجوه الناس في الخارج ابتسامات مجمدة. فكرة أن نفس الابتسامة كانت على وجهه قد أرسلت قشعريرة إلى العمود الفقري لتشارلز.

عند سماع ذلك، زاد تشارلز من سرعته قليلاً. عندما بدأت الدقائق تدق، كان قريبًا بما يكفي من الأرصفة لرؤية مدخنة ناروال.

ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم؟ هل من الممكن أن يكون للشجرة نفس التأثير الإشعاعي لـ 1002؟

 ارتجف قلب تشارلز. لم يكن يتوقع أن يلتقي بأحد أعضاء المؤسسة في مثل هذا المكان الجهنمي. لقد كان في عدد لا بأس به من الاشتباكات مع الأنقاض التابعة للمؤسسة، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها عضوًا حيًا في المؤسسة.

شعر تشارلز أنه ليس لديه وقت ليضيعه. هرع إلى ليلي والتقطها. “ليلي، استيقظ!” صرخ وهو يهزها. “أخبر أصدقاءك أن يتصلوا بأفراد الطاقم هنا. يجب أن نغادر على الفور.”

شعر تشارلز أنه ليس لديه وقت ليضيعه. هرع إلى ليلي والتقطها. “ليلي، استيقظ!” صرخ وهو يهزها. “أخبر أصدقاءك أن يتصلوا بأفراد الطاقم هنا. يجب أن نغادر على الفور.”

 “أعطني دقيقة يا سيد تشارلز. دعني أنام قليلاً أولاً،” أجابت ليلي بينما كانت تفرك عينيها الغائمتين بمخالبها الصغيرة.

 يبدو أن صفعة تشارلز أعادت الرجل إلى رشده. نظر حوله في حالة ذهول وتمتم، “أ-أين أنا؟ أنا-أنا في منزلي…؟-من أنت؟”

 كان تشارلز قلقا. أراد أن يقول شيئًا، لكن المتنبئ ظهر أمامه وقال: “لا تقلق بشأن أصدقائك الآن. عليك فقط الخروج من هنا، وسيكونون آمنين.”

لقد أعاده المتنبئ إلى رشده، لذلك ربما يمكنه أن يفعل الشيء نفسه مع الآخرين. كان على الرجل أن يستعيد رشده؛ وإلا فلن يكون التواصل الفعال ممكنًا بينهما.

“إذا علقت هنا، فهذا لا معنى له حتى لو تمكنوا بطريقة ما من الخروج. لا أستطيع الاستمرار في هذا لفترة طويلة. اذهب إلى الأرصفة وغادر.”

ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم؟ هل من الممكن أن يكون للشجرة نفس التأثير الإشعاعي لـ 1002؟

 صر تشارلز بأسنانه في تصميم. مع وجود ليلي في جيب معطفه، قفز من النافذة وانطلق نحو الأرصفة.

“041؟ هل تتحدث عن تلك الشجرة العملاقة؟ هل هي السبب وراء كل الشذوذات هنا؟” سأل تشارلز. لقد بدا أن اصطلاح تسمية المتنبئ مألوف بالنسبة له لسبب غير مفهوم.

 تبع المتنبئ تشارلز عن كثب بينما ينبعث منه توهج أرجواني. كان هناك أناس في الشوارع المجاورة، لكن لم يلحظهم أحد كما لو كانوا غير مرئيين.

عند سماع ذلك، زاد تشارلز من سرعته قليلاً. عندما بدأت الدقائق تدق، كان قريبًا بما يكفي من الأرصفة لرؤية مدخنة ناروال.

 “لا بد أنك تعلم أن هذا المكان خطير، فلماذا لم تخبرني مسبقًا؟” سأل تشارلز وهو يقفز من سطح إلى سطح.

ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم؟ هل من الممكن أن يكون للشجرة نفس التأثير الإشعاعي لـ 1002؟

“لا أستطيع أن أخبرك. لو كنت فعلت ذلك، للاحظت 041 على الفور تلك القطعة من الذاكرة في دماغك، ولما كنت قادرًا على شق طريقك إلى هذا المكان. لم تكن اللعنة الإلهية عليك ليتم كسرها.”

“أنا متعب؛ دعني أستلقي لبعض الوقت…” تمتم بلا فتور، على الرغم من أن نصل تشارلز الداكن كان يضغط بالفعل على رقبته كان ذلك تهديدًا واضحًا لحياته، لكن الرجل لم يبالي. يبدو أن كل ما كان يهتم به هو الاستلقاء على الأريكة.

 طاف المتنبئ إلى الجانب الآخر من تشارلز قبل المتابعة. “لذلك، على العكس من ذلك، أخفي الأمر عنك حتى تغوص عميقًا بما فيه الكفاية في عالم 041. سأنقذك عندما يحدث ذلك. لقد كانت الطريقة الأكثر أمانًا، وكما قلت، سأحل الأزمة التي ستواجهها هنا. هذا متضمن في الصفقة التي أبرمتها مع ذلك الديويت.”

إلا أن المتنبئ لم يرد. بدلاً من ذلك، زادت وتيرتها، تاركة تشارلز وراءها. لم يكن بإمكان تشارلز سوى أن يصر على أسنانه ويرفع سرعته أيضًا.

“041؟ هل تتحدث عن تلك الشجرة العملاقة؟ هل هي السبب وراء كل الشذوذات هنا؟” سأل تشارلز. لقد بدا أن اصطلاح تسمية المتنبئ مألوف بالنسبة له لسبب غير مفهوم.

“لا أستطيع أن أخبرك. لو كنت فعلت ذلك، للاحظت 041 على الفور تلك القطعة من الذاكرة في دماغك، ولما كنت قادرًا على شق طريقك إلى هذا المكان. لم تكن اللعنة الإلهية عليك ليتم كسرها.”

إلا أن المتنبئ لم يرد. بدلاً من ذلك، زادت وتيرتها، تاركة تشارلز وراءها. لم يكن بإمكان تشارلز سوى أن يصر على أسنانه ويرفع سرعته أيضًا.

 “لم يكتشفنا فحسب؛ بل كان يعرف بالفعل ما كان يحدث في اللحظة التي ظهرت فيها؛ إنه لا يهمه. أين تعتقد أن هذا الهدوء الذي شعرت به قد جاء؟ لم يكن من أي شيء آخر غير 041.”

 لقد كانوا من وسط الجزيرة، وكانت المسافة بعيدة جدًا عن الأرصفة.

 “خمسة عشر دقيقة. من الأفضل أن تسرع إذا كنت لا تريد البقاء هنا إلى الأبد.”

ركض تشارلز بأسرع ما يمكن، ولكن الفجوة بين نقطة البداية والوجهة كانت تضيق ببطء شديد. ومع ذلك، تفاجأ عندما وجد أنه لم يشعر بالتعب على الإطلاق على الرغم من الركض بأقصى سرعة له. ومع ذلك، لم يخف التوتر في قلب تشارلز. لم يكن أحد يطارده، لكنه شعر بإحساس بالقمع لم يستطع وصفه تمامًا.

“يتم استيعاب عاطفة 041 الحالية مع أولئك الموجودين في عالمه. سيكون من الحكمة عدم إغضابه، حيث أن المشهد الذي ستشهده بمجرد أن تتحول اللامبالاة إلى غضب هو أبعد من الرعب.”

منذ أن استيقظ من حالته الحالمة، أصبحت الجزيرة اللامعة والمبهرة غريبة وغريبة عنه.

دون أن ينبس ببنت شفة، دار المتنبئ حول الرجل بهدوء، وتضاءل الوهج الأرجواني الذي كان ينبعث منه إلى حد كبير بمجرد الانتهاء من ذلك.

في تلك اللحظة، لاحظ تشارلز تغيرات طفيفة في المشهد. استدار ووجد ما يشبه العيون على السطح تحت قدميه. حاول إلقاء نظرة فاحصة، لكنهم اختفوا بالفعل.

 تبع المتنبئ تشارلز عن كثب بينما ينبعث منه توهج أرجواني. كان هناك أناس في الشوارع المجاورة، لكن لم يلحظهم أحد كما لو كانوا غير مرئيين.

 “هل أنت متأكد من أن 041 لم يكتشفنا بعد؟ أشعر أن هناك خطأ ما في محيطنا،” قال تشارلز وهو يهبط على المدخنة. انطلق منه وقفز إلى الشارع التالي.

 “خمسة عشر دقيقة. من الأفضل أن تسرع إذا كنت لا تريد البقاء هنا إلى الأبد.”

 “لم يكتشفنا فحسب؛ بل كان يعرف بالفعل ما كان يحدث في اللحظة التي ظهرت فيها؛ إنه لا يهمه. أين تعتقد أن هذا الهدوء الذي شعرت به قد جاء؟ لم يكن من أي شيء آخر غير 041.”

 كان القلق لدى تشارلز يتزايد مع مرور كل ثانية. كانت هناك فرصة كبيرة لأن يعرف الرجل مكان المخرج إلى السطح، وإذا تمكن من جعل الرجل يبصق موقع المخرج إلى العالم السطحي، فإن تشارلز سيوفر بلا شك الكثير من الوقت.

“يتم استيعاب عاطفة 041 الحالية مع أولئك الموجودين في عالمه. سيكون من الحكمة عدم إغضابه، حيث أن المشهد الذي ستشهده بمجرد أن تتحول اللامبالاة إلى غضب هو أبعد من الرعب.”

 تبع المتنبئ تشارلز عن كثب بينما ينبعث منه توهج أرجواني. كان هناك أناس في الشوارع المجاورة، لكن لم يلحظهم أحد كما لو كانوا غير مرئيين.

عند سماع ذلك، زاد تشارلز من سرعته قليلاً. عندما بدأت الدقائق تدق، كان قريبًا بما يكفي من الأرصفة لرؤية مدخنة ناروال.

“أيها المتنبئ هل تستطيع أن توقظه؟” سأل تشارلز المتنبئ الذي دخل من النافذة.

 ومع ذلك، توقف تشارلز فجأة. جعله مبنى ذو مظهر حديث يقف بجانبه يتوقف في مكانه.

“لا أستطيع أن أخبرك. لو كنت فعلت ذلك، للاحظت 041 على الفور تلك القطعة من الذاكرة في دماغك، ولما كنت قادرًا على شق طريقك إلى هذا المكان. لم تكن اللعنة الإلهية عليك ليتم كسرها.”

لقد كان مبنى سكني ذو مظهر حديث، لكنه كان مغطى بالنباتات الخضراء. نظر تشارلز إلى وحدة معينة من خلال نوافذها الممتدة من الأرض حتى السقف ووجد رجلاً لا يرتدي سوى زوج من الملابس الداخلية. كان يرتدي نفس الابتسامة الراضية وكان يتكاسل على الأريكة.

عند سماع ذلك، زاد تشارلز من سرعته قليلاً. عندما بدأت الدقائق تدق، كان قريبًا بما يكفي من الأرصفة لرؤية مدخنة ناروال.

لم يكن لباس الرجل اليوم ولا سلوكه هو الأمر المهم في متناول اليد. كانت عيون تشارلز مثبتة عن غير قصد على بطاقة الهوية الملقاة بجوار الملابس الفوضوية على الأرض. بطاقة التعريف كانت مألوفة لدى تشارلز، لأنها كانت الخاصة بالمؤسسة. كان الرجل عضوًا في المؤسسة!

 ارتجف قلب تشارلز. لم يكن يتوقع أن يلتقي بأحد أعضاء المؤسسة في مثل هذا المكان الجهنمي. لقد كان في عدد لا بأس به من الاشتباكات مع الأنقاض التابعة للمؤسسة، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها عضوًا حيًا في المؤسسة.

 ارتجف قلب تشارلز. لم يكن يتوقع أن يلتقي بأحد أعضاء المؤسسة في مثل هذا المكان الجهنمي. لقد كان في عدد لا بأس به من الاشتباكات مع الأنقاض التابعة للمؤسسة، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها عضوًا حيًا في المؤسسة.

“إذا علقت هنا، فهذا لا معنى له حتى لو تمكنوا بطريقة ما من الخروج. لا أستطيع الاستمرار في هذا لفترة طويلة. اذهب إلى الأرصفة وغادر.”

“متنبئ!” التفت تشارلز إلى قنديل البحر في الهواء وسأل، “كم من الوقت المتبقي لدينا؟”

اختفت ابتسامة الرجل الراضية، ورسم الذعر وجهه على الفور. أمسك بذراع تشارلز واندفع نحو الباب.

 “خمسة عشر دقيقة. من الأفضل أن تسرع إذا كنت لا تريد البقاء هنا إلى الأبد.”

 لكن الرجل لم يكن لديه نية للإجابة، سقط على الأريكة وكأنه يذوب.

 ألقى تشارلز نظرة جانبية في الارصفة. لقد فكر لفترة وجيزة وثبت قلبه في التصميم. بغض النظر، التفت إلى قنديل البحر مرة أخرى وقال: “أعطني دقيقة”.

وبذلك، قفز تشارلز من السطح واندفع نحو الوحدة المستهدفة. فحطم نوافذ المنزل الممتدة من الأرض إلى السقف، واندفع نحو الرجل الذي لا يرتدي سوى زوج من الملابس الداخلية.

وبذلك، قفز تشارلز من السطح واندفع نحو الوحدة المستهدفة. فحطم نوافذ المنزل الممتدة من الأرض إلى السقف، واندفع نحو الرجل الذي لا يرتدي سوى زوج من الملابس الداخلية.

 كان القلق لدى تشارلز يتزايد مع مرور كل ثانية. كانت هناك فرصة كبيرة لأن يعرف الرجل مكان المخرج إلى السطح، وإذا تمكن من جعل الرجل يبصق موقع المخرج إلى العالم السطحي، فإن تشارلز سيوفر بلا شك الكثير من الوقت.

على الرغم من تخويف تشارلز وندوبه وتسلله المفاجئ، حدق الرجل بلا مبالاة في تشارلز وقال بتكاسل: “من أنت؟ هذا منزلي؛ من فضلك ارحل.”

ما الذي يحدث هنا بحق الجحيم؟ هل من الممكن أن يكون للشجرة نفس التأثير الإشعاعي لـ 1002؟

 أمسك تشارلز الرجل من ياقته وسأله، “أين المخرج إلى السطح؟! أجبني!”

 خاضع لنور المتنبئ، صفاء عقل تشارلز فجأة. التفت إلى ليلي مستلقية على السرير بابتسامة راضية. عرق بارد غطى جبهته، واندلع صرخة الرعب في جميع أنحاءه.

 لكن الرجل لم يكن لديه نية للإجابة، سقط على الأريكة وكأنه يذوب.

 تبع المتنبئ تشارلز عن كثب بينما ينبعث منه توهج أرجواني. كان هناك أناس في الشوارع المجاورة، لكن لم يلحظهم أحد كما لو كانوا غير مرئيين.

“أنا متعب؛ دعني أستلقي لبعض الوقت…” تمتم بلا فتور، على الرغم من أن نصل تشارلز الداكن كان يضغط بالفعل على رقبته كان ذلك تهديدًا واضحًا لحياته، لكن الرجل لم يبالي. يبدو أن كل ما كان يهتم به هو الاستلقاء على الأريكة.

دون أن ينبس ببنت شفة، دار المتنبئ حول الرجل بهدوء، وتضاءل الوهج الأرجواني الذي كان ينبعث منه إلى حد كبير بمجرد الانتهاء من ذلك.

 كان القلق لدى تشارلز يتزايد مع مرور كل ثانية. كانت هناك فرصة كبيرة لأن يعرف الرجل مكان المخرج إلى السطح، وإذا تمكن من جعل الرجل يبصق موقع المخرج إلى العالم السطحي، فإن تشارلز سيوفر بلا شك الكثير من الوقت.

 أمسك تشارلز الرجل من ياقته وسأله، “أين المخرج إلى السطح؟! أجبني!”

“أيها المتنبئ هل تستطيع أن توقظه؟” سأل تشارلز المتنبئ الذي دخل من النافذة.

“يتم استيعاب عاطفة 041 الحالية مع أولئك الموجودين في عالمه. سيكون من الحكمة عدم إغضابه، حيث أن المشهد الذي ستشهده بمجرد أن تتحول اللامبالاة إلى غضب هو أبعد من الرعب.”

لقد أعاده المتنبئ إلى رشده، لذلك ربما يمكنه أن يفعل الشيء نفسه مع الآخرين. كان على الرجل أن يستعيد رشده؛ وإلا فلن يكون التواصل الفعال ممكنًا بينهما.

 “أستطيع ذلك، لكن الوقت الذي يمكن أن نقضيه هنا سينخفض إلى النصف. هل أنت متأكد من رغبتك في المتابعة؟”

 “أستطيع ذلك، لكن الوقت الذي يمكن أن نقضيه هنا سينخفض إلى النصف. هل أنت متأكد من رغبتك في المتابعة؟”

 كان القلق لدى تشارلز يتزايد مع مرور كل ثانية. كانت هناك فرصة كبيرة لأن يعرف الرجل مكان المخرج إلى السطح، وإذا تمكن من جعل الرجل يبصق موقع المخرج إلى العالم السطحي، فإن تشارلز سيوفر بلا شك الكثير من الوقت.

 “أنا متأكد”. أومأ تشارلز بقوة.

 صر تشارلز بأسنانه في تصميم. مع وجود ليلي في جيب معطفه، قفز من النافذة وانطلق نحو الأرصفة.

دون أن ينبس ببنت شفة، دار المتنبئ حول الرجل بهدوء، وتضاءل الوهج الأرجواني الذي كان ينبعث منه إلى حد كبير بمجرد الانتهاء من ذلك.

لم يكن لباس الرجل اليوم ولا سلوكه هو الأمر المهم في متناول اليد. كانت عيون تشارلز مثبتة عن غير قصد على بطاقة الهوية الملقاة بجوار الملابس الفوضوية على الأرض. بطاقة التعريف كانت مألوفة لدى تشارلز، لأنها كانت الخاصة بالمؤسسة. كان الرجل عضوًا في المؤسسة!

اختفت ابتسامة الرجل الراضية، ورسم الذعر وجهه على الفور. أمسك بذراع تشارلز واندفع نحو الباب.

 يبدو أن صفعة تشارلز أعادت الرجل إلى رشده. نظر حوله في حالة ذهول وتمتم، “أ-أين أنا؟ أنا-أنا في منزلي…؟-من أنت؟”

 “اركض، اركض، اركض! المنطقة A تعرضت لخرق الاحتواء!”

منذ أن استيقظ من حالته الحالمة، أصبحت الجزيرة اللامعة والمبهرة غريبة وغريبة عنه.

وهو يلهث بين اللحظات، صفع تشارلز الرجل، مما تسبب في تورم خد الأخير.

#Stephan

 سأل تشارلز على عجل: “أين المخرج إلى العالم السطحي؟! أسرع وأجيبني!”

 “لم يكتشفنا فحسب؛ بل كان يعرف بالفعل ما كان يحدث في اللحظة التي ظهرت فيها؛ إنه لا يهمه. أين تعتقد أن هذا الهدوء الذي شعرت به قد جاء؟ لم يكن من أي شيء آخر غير 041.”

 يبدو أن صفعة تشارلز أعادت الرجل إلى رشده. نظر حوله في حالة ذهول وتمتم، “أ-أين أنا؟ أنا-أنا في منزلي…؟-من أنت؟”

آسف لأني ما نزلت أمس 👏

آسف لأني ما نزلت أمس 👏

في تلك اللحظة، لاحظ تشارلز تغيرات طفيفة في المشهد. استدار ووجد ما يشبه العيون على السطح تحت قدميه. حاول إلقاء نظرة فاحصة، لكنهم اختفوا بالفعل.

#Stephan

ركض تشارلز بأسرع ما يمكن، ولكن الفجوة بين نقطة البداية والوجهة كانت تضيق ببطء شديد. ومع ذلك، تفاجأ عندما وجد أنه لم يشعر بالتعب على الإطلاق على الرغم من الركض بأقصى سرعة له. ومع ذلك، لم يخف التوتر في قلب تشارلز. لم يكن أحد يطارده، لكنه شعر بإحساس بالقمع لم يستطع وصفه تمامًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 طاف المتنبئ إلى الجانب الآخر من تشارلز قبل المتابعة. “لذلك، على العكس من ذلك، أخفي الأمر عنك حتى تغوص عميقًا بما فيه الكفاية في عالم 041. سأنقذك عندما يحدث ذلك. لقد كانت الطريقة الأكثر أمانًا، وكما قلت، سأحل الأزمة التي ستواجهها هنا. هذا متضمن في الصفقة التي أبرمتها مع ذلك الديويت.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط